تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-01-16 15:02:25 أريحا - الأشغال الشاقة 15 سنة لمدان بتهمة القتل العمد |  2019-01-16 13:41:03 استراليا- العثور على جثة الشابة اية سعيد مصاروة (23 عاما) من باقة الغربية وشبهات لجريمة قتل والشرطة تحقق |  2019-01-16 13:35:35 حضور واسع في أكبر برنامج تطريز فلسطيني في الناصرة |  2019-01-16 13:32:49 رئيس مجلس دير الاسد-الحديث عن هدم منزل عار عن الصحة |  2019-01-16 13:29:23 صور - القدس تستكمل استعداداتها لاستقبال العاصفة والثلوج |  2019-01-16 13:13:55 الأردن يعلن حالة الطوارئ القصوى بسبب الطقس |  2019-01-16 13:08:40 الدوري الإنجليزي "تحت التهديد".. و48 ساعة تحسم الأمر |  2019-01-16 13:02:36 الطّالبة ندين سلامة من الكليّة الأرثوذكسيّة العربيّة تتأهّل للمرحلة النّهائيّة في أولمبيادة البيوتكنولوجيا القطريّة |  2019-01-16 11:49:17 مصرع 8 مواطنين عرب بحوادث الطرق منذ بداية 2019 |  2019-01-16 11:44:33 فنان الخردة وسيم بقاعي من شعب يبدع في بناء مجسم لحصان من من الحديد والخردة مخلّفات وقطع السيارات المعطلة |  2019-01-16 11:38:48 الرملة - اعتقال مشتبه بالضلوع بجريمة قتل عبدو شمشوم |  2019-01-16 11:35:47 "آلة حاسبة" تحدد النساء الأكثر عرضة لسرطان الثدي |  2019-01-16 11:28:18 "تحدي العشر سنوات" يجتاح مواقع التواصل |  2019-01-16 11:27:13 عيساوي فريج:" صفقة البرايمريز" اتفاق رضوخ وصفعة بوجه المحامين المظلومين |  2019-01-16 11:22:22 العاصفة تضرب.. سوريا والأردن ولبنان على "الجبهة الثلجية" |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

فارس ساحة الصحافة



  |     |   اضافة تعليق



مستمرون في نفس الطريق وعلى نفس العهد..

 


12 عاماَ مرّت على رحيل فارس الصحافة العربية, لطفي مشعور, الذي أسس أول صحيفة عربية مستقلة في البلاد عام 1983, خطوة إعلامية لم يسبق لها مثيل, حيث كان هدفه خدمة المواطن العربي المحلي في الأساس, وتقديم صحافة حرة وأصيلة. لأنه كما نعرف جميعاً, لا يمكن تحقيق مجتمع حرّ ومتطوّر وواعٍ دون صحافة حرة!
لطفي مشعور خَلّف بعد رحيله صرحاً إعلامياً لامعا وجريئاً ومخلصاً لمبادئه الأصلية والأصيلة, واستمر صوت "الصنارة" وسيبقى يصدح بقوة في المنطقة وخارجها وبقيت جذور "الصنارة" كجذور شجر الزيتون, الذي ميز مسقط رأسه قرية الرامة, عميقة في تراب أرض الوطن.
وبقي المعلم هو لطفي مشعور, فارس الساحة وفارس الصحافة العربية, دون منافس, حتى بعد 12 عاماً من الغياب. وكم ينقصنا أن نسمع حكمته في هذه الأوقات العصيبة وأن نقرأ كلماته العبقرية.


* * *


حرب والحمد لله..
أعلنت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي أن عدد اللاجئين والنازحين نتيجة النزاعات في العالم بلغ 68.5 مليون في عام 2017!! رقم قياسي جديد.
بينما أعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" البريطانية أن أكثر من 112 مليون طفل في العالم مهدد بالفقر والتمييز.
هذه الأرقام تأخذنا الى التفكير.. ما هو مصير هؤلاء الأطفال المشردين الضحايا؟ كم منهم تمكنوا من التغلب على الظروف التي أجبرتهم على هجر طفولتهم والتغلب على الصعوبات الناتجة عن ذلك والنجاح في تأسيس مستقبل ناجح والتعلم وإنشاء أُسر.. وكم من المراهقين تحولوا بعد تدريبهم الى آلات حرب وجنود مطيعين ينفذون أوامر القتل دون سؤال؟! من البديهي أن يتحول الى طفل دون قلب, ولسان حاله يقول "أنا طفل قاتل"..
وأما مَن يحالفه الحظ من هؤلاء الأطفال فيصبح أداة اقتصادية مربحة بأجور زهيدة لتجار الحروب والجنس.
صواريخ معاناة الأطفال عديدة حيث تعلموا السرقة والتخريب وأصبح انتشار الزواج ألقسري المبكر لدى الفتيات عادة يتبعها الأهل وكأنها طبيعية.
بالتالي, فإن ما تعهد به ميثاق الأمم المتحدة إزاء الأطفال لا يصلح تنفيذه, بالتحديد ما جاء في المادة التي تتعهد فيها الدول الأطراف أن تحترم قواعد القانون الإنساني الدولي في المنازعات المسلحة وذات الصلة بالطفل وأن تتخذ جميع التدابير التي تضمن ألا يشترك الذين لم يبلغ سنهم خمس عشرة عاماً اشتراكاً مباشراً في الحرب.
وكأن الحرب أصبحت "نشوة" لصانعي السلاح وتكديس الأموال وقذف زهور من الأطفال الى مستقبل جحيم المجرمين.


* * *
معسكرات اعتقال للرضع والأطفال!!!!
الدكتاتورية هي التي تتخذ قرارات لا تترك وراءها الأخضر واليابس إلا وتدوسه وترش السموم يميناً ويساراً كما تشاء.
هل سمعتم بـ "أطفال الأقفاص" أو بـ "أولاد معسكرات الاعتقال"؟
إنه اختراع جديد لبوليس العالم, الولايات المتحدة, التي أخذ رئيسها ترامپ قرار فصل عائلات تسللت من المكسيك الى الولايات وزجّ بالأطفال, حتى الرضع منهم, في معسكرات الاعتقال وأقفاص من الحديد!!
من يتعمق وينبش في هذا القرار يشعر بالمرارة والحزن حتى من بعد أن سحب قراره المذكور أعلاه.
فكيف نصدّق ومَن يضمن للعالم عدم تجديد نوايا الولايات بإعادة مثل هذا التصرف الاجرامي بحق الإنسانية؟


ڤيدا مشعور
22.6.2018 

فارس ساحة الصحافة




كلمات متعلقة

فارس, ساحة, الصحافة,

تابعونــا

نكبة الانتخابات نكبة الانتخابات 2019-01-10 | 20:00:40

لا يسع المواطن العربي سوى أن يبدي يأسه مما سيجري على حلبة الانتخابات القادمة, خاصة...

الدواعش الجدد.... الدواعش الجدد.... 2019-01-03 | 20:00:20

ما يزيد من الإحساس أن أموراً خطيرة تجري في مناطق السلطة الفلسطينية هي تصريحات...

مِن الظُلْمَة الى النور مِن الظُلْمَة الى النور 2018-12-27 | 20:11:56

بعد أربعة أيام يستقبل العالم العام الجديد.. كل عام والجميع بألف خير... هذه الجملة...

في براثن الحاسوب في براثن الحاسوب 2018-12-20 | 20:00:42

قبل أن يجف الحبر من قلمي الذي كتبت به مقالة الأسبوع الماضي حول استشراء العنف في...

"الخزي والعار" "الخزي والعار" 2018-12-13 | 19:59:57

جملة "الخزي والعار" لا تفي ولا تكفي لوصف جريمة قتل إيمان عوض من عكا. يبدو أن مقتل...

الخط الأحمر... الخط الأحمر... 2018-12-06 | 20:44:34

تنتشر مشكلة العنف في أنحاء العالم, ولكن الحديث الأكبر اليوم يتركز حول مشكلة العنف...

فراشات الليل والمصابيح ... فراشات الليل والمصابيح ... 2018-11-29 | 20:00:43

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1979 قراراً يقول إن العنف ضد النساء...

"صاحبة  الجلالة" "صاحبة الجلالة" 2018-11-22 | 20:00:53

بما ان ترامپ يعتبر نفسه رئيس دولة العظماء, فهو لا يرى انه بحاجة الى الثبات على...

الفوز في الانتخابات ليس انتصاراً على عدو! الفوز في الانتخابات ليس انتصاراً على عدو! 2018-11-15 | 20:00:09

الحق يجب أن يُقال.. الواقع يجب أن يوصف وبجرأة.. قبل الانتخابات بأشهر, كان هناك أبطال...

فرانكو.. اسپانيا وريچيڤ.. إسرائيل فرانكو.. اسپانيا وريچيڤ.. إسرائيل 2018-11-08 | 20:03:46

لا يسعنا إلا أن نثني على بطولة الوزيرة ميري ريچيڤ وأن نثني على أفكارها...