تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-11-18 23:11:14 الكويت تدعم ميزانية السلطة الفلسطينية بـ50 مليون دولار |  2018-11-18 21:18:38 التلقيح الصناعي يزيد من مخاطر إنجاب أطفال معاقين ذهنيا |  2018-11-18 21:14:57 ترامب يكشف عن أصعب قرار في مسيرته الرئاسية |  2018-11-18 21:11:10 نتنياهو وزيرا للجيش:نخوض عملية واسعة النطاق |  2018-11-18 20:13:10 اجواء مميزة في رحلة الثواني عشر في ثانوية "بيت الحكمة" |  2018-11-18 19:19:02 عمير تورجمان مدرباً لاتحاد ابناء سخنين |  2018-11-18 19:13:56 الشرطة تنفي خبر القاء قنبلة على مدرسة في الجواريش |  2018-11-18 19:08:56 اصابة خطيرة لشاب تعرض للطعن في طبريا |  2018-11-18 16:25:52 هذه هي الخسائر الاقتصادية للعدوان الاخير على غزة |  2018-11-18 16:30:49 "الوضع الامني" مبرر نتنياهو ومعارضيه لانتخابات مبكرة |  2018-11-18 14:23:09 مقاطعة "جنوب تيرول" الايطالية تستضيف وفدًا عربيًا يهوديًا من البلاد وتناقش سبل التعاون مع المجتمع العربي |  2018-11-18 14:09:40 لائحة اتهام بحق جندي من فسوطة بشبهة الاعتداء على شخصين واستعمال سلاحه على خلفية منشور فيسبوك |  2018-11-18 14:08:16 روسيا تستعرض عضلاتها في مناورات "الحرب العالمية الثالثة" |  2018-11-18 13:10:04 اعتقال 49 فلسطينياً يقيمون باسرائيل دون تصاريح |  2018-11-18 13:07:06 جوارديولا يجذب هدف برشلونة |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

فارس ساحة الصحافة



  |     |   اضافة تعليق



مستمرون في نفس الطريق وعلى نفس العهد..

 


12 عاماَ مرّت على رحيل فارس الصحافة العربية, لطفي مشعور, الذي أسس أول صحيفة عربية مستقلة في البلاد عام 1983, خطوة إعلامية لم يسبق لها مثيل, حيث كان هدفه خدمة المواطن العربي المحلي في الأساس, وتقديم صحافة حرة وأصيلة. لأنه كما نعرف جميعاً, لا يمكن تحقيق مجتمع حرّ ومتطوّر وواعٍ دون صحافة حرة!
لطفي مشعور خَلّف بعد رحيله صرحاً إعلامياً لامعا وجريئاً ومخلصاً لمبادئه الأصلية والأصيلة, واستمر صوت "الصنارة" وسيبقى يصدح بقوة في المنطقة وخارجها وبقيت جذور "الصنارة" كجذور شجر الزيتون, الذي ميز مسقط رأسه قرية الرامة, عميقة في تراب أرض الوطن.
وبقي المعلم هو لطفي مشعور, فارس الساحة وفارس الصحافة العربية, دون منافس, حتى بعد 12 عاماً من الغياب. وكم ينقصنا أن نسمع حكمته في هذه الأوقات العصيبة وأن نقرأ كلماته العبقرية.


* * *


حرب والحمد لله..
أعلنت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي أن عدد اللاجئين والنازحين نتيجة النزاعات في العالم بلغ 68.5 مليون في عام 2017!! رقم قياسي جديد.
بينما أعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" البريطانية أن أكثر من 112 مليون طفل في العالم مهدد بالفقر والتمييز.
هذه الأرقام تأخذنا الى التفكير.. ما هو مصير هؤلاء الأطفال المشردين الضحايا؟ كم منهم تمكنوا من التغلب على الظروف التي أجبرتهم على هجر طفولتهم والتغلب على الصعوبات الناتجة عن ذلك والنجاح في تأسيس مستقبل ناجح والتعلم وإنشاء أُسر.. وكم من المراهقين تحولوا بعد تدريبهم الى آلات حرب وجنود مطيعين ينفذون أوامر القتل دون سؤال؟! من البديهي أن يتحول الى طفل دون قلب, ولسان حاله يقول "أنا طفل قاتل"..
وأما مَن يحالفه الحظ من هؤلاء الأطفال فيصبح أداة اقتصادية مربحة بأجور زهيدة لتجار الحروب والجنس.
صواريخ معاناة الأطفال عديدة حيث تعلموا السرقة والتخريب وأصبح انتشار الزواج ألقسري المبكر لدى الفتيات عادة يتبعها الأهل وكأنها طبيعية.
بالتالي, فإن ما تعهد به ميثاق الأمم المتحدة إزاء الأطفال لا يصلح تنفيذه, بالتحديد ما جاء في المادة التي تتعهد فيها الدول الأطراف أن تحترم قواعد القانون الإنساني الدولي في المنازعات المسلحة وذات الصلة بالطفل وأن تتخذ جميع التدابير التي تضمن ألا يشترك الذين لم يبلغ سنهم خمس عشرة عاماً اشتراكاً مباشراً في الحرب.
وكأن الحرب أصبحت "نشوة" لصانعي السلاح وتكديس الأموال وقذف زهور من الأطفال الى مستقبل جحيم المجرمين.


* * *
معسكرات اعتقال للرضع والأطفال!!!!
الدكتاتورية هي التي تتخذ قرارات لا تترك وراءها الأخضر واليابس إلا وتدوسه وترش السموم يميناً ويساراً كما تشاء.
هل سمعتم بـ "أطفال الأقفاص" أو بـ "أولاد معسكرات الاعتقال"؟
إنه اختراع جديد لبوليس العالم, الولايات المتحدة, التي أخذ رئيسها ترامپ قرار فصل عائلات تسللت من المكسيك الى الولايات وزجّ بالأطفال, حتى الرضع منهم, في معسكرات الاعتقال وأقفاص من الحديد!!
من يتعمق وينبش في هذا القرار يشعر بالمرارة والحزن حتى من بعد أن سحب قراره المذكور أعلاه.
فكيف نصدّق ومَن يضمن للعالم عدم تجديد نوايا الولايات بإعادة مثل هذا التصرف الاجرامي بحق الإنسانية؟


ڤيدا مشعور
22.6.2018 

فارس ساحة الصحافة




كلمات متعلقة

فارس, ساحة, الصحافة,

تابعونــا

الفوز في الانتخابات ليس انتصاراً على عدو! الفوز في الانتخابات ليس انتصاراً على عدو! 2018-11-15 | 20:00:09

الحق يجب أن يُقال.. الواقع يجب أن يوصف وبجرأة.. قبل الانتخابات بأشهر, كان هناك أبطال...

فرانكو.. اسپانيا وريچيڤ.. إسرائيل فرانكو.. اسپانيا وريچيڤ.. إسرائيل 2018-11-08 | 20:03:46

لا يسعنا إلا أن نثني على بطولة الوزيرة ميري ريچيڤ وأن نثني على أفكارها...

المرشح العربي والصوت المُسْتهلَك المرشح العربي والصوت المُسْتهلَك 2018-11-01 | 20:04:34

في الفترة الأخيرة كنا منشغلين بـ"العرس" الديمقراطي.. بالانتخابات.. وبعد ان انتهت...

الخاشقجي وقميص عثمان الخاشقجي وقميص عثمان 2018-10-18 | 20:22:26

أخبار هامة كثيرة تصدرت العناوين هذا الأسبوع ذروتها اختفاء الصحفي جمال خاشقجي في...

الخاشقجي وقميص عثمان الخاشقجي وقميص عثمان 2018-10-18 | 20:22:26

أخبار هامة كثيرة تصدرت العناوين هذا الأسبوع ذروتها اختفاء الصحفي جمال خاشقجي في...

ترامب وهيلي ترامب وهيلي 2018-10-11 | 19:42:30

قبل أيام توكلت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة, نيمراتا "نيكي" هيلي,...

على هامش الإضراب على هامش الإضراب 2018-10-04 | 20:46:32

وسيلة الإضراب تحمل معنىً بالغ الأهمية خاصة إذا ما كان لهدف قومي.. حتى لو شمل...

سقوط غصن الزيتون! سقوط غصن الزيتون! 2018-09-27 | 20:36:08

قبل 30 عاماً أعلن الرمز الفلسطيني ياسر عرفات عن إعلان الدولة الفلسطينية في...

المعذرة, التسامح والغفران! المعذرة, التسامح والغفران! 2018-09-20 | 20:14:38

صادف يوم أمس الأوّل الأربعاء حلول "يوم الغفران" لدى الشعب اليهودي, الذي يأتي بعد...

أوسلو ... السذاجة أوسلو ... السذاجة 2018-09-13 | 20:02:49

اعتادت الشعوب وبينها العربية أن تطرح الحلول لقضايا تتطلب التدخل الخارجي من مآس...