تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-09-21 14:41:36 رامي بزيع:اعلن دعمي الكامل لمرشح الرئاسة وليد عفيفي |  2018-09-21 13:07:53 هذه الحمية الغذائية خطر على حياتك وصحتك |  2018-09-21 12:57:40 مفاوضات برشلونة مع بوسكيتس تصل لمرحلة الحسم |  2018-09-21 13:02:14 وليد العفيفي يستنكر منع الممثل النصراوي الفلسطيني العالمي علي سليمان من دخول مصر |  2018-09-21 14:10:06 عودة: نحن بالبدايات وسنناضل على كل الجبهات بكل قوة ومثابرة! |  2018-09-21 12:33:26 استمرار عروض الازياء في ميلانو وسط حضور مهيب |  2018-09-21 12:25:24 واشنطن تلتف على ابو مازن لتنفيذ "صفقة القرن" |  2018-09-21 12:21:51 المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار |  2018-09-21 10:30:43 الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية |  2018-09-21 10:30:53 سطو مسلح على رجل من كابول وسرقة الاف الشواقل |  2018-09-21 09:33:30 غزة- استعدادات للمشاركة في جمعة "كسر الحصار" |  2018-09-21 09:24:34 شباب التغيير في الناصرة:سندعم وليد عفيفي لرئاسة البلدية في الانتخابات |  2018-09-21 09:20:56 المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً |  2018-09-21 09:32:06 عقوبة مخففة تنتظر رونالدو في دوري الأبطال |  2018-09-20 17:00:26 بعد 27 سنة ظلما.. سجين أميركي يعانق الحرية |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

فارس ساحة الصحافة



  |     |   اضافة تعليق



مستمرون في نفس الطريق وعلى نفس العهد..

 


12 عاماَ مرّت على رحيل فارس الصحافة العربية, لطفي مشعور, الذي أسس أول صحيفة عربية مستقلة في البلاد عام 1983, خطوة إعلامية لم يسبق لها مثيل, حيث كان هدفه خدمة المواطن العربي المحلي في الأساس, وتقديم صحافة حرة وأصيلة. لأنه كما نعرف جميعاً, لا يمكن تحقيق مجتمع حرّ ومتطوّر وواعٍ دون صحافة حرة!
لطفي مشعور خَلّف بعد رحيله صرحاً إعلامياً لامعا وجريئاً ومخلصاً لمبادئه الأصلية والأصيلة, واستمر صوت "الصنارة" وسيبقى يصدح بقوة في المنطقة وخارجها وبقيت جذور "الصنارة" كجذور شجر الزيتون, الذي ميز مسقط رأسه قرية الرامة, عميقة في تراب أرض الوطن.
وبقي المعلم هو لطفي مشعور, فارس الساحة وفارس الصحافة العربية, دون منافس, حتى بعد 12 عاماً من الغياب. وكم ينقصنا أن نسمع حكمته في هذه الأوقات العصيبة وأن نقرأ كلماته العبقرية.


* * *


حرب والحمد لله..
أعلنت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي أن عدد اللاجئين والنازحين نتيجة النزاعات في العالم بلغ 68.5 مليون في عام 2017!! رقم قياسي جديد.
بينما أعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" البريطانية أن أكثر من 112 مليون طفل في العالم مهدد بالفقر والتمييز.
هذه الأرقام تأخذنا الى التفكير.. ما هو مصير هؤلاء الأطفال المشردين الضحايا؟ كم منهم تمكنوا من التغلب على الظروف التي أجبرتهم على هجر طفولتهم والتغلب على الصعوبات الناتجة عن ذلك والنجاح في تأسيس مستقبل ناجح والتعلم وإنشاء أُسر.. وكم من المراهقين تحولوا بعد تدريبهم الى آلات حرب وجنود مطيعين ينفذون أوامر القتل دون سؤال؟! من البديهي أن يتحول الى طفل دون قلب, ولسان حاله يقول "أنا طفل قاتل"..
وأما مَن يحالفه الحظ من هؤلاء الأطفال فيصبح أداة اقتصادية مربحة بأجور زهيدة لتجار الحروب والجنس.
صواريخ معاناة الأطفال عديدة حيث تعلموا السرقة والتخريب وأصبح انتشار الزواج ألقسري المبكر لدى الفتيات عادة يتبعها الأهل وكأنها طبيعية.
بالتالي, فإن ما تعهد به ميثاق الأمم المتحدة إزاء الأطفال لا يصلح تنفيذه, بالتحديد ما جاء في المادة التي تتعهد فيها الدول الأطراف أن تحترم قواعد القانون الإنساني الدولي في المنازعات المسلحة وذات الصلة بالطفل وأن تتخذ جميع التدابير التي تضمن ألا يشترك الذين لم يبلغ سنهم خمس عشرة عاماً اشتراكاً مباشراً في الحرب.
وكأن الحرب أصبحت "نشوة" لصانعي السلاح وتكديس الأموال وقذف زهور من الأطفال الى مستقبل جحيم المجرمين.


* * *
معسكرات اعتقال للرضع والأطفال!!!!
الدكتاتورية هي التي تتخذ قرارات لا تترك وراءها الأخضر واليابس إلا وتدوسه وترش السموم يميناً ويساراً كما تشاء.
هل سمعتم بـ "أطفال الأقفاص" أو بـ "أولاد معسكرات الاعتقال"؟
إنه اختراع جديد لبوليس العالم, الولايات المتحدة, التي أخذ رئيسها ترامپ قرار فصل عائلات تسللت من المكسيك الى الولايات وزجّ بالأطفال, حتى الرضع منهم, في معسكرات الاعتقال وأقفاص من الحديد!!
من يتعمق وينبش في هذا القرار يشعر بالمرارة والحزن حتى من بعد أن سحب قراره المذكور أعلاه.
فكيف نصدّق ومَن يضمن للعالم عدم تجديد نوايا الولايات بإعادة مثل هذا التصرف الاجرامي بحق الإنسانية؟


ڤيدا مشعور
22.6.2018 

فارس ساحة الصحافة




كلمات متعلقة

فارس, ساحة, الصحافة,

تابعونــا

المعذرة, التسامح والغفران! المعذرة, التسامح والغفران! 2018-09-20 | 20:14:38

صادف يوم أمس الأوّل الأربعاء حلول "يوم الغفران" لدى الشعب اليهودي, الذي يأتي بعد...

أوسلو ... السذاجة أوسلو ... السذاجة 2018-09-13 | 20:02:49

اعتادت الشعوب وبينها العربية أن تطرح الحلول لقضايا تتطلب التدخل الخارجي من مآس...

رصاصات في القلب رصاصات في القلب 2018-09-06 | 19:43:03

ماذا سيحدث لو استمر الوضع المزري من حصد أرواح ضحايا عنف إطلاق رصاص واستعمال آلات...

مؤشر الخطر مؤشر الخطر 2018-08-30 | 23:07:56

ما كنا نخاف منه بالأمس القريب بخصوص قانون القومية, وما ندفعه من أثمان, نحن...

غياب التكافل الاجتماعي غياب التكافل الاجتماعي 2018-08-23 | 20:02:51

احتفالات الأعياد والإجازات الصيفية لم تعد كما كانت، هذه المناسبات, في الماضي...

ما بين الفنادق والأنفاق ما بين الفنادق والأنفاق 2018-08-16 | 20:27:37

الملابسات والتطورات في أحداث التهدئة التي يتكلمون عنها بين إسرائيل وقطاع غزة...

تبقون كشجر الزيتون ...  كجذوع الزمن تقيمون! تبقون كشجر الزيتون ... كجذوع الزمن تقيمون! 2018-08-09 | 19:00:33

بُعيد طرح قانون القومية, قانون العنصرية, الأسبوع الماضي, والمصادقة عليه, لم تعد...

ليلى والذئب ليلى والذئب 2018-08-02 | 19:31:14

الحقيقة التي أصلا قد كانت ساطعة حسب المفاهيم المتبعة مع المواطنين العرب في...

السبع بقرات.. والسبع سنبلات السبع بقرات.. والسبع سنبلات 2018-07-26 | 19:03:42

هذه هي سوريا التي تآمرت عليها وعلى تدميرها دول العالم الغربي وبعض من العربي، تثبت...

باختصار شديد.. باختصار شديد.. 2018-07-19 | 19:02:03

لا شك أن الشعب الفلسطيني لا يزال يمر في محنة حتى الآن.. محنة المصالحة, المحنة...