تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-07-20 11:23:36 سفير الاتحاد الأوروبي يزور جسر الزرقاء |  2018-07-20 11:06:43 سخنين:مشاركة واسعة في حملة التبرع بالدم بمبادرة من مجموعة"في أمل" |  2018-07-20 10:01:51 اللواء جمال حكروش للصنارة:الطفل المخطوف كريم لم يكن موجودًا داخل اسرائيل بل في مكان لا تستطيع الشرطة الوصول اليه |  2018-07-20 09:59:38 ثانوية رؤوف ابو حاطوم يافة الناصرة تفوز بجائزة قطرية بإدارة الأعمال |  2018-07-20 09:38:23 “كن رجلا “حملة في المغرب تدعو الرجال لإلزام النساء بالاحتشام!! |  2018-07-20 09:36:18 عصائر تحارب الشيخوخة وتحافظ على الشباب |  2018-07-20 09:01:22 المحامي زكي كمال ل"الصنارة":لا استبعد أن يتنازل المستشار القضائي للحكومة عن تقديم لوائح اتهام بحق نتنياهو |  2018-07-20 08:56:00 ترشيح سعيد حسين لرئاسة مجلس دير حنا |  2018-07-20 07:55:09 سان جيرمان يخشى غدر نيمار ويحدد بديله |  2018-07-20 08:00:59 اسرائيل تقول انها احبطت عملية تفجير في فرنسا |  2018-07-19 16:17:49 حماس توافق على الورقة المصرية |  2018-07-19 16:12:25 عمران كنانة مرشح جبهة يافة الناصرة للانتخابات المقبلة |  2018-07-19 16:03:41 مجلس عمال لواء الناصرة يعقد جلسة سكرتارية خاصة لتكريم النقابي الجبهوي جهاد عقل |  2018-07-19 16:01:38 تفاعل تاريخي مع صورة رونالدو بقميص يوفنتوس |  2018-07-19 15:45:54 مصادر فلسطينية : شهيد و3 إصابات في قصف إسرائيلي |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

فارس ساحة الصحافة



  |     |   اضافة تعليق



مستمرون في نفس الطريق وعلى نفس العهد..

 


12 عاماَ مرّت على رحيل فارس الصحافة العربية, لطفي مشعور, الذي أسس أول صحيفة عربية مستقلة في البلاد عام 1983, خطوة إعلامية لم يسبق لها مثيل, حيث كان هدفه خدمة المواطن العربي المحلي في الأساس, وتقديم صحافة حرة وأصيلة. لأنه كما نعرف جميعاً, لا يمكن تحقيق مجتمع حرّ ومتطوّر وواعٍ دون صحافة حرة!
لطفي مشعور خَلّف بعد رحيله صرحاً إعلامياً لامعا وجريئاً ومخلصاً لمبادئه الأصلية والأصيلة, واستمر صوت "الصنارة" وسيبقى يصدح بقوة في المنطقة وخارجها وبقيت جذور "الصنارة" كجذور شجر الزيتون, الذي ميز مسقط رأسه قرية الرامة, عميقة في تراب أرض الوطن.
وبقي المعلم هو لطفي مشعور, فارس الساحة وفارس الصحافة العربية, دون منافس, حتى بعد 12 عاماً من الغياب. وكم ينقصنا أن نسمع حكمته في هذه الأوقات العصيبة وأن نقرأ كلماته العبقرية.


* * *


حرب والحمد لله..
أعلنت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي أن عدد اللاجئين والنازحين نتيجة النزاعات في العالم بلغ 68.5 مليون في عام 2017!! رقم قياسي جديد.
بينما أعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" البريطانية أن أكثر من 112 مليون طفل في العالم مهدد بالفقر والتمييز.
هذه الأرقام تأخذنا الى التفكير.. ما هو مصير هؤلاء الأطفال المشردين الضحايا؟ كم منهم تمكنوا من التغلب على الظروف التي أجبرتهم على هجر طفولتهم والتغلب على الصعوبات الناتجة عن ذلك والنجاح في تأسيس مستقبل ناجح والتعلم وإنشاء أُسر.. وكم من المراهقين تحولوا بعد تدريبهم الى آلات حرب وجنود مطيعين ينفذون أوامر القتل دون سؤال؟! من البديهي أن يتحول الى طفل دون قلب, ولسان حاله يقول "أنا طفل قاتل"..
وأما مَن يحالفه الحظ من هؤلاء الأطفال فيصبح أداة اقتصادية مربحة بأجور زهيدة لتجار الحروب والجنس.
صواريخ معاناة الأطفال عديدة حيث تعلموا السرقة والتخريب وأصبح انتشار الزواج ألقسري المبكر لدى الفتيات عادة يتبعها الأهل وكأنها طبيعية.
بالتالي, فإن ما تعهد به ميثاق الأمم المتحدة إزاء الأطفال لا يصلح تنفيذه, بالتحديد ما جاء في المادة التي تتعهد فيها الدول الأطراف أن تحترم قواعد القانون الإنساني الدولي في المنازعات المسلحة وذات الصلة بالطفل وأن تتخذ جميع التدابير التي تضمن ألا يشترك الذين لم يبلغ سنهم خمس عشرة عاماً اشتراكاً مباشراً في الحرب.
وكأن الحرب أصبحت "نشوة" لصانعي السلاح وتكديس الأموال وقذف زهور من الأطفال الى مستقبل جحيم المجرمين.


* * *
معسكرات اعتقال للرضع والأطفال!!!!
الدكتاتورية هي التي تتخذ قرارات لا تترك وراءها الأخضر واليابس إلا وتدوسه وترش السموم يميناً ويساراً كما تشاء.
هل سمعتم بـ "أطفال الأقفاص" أو بـ "أولاد معسكرات الاعتقال"؟
إنه اختراع جديد لبوليس العالم, الولايات المتحدة, التي أخذ رئيسها ترامپ قرار فصل عائلات تسللت من المكسيك الى الولايات وزجّ بالأطفال, حتى الرضع منهم, في معسكرات الاعتقال وأقفاص من الحديد!!
من يتعمق وينبش في هذا القرار يشعر بالمرارة والحزن حتى من بعد أن سحب قراره المذكور أعلاه.
فكيف نصدّق ومَن يضمن للعالم عدم تجديد نوايا الولايات بإعادة مثل هذا التصرف الاجرامي بحق الإنسانية؟


ڤيدا مشعور
22.6.2018 

فارس ساحة الصحافة




كلمات متعلقة

فارس, ساحة, الصحافة,

تابعونــا

باختصار شديد.. باختصار شديد.. 2018-07-19 | 19:02:03

لا شك أن الشعب الفلسطيني لا يزال يمر في محنة حتى الآن.. محنة المصالحة, المحنة...

أطفال كهف فلسطين أطفال كهف فلسطين 2018-07-12 | 19:29:47

حينما بدأت محنة أطفال الكهف ومدربهم الذين فُقِدوا في تايلندا بتاريخ 23 حزيران...

عنف من المهد الى اللحد عنف من المهد الى اللحد 2018-07-05 | 20:50:46

وباء العنف يكشف أخيراً عن عورات رهيبة ليفضح ما يجري في الحضانات ومن الحاضنات. ...

الحلو والمرّ الحلو والمرّ 2018-06-28 | 18:36:17

مع انتهاء الألعاب في منتصف الشهر القادم يتجاوز مجموع مشاهدي المباريات الـ 30 مليار...

أفواه جائعة أفواه جائعة 2018-06-13 | 18:57:20

ماذا نقول عن إلقاء القبض على مواطنين في فلسطين تواجدوا في مكان مغلق وكانوا...

فقراء المونديال فقراء المونديال 2018-06-07 | 20:05:46

أيام معدودة تفصلنا عن الحدث الرياضي الأضخم والأكثر شعبية حول العالم, حيث تتجه...

الفشل الفشل 2018-05-31 | 20:03:46

اعترف لكم اني لم اعد استوعب ما اسمع من أخبار يومية عن جرائم القتل في مجتمعنا أو...

لن يتقزّم دورنا لن يتقزّم دورنا 2018-05-24 | 19:37:41

زواج الأمير هاري وميغين ماركل مثير وغريب ربما لأن البلاط الملكي يسير بموجب نظام...

النكبة تنعى ضمير العالم النكبة تنعى ضمير العالم 2018-05-17 | 22:34:44

رؤية مشاهد المسيرات في يوم النكبة تحرك فينا عواطف جياشة وحزنا عميقا لأن المأساة...

صوت الإنذار الأخير؟ صوت الإنذار الأخير؟ 2018-05-10 | 21:00:21

ڤيدا مشعور 11/5/2018...