تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-11-22 13:10:10 عايدة توما - سليمان: حكومة احتلال تدوس حقوق الانسان لن تنصف النساء |  2018-11-22 13:05:26 صور - اعتقالات وضبط زجاجات حارقة ومفرقعات في كفرمندا |  2018-11-22 13:00:55 مادة سامة في الهواء تهدد الأطفال بالتوحد |  2018-11-22 12:53:40 جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين تلتقي مع وفد من حركة الشباب الفلسطيني في الولايات المتحدة |  2018-11-22 12:48:21 جبارين يلتمس للعليا: وزير المعارف يدير ظهره للقانون وقرارات المحكمة |  2018-11-22 12:45:56 تصريح مدعي عام ضد 4 مشتبهين على خلفية المواجهات مع الشرطة يوم الانتخابات في مجدل شمس |  2018-11-22 12:42:37 عرض مدهش لسيارات لامبورغيني الفاخرة في اليابان |  2018-11-22 12:19:35 القسام تنشر تفاصيل جديدة لعملية خانيونس الأخيرة |  2018-11-22 11:57:04 لجنة التخطيط في حيفا تصادق إيداعَ خطّة زيادة نِسَب البناء في باقة الغربية |  2018-11-22 11:39:59 المجلس النسائي النقباوي يستنكر جريمة قتل المرأة امس في تل السبع |  2018-11-22 11:14:06 المتابعة: الغزاة هم من فرضوا حكم السجن على شيخ العراقيب |  2018-11-22 11:10:29 فيديو - هدم بيت المواطن عمر شعبان في اللد وتشريد عائلته |  2018-11-22 11:00:39 ام من طمرة تضع مولودها في سيارة الاسعاف |  2018-11-22 10:45:11 قرار باجلاء 700 مواطن من منازل بحي سلوان - القدس |  2018-11-22 10:42:05 83 قتيلًا بحرائق غابات كاليفورنيا الأمريكية |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

التجربة الديمقراطية باسبانيا هل تصلح للدول العربية ؟!..



  |     |   اضافة تعليق




نظمي يوسف سلسع 

كثيرا ما يطرح الاصدقاء، من الاسبان والعرب، بعض الافكار حول التجربة الديمقراطية باسبانيا منها : هل نعتبر تجربة ديار الاندلس نموذجية للدول العربية ، أي هل يصلح النموذج الاسباني الديمقراطي للعرب؟!.. او بمعنى آخر تصدير الديمقراطية الإسبانية الى العالم العربي !! .. هل يمكن ذلك؟!.. الجواب يمكن ذلك.. ولكن يجب ان تكون هناك رغبة قوية صادقة من رأس النظام، مهما كان شأنه، القيام ببناء أسـس الدولة الحديثة على قاعدة اقتصادية راسخة أولا ولتساهم في تنمية كافة القطاعات وخاصة الخدمية والاجتماعية والثقافية وتهيئة وتأهيل المواطن لهذا النظام .. فالديمقراطية، ليست بضاعة تشحن وتباع في السوبرماركت والاسواق كالبطاطا وزيت الزيتون والسيراميك والوجبات السريعة الجاهزة، تحتاج الديمقراطية الى تأسيس بنية تحتية اقتصادية شاملة لمختلف قطاعات البلد تتيح للمواطن تطوير وضعه وامكانياته الاقتصادية حتى يصبح الممول الرئيسي للدولة بانتاجه الخاص الصناعي والتجاري وكافة المؤسـسات المهنية والخدمية، ومن ثم يصبح للمواطن الوعي السياسي لمعرفة حقوقه وواجباته مما يمكنه اختيار حكومة تشرف وتنفذ وترشد الانفاق العام وتسعى الى توفير حاجاته واحتياجاته، اي ان الموطن يدفع اثمان ونفقات الديمقراطية من جيبه الخاص، من خلال عمله وانتاجه ويحسم من مدخوله وارباحه ويقدمه بكل طيب خاطر تحت مسمى الضرائب وبنسب متفاوته، وبالتالي تصبح الدولة والحكومة موظفة لدى المواطن العادي وفي خدمته، وبالضبط كما فعلت الصين وحققت نظام برأسين شيوعي ورأسمالي ونجحت في التآلف بينهما، وكذلك حققت روسيا استعادة هيبتها وقوتها السياسية والاقتصادية وما تحققه الآن على مختلف القطاعات والاصعدة ..


لا نود ان يُـفهم انه من الصعب  تحقيق وتنفيذ هذه المتطلبات في الدول العربية وبالتالي يستحال وصول الديمقراطية، أو ان العرب غير مؤهلين لبناء ديمقراطية وأن الارض العربية غير صالحة لنمو الديمقراطية كما يروج اعداء الأمة .. بالعكس تماما، فقد شهدنا في نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات من القرن الماضي،  ثلاث دول عربية كانت جاهزة ومجهزة للحياة الديمقراطية وحققت كافة متطلباتها، غير انه تم كبح طموحها;  الاولى "الجزائر" التي اجهض جنون عناصر الحركات الاسلامية المتشددة تجربتها الديمقراطية الرائدة، والدولة الثانية "العراق" حيث فرمل الحصار الجائر وحربي الخليج والاحتلال الامريكي مشروع دمقرطة الدولة والمؤسـسات والوطن والمواطن، في حين ما تزال الدولة الثالثة "سوريا"  تضمد جروحها وتحاول اغلاق ابواب جهنم التي فتحت على مصرعيها وانفجرت في البشر والحجر وهدمت وهجرت على امتداد اراضيها وآراضي الجيران..


دون شك، هناك تواطىء ومؤامرات خارجية ضد العرب والعروبة والاسلام، وليس هاجسا كما يحلو لبعض المحللين الغربيين وبعض العربان ايضا!.. وهناك ايضا عوامل داخلية واخطاء مؤثرة وهامة ساهمت على الدمار.. ولنأخذ على سبيل المثال دولة عريقة مثل الجزائر التي استقلت عام 1962، ومنذ الاستقلال سارعت عملية البناء وانشاء وتكوين اسـس الدولة الحديثة، واضحت مطلع السبعينيات، عملاق اقتصادي شامخ، ونسجت ارقى العلاقات المتكافئة مع معظم انظمة الدول، واطلق على الجزائر حينها صفة ولقب "اطفائية الازمات الدولية"، إذ نجحت الدبلوماسية الجزائرية انهاء عديد من الازمات الدولية والاقليمية، كالازمة بين العراق وايران وجرى توقيع الاتفاقية بينهما في الجزائر عام 1975 ، والتوسط في ازمة  اختطاف وزراء اوبك، وازمة الجيش الايرلندي السري مع بريطانيا وازمة اسبانيا مع منظمات انفصالية مثل منظمة ايتا في بلاد الباسك وانطونيو كوبيو في جزرالكناري .. الخ من قضايا وازمات جعلت دول العالم تعتمد الجزائر الوسيط والطرف القوي المحايد بل المحترف في التوسط واطفاء الأزمات 


الدولية، فكيف اشتعلت في ديار "الاطفائي" المحترف المحنك نيران الارهاب مطلع التسعينيات ؟!.. لقد حققت الجزائر، وفي سنوات قليلة، تطور اقتصادي رهيب ومدهش بفضل صناعات النفط والغاز الطبيعي، في حين كان التركيز على القطاع الاقتصادي والصناعات النفطية غاب أو غُيّب الاهتمام بالعناية وتطوير القطاعات الاجتماعية والثقافية وخاصة التعليم، اذ تبين وجود ثغرة خطيرة في قانون التعليم مما جعل الطالب الذي انهى دراسته الثانوية لا يستطع الالتحاق بالجامعة قبل القيام بواجب التجنيد وخدمة العلم، وفي الوقت ذاته لا يسمح للشاب دخول دورة التجنيد قبل بلوغ سن ال 21  لذلك تعطلت حياة وحركة الشباب بعمر 17 و18 سنة أي بعد انتهاء الدراسة الثانوية ولفترة ثلاث او اربع سنوات، فقد أضحى في تلك السن والفترة الحرجة وباحلى سنوات عمره، جالسا مكتوف الايدي لا تعليم ولا علم ولا عمل، لهذا نشطت التنظيمات (الجهادية) التي تشكلت مطلع الثمانينات مستغلة هذه الثغرة في استقطاب زهور شباب الجزائر، حيث كانت الطائرات الامريكية تنقل الشباب من العاصمة الجزائر الى احدى القواعد الامريكية في فرانكفورت وغيرها من المدن والقواعد في المانيا (الغربية) ليجري تدريبهم على استعمال السلاح اسابيع معدودة ومن ثم يتم شحنهم الى جبال افغانستان.. ثمان سنوات استمر "جهاد الامريكان في افغانستان" الى ان سقط النظام الشيوعي بكابول وبدأ تحلل الاتحاد السوفيتي وعاد "العرب الافغان"، نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات، الى ديارهم بالاموال والافكار السوداء والسكاكين تقطع الرقاب ..  


استعادت الجزائر زمام القيادة والمبادرة واستعاد الحزب الحاكم الوحيد التحكم بمفاصل الدولة وتحصين البلاد ضد فظاعة هذه الآفة وعدوى الفوضى الخلاقة  وشرور عواصف الربيع العربي، وكما هو معروف، انتشر (المجاهدون) على مختلف العواصم والجبال والارياف والبلدان العربية ..   وما يُـفهم من ذلك وما نود قوله، ان النظام الشمولي والحزب الوحيد الحاكم والديكتاتور المتحكم بمقدرات الدولة لديه القدرة والاستطاعة على ارساء البنية التحتية الاساسية لانشاء نظام ديمقراطي متعددة القوى والاحزاب وبالضبط كما حدث في اسبانيا، فالفضل الكبير على إرساء وانشاء بنية تحتية اقتصادية متنوعة القطاعات لتؤسـس وتخدم النظام الديمقراطي الحالي، يعود الى الديكتاتورالخينراليسمو فرانسيسكو فرانكو، والدكتاتور نفسه قد أوصى بعودة النظام الملكي الدستوري ولكن بعد وفاته!. 


في الواقع كانت المرحلة الانتقالية بعد وفاة فرانكو سنة 1975 مرحلة صعبة شهدت تدخلات وضغوطات خارجية وحسابات داخلية حساسة فقد جاءت بعد اربعة عقود من حكم العسكر ناهيك عن الصراعات الدولية ووسط ميمعة الحرب الباردة والازمة النفطية العالمية وارتفاع اسعار النفط الخام.. فكيف خرجت اسبانيا من العزلة الدبلوماسية وتوسيع علاقاتها الدبلوماسية والدخول في المجموعة الاوروبية؟!.. وكيف ستولج الديمقراطية وتتخطى عسكر فرانكو ؟!.. هذا ما سنحاول الاجابة عليه من خلال استعراض منعطفات المرحلية الانتقالية باسبانيا في مقالة قادمة باذن الله..


نظمي يوسف سلسع – مدريد


nazmi947@gmail.com,






كلمات متعلقة

التجربة, الديمقراطية, باسبانيا, هل, تصلح, للدول, العربية, ؟!..,

تابعونــا

كوارث طبيعية/حمادة فراعنة كاتب سياسي كوارث طبيعية/حمادة فراعنة كاتب سياسي 2018-11-20 | 10:42:31

الاجتياحات المائية المكثفة نتيجة « الوميض المطري « حيث كمية مطر متدفقة هائلة في...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الخلاصة مما جرى هذا الأسبوع هي أنّ المؤسسة العسكرية الأمنية في إسرائيل هي الحاكم والوحيد المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الخلاصة مما جرى هذا الأسبوع هي أنّ المؤسسة العسكرية الأمنية في إسرائيل هي الحاكم والوحيد 2018-11-16 | 08:34:49

احداث متسارعة شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة في أسبوع كانت بدايته مواجهة عسكرية...

البروفيسور علي صغيَّر ل"الصنارة":ألاحتباس الحراري العالمي يزيدها شدَّة وضراوة.. البروفيسور علي صغيَّر ل"الصنارة":ألاحتباس الحراري العالمي يزيدها شدَّة وضراوة.. 2018-11-16 | 09:00:17

تشتهر ولاية كاليفورنيا في الولايات المتَّحدة الأميركيَّة بالحرائق القاسية التي...

بمناسبة اليوم العالمي للسكري:البروفيسور نعيم  شحادة يدعو الى تسليط الضوء الى آفة انتشار السكري بمناسبة اليوم العالمي للسكري:البروفيسور نعيم شحادة يدعو الى تسليط الضوء الى آفة انتشار السكري 2018-11-16 | 09:00:22

صادف يوم أمس الأول الإربعاء (14.11.2018) اليوم العالمي للسكري الذي حدّده الإتحاد...

نبيل عمرو ل "الصنارة":غزة ستكون أحد الناخبين الأساسيين في الإنتخابات الإسرائيلية القادمة نبيل عمرو ل "الصنارة":غزة ستكون أحد الناخبين الأساسيين في الإنتخابات الإسرائيلية القادمة 2018-11-16 | 09:00:04

على خلفية استقالة وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من منصبه أمس الأول...

الجهاد: سنستمر بقصف المستوطنات الجهاد: سنستمر بقصف المستوطنات 2018-11-12 | 21:34:55

أكدت حركة الجهاد الاسلامي أنه الهدوء لن يكون على حساب دماء الشعب الفلسطيني...

زكي كمال:الأوضاع الإقليمية والعالمية الحالية ونتائج الانتخابات الأميركية قد تجعل العقوبات خطوة اولى لاتفاق-نووي جديد بين اميركا وايران زكي كمال:الأوضاع الإقليمية والعالمية الحالية ونتائج الانتخابات الأميركية قد تجعل العقوبات خطوة اولى لاتفاق-نووي جديد بين اميركا وايران 2018-11-09 | 08:19:45

بين نتائج الانتخابات الأميركية اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء العقوبات...

المحامي زكي كمال : نحن أمام عالم تحكمه الانتماءات الضيقة, الدينية والفكرية والسياسية وتعظيم الدكتاتورية وقوة السلاح المحامي زكي كمال : نحن أمام عالم تحكمه الانتماءات الضيقة, الدينية والفكرية والسياسية وتعظيم الدكتاتورية وقوة السلاح 2018-11-02 | 08:47:09

جريمة القتل البشعة على خلفية لا سامية، التي شهدتها مدينة بترسبورغ الأميركية يوم...

د.عاص أطرش:هذه الانتخابات شهدت توترات ومشادات بسبب آفات اجتماعية سياسية واقتصاديةً يعيشها المجتمع د.عاص أطرش:هذه الانتخابات شهدت توترات ومشادات بسبب آفات اجتماعية سياسية واقتصاديةً يعيشها المجتمع 2018-11-02 | 12:36:45

بعد اعلان نتائج الانتخابات الاخيرة والمفاجآت التي حملتها في مدن وقرى عربية...

د.محمود الزهّار ل"الصنارة": عباس يعرقل التوصل للتهدئة وقرارات المركزي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني د.محمود الزهّار ل"الصنارة": عباس يعرقل التوصل للتهدئة وقرارات المركزي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني 2018-11-02 | 11:04:59

" القرارات التي اتخذها "المجلس المركزي" لا علاقة لها البَتة بالواقع الفلسطيني وهي...