تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-11-15 23:21:47 تمديد اعتقال منفذ عملية الطعن بالقدس |  2018-11-15 23:20:17 السنوار: لن نسمح للاحتلال بتكرار الاعتداء على غزة |  2018-11-15 21:29:19 د.فخري حسن:نقابة أطباء الأسنان الإسرائيلية تعزز قانون القومية العنصري بتسمية مؤتمرها القادم |  2018-11-15 21:25:08 الشرطة تناشد الجمهور بالبحث عن الشاب اسماعيل الدغمين من اللد |  2018-11-15 21:23:47 سخنين: طلاب اعدادية الحلان في رحلة حول العالم عبر "سكايب" |  2018-11-15 21:15:53 عمال وموظفي بلدية عرابة يكرمون الرئيس السابق علي عاصلة |  2018-11-15 20:00:09 الفوز في الانتخابات ليس انتصاراً على عدو! |  2018-11-15 20:00:12 عباس: الطريق سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام |  2018-11-15 18:25:36 الأسبوع القادم في الكنيست: اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد النساء |  2018-11-15 18:20:10 اغلاق شارع رقم 90 قرب البحر الميت بسبب الفيضانات |  2018-11-15 17:46:06 اصابة شابين باطلاق نار في مصمص |  2018-11-15 17:41:39 مصرع طفل(5 سنوات)اثر حادث دهس في النقب |  2018-11-15 15:11:04 ام الفحم - مصرع الشابة سجى طلال محمود اثر سقوطها من ارتفاع |  2018-11-15 16:37:52 المعارف للمدارس - ممنوع ادخال الطلاب هواتفهم النقالة خلال امتحانات البجروت والمخالف سيعاقب |  2018-11-15 16:45:14 فيديو.. رئيس الشيشان يهدي "الطفل الخارق" مرسيدس |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

التجربة الديمقراطية باسبانيا هل تصلح للدول العربية ؟!..



  |     |   اضافة تعليق




نظمي يوسف سلسع 

كثيرا ما يطرح الاصدقاء، من الاسبان والعرب، بعض الافكار حول التجربة الديمقراطية باسبانيا منها : هل نعتبر تجربة ديار الاندلس نموذجية للدول العربية ، أي هل يصلح النموذج الاسباني الديمقراطي للعرب؟!.. او بمعنى آخر تصدير الديمقراطية الإسبانية الى العالم العربي !! .. هل يمكن ذلك؟!.. الجواب يمكن ذلك.. ولكن يجب ان تكون هناك رغبة قوية صادقة من رأس النظام، مهما كان شأنه، القيام ببناء أسـس الدولة الحديثة على قاعدة اقتصادية راسخة أولا ولتساهم في تنمية كافة القطاعات وخاصة الخدمية والاجتماعية والثقافية وتهيئة وتأهيل المواطن لهذا النظام .. فالديمقراطية، ليست بضاعة تشحن وتباع في السوبرماركت والاسواق كالبطاطا وزيت الزيتون والسيراميك والوجبات السريعة الجاهزة، تحتاج الديمقراطية الى تأسيس بنية تحتية اقتصادية شاملة لمختلف قطاعات البلد تتيح للمواطن تطوير وضعه وامكانياته الاقتصادية حتى يصبح الممول الرئيسي للدولة بانتاجه الخاص الصناعي والتجاري وكافة المؤسـسات المهنية والخدمية، ومن ثم يصبح للمواطن الوعي السياسي لمعرفة حقوقه وواجباته مما يمكنه اختيار حكومة تشرف وتنفذ وترشد الانفاق العام وتسعى الى توفير حاجاته واحتياجاته، اي ان الموطن يدفع اثمان ونفقات الديمقراطية من جيبه الخاص، من خلال عمله وانتاجه ويحسم من مدخوله وارباحه ويقدمه بكل طيب خاطر تحت مسمى الضرائب وبنسب متفاوته، وبالتالي تصبح الدولة والحكومة موظفة لدى المواطن العادي وفي خدمته، وبالضبط كما فعلت الصين وحققت نظام برأسين شيوعي ورأسمالي ونجحت في التآلف بينهما، وكذلك حققت روسيا استعادة هيبتها وقوتها السياسية والاقتصادية وما تحققه الآن على مختلف القطاعات والاصعدة ..


لا نود ان يُـفهم انه من الصعب  تحقيق وتنفيذ هذه المتطلبات في الدول العربية وبالتالي يستحال وصول الديمقراطية، أو ان العرب غير مؤهلين لبناء ديمقراطية وأن الارض العربية غير صالحة لنمو الديمقراطية كما يروج اعداء الأمة .. بالعكس تماما، فقد شهدنا في نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات من القرن الماضي،  ثلاث دول عربية كانت جاهزة ومجهزة للحياة الديمقراطية وحققت كافة متطلباتها، غير انه تم كبح طموحها;  الاولى "الجزائر" التي اجهض جنون عناصر الحركات الاسلامية المتشددة تجربتها الديمقراطية الرائدة، والدولة الثانية "العراق" حيث فرمل الحصار الجائر وحربي الخليج والاحتلال الامريكي مشروع دمقرطة الدولة والمؤسـسات والوطن والمواطن، في حين ما تزال الدولة الثالثة "سوريا"  تضمد جروحها وتحاول اغلاق ابواب جهنم التي فتحت على مصرعيها وانفجرت في البشر والحجر وهدمت وهجرت على امتداد اراضيها وآراضي الجيران..


دون شك، هناك تواطىء ومؤامرات خارجية ضد العرب والعروبة والاسلام، وليس هاجسا كما يحلو لبعض المحللين الغربيين وبعض العربان ايضا!.. وهناك ايضا عوامل داخلية واخطاء مؤثرة وهامة ساهمت على الدمار.. ولنأخذ على سبيل المثال دولة عريقة مثل الجزائر التي استقلت عام 1962، ومنذ الاستقلال سارعت عملية البناء وانشاء وتكوين اسـس الدولة الحديثة، واضحت مطلع السبعينيات، عملاق اقتصادي شامخ، ونسجت ارقى العلاقات المتكافئة مع معظم انظمة الدول، واطلق على الجزائر حينها صفة ولقب "اطفائية الازمات الدولية"، إذ نجحت الدبلوماسية الجزائرية انهاء عديد من الازمات الدولية والاقليمية، كالازمة بين العراق وايران وجرى توقيع الاتفاقية بينهما في الجزائر عام 1975 ، والتوسط في ازمة  اختطاف وزراء اوبك، وازمة الجيش الايرلندي السري مع بريطانيا وازمة اسبانيا مع منظمات انفصالية مثل منظمة ايتا في بلاد الباسك وانطونيو كوبيو في جزرالكناري .. الخ من قضايا وازمات جعلت دول العالم تعتمد الجزائر الوسيط والطرف القوي المحايد بل المحترف في التوسط واطفاء الأزمات 


الدولية، فكيف اشتعلت في ديار "الاطفائي" المحترف المحنك نيران الارهاب مطلع التسعينيات ؟!.. لقد حققت الجزائر، وفي سنوات قليلة، تطور اقتصادي رهيب ومدهش بفضل صناعات النفط والغاز الطبيعي، في حين كان التركيز على القطاع الاقتصادي والصناعات النفطية غاب أو غُيّب الاهتمام بالعناية وتطوير القطاعات الاجتماعية والثقافية وخاصة التعليم، اذ تبين وجود ثغرة خطيرة في قانون التعليم مما جعل الطالب الذي انهى دراسته الثانوية لا يستطع الالتحاق بالجامعة قبل القيام بواجب التجنيد وخدمة العلم، وفي الوقت ذاته لا يسمح للشاب دخول دورة التجنيد قبل بلوغ سن ال 21  لذلك تعطلت حياة وحركة الشباب بعمر 17 و18 سنة أي بعد انتهاء الدراسة الثانوية ولفترة ثلاث او اربع سنوات، فقد أضحى في تلك السن والفترة الحرجة وباحلى سنوات عمره، جالسا مكتوف الايدي لا تعليم ولا علم ولا عمل، لهذا نشطت التنظيمات (الجهادية) التي تشكلت مطلع الثمانينات مستغلة هذه الثغرة في استقطاب زهور شباب الجزائر، حيث كانت الطائرات الامريكية تنقل الشباب من العاصمة الجزائر الى احدى القواعد الامريكية في فرانكفورت وغيرها من المدن والقواعد في المانيا (الغربية) ليجري تدريبهم على استعمال السلاح اسابيع معدودة ومن ثم يتم شحنهم الى جبال افغانستان.. ثمان سنوات استمر "جهاد الامريكان في افغانستان" الى ان سقط النظام الشيوعي بكابول وبدأ تحلل الاتحاد السوفيتي وعاد "العرب الافغان"، نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات، الى ديارهم بالاموال والافكار السوداء والسكاكين تقطع الرقاب ..  


استعادت الجزائر زمام القيادة والمبادرة واستعاد الحزب الحاكم الوحيد التحكم بمفاصل الدولة وتحصين البلاد ضد فظاعة هذه الآفة وعدوى الفوضى الخلاقة  وشرور عواصف الربيع العربي، وكما هو معروف، انتشر (المجاهدون) على مختلف العواصم والجبال والارياف والبلدان العربية ..   وما يُـفهم من ذلك وما نود قوله، ان النظام الشمولي والحزب الوحيد الحاكم والديكتاتور المتحكم بمقدرات الدولة لديه القدرة والاستطاعة على ارساء البنية التحتية الاساسية لانشاء نظام ديمقراطي متعددة القوى والاحزاب وبالضبط كما حدث في اسبانيا، فالفضل الكبير على إرساء وانشاء بنية تحتية اقتصادية متنوعة القطاعات لتؤسـس وتخدم النظام الديمقراطي الحالي، يعود الى الديكتاتورالخينراليسمو فرانسيسكو فرانكو، والدكتاتور نفسه قد أوصى بعودة النظام الملكي الدستوري ولكن بعد وفاته!. 


في الواقع كانت المرحلة الانتقالية بعد وفاة فرانكو سنة 1975 مرحلة صعبة شهدت تدخلات وضغوطات خارجية وحسابات داخلية حساسة فقد جاءت بعد اربعة عقود من حكم العسكر ناهيك عن الصراعات الدولية ووسط ميمعة الحرب الباردة والازمة النفطية العالمية وارتفاع اسعار النفط الخام.. فكيف خرجت اسبانيا من العزلة الدبلوماسية وتوسيع علاقاتها الدبلوماسية والدخول في المجموعة الاوروبية؟!.. وكيف ستولج الديمقراطية وتتخطى عسكر فرانكو ؟!.. هذا ما سنحاول الاجابة عليه من خلال استعراض منعطفات المرحلية الانتقالية باسبانيا في مقالة قادمة باذن الله..


نظمي يوسف سلسع – مدريد


nazmi947@gmail.com,






كلمات متعلقة

التجربة, الديمقراطية, باسبانيا, هل, تصلح, للدول, العربية, ؟!..,

تابعونــا

الجهاد: سنستمر بقصف المستوطنات الجهاد: سنستمر بقصف المستوطنات 2018-11-12 | 21:34:55

أكدت حركة الجهاد الاسلامي أنه الهدوء لن يكون على حساب دماء الشعب الفلسطيني...

زكي كمال:الأوضاع الإقليمية والعالمية الحالية ونتائج الانتخابات الأميركية قد تجعل العقوبات خطوة اولى لاتفاق-نووي جديد بين اميركا وايران زكي كمال:الأوضاع الإقليمية والعالمية الحالية ونتائج الانتخابات الأميركية قد تجعل العقوبات خطوة اولى لاتفاق-نووي جديد بين اميركا وايران 2018-11-09 | 08:19:45

بين نتائج الانتخابات الأميركية اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء العقوبات...

المحامي زكي كمال : نحن أمام عالم تحكمه الانتماءات الضيقة, الدينية والفكرية والسياسية وتعظيم الدكتاتورية وقوة السلاح المحامي زكي كمال : نحن أمام عالم تحكمه الانتماءات الضيقة, الدينية والفكرية والسياسية وتعظيم الدكتاتورية وقوة السلاح 2018-11-02 | 08:47:09

جريمة القتل البشعة على خلفية لا سامية، التي شهدتها مدينة بترسبورغ الأميركية يوم...

د.عاص أطرش:هذه الانتخابات شهدت توترات ومشادات بسبب آفات اجتماعية سياسية واقتصاديةً يعيشها المجتمع د.عاص أطرش:هذه الانتخابات شهدت توترات ومشادات بسبب آفات اجتماعية سياسية واقتصاديةً يعيشها المجتمع 2018-11-02 | 12:36:45

بعد اعلان نتائج الانتخابات الاخيرة والمفاجآت التي حملتها في مدن وقرى عربية...

د.محمود الزهّار ل"الصنارة": عباس يعرقل التوصل للتهدئة وقرارات المركزي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني د.محمود الزهّار ل"الصنارة": عباس يعرقل التوصل للتهدئة وقرارات المركزي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني 2018-11-02 | 11:04:59

" القرارات التي اتخذها "المجلس المركزي" لا علاقة لها البَتة بالواقع الفلسطيني وهي...

الوحش.. قصّة قصيرة .... بقلم الكاتب محمد بكرية الوحش.. قصّة قصيرة .... بقلم الكاتب محمد بكرية 2018-10-28 | 09:54:28

هذا ما حدثَ ، في إحدى زياراتي له برفقة أصدقاء مشتركين في مخبزِه القديم , لم نجدْه...

د.شكري عواودة ل-"الصنارة":القائمة المشتركة هي الوحيدة التي تستطيع أن تؤثر على الرئاسة والصالح العام د.شكري عواودة ل-"الصنارة":القائمة المشتركة هي الوحيدة التي تستطيع أن تؤثر على الرئاسة والصالح العام 2018-10-26 | 14:45:26

في فترة الانتخابات للسلطات المحلية،وكما في كل مرة، تكون هناك تحالفات واتفاقيات...

د.هايل داود ل-"الصنارة"قرار الملك بخصوص الغمر والباقورة نهائي وأي إجراء بالنسبة لتزويد الأردن بالمياه يعتبر نقضا لاتفاقية السلام د.هايل داود ل-"الصنارة"قرار الملك بخصوص الغمر والباقورة نهائي وأي إجراء بالنسبة لتزويد الأردن بالمياه يعتبر نقضا لاتفاقية السلام 2018-10-26 | 14:02:13

أخطر الملك الأردني عبدالله الثاني،هذا الأسبوع ، إسرائيل على أنه سينهي العمل...

رونين پلوط في لقاء خاص بـ"الصنارة": أنا رئيس بلدية لجميع المواطنين يهود وعرباً رونين پلوط في لقاء خاص بـ"الصنارة": أنا رئيس بلدية لجميع المواطنين يهود وعرباً 2018-10-26 | 13:56:50

في مدينة نتسيرت عيليت يتنافس على رئاسة البلدية مُرشح واحد هو الرئيس الحالي رونين...

رقية مغربي في مقابلة خاصة بـ"الصنارة":الإمكان ممارسة رفع الأثقال وفي نفس الوقت المحافظة على الأنوثة رقية مغربي في مقابلة خاصة بـ"الصنارة":الإمكان ممارسة رفع الأثقال وفي نفس الوقت المحافظة على الأنوثة 2018-10-26 | 11:45:47

فازت, مؤخراً, رقيّة مغربي إبنة مدينة يافا ببطولة العالم لرفع الاثقال لفئة وزن ...