تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-02-22 20:02:55 الهباش: باب الرحمة جزء من الإسلام ولن نرضخ للحصار وقرصنة الأموال |  2019-02-22 19:59:51 بيسكوف: الكرملين يتابع تطور موقف واشنطن من سحب قواتها من سوريا |  2019-02-22 18:14:24 إستشهاد طفل وإصابة 41 مواطنا بالرصاص خلال قمع الاحتلال للمسيرات السلمية شرق غزة |  2019-02-22 16:43:56 موسكو تؤكد عزمها مواصلة التعاون مع طهران في المجال النووي السلمي |  2019-02-22 16:38:31 الصلح بين عائلتي الشيخ داوود وابو نواف بدارنة من عرابة بعد مقتل الشاب زيد احمد الشيخ داوود -عاصلة |  2019-02-22 14:39:55 روسيا: أمريكا تنقل قوات وآليات عسكرية إلى فنزويلا |  2019-02-22 14:37:52 شموئيل ابواب يزور عددا من المدارس الكنائسيّة في شمال البلاد |  2019-02-22 14:31:54 "واتس آب" تؤكد وجود خلل مقلق "يفضح" خصوصيتك! |  2019-02-22 14:28:22 سليماني: إيران الدولة الوحيدة التي تدار على أساس إسلامي |  2019-02-22 12:45:12 أردوغان وترامب يتفقان على تنفيذ قرار واشنطن الانسحاب من سوريا بما يتماشى مع المصالح المشتركة |  2019-02-22 12:20:56 فيديو - المقدسيون يدخلون باب الرحمة لأول مرة منذ 2003 |  2019-02-22 11:17:47 أمسية صورة وفكرة وجوائز بمدرسة راهبات الفرنسيسكان الناصرة |  2019-02-22 10:38:13 اعتقال 60 شابا من القدس واستعدادات مكثفة للشرطة عشية صلاة الجمعة في المسجد الاقصى المبارك |  2019-02-22 10:16:32 نتنياهو يلتقي بوتين الاربعاء في موسكو |  2019-02-22 09:25:42 47 قائمة تتنافس في الانتخابات للكنيست .. اليكم التحالفات |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

التجربة الديمقراطية باسبانيا هل تصلح للدول العربية ؟!..



  |     |   اضافة تعليق




نظمي يوسف سلسع 

كثيرا ما يطرح الاصدقاء، من الاسبان والعرب، بعض الافكار حول التجربة الديمقراطية باسبانيا منها : هل نعتبر تجربة ديار الاندلس نموذجية للدول العربية ، أي هل يصلح النموذج الاسباني الديمقراطي للعرب؟!.. او بمعنى آخر تصدير الديمقراطية الإسبانية الى العالم العربي !! .. هل يمكن ذلك؟!.. الجواب يمكن ذلك.. ولكن يجب ان تكون هناك رغبة قوية صادقة من رأس النظام، مهما كان شأنه، القيام ببناء أسـس الدولة الحديثة على قاعدة اقتصادية راسخة أولا ولتساهم في تنمية كافة القطاعات وخاصة الخدمية والاجتماعية والثقافية وتهيئة وتأهيل المواطن لهذا النظام .. فالديمقراطية، ليست بضاعة تشحن وتباع في السوبرماركت والاسواق كالبطاطا وزيت الزيتون والسيراميك والوجبات السريعة الجاهزة، تحتاج الديمقراطية الى تأسيس بنية تحتية اقتصادية شاملة لمختلف قطاعات البلد تتيح للمواطن تطوير وضعه وامكانياته الاقتصادية حتى يصبح الممول الرئيسي للدولة بانتاجه الخاص الصناعي والتجاري وكافة المؤسـسات المهنية والخدمية، ومن ثم يصبح للمواطن الوعي السياسي لمعرفة حقوقه وواجباته مما يمكنه اختيار حكومة تشرف وتنفذ وترشد الانفاق العام وتسعى الى توفير حاجاته واحتياجاته، اي ان الموطن يدفع اثمان ونفقات الديمقراطية من جيبه الخاص، من خلال عمله وانتاجه ويحسم من مدخوله وارباحه ويقدمه بكل طيب خاطر تحت مسمى الضرائب وبنسب متفاوته، وبالتالي تصبح الدولة والحكومة موظفة لدى المواطن العادي وفي خدمته، وبالضبط كما فعلت الصين وحققت نظام برأسين شيوعي ورأسمالي ونجحت في التآلف بينهما، وكذلك حققت روسيا استعادة هيبتها وقوتها السياسية والاقتصادية وما تحققه الآن على مختلف القطاعات والاصعدة ..


لا نود ان يُـفهم انه من الصعب  تحقيق وتنفيذ هذه المتطلبات في الدول العربية وبالتالي يستحال وصول الديمقراطية، أو ان العرب غير مؤهلين لبناء ديمقراطية وأن الارض العربية غير صالحة لنمو الديمقراطية كما يروج اعداء الأمة .. بالعكس تماما، فقد شهدنا في نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات من القرن الماضي،  ثلاث دول عربية كانت جاهزة ومجهزة للحياة الديمقراطية وحققت كافة متطلباتها، غير انه تم كبح طموحها;  الاولى "الجزائر" التي اجهض جنون عناصر الحركات الاسلامية المتشددة تجربتها الديمقراطية الرائدة، والدولة الثانية "العراق" حيث فرمل الحصار الجائر وحربي الخليج والاحتلال الامريكي مشروع دمقرطة الدولة والمؤسـسات والوطن والمواطن، في حين ما تزال الدولة الثالثة "سوريا"  تضمد جروحها وتحاول اغلاق ابواب جهنم التي فتحت على مصرعيها وانفجرت في البشر والحجر وهدمت وهجرت على امتداد اراضيها وآراضي الجيران..


دون شك، هناك تواطىء ومؤامرات خارجية ضد العرب والعروبة والاسلام، وليس هاجسا كما يحلو لبعض المحللين الغربيين وبعض العربان ايضا!.. وهناك ايضا عوامل داخلية واخطاء مؤثرة وهامة ساهمت على الدمار.. ولنأخذ على سبيل المثال دولة عريقة مثل الجزائر التي استقلت عام 1962، ومنذ الاستقلال سارعت عملية البناء وانشاء وتكوين اسـس الدولة الحديثة، واضحت مطلع السبعينيات، عملاق اقتصادي شامخ، ونسجت ارقى العلاقات المتكافئة مع معظم انظمة الدول، واطلق على الجزائر حينها صفة ولقب "اطفائية الازمات الدولية"، إذ نجحت الدبلوماسية الجزائرية انهاء عديد من الازمات الدولية والاقليمية، كالازمة بين العراق وايران وجرى توقيع الاتفاقية بينهما في الجزائر عام 1975 ، والتوسط في ازمة  اختطاف وزراء اوبك، وازمة الجيش الايرلندي السري مع بريطانيا وازمة اسبانيا مع منظمات انفصالية مثل منظمة ايتا في بلاد الباسك وانطونيو كوبيو في جزرالكناري .. الخ من قضايا وازمات جعلت دول العالم تعتمد الجزائر الوسيط والطرف القوي المحايد بل المحترف في التوسط واطفاء الأزمات 


الدولية، فكيف اشتعلت في ديار "الاطفائي" المحترف المحنك نيران الارهاب مطلع التسعينيات ؟!.. لقد حققت الجزائر، وفي سنوات قليلة، تطور اقتصادي رهيب ومدهش بفضل صناعات النفط والغاز الطبيعي، في حين كان التركيز على القطاع الاقتصادي والصناعات النفطية غاب أو غُيّب الاهتمام بالعناية وتطوير القطاعات الاجتماعية والثقافية وخاصة التعليم، اذ تبين وجود ثغرة خطيرة في قانون التعليم مما جعل الطالب الذي انهى دراسته الثانوية لا يستطع الالتحاق بالجامعة قبل القيام بواجب التجنيد وخدمة العلم، وفي الوقت ذاته لا يسمح للشاب دخول دورة التجنيد قبل بلوغ سن ال 21  لذلك تعطلت حياة وحركة الشباب بعمر 17 و18 سنة أي بعد انتهاء الدراسة الثانوية ولفترة ثلاث او اربع سنوات، فقد أضحى في تلك السن والفترة الحرجة وباحلى سنوات عمره، جالسا مكتوف الايدي لا تعليم ولا علم ولا عمل، لهذا نشطت التنظيمات (الجهادية) التي تشكلت مطلع الثمانينات مستغلة هذه الثغرة في استقطاب زهور شباب الجزائر، حيث كانت الطائرات الامريكية تنقل الشباب من العاصمة الجزائر الى احدى القواعد الامريكية في فرانكفورت وغيرها من المدن والقواعد في المانيا (الغربية) ليجري تدريبهم على استعمال السلاح اسابيع معدودة ومن ثم يتم شحنهم الى جبال افغانستان.. ثمان سنوات استمر "جهاد الامريكان في افغانستان" الى ان سقط النظام الشيوعي بكابول وبدأ تحلل الاتحاد السوفيتي وعاد "العرب الافغان"، نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات، الى ديارهم بالاموال والافكار السوداء والسكاكين تقطع الرقاب ..  


استعادت الجزائر زمام القيادة والمبادرة واستعاد الحزب الحاكم الوحيد التحكم بمفاصل الدولة وتحصين البلاد ضد فظاعة هذه الآفة وعدوى الفوضى الخلاقة  وشرور عواصف الربيع العربي، وكما هو معروف، انتشر (المجاهدون) على مختلف العواصم والجبال والارياف والبلدان العربية ..   وما يُـفهم من ذلك وما نود قوله، ان النظام الشمولي والحزب الوحيد الحاكم والديكتاتور المتحكم بمقدرات الدولة لديه القدرة والاستطاعة على ارساء البنية التحتية الاساسية لانشاء نظام ديمقراطي متعددة القوى والاحزاب وبالضبط كما حدث في اسبانيا، فالفضل الكبير على إرساء وانشاء بنية تحتية اقتصادية متنوعة القطاعات لتؤسـس وتخدم النظام الديمقراطي الحالي، يعود الى الديكتاتورالخينراليسمو فرانسيسكو فرانكو، والدكتاتور نفسه قد أوصى بعودة النظام الملكي الدستوري ولكن بعد وفاته!. 


في الواقع كانت المرحلة الانتقالية بعد وفاة فرانكو سنة 1975 مرحلة صعبة شهدت تدخلات وضغوطات خارجية وحسابات داخلية حساسة فقد جاءت بعد اربعة عقود من حكم العسكر ناهيك عن الصراعات الدولية ووسط ميمعة الحرب الباردة والازمة النفطية العالمية وارتفاع اسعار النفط الخام.. فكيف خرجت اسبانيا من العزلة الدبلوماسية وتوسيع علاقاتها الدبلوماسية والدخول في المجموعة الاوروبية؟!.. وكيف ستولج الديمقراطية وتتخطى عسكر فرانكو ؟!.. هذا ما سنحاول الاجابة عليه من خلال استعراض منعطفات المرحلية الانتقالية باسبانيا في مقالة قادمة باذن الله..


نظمي يوسف سلسع – مدريد


nazmi947@gmail.com,






كلمات متعلقة

التجربة, الديمقراطية, باسبانيا, هل, تصلح, للدول, العربية, ؟!..,

تابعونــا

خاص بالصنارة- إرتفاع ملحوظ بنسبة الطلاق في البلاد و %13 من الأزواج يتطلقون أول 15 سنة من حياتهم الزوجية خاص بالصنارة- إرتفاع ملحوظ بنسبة الطلاق في البلاد و %13 من الأزواج يتطلقون أول 15 سنة من حياتهم الزوجية 2019-02-22 | 09:14:20

يستدل من مصادر قضائية ومعطيات المحاكم الشرعية والدينية في اسرائيل أن نسبة الطلاق...

المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":إجادة اللعبة السياسية للاحزاب العربية في الكنيست المقبلة والتأثير على السياسات أهم من عدد النوّاب المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":إجادة اللعبة السياسية للاحزاب العربية في الكنيست المقبلة والتأثير على السياسات أهم من عدد النوّاب 2019-02-21 | 21:57:08

مجرد خوض الانتخابات وفقاً لقانون أساس الكنيست هو اعتراف بان إسرائيل دولة يهودية...

المحامي زكي كمال: تزامن مؤتمر وارسو مع مرور اربعين عاما على الثورة الايرانية جاء خدمة لأهداف وتوجهات الولايات المتحدة المحامي زكي كمال: تزامن مؤتمر وارسو مع مرور اربعين عاما على الثورة الايرانية جاء خدمة لأهداف وتوجهات الولايات المتحدة 2019-02-15 | 08:16:38

بعد اعمال دامت يومين بمشاركة عشرات من الدول وبغياب روسيا والصين والفلسطينيين،...

الكراسي تنسف المشتركة والإنقسام سيّد الموقف الكراسي تنسف المشتركة والإنقسام سيّد الموقف 2019-02-18 | 11:41:07

لم يبقَ سوى أسبوع واحد على يوم الخميس القادم الـ 20 من شباط موعد تقديم القوائم...

نتنياهو يخضع وسيُعلِن بعد غد الأحد وزيرًا للخارجية نتنياهو يخضع وسيُعلِن بعد غد الأحد وزيرًا للخارجية 2019-02-15 | 12:33:12

ينوي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال الجلسة القادمة للحكومة يوم...

الوزير السابق مجادلة لـ"الصنارة": التقيت شخصيات عربية لتشكيل قائمة لكن الأمور ليست جدية... الوزير السابق مجادلة لـ"الصنارة": التقيت شخصيات عربية لتشكيل قائمة لكن الأمور ليست جدية... 2019-02-15 | 12:31:51

أكد رئيس اللواء العربي في حزب العمل الوزير السابق غالب مجادلة في حديث...

صالح سعد لـ"الصنارة": في رأس سلم اهتماماتي إصلاح قانون القومية... صالح سعد لـ"الصنارة": في رأس سلم اهتماماتي إصلاح قانون القومية... 2019-02-15 | 12:31:05

في أول تعقيب له على انتخابه ضمن قائمة حزب "العمل" للكنيست الـ 21 قال عضو الكنيست...

الصحفي هنريكي تسيمرمان : الهمّ العام والشأن السياسي بشكل خاص دفعاني الى الحلبة السياسية الصحفي هنريكي تسيمرمان : الهمّ العام والشأن السياسي بشكل خاص دفعاني الى الحلبة السياسية 2019-02-15 | 12:30:06

" الهمّ العام والشأن السياسي وخاصة الجمود في العملية السلمية مع الفلسطينيين شكلا...

د.عوفير كسيف ل"الصنارة": هجوم اليمين يُطريني وكنت سأشك بنفسي لو نظر إليّ بشكل إيجابي د.عوفير كسيف ل"الصنارة": هجوم اليمين يُطريني وكنت سأشك بنفسي لو نظر إليّ بشكل إيجابي 2019-02-15 | 14:15:48

الصنارة: ما الجديد الذي تجلبه معك للحقل البرلماني؟ عوفير: انا انظر للعمل...

البروفيسور محمد حاج يحيى : الجريمة ستتفاقم  أكثر في مجتمعنا العربي وستأخذ أشكالاً مختلفة إن لم نتحرك البروفيسور محمد حاج يحيى : الجريمة ستتفاقم أكثر في مجتمعنا العربي وستأخذ أشكالاً مختلفة إن لم نتحرك 2019-02-15 | 14:15:48

ظاهرة العنف أصبحت تقض مضاجع الصغير قبل الكبير, الجريمة أصبحت موضة والسلاح أصبح...