تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-06-20 16:55:55 هنية: تفاهمات التهدئة دخلت مرحلة الخطر بسبب تباطؤ تنفيذ بنودها |  2019-06-20 16:55:02 ارتفاع أسعار المياه ابتداء من مطلع الشهر المقبل |  2019-06-20 16:55:32 الكشف عن موعد الإعلان عن "نوت-10" المنتظر |  2019-06-20 16:55:36 بيع سترة غوارديولا "المحظوظة" في مزاد خيري |  2019-06-20 16:55:44 الأعنف منذ أشهر - 130 قتيلًا في سوريا |  2019-06-20 15:39:29 جبارين: اقامة المشتركة هو مطلب الناس وواجبنا التجاوب مع هذا المطلب الصادق |  2019-06-20 14:04:32 بعد مقتل الشاب وسيم ابو شلظم - جلسة طارئة للمجلس البلدي في حوة لمناقشة ظاهرة انتشار العنف والجريمة |  2019-06-20 13:50:58 جاشوا: أنا لا أدعي النبوة ونحن منظمة مسيحية ملتزمة ونأتي للناصرة حاملين رسالة محبة وسلام لجميع الأديان |  2019-06-20 13:28:52 د. شرف حسان، رئيس لجنة متابعة التعليم: لتكن العطلة الصيفية آمنة وممتعة ومثرية لأَبنائِنا وبناتنا |  2019-06-20 08:17:36 "تويتر" سيزيل خيار تحديد المواقع الجغرافية |  2019-06-20 12:40:37 الاحزاب العربية تعيد القائمة المشتركة لخوض الانتخابات |  2019-06-20 12:36:13 تشكيل هيئة تكلف بالتحقيق في حوادث عمل |  2019-06-20 12:32:33 رهط- اصابة شاب بجروح متوسطة اثر تعرضه لاطلاق النار |  2019-06-20 12:13:54 إيران: أجواؤنا خط أحمر وسنرد على أي معتد |  2019-06-20 11:22:44 غدا الجمعة - افتتاح بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019 بمبارة لمنتخب مصر ونظيره الزيمبابوي في القاهرة |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

التجربة الديمقراطية باسبانيا هل تصلح للدول العربية ؟!..



  |     |   اضافة تعليق




نظمي يوسف سلسع 

كثيرا ما يطرح الاصدقاء، من الاسبان والعرب، بعض الافكار حول التجربة الديمقراطية باسبانيا منها : هل نعتبر تجربة ديار الاندلس نموذجية للدول العربية ، أي هل يصلح النموذج الاسباني الديمقراطي للعرب؟!.. او بمعنى آخر تصدير الديمقراطية الإسبانية الى العالم العربي !! .. هل يمكن ذلك؟!.. الجواب يمكن ذلك.. ولكن يجب ان تكون هناك رغبة قوية صادقة من رأس النظام، مهما كان شأنه، القيام ببناء أسـس الدولة الحديثة على قاعدة اقتصادية راسخة أولا ولتساهم في تنمية كافة القطاعات وخاصة الخدمية والاجتماعية والثقافية وتهيئة وتأهيل المواطن لهذا النظام .. فالديمقراطية، ليست بضاعة تشحن وتباع في السوبرماركت والاسواق كالبطاطا وزيت الزيتون والسيراميك والوجبات السريعة الجاهزة، تحتاج الديمقراطية الى تأسيس بنية تحتية اقتصادية شاملة لمختلف قطاعات البلد تتيح للمواطن تطوير وضعه وامكانياته الاقتصادية حتى يصبح الممول الرئيسي للدولة بانتاجه الخاص الصناعي والتجاري وكافة المؤسـسات المهنية والخدمية، ومن ثم يصبح للمواطن الوعي السياسي لمعرفة حقوقه وواجباته مما يمكنه اختيار حكومة تشرف وتنفذ وترشد الانفاق العام وتسعى الى توفير حاجاته واحتياجاته، اي ان الموطن يدفع اثمان ونفقات الديمقراطية من جيبه الخاص، من خلال عمله وانتاجه ويحسم من مدخوله وارباحه ويقدمه بكل طيب خاطر تحت مسمى الضرائب وبنسب متفاوته، وبالتالي تصبح الدولة والحكومة موظفة لدى المواطن العادي وفي خدمته، وبالضبط كما فعلت الصين وحققت نظام برأسين شيوعي ورأسمالي ونجحت في التآلف بينهما، وكذلك حققت روسيا استعادة هيبتها وقوتها السياسية والاقتصادية وما تحققه الآن على مختلف القطاعات والاصعدة ..


لا نود ان يُـفهم انه من الصعب  تحقيق وتنفيذ هذه المتطلبات في الدول العربية وبالتالي يستحال وصول الديمقراطية، أو ان العرب غير مؤهلين لبناء ديمقراطية وأن الارض العربية غير صالحة لنمو الديمقراطية كما يروج اعداء الأمة .. بالعكس تماما، فقد شهدنا في نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات من القرن الماضي،  ثلاث دول عربية كانت جاهزة ومجهزة للحياة الديمقراطية وحققت كافة متطلباتها، غير انه تم كبح طموحها;  الاولى "الجزائر" التي اجهض جنون عناصر الحركات الاسلامية المتشددة تجربتها الديمقراطية الرائدة، والدولة الثانية "العراق" حيث فرمل الحصار الجائر وحربي الخليج والاحتلال الامريكي مشروع دمقرطة الدولة والمؤسـسات والوطن والمواطن، في حين ما تزال الدولة الثالثة "سوريا"  تضمد جروحها وتحاول اغلاق ابواب جهنم التي فتحت على مصرعيها وانفجرت في البشر والحجر وهدمت وهجرت على امتداد اراضيها وآراضي الجيران..


دون شك، هناك تواطىء ومؤامرات خارجية ضد العرب والعروبة والاسلام، وليس هاجسا كما يحلو لبعض المحللين الغربيين وبعض العربان ايضا!.. وهناك ايضا عوامل داخلية واخطاء مؤثرة وهامة ساهمت على الدمار.. ولنأخذ على سبيل المثال دولة عريقة مثل الجزائر التي استقلت عام 1962، ومنذ الاستقلال سارعت عملية البناء وانشاء وتكوين اسـس الدولة الحديثة، واضحت مطلع السبعينيات، عملاق اقتصادي شامخ، ونسجت ارقى العلاقات المتكافئة مع معظم انظمة الدول، واطلق على الجزائر حينها صفة ولقب "اطفائية الازمات الدولية"، إذ نجحت الدبلوماسية الجزائرية انهاء عديد من الازمات الدولية والاقليمية، كالازمة بين العراق وايران وجرى توقيع الاتفاقية بينهما في الجزائر عام 1975 ، والتوسط في ازمة  اختطاف وزراء اوبك، وازمة الجيش الايرلندي السري مع بريطانيا وازمة اسبانيا مع منظمات انفصالية مثل منظمة ايتا في بلاد الباسك وانطونيو كوبيو في جزرالكناري .. الخ من قضايا وازمات جعلت دول العالم تعتمد الجزائر الوسيط والطرف القوي المحايد بل المحترف في التوسط واطفاء الأزمات 


الدولية، فكيف اشتعلت في ديار "الاطفائي" المحترف المحنك نيران الارهاب مطلع التسعينيات ؟!.. لقد حققت الجزائر، وفي سنوات قليلة، تطور اقتصادي رهيب ومدهش بفضل صناعات النفط والغاز الطبيعي، في حين كان التركيز على القطاع الاقتصادي والصناعات النفطية غاب أو غُيّب الاهتمام بالعناية وتطوير القطاعات الاجتماعية والثقافية وخاصة التعليم، اذ تبين وجود ثغرة خطيرة في قانون التعليم مما جعل الطالب الذي انهى دراسته الثانوية لا يستطع الالتحاق بالجامعة قبل القيام بواجب التجنيد وخدمة العلم، وفي الوقت ذاته لا يسمح للشاب دخول دورة التجنيد قبل بلوغ سن ال 21  لذلك تعطلت حياة وحركة الشباب بعمر 17 و18 سنة أي بعد انتهاء الدراسة الثانوية ولفترة ثلاث او اربع سنوات، فقد أضحى في تلك السن والفترة الحرجة وباحلى سنوات عمره، جالسا مكتوف الايدي لا تعليم ولا علم ولا عمل، لهذا نشطت التنظيمات (الجهادية) التي تشكلت مطلع الثمانينات مستغلة هذه الثغرة في استقطاب زهور شباب الجزائر، حيث كانت الطائرات الامريكية تنقل الشباب من العاصمة الجزائر الى احدى القواعد الامريكية في فرانكفورت وغيرها من المدن والقواعد في المانيا (الغربية) ليجري تدريبهم على استعمال السلاح اسابيع معدودة ومن ثم يتم شحنهم الى جبال افغانستان.. ثمان سنوات استمر "جهاد الامريكان في افغانستان" الى ان سقط النظام الشيوعي بكابول وبدأ تحلل الاتحاد السوفيتي وعاد "العرب الافغان"، نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات، الى ديارهم بالاموال والافكار السوداء والسكاكين تقطع الرقاب ..  


استعادت الجزائر زمام القيادة والمبادرة واستعاد الحزب الحاكم الوحيد التحكم بمفاصل الدولة وتحصين البلاد ضد فظاعة هذه الآفة وعدوى الفوضى الخلاقة  وشرور عواصف الربيع العربي، وكما هو معروف، انتشر (المجاهدون) على مختلف العواصم والجبال والارياف والبلدان العربية ..   وما يُـفهم من ذلك وما نود قوله، ان النظام الشمولي والحزب الوحيد الحاكم والديكتاتور المتحكم بمقدرات الدولة لديه القدرة والاستطاعة على ارساء البنية التحتية الاساسية لانشاء نظام ديمقراطي متعددة القوى والاحزاب وبالضبط كما حدث في اسبانيا، فالفضل الكبير على إرساء وانشاء بنية تحتية اقتصادية متنوعة القطاعات لتؤسـس وتخدم النظام الديمقراطي الحالي، يعود الى الديكتاتورالخينراليسمو فرانسيسكو فرانكو، والدكتاتور نفسه قد أوصى بعودة النظام الملكي الدستوري ولكن بعد وفاته!. 


في الواقع كانت المرحلة الانتقالية بعد وفاة فرانكو سنة 1975 مرحلة صعبة شهدت تدخلات وضغوطات خارجية وحسابات داخلية حساسة فقد جاءت بعد اربعة عقود من حكم العسكر ناهيك عن الصراعات الدولية ووسط ميمعة الحرب الباردة والازمة النفطية العالمية وارتفاع اسعار النفط الخام.. فكيف خرجت اسبانيا من العزلة الدبلوماسية وتوسيع علاقاتها الدبلوماسية والدخول في المجموعة الاوروبية؟!.. وكيف ستولج الديمقراطية وتتخطى عسكر فرانكو ؟!.. هذا ما سنحاول الاجابة عليه من خلال استعراض منعطفات المرحلية الانتقالية باسبانيا في مقالة قادمة باذن الله..


نظمي يوسف سلسع – مدريد


nazmi947@gmail.com,






كلمات متعلقة

التجربة, الديمقراطية, باسبانيا, هل, تصلح, للدول, العربية, ؟!..,

تابعونــا

المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والإسرائيلي والامريكي يحمل رسالة لطهران المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والإسرائيلي والامريكي يحمل رسالة لطهران 2019-06-13 | 20:11:01

لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والامريكي والإسرائيلي في إسرائيل هو بداية...

الصراع بين المدنيين والعسكريين - حمادة فراعنة الصراع بين المدنيين والعسكريين - حمادة فراعنة 2019-06-10 | 09:56:54

منذ أول انقلاب عسكري وقع في العالم العربي عام 1949، بعد الحرب العالمية الثانية،...

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»:إسرائيل هي الرابح الأكبر سياسياً وأمنياً جراء حالة الضعف التي تسود العالمين العربي والإسلامي المحامي زكي كمال ل»الصنارة»:إسرائيل هي الرابح الأكبر سياسياً وأمنياً جراء حالة الضعف التي تسود العالمين العربي والإسلامي 2019-06-07 | 07:00:04

القمم العربية والإسلامية والخليجية ومنذ الستينات لم تسفر عن أي تغيير إيجابي ولم...

مع بدء موسم الكرز صاحب مزرعة الصوان من الجش طوني علم ل"الصنارة ":كميات الفواكه وفيرة واقبال الزوار كبير جدا مع بدء موسم الكرز صاحب مزرعة الصوان من الجش طوني علم ل"الصنارة ":كميات الفواكه وفيرة واقبال الزوار كبير جدا 2019-05-31 | 09:07:12

افتتح بداية شهر أيار من هذا العام ما يسمى بموسم الفواكه الصيفية وخصوصاً موسم...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":رغم التدخلات الأمريكية،نتنياهو يفشل في تشكيل الحكومة وبعد حل الكنيست إسرائيل تدخل مرحلة من عدم الاستقرار المحامي زكي كمال ل"الصنارة":رغم التدخلات الأمريكية،نتنياهو يفشل في تشكيل الحكومة وبعد حل الكنيست إسرائيل تدخل مرحلة من عدم الاستقرار 2019-05-31 | 07:04:39

بعد محاولات استمرت حتى اللحظات الاخيرة واقتراحات تسوية ووساطة بين الليكود من جهة...

المحامي تسيون أميرفي لقاء خاص بـ "الصنارة": سأعمل على إبقاء المحكمة العليا قوية ومستقلة المحامي تسيون أميرفي لقاء خاص بـ "الصنارة": سأعمل على إبقاء المحكمة العليا قوية ومستقلة 2019-05-31 | 07:01:39

المحامي المعروف تسيون أمير هو المتنافس الثاني على رئاسة نقابة المحامين في...

ايمن عودة لـ"الصنارة":المطلوب الآن اعادة بناء القائمة المشتركة والنقاش يجب ان يكون حول توجهها السياسي وليس الخلاف على المقاعد ايمن عودة لـ"الصنارة":المطلوب الآن اعادة بناء القائمة المشتركة والنقاش يجب ان يكون حول توجهها السياسي وليس الخلاف على المقاعد 2019-05-31 | 08:59:40

لا اعتزم ان استبق اجتماع الجبهة غداً) اليوم الجمعة) واقول ما يجب ان يكون بخصوص...

الشيخ محمد حسين ل-"الصنارة": الأجهزة الصحية واللجان التطوعية أنهت كافة الإستعدادات لاستقبال الوافدين لصلاة الجمعة الأخيرة ولإحياء ليلة الق الشيخ محمد حسين ل-"الصنارة": الأجهزة الصحية واللجان التطوعية أنهت كافة الإستعدادات لاستقبال الوافدين لصلاة الجمعة الأخيرة ولإحياء ليلة الق 2019-05-31 | 08:56:28

بشكل نادر قلّما نصادفه في شهر رمضان المبارك ، يتزامن اليوم حلول الجمعة الأخيرة من...

مؤتمر المنامة بين الرفض والحضور - حمادة فراعنة مؤتمر المنامة بين الرفض والحضور - حمادة فراعنة 2019-05-26 | 13:19:08

في ظل المعطيات السياسية حيث الانقسام والضعف عنواناً للمشهد الفلسطيني، والحروب...

المحامي آڤي حيمي: سأعمل  على دمج اكبر عدد من المحامين العرب في المنظومة القضائية المحامي آڤي حيمي: سأعمل على دمج اكبر عدد من المحامين العرب في المنظومة القضائية 2019-05-24 | 08:22:18

تُجرى يوم الثلاثاء الموافق 18.6.2019 الانتخابات لمؤسسات نقابة المحامين في البلاد,...