تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-09-24 08:40:56 كتاب طعام ميغين ماركل يتصدر مبيعات كتب أمازون! |  2018-09-24 08:36:39 الحركة الإسلامية تقرر عدم خوض الانتخابات في الناصرة |  2018-09-24 08:34:30 بومبيو: ترامب مستعد للقاء أي مسؤول إيراني |  2018-09-24 08:30:46 عباس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة |  2018-09-24 08:27:21 الرسوم الأميركية على الواردات الصينية تدخل حيز التنفيذ |  2018-09-24 08:00:52 مصرع صالح بدير (23 عاما) من كفرقاسم غرقا في هرتسليا |  2018-09-23 23:39:46 مصادر فلسطينية:شهيد و14 اصابة على حدود غزة |  2018-09-23 20:52:13 اصابة شاب من رهط بصعقة كهربائية |  2018-09-23 21:50:48 النشاط الجسدي أفضل من الفيتامين لتجنب السقوط عند الكبار |  2018-09-23 21:49:12 مصر تطلق سراح إسرائيلي بعد اعتقاله على الحدود |  2018-09-23 21:47:47 البالونات تحرق 300 دونم من مستوطنات غزة |  2018-09-23 19:55:47 عائلات إسرائيلية تطالب ترامب بمنع دخول عباس للولايات المتحدة |  2018-09-23 19:55:36 رسالة من شاب من وادي سلامة:"اطالب بحل مشكلة شارع الموت 804" |  2018-09-23 17:49:00 أوّل باحث فلسطيني من جامعة القدس يحصل على عضوية في الأكاديمية الألمانية |  2018-09-23 17:43:44 الناصرة:القائمة الموحدة تعلن دعمها الكامل لعلي سلام في الانتخابات |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المحامي زكي كمال ل"الصنارة": القمة تؤكد اقتناع ترامب بأن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لتغيير السياسات



  |   فيدا مشعور   |   اضافة تعليق
  • القوة النووية لا تضمن أمن الدول واستقلالها اذا انعدمت القوة الاقتصادية
  • كيم اغتنم اللقاء حتى قبل انعقاده للخروج من عزلته الدولية ومنع الحديث عن قضية انتهاكات حقوق الانسان في بلاد
  • ترامب يسعى جاهداً عبر هذه القمة لدخول نادي القادة السياسيين الذين غيروا التاريخ وصاغوا نظاماً عالمياً جديداً
  • اللقاء رسالة لإيران مفادها ان عليها الاختيار بين امرين : قوة نووية يرافقها انهيار اقتصادي أو تنازل عن النووي مقابل الازدهار الاقتصادي والقبول الدولي وانه من الأفضل لها ان تختار الامكانية الثانية
  • حرب عالمية تستخدم فيها أسلحة نووية تعني تدمير العالم الذي نعرفه وعودة الى عصور غابرة
  • ترامب يحاول بكل قواه دخول سجل الشخصيات التي غيّرت التاريخ



"الصنارة": القمة التاريخية كما وصفها كثيرون ،بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس كوريا الشمالية كيم جونغ اون ، انتهت ببيان رسمي ومؤتمر صحفي ملخصه  وكما جاء على لسان ترامب ان العالم سيصبح افضل بعد هذه القمة..ما هي قراءتك للنتائج؟


المحامي زكي كمال : لم تكد تمضي  ساعات قليلة على انتهاء القمة حتى أصبحت نتائجها موضع جدل ومثار " اجتهادات وتأويلات وتفسيرات" بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ، لكن الأهم في نظري هو النظر الى القمة بمنظورها الواسع فهي قمة بين زعيمين بينهما قواسم مشتركة كثيرة أولها انهما " غير عاديين وغير متوقعين " أي ان تصريحاتهما وافعالهما غير متوقعة بل انها سلسلة من المفاجآت والتهديدات والتلويح بالقوة والسلاح..


         ترامب يختلف كثيراً عن سلفه باراك أوباما الذي تردد في استخدام القوة او حتى التهديد باستخدام القوة ، العسكرية او الاقتصادية او السياسية، التي تملكها بلاده اعتقاداً وايماناً منه ان الدبلوماسية هي السبيل الأفضل لحل الصراعات والأزمات ، في توجه كان معناه انه لا يضع الولايات المتحدة في موقعها الحقيقي كدولة عظمى يمكنها ان تستخدم وزنها النوعي وقوتها في تغيير الواقع والأوضاع في مناطق النزاع والقضايا الخلافية ، أو تغيير السياسات وحل النزاعات ، وهذا عملياً ما قاله ترامب طيلة حملته الانتخابية حيث رفع شعار" لنعيد لاميركا عظمتها "  (Let Us make America great again). ومن هنا جاء الفرق الأساسي حيث ان ترامب لا يتردد ولا يتورع في التلويح باستخدام القوة لتحقيق أهدافه وهذا ما شاهدناه في قمة الدول  الصناعية السبع  الكبرى، وما شاهدناه حيال ايران واتفاقها النووي وكذلك تجاه كوريا الشمالية ورئيسها كيم جونغ اون الذي وصفه " برجل الصواريخ الصغير" وغيرها من الألقاب..


        ترامب استطاع  العام الماضي ،بتلويحه بالقوة السياسية او العسكرية او العقوبات الاقتصادية ان يجند الصين ، وهي التي كانت اكبر حليف لكوريا الشمالية ، الى جانبه وجعلها تنضم الى سلسلة من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها ....وبذلك عملياً مهد الطريق الى هذه القمة التي شهدتها سنغافورة.


الصنارة: وما مصلحة اميركا اصلاً في ذلك ولماذا هذا الاهتمام بالأسلحة النووية في كوريا الشمالية؟


المحامي زكي كمال: منذ نحو سبعين عاماً بدات الازمة الكورية وهي احدى نتائج الصراع بين قطبي العالم ، الرأسمالي  بقيادة الولايات المتحدة والاشتراكي بقيادةالاتحاد السوفييتي سابقاً ، حيث تم تقسيم الكوريتين وتوقيع اتفاق لوقف اطلاق النار عام 1953 ما زال صامداً حتى اليوم ويتم تجديده بشكل دوري ، لكن نتائجه كانت خلق دولتين احداهما ، كوريا الجنوبية التي أصبحت قوة اقتصادية عظمى يصل معدل دخل مواطنيها نحو 25000 دولار ، مقابل كوريا الشمالية التي تحولت الى دولة منعزلة ومغلقة يبلغ معدل الدخل فيها 1500 دولار، ناهيك عن فوارق في نظام الحكم الديمقراطي ولو كان محدوداً في كوريا الجنوبية ،مقابل الوراثي والدكتاتوري في كوريا الشمالية  التي اتجهت الى تصنيع الأسلحة النووية والصواريخ بعيدة المدى والتي يمكنها حمل رؤوس نووية ويطال مداها معظم المدن والولايات الأميركية...


إن اهتمام الولايات المتحدة بالنووي الكوري الشمالي ينبع من اخطاره على الولايات المتحدة ومواطنيها ومن خطره بالدرجة الثانية على كوريا الجنوبية ، ناهيك عن ان الولايات المتحدة تعمل منذ عشرات السنين وبكل الوسائل لمنع اتساع دائرة " نادي الدول النووية" أي تلك التي تملك أسلحة نووية خاصة اذا كان ذلك يهدد حلفاء الولايات المتحدة ومصالحها ..مثل ايران .


الولايات المتحدة حاولت تغيير الأوضاع في كوريا الشمالية تماما كما فعلت في عهد الرئيس الأميركي جون كنيدي عام 1962 في ازمة" خليج الخنازير" ،التي أدت الى الحرب الباردة بين الإتحاد السوفييتي والولايات المتحدة والتي استمرت حتى انهيار الاتحاد السوفييتي..


الصنارة" :وعودة الى القمة...ماذا كانت دوافع الزعيمين للمبادرة اليها والمشاركة فيها؟


المحامي زكي كمال : مجرد الحديث عن قمة بين كيم وترامب هو انجاز للرئيس الكوري الشمالي حتى  لو اتضح لاحقاً انه كان المبادر اليها. كيم اغتنم اللقاء فرصة للحصول على اعتراف وشرعية دولية بعد عقود كانت دولته فيها معزولة ومنبوذة عالمياً وعلى كافة الأصعدة حتى ان قادتها لم يغادروها وتدنى مستواها الاقتصادي والتكنولوجي ودوست فيها حقوق الانسان بأفظع الصور..


مجرد الحديث عن القمة هو انجاز كبير جداً  للرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ اون ،فكم بالحري المشاركة فيها والى جانب زعيم دولة عظمى اقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً وغيرها، تحاول انتهاج سياسة جديدة ملخصها ان ما يهمها هو امورها الداخلية حتى لو كان ذلك على حساب كسر تحالفات تاريخية كما حدث مع الدول الأوروبية وخلق تحالفات جديدة كالعلاقات الممتازة مع روسيا وفتح الباب امام علاقات مع كوريا الشمالية..


 اما ترامب فهو رئيس جديد للولايات المتحدة يديرها بشكل غير مسبوق ، يتماشى مع مفاهيمه الاقتصادية وطريقة إدارة اعماله ومصالحه الاقتصادية قبل توليه الرئاسة، وتبقت امامه نحو سنتين ونصف حتى الانتخابات القادمة وهو يعمل ما بوسعه كي يضمن ان يكون ضمن نادي " القادة السياسيين الذين غيّروا التاريخ او ربما الانضمام الى النادي الراقي للزعماء الذين حصلوا على " جائزة نوبل للسلام" اسوة بالرئيس اوباما والذي يعتقد ترامب انه لا يستحق هذه الجائزة...كل هذا ناهيك عن تدني شعبية ترامب الى مستويات منخفضة غير مسبوقة تعني عدم انتخابه لولاية رئاسية ثانية اذا ما استمرت على ما هي عليه ، وهو يحاول إضافة الى ذلك تحويل الأنظار عن التحقيقات الجنائية ضده حول تورط روسيا في الانتخابات الأميركية الأخيرة  ولذلك يريد انجازاً كبيراً في مجال السلام العالمي  وهو يريد   احد امرين ، فإما نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية  (التي ظهرت غداة القمة بأنها بعيدة كل البعد عن الشعور بان الحديث يدور عن قمة تاريخية حيث ان اعلامها تحدث عنها بعد انتهائها بيوم واحد  وتجاهل المؤتمر الصحفي وأشار فقط الى رفع العقوبات الاقتصادية عن كوريا الشمالية) أو نزع أسلحة ايران النووية بشكل فوري ، والأمر الأول اقرب كما يتخيل ترامب .الصنارة: وماذا عن الاتفاق؟


المحامي زكي كمال: الاتفاق غير واضح المعالم لكن ما رشح عنه من خلال المؤتمر الصحفي للرئيس ترامب يتضح ان الولايات المتحدة قدمت لكوريا الشمالية ضمانات عسكرية وامنية يمكن وصفها بانها مظلة امنية ودفاعية، منها: وقف التدريبات الأميركية المشتركة مع كوريا الجنوبية ووقف العقوبات الاقتصادية والسماح لكوريا  الشمالية عملياً بان تصبح عضوا شرعيا في المجتمع الدولي ، مع التغاضي حالياً على الأقل وفي لقاء القمة عن الخوض في انتهاكات حقوق الانسان التي تمارسها كوريا الشمالية بحق مئات الالاف من مواطنيها ومواطني الدول الأخرى  بمن فيهم مواطني الولايات المتحدة .


كل هذا مقابل التنازل في نهاية المطاف عن الأسلحة النووية لكوريا الشمالية وتحسين المستوى الاقتصادي لمواطنيها وإزالة الخطر الذي تشكله على كوريا الجنوبية وهي حليفة الولايات المتحدة .


التفاعل الإيجابي لكوريا الجنوبية مع نتائج القمة يشير الى انها تريد ما نتج عنها وانها ستساهم بدورها في تحسين الأوضاع الاقتصادية في كوريا الشمالية عبر تعزيز النشاط التجاري والصناعي في المنطقة الصناعية المشتركة بين الكوريتين.


الامر سيؤدي الى خلق توازن افضل بين الكوريتين من حيث المدخولات للمواطنين والمستوى المعيشي  وجعل الاقتصاد الكوري الشمالي دولة مفتوحة على العالم بعد سبعة عقود كانت فيها معزولة تماماً، وخلق علاقات من التعاون والتكامل بين الدولتين قد تذيب الحدود الجغرافية بينهما وقد تجعلهما في وقت لاحق قوة اقتصادية كبيرة للغاية. الامر مشابه بعض الشيء لما كان الوضع عليه بين المانيا الشرقية والغربية اللتين اتحدتا بعد عقود من القطيعة والعداء وتحولتا الى واحدة من اكبر القوى الاقتصادية في العالم..


على كل حال، انا شخصياً أشك كثيراً بأن تنفذ كوريا الشمالية ما تعهدت به امام ترامب في السنوات العشرين القادمة، كما حدث في عهد الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون عام 1994 عندما اعتقد ان كوريا الشمالية لن تواصل مشروعها النووي.


"الصنارة" : وهل هذا ممكن في حالة الكوريتين؟


المحامي زكي كمال: الوضع هنا اصعب خاصة وان سلالة كيم جونغ اون،وقبله والده وجده، تحكم كوريا الشمالية وتتحكم بمواردها واقتصادها ولن تتنازل سريعاً لذلك فإن كافة الاحتمالات واردة، ولن يقبل رئيسها الحالي بان تنزع قوتها وسلاحها النووي في الأمد القريب.


"الصنارة": وما هي العبر من الاتفاق ،وبالتحديد تنازل كوريا الشمالية عن سلاحها النووي ،إذا ما حدث هذا فعلاً؟


المحامي زكي كمال: هنالك عبر عديدة من هذا اللقاء ،أولها بالنسبة للولايات المتحدة ان التلويح بالقوة العسكرية وحدها – كما حدث في العراق وأفغانستان وسوريا وغيرها-  لم يعد  حلاً اذا لم يكن مصحوباً باستخدام القوة الاقتصادية والسياسية المتوفرة ، ولذلك فان ترامب عمد الى التلويح بالقوة العسكرية ووضعها على الطاولة كاحتمال وارد لكنه اقرنها باستخدام القوة الاقتصادية عبر فرض عقوبات كما حدث مع ايران، او رفع العقوبات كما حدث مع كوريا الشمالية واستخدام الضغط السياسي أي تغيير ترتيب القوى او خلق نظام عالمي جديد تخلت فيه الصين عن واحدة من حليفاتها القريبات هي كوريا الشمالية،  لمصلحة علاقات تجارية وسياسية وثيقة مع الولايات المتحدة  التي تتحالف مع اليابان وغيره .


من جهة كوريا الشمالية فإن العبر عديدة ومنها ان القوة العسكرية لم تعد كافية لضمان بقاء واستمرار الدول ومنح مواطنيها الحياة الكريمة والمقبولة اذا لم ترافقها حياة اقتصادية معقولة ومتسع من الديمقراطية او الحرية المتفاوتة، وثانيها انه لم يعد ممكناً ان تعيش دولة ما بشكل منعزل عن غيرها وان تعاني العقوبات الاقتصادية والسياسية وفي هذا رسالة لدول عديدة في العالم.


"الصنارة": أي دول ..هل تقصد ايران؟


المحامي زكي كمال: ايران هي العنوان الأول ، خاصة وان ترامب المح في مؤتمره الصحفي اليها ، فايران عانت الأمرين – اقصد طبعاً الشعب وليس القيادة- جراء العقوبات الاقتصادية العالمية التي تم رفعها بعد الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية والأمم المتحدة، فتحسنت الأوضاع الاقتصادية والتجارية هناك ، ثم اعادها ترامب لتنعكس الأمور هناك..


الرسالة الموجهة لإيران مفادها ان قوتها العسكرية واسلحتها النووية لم تعد كافية لضمان امن شعبها وحياته وتقدمه وتوفير الحياة المقبولة له ، اذا  لم يرافقها استقلال اقتصادي جدي وواضح واذا كانت الدولة تعتمد في حياتها الاقتصادية على علاقات تجارية اساسية مع دول أخرى تشمل حاجتها الى هذه الدول لتزويدها بمعدات لصناعة أسلحة نووية ، او اذا احتاجت الى دعم وهبات دولية.



الأسلحة النووية هي رادع عسكري لكنها لا تضمن الحياة الكريمة او حتى الحياة اصلاً لأن أي ضربة نووية من دولة ما تجاه اخرى ستقابل بضربة مضادة ما يعني حرق الأخضر واليابس في الدولتين بمعنى ان الأسلحة النووية هي رادع عسكري ووبال ومصيبة على من يتعرض  لها ومن يستخدمها في آن واحد.. وحتى من يملكها  كما حصل في تشيرنوبل في روسيا حيث تضرر مئات الالاف من المواطنين بفعل تسرب المواد النووية .. واذا ما نشبت حرب عالمية ثالثة استخدمت فيها الأسلحة النووية فانها ستدمر العالم بأكمله بصورته الحالية لتتم الحرب العالمية الرابعة باستخدام أسلحة بدائية كالسيف والأسلحة البيضاء والقوس والنشاب وغيرها.. هذه هي الرسالة التي من المفروض ان يوصلها ترامب  الى ايران والباكستان والى دول عربية وخليجية وأخرى بعضها يسعى الى امتلاك أسلحة نووية في المستقبل وبعضها يملك هذه الأسلحة اليوم ..


"الصنارة": اذن ..هل ايران هي الدولة القادمة؟


المحامي زكي كمال: ايران هي دولة أراد ترامب توجيه رسالة لها مفادها ان العقوبات الاقتصادية عليها على خلفية مشروعها النووي مع التلويح بالامكانيات والسيناريوهات العسكرية تشكل محاولة لاقناعها بأن تحذو حذو كيم جونغ اون ، وقبله معمر القذافي رغم الفارق بينهما..هي رسالة لإيران ان من الأفضل والأجدى والأجدر بها ان تجلس الى طاولة المفاضات للتنازل عن أسلحتها النووية او مشروعها النووي لأغراض عسكرية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية وتحسين المستوى المعيشي وإعادة ايران لكي تكون عضواً شرعياً ومقبولاً في المجتمع الدولي..باختصار حياة كريمة واقتصاد مزدهر ودولة متطورة  أكاديمياً واقتصاديا واجتماعيا او دولة مع أسلحة نووية تعاني العزلة والفقر .في هذا الصدد أتصور ان ايران ستدخل ،إن آجلاً أم عاجلاً ، مفاوضات لإيجاد صيغة لمشروعها النووي ربما تؤجل صنع القنبلة النووية لعشرين او ثلاثين عاماً ، أي اكثر بكثير مما فعله أوباما ، وتضمن في النهاية الاستقرار والبقاء للنظام الديني والاقتصادي في ايران.


"الصنارة": وماذا مع الاتهامات الموجهة لترامب بانه تخلى عن حليفته كوريا الجنوبية بسرعة ودون مقابل تقريباً بل انه أوقف مناوراته العسكرية معها..؟


المحامي زكي كمال : ترامب رفع راية " اميركا  أولاً " وهذا ما يوجهه في سياسته الاقتصادية والعسكرية والأخرى فهو يعيد الجنود من سوريا ويفرض الضرائب على منتجات الصين والدول الأوروبية دعماً للصناعات الأميركية وهذا ما سيوجهه في أي اتفاق مع ايران في المستقبل ..اميركا اولاً...




كلمات متعلقة

المحامي, زكي, كمال, ل"الصنارة":, القمة, تؤكد, اقتناع, ترامب, بأن, القوة, العسكرية, وحدها, لا, تكفي, لتغيير, السياسات,

تابعونــا

المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار 2018-09-21 | 12:21:51

تشكلت مؤخراً في طمرة قائمة انتخابية جديدة برئاسة المحامية الشابة آمنة فؤاد ذياب...

الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية 2018-09-21 | 10:30:43

يومًا بعد يوم يشتد إوار الحملة – المعركة الإنتخابية في مجتمعنا وأصبح تقسيم...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً 2018-09-21 | 09:20:56

الاستعدادات لانتخابات السلطات المحلية في البلاد تدخل منعطفها الأخير، مع انتهاء...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":قرار اغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن هو المسمار الأخير في نعش اتفاقيات أوسلو المحامي زكي كمال ل"الصنارة":قرار اغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن هو المسمار الأخير في نعش اتفاقيات أوسلو 2018-09-14 | 08:55:38

تزامناً مع الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقيات أوسلو، التي لفظت أنفاسها منذ...

فياتشسلاف ماتوزوف ل"الصنارة":  استبعد قيام الولايات المتحدة بمواجهة قواتنا في سوريا والتهديد "كلام فاضي" فياتشسلاف ماتوزوف ل"الصنارة": استبعد قيام الولايات المتحدة بمواجهة قواتنا في سوريا والتهديد "كلام فاضي" 2018-09-17 | 12:25:15

قال الخبير الاستراتيجي الروسي فياتشسلاف ماتوزوف إنه يستبعد ان تشرع الولايات...

اخصائية التغذية إيڤ خوري للصنارة:"وجبة الفطور وزوادة تشمل المركبات الأساسية والخضار والفواكه ضروريتان لتركيز الطلاب اخصائية التغذية إيڤ خوري للصنارة:"وجبة الفطور وزوادة تشمل المركبات الأساسية والخضار والفواكه ضروريتان لتركيز الطلاب 2018-09-14 | 13:22:33

التغذية الصحية والسليمة، للأطفال بشكل عام ولطلاب المدارس الإبتدائية بشكل خاص،...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القمة الثلاثية تهدف الى تقاسم المناطق والسيطرة والتنسيق بين مصالح تركيا وايران وروسيا المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القمة الثلاثية تهدف الى تقاسم المناطق والسيطرة والتنسيق بين مصالح تركيا وايران وروسيا 2018-09-07 | 09:19:56

التطورات الإقليمية الأخيرة خاصة تلك المتعلقة بالأوضاع في سوريا مع اقتراب موعد...

أمين عام المدارس الأهلية الأب عبد المسيح فهيم ل"الصنارة": حققنا جزءًا من مطالب مدارسنا ولا نزال نطالب بالمساواة أمين عام المدارس الأهلية الأب عبد المسيح فهيم ل"الصنارة": حققنا جزءًا من مطالب مدارسنا ولا نزال نطالب بالمساواة 2018-09-07 | 14:38:36

أكد الاب عبد المسيح فيهم الأمين العام للمدارس الأهلية في البلاد في حديث ل"الصنارة"...

شرف حسان للصنارة:اطلقنا هذا المشروع في مواجهة قانون القومية ولتعزيز مكانة اللغة العربية وهويتنا القومية شرف حسان للصنارة:اطلقنا هذا المشروع في مواجهة قانون القومية ولتعزيز مكانة اللغة العربية وهويتنا القومية 2018-09-07 | 14:36:26

في خطوة تنفيذية ميدانية لمواجهة قانون القومية وتبعاته خاصة في مجال الدفاع عن...