تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-12-13 20:06:57 اصابتان في حادث طرق قرب ابطن |  2018-12-13 19:59:57 "الخزي والعار" |  2018-12-13 19:52:39 مصرع شخص في حادث طرق مروع على شارع 40 في الجنوب |  2018-12-13 16:25:44 اطلاق نار على مركبة في البيرة بادعاء محاولة دهس جنود |  2018-12-13 16:13:49 المهرج الطبي سرحان محاميد بستعير ملابس بابا نويل ليوزع الحلوى على الأطفال المرضى بمستشفيات حيفا |  2018-12-13 16:09:13 مقتل جنديين وإصابة آخرين رميا بالرصاص شرقي رام الله |  2018-12-13 15:38:59 اتهام 3 اشخاص من منطقة الشارون باقتحام السكن الجامعي والاعتداء على قريبتهم واختطافها بدعوى أنها مديونة |  2018-12-13 15:28:26 يبدأ اليوم.. الأرض تشهد حدثا فلكيا مثيرا |  2018-12-13 15:25:59 الناصرة:مشاركة واسعة في مؤتمر قضايا الارض والمسكن‎ |  2018-12-13 14:44:23 الرئيس الفلسطيني يستقبل وفدا من اللجنة القطرية لرؤساء البلديات المحلية العربية برئاسة مازن غنايم |  2018-12-13 13:54:30 القسام تهدد : لا يزال في جعبتنا الكثير |  2018-12-13 13:26:08 وقفة احتجاجية ضد العنف لطلاب أورط على أسم حلمي الشافعي عكا‎ بعد مقتل المرحومة إيمان عوض |  2018-12-13 13:20:47 كشف مقبرة فرعونية تضم عشرات الهياكل العظمية بمصر |  2018-12-13 13:15:53 موسكو تجدد التأكيد على تبعية الجولان لسوريا |  2018-12-13 12:51:06 فرنسا تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات السبت |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المحامي زكي كمال ل-"الصنارة":القوة العسكرية لم تعد الحل الأمثل ومن الأجدر بالدول بما فيها إسرائيل اتباع الوسائل الدبلوماسي



  |   فيدا مشعور   |   اضافة تعليق



مرة أخرى عادت غزة الى العناوين الرئيسية،المحلية والإقليمية والعالمية ، هذا الأسبوع ووصلت مجلس الأمن الدولي عبر جلسة دعت اليها الولايات المتحدة،وبشكل ربما غير مسبوق، 


وذلك بعد المواجهة العسكرية التي شهدتها الحدود بين غزة وإسرائيل على مدار يومين او اكثر ، ليسلط الضوء مجدداً على أوضاع قطاع غزة السيئة والقاسية وربما غير المحتملة من كافة النواحي السياسية والاقتصادية ، إضافة الى تسليط  الضوء على العلاقات بين غزة والسلطة الفلسطينية وجهات عربية  في مقدمتها مصر ، وأخرى بينها ايران ،  ودولية بينها إسرائيل والولايات المتحدة  ، خاصة على ضوء الاجتياحات العسكرية والضربات العسكرية سواء المركزة او تلك المتقطعة .

ولكن ، رغم الهدوء الذي عاد الى المنطقة الحدودية الجنوبية، تبقى هناك أسئلة كثيرة يمكن اختصارها في سؤال واحد كبير هو : الى اين تسير الامور بين إسرائيل وقطاع غزة؟!   حول هذا الموضوع تحدثنا الى المحامي زكي كمال رئيس الكلية الاكاديمية العربية للتربية في حيفا.  

" الصنارة": الى اين، بنظرك تسير الامور بين إسرائيل وقطاع غزة بعد احداث الأسبوع الأخير؟

المحامي زكي كمال: لأول وهلة يبدو ان الجواب الفوري لسؤالك هو ان الأمور في طريقها الى التدهور او انها سوف تسير من سيء الى أسوأ او انها على شفا الهاوية او ربما أقرب من ذلك عسكرياً وامنياً وان الاجتياح القادم لغزة ليس سوى مسألة وقت ، بما في ذلك استمرار اطلاق الصواريخ والقذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه التجمعات السكنية الإسرائيلية في منطقة الجنوب من قبل الفصائل الفلسطينية سواء كانت حركة " حماس " او حركة الجهاد الإسلامي او غيرهما ."الصنارة": وكيف يتفق هذا مع الحديث الذي دار في الأسبوع الماضي وقبله عن هدنة طويلة المدى بين إسرائيل وغزة..هل هذا يعني ان هذه الهدنة قد انتهت او ماتت قبل ان تولد، بمعنى ان الإمكانيات العسكرية هي الوحيدة المطروحة على الطاولة؟؟

المحامي زكي كمال: حالياً تعتمد السياسة الإسرائيلية على ثلاثة أمور تعتبرها الحكومة الحالية ،وهي حكومة يمينية بامتياز ، مهام دفاعية بالغة الأهمية أولها  : منع المشاركين في المظاهرات والمسيرات قرب الجدار مع غزة، التي تعتبرها حركة " حماس" وتسميها مسيرات وتظاهرات سلمية ،  من اجتياز الجدار  او هدمه ودخول الاراضي الاسرائيلية ما يعني عملياً صداماً دموياً واسعاً وخطيراً بين المشاركين في هذه المسيرات والجيش الإسرائيلي وهيئات امنية أخرى تعنى بحراسة امن التجمعات السكنية الإسرائيلية في الجنوب وهو ما استطاع الجيش الإسرائيلي منع حدوثه حتى اليوم وإبقاء المظاهرات والمسيرات داخل حدود قطاع غزة.

الأمر الثاني هو بقدر الإمكان ، محاولة عدم إيقاع الضحايا في صفوف الفلسطينيين من جهة والضحايا في صفوف الجيش والمواطنين المدنيين الإسرائيليين  من قبل الفصائل الفلسطينية مثل حماس والجهاد من جهة أخرى ، ولكن ما حدث هو وقوع اعداد كبيرة من الضحايا في صفوف الفلسطينيين  وبشكل احدث ضجة إعلامية وسياسية دولية كبيرة للغاية وضعت إسرائيل تحت ضغوط واسعة وامام المحاسبة الدولية والعالمية وهذا أمر يقلقها جداً حتى لو دعي مجلس الأمن للانعقاد بناءً على طلب الولايات المتحدة الأميركية للتنديد ب حركة "حماس"  وليس بإسرائيل.

الأمر الثالث هو ان لا يصل الامر او التوتر الحاصل في الجنوب الى حد الحرب او عملية عسكرية واسعة النطاق تضطر إسرائيل بسببها الى اجتياح ودخول غزة عسكرياً مرة أخرى، قد لا تكون الأخيرة وهذا ليس في مصلحة إسرائيل ولا تريده.

"الصنارة": الأيام الأخيرة شهدت اطلاقا مكثفاً للصواريخ والقذائف من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية وقصفاً اسرائيلياً مكثفا لاهداف في القطاع..هل يمكن ان يؤدي هذا الى مواجهة عسكرية محدودة او غير محدودة كحرب واجتياح ؟

المحامي زكي كمال : وزير الخارجية الأميركية الأسبق هنري كيسينجر كتب بعد حرب أكتوبر 1973  ان تفاقم الحرب يؤدي في نهاية المطاف الى تحقيق السلام، وربما يعتقد البعض ان هذا الأمر سيكون صحيحاً ايضاً بالنسبة للحال في غزة.ربما هناك من يعتقد ان القصف الصاروخي سيؤدي الى رد إسرائيلي واسع  أي حرب تنتهي الى اتفاق يؤدي الى هدوء وسلام.

بالمقابل، هناك من يعتقد ان القصف الصاروخي من قطاع غزة يمكن تحمله او انه محدود من حيث الأضرار التي قد يلحقها والأماكن التي يطالها ،خاصة وانه لا يتعدى المنطقة الحدودية القريبة من قطاع غزة، ولذلك ربما من المجدي تحمله خاصة اذا تواصلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة " حما س" للتوصل الى هدنة طويلة المدى تضمن إعادة الامن والاستقرار في طرفي الحدود او اتفاق سلام بين إسرائيل وغزة برعاية وضمان اطراف ثالثة منها مصر ودول عربية أخرى اسوة بما حدث في اتفاقيات كامب ديفيد  واوسلو او غيرها. 

"الصنارة": وهل هذا يعني ان إسرائيل تعترف بان غزة هي كيان سياسي مستقل ومنفصل عن السلطة الفلسطينية ؟

المحامي زكي كمال : تحت شعار حق الشعوب في الاستقلال والسيادة والحكم الذاتي هناك فئات وطوائف كثيرة في العالم تطالب بالاعتراف بها كياناً مستقلاً منها الاكراد وغيرهم في العراق وايران والمغرب .هذه المطالبات لها دعم وتأييد متفاوت بين دول العالم خاصة وان معظم دول العالم تؤمن بان للشعوب الحق في الحرية والاستقلال والكيان السياسي المستقل اقتصادياً وسياسياً وعلمياً وثقافياً ، وكم بالحري ان فكرة الاتحادات بين الشعوب في الشرق الاوسط ومنها مشروع " الجمهورية العربية المتحدة" لم تنجح لاسباب واضحة وعديدة  كما لم ينجح الاتحاد بين "فتح" و"حماس" و"الجهاد الإسلامي "  والذي كان هدفه اقامة كيان سياسي فلسطيني واحد متحد بين الضفة الغربية وقطاع غزة تنعكس فيه القواسم المشتركة السياسية والقومية العربية والفلسطينية ، حيث باءت بالفشل كافة محاولات الصلح والاتحاد.من هذا المنطلق قد تزداد كمية التأييد لفكرة اعتبار غزة كياناُ سياسياً مستقلاً  خاصة اذا قررت مصر فتح المعابر الحدودية بينها وبين القطاع دون قيد او شرط وبشكل يساهم في ضمان الاستقلال الاقتصادي والخدماتي ، بخلاف السنوات السابقة التي كانت المعابر فيها مغلقة احياناً او غير مفتوحة مما أعاق ذلك ، بمعنى ان فتح الحدود سيعني كسر وانهاء الحصار على قطاع غزة اقتصادياً وسياسياً.

"الصنارة": ولكن هذا يعني فصل  غزة عن الضفة الغربية!

المحامي زكي كمال: يجب ان نقول وان نعترف ان الواقع في قطاع غزة منذ انسحاب إسرائيل منها وخاصة بعد سيطرة حماس عليها هو واقع أصبحت غزة فيها منفصلة عن الضفة الغربية. غزة ليست تحت السيادة والسيطرة العسكرية والاقتصادية والأمنية للسلطة الفلسطينية منذ اكثر من عشر سنوات وذلك رغم جميع محاولات المصالحة التي كانت  .

هذا هو الواقع الحقيقي..غزة والضفة ليستا كياناً واحداً وموحداً ، ولذلك اذا قررت مصر وهي دولة عربية كبيرة وهامة فتح المعابر وعملياً رفع الحصار عن غزة بشكل يفتح امامها أبواب وامكانيات التجارة الحرة مع دول العالم مباشرة او بشكل غير مباشر ، فإن ذلك سيؤدي حتماً الى بناء الاقتصاد والأوضاع الاجتماعية والاستثمار في بناء الانسان ، بشكل يجعل غزة منطقة متطورة ومزدهرة ومنفتحة على العالم عامة والشرق الأوسط خاصة.

"الصنارة": وهل ستقبل إسرائيل بهذا الواقع؟

المحامي زكي كمال: من المعروف ان لإسرائيل مطامح واطماعا كبيرة في الضفة الغربية وخاصة مناطق " سي " التي تريد إسرائيل عملياً ضمها الى حدود دولة إسرائيل، اي ان إسرائيل ترفض عملياً منح السلطة الفلسطينية السيطرة على كامل مناطق الضفة الغربية مع الإشارة الى عدم وجود مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين منذ فترة طويلة ،اما لاعتبارات سياسية إسرائيلية داخلية او بسبب المواقف الأميركية المؤيدة بالمطلق للمواقف الإسرائيلية بكل ما يتعلق بالمفاوضات وصيغة الحل النهائي وكيفية التوصل اليه.

بالمقابل ليست لإسرائيل اية أطماع إقليمية في قطاع غزة فهي قد انسحبت منها بالكامل ، ولذلك فان الحديث عن قطاع غزة ينحصر عملياً ضمن المفهوم الأمني او الاعتبارات  الامنية والعسكرية ومن هنا فان ضمان هذه الابعاد أي توفير الأمن هو الأهم لإسرائيل. يعني ان عدم وجود اعتبارات إقليمية يسهل الأمر وقد يؤدي الى وضع تقبل فيه إسرائيل باعتبار القطاع كياناً قائماً بحد ذاته اذا وفرت اتفاقيات الأمن والهدوء رغم ان ذلك لن يكون سهلاً على الاطلاق بل شبه مستحيل."


  الصنارة": ما هي الشروط التي قد تضعها إسرائيل والدول الأخرى امام غزة قبل الاعتراف بها كياناً سياسياً مستقلاً ؟


المحامي زكي كمال : الهاجس الإسرائيلي الدائم هو ضمان الأمن  ومن اجل ضمان ذلك فان الشرط الأول لاعتبار غزة كياناً مستقلاً او منفصلاً هو أن تكون غزة منطقة معزولة السلاح اي ان تتخلى الفصائل الفلسطينية هناك عن اسلحتها. هذا يعني ازالة والغاء كافة المنظمات والتوجهات والمظاهر العسكرية .اسرائيل كانت قد تعاملت ،من هذا المنطلق، خلال الاتفاقيات مع مصر حيث حددت عدد القوات العسكرية التي تسمح لها بالمرابطة على الحدود بين الطرفين وفي شبه جزيرة سيناء  والعتاد الذي يمكن لهذه القوات ان تحمله وما زال ذلك قائماً حتى السنوات الأخيرة رغم تفاقم عمليات الإرهاب التي تمارسها حركة " داعش" ورغم النشاطات التي تتم لمحاربة الإرهاب هناك،  وهذه نفس الترتيبات مع الاردن والسلطة الفلسطينية .

واذا وافقت الفصائل الفلسطينية في غزة على هذه الشروط  او المطالب الإسرائيلية فان ذلك قد يسهل قبول إسرائيل بان تصبح غزة كياناً مستقلاً ،وهذا سيعني عملياً رفع الحصار ووقفه وتدفق المساعدات الاقتصادية والإنسانية وغيرها الى القطاع .
"الصنارة": وما هو دور مصر في هذا الأمر ، وكيف سيتم هذا السيناريو؟

المحامي زكي كمال: ثبت في السنوات الأخيرة وفي كافة الظروف ان الدور المصري هو دور هام بكل ما يتعلق بالقضية بين إسرائيل وغزة بل انه  الدور الأكبر والأهم خاصة وان مصر تملك المعابر مع القطاع ويمكنها ان تفتحها امام المواطنين والبضائع وغيرها ، كما يمكنها ان تكون الوسيط بين غزة والمنظمات العاملة فيها وبين إسرائيل .مصر هي المفتاح لكل حل للقضية الفلسطينية بشكل عام ولموضوع رفع الحصار عن غزة بشكل خاص وكذلك قضية بنائها واعمارها من جديد. لذلك فان مصر ستكون النافذة التي يمر عبرها الاعتراف بغزة كياناً سياسياً منفصلاً  تليه الموافقة الإسرائيلية لرفع الحصار وإعادة اعمار قطاع غزة بشكل يجعلها مستقلة ومزدهرة اقتصادياً او  مثال آخر على ايسلندا وربما سنغافورة.

"الصنارة" : واذا تفاقمت الأمور واجتاحت إسرائيل غزة من جديد ..ماذا سيحدث؟

المحامي زكي كمال : لا بد من الاعتراف ان القوة العسكرية لم تعد الحل الأمثل لفض الخلافات وهذا ما تعترف به وبصوت خافت هيئات وشخصيات إسرائيلية .القوة العسكرية ليست الحل للخلافات فالمنتصر عسكرياً غالباً ما يكون الخاسر سياسياً ، أي ان ازهاق الأرواح في الحرب هو وسيلة للنصر العسكري لكنه هزيمة سياسية تعني هدم الاقتصاد والمجتمع .

الحرب هي خطأ يرتكبه القادة ثم يندمون عليه لانه تتبعه نشاطات سياسية كان بالامكان  استخدامها او التوجه اليها قبل الحرب. يعني حرب واطلاق نار وخسائر بشرية واقتصادية تحد من تقدم الشعوب يليها نشاطات للصلح ولذلك من الضروري ومن الأفضل  بل من المفروض إعادة النظر في السياسة المتبعة من جميع الأطراف، الإسرائيلي والفلسطيني والعربي ولدى الفصائل الفلسطينية .

الحروب تدور في عالمنا منذ آلاف وملايين السنين وشعوب انقرضت واختفت بسببها ، اما من يبقى فهي الشعوب التي تؤمن بقيمة الانسان واهميته وتعمل على بناء اقتصادها وتطورها العلمي والحضاري والإنساني ،أي انه لا بقاء الا للشعوب التي تقدس حياة الانسان وتعمل لإحلال السلم وضمان الأمن.
المحامي زكي كمال ل-"الصنارة":القوة العسكرية لم تعد الحل الأمثل ومن الأجدر بالدول بما فيها إسرائيل اتباع الوسائل الدبلوماسي




كلمات متعلقة

المحامي, زكي, كمال, ل-"الصنارة":القوة, العسكرية, لم, تعد, الحل, الأمثل, ومن, الأجدر, بالدول, بما, فيها, إسرائيل, اتباع, الوسائل, الدبلوماسي,

تابعونــا

بين ليلٍ منيرٍ وفجرٍ بهيم. - بقلم الكاتب محمد بكرية بين ليلٍ منيرٍ وفجرٍ بهيم. - بقلم الكاتب محمد بكرية 2018-12-12 | 09:32:16

بين ليلٍ منيرٍ وفجرٍ بهيم. مُقرفصٌ على حجرٍ فوقَ تلّةٍ علياء. ترجّلَ غيمٌ...

المحامي زكي كمال:نتنياهو يعمل لترسيخ الاعتقاد ان أمن وكيان اسرائيل منوط بوجوده عملاً بمبدأ تأليه القائد المحامي زكي كمال:نتنياهو يعمل لترسيخ الاعتقاد ان أمن وكيان اسرائيل منوط بوجوده عملاً بمبدأ تأليه القائد 2018-12-07 | 08:21:41

بين نشاط امني "لفترة محدودة" ضد انفاق هجومية حفرها " حزب الله "في منطقة الشمال...

د. فخري حسن:حملة الإعتقالات جاءت بعد سنتين من تحقيق الشرطة التي استندت على المستندات التي قدمناها د. فخري حسن:حملة الإعتقالات جاءت بعد سنتين من تحقيق الشرطة التي استندت على المستندات التي قدمناها 2018-12-07 | 10:38:54

"في العام 2012 سافرت مع محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة الى مولدوڤا وهناك اجتمعنا مع...

د. عماد الدين الحمروني: ما تشهده فرنسا حركة شعبية إحتجاجية قد تتسع الى عصيان مدني وتتحول الى حرب أهلية د. عماد الدين الحمروني: ما تشهده فرنسا حركة شعبية إحتجاجية قد تتسع الى عصيان مدني وتتحول الى حرب أهلية 2018-12-07 | 10:35:08

"تتجه الأنظار في فرنسا بشكل عام وفي العاصمة باريس بشكل خاص, الى ما ستؤول اليه...

الالتزام بقرارات الأمم المتحدة لا يتجزأ الالتزام بقرارات الأمم المتحدة لا يتجزأ 2018-12-06 | 12:27:58

حمادة فراعنة سمٌّ سياسي زاحف قدمته الولايات المتحدة عبر مشروع قرارها إلى...

المحامي زكي كمال:هذه العلاقات بدأت أمنية وسرية منذ سنوات وهي نتيجة مباشرة لخلل في منظومة العمل الجماعي العربي المحامي زكي كمال:هذه العلاقات بدأت أمنية وسرية منذ سنوات وهي نتيجة مباشرة لخلل في منظومة العمل الجماعي العربي 2018-11-30 | 07:20:30

فيدا مشعور اشبه ما يكون بحركة حجارة الدومينو توالت أسماء الدول الإسلامية...

الإعلامي محمد ابو عبيد لـ"الصنارة":أردت إبراز جمالية وتاريخ منطقة الجليل للمشاهد في العالم العربي الإعلامي محمد ابو عبيد لـ"الصنارة":أردت إبراز جمالية وتاريخ منطقة الجليل للمشاهد في العالم العربي 2018-11-23 | 06:00:09

بدأت قناة العربية ومقرها دبي بث سلسلة من التقارير عن منطقة الجليل بعنوان "العربية...

حسام زملط ل"الصنارة":طرح القضية الفلسطينية في البرلمان البريطاني مفيد جداً لأننا نخشى من مساعي إسرائيل وحلفائها تهميش القضية حسام زملط ل"الصنارة":طرح القضية الفلسطينية في البرلمان البريطاني مفيد جداً لأننا نخشى من مساعي إسرائيل وحلفائها تهميش القضية 2018-11-23 | 06:00:32

تقدمت هذا الأسبوع عضو البرلمان البريطاني فلسطينية الأصل ليلى موران للبرلمان...

د.شكري عواودة ل"الصنارة":استطعنا تثبيت مبدأ حق المواطنين العرب في المساواة الكاملة في المدينة في كافة المجالات د.شكري عواودة ل"الصنارة":استطعنا تثبيت مبدأ حق المواطنين العرب في المساواة الكاملة في المدينة في كافة المجالات 2018-11-23 | 06:00:04

وقعت القائمة المشتركة في بلدية نتسيرت عيليت أمس الأول الأربعاء إتفاقية مع رئيس...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":إحتفاظ نتنياهو بحقيبة الأمن سيدفع مساعيه تحويل غزة الى كيان سياسي منفصل المحامي زكي كمال ل"الصنارة":إحتفاظ نتنياهو بحقيبة الأمن سيدفع مساعيه تحويل غزة الى كيان سياسي منفصل 2018-11-23 | 05:17:58

أسبوع حافل بالأحداث السياسية والحزبية شهدته البلاد كانت بدايته احتفاظ رئيس...