تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-09-25 14:02:00 أول رحلة للقطار السريع بين القدس ومطار اللد |  2018-09-25 14:00:39 استطلاع يظهر رغبة الأمريكان بسيطرة ديمقراطية على الكونغرس |  2018-09-25 13:58:52 "الجبهة" تقرّ قائمتها لانتخابات بلدية حيفا |  2018-09-25 12:30:06 مسؤول: عباس يعتزم إعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال |  2018-09-25 15:00:00 تحرير 5500 مخالف سير خلال الايام الاخيرة |  2018-09-25 15:00:38 تواصل الاعتصام في الخان الأحمر لليوم الـ21 على التوالي |  2018-09-25 11:22:19 الشرطة الفلسطينية تنفي طلب الشرطة الاسرائيلية تسليم المشتبه به في ابتزاز نهى عميرة من القدس |  2018-09-25 11:17:54 موظفو بلدية بيت لحم يتظاهرون استنكارا ورفضا للاعتداء على رئيس البلدية المحامي أنطون سلمان |  2018-09-25 10:27:59 المطران عطا الله حنا مستنكرا الاعتداء على رئيس بلدية بيت لحم : يجب ان نتصدى معا وسويا لثقافة العنف |  2018-09-25 10:17:02 بكين ترفض التفاوض مع واشنطن حول الرسوم الجمركية تحت التهديد |  2018-09-25 10:16:26 لغز اختفاء الطائرة الماليزية يعود من جديد عبر فيلم وثائقي |  2018-09-25 10:04:54 الأمم المتحدة: طفل يموت كل 10 دقائق في العدوان على اليمن |  2018-09-25 09:56:50 فيديو - مستوطنون يقتحمون الأقصى وينشدون هتكفا في ساحته |  2018-09-25 09:42:39 غدا وبعد غد - تقديم قوائم العضوية والرئاسة للانتخابات |  2018-09-25 09:37:55 انسكاب مادة حامضية واغلاق المنطقة قرب مستشفى تل هشومير |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

اوري شور ل"الصنارة": رغم الأمطار الأخيرة البلاد تتجه نحو أزمة مياه حادة وطويلة



  |   حسين سويطي   |   اضافة تعليق



"رغم هذه الأيام الماطرة التي نعيشها في نهاية نيسان فإننا نُنهي موسم الأمطار لهذا العام متممين سنة خامسة على التوالي تعتبر سنة جدب ومحل. وهذا التوالي نادر جداً, وشح الأمطار أدى ويواصل الى هبوط كبير في كميات المياه المتواجدة في مصادر المياه الطبيعية الجوفية وغيرها في البلاد، وهذا النقص اليوم يوازي 2,5 مليار كوب ماء. ما يعني اننا بحاجة لكميات هائلة جدًا من المياه والأمطار لتغطية هذا العجز المتراكم. هذه هي نتيجة السنوات الخمس المنقضية والتي اذا ما استمرت في الموسم القادم ستؤدي حتماً الى تعقيدات أكبر الأمر الذي سيمس اكثر بالمصادر الطبيعية الثلاثة للمياه وهي بحيرة طبريا واكويفير الساحل (حوض الساحل) واكويفير الجبل(حوض الجبل). فكلها موجودة تحت الخط الأحمر".هذا ما أكده ل"الصنارة" اوري شور الناطق بلسان سلطة المياه في اسرائيل تعقيبًا على البيان الذي أصدرته السلطة مطلع الأسبوع والذي يحذر من مخاطر الحالة المائية في البلاد.



وردًا على سؤال حول أوضاع المخزن الأساسي للمياه في البلاد "بحيرة طبريا" وما آلت اليه الحالة بعد السحب المتواصل منها قال شور:" نحن اليوم في نهاية موسم الأمطار وفي طبريا نحن اليوم موجودون في مستوى مياه متدنٍ جدًا , نحو نصف متر تحت الخط الأحمر. أي ان مستوى البحيرة يقف تحت الخط الأحمر الأسفل ب ( "213.39"-  سنتيميتر أي تحت الخط ب 39 سم) مع نقص لبحيرة مليئة بحوالي 4,59 متر. وهذه كمية ضخمة جداً. نحن اليوم فوق الخط الأسود بقليل جداً. وفي الصيف كما هو معروف في كل يوم يتبخر من طبريا “١” واحد سنتمتر (يومياً)  في الأشهر الحارة (تموز، آب) . نحن في هذه الأيام  لا نسحب تقريبًا من البحيرة اي كمية من المياه، ومع ذلك نتوقع انها قد تصل الى الخط الأسود في نهاية هذا الصيف القادم. وفي حال ان الشتاء القادم كان مثل هذا العام فإننا سنواجه مصاعب ومآسٍ جمة في حقل المياه.


الصنارة: وكيف نواجه ذلك هل توجد حلول وأبحاث لحالة الأزمة؟


شور: طبعاً، ففي السنوات الأخيرة أخذت الدولة تستعد للمواجهة وعملت الكثير، اقمنا خمسة مراكز كبيرة  لتحلية المياه وبفضل ذلك يوجد لدينا اليوم مياه للشفة في البيوت ولولا ذلك لأصابنا ما لا تحمد عقباه، ولما كان لدينا مياه في البيوت.


الصنارة:وهناك مياه ملوثة وملونة تصل كما حصل في الشمال مؤخرًا  في بعض المواقع في البعنة وشعب والمكر وجديدة؟


شور: هذه المياه ليست غير نظيفة، ما حدث في الشمال مثلاً  انه عندما تغير مصدر المياه تحصل على ظاهرة (مياه ملونة) وهي موجودة ومعروفة في العالم كله. مياه حمراء عادة، ولا توجد فيها اي مشكلة صحية او طبية وهي تعالَج فوراً وهي ظاهرة عابرة، وقيد المعالجة وقد حصلت وقد تحصل لاحقاً في  كل مرة يتم فيها تغيير مصدر المياه في اي منطقة كانت مثلاً تحصل على مياه جوفية وفجأة صارت تحصل على مياه من طبريا فإن لون المياه يتغير. او بالعكس فهذه الظاهرة تحصل في جهاز انابيب مياه قديمة وصدئة ولفترة محدودة جداً.


الصنارة: كانت سابقاً أحاديث وخطة لنقل مياه من تركيا الى اسرائيل كأحد الحلول الممكنة لأزمة المياه ثم توقف ذلك. لماذا وأين نحن من هذا المشروع ولماذا توقف؟


شور: لم يتوقف شيء لأنه ببساطة لم يبدأ شيء . لقد تمَّ فحص الأمور من ناحية النجاعة الإقتصادية وتقرر ان  الأفضل والأرخص والأبقى هو التحلية. لجلب المياه من تركيا كان يجب إقامة ميناء خاص وبناء مخازن لتخزين المياه ولنقلها. وبدلاً من ذلك تم الاستثمار في إقامة مواقع تحلية وهي أرخص و أبقى وأنجع وللمدى الأبعد وهي ثابتة ايضاً.


الصنارة: ما نسبة المياه التي نحصل عليها من التحلية؟


شور: كما اشرنا سابقاً، لدينا ثلاثة مراكز او مصادر طبيعية للمياه، كل واحد منها زوّدنا  بنحو 33% من كمية المياه التي احتجناها. ما حدث ان تغييرات مناخية حصلت وادت بنتيجتها الى تراجع في كمية الأمطار الهاطلة ومن جهة ثانية ازداد عدد السكان وتحسن وارتفع مستوى المعيشة بصورة  كبيرة جدا وأصبح الطلب على المياه أكثر وأكثر. النتيجة النهائية كانت اننا حصلنا على مياه اقل (من الأمطار) وازداد طلبنا على المياه للاستهلاك. هذا الفارق بين كمية المياه الموجودة والطلب او الحاجة ارتفع جداً وهذا الفارق نغطيه من خلال التحلية وتكرير المياه العادمة للري والزراعة. وعندما نقوم بذلك فإننا نوفر نسبة وكمية المياه الموجهة الى البيت (مياه الشفة) ففي حال عدم توفير مياه بديلة للمزارعين عليهم استعمال المياه الصالحة للشرب وسيكون عندها الفارق اكبر والأزمة افظع. لذلك عندما بدأ الحديث عن حل أزمة المياه وُضعت خطة شاملة يتم بموجبها توفير مياه صالحة للشرب وبنفس الوقت البحث عن بدائل لمياه الري وتوفيرها ايضاً . وهو الحاصل اليوم.


الصنارة: لكن الحديث يدور اليوم عن وقف السحب من طبريا فكيف سيتم التغطية على الفارق؟


شور: نظراً لحالة وأوضاع الأمطار في الشمال فإننا منذ ثلاث سنوات اوقفنا  السحب تقريبًا من البحيرة للمشروع القطري. ورغم ذلك  فان مستوى المياه في طبريا لا يزال باتجاه الانخفاض بسبب قلة الامطار . وهي تشكل مشكلة وأزمة كبيرة جداً بحيث يتم اليوم انتاج مياه صالحة للشرب من خمسة مواقع كبيرة لتحلية مياه البحر. وهي تُنتج كمية تساوي تقريباً 70 بالمئة من كمية المياه التي نحتاجها في بيوتنا كل سنة، الانتاج كبير جداً وهو الذي يغطي الفارق بين شح الأمطار وارتفاع الطلب على المياه. هذا الأمر يحل المشكلة التي تتعلق بتزويد المياه للبيت، لكن ذلك لا يحل مشكلة المياه في الطبيعة والبيئة و الزراعة التي تعتمد أكثر على الأمطار.. وهي للأسف الشديد غير موجودة. والطبيعة لا تستطيع ان تدفع ثمن تحلية المياه فهي تعتمد على مياه مجانية من السماء.


الصنارة: والحال، اننا لا نسحب مياه من طبريا، وفي مواجهة الجفاف هل تعيد الدولة مياهًا او تضخ مياهًا الى طبريا؟


شور: بحيرة طبريا اليوم في حالة غير جيدة ابداً، ومستوى المياه منخفض جداً، رغم اننا لا نسحب مياه، وفي حال إنعدام  دخول مياه من مصادر طبيعية عبر الأودية والأنهار والأمطار، وفي حال استمرار انخفاض مستوى المياه، فان ذلك يشكل خطراً  جدياً على نوعية المياه وعلى مصدرها ايضاً. نحن باتجاه ان نفقد كون طبريا مصدراً  لمياه الشرب.


وبما ان الوضع هو كذلك، فإننا في سلطة المياه ومن خلال ارادتنا ان  نحافظ على مصادر المياه الطبيعية بشكل قائم ,على الأقل, فنحن نريدها ان تبقى لأولادنا وأحفادنا ولأجيال قادمة تماماً مثلما كانت بالنسبة لنا, ومن خلال التزامنا بالحفاظ على هذه المصادر فإننا خططنا وبدأنا بناء جهاز كامل لضخ المياه من الشبكة القطرية الى بحيرة طبريا لدعمها بمياه مُحلاّة.


الصنارة: هل تعني ان أجهزة سحب المياه من البحيرة تقوم اليوم بضخ المياه اليها؟

شور: لا، ليس نفس الأجهزة او الشبكة، بل خططنا وبدأنا بناء جهاز وشبكة لنقل وضخ المياه الى البحيرة، ومصدر هذه المياه هو من المياه المُحلاّة. وواضح اننا لن نملأ البحيرة بالمياه المُحلاّة هذه  بل الهدف هو انتاج بديل للمياه يحافظ على بحيرة طبريا ويمنع ضياعها.


الصنارة: في المقابل هناك التزامات سياسية إسرائيلية لتزويد الأردن وفلسطين بالمياه. هل لا تزال اسرائيل ازاء الوضع الذي اشرتَ اليه، تقوم بذلك وتحافظ على التزامها؟

شور: النقص في المياه ليس فقط لدينا بل هو في كل المنطقة وفي العالم اجمع. العالم كله يعيش أزمة شح المياه، ويعاني الأردنيون والفلسطينيون مثلما نعاني. مع ان نسبة المياه الطبيعية  للمواطن بالأردن اعلى منها في اسرائيل. هناك اتفاقيات بينننا وبين المملكة الأردنية ومع السلطة الفلسطينية، وحكومة اسرائيل تقف عند التزاماتها وتنفذها في الحالتين رغم القحط والمحل ورغم  شح المياه, لا بل نحن نعمل اكثر مما هو في الاتفاقيات وفي كلتا الحالتين.


الصنارة:هل سنصل الى وضع يضطرنا الى التزود بالمياه  عبر السيارات الى البيوت او عبر الكوبونات والقسائم  للمواطنين؟


شور: سوق المياه في اسرائيل هو من الأكثر تقدماً  وتطوراً في العالم، ورغم السنوات الخمس الماضية لا تزال  المياه تصل عبر الأنابيب لكل بيت ولا توجد مشكلة في ذلك، ودون أي تحديد للكمية ولم تتوجه هيئة  او جهة لأي مواطن تطالبه بالكف عن استعمال المياه .


صحيح اننا جميعاً يجب ان نوفر وان نحسن من كيفية استعمالنا المياه ومنع تبذيرها ما سيساعدنا في توفير المياه  للزراعة والطبيعة والبيئة المحيطة، نحن نريد ان نحافظ على بلادنا  خضراء، وهذا يلزمنا ان نوفر. ومع ذلك نحن نعمل كل ما يجب، وكل ما نستطيع من اجل ان تكون لدينا مياه بشكل دائم وان لا يحصل نقص ولأجل ذلك اقمنا خمسة مراكز للتحلية وهناك تراخيص لإقامة مركزين جديدين احدهما في الجليل الغربي والآخر في منطقة سوريك. وكان بالإمكان اقامة مركز التحلية في الجليل الغربي منذ فترة لولا معارضة الأهالي هناك، حيث توجد مشكلة، فالأهالي يقترحون مكاناً آخر ووزارة الصحة تعارض ذلك لأسباب بيئية وصحية.


الصنارة:من جهتك، لا يوجد خطر ان نستيقظ  باكراً  ونفتح الحنفية ولا نجد ماءً.


شور: ما لم نقم بعمليات نجاعة وحفاظ على المياه وتوفيرها فإن الخطر قائم. واذا توقفنا عن التبذير لن تصل الى ذلك.


الصنارة:هل سنعود قريباً  لنسمع اعلانات مثل"اسرائيل تجف"؟

شور: هذا ما كان قبل عشر سنوات. الآن نعمل على شيء آخر وسيكون ذلك قريباً. فلا بديل امامنا سوى النجاعة والحفاظ على مصدر حياتنا فلا حياة بدون ماء، ونحن نقوم بذلك. وسنحفاظ على هذا الانجاز.


مركز تحلية المياه في اشكلون

بحيرة طبريا تجف ..

تصوير اوري شور سلطة المياه





إسرائيل تقترب من أزمة مياه حادة، الحكومة وضعت خطة لتوفير المياه إلى المنازل والمزارع حتى عام 2050، بتكلفة 2.2 مليار دولار.

ورغم أن نسب الأمطار الحالية يمكن أن تحول دون إعلان الجفاف ونقص المياه في إسرائيل للعام الخامس على التوالي.


وتعد بحيرة طبرية مصدر المياه العذبة الأول في إسرائيل، ويمكنها أن تمد معظم إسرائيل بالمياه في حال تعطلت محطات تحلية المياه في البلاد لأي سبب من الأسباب.


ونقل عن مسؤول إسرائيلي، أن مستوى مياه بحيرة طبرية لن يعود إلى سابق عهده، مشيرا إلى أنها يمكن أن تختفي خلال عشرين عاما.


أن مستويات الأمطار، في فبراير/ شباط المقبل، ربما تحول دون حدوث موجة جفاف في البلاد هذا العام، رغم وجود تقارير عن احتمال حدوث جفاف هذا العام من قبل سلطة المياه في إسرائيل.


أزمة المياه سيكون لها تبعات في العديد من مناحي الحياة في إسرائيل، مشيرة إلى أنه تم تأجيل إنشاء مجمعات سكنية لألف مواطن في مدينة هرتسليا لهذا السبب.


الاقتصادي- 

حتى العام 2025 ليس على إسرائيل أن تقلق بخصوص المياه، حيث تمكن الاحتلال من التغلب على الأزمة المائية التي كانت تؤرق الحكومة الإسرائيلية وشعبها، عبر الاعتماد على محطات تحلية الماء، التي تضمن إمدادات متواصلة للماء حتى قرابة عشر سنوات من الآن.


مع قلة تساقط الأمطار وارتفاع درجات الحرارة صيفًا في المنطقة باتت بحيرة طبريا تشكل أفضل دليل على أن أزمة المياه واقع، وازداد القلق حولها في الشارع الإسرائيلي.


طبريا لم تعد قادرة على ري إسرائيل


جاء في تقرير أعده موقع "غلوبس" الاقتصادي حول الوضع القائم تأكيدًا على أن سلطة المياه في حكومة الاحتلال وشركة "ميكوروت" الإسرائيلية للمياه أدركتا أنه لا يمكن الاستمرار في الاعتماد على مياه بحيرة طبريا كمصدر رئيس للشرب والريّ.


محطات التحلية حلّت الأزمة منذ 2013 
 ويقول مدير الهندسة والتقنيات في "ميكوروت" ابراهام بن يوسف أن "أزمة المياه حلّت منذ عام 2013، وتحديدًا عندما بدأت كل محطات التحلية في الأراضي المحتلة عملها، وتمكنت من تزويد المنطقة بمئات الآلاق من الأمتار المكعبة من الماء يوميًا. وفي العام 2015 انضمت محطة أسدود إلى المحطات العاملة". 

 ويبيّن بن يوسف أن المحطات الخمس (أسدود وعسقلان وبلماحيم وسوريك والخضيرة) تعمل على مدار الساعة في تحلية مياه البحر الأبيض المتوسط لمنع حدوث أي نقص في الماء.


متى بنيت هذه المحطات وما قدرتها الإنتاجية؟


بنيت أولى محطات التحلية في عسقلان عام 2005، فيما تم بناء الأخريات منذ عام 2010، وآخرها محطة أسدود التي شرعت العمل من1 عام 2015.


وأما القدرة الإنتاجية لهذه المحطات، فيبين التقرير أنها بنيت لتنتج 100 مليون متر مكعب من الماء سنويًا، إلا أن بعضًا منها تم توسيعها لتنتج 125 مليون متر مكعب سنويًا. حي بنيت "بلماحيم" لإنتاج 45 مليون، ثم توسعت لتنتج حاليًا 90 مليون متر مكعب سنويًا، أما المحطة الوحيدة التي بنيت لإنتاج كميات كبيرة فكانت "سوريك" التي تنتج 150 مليون متر مكعب كل عام.


مع هذه الكميات الكبيرة من المياه، اضطرت "ميكوروت" لتهيئة بنية تحتية قادرة على استيعاب ملايين الأمتار اليومية التي تصلها عبر إنشاء نظام مكون من أنابيب يزيد قطرها عن المترين ونصف المتر في وسط إسرائيل، وهي أنابيب تستطيع إدخال كميات كبيرة من الماء وتوزيعها على المناطق كافة.


هل تستفيد الأراضي المحتلة كافة من مياه التحلية؟
يقول بن يوسف أن شمال الأراضي المحتلة مثل عكا ونهاريا تعتمدان على المياه الجوفية المحلية، مؤكدًا نية الحكومة إنشاء محطات تحلية قريبة لدعم المياه الجوفية. فيما يعتمد وادي عربة على مياه التحلية للشرب والمياه الجوفية للريّ.


ويؤكد أن "ميكوروت" تسعى في العام الحالي 2016 إلى تزويد الأراضي المحتلة بـ1479 مليار متر مكعب من الماء، 617 منها من محطات التحلية، و474 مليون من طبريا والمياه الجوفية.





كلمات متعلقة

اوري, شور, ل"الصنارة":, رغم, الأمطار, الأخيرة, البلاد, تتجه, نحو, أزمة, مياه, حادة, وطويلة,

تابعونــا

المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار 2018-09-21 | 12:21:51

تشكلت مؤخراً في طمرة قائمة انتخابية جديدة برئاسة المحامية الشابة آمنة فؤاد ذياب...

الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية 2018-09-21 | 10:30:43

يومًا بعد يوم يشتد إوار الحملة – المعركة الإنتخابية في مجتمعنا وأصبح تقسيم...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً 2018-09-21 | 09:20:56

الاستعدادات لانتخابات السلطات المحلية في البلاد تدخل منعطفها الأخير، مع انتهاء...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":قرار اغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن هو المسمار الأخير في نعش اتفاقيات أوسلو المحامي زكي كمال ل"الصنارة":قرار اغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن هو المسمار الأخير في نعش اتفاقيات أوسلو 2018-09-14 | 08:55:38

تزامناً مع الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقيات أوسلو، التي لفظت أنفاسها منذ...

فياتشسلاف ماتوزوف ل"الصنارة":  استبعد قيام الولايات المتحدة بمواجهة قواتنا في سوريا والتهديد "كلام فاضي" فياتشسلاف ماتوزوف ل"الصنارة": استبعد قيام الولايات المتحدة بمواجهة قواتنا في سوريا والتهديد "كلام فاضي" 2018-09-17 | 12:25:15

قال الخبير الاستراتيجي الروسي فياتشسلاف ماتوزوف إنه يستبعد ان تشرع الولايات...

اخصائية التغذية إيڤ خوري للصنارة:"وجبة الفطور وزوادة تشمل المركبات الأساسية والخضار والفواكه ضروريتان لتركيز الطلاب اخصائية التغذية إيڤ خوري للصنارة:"وجبة الفطور وزوادة تشمل المركبات الأساسية والخضار والفواكه ضروريتان لتركيز الطلاب 2018-09-14 | 13:22:33

التغذية الصحية والسليمة، للأطفال بشكل عام ولطلاب المدارس الإبتدائية بشكل خاص،...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القمة الثلاثية تهدف الى تقاسم المناطق والسيطرة والتنسيق بين مصالح تركيا وايران وروسيا المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القمة الثلاثية تهدف الى تقاسم المناطق والسيطرة والتنسيق بين مصالح تركيا وايران وروسيا 2018-09-07 | 09:19:56

التطورات الإقليمية الأخيرة خاصة تلك المتعلقة بالأوضاع في سوريا مع اقتراب موعد...

أمين عام المدارس الأهلية الأب عبد المسيح فهيم ل"الصنارة": حققنا جزءًا من مطالب مدارسنا ولا نزال نطالب بالمساواة أمين عام المدارس الأهلية الأب عبد المسيح فهيم ل"الصنارة": حققنا جزءًا من مطالب مدارسنا ولا نزال نطالب بالمساواة 2018-09-07 | 14:38:36

أكد الاب عبد المسيح فيهم الأمين العام للمدارس الأهلية في البلاد في حديث ل"الصنارة"...

شرف حسان للصنارة:اطلقنا هذا المشروع في مواجهة قانون القومية ولتعزيز مكانة اللغة العربية وهويتنا القومية شرف حسان للصنارة:اطلقنا هذا المشروع في مواجهة قانون القومية ولتعزيز مكانة اللغة العربية وهويتنا القومية 2018-09-07 | 14:36:26

في خطوة تنفيذية ميدانية لمواجهة قانون القومية وتبعاته خاصة في مجال الدفاع عن...