تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-09-24 15:00:06 المصادقة على انطلاق خط القطار السريع من القدس للمطار |  2018-09-24 15:00:01 فيديو .. هكذا تم اسقاط الطائرة الروسية في سوريا |  2018-09-24 14:24:31 بوغدانوف: تقديم إس-300 لسوريا من حقنا وحق سوريا |  2018-09-24 14:10:28 التدخين والدماغ.. دراسة جديدة تكشف حجم الخطر |  2018-09-24 14:10:41 الأسد يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الروسي بوتين |  2018-09-24 14:10:45 عرض ازياء دولتشي اند غابانا لربيع وصيف 2019 |  2018-09-24 14:10:30 حضور واسع في المؤتمر الرياضي النسائي الثاني في الناصرة |  2018-09-24 13:10:24 شاب يعتدي على رئيس بلدية بيت لحم بآلة حادة |  2018-09-24 12:48:39 روسيا ستسلم إس-300 لسوريا خلال أسبوعين |  2018-09-24 12:15:50 دعوات لإضراب موحد بداية الشهر القادم رفضا لقانون القومية |  2018-09-24 11:55:09 الليلة- الفيفا يعلن عن هوية أفضل لاعب في العالم 2018 |  2018-09-24 11:44:25 المكر - اصابة خطيرة لشاب سقط من ارتفاع 5 أمتار |  2018-09-24 11:20:43 لليوم الـ20.. الاعتصام في الخان الأحمر متواصل |  2018-09-24 11:10:20 لأول مرة.. "زواج مثلي" داخل العائلة الملكية البريطانية |  2018-09-24 11:10:22 ميسي يغيب عن حفل أفضل لاعب في العالم |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

مسيرة العودة نقطة تحول استراتيجي في مشروع التحرر/نضال العزة



  |     |   اضافة تعليق



منذ سبعين عاما، وراية العودة مشرعة على مستوى الايمان الشعبي، وبرامج القوى السياسية، والمؤسسات الاهلية؛ انما العودة نفسها لم تصبح مشروعا شعبيا او سياسيا او حقوقيا في الممارسة والتطبيق. بهذا المعنى، تجيئ "مسيرة العودة الكبرى" - رغم التحفظ على مصطلح الكبرى- لتشكل نقطة تحول استراتيجي في مشروع التحرر الفلسطيني، شريطة عدم تحويلها الى مناسبة وطنية "احيائية"، على نمط ما يعرف بـ "إحياء ذكرى يوم الأرض"، او "احياء ذكرى النكبة"، او احتفالات ذكرى انطلاقات القوى السياسية. وبالتأكيد، فان هذا يقتضي بالضرورة التعامل مع المسيرة بمنهجية غير تقليدية عبر توفير أسباب الديمومة لها، والقابلية للمراكمة.


ضمن حركة مقاومة نظام الابرتهايد في جنوب افريقيا انتهت "حملة التصدي" التي قادها حزب "الوحدويون الافريقيون" واتخرط فيها كل من المؤتمر الوطني الافريقي، والحزب الشيوعي في الخمسينيات من القرن الماضي بمجزرة شاربفيل في عام ١٩٦٠. حملة التصدي تلك، كانت حلقة في نضال جنوب الافريقيين لانهاء نظام الابرتهايد، ولكنها لم تكن لتؤدي الى ما أدت اليه انتفاضة سويتو ما بين ١٩٧٦ و ١٩٧٧ لاسباب أهمها، عدم وجود رؤية شاملة لحل الصراع جذريا، وعجز الأحزاب عن توفير عوامل ومفاعيل الاستمرار. وجراء وحشية القمع، كان من اكبر أثارها السلبية على الجنوب افريقيين الانتكاسة السيكولوجية - الاجتماعية التي عمّقت من الشعور بالعجز، والدونية، وعدمية النضال بدل التحفيز على المواجهة. ان انتفاضة سويتو التي لعبت فيها "حركة الوعي الأسود" بقيادة ستيف بيكو ما كانت لتكون لولا إعادة تعريفها للمستعمر ونظام الابرتهايد، ولولا احيائها لثقة الانسان الجنوب افريقي بنفسه. ان شعار "التحرر بالاعتماد على الذات" الى جانب شعارات مثل "افريقيا للافريقيين"، و"الأسود قادر"، لم تكن مجرد صياغات لغوية، بل برامج تجاوزت الأحزاب التي كانت اما تراهن على تحقيق تحسينات مطلبية وجزئية، او على تحسين شروط الحوار والتفاوض مع السلطة الحاكمة.


فاذا كان انخراط الحشود الجماهيرية في "مسيرة العودة الكبرى" يشكل دليلا ساطعا على استعداد جماهير الشعب الفلسطيني للتضحية عندما تصح البوصلة، فانه من حق هذه الجماهير ان تضمن ان استثمار التضحيات لا يكون في مطالبات مجزوءة. وعليه، فان من واجب القوى ليس فقط إعادة تصويب بوصلتها، وتطوير رؤيتها لحل الصراع جذريا بما في ذلك علاقاتها بالمستعمر سواء المستعمر - السلطة او المستعمر - الفرد، بل أيضا ضمان عوامل الاستمرار لمسيرة العودة، لكي تكون المسيرة الكبرى. وغني عن القول، انه اذا كان تطوير الرؤية وتصويب البوصلة يحتاجان الى وقت ولا يكونان دفعة واحدة، الا ان عوامل ضمان الديمومة مطلوبة حالا، على الأقل لتفادي تعميق الانتكاسة في الشعور الفردي والجماعي لابناء الشعب الفلسطيني. ان شراسة القمع الإسرائيلي للمسيرة السلمية لا يهدف الى القتل بذاته، بل يهدف من وراء ذلك الى إعادة الفلسطيني الى حالة الصدمة - الخوف، العجز، عدمية المحاولة وعبثية المقاومة.


لسنا بحاجة الى حالة صدمة جديدة تستنزف الشعب الفلسطيني سبعين عاما أخرى كي نرى ان العودة اقرب الينا من أي اتفاق سياسي، او حل دولي، والاهم اكثر كرامة من أي منحة من أي دولة سخية او مقعد في كنيست او في الامم المتحدة، او بيان ادانة او تعاطف من هنا او هناك.


بكلمة، على كل وطني فلسطيني - اكان حزبا، او مؤسسة او فردا ابداع وسائل وانماط حركة العودة. نحن ما زلنا بحاجة الى اعداد اكثر تنظيما للوصول الى مسيرة العودة "الكبرى"، ولكن هذا لا يعني الوقوف مكتوفي الايدي بانتظار ذلك اليوم. ليس المطلوب استنزاف الذات للحظة، ومن ثم النكوص بانتظار "احياء الذكرى" عبر السنين. اشغال قوات الامن بمحاولات العودة بالعشرات على طول الخط الأخضر، الاختراقات الفردية، نصب الخيام على جانبي الخط الأخضر، مجرد التجمع على جانبي الخط الأخضر او على الحدود مع دول الجوار، او مجرد تعليق العلم الفلسطيني على جدار او قبالة مستوطنة، او مجرد استبدال لافتة ووضع الاسم العربي للشارع والقرية،... الخ قد يدفع ثمنه افراد، ولكنه سيقود الى تعميق حركة العودة على شكل حراكات ومؤسسات منظمة لا يجدي معها مفاعل ديمونا.

اسحق رابين، وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك، عبر خشيته من ان تتحول الانتفاضة الفلسطينية الاولى الى حشود زاحفة عابرة للحدود باتجاه "إسرائيل". لذلك، هنأ نفسه وحزبه وإسرائيل بعد اخماد الانتفاضة بتبادل رسائل الاعتراف مع منظمة التحرير الفلسطينية مؤكدا ان مجرد الاعتراف يجنّب اسرائيل خطر زحف الفلسطينيين في يوم من الايام عبر الحدود.

مسيرة العودة نقطة تحول استراتيجي في مشروع التحرر/نضال العزة




كلمات متعلقة

مسيرة, العودة, نقطة, تحول, استراتيجي, في, مشروع, التحرر/نضال, العزة,

تابعونــا

المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار 2018-09-21 | 12:21:51

تشكلت مؤخراً في طمرة قائمة انتخابية جديدة برئاسة المحامية الشابة آمنة فؤاد ذياب...

الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية 2018-09-21 | 10:30:43

يومًا بعد يوم يشتد إوار الحملة – المعركة الإنتخابية في مجتمعنا وأصبح تقسيم...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً 2018-09-21 | 09:20:56

الاستعدادات لانتخابات السلطات المحلية في البلاد تدخل منعطفها الأخير، مع انتهاء...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":قرار اغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن هو المسمار الأخير في نعش اتفاقيات أوسلو المحامي زكي كمال ل"الصنارة":قرار اغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن هو المسمار الأخير في نعش اتفاقيات أوسلو 2018-09-14 | 08:55:38

تزامناً مع الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقيات أوسلو، التي لفظت أنفاسها منذ...

فياتشسلاف ماتوزوف ل"الصنارة":  استبعد قيام الولايات المتحدة بمواجهة قواتنا في سوريا والتهديد "كلام فاضي" فياتشسلاف ماتوزوف ل"الصنارة": استبعد قيام الولايات المتحدة بمواجهة قواتنا في سوريا والتهديد "كلام فاضي" 2018-09-17 | 12:25:15

قال الخبير الاستراتيجي الروسي فياتشسلاف ماتوزوف إنه يستبعد ان تشرع الولايات...

اخصائية التغذية إيڤ خوري للصنارة:"وجبة الفطور وزوادة تشمل المركبات الأساسية والخضار والفواكه ضروريتان لتركيز الطلاب اخصائية التغذية إيڤ خوري للصنارة:"وجبة الفطور وزوادة تشمل المركبات الأساسية والخضار والفواكه ضروريتان لتركيز الطلاب 2018-09-14 | 13:22:33

التغذية الصحية والسليمة، للأطفال بشكل عام ولطلاب المدارس الإبتدائية بشكل خاص،...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القمة الثلاثية تهدف الى تقاسم المناطق والسيطرة والتنسيق بين مصالح تركيا وايران وروسيا المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القمة الثلاثية تهدف الى تقاسم المناطق والسيطرة والتنسيق بين مصالح تركيا وايران وروسيا 2018-09-07 | 09:19:56

التطورات الإقليمية الأخيرة خاصة تلك المتعلقة بالأوضاع في سوريا مع اقتراب موعد...

أمين عام المدارس الأهلية الأب عبد المسيح فهيم ل"الصنارة": حققنا جزءًا من مطالب مدارسنا ولا نزال نطالب بالمساواة أمين عام المدارس الأهلية الأب عبد المسيح فهيم ل"الصنارة": حققنا جزءًا من مطالب مدارسنا ولا نزال نطالب بالمساواة 2018-09-07 | 14:38:36

أكد الاب عبد المسيح فيهم الأمين العام للمدارس الأهلية في البلاد في حديث ل"الصنارة"...

شرف حسان للصنارة:اطلقنا هذا المشروع في مواجهة قانون القومية ولتعزيز مكانة اللغة العربية وهويتنا القومية شرف حسان للصنارة:اطلقنا هذا المشروع في مواجهة قانون القومية ولتعزيز مكانة اللغة العربية وهويتنا القومية 2018-09-07 | 14:36:26

في خطوة تنفيذية ميدانية لمواجهة قانون القومية وتبعاته خاصة في مجال الدفاع عن...