تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-09-21 18:00:15 عفيفي يستنكر تمديد أعتقال القيادي رجا اغبارية |  2018-09-23 09:56:59 مبادرة مصرية معدّلة للمصالحة الفلسطينية |  2018-09-23 09:55:02 انقلاب سيارة قرب وادي سلامة واصابة متوسطة لشابة |  2018-09-23 08:56:47 أنجلينا جولى تكشف السبب الحقيقي لإنفصالها عن براد بيت |  2018-09-23 08:52:24 صور: تقنية الفيديو تمنح ريال مدريد صدارة الليجا مؤقتًا |  2018-09-23 08:48:29 كندا: اعصار أوتاوا حولها إلى "ساحة حرب" |  2018-09-23 08:47:22 بوتين هدد بإسقاط اي طائرة اسرائيلية تقترب من الساحل السوري |  2018-09-23 08:46:08 بداية |  2018-09-21 14:41:36 رامي بزيع:اعلن دعمي الكامل لمرشح الرئاسة وليد عفيفي |  2018-09-21 13:07:53 هذه الحمية الغذائية خطر على حياتك وصحتك |  2018-09-21 12:57:40 مفاوضات برشلونة مع بوسكيتس تصل لمرحلة الحسم |  2018-09-21 13:02:14 وليد العفيفي يستنكر منع الممثل النصراوي الفلسطيني العالمي علي سليمان من دخول مصر |  2018-09-21 14:10:06 عودة: نحن بالبدايات وسنناضل على كل الجبهات بكل قوة ومثابرة! |  2018-09-21 12:33:26 استمرار عروض الازياء في ميلانو وسط حضور مهيب |  2018-09-21 12:25:24 واشنطن تلتف على ابو مازن لتنفيذ "صفقة القرن" |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

د .حنا سويد : الصراع اليوم ليس على ملكية الأرض فقط بل أيضا على حق البناء على الأرض واستعمالها



  |   محمد عوّاد   |   اضافة تعليق




تحل اليوم , الجمعة, الذكرى ال42 ليوم الارض الخالد. ففي الثلاثين من آذار عام 1976 استجابت الجماهير العربية لنداء لجنة الدفاع عن الأراضي ونفذت إضراباً شاملاً في جميع البلدات العربية والمدن المختلطة، إحتجاجاً على حملة مصادرة الأراضي المسعورة التي شنتها السلطات الإسرائيلية، وانطلقت غير آبهة بقوات الجيش والشرطة وحرس الحدود وتهديدات المؤسسات الرسمية، وخلال مجابهة الدبابات وقوات الجيش والشرطة وحرس الحدود سقط ستة شهداء وجُرح واعتقل المئات من المواطنين العرب. بعد هذه بدأت السلطات الرسمية تنظر الى المواطنين العرب وتتعامل معهم بمنظار آخر ، وكذلك رفعت أيديها عن حوالي 20 ألف دونم من أراضي المل الواقعة بين سخنين وعرابة ودير حنا، التي كانت قد قررت مصادرتها وأعلنت عنها منطقة عسكرية مغلقة.اليوم، وبعد مرور  42 عامًا ما زالت مسألة الأرض العربية مهدّدة ومحاصرة ولكن الجماهير العربية ليست مشحونة كما كانت عشية يوم الأرض الأوّل رغم أن التهديدات أخطر وممارسات هدم البيوت أكثر بكثير. حول هذا الموضوع أجرينا هذا اللقاء مع الدكتور حنا سويد رئيس المركز العربي للتخطيط البديل.الصنارة: إضراب يوم الأرض الأول وسقوط ستة شهداء أعاد منطقة المل ومنع مصادرتها. اليوم ممارسات الهدم والتضييق على المواطنين العرب ما زالت في أوجها وأراضي عرب النقب مهددة  بالمصادرة، علماً أن المواطنين العرب لا يملكون سوى 3.5٪ من الأراضي في الدولة. ألم يحن الوقت لإجراء تجديد وتحديث لآلية النضال من أجل الأراضي؟د. سويد: بعد يوم الأرض الأوّل عام 1976 توقفت موجات المصادرة الشاملة والعامة والواسعة، وهذا هو الإنجاز الأساسي ليوم الأرض، صحيح أن المصادرة لم تتوقف كلياً ولكنها تقلّصت الى مقاييس محدودة ولأهداف محدّدة وأغراض محدّدة ، بينما قبل يوم الأرض كان يكفي صدور بيان من وزير المالية لمصادرة آلاف أو عشرات آلاف الدونمات دون ان يُجهد نفسه من أجل تحديد الهدف الذي يريد من أجله مصادرة الأرض. وفيما يتعلق بأبعاد وحجم المصادرة، صحيح أن نسبة الأرض المملوكة للمواطنين العرب، كما ذكرت، ولكن يجري الآن صراع على 3.5٪ أخرى وهي أراضي العرب في النقب، حيث يجري اليوم صراع بين المواطنين العرب في النقب وبين السلطات على حوالي 700 ألف دونم التي تشكل نسبة حوالي 3.5٪ من مساحة أراضي البلاد، تضاف الى 3.5٪ التي هي بملكية خاصة للمواطنين العرب. هناك معركة مفتوحة وأبعادها واسعة جداً تعادل حجم الجماهير العربية القائمة اليوم. هذا هو المركب الأساسي الأوّل في المأزق والمواجهة في مجال الأراضي في الذكرى الـ - 42 ليوم الأرض.


الصنارة: أهم المشاكل التي تواجه المواطنين العرب اليوم مشكلة حق البناء على الأرض التي بملكيتهم !


د. سويد: صحيح، فبالإضافة الى الصراع على ملكية الأرض هناك الصراع على حق البناء على الأرض وحق استعمال الأرض وهدم البيوت، وقد اطلعنا مؤخراً على تقارير تشهد بأن هناك ضغوطات متزايدة على المواطنين العرب، إما أن ينفذوا الهدم بأنفسهم أو ان تقوم السلطة بتنفيذ الهدم لبيوتهم. هذا ما يحتل اليوم حيّزاً رئيسياً في قضايا الأرض. والمشكلة الثانية التي تمتد على مساحة المجتمع العربي عامة هي قضية البناء غير المرخّص، حيث ان هناك عشرات آلاف البيوت العربية المهددة بالهدم في البلدات المعترف بها وفي الأحياء العربية في المدن المختلطة التي بنيت بدون ترخيص  وتنتظرها أوامر هدم، هذا الأمر يقلق أصحاب هذه البيوت وكل المجتمع العربي، وتدخله في حالة من عدم اليقين.


الصنارة: المواطن عربي لا يبني بدون ترخيص لأنه في ضائقة وأزمة خانقة بسبب سياسة التمييز الحكومية وتقصير السلطات المحلية:


د. سويد: المركب الثاني في مأزق الأرض والبناء وكل ما يتعلق في قضايا الأرض والبقاء في هذه الأيام هو ما ذكرته . صحيح أن البناء غير المرخص هو ليس نزوة وإنما هو وليد الحاجة من ناحية، ووليد الفراغ التخطيطي الذي يسمح للمواطن بأن يبنى بدون ترخيص من الناحية الأخرى. باستطاعتي القول إنّ الثقل الأساسي في مجال الأرض والبناء انتقل من قضية مصادرة الأراضي، بعد أن نضع النقب جانباً لتعقيد القضية كما وصفناها، من الأرض الى التخطيط وكيف نحسن استعمال الأرض وكيف نستغل الأرض بشكل حكيم وبشكل واثق بدون ان نعرّض أنفسنا للعقوبات وخطر الهدم وهذا يحتاج الى تخطيط وتخطيط صحيح والى توسيع مناطق نفوذ السلطات المحلية العربية ومسطحات البناء.


الصنارة: من الذي عليه ان يقوم بذلك؟


د. سويد: توسيع مسطحات النفوذ تعالجه وزارة الداخلية ولجان جغرافية تعمل على طلبات السلطات المحلية ، وتوسيع المسطحات تعالجه لجان التنظيم اللوائية في الأساس والسلطات المحلية بتمويل من وزارة الداخلية ووزارة المالية التي تقوم بإعداد مخططات هيكلية للبلدات العربية ورغم أنّ هناك كثرة وعدد كبير من المخططات الهيكلية التي يتم إعدادها وحتى تتم المصادقة عليها، إلاّأن تنفيذها لمصلحة المواطن، بمعنى أن المواطن يستطيع ان يستصدر رخصة بناء من هذا المخططات، تقريباً ما زال مؤدى هذه العملية صفراً. فاليوم هناك الكثير الكثير من المخططات والقليل القليل من التراخيص التي تسمح للمواطن بالبناء، وهذه هي الإشكالية. المواطن العربي في خضم دائرة مفرغة في هذا المجال. فقد قالوا إنّ هناك نقصاً في المخططات وطلبوا إعدادها ورصدوا الميزانيات لإعدادها . وبعد إعداد هذه المخططات أصبحت هناك حاجة للتنفيذ ولكن التنفيذ مأزوم لغاية الآن ولا يتم تنفيذ هذه المخططات ومسؤوليتنا في الأساس هي ان نعالج هذه القضية كي تكون عملية إعداد المخططات والمصادقة عليها ليس من أجل المباهاة وإعداد الخرائط فقط وإنما كي تساهم هذه الإجراءات التخطيطية في حل الضائقة الأساسية والرئيسية للمواطن.وهنا يأتي دور السلطة المركزية التي ما زالت هي المعيق الأساسي والرئيسي بنسبة 65٪، ويضاف إليها دور السلطات المحلية التي يجب ان تلقي بكامل وزنها في هذا المجال، وأيضاً على المواطنين أن يتعاونوا مع السلطة المحلية.


الصنارة: كيف؟


د. سويد: عليهم التعاون ليس في مجال إعاقة المخططات بل في مجال تسهيل وتسيير تنفيذ هذه المخططات . طبعاً هناك تفاوت بين السلطات المحلية في هذا المجال حيث نجحت بعض السلطات في إعداد مجموعة من المخططات في السنوات الأخيرة وأصبحت على وشك البدء بتنفيذها وهناك سلطات ما زالت تتلكأ في هذا المجال. في هذا السياق لا نريد ان نشير بأصبع الإتهام ولكن نريد ان نحث السلطات المحلية أيضاً على أن تمارس كل دورها في هذا المجال وأن تمارس الضغط على السلطة المركزية ولجان التنظيم واللجان الجغرافية من أجل ان تستكمل أعمالها ومن أجل أن تتم المصادقة على المخططات وتنفيذها، بمعنى السماح للمواطنين باستصدار رخص بناء وبتسويق أراضي الدولة في حالة كانت هناك أراضي دولة للمحتاجين لقسائم البناء.


الصنارة: في بعض المناطق والمستوطنات المتشابكة أراضيها بأراضٍ بملكية عربية، خاصة في منطقة مسچاڤ، لا يُسمح لأصحابها باستعمالها لأغراض البناء رغم ان محيطها من جميع الجهات تقام عليها أبنية. أليست هناك وسيلة قانونية لحل هذه المشكلة؟ 


د. سويد: مهمتنا في هذا المجال هي الحث على عدم السكوت وعدم الخنوع في هذه الحالات ويجب المبادرة الى إعداد مخططات تسمح باستعمال هذه الأراضي وهي ضمن المستوطنات اليهودية. هذا هو التحدي المطروح.

الصنارة: من الذي عليه أن يبادر للتخطيط؟


د. سويد: الحديث يدور حول أراض بملكية خاصة .هذه الأراضي بحاجة الى مبادرة خاصة، نحن نشجع الناس على أن يقوموا بهذه المبادرة ونعطيهم الدعم الإعلامي والمهني في هذا المجال، هناك من ينتظر ان تكون المبادرة من قبل السلطة أي أن تقترح عليه مبادلة الأرض  بأرض بديلة في مكان آخر، ونحن نحذّر من هذه العملية، لأن الهدف مبادلتها بأراض دولة في البلدات العربية، وأراضي الدولة يجب ان تُستخدم لصالح البلدات العربية وليس من أجل تصفية الأراضي العربية في المستوطنات والمبادلة بها. باعتقادي، في هذا المجال هناك مسؤولية على المواطن أن يبادر وأن يحاول بكافة الوسائل والطرق والتضحيات.


الصنارة: التضحيات بماذا؟


د. سويد: دعنا نسمي إعداد المخطط تضحية، عليه ان يقترح مثلاً، إستعمال أرضه على الوجه الذي يريدون أن يُسمح له بالبناء على هذه الأرض. هذه القضية طبعاً فيها جوانب عنصرية وكان الهدف الرئيسي والأساسي فيها في البداية أن تبقى هذه الأراضي العربية كجزر خضراء في المستوطنات اليهودية وألاّ يتم استعمالها . يجب تحدي هذا الوضع، والتحدي هنا ليس بالوسائل العامة وإنّما يجب أن تكون نقطة البداية من صاحب الأرض وأن يحصل على الدعم العام من المؤسسات والهيئات الشعبية العربية.


"الصنارة: هل الجماهير العربية جاهزة أو مشحونة كما كان الوضع عام 1976 لنضال ذي جدوى بخصوص الدفاع عن الأراضي المهددة؟


د. سويد: باعتقادي، هناك حاجة للمزيد من توعية المجتمع العربي والحركات السياسية وإقامة لجان شعبية تتابع قضايا الأرض والتطوير والتجذّر وليس أن تكون في خضم إذكاء نار العداء مع السلطات المحلية العربية لأن هذا ما نلمسه في بعض الحالات حيث تقوم لجان شعبية هدفها الدفاع عن الأرض ولكن تدخل في معارك جانبية مع السلطات المحلية وتبطل فاعلية بعضها البعض. نحن نريد أن يكون هناك منهج حقيقي لعمل اللجان الشعبية حتى تكون هناك مساهمة من قبل الجمهور في حماية الأرض وفي ممارسة الضغوط من أجل توسيع مسطحات البناء ومناطق النفوذ، وهذا جزء من حملة توعية واسعة من أجل البقاء والتجذّر وحماية الأرض. على كل مواطن ، حتى إذا كان يعيش على أرضه وفي بيته وليس لديه مشكلة شخصية في مجال الأرض والتنظيم والبناء، أن يشعر أنّ هناك خطراً داهماً لكل الجماهير العربية ولكل المجتمع العربي وأن يتجنّد للوقوف حتى لو لم يكن هو شخصياً جزءاً من هذا الخطر أو جزءاً من هذا الإستهداف. هذه هي القضية الحرجة التي نعمل بها بواسطة اللجان الشعبية على توعية الناس والمجتمع عامة أن لا نكون كما يقال:"أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض أو الأسود. "ففي نهاية الأمر مخطط الخنق والإحتواء للبلدات العربية ليس المقصود فيه فقط أصحاب البيوت غير المرخصة، بل المقصود فيه هو المجتمع العربي بشكل عام فإذا ضاقت المسارب على البلدات العربية سيتأثر منها كل مواطن حتى لو كان ميسور الحال وصاحب أراضٍ وما الى ذلك. فأذا لم يتم توسيع المسطحات سيطال الأمر كل المجتمع العربي، لذلك هناك حاجة لأن يتجند كل المجتمع العربي في هذا المجال. هذا هو التحدي الأساسي الذي نواجهه ولأجل أن نخلق ذهنية مواجهة ومحاولة حقيقية للتأثير لصالح الجماهير العربية برمتها في هذا المجال. يوم الأرض هو المناسبة الملائمة جداً لذلك لأن هذا يذكرنا بما كان قبل يوم الأرض حيث كانت مصادرات واسعة والمجتمع كان يمتعض ولكنه لم يرفع صوته احتجاجاً ، ويوم الأرض 1976 قلب الموازين وجعل من كل أنّة صوتاً صارخاً عالياً ونحن نريد الآن أن يرتفع الأنين في مجال التضييق الى مجال العمل المنظم الواعي سياسيا لتحدّي الوضع القائم الذي تفرضه سياسة السلطة.


الصنارة: يبدو أننا بحاجة الى لجنة جديدة للدفاع عن الأراضي لرفع هذا الأنين !


الصنارة: كما أعلم، لجنة المتابعة تقوم بمجهود مبارك في هذا المجال، تحاول تجميع القوى والجمعيات والهيئات والشخصيات والمخططين المهتمين في هذه القضية، في إطار واحد يذكرنا بلجنة الدفاع عن الأراضي، طبعاً القضية تستعبث ، فبعد ان كانت لجنة الدفاع عن الأراضي جسم واحد ووحيد عشية يوم الأرض الأول، الآن تنوعت المشارب والمؤسسات والهيئات التي تعالج هذا الموضوع. ما تقوم به لجنة المتابعة هي محاولة لأن تجمع كل القوى الفاعلة تحت سقط واحد وهذا مجهود مبارك ونحن نحاول ان نساعد قدر إمكاننا في إنجاح هذا المسار.




كلمات متعلقة

د, .حنا, سويد, :, الصراع, اليوم, ليس, على, ملكية, الأرض, فقط, بل, أيضا, على, حق, البناء, على, الأرض, واستعمالها,

تابعونــا

المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار 2018-09-21 | 12:21:51

تشكلت مؤخراً في طمرة قائمة انتخابية جديدة برئاسة المحامية الشابة آمنة فؤاد ذياب...

الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية 2018-09-21 | 10:30:43

يومًا بعد يوم يشتد إوار الحملة – المعركة الإنتخابية في مجتمعنا وأصبح تقسيم...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً 2018-09-21 | 09:20:56

الاستعدادات لانتخابات السلطات المحلية في البلاد تدخل منعطفها الأخير، مع انتهاء...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":قرار اغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن هو المسمار الأخير في نعش اتفاقيات أوسلو المحامي زكي كمال ل"الصنارة":قرار اغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن هو المسمار الأخير في نعش اتفاقيات أوسلو 2018-09-14 | 08:55:38

تزامناً مع الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقيات أوسلو، التي لفظت أنفاسها منذ...

فياتشسلاف ماتوزوف ل"الصنارة":  استبعد قيام الولايات المتحدة بمواجهة قواتنا في سوريا والتهديد "كلام فاضي" فياتشسلاف ماتوزوف ل"الصنارة": استبعد قيام الولايات المتحدة بمواجهة قواتنا في سوريا والتهديد "كلام فاضي" 2018-09-17 | 12:25:15

قال الخبير الاستراتيجي الروسي فياتشسلاف ماتوزوف إنه يستبعد ان تشرع الولايات...

اخصائية التغذية إيڤ خوري للصنارة:"وجبة الفطور وزوادة تشمل المركبات الأساسية والخضار والفواكه ضروريتان لتركيز الطلاب اخصائية التغذية إيڤ خوري للصنارة:"وجبة الفطور وزوادة تشمل المركبات الأساسية والخضار والفواكه ضروريتان لتركيز الطلاب 2018-09-14 | 13:22:33

التغذية الصحية والسليمة، للأطفال بشكل عام ولطلاب المدارس الإبتدائية بشكل خاص،...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القمة الثلاثية تهدف الى تقاسم المناطق والسيطرة والتنسيق بين مصالح تركيا وايران وروسيا المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القمة الثلاثية تهدف الى تقاسم المناطق والسيطرة والتنسيق بين مصالح تركيا وايران وروسيا 2018-09-07 | 09:19:56

التطورات الإقليمية الأخيرة خاصة تلك المتعلقة بالأوضاع في سوريا مع اقتراب موعد...

أمين عام المدارس الأهلية الأب عبد المسيح فهيم ل"الصنارة": حققنا جزءًا من مطالب مدارسنا ولا نزال نطالب بالمساواة أمين عام المدارس الأهلية الأب عبد المسيح فهيم ل"الصنارة": حققنا جزءًا من مطالب مدارسنا ولا نزال نطالب بالمساواة 2018-09-07 | 14:38:36

أكد الاب عبد المسيح فيهم الأمين العام للمدارس الأهلية في البلاد في حديث ل"الصنارة"...

شرف حسان للصنارة:اطلقنا هذا المشروع في مواجهة قانون القومية ولتعزيز مكانة اللغة العربية وهويتنا القومية شرف حسان للصنارة:اطلقنا هذا المشروع في مواجهة قانون القومية ولتعزيز مكانة اللغة العربية وهويتنا القومية 2018-09-07 | 14:36:26

في خطوة تنفيذية ميدانية لمواجهة قانون القومية وتبعاته خاصة في مجال الدفاع عن...