تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-11-16 06:58:32 الأونروا: نقل السفارة الامريكية أدى إلى زعزعة الاستقرار في غزة |  2018-11-16 06:57:13 الصين تبتكر "شمسا اصطناعية نظيفة" |  2018-11-16 06:56:29 تواصل مسيرات العودة على الحدود - اسرائيل تحذر |  2018-11-16 06:30:56 الطقس: اجواء غائمة وباردة وفرصة لسقوط أمطار متفرقة |  2018-11-16 06:30:22 169 دولة في الأمم المتحدة تصوت لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره |  2018-11-15 23:21:47 تمديد اعتقال منفذ عملية الطعن بالقدس |  2018-11-15 23:20:17 السنوار: لن نسمح للاحتلال بتكرار الاعتداء على غزة |  2018-11-15 21:29:19 د.فخري حسن:نقابة أطباء الأسنان الإسرائيلية تعزز قانون القومية العنصري بتسمية مؤتمرها القادم |  2018-11-15 21:25:08 الشرطة تناشد الجمهور بالبحث عن الشاب اسماعيل الدغمين من اللد |  2018-11-15 21:23:47 سخنين: طلاب اعدادية الحلان في رحلة حول العالم عبر "سكايب" |  2018-11-15 21:15:53 عمال وموظفي بلدية عرابة يكرمون الرئيس السابق علي عاصلة |  2018-11-15 20:00:09 الفوز في الانتخابات ليس انتصاراً على عدو! |  2018-11-15 20:00:12 عباس: الطريق سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام |  2018-11-15 18:25:36 الأسبوع القادم في الكنيست: اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد النساء |  2018-11-15 18:20:10 اغلاق شارع رقم 90 قرب البحر الميت بسبب الفيضانات |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

درب الآلام



  |     |   اضافة تعليق



الحرب التي أعلنتها إسرائيل منذ قيامها ضد الفلسطينيين هي حرب تدور رحاها منذ سبعين عاماً.


اليوم, وفي مسيرة العودة الكبرى على حدود السياج الأمني بين غزة وإسرائيل, يتزامن مع ذكرى يوم الأرض الـ 42 حيث سقط ستة شهداء.


الجبهات الإسرائيلية ومنذ قيام الدولة تشن حروباً أقسى من جبهات الرفض. لا أعتقد أن هنالك حاجة إلى شرح وربط درب الآلام التي يمر بها الفلسطينيون منذ 70 عاماً مع درب الآلام التي مر بها المسيح بعد أن دخل إلى القدس, إلى مدينة السلام, حاملاً غصن الزيتون وهو ابن 33 عاماً.


لقد استغرق السيد المسيح عشرين عاماً للعودة إليها, حيث كان قد دخلها وهو ابن 13 عاماً. بينما درب الآلام الفلسطينية ما زالت مستمرة للآن.


المسيح بعد موته على الصليب قام في اليوم الثالث, أما الفلسطينيون فما زالوا يجرّون صليبهم على ظهورهم في درب آلامهم حتى هذا اليوم.


وما زالوا ينتظرون قيام دولتهم..

هل يوجد من يستطيع أن يفسر الكثير مما يجري ويقال فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية؟ حيث يبدو أن ما يجري هو ناقص ومجهول ومتقطع ومحاط بالأسرار المدفونة تحت رماد الجمر الذي احترق من زمان..


على الأطراف المتنازعة أن تفهم أنه لن يكون هناك سلام طالما أن قرارات المفاوضات دائماً: لا مفاوضات.. لا إعادة أرض.. لا لإزالة المستوطنات.. ولا ولا ولا ...سئمنا من الكتابة حول موضوع السلام والأرض.

ثم لماذا نعيد موضوعا نعيشه كل يوم؟ فالمواطن ما زال يعيش اليوم نتائج احتلال أرضه وتشرده وذله ونكبته.. وما بين يوم أرض ويوم أرض آخر خسرنا وصودرت الكثير من أراضينا.

نحن أهل الوطن ولسنا مواطنين في دولة.

قال جبران خليل جبران:

لم يجئ المسيح من وراء الشفق الأزرق ليجعل الألم رمزاًُ للحياة بل جاء ليجعل الحياة رمزا للحق والحرية.

وهكذا هو الفلسطيني.. موجود ليعيش على أرضه بحرية ودون آلام.

"عينك ع الولد"

لا يسعنا إلا أن نرفع صوتنا عالياً المرة تلو المرة..

لقد خرج أطفالنا إلى عطلة الربيع في ظل التقارير الأخيرة التي تقول إن الأطفال والأولاد يموتون بالعشرات جراء حوادث مختلفة.

تعتصر القلوب حزناً وأسى على فلذات أكبادنا من هذه المعطيات.

نرى من واجبنا, نحن في "الصنارة", أن نقف عند هذه الآفة علّنا نسلط الضوء على بعض الحلول.

بالتالي, أعددنا تقريرا بعنوان (عينَك عَ الولد) حول الإصابات المتنوعة في البيوت والشوارع وأماكن الترفيه.

نحن, لا سمح الله, لا نقول إن أحداً يخطط لموتهم ولإصابتهم, لكن على الأقل كما هو مفهوم وواضح يجب ألا يصيبهم مكروه خلال وجودهم مع الأهل لأن سلامة الأطفال والأولاد هي مسؤولية الكبار.

ولا داعٍ للإيمان أن الحوادث هي قضاء وقدر.. احموا أولادكم, راقبوهم, خلّوا عيونكم عليهم..

لأنه في النهاية إذا حصل شيء لا سمح الله فأنتم الملامون وانتم المذنبون ولا حاجة لترديد القول إن الله أعطى والله أخذ.


ڤيدا مشعور30/3/2018




كلمات متعلقة

درب, الآلام,

تابعونــا

الفوز في الانتخابات ليس انتصاراً على عدو! الفوز في الانتخابات ليس انتصاراً على عدو! 2018-11-15 | 20:00:09

الحق يجب أن يُقال.. الواقع يجب أن يوصف وبجرأة.. قبل الانتخابات بأشهر, كان هناك أبطال...

فرانكو.. اسپانيا وريچيڤ.. إسرائيل فرانكو.. اسپانيا وريچيڤ.. إسرائيل 2018-11-08 | 20:03:46

لا يسعنا إلا أن نثني على بطولة الوزيرة ميري ريچيڤ وأن نثني على أفكارها...

المرشح العربي والصوت المُسْتهلَك المرشح العربي والصوت المُسْتهلَك 2018-11-01 | 20:04:34

في الفترة الأخيرة كنا منشغلين بـ"العرس" الديمقراطي.. بالانتخابات.. وبعد ان انتهت...

الخاشقجي وقميص عثمان الخاشقجي وقميص عثمان 2018-10-18 | 20:22:26

أخبار هامة كثيرة تصدرت العناوين هذا الأسبوع ذروتها اختفاء الصحفي جمال خاشقجي في...

الخاشقجي وقميص عثمان الخاشقجي وقميص عثمان 2018-10-18 | 20:22:26

أخبار هامة كثيرة تصدرت العناوين هذا الأسبوع ذروتها اختفاء الصحفي جمال خاشقجي في...

ترامب وهيلي ترامب وهيلي 2018-10-11 | 19:42:30

قبل أيام توكلت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة, نيمراتا "نيكي" هيلي,...

على هامش الإضراب على هامش الإضراب 2018-10-04 | 20:46:32

وسيلة الإضراب تحمل معنىً بالغ الأهمية خاصة إذا ما كان لهدف قومي.. حتى لو شمل...

سقوط غصن الزيتون! سقوط غصن الزيتون! 2018-09-27 | 20:36:08

قبل 30 عاماً أعلن الرمز الفلسطيني ياسر عرفات عن إعلان الدولة الفلسطينية في...

المعذرة, التسامح والغفران! المعذرة, التسامح والغفران! 2018-09-20 | 20:14:38

صادف يوم أمس الأوّل الأربعاء حلول "يوم الغفران" لدى الشعب اليهودي, الذي يأتي بعد...

أوسلو ... السذاجة أوسلو ... السذاجة 2018-09-13 | 20:02:49

اعتادت الشعوب وبينها العربية أن تطرح الحلول لقضايا تتطلب التدخل الخارجي من مآس...