تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-02-20 00:14:31 قمة سلبية.. ليفربول والبايرن يؤجلان الحسم لموقعة الإياب |  2019-02-19 23:03:25 في الجلبوع: استمرار اختراق الحدود .. مجموعة مسرح رائعة من عرب ويهود تحمل رسالة مميزة |  2019-02-19 22:06:19 إحياء ذكرى مرور عام على رحيل الحاج ابو احمد صالح ذباح بحضور وزراء وشخصيات اجتماعية |  2019-02-19 20:46:21 تمديد اعتقال المشتبهين بقتل سمر خطيب من يافا |  2019-02-19 21:41:34 اقتحام الاقصى والاعتداء على المرابطين عند باب الرحمة |  2019-02-19 19:23:40 د.منصور عباس:الأخبار عن فشل المفاوضات غير صحيحة وما زلنا نخوض معركة المحافظة على المشتركة |  2019-02-19 19:20:43 شموئيل أبواب يزور مدارس أم الفحم |  2019-02-19 18:15:27 الاتحاد الإسباني يصدم ريال مدريد قبل الكلاسيكو |  2019-02-19 18:13:18 شموئيل أبواب يلتقي رؤساء السّلطات المحليّة في المجتمع البدوي في الشّمال |  2019-02-19 18:12:00 نقابة المحامين في اسرائيل تنتخب المحامي ابي حيمي رئيسا حتى موعد الانتخابات العامة |  2019-02-19 18:10:34 الرابطة الادبية في عارة وعرعرة تستضيف النائب د. يوسف جبارين |  2019-02-19 18:06:03 اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية تؤكد على موقفها الدّاعي الى وحدة الصف بين الأحزاب |  2019-02-19 18:02:24 اصابة خطيرة في حادث طرق على شارع 60 |  2019-02-19 15:53:48 مصدر أممي: "داعش" يحاصر 200 أسرة في سوريا |  2019-02-19 14:54:22 الطيبي وملحم والسعدي يجتمعون مع وزارة المالية والاسكان للاعتراض على الطنطور |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

مسيرة العودة ... بقلم : حمادة فراعنة



  |     |   اضافة تعليق



ليست مبادرة مسيرة العودة من الأراضي المحيطة بفلسطين من خارج تفكير الصندوق السياسي الفلسطيني ، فقد سبق وبادرت لها ونفذتها الحركة السياسية عندنا في الأردن مع فعاليات دعم الإنتفاضة الشعبية في نهاية الثمانينيات ، وذهبنا إلى الغور وجرت محاولات إقتحام الجسر ، بهدوء وسلمية ، تعبيراً عن دعم نضال الشعب الفلسطيني من قبل الأردنيين ، وقد رافقها محاولة فلسطينية سورية مماثلة على حدود الجولان السوري المحتل وأرتقى شهيداً منهم نتيجة الإشتباك مع العدو الإسرائيلي ، ولكن مبادرة القائمين على مسيرة العودة من قطاع غزة ، تم من قبل شخصيات مستقلة نسبياً بعد أن وضعوا شروطهم وفلسفتهم ومعايير المشاركة ، كي يتوسلوا نجاحها ، وتم تبنيها من قبل الفصائل السياسية ، الذين يكثرون الحديث عن الكفاح المسلح وهم لا يمارسونه ، ويسقطون في وهم القدرة على هزيمة العدو بالعمل المسلح وحده ، وهم أعجز منه وأقل قدرة ، وهي مظلة هروب من متطلبات عالية المستوى وضرورية تقوم على تنظيم الشعب وقيادته وإدارته وزجه في أتون المواجهة الشاملة مع العدو ، ذلك إن إقناع شعب لمواجهة عدوه يحتاج لمعايير من المصداقية من قبل قيادات الفصائل أمام شعبهم يفتقدونها اليوم وهم غارقون في مرض الإنفصام والإنفصال والإنقسام وإبتلاع السلطة والحفاظ عليها ، ولذلك يمارسون الصوت العالي بالحديث عن الكفاح المسلح وهم " مبحوحين " ، تعويضاً عن غياب دورهم الكفاحي .



الكفاح المسلح مشروع وضروري ، وقد يوجه ضربات موجعة للعدو ، ولكنه وسيلة تُستعمل وقت الحاجة وعند اللزوم وعندما تتوفر العوامل الملائمة لنجاحه ، ويجب أن لا يُنظر له أنه مقدس كونه يحقق ضربات موجعة للعدو ، ويقوم به أبطال ، بل هو أداة مثل كافة الأدوات الكفاحية التي تماثله أو تتفوق عليه بالإنجاز ، ولذلك أدى الكفاح المسلح دوره خلال السنوات الماضية ، إيجاباً وسلباً في نفس الوقت ، ونضال فتح وحماس والشعبية والديمقراطية والجهاد وباقي الفصال مُقدر ، وتضحيات قياداتهم عنوان فخر للشعب الفلسطيني وللعرب وللمسلمين وللمسيحيين من ياسر عرفات وأحمد ياسين وأبو علي مصطفى والشقاقي الذين سقطوا بغدر العدو وأدواته ، فهؤلاء القادة وما يمثلون مع باقي تضحيات المقاتلين والبواسل الذين أعادوا للشعب الفلسطيني هويته الوطنية ، وقيادته التمثيلية الموحدة ، واليوم ثمة شباب مفعمين بالعمل ويحملون روح التضحية والوعي وسعة الأفق ، ويعتمدون وسائل نضال متاحة من الجميع بأدوات مختلفة لجعل الإحتلال مكلفاً مادياً وسياسياً وأخلاقياً ومعنوياً ، وها هي مبادرة مسيرة العودة تعبير خلاق عن هذا الوعي الكفاحي . 


مسيرة العودة يوم الجمعة 30 أذار 2018 ، مسيرة إبداع قام بها أفراد وتم دعمها وتبنيها من قبل الفصائل في غزة ، وهذا إضافة نوعية وتراكمية مفيدة ومهمة ، شريطة أن تبقى أدواتها سلمية وسليمة جداً ، لهدفين : أولهما لجعل المشاركة الشعبية أوسع مدى من العائلات والأفراد والنساء والأولاد والكهول وزرع الأمل في أن العودة إلى الوطن ليست مستحيلة ، بل يمكن أن تتحقق بفعل العمل التراكمي ، وعلى الفلسطينيين أن يتعلموا من اليهود أنهم تمسكوا بالعودة إلى فلسطين بعد ألفي سنة من إندحارهم وهزيمتهم ، ونالوا ما عملوا لأجله ، رغم عدم مصداقية روايتهم التاريخية ، ومع ذلك نجحوا وحققوا قيام مستعمرتهم الإسرائيلية على أرض فلسطين ، بينما شعبنا الفلسطيني مازالت نكبته طرية ، بدلالة إمتلاك بعض أهل المخيمات لمفاتيح بيوتهم في اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبئر السبع . 


أما ثاني الضرورة لبقائها مدنية سلمية فهي إحراج العدو الإسرائيلي أمام العالم ، الذي سيراقب المشهد بقوة ، بين بشر مسالمين يتطلعون للعودة إلى بيوتهم وإستعادة ممتلكاتهم بفعل مدني ومظاهر سلمية ، ولا شك أن جيش الإحتلال سيعمل ما في وسعه لتفجير الموقف وإستفزاز العائدين كي يرموا الحجارة أو إستعمال العنف ليسهل إطلاق الرصاص والغاز والقنابل نحوهم بهدف دحرهم وإفشالهم وإعادتهم عن فكرة مسيرتهم . 


وعلينا أن نتذكر أن تعاطف العالم مع قضية اليهود بسبب المذابح التي تعرضوا لها قبل وخلال الحرب العالمية الثانية ، سهل للحركة الصهيونية تنفيذ مشروعها وهي حركة إستعمارية نشأت في حضن الإستعمار الأوروبي ومنسجمة معه في إستعمار بلدان العالم الثالث في أسيا وإفريقيا وجنوب أميركا ، وإستغلوا المذابح المشينة الظالمة التي تعرض لها اليهود في أوروبا على يد العنصرية والعداء للسامية وبواسطة النازية والفاشية ، والشعب الفلسطيني بحاجة لإستمرارية عطف ودعم العالم المتحضر لشرعية المطالب الفلسطينية ، وإسناد نضاله لإستعادة حقوقه على أرض وطنه الذي لا وطن له سواه . 


لقد تغير الموقف الأوروبي من موقف المساند للمشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ، إلى موقف المساند للمشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني ، وهو تطور إيجابي ملموس ويسير بخطوات حثيثة تراكمية لصالح فلسطين ، والتصويت في مجلس الأمن والجمعية العامة وفي اليونسكو ، وفي دعم الأونروا تتضح معالمه الإيجابية ، مما يدلل على أهمية ما تحقق ومواصلة الطريق بهذا الإتجاه لأنه يصب في تراجع مكانة المستعمرة الإسرائيلية وفقدانها للمصداقية وللمعايير الأخلاقية الإنسانية . 


ستتعرض مسيرة العودة لتأمر ثلاثة أطراف هم : أولاً بطش جيش الإحتلال لجعل المسيرة مكلفة على المشاركين بها ، وثانياً من عملاء الإحتلال المندسين لدفع المسيرة نحو الخروج عن سياقها وجعلها عنفية بالأدوات والشعارات المتطرفة ، وثالثاً من عناصر متطرفة لا يروق لهم العمل الجماهيري الشعبي وهم يؤمنون بالجهاد والعمل المسلح وحده ، ويرفعون شعارات متطرفة وبذلك يشكلون غطاء للعملاء المندسين لحرف مسيرة العودة عن هدفها ، فالهدف كبير وناضج يعكس عمق الوعي الفلسطيني بأهمية مواصلة النضال ضد العدو الذي لا عدو غيره وطنياً وقومياً ودينياً وإنسانياً ، وثمة هدف أخر غير معلن لنضال المسيرة وهو القفز عن الإنقسام والشرذمة والأنانية التنظيمية السائدة ، ولهذا يجب أن تنتصر أفكار مسيرة العودة وترسخها وتوزيعها لتشمل كل المناطق المحيطة بفلسطين ، وهي ستنتصر لأنها على حق . 

h.faraneh@yahoo.com

* كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية.




كلمات متعلقة

مسيرة, العودة, ..., بقلم, :, حمادة, فراعنة,

تابعونــا

المحامي زكي كمال: تزامن مؤتمر وارسو مع مرور اربعين عاما على الثورة الايرانية جاء خدمة لأهداف وتوجهات الولايات المتحدة المحامي زكي كمال: تزامن مؤتمر وارسو مع مرور اربعين عاما على الثورة الايرانية جاء خدمة لأهداف وتوجهات الولايات المتحدة 2019-02-15 | 08:16:38

بعد اعمال دامت يومين بمشاركة عشرات من الدول وبغياب روسيا والصين والفلسطينيين،...

الكراسي تنسف المشتركة والإنقسام سيّد الموقف الكراسي تنسف المشتركة والإنقسام سيّد الموقف 2019-02-18 | 11:41:07

لم يبقَ سوى أسبوع واحد على يوم الخميس القادم الـ 20 من شباط موعد تقديم القوائم...

نتنياهو يخضع وسيُعلِن بعد غد الأحد وزيرًا للخارجية نتنياهو يخضع وسيُعلِن بعد غد الأحد وزيرًا للخارجية 2019-02-15 | 12:33:12

ينوي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال الجلسة القادمة للحكومة يوم...

الوزير السابق مجادلة لـ"الصنارة": التقيت شخصيات عربية لتشكيل قائمة لكن الأمور ليست جدية... الوزير السابق مجادلة لـ"الصنارة": التقيت شخصيات عربية لتشكيل قائمة لكن الأمور ليست جدية... 2019-02-15 | 12:31:51

أكد رئيس اللواء العربي في حزب العمل الوزير السابق غالب مجادلة في حديث...

صالح سعد لـ"الصنارة": في رأس سلم اهتماماتي إصلاح قانون القومية... صالح سعد لـ"الصنارة": في رأس سلم اهتماماتي إصلاح قانون القومية... 2019-02-15 | 12:31:05

في أول تعقيب له على انتخابه ضمن قائمة حزب "العمل" للكنيست الـ 21 قال عضو الكنيست...

الصحفي هنريكي تسيمرمان : الهمّ العام والشأن السياسي بشكل خاص دفعاني الى الحلبة السياسية الصحفي هنريكي تسيمرمان : الهمّ العام والشأن السياسي بشكل خاص دفعاني الى الحلبة السياسية 2019-02-15 | 12:30:06

" الهمّ العام والشأن السياسي وخاصة الجمود في العملية السلمية مع الفلسطينيين شكلا...

د.عوفير كسيف ل"الصنارة": هجوم اليمين يُطريني وكنت سأشك بنفسي لو نظر إليّ بشكل إيجابي د.عوفير كسيف ل"الصنارة": هجوم اليمين يُطريني وكنت سأشك بنفسي لو نظر إليّ بشكل إيجابي 2019-02-15 | 14:15:48

الصنارة: ما الجديد الذي تجلبه معك للحقل البرلماني؟ عوفير: انا انظر للعمل...

البروفيسور محمد حاج يحيى : الجريمة ستتفاقم  أكثر في مجتمعنا العربي وستأخذ أشكالاً مختلفة إن لم نتحرك البروفيسور محمد حاج يحيى : الجريمة ستتفاقم أكثر في مجتمعنا العربي وستأخذ أشكالاً مختلفة إن لم نتحرك 2019-02-15 | 14:15:48

ظاهرة العنف أصبحت تقض مضاجع الصغير قبل الكبير, الجريمة أصبحت موضة والسلاح أصبح...

د. عزيز دراوشة مدير قسم الطوارئ برمبام : الاكتظاظ في موسم الشتاء يكشف عورة المنظومة الطبية الجماهيرية في اسرائيل د. عزيز دراوشة مدير قسم الطوارئ برمبام : الاكتظاظ في موسم الشتاء يكشف عورة المنظومة الطبية الجماهيرية في اسرائيل 2019-02-15 | 09:16:43

تشهد غرف واقسام الطوارئ في مستشفيات البلاد اكتظاظاً كبيراً وضغوطات لا تتحملها...

المحامي زكي كمال:إسرائيل تتجه نحو انعدام الديمقراطية الحقيقية والبحث عن النجوم دون أيديولوجية والأحزاب العربية مطالبة بتغيير التوجهات المحامي زكي كمال:إسرائيل تتجه نحو انعدام الديمقراطية الحقيقية والبحث عن النجوم دون أيديولوجية والأحزاب العربية مطالبة بتغيير التوجهات 2019-02-08 | 08:36:57

موعد الانتخابات البرلمانية القريبة يقترب بخطىً حثيثة، تلازمه ظاهرتان أولهما...