تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-08-21 10:10:05 اهالي عرابة يقيمون صلاة موحدة في عيد الاضحى المبارك |  2018-08-21 10:02:52 الكعبية:اعتقال 4 شبان على خلفية شجار والعثور على سلاح |  2018-08-21 08:47:02 صلاة عيد الاضحى الموحدة في دير حنا |  2018-08-21 08:44:28 اللد:المئات يشاركون في صلاة عيد الاضحى المبارك |  2018-08-21 08:36:19 ام الفحم تشيع جثمان المرحوم احمد محاميد |  2018-08-21 08:23:54 مشاركة واسعة في صلاة عيد الاضحى الموحدة في كفركنا |  2018-08-20 13:00:51 صورة .. حمل جماعي لـ16 ممرضة في مشفى بأمريكا! |  2018-08-20 13:00:46 لافروف: نعمل على إيجاد حل سريع لمشكلة اللاجئين السوريين |  2018-08-20 13:00:34 أردوغان عشية الأضحى: ستدركون خطأكم عمّا قريب! |  2018-08-20 11:58:02 صور.. 95 مليون وجبة وعبوة مياه وألبان وعصائر للحجاج |  2018-08-20 11:57:00 الجزائر.. مفاجأة بهوية مغتصب وقاتل الطفلة سلسبيل |  2018-08-20 11:48:25 ما حقيقة الأنباء حول إعدام الناشطة السعودية إسراء الغمغام؟ |  2018-08-20 11:36:24 وزير الخارجية الروسي: قرار نشر قوات أممية في غزة يتطلب موافقة الطرفين |  2018-08-20 11:27:40 ملك الأردن: لن نغير مواقفنا أبداً بخصوص فلسطين |  2018-08-20 11:23:10 وفاة القائد اليساري اوري افنيري (94 عاما) |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

عقد المجلس الوطني الفلسطيني



  |     |   اضافة تعليق



 - الحلقة الرابعة –


حمادة فراعنة - * كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية.

نجح الذين نفذوا محاولة إغتيال رئيس الحكومة رامي الحمد الله ومدير المخابرات ، نجحوا في برنامجهم المعد المدروس بهدف دق الأسفين لتعطيل خطوات الوحدة الوطنية ، وإحباط مشروع المصالحة الذي تحقق في القاهرة تحت الرعاية المصرية بين فتح وحماس في شهر تشرين أول 2017 ، وبدلاً من التقدم نحو خطوة الشراكة الضرورية في إطار منظمة التحرير ومؤسساتها ، إنتقل الإنتظار والتلكؤ وجهود الوساطة المصرية ، من حالة المراقبة ، والحث على العمل ، وتنفيذ الخطوات التدريجية وإستكمال حلقاتها التراكمية ، إنتقل مركز الإهتمام الفلسطيني نحو الإتهامات المباشرة من قبل الرئيس محمود عباس لحركة حماس على أنها هي التي نفذت عملية التفجير في قطاع غزة لموكب رئيس الحكومة ومرافقيه يوم 13/3/2018 ، وما يستتبع ذلك من تداعيات ، وردود متبادلة تتسم بالأنحطاط والتردي .  


نجح الذين لا مصلحة لهم في إتمام خطوات الوحدة الوطنية ، نجحوا في طي صفحة الخطوات التي تحققت رغم محدوديتها ، ونسفوا الإتفاقات الثنائية والجماعية التي وُقعت ، وتمت إعادة المشهد الفلسطيني الممزق لمربعه الأول ، مربع الإنقلاب والإنقسام والتوتر والشك ورفض الطرف للطرف الأخر ، وأقل ما يُقال سيتم تجميد الخطوات والإتفاقات ، خدمة مجانية للطرفين : 1- للعدو الإسرائيلي ولمشروعه التوسعي الإستعماري ، و2- خدمة لسياسة الولايات المتحدة التي كادت تكون معلنة في عهد ترامب والقائمة على شطب : 1- قضية القدس ، و2- حقوق اللاجئين ، و3- حدود الدولة ، كي تكون حدود الدولة المنشودة وفق مؤامرة القرن لترامب ، دولة فلسطينية في قطاع غزة ، يُتبع لها مواطني الضفة الفلسطينية دون أرضهم المقتطع منها ثلاث مواقع جغرافية هي : 1 – القدس ، 2- المستعمرات الإسرائيلية وما حولها ، 3- كامل أرض الغور الفلسطيني . 


خطة ترامب تستوجب تحقيق الوحدة الفلسطينية رداً على برنامجه وما يعده وفريقه ضد مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني  ، فالوحدة الوطنية هي السلاح المجرب لإحباط مشاريع العدو ، وهي السلاح القوي لتحقيق الإنجازات ، ولكن بدلاً من إستحضار الوحدة الوطنية لمواصلة طريق المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني ، يتم إستحضار الشك ورفض الشراكة والنيل من الذات الفلسطينية وتمزيقها ، عبر توجيه كل مفردات التخوين والرفض والأذى ، على أثر محاولة الإغتيال يوم 13/3/2018 ، وخطاب أبو مازن يوم 19/3/2018 . 


لقد نجح الرئيس محمود عباس بذكاء في ربط إتهاماته لحركة حماس ، مع رفضه للسياسة الأميركية ، فبات المراقب المحايد مشغولاً وواقع بين نارين ، غير قادر على إتخاذ موقف الإنحياز اليقين ، فالإنحياز لموقف الرئيس الفلسطيني في رفضه للسياسة الأميركية سيكون مقروناً في التأييد لموقفه ضد حركة حماس ، والذين يرفضون إتهامات الرئيس عباس لحركة حماس سيقعون في مطب عدم التأييد لسياسته الوطنية الصائبة في رفض السياسة الأميركية ، حيث لا يوجد موقف وسط بين القضيتين وتداخلهما ، ويبدو أن ذلك كان مقصوداً ومتعمداً من قبل الرئيس الفلسطيني في دمج الموقفين معاً : رفض السياسة الأميركية ، ورفض سياسة حماس ، ومهاجمتهما معاً ، وربطهما مع بعضهما البعض في خطاب واحد ، بهدف تحقيق غرض ثالث لم يكن مدرجاً في الخطاب ، وهو توجهاته ورغبته في عقد المجلس الوطني الفلسطيني ، بدون مشاركة حماس والجهاد  وبدون الإنتظار للتوصل معهما إلى أي إتفاق .


لأن الشيء المخفي غير المعلن ، الذي لم يذكره الرئيس في خطابه يوم 19 / أذار ، ولم يتطرق خلاله بحنكة وذكاء عن قراره عقد المجلس الوطني الفلسطيني أواخر نيسان 2018 ،  فالرئيس لم يذكر أي كلمة عن ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني ، وهو المطلوب ، بهدف تمرير قرار عقد المجلس الوطني الفلسطيني في ظل رفض السياسة الأميركية ورفض مواقف وسياسات ومشاركة حركة حماس ، فيتحول القرار إلى عدم إنتظار لتقييم الموقف أو إنتظار القرار بالمشاركة أو عدمها من أي طرف للمشاركة في إجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني ، فالسياسة التي عبر عنها الرئيس محمود عباس ، هي رفض السياسة الأميركية ، ورفض حماس في نفس الوقت ، وبالتالي تكون النتيجة المنطقية تأييد الرئيس في هدفه ومبتغاه وهو عقد المجلس بمن حضر ، سواء حضرت الشعبية أم لم تحضر ، سواء وافقت الديمقراطية أم لم توافق ، فالذين خارج المشاركة يجلسون مع حماس في موقع الإنقلاب والإغتيال والخيانة ، بل ويجلسون في الخندق الأميركي في نفس الوقت تلك هي النتيجة التي أرادها الرئيس بقوله : " لا مجال للموقف الوسط بين الطرفين " . 


لقد إستعمل الرئيس محمود عباس هذه السياسة لتحقيق غرضين : أولهما رفض الإنتقال نحو الخطوة التالية بعد تحقيق المصالحة ، وهي خطوة الشراكة ، وقد تناول المصالحة بروح التشكيك وكان واضحاً جلياً حينما قال " قلنا لكم كيف بدأت هذه المصالحة ومن إخترعها " ، تعبيراً عن عدم إرتياحه لها ، وعلينا أن نتذكر أنه سبق وأن رفض فكرة القاهرة للمصالحة مرتين قبل هذه الأخيرة ، كان ذلك في المرة الأولى حينما زار القاهرة يوم 8/11/2014 وعرض عليه الرئيس السيسي مبادرة المصالحة ولم يتجاوب معها ، والمرة الثانية في اللقاء الرباعي العربي المصري الأردني السعودي الإماراتي مع خمسة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح في القاهرة يوم 28/8/2015 ، وأيضاً لم يتجاوبوا معها .


 ولذلك يتضح الموقف الحازم للرئيس محمود عباس أنه يرفض الشراكة والوحدة الوطنية وتعود رؤيته لثلاثة أسباب : أولها أنه لا يريد شريكاً معه في مؤسسات القرار وفي صنع القرار ، وحماس لن تكون مجرد رقم في اللجنة التنفيذية ، فهو لا يتحمل إنتقادات وملاحظات ممثلي الشعبية والديمقراطية والمبادرة فكيف له أن يتحمل حماس والجهاد ؟ والسبب الثاني أن بعض الأطراف العربية ليست متحمسة ، بل ومتحفظة من مشاركة حماس في المؤسسات الفلسطينية لأن مشاركتها تعني دعماً لموقف الإخوان المسلمين ، ومشاركة الجهاد تعني دعماً لدور إيران ونفوذها ، وهو يأخذ ذلك بعين الإعتبار ويتحاشاه ، أما السبب الثالث فهو يخوض إشتباكاً سياسياً مع الأميركيين والإسرائيليين ولا يريد أن يضيف لنفسه متاعب وجود حماس والجهاد معه في مؤسسات صنع القرار ، حتى لا تزيد متاعبه وإشتباكاته السياسية مع الإسرائيليين والأميركيين وتتعقد أكثر ، ولذلك وجد حجة قوية ، ومبرراً معقولاً ، وسبباً جوهرياً للتهرب من خطوات الوحدة ، ورفض الإنتقال من خطوة المصالحة التي تحققت ، إلى خطوة الشراكة المطلوبة ،  وعلينا أن نتذكر أنه إتخذ قرار عقد المجلس الوطني قبل عملية التفجير ومحاولة الإغتيال ، وبدون إنتظار خطوات ما بعد المصالحة ،   ولذلك لم يتردد بقوة ووجد الفرصة والدافع لأن يقول " حركة حماس وقفت وراء حادث التفجير وإرتكبته " ووجه التركيز نحو مرجعية حماس السياسية والفكرية وخلفيتها بإعتبارها إمتداداً لحركة الإخوان المسلمين بقوله " ليس غريباً عليهم ، وليس خارجاً عن تقاليدهم وعاداتهم ، فهم أول من إخترع في العالم العربي والإسلامي هذا النمط من العمل ، الإغتيالات والقتل التي بدأوها في الثلاثينيات من القرن الماضي ، وفي الأربعينيات إلى يومنا هذا ولم يغيروا هذا السلوك " مذكراً بتاريخ الإخوان المسلمين " هم أول من قتل الخزندار وأحمد ماهر ومحمود فهمي النقراشي باشا " ، وهجومه على حركة الإخوان المسلمين رسالة متعددة مقصودة وموجهة للأطراف العربية والدولية . 

ولذلك يمكن القول بإستخلاص أنه حقق غرضين : أولهما التخلص من ضغوط المطالبة بتحقيق الوحدة الوطنية ، وثانيهما تسهيل عقد المجلس الوطني بدون إنتظار خطوات الحوار والمصالحة والتمكين ، فهو إختصر المسافة ووصل إلى ما يريد .   


h.faraneh@yahoo.com




كلمات متعلقة

عقد, المجلس, الوطني, الفلسطيني,

تابعونــا

ترامب يضع نفسه على قائمة الفشل ترامب يضع نفسه على قائمة الفشل 2018-08-19 | 10:39:38

حمادة فراعنة سبق وأن سرب البيت الأبيض خبراً مفاده أن الرئيس ترامب أجّل الاعلان...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الولايات المتحدة لن تستثمر باقتصاد دول تحكمها احزاب ذات توجهات متزمتة المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الولايات المتحدة لن تستثمر باقتصاد دول تحكمها احزاب ذات توجهات متزمتة 2018-08-17 | 09:26:53

الأزمة الاقتصادية الخطيرة في تركيا وانخفاض قيمة العملة التركية بنحو أربعين...

د.نزار ايوب ل"الصنارة":هذه الانتخابات غير شرعية لأنها تنظم وفق القوانين الإسرائيلية المفروضة على الجولان المحتل د.نزار ايوب ل"الصنارة":هذه الانتخابات غير شرعية لأنها تنظم وفق القوانين الإسرائيلية المفروضة على الجولان المحتل 2018-08-17 | 13:00:48

تعتزم سلطة الاحتلال الاسرائيليّ تنظيم انتخابات للسلطات المحليّة في القرى...

بعد الكشف عن إصابات بداء الرقيقة"البريميات"في الجولان,د.خليل اندراوس ل"الصنارة":لا خوف,فالمرض ممكن منعه وعلاجه بعد الكشف عن إصابات بداء الرقيقة"البريميات"في الجولان,د.خليل اندراوس ل"الصنارة":لا خوف,فالمرض ممكن منعه وعلاجه 2018-08-17 | 11:50:28

أكدت وزارة الصحة تسجيل 20 حالة إصابة بداء الرقيقة "البريميات" أو "البكتيريا...

مصادر مقربة من وفد الفصائل للصنارة:"التوقيع عل التهدئة سيكون خلال ساعات وعباس كامل وميلادينوف لديهما ضوء أخضر أمريكي مصادر مقربة من وفد الفصائل للصنارة:"التوقيع عل التهدئة سيكون خلال ساعات وعباس كامل وميلادينوف لديهما ضوء أخضر أمريكي 2018-08-17 | 10:26:18

"ما حدث في مباحثات القاهرة اخذ شكل المزاد العلني على التهدئة فأولاً كان هناك عرض...

*الطفولة المنهوبة* *الطفولة المنهوبة* 2018-08-16 | 10:37:13

*‏بقلم الكاتب والإعلامي نادر أبو تامر‏* - اسطنبول هل انت تشحذ النقود لسبب ما...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":وزيرة القضاء تشوش الإجراءات القضائية وعلى المستشار القضائي ان يوعز بالتحقيق معها المحامي زكي كمال ل"الصنارة":وزيرة القضاء تشوش الإجراءات القضائية وعلى المستشار القضائي ان يوعز بالتحقيق معها 2018-08-10 | 09:45:50

ما زال السجال حول قانون القومية قائماً بل انه يتسارع ويزداد على ضوء الالتماسات...

حسين الهيب ل"الصنارة":سنشارك في المظاهرة غدًا ضد قانون القومية وقدمنا التماساً باسم الناطقين بالضاد حسين الهيب ل"الصنارة":سنشارك في المظاهرة غدًا ضد قانون القومية وقدمنا التماساً باسم الناطقين بالضاد 2018-08-10 | 12:45:48

"اتخذنا قرارًا بالمشاركة في المسيرة المقررة يوم غد السبت في تل ابيب مع كافة...

د. اسلام شهوان ل "الصنارة":التصعيد هو سيد الموقف لكن التهدئة قد تجد طريقها للحل في غضون ساعات د. اسلام شهوان ل "الصنارة":التصعيد هو سيد الموقف لكن التهدئة قد تجد طريقها للحل في غضون ساعات 2018-08-10 | 10:58:02

بعد ليلة عصيبة قضاها سكان منطقة غلاف غزة امس الأول الاربعاء إثر رد على اغتيال...

ايمن عودة ل"الصنارة":نذهب الى المظاهرة بملء انتمائنا للأرض والوطن وردنا أمام يهودية الدولة ان نفرض واقعًا ثنائي القومية ايمن عودة ل"الصنارة":نذهب الى المظاهرة بملء انتمائنا للأرض والوطن وردنا أمام يهودية الدولة ان نفرض واقعًا ثنائي القومية 2018-08-10 | 10:52:00

لا يزال قانون القومية يسيطر على مجريات النقاش والتحرك الشعبي والسياسي في البلاد ....