تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-11-17 07:15:46 لعلاج أعراض ما بعد الصدمة.. عليكم بـ"التأمل" |  2018-11-17 07:09:23 ارقام حماس الجديدة تثير قلق اسرائيل |  2018-11-17 07:06:40 حالة الطقس:ارتفاع طفيف على درجات الحرارة ويكون الطقس غائماً جزئياً إلى صافٍ |  2018-11-16 22:55:00 السنوار لنتنياهو: لا تختبرونا بقواتكم الخاصة والمرة القادمة سنبيّض السجون |  2018-11-16 22:53:47 الأمم المتحدة: الجولان ذو سيادة سورية والإجراءات الإسرائيلية فيه لاغية |  2018-11-16 21:58:03 شرطة رام الله تكشف شبكة ترويج مخدرات وحبوب اجهاض عبر شركة مستلزمات طبية |  2018-11-16 21:55:19 اصابة خطيرة لشاب تعرض لاطلاق نار في ام الفحم |  2018-11-16 20:45:21 نيويورك تايمز: أمريكا قد تستبدل ابن سلمان على خلفية مقتل خاشقجي |  2018-11-16 19:46:34 ميسي في دبي لقضاء عطلة قصيرة مع عائلته |  2018-11-16 19:44:58 تركيا: لم نعرض أبدا تحجيم التحقيق بمقتل خاشقجي مقابل ترحيل غولن |  2018-11-16 19:41:15 مر صدفة أمام ورشة -مصرع الحاج ماجد أبو شقره من ام الفحم بعد ان سقطت على راسه حجارة بلوك |  2018-11-16 18:35:21 مصرع 8 أشخاص جراء عواصف اجتاحت شرق الولايات المتحدة |  2018-11-16 18:33:25 غزة تعلن الجمعة المقبلة تحت شعار "المقاومة توحدنا وتنتصر" |  2018-11-16 17:41:01 الثلوج تشل الحركة في نيويورك - فيديو |  2018-11-16 17:35:44 تركيا تملك تسجيلاً يكشف نية قتل خاشقجي قبل وصوله |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

الماستير شيف د. نوف عثاملة - إسماعيل ل"الصنارة" لم أجد في المطبخ يومًا أنه فقط مكان لإضطهاد المرأة



  |   حسين سويطي   |   اضافة تعليق



بعد فوزها في مسابقة "الماستير شيف 2014" تخلّت د. نوف عثامنة – اسماعيل عن عملها السابق البحثي في معهد التخنيون بحيفا وتفرغت كلياً للعمل والنشاط في مجال فن الطهي وعالم المطبخ . وما من شك أنه كان لهذا التحول تأثير على حياتها المهنية والاجتماعية معاً. وعن مدى عمق هذا التحول وتاثيره قالت د. نوف ل"الصنارة": بالطبع هناك تأثير ، فحياتي اليومية تغيرت وتركتُ مجال عملي في أبحاث الميكروبيولوجيا. بعد الفوز قررت أن آخذ سنة تفرغ من الأبحاث ومحاولة جس نبض المجال الجديد الذي طرقت أبوابه. وفعلا بعد سنة واحدة فقط , وجدت نفسي أعيش متعة امتهان هذا الفن الذي نشأت على حبه, وشعرت انّي اكتشفت نفسي من جديد. أما في الحياة الاجتماعية فكان التغير كبيرا. فجأة انتقلت من شخص له خصوصياته وأموره وشؤونه الشخصية ومجهول نوعًا ما ، انتقلت إلى شخصية يعرفها الجميع وينظر إليها نظرة تشعر أنهم يعرفونك. شعرت بالدعم والتشجيع من مجتمعنا العربي الذي برأيي أحسّ أن له ممثلاً في هذا المجال ينقل رسالته بأمانة في الحيّز العام. وهنا افتقدت الخصوصية والمجهول مكانتهما ,وهذا الأمر ليس سهلاً لكنه جميل جداً خاصة الشعور بهذا الكم من الحب والعطف .فجأة تشعر أنك في عين العاصفة وهذا الدعم هو أساس متين وله شق كبير في نجاحي.


الصنارة: كيف أثر كل هذا على حصة الأسرة من وقتك واهتمامك؟

د.نوف : انشغلت عنهم كثيراً .هذا المجال فيه ساعات عمل أكثر والمساحة أوسع ويجب الانتقال من نقطة إلى نقطة في طول البلاد وعرضها بسرعة ودقة. عندما كنت أعمل في التخنيون كان وقت العمل ومجاله وساحته ,كل ذلك محصورًا  في مكان واحد وجدول زمني يومي محدد ومعروف سلفاً. اليوم كل هذا تغير سواء من حيث نوعية العمل وساعته ومساحته وموقعه. اليوم عملي مرتبط  بي شخصياً. فأنا مستقلة وانا أضع برنامج عملي اليومي وهذا أمر إيجابي,  فانا أستطيع أن احدد مثلاً أن اتفرغ من عملي في فترة عطلة الأولاد المدرسية.


الصنارة : ما هي نوعية عملك اليوم ؟

د.نوف : هناك عدة مجالات منها التعليم في أرقى مدرسة للطبخ في البلاد في تل أبيب حيث ساهمتُ في إدخال المطبخ العربي كقسم من المنهاج التعليمي. فحتى ذلك الوقت كانت كل المدارس تعلّم فنون وأصول المطبخ الأوروبي والغربي . اجرينا تحولاً خاصة أن غالبية المطاعم في لبلاد تسمي نفسها شرق أوسطية أو شرق متوسطية وقسم من هذا البحر المتوسط أو الشرق المتوسط هو بلدان عربية بمطابخها الأصيلة المشهورة بأكلها وبمذاقاتها وبهاراتها ونكهاتها.وعندما توجهت للمدرسة أحبوا هذه الفكرة وتجاوبوا معي. وهكذا أصبحت  هذه المدرسة هي الوحيدة التي تعلم فن المطبخ العربي كقسم من منهاجها. كذلك انظم دورات في فن الطبخ لجمهور الهواة وأقدم وصفات لتسويق منتوجات شركات تتعلق بالتغذية والطبخ  .


الصنارة: وكيف تقيمين مدى التجاوب مع المطبخ العربي في البلاد؟

د. نوف: اشعر وبحق أن المطبخ العربي اثبت نفسه انه مطبخ صحي بعكس المطابخ المطابخ الغربية الأوروبية التي تعج بالمواد الأولية غير الصحية فتجد مطبخنا كله مواد صحية من زيت الزيتون الى البقوليات الى الخضراوات والأعشاب. ومنذ ثلاث سنوات أنظم مهرجان "الشام" للأكل العربي بالتعاون مع بلدية حيفا وهذا المهرجان إضافة الى عرض مأكولاتنا الشعبية فهو يعطي منصة للطباخين العرب الشباب الذين يستصعبون تخطي حواجز الإعلام الرسمي, وأثبتت التجربة أن لدينا مطبخاً غنياً مميزاً يستحق أن نفتخر به. وأهم ما أقوم به من خلال هذا المهرجان هو تشجيع عرض الطبخات الشعبية الأصلية التي كانت أمهاتنا وجداتنا تعتز بطبخها بمهارة في مطابخهن. اليوم ومن خلال المهرجانات نقوم بإعادة نشر هذه الطبخات التي كادت أو تكاد تنقرض من حياتنا اليومية ومن مطبخنا.

الصنارة: أنت عُدتِ الى المطبخ ولكن ليس من بوابة "مكان المرأة المطبخ" بل بعدما تخطيت حواجز كثيرة ووصلت الى مكانة علمية راقية. كيف تتعاملين مع هذا الواقع, خاصة انك بنيتِ أساساً للإنطلاق بعلم وفن الطبخ الى العالمية؟

د. نوف: سأقص لك ما أشعر أنه يجسد مقولة مكان المرأة هو المطبخ. جدتي لأمي كانت شاطرة في المدرسة وهي حيفاوية الأصل. وصلت في دراستها حتى الصف العاشر وقرر أهلها أن توقف دراستها لتساعد أمها في البيت. هي لا تزال الى اليوم وهي ابنة الـ 78 سنة تشعر بحسرة لهذا الأمر. وهي تواصل القراءة بالعبرية والفرنسية والانكليزية لأنها شعرت بالظلم. ما حصل مع جدتي جعلها تقسم أن لا تُدخل بناتها الى المطبخ بتاتاً. لأن المطبخ بالنسبة لها كان سبب اضطهادها واضطهاد المرأة. وفعلاً منعت بناتها بمن فيهن أمي من دخول المطبخ وأجبرتهن على التفرغ للدراسة الى ان تخرجن بألقاب جامعية وبذلك  حققت ذاتها وحلمها التعليمي عن طريق بناتها. عندما كنت أذهب الى بيت جدي لم تكن لدى جدتي مشكلة في ان تسمح لي بدخول مطبخها وان أساعدها لأنها قامت بما أرادت مع بناتها, ومن هنا بدأت تعلمني فَن الطبخ. أمي حصلت على اللقب الثاني باللغة العبرية وعملت معلمة ومن ثم مديرة لمدرسة الموهوبين ووالدي كان طبيب رئة. كان طبيعاً بالنسبة لي ان أمي تطبخ وكانت تعود من عملها يومياً وبمساعدة كتب فَن الطبخ تعلمتْ ما خسرته من أمها في فن الطبخ . وكنت دائماً الى جانبها. وهكذا تعلمت الطبخ ولم أجد في المطبخ يومًا أنه فقط  مكان لإضطهاد المرأة. بل ممكن ان تكون للمرأة حياتها العلمية والمهنية وبنفس الوقت أن تطبخ. أنا تخطيت مرحلة ان المطبخ هو رمز اضطهاد المرأة. بل ممكن لنا كنساء أن نطبخ وأن نحقق أحلامنا وذاتنا بنفس الوقت. كنت أحب المطبخ كثيراً بسبب جدتي لأمي وما كانت تقوم به هي وجدتي لأبي التي كانت تستعين بي لأوزع لطعام الذي تطبخه على الأهل والجيران. هذه العلاقة عن طريق الأكل كم كانت تقرب بين الناس وتزيد المحبة والألفة بينهم. وعندما كانت مثلا تطبخ طبخة مثل المفتول - المغربية كانت تُعلِم أولادها المتزوجين فتحضر كل العائلة. كانت في الأكل روح أسرية وحب وحنان. وهذا كله كان يجذبني الى هذا العالم. 

الصنارة: كيف إذن توجهت لدراسة العلوم التطبيقية وليس الى فَن الطهي؟

د. نوف: بعد انهاء المرحلة الثانوية عرضت على والدَي أنني سأدرس فَن الطهي, وشعرت وكأن عالمهما قد انهار. كان الجواب أنت مع هذه العلامات الممتازة تتركين مجال العلم وتذهبين لتدرسي الطبخ...؟! هكذا كانت النظرة, مَن يحصل على علامات عالية يتعلم الطب والعلوم. رفضت العائلة ذلك.. فقبلت رأيهم وتوجهت للدراسة العلمية. وتفوقت بامتياز وحصلت على منح دراسية للدكتوراه ودرجات أعلى منها. لكن كل هذه الفترة كنت أشعر أن قلبي لا يزال في مكان آخر. كنت أعود الى البيت بعد يوم شغل شاق في المختبر, وأدخل المطبخ لأتفنن في طبخة جديدة وأمارس هوايتي بمتعة. وفي أحد الأيام قال لي البروفيسور المرافق إنه يقدر دوري في مجال العلم لكنه طرح فكرة أن أعمل شيئاً ما في الأمر, رغم أنه سيخسرني في القسم.

هذا الأمر بقي في رأسي. وذات يوم وبعد تفكير عميق بما كنت أعيش تساءلت عمّا يظنه المرء أحياناً أنه يقوم بعمله على أحسن وجه وأنه يؤدي رسالته المهنية لكن بعد تقاعده ماذا سيفعل..؟ كل حياته يشعر أنه عمل في مجال غير مجاله. كانت تساؤلات عميقة بيني وبين نفسي وقررت أن أعمل شيئًا ما . وكانت المناسبة أن أشارك في برنامج "ماستير شيف". حيث كانت الطريق الأقصر للإنتقال من مجال البحث العلمي الى الأكل. عبر هذه المحطة. خضت التجربة وبفضل النجاح الذي حققته استطعت أن انتقل من مجال البحث العلمي الى الأكل دون الالتفات الى تقاويل وأقاويل الناس. والى اليوم هذا البرنامج لا يزال يستضيفني في حلقة خاصة عن المطبخ العربي.

الصنارة: تتابعين أمور المطبخ كل النهار وتعلمين فن الطبخ وتعودين الى البيت للطبخ في آخر النهار ,والى المطبخ مرة أخرى, الا تجدين صعوبة في ذلك؟د. نوف: لا أبداً فأنا أومن ان الإنسان يستطيع أن ينسق كل أموره, عليه أولاً ان يضع سلم أولويات. واسمع عن نساء يعملن في مجالات صعبة جداً ويربين أولادهن وينجحن وينجح أولادهن, النساء العاملات يستطعن إعطاء عائلاتهن ليس أقل من غيرهن بل ربما أكثر. فالأم العاملة تشعر أن عليها أن تستغل الى الحد الأقصى وقتها ولا  تشعر أن لديها وقت فراغ فارغ.  فوقت فراغها تملأه بأمور مفيدة وفي نشاطات مفيدة سواء مع أولادها أو مع المجتمع.

الصنارة: شاركتِ مؤخرًا  في حملة التوعية" اهم ثانية في حياتك" كيف تقيمينها وهل ادت الدور المطلوب منها ؟

د.نوف: حملة "اهم ثانية في حياتك" بالنسبة لي في غاية الأهمية لأن هدفها مكافحة الحوادث وزيادة الأمان على الطرق ولهذا السبب عندما طلبوا مني الإشتراك وافقت مباشرة دون تردد . لأننا نعاني من نسبة عالية من الحوادث في الوسط العربي والتوعية مهمة جدًا لأن حياة كل انسان مقدسة وكوني امرأه وأمًا لأطفال مهم عندي أن امرر هذه الرسالة لهم ولكل انسان لديه أولاد وعائلة.
الماستير شيف د. نوف عثاملة - إسماعيل ل"الصنارة"  لم أجد في المطبخ يومًا أنه فقط مكان لإضطهاد المرأة




كلمات متعلقة

الماستير, شيف, د., نوف, عثاملة, -, إسماعيل, ل"الصنارة", لم, أجد, في, المطبخ, يومًا, أنه, فقط, مكان, لإضطهاد, المرأة,

تابعونــا

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الخلاصة مما جرى هذا الأسبوع هي أنّ المؤسسة العسكرية الأمنية في إسرائيل هي الحاكم والوحيد المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الخلاصة مما جرى هذا الأسبوع هي أنّ المؤسسة العسكرية الأمنية في إسرائيل هي الحاكم والوحيد 2018-11-16 | 08:34:49

احداث متسارعة شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة في أسبوع كانت بدايته مواجهة عسكرية...

البروفيسور علي صغيَّر ل"الصنارة":ألاحتباس الحراري العالمي يزيدها شدَّة وضراوة.. البروفيسور علي صغيَّر ل"الصنارة":ألاحتباس الحراري العالمي يزيدها شدَّة وضراوة.. 2018-11-16 | 09:00:17

تشتهر ولاية كاليفورنيا في الولايات المتَّحدة الأميركيَّة بالحرائق القاسية التي...

بمناسبة اليوم العالمي للسكري:البروفيسور نعيم  شحادة يدعو الى تسليط الضوء الى آفة انتشار السكري بمناسبة اليوم العالمي للسكري:البروفيسور نعيم شحادة يدعو الى تسليط الضوء الى آفة انتشار السكري 2018-11-16 | 09:00:22

صادف يوم أمس الأول الإربعاء (14.11.2018) اليوم العالمي للسكري الذي حدّده الإتحاد...

نبيل عمرو ل "الصنارة":غزة ستكون أحد الناخبين الأساسيين في الإنتخابات الإسرائيلية القادمة نبيل عمرو ل "الصنارة":غزة ستكون أحد الناخبين الأساسيين في الإنتخابات الإسرائيلية القادمة 2018-11-16 | 09:00:04

على خلفية استقالة وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من منصبه أمس الأول...

الجهاد: سنستمر بقصف المستوطنات الجهاد: سنستمر بقصف المستوطنات 2018-11-12 | 21:34:55

أكدت حركة الجهاد الاسلامي أنه الهدوء لن يكون على حساب دماء الشعب الفلسطيني...

زكي كمال:الأوضاع الإقليمية والعالمية الحالية ونتائج الانتخابات الأميركية قد تجعل العقوبات خطوة اولى لاتفاق-نووي جديد بين اميركا وايران زكي كمال:الأوضاع الإقليمية والعالمية الحالية ونتائج الانتخابات الأميركية قد تجعل العقوبات خطوة اولى لاتفاق-نووي جديد بين اميركا وايران 2018-11-09 | 08:19:45

بين نتائج الانتخابات الأميركية اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء العقوبات...

المحامي زكي كمال : نحن أمام عالم تحكمه الانتماءات الضيقة, الدينية والفكرية والسياسية وتعظيم الدكتاتورية وقوة السلاح المحامي زكي كمال : نحن أمام عالم تحكمه الانتماءات الضيقة, الدينية والفكرية والسياسية وتعظيم الدكتاتورية وقوة السلاح 2018-11-02 | 08:47:09

جريمة القتل البشعة على خلفية لا سامية، التي شهدتها مدينة بترسبورغ الأميركية يوم...

د.عاص أطرش:هذه الانتخابات شهدت توترات ومشادات بسبب آفات اجتماعية سياسية واقتصاديةً يعيشها المجتمع د.عاص أطرش:هذه الانتخابات شهدت توترات ومشادات بسبب آفات اجتماعية سياسية واقتصاديةً يعيشها المجتمع 2018-11-02 | 12:36:45

بعد اعلان نتائج الانتخابات الاخيرة والمفاجآت التي حملتها في مدن وقرى عربية...

د.محمود الزهّار ل"الصنارة": عباس يعرقل التوصل للتهدئة وقرارات المركزي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني د.محمود الزهّار ل"الصنارة": عباس يعرقل التوصل للتهدئة وقرارات المركزي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني 2018-11-02 | 11:04:59

" القرارات التي اتخذها "المجلس المركزي" لا علاقة لها البَتة بالواقع الفلسطيني وهي...

الوحش.. قصّة قصيرة .... بقلم الكاتب محمد بكرية الوحش.. قصّة قصيرة .... بقلم الكاتب محمد بكرية 2018-10-28 | 09:54:28

هذا ما حدثَ ، في إحدى زياراتي له برفقة أصدقاء مشتركين في مخبزِه القديم , لم نجدْه...