تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-06-19 15:00:39 المحكمة تبث نهائيا باعترافات قتلة عائلة دوابشة |  2018-06-19 14:27:39 وفاة بطلة فيلم "ليالي الحب" آمال فريد |  2018-06-19 15:00:56 تخريج الفوج ال15 من طالبات ثانوية سخنين للبنات بام الفحم |  2018-06-19 15:00:04 المغرب في مهمة مزدوجة أمام "برتغال رونالدو" |  2018-06-19 14:09:12 اصابة متوسطة لشابة (27 عاما) تعرضت للطعن في اللد |  2018-06-19 14:01:02 5 اصابات متفاوته بحادث طرق مروع في الجنوب |  2018-06-19 13:45:53 بوتين وترامب قد يلتقيان في أوروبا في يوليو |  2018-06-19 13:45:25 القط أخيل يتنبأ بفوز المنتخب الروسي على نظيره المصري |  2018-06-19 12:57:59 700 ألف طالب منهم نحو 175 الف طالب عربي من المرحلة فوق الإبتدائيّة يخرجون غدا للعطلة الصّيفيّة |  2018-06-19 12:44:18 وزارة الزراعة : لا خُطط لدينا لتحويل سهل البطوف لمحمية طبيعية |  2018-06-19 13:00:03 الامم المتحدة تحذر من حرب جديدة في غزة |  2018-06-19 11:55:24 لقاء مفاجئ بين نتنياهو والملك الاردني |  2018-06-19 11:50:12 أيام معدودة تفصل السعوديات والبحرينيات عن قيادة السيارة في السعودية |  2018-06-19 12:00:47 اليوم : المحكمة تبث نهائيا باعترافات قتلة عائلة دوابشة |  2018-06-19 11:27:11 إضافة 500 ألف شاقل لتعليم السّباحة لطلاب الوسط العربي |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

الدكتورة ماري مشعور- حداد:بالعزم والإصرار ومساعدة ودعم الأهل كل فتاة تستطيع تحقيق طموحاتها



  |   محمد عوّاد   |   اضافة تعليق



أوّل طبيبة عربية في البلاد, بدأت دراستها في الجامعة العبرية في القدس وتخرجت من جامعة  نانت الفرنسية.  عملت طبيبة ومرشدة وباحثة وكاتبة ومعالجة اجتماعية وساهمت في توعية الشباب والشابات في فترة كانوا يحتاجون فيها الى بوصلة مرشدة ومنارة موجّهة. إنها الدكتورة ماري مشعور - حداد من قرية الرامة والمقيمة في الناصرة. الطبيبة الرائدة والطلائعية التي ما زالت تخدم مجتمعها من خلال عيادتها ومختبرها وكتبها وخبرتها. حول مشوارها وتأثيرها على المحيطين بها وعلى المجتمع بشكل عام حدثتنا قائلة:


أنهيت دراستي الثانوية في مدرسة راهبات مار يوسف في الناصرة, ومنذ صغري أحببت موضوع الطب ومجالاته, جدتي كانت تساعد المرضى حيث كانت تتمتع بخبرة في هذا المجال. بعد أن أنهيت المرحلة الثانوية تقدمت بطلب الالتحاق بكلية الطب في الجامعة العبرية في القدس, وقد وضعوا أمامي عدداً من العقبات التي تخطيتها بدعم ومساعدة وتشجيع والدي  رحمه الله  الذي كان متعلماً ومثقفاً ومنفتحاً. خضعت لامتحانات مُضنية وتخطيتها بنجاح. خلال التحضير للامتحانات عملت في وزارة الداخلية في عكا وفي مؤسسة التأمين الوطني وتعلمت اللغة العبرية مدة سنة.  في تلك الفترة كانوا يقبلون طالبين عربين فقط كل سنة في كلية الطب في الجامعة العبرية وكانت الجامعة الوحيدة في البلاد التي فيها كلية للطب.

درست في الجامعة العبرية السنوات الثلاث الأولى وسكنت في مساكن الطلبة في نوتردام. بعد انتهاء السنة الثالثة تعرفت على محاضرة فرنسية من قسم العلوم التكنولوجية في جامعة نانت غرب فرنسا التي اعجبت بتحصيلي العلمي ولغتي الفرنسية واقترحت علي امكانية تكملة تعليمي في كلية الطب في نانت مع تغطية كافة التكاليف في حينه, اعتبرت ما تقترحه علي حلماً وأخبرت والدي الذي أبدى موافقته بعد أن وصل الى القدس وسأل مدير نوتردام عن هذه المحاضرة الفرنسية والأخير قال له: "ابعثها على مسؤوليتي", وهكذا كان, حيث قُبلت لأكمل دراسة الطب في السنة الرابعة في جامعة  نانت. وهكذا وصلت الى فرنسا بمساعدة ودعم وتشجيع أمي وأبي, رغم أنّ الأقارب والأصدقاء حاولوا ثني والدي عن الموافقة, وكان من قال له: "لا ترسلها الى فرنسا فمصيرها أن تتزوج ولن تستفيد منها ومن تعليمها", وكان جواب والدي: "نحن نعطي لأولادنا علماً ونحن من جهتنا نتدبر أمرنا". 

وحول مشوارها بعد التخرج من الجامعة الفرنسية قالت: "طلبت أن أتدرب سنة التدريب (الستاج) في مستشفى "رمبام" في حيفا. وفي تلك الفترة كان عدد الأطباء قليلاً جدا في البلاد, فكنت أشتغل, بالإضافة الى الـ"ستاج", في قسم الأطفال وقسم النساء في المستشفى, وبعد انتهاء سنة الـ"ستاج" بدأت بإجراء بحث عن موضوع العقم عند الزوجين وعن وسائل الكشف السريع عن أسباب العقم وعلاجه. وقد اكتشفنا طريقة فحص في العيادة بهدف الكشف السريع. بدأت البحث في مستشفى رمبام في حيفا ثم عدت الى فرنسا لمدة سنة شاركت خلالها في ثلاثة مراكز لعلاج العقم هناك: " نانت", "لاروشيل" و"بوردو". كنت أسافر بين ثلاثة مدن وعملت وسكنت في لاروشيل في الوسط".

وحول البحث قالت د. ماري: "البحث لم يكن إحصائيات فحسب بل كنا نعالج أشخاصاً يعانون من العقم وندخل الحالات التي عالجناها الى نتائج البحث, وفي سنة 1968 قدمت أطروحتي حول البحث التي لاقت نجاحاً كبيراً ووضعوها على مستوى تبادل دولي بين الكليات والجامعات في العالم بسبب نتائجها الهامة. بعدها عدت الى البلاد والى العمل في مستشفى رمبام حيث عملت في مناوبات, في خمسة أقسام الأطفال لوحدي من يوم الجمعة عصراً لغاية يوم الأحد صباحاً, وخلال الأسبوع كنت أعمل في عيادة صندوق المرضى للأطفال في الناصرة, حيث كانت هذه العيادة تعالج أطفال الناصرة واطفال جميع قرى منطقة الناصرة وكان يصل عدد المرضى احيانا كثيرا الى 60 طفلا يوميا , وكان علي أن أعالجهم خلال أربع ساعات من الثامنة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً. أخبرتهم أنني لا أستطيع مواصلة هذا العمل إذ لم يكن الوقت كافياً لإعطاء كل مريض حقّه. 

كذلك كنت أعمل بعد الظهر من الساعة الرابعة حتى السابعة, وبين الثانية عشرة والرابعة كنت أذهب الى البيت وهناك كان ينتظرني عدد من النساء ففتحت عيادة صغيرة كنت أعالج فيها نساء في مجال الموضوع الذي تخصصت به ،مجال العقم ومشاكل نسائية أخرى".

وتابعت د. ماري: "حققت نجاحات كبيرة في علاج العقم عند النساء وبدأ أزواج من الخليج كانوا يأتون الى زيارة أقاربهم في الضفة الغربية, يصلون الى عيادتي لمعالجة العقم. وقد ازداد العمل بصورة كبيرة في العيادة الخاصة الأمر الذي اضطرني الى ترك العمل في صندوق المرضى والمناوبات في المستشفى وفتحت عيادة خاصة وكان الأقبال كبيراً جداً, لأن الموضوع الذي أجريت عليه البحث ساهم في تشخيص حالات العقم بسرعة بدلاً من الذهاب الى المستشفى وانتظار النتائج فترة طويلة".

ورداً على سؤال اذا كانت تجري الفحوصات المخبرية في عيادتها الخاصة قالت:"نعم,   لدي مجهر (مايكروسكوب) له قصة تعود الى فترة التعلّم في الجامعة العبرية عندما كنت أعمل في مناوبات في مستشفى "بيكور حوليم" في القدس في قسم الأمراض الباطنية, كان مدير القسم  شخصاً طيباً ولم يكن لديه أولاد. وقد أخبرني ذات يوم أنّ طبيباً ألمانياً وصل مع زوجته الى البلاد ومعه مجهر كهربائي ثمين. وقد توفي هذا الطبيب ولا تعرف زوجته ماذا تفعل بالمجهر فعرضت على المستشفى أن يشتريه ولكن لم يكن لدى المستشفى ميزانية لذلك, فاقترح علي مدير القسم أن يشتريه لي وأن أسدّد له ثمنه بأقساط شهرية تخصم من راتبي فوافقت. هذا المجهر مازال في عيادتي وبدونه لا استطيع إجراء أي فحوصات لا للشاب ولا للصبية. هذا المجهر موجود عندي منذ حوالي 55 سنة وقد أدخلت عليه بعض التجديدات مثل الكاميرا وغيرها الأمر الذي يمكنني, انا والمتعالجين عندي, من مشاهدة كل فحص على شاشة الحاسوب, وما زلت استخدمه لغاية الآن".

وحول تأثير كونها أكاديمية وطبيبة تخطت عقبات واخترقت حواجز كثيرة, على أفراد عائلتها الآخرين وأولادها قالت: "وجود أهل مشجعين وداعمين وانفتاح أهلي وإفساح المجال أمامي والثقة التي منحوني إياها كي أشق طريقي في مجال الدراسة والسفر الى القدس وبعد ذلك الى فرنسا بواسطة الباخرة حيث كان يستغرق كل إتجاه عدة أيام, هذا الانفتاح وهذا الدعم ساعداني على النجاح وساعدا أخوتي ودفعاهم الى أن يسلكوا نفس الطريق حيث تعلم أربعة منهم في فرنسا مواضيع الطب وطب الأسنان, وبعد ذلك بدأ عدد من أفراد العائلة والاصدقاء بالالتحاق بالجامعات الفرنسية والتخرج منها, علماً أن التعليم في فرنسا كان ذا مستوى عالٍ جدا وصعباً للغاية".وحول المواضيع التي اختارها أولادها قالت: بالتعاون مع زوجي توفيق مهندس الكترونيكا الذي هو ايضا اكمل تعليمه خارج البلاد في ألمانيا أمّنا لاولادنا امكانيات للتعليم الجامعي :"ابني الدكتور مروان اختار موضوع الطب  متخصصا في جراحة العظام والمفاصل والكسور ويعمل اليوم مديرا لوحدة جراحة الكتف في مستشفى الجليل الغربي و اختارت ابنتاي مجال القانون، حيث تخصصت منى في قوانين الاقامة والهجرة لكندا ومنال في مجال الدبلوماسية الدولية وهي اليوم مديرة برنامج منح في السفارة الامريكية". 

وتوجّه الدكتورة ماري رسالة الى المرأة العربية والى المجتمع العربي بشكل عام قائلة: "هناك أهمية لدعم الأهل وتشجيعهم للفتيات والنساء على التعليم فإذا كان الأهل يمانعون ويضعون الحواجز يكون من الصعب على الفتيات اختراق هذه الموانع. ومن جهة أخرى أنصح الفتيات اللواتي يطمحن بالوصول الى انجازات اكاديمية بأن  يعتمدن على أنفسهن وأن يواظبن وأن يتمسكن بالإصرار حتى لو لم تتوفر الموارد المادية فبالإمكان أن تعمل الفتاة خلال دراستها الجامعية وتساعد نفسها في تمويل التكاليف. وحتى لو اضطرت الفتاة الى وقف الدراسة لسنة من أجل العمل وتوفير المال فإن ذلك مجدٍ ويستحق التضحية. بالإصرار والمواظبة يمكن تحقيق الطموحات وكي تشق الفتاة طريقها الجامعية عليها أن تحقق النجاح في المرحلة الثانوية وأن تستخدم الأساليب السياسية المقنعة مع أهلها اذا كانت هناك معارضة".


وحول أهمية أن تكون الأم متعلمة وتأثير ذلك على تربية الأولاد قالت: "من المهم أن تكون الأم متعلمة وأكاديمية وجامعية ولكن عليها أن تعرف أن هناك أموراً أخرى يجب أن تهتم بها أهمها التواجد مع الأولاد والاهتمام بهم وتربيتهم وتوجيههم, بالإضافة الى عدم التقصير في الواجبات والالتزامات الاجتماعية".

وردّاً على سؤال فيما اذا ما زالت تمارس عملها في العيادة وعن جمهور المتعالجين عندها قالت: "ما زلت أعمل في العيادة وغالبية جمهور المتعالجين هم المعنيون بتنظيم الأسرة, أي ليس فقط العقم وأسبابه عند الزوجين بل أيضاً وسائل منع الحمل التي تلائم كل زوج وزوج, فما يلائم زوجاً معيناً لا يلائم زوجاً آخر. والعلاج يشمل الزوج والزوجة على حد سواء".

وردّاً على سؤال فيما اذا تعالج العقم عند الرجال أم فقط تشخّصه قالت: "أعالج الكثير من الحالات ولكن لدرجة معينة, واذا كانت هناك حالات عقم صعبة جداً عند الشاب أوجّهه الى العلاجات المعقدة في الأماكن المتخصصة بذلك, علماً أنني استكملت في فرنسا وبلجيكا حول مثل هذه الحالات. العلاج الذي أقدمه هو دوائي وعلاجات تلقيح, ما عدا التلقيح ألمخبري (الأنبوبي) والعلاج الجراحي".

وحول نشاطاتها وفعالياتها الاجتماعية قالت الدكتورة ماري: 

"نشاطاتي الإجتماعیة متعددة, عملت لسنوات عدیدة متطوعة أنا وعیادتي مع جمعیة مكافحة السرطان في الكشف المبكر عن سرطان الثدي . ومنذ أوائل السبعینات ألقیت المحاضرات , لسنوات عدیدة , في المدارس الثانویة والكلیات    والمراكز الثقافية وفي الأندیة النسائیة. المحاضرات كانت تشمل شتى المواضیع التي تھم المستمعات : مشاكل نسائیة صحیة عامة ,مشاكل جنسیة وعاطفیة ,عائلیة وزوجیة, إجتماعیة وسلوكیة وغیرھا.  أٌصحح المعلومات المغلوطة عندھن وأوضح بشكل علمي وأخلاقي صحیح مخاطر "ألسلوكیات العصریة"  والحریات الجنسیة,  ألإدمانات المختلفة على التدخین والأراغیل,  على الكحول والمخدرات التي تؤدي إلى العنف وإلى حوادث الطرق الألیمة وإلى التصادم مع القانون وضیاع المستقبل, وتسبب الخلافات الزوجیة وزیادة حالات الطلاق في مجتمعنا ومن ثم تؤدي إلى تفكك الأسر ودمارھا وإلى ضیاع الأولاد وتعاسة المسنین.

كما شاركت في نشاطات إرشادیة كثیرة في وسائل الإعلام الإذاعیة والتلفزیونیة في مواضیع تخصصي وفي شتى قضایا الشباب,  قبل الزواج وبعده .ومنذ السبعينات حررت زوایا طبیة إرشادیة للشباب والكبار في وسائل الإعلام المكتوبة وخاصةً في صحیفة "الصنارة" استمرت سنوات عدیدة جداً:   "عندي مشكلة" , و"طبیب القراء" و"صحتك بصراحة" وزاویة "عندي مشكلة" في

"مجلة لیلك " . كذلك حررت في صحیفة " الصنارة" وفي مجلة "لیلك " مقالات كبیرة وكثیرة عن أحدث المستجدات في مجال الأمراض السرطانیة عند النساء والرجال وعن أھمیة الوقایة منھا وأھمیة الكشف المبكر لھا .

وقد دامت زاویة "عندي مشكلة"  , الوحیدة من نوعھا في البلاد, سنوات كثيرة جداً ولاقت إقبالاً كبیراً تمثل في آلاف الرسائل والتوجھات التي تصلنا حتى الیوم .وھنا لا بد لي من أن أذكر لطفي مشعور رحمه  لله وفیدا مشعور أطال لله بعمرھا، اللذين  كانا رائدين كبيرين في إعطاء الفرصة لنشر التوعیة الصحیحة في المواضیع الھامة المذكورة , مواضیع كانت "طابو" عند الناس , ممنوع الحدیث عنھا , وبادرا, مشكورین,  الى تخصیص الزوایا المذكورة لتأمین ھذا الھدف النبیل .

بعد سنوات طویلة من العمل في المستشفیات وفي العیادة الخاصة في الناصرة وإلقاء المحاضرات والدراسة والبحث والكتابة , ومن خلال الوقوف على الحاجة الماسة للمصادر العلمیة المفقودة تماماً, باللغة العربیة, في مجتمعنا العربي لإرشاد أفراده

وتوعیتھم من مخاطر العصر وحمایتھم منھا , بدأت بإصدار مجموعة كتبي , أعطیتھا إسم" جھاز حفظ البقاء البشري", صدر منھا ثلاثة أجزاء حتى الآن :ألجزء الأول : " ألبلوغ والمراھقة , " ألوزن ومشاكله "ألجزء الثاني : " ألشباب ومخاطر العصر "ألجزء الثالث : "حمل , تنظیم أسرة وبیوتكنولوجیا".
الدكتورة ماري مشعور- حداد:بالعزم والإصرار ومساعدة ودعم الأهل كل فتاة تستطيع تحقيق طموحاتها




كلمات متعلقة

الدكتورة, ماري, مشعور-, حداد:بالعزم, والإصرار, ومساعدة, ودعم, الأهل, كل, فتاة, تستطيع, تحقيق, طموحاتها,

تابعونــا

المحامي زكي كمال ل"الصنارة": القمة تؤكد اقتناع ترامب بأن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لتغيير السياسات المحامي زكي كمال ل"الصنارة": القمة تؤكد اقتناع ترامب بأن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لتغيير السياسات 2018-06-14 | 09:06:04

"الصنارة": القمة التاريخية كما وصفها كثيرون ،بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب...

ماذا بعد هبة آيار  - حمادة فراعنة ماذا بعد هبة آيار - حمادة فراعنة 2018-06-11 | 14:15:49

حمادة فراعنة - * كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية نزع رأس...

اسبانيا: مرحلة جديدة متميزة وتغير الرياح السياسية من اليمين الى الوسط ويسار الوسط اسبانيا: مرحلة جديدة متميزة وتغير الرياح السياسية من اليمين الى الوسط ويسار الوسط 2018-06-10 | 11:12:03

شهدت اسبانيا وللمرة الأولى في عهدها الديمقراطي اقرار البرلمان حجب الثقة عن رئيس...

رغدة بركات في لقاء خاص بـ "الصنارة":زيوت "الترانس" تسبب امراض القلب والاوعية الدموية ويفضل استبدالها بالزيوت النباتية العادية رغدة بركات في لقاء خاص بـ "الصنارة":زيوت "الترانس" تسبب امراض القلب والاوعية الدموية ويفضل استبدالها بالزيوت النباتية العادية 2018-06-08 | 13:29:22

وضعت منظمة الصحة العالمية ،مؤخراً، برنامجاً او خطة لمساعدة دول العالم على التخلص...

المحامي زكي كمال ل- "الصنارة":الملك عبدالله الثاني سيتغلب على الازمة الاقتصادية الحالية فأسبابها ليست اقتصادية صرفة المحامي زكي كمال ل- "الصنارة":الملك عبدالله الثاني سيتغلب على الازمة الاقتصادية الحالية فأسبابها ليست اقتصادية صرفة 2018-06-08 | 10:09:02

"الصنارة": مظاهرات احتجاجية في انحاء مختلفة من الأردن احتلت العناوين الأسبوع...

محطة أردنية بامتياز محطة أردنية بامتياز 2018-06-03 | 12:46:05

حمادة فراعنة أنهى الأردنيون يوم 30 / أيار / 2018، آخر أيام الربيع العربي، بعد أن تحلى...

الشيخ محمد كيوان في لقاء خاص ب “الصنارة”:العلاقات الزوجية الحميمة مسموحة ومحبّذه في رمضان في وقت الإفطار الشيخ محمد كيوان في لقاء خاص ب “الصنارة”:العلاقات الزوجية الحميمة مسموحة ومحبّذه في رمضان في وقت الإفطار 2018-06-01 | 12:54:42

شهر رمضان المبارك هو شهر عبادة ونسك، هو شهر القرآن والإحسان والعبادة والإيمان،...

المحامي زكي كمال ل-"الصنارة":القوة العسكرية لم تعد الحل الأمثل ومن الأجدر بالدول بما فيها إسرائيل اتباع الوسائل الدبلوماسي المحامي زكي كمال ل-"الصنارة":القوة العسكرية لم تعد الحل الأمثل ومن الأجدر بالدول بما فيها إسرائيل اتباع الوسائل الدبلوماسي 2018-06-01 | 10:05:38

مرة أخرى عادت غزة الى العناوين الرئيسية،المحلية والإقليمية والعالمية ، هذا...

أخصائية التغذية سعاد ياسين لـ"الصنارة":ممارسة الرياضة للصائمين يفضل ان تكون إما قبل الافطار بساعة او بعده بساعتين أخصائية التغذية سعاد ياسين لـ"الصنارة":ممارسة الرياضة للصائمين يفضل ان تكون إما قبل الافطار بساعة او بعده بساعتين 2018-05-25 | 12:11:45

الصيام في شهر رمضان يحدث تغييراً نوعياً في عاداتنا الغذائية والسلوكية اليومية...

عباس زكي ل"الصنارة":فَشل دعاة صفقة العصر في تسويقها وفضلوا الخيانة السرية والحديث عن هدنة عباس زكي ل"الصنارة":فَشل دعاة صفقة العصر في تسويقها وفضلوا الخيانة السرية والحديث عن هدنة 2018-05-25 | 12:35:44

أكد القيادي الفلسطيني عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" في حديث ل"الصنارة"...