تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-11-19 13:20:16 أريحا: الأشغال الشاقة 10 سنوات لمدان بقضية هتك عرض |  2018-11-19 12:45:10 روحاني: سنستمر بتصدير النفط وسنرد في 11 فبراير على أمريكا |  2018-11-19 12:38:59 تعيين بروفيسور امير يرون محافظا لبنك إسرائيل |  2018-11-19 12:45:56 الأمير هاري وزوجته ميغان يفكران بمغادرة القصر الملكي نهائياً |  2018-11-19 12:25:12 غنايم يطالب بمعاقبة رجال شرطة أهانوا سائقا من عرابة |  2018-11-19 12:02:25 فيديو - ممثل الجالية الفلسطينية في تشيلي، نادي بالستينو يحرز كأس تشيلي للمرة الثالثة في تاريخه |  2018-11-19 11:23:13 اصابة خطيرة بحادث بين شاحنة وتراكتور على مفرق عيلبون |  2018-11-19 11:14:17 بينيت : قررنا البقاء في الحكومة لمساعدة نتنياهو |  2018-11-19 13:00:25 مصرع خليل ابو غانم من الرملة رميا بالرصاص في حولون |  2018-11-19 10:52:23 إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم مهرجانا جماهيريا حاشدا في برلين |  2018-11-19 10:34:28 فيديو - مجهولان يضرمان النار بسيارة محاسب من قرية طرعان |  2018-11-19 10:15:06 وفد برلماني أردني يزور دمشق للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة |  2018-11-19 10:11:17 حملة تطعيمات شملت اعضاء بلدية الطيبة وأهالي المدينة ضد الأنفلونزا |  2018-11-19 09:54:55 اصابة 11 شخصا اثر انقلاب حافلة عمال قرب ترشيحا |  2018-11-19 09:11:42 ارتفاع حصيلة حرائق كاليفورنيا الى 77 قتيلا |

الرئيسية | فلسطين



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

عريقات يكشف ملامح "املاءات ترامب.. المرحلة الجديدة..فرص الحل"



  |     |   اضافة تعليق



قدم الدكتور صائب عريقات، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس دائرة شؤون المفاوضات - المجلس الثوري "إملاءات الرئيس ترامب المرحلة الجديدة: فرض الحل حزيران 2017 - آذار 2018" وهي الدراسة رقم "22"، التي اوضح فيها ان قرارات ترامب بخصوص نقل السفارة واعتبار القدس عاصمة لاسرائيل هي شكل البداية لمرحلة أمريكية جديدة في عملية السلام في الشرق الأوسط يمكن تسميتها بـ - المرحلة الأمريكية الجديدة - فرض الإملاءات، وأن على كل من يريد السلام أن يوافق على ما سوف تفرضه أمريكا.

 


واوضح عريقات ملامح المرحلة الأمريكية الجديدة - فرض الإملاءات:
لقد بدأ الرئيس ترامب بفرض المرحلة الأمريكية الجديدة من خلال الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل، وبمرحلة فرض الحل على الفلسطينيين والعرب، وبشكل تدريجي فرض إملاءات الحكومة الإسرائيلية حول كافة قضايا الوضع النهائي، تحت ذريعة أن كل جهود الإدارات الأمريكية السابقة قد تم رفضها فلسطينياً، ولن تقوم أية قيادة فلسطينية مستقبلية بقبول ما توافق عليه إسرائيل.


لذلك فإن إدارة الرئيس ترامب تقول أنها لن تكرر أخطاء ما قامت به الإدارات الأمريكية السابقة، وأنها سوف تفرض صفقة تاريخية بدأتها بأن أعلنت أن القدس عاصمة لإسرائيل، وأنها سوف تحمّل الجانب الذي يرفض المسؤولية وتفرض عليه دفع الثمن، فهي إدارة رفضت حتى الإعلان عن تأييد خيار الدولتين على حدود 1967، ولم تقم بإدانة الاستيطان. بل كانت ممارسات السفير الأمريكي ديفيد فريدمان ولقاءاته وزياراته لقادة المستوطنين والمستوطنات تشرع الاستيطان. حتى وصلت الأمور إلى طلب فريدمان رسمياً باسقاط اصطلاح (محتلة) عند الحديث عن الأراضي الفلسطينية المحتلة 1967، من قبل وزارة الخارجية الأمريكية.

لقد تابعنا تهديد الرئيس ترامب وسفيرة بلاده في الامم المتحدة لكل دولة تصوت ضدهم بفرض العقوبات ووقف المساعدات كجزء من استراتيجية إجبار دول العالم على قبول سياسة فرض الحلول والإملاءات، وقبل ذلك مارست إدارة الرئيس ترامب ضغوطاً كبيرة على القيادة الفلسطينية لترهيبها وإجبارها على قبول الحلول المفروضة وذلك عبر عدة خطوات قاموا بإتخاذها، وقد شملت:


1- تأكيد تصنيف منظمة التحرير الفلسطينية منظمة إرهابية عملاً بقانون الكونجرس 1987، ورفض كل الطلبات الفلسطينية بالعمل على إلغاء هذا القانون والتي كان آخرها رسالة رسمية خطية بعثها الدكتور صائب عريقات إلى جيراد كوشنير يوم 30/11/2017.
2- إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وعدم تمديد إبقائه مفتوحاً برسالة خطية من وزارة الخارجية الأمريكية يوم 17/11/2017.
3- قرار بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني ، مشروع تايلور - فورس تشرين أول 2017، والذي يتعلق بخصم قيمة مخصصات الأسرى والشهداء والجرحى من المعونات المقدمة للفلسطينيين. كما تم العمل على تمرير قانون يجرم مقاطعة إسرئيل، وقانون محاسبة الفلسطينيين، والذي فتح الباب على تشريع سلسلة من العقوبات على الفلسطينيين والمنظومة الدولية.
4- الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، والإعلان عن عدم التمسك بمواقف الإدارات السابقة حول حل الدولتين على حدود 1967، وإدانة الاستيطان، وإلغاء الاتفاقات الموقعة، والتعهدات بما في ذلك رسالة شمعون بيرس إلى وزير الخارجية النرويجي حول القدس عام 1993.
5- قرار الرئيس ترامب بقطع جميع المساعدات عن الشعب الفلسطيني ما لم يقبلوا العودة للمفاوضات بالشروط الأميريكية ، كما أعلن الرئيس ترامب في دافوس يوم 25/1/2018، بدءاً بقطع 304 مليون دولار عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ال (U.N.R.WA) .
6- أعلن الرئيس ترامب في مُقابلة له مع صحيفة ( إسرائيل اليوم) يوم 9/2/2018، أن قراره باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها كان نقطة الذروة بالنسبة له.
7- في يوم 23/2/2018 ، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية ببيان رسمي أن بدء نقل السفارة من تل ابيب إلى القدس سوف يتم يوم 15/5/2018، أي في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني . وبالتأكيد أن اختيار هذا التاريخ لم يكن صدفة، وإنما ليؤكد مدى الانصهار الذي بين مواقف نتناياهو ومواقف الرئيس ترامب، بحيث أصبحت كافة قرارات الرئيس ترامب مُخالفة للقانون الدولي وللشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة، واستفزازاً واضحاً للعرب والمسلمين والمسيحيين، وهذا يؤكد صوابية الموقف الفلسطيني بإعتبار ان الإدارة الأميريكية قد عزلت نفسها عن رعاية عملية السلام، وأنها أصبحت جزءاً من المشكلة.


وتحدث عريقات عن حقيقة العلاقات الأمريكية الفلسطينية
هذه حقيقة العلاقات الأمريكية الفلسطينية، وتصويب هذه العلاقة لا يمكن أن يتم إلا من خلال إلغاء قرار اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وإلغاء قرار اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية منظمة إرهابية.


لن تقوم إدارة الرئيس ترامب بأيٍ من الأمرين، لذلك لا بد من التمسك بوقف كل الاتصالات مع إدارة الرئيس ترامب حول عملية السلام مع رفض اعتبارها وسيطاً أو راعياً لعملية السلام بأي شكل من الأشكال.
هناك من قد يطرح إعطاء فرصة للرئيس ترامب وانتظار طرحه لمعالم "الصفقة التاريخية"؟ إن هذا الموقف يعني بالضرورة قبول قرار الرئيس ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، إضافة إلى قبول سياسة المرحلة الأمريكية الجديدة والتي سنطلق عليها اسم "فرض الحلول والإملاءات"وبما يشمل:
1- الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها. وبالتالي تكون قد انتهت من مسألة القدس، فكيف يمكن لأية حكومة إسرائيلية أن تتفاوض حول القدس بعد اعتراف الإدارة الأميريكية بها كعاصمة لدولة إسرائيل ( دولة للشعب اليهودي). وبهذا تكون الإدارة الأميركية قد أعلنت موافقتها على ضم القدس الشرقية إلى إسرائيل رسمياً. ولا بد أن نذكر أن القانون الذي أقره الكونجرس الأميريكي عام 1995 ينص على أن القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل، وقد قام الكنيست الإسرائيلي بتعديل المادة الثانية من القانون الأساسي حول القدس يوم 2/1/2018.
2- سوف تقوم إدارة الرئيس ترامب باختراع عاصمة لدولة فلسطين في ضواحي القدس (خارج إطار الـ 6 كم2) عام 1967.
3- الإعلان خلال شهرين أو ثلاثة على أبعد حد عن موافقة إدارة الرئيس ترامب على ضم الكتل الاستيطانية. حيث يطرح نتنياهو ضم 15% فيما يقترح ترامب ضم 10%، وهذا ما قرره حزب الليكود بالإجماع يوم 31/12/2017. وقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتناياهو أمام حزب الليكود أنه توصل إلى تفاهمات مع إدارة الرئيس ترامب حول ضم الكتل الاستيطانية، الأمر الذي اضطر الإدارة الأميريكية للنفي يوم 13/2/2018 ، علماً بأن السفير الأميريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان قد كرر الحديث عن الكتل الاستيطانية وضمها لإسرائيل أكثر من مرة.


4- ستقوم إدارة الرئيس ترامب بعد ذلك بالإعلان عن مفهوم أمني مُشترك لدولة إسرائيل ودولة فلسطين كشركاء في السلام يشمل :
أ‌- دولة فلسطين منزوعة السلاح مع قوة بوليس قوية.


ب‌- تعاون أمني ثنائي وإقليمي ودولي وبما يشمل مشاركة الأردن ومصر وأميريكا والباب سيكون مفتوحاً أمام دول أخرى.
ت‌- وجود قوات إسرائيلية على طول نهر الأردن والجبال الوسطى، وذلك لحماية الدولتين.
ث‌- تُبقي إسرائيل على صلاحيات الأمن القصوى بيدها، (overriding security responsibility)، لحالات الطواريء.
5- تنسحب القوات الإسرائيلية وتعيد تموضعها تدريجياً، خارج المناطق ( أ ب ) ، مع إضافة أراضي جديدة من المنطقة (ج) ، وذلك حسب الأداء الفلسطيني ( الزمن - لم يُحدد)، وتعلن دولة فلسطين بهذه الحدود.
6- تعترف دول العالم بدولة إسرائيل كوطن قومي للشعب اليهودي.
7- تعترف دول العالم بدولة فلسطين كوطن قومي للشعب الفلسطيني.
8- تقوم إسرائيل بضمان حرية العبادة في الأماكن المُقدسة للجميع مع الإبقاء على الوضع القائم بها (Status quo).
9- يتم تخصيص أجزاء من مينائي أسدود وحيفا ومطار اللد للاستخدام الفلسطيني، على أن تكون الصلاحيات الأمنية بيد دولة إسرائيل.
10- سوف يكون هناك ممراً آمناً بين الضفة وقطاع غزة تحت سيادة إسرائيل.


11- ستكون المعابر الدولية بمشاركة فلسطينية فاعلة وصلاحيات الأمن القصوى بيد إسرائيل.
12- ستكون المياه الإقليمية، والأجواء، والموجات الكهرومعناطيسية تحت سيطرة إسرائيل، دون الإجحاف بحاجات دولة فلسطين.
13- إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين من خلال دولة فلسطين .
14- هذه هي معالم الصفقة التاريخية التي سوف تسعى إدارة الرئيس ترامب لفرضها على الجانب الفلسطيني، مع الابقاء على عبارة الحدود النهائية وقضايا الوضع الدائم يتم الاتفاق عليها بين الجانبين ضمن جدول زمني محدد ومتفق عليه.


15- لذلك كان علينا عدم انتظار قيام أميريكا بطرح معالم ومضمون هذه الصفقة التصفوية الإملائية التي تُبقي الوضع القائم على ما هو عليه .Maintain the status quo))، والذي يعني دولة واحدة بنظامين ( One state two systems)، أي تشريع الأبرثايد والاستيطان بمعايير أميريكية، من خلال ( حكم ذاتي أبدي) (Eternal self rule).
وفي تاريخ 25 كانون ثاني 2018، أعلن الرئيس ترامب في دافوس وأمام رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أنه قام بإسقاط ملف القدس من طاولة المفاوضات، وإذا ما استمر رفض الجانب الفلسطيني العودة للمفاوضات بالشروط والإملاءات الأمريكية فإنه سوف يقوم بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني، وخاصة ما تقدمه أمريكا من مساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (UNRWA)، وهذا يعتبر مقدمة لإسقاط ملف اللاجئين من طاولة المفاوضات وإنهاء تفويض وعمل الـ (UNRWA).

عريقات يكشف ملامح "املاءات ترامب.. المرحلة الجديدة..فرص الحل"




كلمات متعلقة

عريقات, يكشف, ملامح, "املاءات, ترامب.., المرحلة, الجديدة..فرص, الحل",

تابعونــا

هذه هي الخسائر الاقتصادية للعدوان الاخير على غزة هذه هي الخسائر الاقتصادية للعدوان الاخير على غزة 2018-11-18 | 16:25:52

بعد مضي أيام من انتهاء العدوان الذي شنته قوات الجيش الاسرائيلي على قطاع غزة والذي...

حماس: لا يوجد تقدم في مفاوضات الأسرى حماس: لا يوجد تقدم في مفاوضات الأسرى 2018-11-18 | 10:40:34

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية، أن تفاهمات وقف...

تقدم بصفقة تبادل الاسرى بين حماس واسرائيل تقدم بصفقة تبادل الاسرى بين حماس واسرائيل 2018-11-17 | 21:09:38

كشفت مصادر دبلوماسية مصرية رفيعة المستوى عن تقدم "ملحوظ ومفاجئ" طرأ على المفاوضات...

إصابات خطيرة خلال مواجهات جنوب نابلس إصابات خطيرة خلال مواجهات جنوب نابلس 2018-11-17 | 14:30:37

أصيب أكثر من خمسة عشر مواطنا بجروح مختلفة، بينها إصابتان بالرصاص الحي إحداها...

ارقام حماس الجديدة تثير قلق اسرائيل ارقام حماس الجديدة تثير قلق اسرائيل 2018-11-17 | 07:09:23

اعتبر موقع "ذا هيل" الأمريكي أن إسرائيل أصبحت اليوم أكثر قلقا بخصوص التهديدات...

السنوار: لن نسمح للاحتلال بتكرار الاعتداء على غزة السنوار: لن نسمح للاحتلال بتكرار الاعتداء على غزة 2018-11-15 | 23:20:17

استقبل رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار يوم الخميس في...

عباس: الطريق سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام عباس: الطريق سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام 2018-11-15 | 20:00:12

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس إن هدفنا هو تجنيب شعبنا المزيد من المجازر وجرائم...

حماس تؤكد استمرار تظاهرات الجدار وتشكر مصر وقطر حماس تؤكد استمرار تظاهرات الجدار وتشكر مصر وقطر 2018-11-13 | 19:52:00

انطلقت عدة مسيرات في محافظات قطاع غزة ابتهاجا بالنصر ودعما للمقاومة وجهودها في...

انباء اوليه عن اتفاقية وقف اطلاق النار بين حماس واسرائيل انباء اوليه عن اتفاقية وقف اطلاق النار بين حماس واسرائيل 2018-11-13 | 17:10:25

اكدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة ان جهود مصرية أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار...

فتح: العدوان الإسرائيلي لن يكسر إرادة شعبنا فتح: العدوان الإسرائيلي لن يكسر إرادة شعبنا 2018-11-12 | 20:42:22

قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إن العدوان الهمجي الذي يتعرض له أهلنا في...