تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-09-20 17:00:26 بعد 27 سنة ظلما.. سجين أميركي يعانق الحرية |  2018-09-20 16:23:42 زيت على النار كاد ان يؤدي الى حريق كبير في بيت بالناصرة |  2018-09-20 16:22:45 الناصرة: التفاف شعبي واسع حول وليد عفيفي |  2018-09-20 15:41:37 عائلة المرحوم محمود حجاج من الطيرة:من قتل محمود حسابه عند الله ووكلنا امرنا لله حتى نكون قدوة حسنة لغيرنا |  2018-09-20 15:01:49 فيديو - ضبط سلاح m16 في ابو كف بالنقب واعتقال مشتبه |  2018-09-20 14:46:26 العلماء يتوصلون إلى أول علاج لإدمان الكوكايين |  2018-09-20 14:43:48 نصر الله لاسرائيل : انتهى الامر وتمت المهمة |  2018-09-20 14:34:13 شعب- وسيم بقاعي يجسد "صرخة الديناصور" بعمل فني ضخم |  2018-09-20 14:27:50 شقيقة رونالدو: يريدون تحطيمه ولكن العدالة الإلهية ستنتصر! |  2018-09-20 14:00:12 مصادر - اجتماع طارئ لجبهة الناصرة خلال أيام وأنباء عن اعلان انسحاب مصعب دخان ودعم المرشح وليد عفيفي |  2018-09-20 13:28:21 شبهات في اللد - رضيع (عامان) يأكل مخدرات من نوع حشيش وتمديد اعتقال والده من الضفة 4 ايام |  2018-09-20 12:54:46 اتهام الفحماوي رجا اغبارية بالتحريض على العنف والارهاب عبر منشورات على الفيسبوك والنيابة تطلب تمديد اعتقاله |  2018-09-20 12:14:39 بعد جريمة قتل ابنهم مؤمن رميا بالرصاص ... عائلة حمدان ضعيف في قريتي عارة وعرعرة:لا نتهم احدا ولا عائلة |  2018-09-20 12:06:29 المطران عطا الله حنا : " سيبقى المسيحيون الفلسطينيون متمسكين بإيمانهم وتراثهم واصالة حضورهم وانتماءهم |  2018-09-20 12:03:28 أمس الاربعاء : تحرير اكثر من 800 مخالفة سير وسحب 28 رخصة سياقة |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

سياسة الإحتواء الأميركية - بقلم : حمادة فراعنة



  |     |   اضافة تعليق



خمس عواصم مر عليها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ، في جولته الأخيرة ، وكان لافتاً أنه لم يصل تل أبيب لأن أبواب رام الله لم تعد مفتوحة أمام المسؤولين الأميركيين ، على أثر السياسة الرعناء المتطرفة التي إتخذها الرئيس دونالد ترامب ، بجعل القدس عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية ، وما يترتب على ذلك من نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس ، وتجميد الدعم الأميركي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين الأونروا ، إضافة إلى سلسلة إجراءات عقابية ضد منظمة التحرير وإغلاق مكتبها في واشنطن ، وضد الصندوق القومي ، وضد عائلات الأسرى والمعتقلين ، في إطار سياسة منهجية أميركية جديدة تهدف إلى شطب قضيتي القدس واللاجئين عن طاولة المفاوضات ، في محاولة لإضعاف الدور الفلسطيني وشل قدراته ، رداً على هزائم أميركا في مجلس الأمن والجمعية العامة واليونسكو وغيرها ، أمام فلسطين ومن معها من العرب والمسلمين والمسيحيين وأصدقاء حقوق الشعب الفلسطيني ، الذين صوتوا ضد واشنطن وسياسة ترامب .  



وزير الخارجية الأميركي ، ليس صاحب قرار بشأن السياسة الأميركية نحو العالم العربي ، فيما يخص فلسطين والمشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ، بل هو ملف مقتصر على إهتمام البيت الأبيض ، والعاملين مع الرئيس برئاسة الصهيوني المتطرف جيرارد كوشنير ، ولهذا يتم طرح السؤال إذا لم يكن لتيلرسون علاقة بالموضوع الفلسطيني وتداعياته فلماذا يقوم بهذه الجولة على بعض عواصم العالم العربي وتركيا ؟؟ والجواب الجوهري يكمن في دوافع هذه الزيارة التي هدفت إلى سعي واشنطن لإحتواء الأزمات وإمتصاص حالة الإخفاق التي تواجهها السياسة الأميركية في منطقتنا العربية حتى تركيا . 


في زيارتيه للقاهرة وعمان ، لم يجد الوزير الأميركي قبولاً لسياسة ترامب حول القدس واللاجئين وتحميل الفلسطينيين فشل المفاوضات ، ولذلك تصرف مع القاهرة وعمان ، بليونة وإعطاء تفسير لمضامين ترامب وإعلانه وتوقيعه العلني عن القدس وتدويرها  ، وعلى خلاف تصريحات ترامب وسفيرته نيك هيلي المعلنة بمعاقبة الدول التي صوتت ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن القدس وتعريتها في المؤسسات الدولية ، على خلاف تهديدات الرئيس وسفيرته ، وقّع وزير الخارجية الأميركي في عمان مذكرة التفاهم المشتركة مع الأردن بما حوت : رفع قيمة دعم واشنطن لعمان من مليار دولار سنوياً إلى مليار 275 مليون دولار ، وبدلاً من ثلاث سنوات إلى خمس سنوات ، إلتزاماً أميركياً بالحفاظ على أمن الأردن وإستقراره وتعويضاً لخسائره في إحتضان اللاجئين السوريين والعراقيين ، وإسهاماته في مقاومة الإرهاب والعمل على هزيمته . 


الأردن شكل رأس الحربة السياسية في رفض القرار الأميركي الإسرائيلي بشأن القدس ، ومع ذلك لم تتردد واشنطن في الإنحناء أمام إندفاع الموقف الأردني وتماسكه ومنطقه في إعطاء الأولوية للحفاظ على مصالحه الوطنية والقومية والدينية  نحو القدس وفلسطين ، بإعتبار ذلك جزءاً جوهرياً من أمنه الوطني ، الحصيلة التي جعلت الموقف الأميركي يتعامل مع الموقف الأردني بالإحتواء بعيداً عن التصادم أو فرض العقوبات ، وهو مثيل للسياسة الأميركية في تعاملها مع مصر ، ذلك أن البلدين يلتزمان بمعاهدتي كامب ديفيد ووادي عربة ، وأن الولايات المتحدة تدفع ثمن تمسك القاهرة وعمان بمعاهدتي السلام ، والحفاظ عليهما ، رغم أن البلدين لا يتفقان مع السياسة الأميركية التي مازالت أسيرة للسياسات التوسعية الإستعمارية الإسرائيلية . 


زيارة ريكس تيلرسون لبعض العواصم العربية وتركيا جاءت في سياق المحاولات الأميركية لإحتواء الأزمات مع أصدقائها المقربين في المنطقة : القاهرة وعمان وبيروت وأنقرة ، ومثلما أنهى زيارة عمله للقاهرة وعمان وخرج منهما بدون تطابق ، فقد أنهى زيارة عمله إلى بيروت بعد التفاهم الذي وقع بين رؤساء المثلث اللبناني عون والحريري وبري ، والذين إتحدوا على رفض إجراءات العدو الإسرائيلي والتصدي لها في مسألتين :


 الأولى رفض بناء الجدار على الحدود الفلسطينية اللبنانية ، والثانية التصدي للأطماع الإستعمارية الإسرائيلية للإستيلاء على حقل الغاز في البحر المتوسط مقابل المياه الإقليمية اللبنانية ، وبذلك عبر لبنان عن شجاعته ، رغم ضعفه ، معتمداً على تماسك جبهته الداخلية التي عبر عنها الرؤساء اللبنانيين الثلاثة ، وإستعدادات الجيش اللبناني ، وبسالة مقاتلي حزب الله وقدراتهم . 


زيارة الوزير الأميركي لأنقرة سعت لإحتواء الأزمة مع تركيا عضو الحلف الأطلسي ، فالخلاف الأميركي التركي حول المسألة الكردية عميقاً يعكس العداء التركي لأي محاولات إستقلالية للكرد في العراق وسوريا وإمتدادهم الذي يشكل خطراً على وجود تركيا ووحدتها ، بينما تلين سياسة واشنطن بإتجاه التعاطف مع القضية الكردية ليس حباً بالكرد وحقهم في التعبير عن قوميتهم ، بل إنعكاساً للسياسة الإسرائيلية التي تتلهف لتمزيق العراق وسوريا وصولاً إلى تمزيق تركيا وإيران كبلدين مسلمين ، ليبق المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي هو الأقوى أمام ضعف الأخرين العرب وتركيا وإيران ، فتسعى تل أبيب لتدميرهم وإضعافهم وتغييب أدوارهم . 


زيارة تيلرسون هدفت إلى تحقيق غرضين : أولهما إحتواء الأصدقاء الذين يختلفون مع واشنطن ، وثانيهما حماية المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ، بعد أن فقدت واشنطن قوة إندفاعها في منطقتنا وتفردها في إدارة السياسات العليا مع أصدقائها في المنطقة فقد أخفقت السياسات الأميركية بعد هزيمتها المزدوجة في أفغانستان والعراق وتحملت ديون باهظة أفقدتها قدراتها المتفوقة أمام قوة الحضور الروسي والإيراني والنتائج التي حققوها في هزيمة داعش والقاعدة وكل من له صلة بهما ، وكذلك في دعمهما لسوريا التي صمدت أمام التحالف الأميركي الداعم للمعارضة السورية المسلحة التي إعترف مدير المخابرات المركزية الأميركية أنها فشلت في إسقاط النظام ولم يعد أي رهان عليها سوى إستمرارية إستنزاف النظام السوري فقط بفعل ما يتوفر للمعارضة من دعم مالي وتسليحي ، ولكنها فقدت بريقها وقدرتها على تحقيق نجاحات على النظام الذي بات أكثر تماسكاً وقوة ومبادرة من قبل . 


في ظل هذه المعطيات التي تُوجت بسقوط الطائرة الأميركية الإسرائيلية على يد قوات الدفاع السوري ، عاكسة التماسك السائد في سوريا مما يؤكد أن ثمة متغيرات حاضرة في هذا الجزء من العالم العربي ، وإن لم ينتصر ، ولكنه لم يهزم ، وأن التحالف الأميركي الإسرائيلي وأدواتهم ومن يتبعهم ومن يسير في مخططاتهم ، وإن لم يُهزم بعد ، فقد تحول إلى مشهد عار فاقد لأي شرعية ولأي منطق ولأية ذرائع أمام شعوب العالم العربي الأكثر يقظة في مواجهة سياسات العدو الإسرائيلي ومن يتحالف معه . 

h.faraneh@yahoo.com

حمادة فراعنة - عمان * كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية.


سياسة الإحتواء الأميركية - بقلم : حمادة فراعنة




كلمات متعلقة

سياسة, الإحتواء, الأميركية, -, بقلم, :, حمادة, فراعنة,

تابعونــا

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":قرار اغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن هو المسمار الأخير في نعش اتفاقيات أوسلو المحامي زكي كمال ل"الصنارة":قرار اغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن هو المسمار الأخير في نعش اتفاقيات أوسلو 2018-09-14 | 08:55:38

تزامناً مع الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقيات أوسلو، التي لفظت أنفاسها منذ...

فياتشسلاف ماتوزوف ل"الصنارة":  استبعد قيام الولايات المتحدة بمواجهة قواتنا في سوريا والتهديد "كلام فاضي" فياتشسلاف ماتوزوف ل"الصنارة": استبعد قيام الولايات المتحدة بمواجهة قواتنا في سوريا والتهديد "كلام فاضي" 2018-09-17 | 12:25:15

قال الخبير الاستراتيجي الروسي فياتشسلاف ماتوزوف إنه يستبعد ان تشرع الولايات...

اخصائية التغذية إيڤ خوري للصنارة:"وجبة الفطور وزوادة تشمل المركبات الأساسية والخضار والفواكه ضروريتان لتركيز الطلاب اخصائية التغذية إيڤ خوري للصنارة:"وجبة الفطور وزوادة تشمل المركبات الأساسية والخضار والفواكه ضروريتان لتركيز الطلاب 2018-09-14 | 13:22:33

التغذية الصحية والسليمة، للأطفال بشكل عام ولطلاب المدارس الإبتدائية بشكل خاص،...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القمة الثلاثية تهدف الى تقاسم المناطق والسيطرة والتنسيق بين مصالح تركيا وايران وروسيا المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القمة الثلاثية تهدف الى تقاسم المناطق والسيطرة والتنسيق بين مصالح تركيا وايران وروسيا 2018-09-07 | 09:19:56

التطورات الإقليمية الأخيرة خاصة تلك المتعلقة بالأوضاع في سوريا مع اقتراب موعد...

أمين عام المدارس الأهلية الأب عبد المسيح فهيم ل"الصنارة": حققنا جزءًا من مطالب مدارسنا ولا نزال نطالب بالمساواة أمين عام المدارس الأهلية الأب عبد المسيح فهيم ل"الصنارة": حققنا جزءًا من مطالب مدارسنا ولا نزال نطالب بالمساواة 2018-09-07 | 14:38:36

أكد الاب عبد المسيح فيهم الأمين العام للمدارس الأهلية في البلاد في حديث ل"الصنارة"...

شرف حسان للصنارة:اطلقنا هذا المشروع في مواجهة قانون القومية ولتعزيز مكانة اللغة العربية وهويتنا القومية شرف حسان للصنارة:اطلقنا هذا المشروع في مواجهة قانون القومية ولتعزيز مكانة اللغة العربية وهويتنا القومية 2018-09-07 | 14:36:26

في خطوة تنفيذية ميدانية لمواجهة قانون القومية وتبعاته خاصة في مجال الدفاع عن...

د. فراس ملحم في لقاء خاص بـ"الصنارة":وزن الحقيبة الزائد قد يسبب أوجاع الظهر ولكنه ليس المسبب لكل الأوجاع د. فراس ملحم في لقاء خاص بـ"الصنارة":وزن الحقيبة الزائد قد يسبب أوجاع الظهر ولكنه ليس المسبب لكل الأوجاع 2018-09-07 | 11:55:09

أظهر فحص اجراه مجلس الاستهلاك ان 53% من طلاب المدارس الابتدائية يحملون حقائب...

اللواء جمال حكروش لـ"الصنارة":كل عملية قتل هي جريمة نكراء ولكن هناك انخفاض في الجرائم والعنف في المجتمع العربي اللواء جمال حكروش لـ"الصنارة":كل عملية قتل هي جريمة نكراء ولكن هناك انخفاض في الجرائم والعنف في المجتمع العربي 2018-09-07 | 10:31:12

نهاية الاسبوع الماضي شهد المجتمع العربي عدداً من الجرائم التي انتهت بمقتل 4 أشخاص...

دولة غزة الفلسطينية دولة غزة الفلسطينية 2018-09-03 | 11:44:58

حمادة فراعنة في تناغم وتنسيق وتكامل سياسي تعمل واشنطن على شطب حقوق الشعب...

شطب اللاجئين بعد القدس شطب اللاجئين بعد القدس 2018-09-02 | 12:32:38

حمادة فراعنة حسمت إدارة الرئيس ترامب الأميركية قرارها التدريجي بوقف الإسهام...