تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-02-20 17:52:05 "فبراير خارج عن المألوف في الجلبوع" |  2019-02-20 17:50:01 إنطلاقة مُتجدِّدَة للجنة القطرية وإعادة تشكيل وبناء اللجان التخصُّصية |  2019-02-20 17:47:53 برشلونة يستعيد سلاحًا مهمًا قبل موقعة إشبيلية |  2019-02-20 17:43:04 اعتقال 3 شبان من رهط بشبهة إرتكاب مخالفات جنسية بحق فتاة قاصر |  2019-02-20 15:45:14 عباس : لن نستلم أية أموال منقوصة من إسرائيل |  2019-02-20 14:45:04 12 شخصا طمروا أحياء في جبال سويسرا |  2019-02-20 14:45:16 بوتن يتحدى: سننشر صواريخ تطال الولايات المتحدة |  2019-02-20 14:22:02 اتفاق بين مجلس محلي الرينة ووزارة الرفاه الاجتماعي لتسديد دين بقيمة ١١.٥ مليون شيكل‎ |  2019-02-20 13:57:20 توما-سليمان : امامنا ساعات قليلة ومصيريّة لتوحيد ورص الصف |  2019-02-20 14:00:38 إرجاء اجتماع بوتين نتنياهو المقرر غدا |  2019-02-20 14:00:40 جريمة وحشية.. "قطعوا رأسي لأن زوجي لم يدفع الفدية"! فيديو |  2019-02-20 13:37:07 عيساوي فريج: دخول الفاشية من الباب الرئيسي للكنيست خطر وعلينا التصدي لها |  2019-02-20 12:48:17 المقدسيون يؤدون صلاة الظهر عند "باب الرحمة" بالاقصى |  2019-02-20 12:20:15 اصابتان متوسطتان باطلاق نار في نيشر قرب حيفا |  2019-02-20 11:53:50 نحف - التحقيق في شبهات قتل كلبين رميا بالرصاص |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

وليد العوض ل"الصنارة": انتهينا من مرحلة اوسلو والحديث عن ولادة الدولة المستقلة على طاولة المفاوضات الثنائية



  |   حسين سويطي   |   اضافة تعليق
  • *القرارات أكدت انه طالما اننا دولة تحت الاحتلال والتعامل بيننا وبين إسرائيل, دولة الاحتلال, لم يعد مرتبطاً بأي اتفاق من الاتفاقات الموقعة سابقاً, فإن التعامل هو بين شعب محتل (تحت الاحتلال) ودولته محتلة (تحت الاحتلال) وهناك في المقابل اسرائيل دولة الاحتلال التي تحتل اراضي الشعب الفلسطيني, فمن حقنا وواجبنا أن نكافح من أجل نهاية هذا الاحتلال.
  • ** القرارات التي صدرت مؤشر لدخولنا مرحلة جديدة من مراحل النضال الوطني الفلسطيني عنوانها الأساسي أن كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 والقدس العاصمة هي أراضٍ لدولة فلسطين المحتلة ومن حق الشعب الفلسطيني ان يمارس الكفاح من اجل بسط سيادته واستقلاله التام عليها.






عقد المجلس المركزي الفلسطيني دورته العادية ال 28، دورة "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، يومي الأحد والاثنين 14و15 كانون الثاني 2018 في مدينة رام الله، بحضور الرئيس الفلسطيني  محمود عباس. وحضر (87) عضواً من أصل (109) أعضاء، ولم يتمكن عدد من الأعضاء من الحضور بسبب اعتقالهم أو منعهم من قبل سلطة الاحتلال الإسرائيلي.

وقرر المجلس المركزي الفلسطيني في بيانه الختامي، أن الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو، والقاهرة، وواشنطن، بما انطوت عليه من التزامات لم تعد قائمة.


وقرر المجلس المركزي تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان. وجدد المجلس المركزي قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله، وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي، وذلك لتحقيق استقلال الاقتصاد الوطني، والطلب من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومؤسسات دولة فلسطين البدء في تنفيذ ذلك. وأكد المجلس المركزي الفلسطيني ادانة ورفض قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس والعمل على اسقاطه، واعتبر المجلس ان الادارة الامريكية انهت اهليتها كوسيط للسلام ولن تكون شريكا الا بعد انهاء القرار .


على ضوء تنصل سلطة الاحتلال من جميع الاتفاقيات المبرمة يؤكد المركزي ان الهدف المباشر هو استقلال دولة فلسطين ما يتطلب الانتقال من سلطة الحكم الذاتي الى الدولة، من خلال تجسيد سيادة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران بما فيها قرار المجلس الوطني والامم المتحدة . وصوت على البيان الختامي  ٧٢ عضوا بنعم، و10 أعضاء امتنعوا عن التصويت، و3 أعضاء صوتوا بلا، وتغيَّب عضوان لظروف صحية.


للحديث عن مجمل هذه القرارات وكيفية نقلها الى المستوى العملي التنفيذي وما اذا كانت هذه القرارات في مستوى المتوقَع فلسطينيًا وعربياً ودوليًا تحدثت "الصنارة" الى عضو المجلس المركزي وليد العوض.


الصنارة: كيف تفسر القرارات التي اتخذها المجلس في دورة تعتبر بكل المقاييس دورة غير عادية؟ 


العوض: القرارات التي صدرت عن المجلس المركزي أغلقت مرحلة طويلة استمرت 24 عاما طغت عليها المفاوضات والمراهنة على عملية التسوية بأن تفضي هذه العملية الى الحرية والاستقلال لشعبنا. لكن مع صفقة ترامپ المتداولة تحول هذا المسار الى نفق مظلم نهايته ستكون تصفية القضية الفلسطينية‘ لذلك جاءت قرارات المركزي لتغلق هذه المرحلة ولتفتح مرحلة جديدة, هي مرحلة الكفاح الوطني الفلسطيني من اجل الحرية والاستقلال. وفي هذا السياق اعتقد أن كل القرارات التي صدرت هي مؤشر لدخولنا مرحلة جديدة من مراحل النضال الوطني الفلسطيني عنوانها الأساسي أن كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 والقدس العاصمة هي أراضٍ لدولة فلسطين المحتلة ومن حق الشعب الفلسطيني ان يمارس الكفاح من اجل بسط سيادته واستقلاله التام عليها.


ولهذا أشارت القرارات بوضوح لا لبس فيه الى انتهاء المرحلة الانتقالية ولا حديث عن أي التزامات قطعت خلال المرحلة الانتقالية بضمنها اتفاق اوسلو وملحقاته الأمنية  والاقتصادية في اتفاقيات القاهرة وواشنطن، بما انطوت عليه من التزامات لم تعد قائمة ولم تعد ملزمة للشعب الفلسطيني وقيادته.


هذه القرارات أكدت انه طالما اننا دولة تحت الاحتلال والتعامل بيننا وبين إسرائيل, دولة الاحتلال, لم يعد مرتبطاً بأي اتفاق من الاتفاقات الموقعة سابقاً, فإن التعامل هو بين شعب محتل (تحت الاحتلال) ودولته محتلة (تحت الاحتلال) وهناك في المقابل اسرائيل  دولة الاحتلال التي تحتل اراضي الشعب الفلسطيني, فمن حقنا وواجبنا أن نكافح من أجل نهاية هذا الاحتلال. والنقطة التالية المرتبطة بهذه النقطة هي أنه للقيام بهذا الغرض نحن ذاهبون باتجاه تعميق المقاومة الشعبية الفلسطينية وتفعيل دورها بما يمكّن شعبنا الفلسطيني من الوصول الى تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال. وعلى المستوى الدولي أكد المجلس على مكانة فلسطين على الساحة الدولية واحترامها للشرعية الدولية والتزامها بها وبمبادئ العدالة والمساواة ولذلك ستتوجه فلسطين  الى المحافل الدولية والى مجلس الأمن بشكل خاص مرة ومرتين وثلاثًا واكثر‘ من اجل طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين واذا لم يتحقق ذلك بفعل الڤيتو الأمريكي المتكرر فإننا ذاهبون الى الجمعية العامة بموجب القرار 377 تحت بند "متحدون من اجل السلام" .


ومن المهم هنا ان نوضح اننا بدأنا عملية السلام وكنا نعتقد أن هذا المسار يتجه نحو الاستقلال والدولة وبما انه لم يصل الى ذلك تصبح رسائل الاعتراف المتبادل واعترافنا كمنظمة التحرير بدولة إسرائيل لم يعد قائماً ما لم تعترف إسرائيل بدولة فلسطين وهذا الأمر أحيل الى اللجنة التنفيذية لتنفيذه لأنها هي التي وقعت الاعتراف باسم المنظمة. وإذا لم تعترف دولة الاحتلال بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس وتسحب جيشها ومستوطنيها فإن هذا الاعتراف يصبح لاغيا.ً فيجب ان يُربط هذا الاعتراف بقبول إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية وهي الدولة التي قُبلت في الأمم المتحدة صدر القرار 273 الذي ألزمها بالاعتراف بالقرارات 181 و 194 وتنفيذهما وهذا ما لم يحصل حتى الآن.


هذه العملية السياسية الجديدة تنقلنا من مربع الحديث عن ولادة الدولة الفلسطينية المستقلة على طاولة المفاوضات الثنائية  الى مسار آخر هو مبدأ الكفاح الوطني الفلسطيني بالمقاومة الشعبية ومؤسساتها وتكثيفها وميدان المجتمع الدولي والعدالة الدولية والقرارات الدولية, هذا بالنسبة لنا هو خطوة استباقية لما يفكر به ترامپ من استكمال مشروع التصفية الذي بدأه بالقدس والآن وضع تصفية قضية اللاجئين على طاولته ومن ثم المستوطنات وبعد ذلك الحدود. هذا كله بحاجة الى المضي قدماً في مسيرة انهاء الانقسام وإتمام المصالحة الفلسطينية وقطع الطريق على أي مراهنة حول ان الضفة لها مستقبل خاص وقطاع غزة له مستقبل خاص والقدس لها مستقبل خاص وقد انتزعها ترامپ بإعلانه. بالنسبة لنا هذا كله يعني وضع مجمل هذه القضايا على أسس كفاحية لمواجهة الاحتلال وإجباره على الانسحاب من أرضنا.


الصنارة: وضعتم في القرارات تكليف اللجنة التنفيذية... بـ. بـ. بـ. أي ان قراراتكم كلها غير ملزمة..


العوض: المجلس المركزي هو الذي صادق في العام 1993 على قرار اللجنة التنفيذية بالاعتراف المتبادل, الآن قرار هذا المجلس المركزي ان يقول للجنة التنفيذية هذا الاعتراف يجب ان تعلقوه لأنكم انتم الذين وقعتموه. وبالتالي اللجنة التنفيذية مكلفة تكليفاً باعتبارها لجنة تنفيذية, لتنفيذ قرارات المجلس.


الصنارة: هل هناك ضمانة ان تعقد اللجنة التنفيذية جلسة وتتخذ قراراً بسحب او تجميد الاعتراف بناء على قرارات المجلس المركزي؟

العوض: تم تكليف اللجنة وأوكلت لها هذه المسألة, دون العودة الى مرحلة عام  2015 والقرارات التي لم تكن ملزمة.  الآن نحن نتجه نحو مرحلة جديدة تختلف عما سبقها من مراحل. تم تكليف اللجنة أيضا بوقف التنسيق الأمني عبر أجهزة الأمن. اللجنة هي التي ستحاسَب والمسؤولية الآن نُقلت الى الجهة المختصة التي يجب ان نتابعها اذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن المرحلة كلها مختلفة الآن. أغلقنا مرحلة وفتحنا باباً لمرحلة جديدة.


الصنارة: اليوم قال وزير الخارجية الروسي لافروڤ انه سيبحث تطورات القضية الفلسطينية مع الرباعية الدولية.هل هذا ما تريدونه من سحب البساط من ايدي  الرعاية الأمريكية المنفردة؟

العوض: بالنسبة للرعاية الأمريكية نحن نؤكد التزامنا بوقف هذه الرعاية  الأمريكية الإنفرادية المتحيزة وسحبها. نحن نريد رعاية دولية ليس على شاكلة الرباعية. لأن الرباعية عملت معنا على قاعدة الهبوط بسقف الشرعية الدولية. نحن نريد رعاية دولية تطبق الشرعية الدولية ليس أقل من ذلك. ولا نريد الرعاية الأممية عبر اللجنة الرباعية التي عملت ما لم عمله مالك بالخمر. نحن نريد رعاية دولية تذهب لتطبيق الشرعية وقراراتها ولا تنخفض بسقفها. لا نريد الهرب من رعاية أمريكية منفردة الى محاصرة الرباعية بل تطبيق الشرعية وليكن ذلك على شاكلة الموديل الإيراني. المهم أن تعمل على تنفيذ الشرعية الدولية ولا تستبدلها بمشاريع أخرى.


الصنارة: لماذا لم يحصل إجماع طالما ان الجميع يعلم ويعي خطورة المرحلة التي تعيشها القضية الفلسطينية؟ وهل القرارات التي اتخذها المجلس هي نفس الورقة التي قدمتها اللجنة التنفيذية؟


العوض: المعارضات طانت إسمية وليست تنظيمية وهذا أمر طبيعي في مؤسسة تشكل مختلف او كل الطيف السياسي الفلسطيني .ونجد من نفس التنظيم معرضين وممتنعين ومؤيدين .اما بالنسبة للقرارات فكانت هناك لجنة صياغة للبيان الختامي مشكلة من كل التيارات والفصائل بالإضافة  الى فريق العمل الدبلوماسي. عملت على صقل ما جاء من حديث خلال المداخلات وكذلك ملخص كلمة الرئيس ورئيس المجلس ,وأنتجت هذا البيان. وقد جاءت الصياغة طبعاً بالاستناد الى الورقة لمقدمة من قبل اللجنة التحضيرية وما أضيف إليها من تعديلات وإضافات, ومذكرات الأحزاب والفصائل.

الصنارة: عندما تقول القرارات إن مرحلة اوسلو أصبحت من ورائنا. لماذا لم يعلن المجلس وفاة اوسلو؟

العوض: نحن قلنا ان مرحلة اوسلو لم تعد قائمة. ونحن نعتبر أننا عندما ذهبنا الى الأمم المتحدة وتم الاعتراف بنا كدولة فهذا عملياً نسخ لأوسلو كلها. مبدئياً يجب ان نبني مؤسساتنا على هذا الأساس.


الصنارة: ولماذا لم تعلنوا دولة تحت الاحتلال وحل السلطة؟

العوض: نحن لا نريد ان نعلن بيانات ولا نستطيع القيام بها او نبيع الناس أوهاما. ماذا يعني حل السلطة الآن؟ وكيف سننقل وظائفها ولمن؟


الصنارة: لتكن تحت الاحتلال ومن مسؤولية الاحتلال؟

العوض: انا تحدث عن مؤسساتنا. ولا نستطيع التخلي عن كل البني المؤسساتية التي أقمناها وغيرها من تشكيلات الدولة. هذه يجب تطويرها والانتقال بها فعلاً الى صيغة الدولة تحت الاحتلال وتشارك كلها  في المواجهة القادمة لنا كدولة تحت الاحتلال. ويجب فعلاً دراسة كيفية تعامل هذه  الأجهزة لاحقاً كأجهزة دولة تحت الاحتلال.


الصنارة: كيف سيتم التوجه من الآن ولاحقاً لحماس والجهاد ومقاطعتها في هذا الظرف بالذات.

العوض: بعد البيان كانت بياناتهما ايجابية. وكانت هناك مشاركة رمزية من حماس عبر ثلاثة أشخاص د. ناصر الشاعر وعلي السرطاوي وأبو عيشة, وقد شاركوا بشكل شخصي وتحدثنا معهم. لكن هناك عتاب ولوم لحماس والجهاد على ذلك.


الصنارة: كان هناك تصريحان إسرائيليان الأول لنتنياهو بأن "خطاب ابو مازن خدمنا"   والثاني للسفير في الأمم المتحدة الذي دعا المجتمع الدولي الى إدانة  الخطاب .كيف تنظر القيادة الفلسطينية الى هذا ؟


العوض: الرئيس ابو مازنومعه القيادة يعرفون تماماً الى اين يتجهون والرئيس بشكل خاص  منسجم تماماً مع ما اتخذ من قرارات ويعي المرحلة الجديدة. وقد كشف الرواية الإسرائيلية وحجم التواطؤ والتآمر الأمريكي وتخاذل وتواطؤ بعض العرب.


الصنارة: المرحلة القادمة الى اين؟

العوض: بتقديري أنه على المستوى الدولي سنشهد مزيداً من انكفاء وتآكل الدور الأمريكي في العملية السياسية وتراجعها. إسرائيلياً ممكن ان يحصل ارتباك داخلي. وفلسطينياً سنتعرض لمزيد من الضغط الدولي والعربي على الأقل في الأشهر القادمة. وقد سمعنا ما ألمح إليه الرئيس عن الضغوط العربية القوية التي تمارس على القيادة الفلسطينية من اجل ثنيها عن مواقفها.


الصنارة: الى أي مدى تصل هذه الضغوط العربية؟

العوض: هي تراجعت قليلاً وكانت مراهنة ان يكون الرئيس ليناً. وقد قدمت هذه الضغوط بشكل نصائح "خذوا الصفقة وبعدين نتدبر الأمور".. كانوا يراهنون ان أبو مازن سيقبل هذا الطرح وفوجئوا بأنه قال لهم لا. كانت ضغوط  قاسية جداً من السعودية بشكل خاص لكن الضغوط المصرية  كانت اقل. فالمصريون شعروا أنهم قد يكونوا الضحية التالية وان يدفعوا ثمن المرحلة عبر سيناء وقطاع غزة وهم لا يريدون ذلك, إضافة الى انهم لا يريدون ان يكون السعوديون عرابي  المرحلة القادمة. ومن المهم الإشادة فعلاً بالدور الاردني في هذا السياق .فقد اعلن الأردن انه لا يستطيع منفردًا مواجهة الأمريكان لكنهم لم يمارسوا أي شكل من إشكال الضغط او "النصائح السلبية". 




كلمات متعلقة

وليد, العوض, ل"الصنارة":, انتهينا, من, مرحلة, اوسلو, والحديث, عن, ولادة, الدولة, المستقلة, على, طاولة, المفاوضات, الثنائية,

تابعونــا

المحامي زكي كمال: تزامن مؤتمر وارسو مع مرور اربعين عاما على الثورة الايرانية جاء خدمة لأهداف وتوجهات الولايات المتحدة المحامي زكي كمال: تزامن مؤتمر وارسو مع مرور اربعين عاما على الثورة الايرانية جاء خدمة لأهداف وتوجهات الولايات المتحدة 2019-02-15 | 08:16:38

بعد اعمال دامت يومين بمشاركة عشرات من الدول وبغياب روسيا والصين والفلسطينيين،...

الكراسي تنسف المشتركة والإنقسام سيّد الموقف الكراسي تنسف المشتركة والإنقسام سيّد الموقف 2019-02-18 | 11:41:07

لم يبقَ سوى أسبوع واحد على يوم الخميس القادم الـ 20 من شباط موعد تقديم القوائم...

نتنياهو يخضع وسيُعلِن بعد غد الأحد وزيرًا للخارجية نتنياهو يخضع وسيُعلِن بعد غد الأحد وزيرًا للخارجية 2019-02-15 | 12:33:12

ينوي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال الجلسة القادمة للحكومة يوم...

الوزير السابق مجادلة لـ"الصنارة": التقيت شخصيات عربية لتشكيل قائمة لكن الأمور ليست جدية... الوزير السابق مجادلة لـ"الصنارة": التقيت شخصيات عربية لتشكيل قائمة لكن الأمور ليست جدية... 2019-02-15 | 12:31:51

أكد رئيس اللواء العربي في حزب العمل الوزير السابق غالب مجادلة في حديث...

صالح سعد لـ"الصنارة": في رأس سلم اهتماماتي إصلاح قانون القومية... صالح سعد لـ"الصنارة": في رأس سلم اهتماماتي إصلاح قانون القومية... 2019-02-15 | 12:31:05

في أول تعقيب له على انتخابه ضمن قائمة حزب "العمل" للكنيست الـ 21 قال عضو الكنيست...

الصحفي هنريكي تسيمرمان : الهمّ العام والشأن السياسي بشكل خاص دفعاني الى الحلبة السياسية الصحفي هنريكي تسيمرمان : الهمّ العام والشأن السياسي بشكل خاص دفعاني الى الحلبة السياسية 2019-02-15 | 12:30:06

" الهمّ العام والشأن السياسي وخاصة الجمود في العملية السلمية مع الفلسطينيين شكلا...

د.عوفير كسيف ل"الصنارة": هجوم اليمين يُطريني وكنت سأشك بنفسي لو نظر إليّ بشكل إيجابي د.عوفير كسيف ل"الصنارة": هجوم اليمين يُطريني وكنت سأشك بنفسي لو نظر إليّ بشكل إيجابي 2019-02-15 | 14:15:48

الصنارة: ما الجديد الذي تجلبه معك للحقل البرلماني؟ عوفير: انا انظر للعمل...

البروفيسور محمد حاج يحيى : الجريمة ستتفاقم  أكثر في مجتمعنا العربي وستأخذ أشكالاً مختلفة إن لم نتحرك البروفيسور محمد حاج يحيى : الجريمة ستتفاقم أكثر في مجتمعنا العربي وستأخذ أشكالاً مختلفة إن لم نتحرك 2019-02-15 | 14:15:48

ظاهرة العنف أصبحت تقض مضاجع الصغير قبل الكبير, الجريمة أصبحت موضة والسلاح أصبح...

د. عزيز دراوشة مدير قسم الطوارئ برمبام : الاكتظاظ في موسم الشتاء يكشف عورة المنظومة الطبية الجماهيرية في اسرائيل د. عزيز دراوشة مدير قسم الطوارئ برمبام : الاكتظاظ في موسم الشتاء يكشف عورة المنظومة الطبية الجماهيرية في اسرائيل 2019-02-15 | 09:16:43

تشهد غرف واقسام الطوارئ في مستشفيات البلاد اكتظاظاً كبيراً وضغوطات لا تتحملها...

المحامي زكي كمال:إسرائيل تتجه نحو انعدام الديمقراطية الحقيقية والبحث عن النجوم دون أيديولوجية والأحزاب العربية مطالبة بتغيير التوجهات المحامي زكي كمال:إسرائيل تتجه نحو انعدام الديمقراطية الحقيقية والبحث عن النجوم دون أيديولوجية والأحزاب العربية مطالبة بتغيير التوجهات 2019-02-08 | 08:36:57

موعد الانتخابات البرلمانية القريبة يقترب بخطىً حثيثة، تلازمه ظاهرتان أولهما...