تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-10-23 10:15:07 كفرياسيف تفجع بوفاة منال عيد مطانس شحادة 49 عاما |  2018-10-23 10:16:18 النصف الأوّل من العام 2018: قلنسوة هي المدينة الخامسة من حيث عدد الإصابات في حوادث الدراجات الكهربائية‎ |  2018-10-23 09:40:05 الأرصاد تحذر - منخفض جوي الخميس , أمطار وفيضانات |  2018-10-23 09:16:15 ترامب: لست راضياً عن رواية السعودية لكن بيع الأسلحة أهم |  2018-10-23 08:50:49 ميرا شلح من شفاعمرو , أول عربية عمرها 26عاما وتنال شهادة الدكتوراة في علوم الحاسوب من معهد التخنيون- حيفا |  2018-10-23 08:50:40 أردوغان سيُفصح عن كل شيء بقضية خاشقجي اليوم |  2018-10-23 08:40:03 إيداع الخارطة التفصيلية لحي جديد في الشبلي‎ |  2018-10-23 08:37:44 2700$ كلفة حضور حفلي عمرو دياب وتامر حسني رأس السنة! |  2018-10-23 08:35:15 كوشنير: الفلسطينيون سيدخلون في مفاوضات معنا |  2018-10-23 08:30:07 ترامب يهدد بـ"الترسانة النووية" في مواجهة الصين وروسيا |  2018-10-23 08:10:52 3 اصابات منها خطيرة بحادث على شارع برطعة ام الريحان |  2018-10-23 08:00:06 الطقس: أجواء غائمة جزئية والفرصة مهيأة لسقوط أمطار |  2018-10-22 15:04:06 رئيس الجامعة العربية الامريكية جنين يسلم ذوي الفقيدة مرام صبيح من كفركنا شهادتها الجامعية |  2018-10-22 15:00:03 واحة السلام تستعد لانتخابات المجلس الإقليمي مطيه يهودا |  2018-10-22 15:00:17 سلطة المياه تشرع في ضخ مياه من منشأت التحلية للجليل |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

د. شاي رايخر: مادة أدخلنا تعديلات على مواصفات فرشات الأطفال بخصوص مادة الفثالات الخطيرة



  |   محمد عوّاد   |   اضافة تعليق
  • *مادة الفثالات تضاف للمنتجات البلاستيكية والمصنوعة من ال-p.v.c لتليينها وتمديد عمرها وهي موجودة في فرشات الأطفال أكثر من النسبة المسموح بها في ألعاب الأطفال ب200%*
  • *الفثالات تضر بخصوبة الأطفال مستقبلا وتسبب الربو والحساسية ولكن لم يثبت أنها تسبب السرطان في البشر*
  • *وزير الإقتصاد وعد بالمصادقة على المواصفات المعدلة التي تلزم المنتجين بتقليل مادة الفثلات في غضون 3 أشهر*
  • *على الأهالي ألا يدخلوا في حالة من الهلع وللتقليل من خطر الفثالات يمكن تغطية الفرشات بشرشف أو بطانية*




لقد حدّد معهد المواصفات الكثير من المعايير المتعلقة بمختلف المواد البلاستيكية وشدد بشكل خاص على ألعاب الأطفال والقناني البلاستيكية ومصاصات الأطفال لدرجة أنه لا يُسمح بإدخال هذه المنتجات الى البلاد إذا كانت تحتوي على 0.1% من مادة الفثالات التي تسبب السرطان, ولكن ولدهشة جميع الآباء والأمهات تبيّن أنّ المسطحات البلاستيكية والفرشات التي يتم وضع الأطفال عليها لتبديل حفاظات الأطفال تحتوي على 20%- 25% من مادة الفثالات أي أكثر بحوالي 200% من الحد الأقصى المسموح به في ألعاب الأطفال والقناني والمصاصات. وقد سلّط الضوء على هذا الموضوع تقرير بثّته القناة العاشرة (القناة 14 في هيئة البث الجديدة), قبل حوالي شهر ومنذ ذلك الحين والأهالي قلقون لا يدرون ما الذي يجب فعله, هل يتخلّصون من فرشات الأطفال التي بحوزتهم،أم يستبدلونها بفرشات آمنة أكثر أم ماذا؟ حول هذا الموضوع أجرت "الصنارة" هذا اللقاء مع الدكتور شاي رايخر مدير قسم تقدير المخاطر في وزارة الصحة.



"الصنارة": في الآونة الأخيرة أهالي الأطفال قلقون بخصوص وجود مواد مسرطنة في مسطحات تغيير الحفاظات  للأطفال وفي الفرشات البلاستيكية والمشمعات التي توضع عليها. ما هو موقف وزارة الصحة إزاء ذلك؟


د. رايخر: دعني أضع الأمور في إطارها ولأوضّح لقراء جريدتكم الأمر بالضبط. كل هذا الموضوع بدأوا بفحصه بمبادرة وزارة الصحة ، فهي التي بادرت الى الفحص وأجرت بالتعاون مع جامعة حيفا ومعهد المواصفات استطلاعا بينت نتائجه أنّ بعض مسطحات تبديل الحفاظات للأطفال تحتوي على مادة الفثلات أكثر من المسموح به.


"الصنارة": ما هي مادة الفثالات هذه؟


د. رايخر: إنها مادة معينة تستخدم لتطرية وتليين البلاستيك المصنوعة منه الفرشات ومسطحات تبدل الحفاظات. وقد كان ذلك قبل أكثر من سنة,  وفوراً بدأنا بإعداد تصحيح المواصفات المتعلقة بالأمر لتحديد نسبة الحد الأقصى المسموح به لوجود هذه المادة في فرشات الطفال.


"الصنارة": حسب ما جاء في التقرير إياه لا يوجد أي معيار في معهد المواصفات للمركبات المكونة لفرشات الأطفال!


د. رايخر: هذا ليس صحيحاً. اليوم توجد مواصفات لكل المنتجات الخاصة بالأطفال وهذه تشمل الفرشات هو الوحدات الخاصة لتبديل الحفاظات وواقي الرأس للأطفال وكراسي الأطفال, ولكن في الآونة الأخيرة أدخلوا التعديلات المتعلقة بالمواد الكيماوية الموجودة في مسطحات تبديل الحفاظات مثل الفثالات ومادة البيسفينول, وخاصة الفثالات. من الأهمية بمكان التأكيد على أنّه يوجد معايير ومواصفات اليوم لهذه المنتجات التي توجب فحص مركبات أخرى, فالمواصفات والمعايير لا تتطرق فقط للمواد الكيماوية بل لعدة مقاييس أخرى مثل الحجم وأيضاً للمعادن والمواد الكيماوية في حالات معينة, الاّ أنّ مادة الفثالات طلبنا مؤخراً ادخالها الى المواصفات ولكن لم نحصل لغاية الآن على مصادقة وزارة الاقتصاد المسؤولة عن موضوع وضع المعايير. وكل ما تم فحصه بخصوص مركبات مسطحات تبديل الحفاظات والفرشات كان مطابقاً للمعايير ما عدا مادة الفثالات التي كان فيها خرقاً للمعيار الخاص بألعاب الأطفال, لأنه لم يكن لغاية الآن معيار يشير الى قيمة الفثلات المسموح بها في فرشات الأطفال, لذلك كان يجب مقارنته بمعيار ألعاب الأطفال .


"الصنارة":ما تقوله يؤكد أنّه لم يكن لغاية الآن أي مواصفات لفرشات الأطفال المستخدمة لتبديل الحفاظات؟

د. رايخر: يوجد مواصفات للمنتجات المتعلقة بفرشات الأطفال ولكن كل ما يتعلق بمادة الفثالات لم تتم المصادقة عليها من قبل وزارة الإقتصاد, الوزارة المسؤولة عن تعديل أي مواصفات أو إدخال تغييرات فيها  والتي تكون مُلزمة.


"الصنارة": ولكن أين وزارة الصحة التي يجب أن تحذّر بعد أن تبيّن أن هذه المادة مسرطنة وموجودة بنسبة عالية في الفرشات؟

د. رايخر: وزارة الصحة تحاول التقدم في هذا الأمر منذ فترة طويلة ولكن بسبب ترتيبات وإجراءات بيروقراطية تعثّر الأمر ولم تتم المصادقة عليها لغاية الآن, ومؤخراً أعلن وزير الاقتصاد أنه سيتم المصادقة على المواصفات المعدّلة التي تُلزم فحصاً لوجود مادة الفثالات في غضون ثلاثة أشهر.


"الصنارة": كيف تسبب هذه المادة الضرر للطفل: هل بالإشعاع أم بالملامسة أم من خلال لحسها من قبل الطفل أم ماذا؟

د. رايخر: إنّ مادة الفثالات هي مجموعة مواد، والانكشاف للضرر يتم عن طريق البلع, أي أن الوسيلة هي الدخول للجسم عن طريق الفم كأن يلحس الطفل الفرشة أو يمضغها. عندها تنبعث مادة الفثالات بسهولة من البلاستيك وتصل الى الجهاز الهضمي ويتم امتصاصها في الأمعاء. كذلك يمكن لهذه المواد أن تدخل جسم الطفل عن طريق التنفس وأيضاً من خلال ملامسة جلد الطفل, ولكن الطريقة الرئيسية لدخول الجسم هي عن طريق الفم والجهاز الهضمي للطفل.


"الصنارة": وبعد أن يتم امتصاصها في الجسم ماذا تسبّب؟

د. رايخر: الفثالات تشوش عمل الهورمونات في الجسم بحيث تقلّد عمل الهورمونات الجنسية وتضرّ بخصوصبة الطفل سواء كان ذكراً أم أنثى. كذلك من شأن هذه المواد أن تسبب الحساسية والربو.. ولكن كل ما يتعلق بما ذُكر في التحقيق التلفزيوني بأنها تسبب السرطان لن يتم إثباته والتأكد منه بالنسبة للإنسان, بل تم تأكيده على الحيوانات المخبرية, ولكن ذلك حصل بعد أن كشفوا هذه الحيوانات على تركيزات عالية جداً من الفثالات وليس كالتي قد تتسرب من الفرشات البلاستيكية, وذلك عن قصد كي يفحصوا تأثير هذه المواد. أي أنّ في الحياة اليومية لا يتعرض الأطفال الى مستوى كهذا من الفتالات. وهذا أمر مقبول فعندما يتم إجراء تجربة تكون بظروف تركيزات عالية.


"الصنارة": هل تتراكم الفثالات في الجسم أم أنها تتحلّل؟

د. رايخر: إنها تتحلل في الجسم بسرعة كبيرة ويتم إفرازها عن طريق البول..


"الصنارة": الا تضر بالكليتين؟

د. رايخر: كلا. فهي لا تبقى في الجسم.


"الصنارة": ما مصدر مادة الفثالات, هل هي جزء من المواد التي تصنع منها الفرشات؟

د. رايخر: وظيفة الفثالات هي تطرية وتليين المواد البلاستيكية ولتمديد فترة حياتها, أي أن تصمد المنتجات فترة زمنية أطول. ويتم خلط هذه المواد مع مركبات البلاستيك. يمكن  القول إن مادة الـ - P.V.C هي مادة خطيرة, فهي عبارة عن مادة بلاستيكية مُليّنة وهي موجودة على عدة أشكال, ودائماً يوجد احتمال أن تحتوي على فتالات. ولكن لا يمكن القول إن كل الـ - P.V.C خطير,  فهو يمر بفحوصات في معهد المواصفات, فإذا بيّنت الفحوصات أن النتائج حسب المواصفات فإنه آمن. ولكن بشكل عام, دائماً يوجد احتمال لوجود فثالات في الـ P.V.C ، لأنه دائماً تتم إضافة الفثالات لأنها غير موجودة  في مركبات الـ - P.V.Cالأصلية. إنها خليط من مواد كيماوية تضاف الى المواد البلاستيكية لتليينها.


"الصنارة": في نهاية الأمر, هل فرشات تبديل الحفاظات للأطفال آمنة؟

د. رايخر: نهاية الأمر هي أننا معرّضون للانكشاف على مادة الفثالات, تقريباً في كل مكان فهذه المواد موجودة في الاستعمال منذ حوالي 90 الى 100 سنة.


"الصنارة": في أي منتجات تدخل؟

د. رايخر: إنها موجودة في الكثير من المنتجات البلاستيكية وفي الملابس وفي المواد التجميلية  وفي تغليفات وعبوات الغذاء, إنها تعتبر ملوّثاً بيئياً. وطالما تم تصنيفها على أنها ملوث بيئي فإنها موجودة في الكثير من الأماكن والمنتجات وحسب الفحوصات التي أجريناها تبيّن أنها موجودة أيضاً في الأسطح الخارجية لفرشات الأطفال وفي الكثير من الأماكن.


"الصنارة": هل هي مواد مشعّة؟

د. رايخر: كلا, الانتقال الى الطفل يتم من خلال ملامسة الجلد أو بمضغ الفرشة أو عن طريق التنفّس. والمشكلة في هذه المواد أنّها ليس لها لون ولا رائحة. ومن أجل هذا السبب نحن نشدد على ضرورة فحصها في مختبر مرخّص  ومتخصص ليبّين لنا وجود أو عدم وجود هذه المادة.


"الصنارة": وهل يمكن تخفيف خطر هذه المواد من خلال تغطية السطح الخارجي للفرشة بشرشف أو حرام من قماش؟

د. رايخر: هذا السؤال رائع. فإذا أردنا تقليل الانكشاف على هذه المواد فإنه بالإمكان الفصل بين الوسادة والفرشة وبين الطفل, بواسطة شرشف, أو بطانية دقيقة, واستبدالها في أوقات متقاربة.


"الصنارة": هناك قطع من المشمع أو البلاستيك التي يتم وضعها فوق فرشة الطفل. هل هي خالية من الفثالات؟

د. رايخر: هذه الأشياء هي المشكلة بحد ذاتها لأنها من نفس تركيبة الفرشات ومسطحات تبديل الحفاظات. وفي أحيان كثيرة لا توجد هذه المواد في جسم الفرشة بل في غطائها أو سطحها الخارجي. وعادة الهدف في هذه القطع من المشمع هو لمنع امتصاص اسفنجة الفرشة لأي سائل وبالتحديد البول في حال تبول الطفل على الفرشة مباشرة وكان بدون حفاظ، أو اذا سال لعاب الطفل بكثرة على المشمّع, والخطر هنا إذا قام الطفل بلعق أو مص لعابه عن الفرشة أو غطائها. لذا لا يُنصح بوضع الأطفال مباشرة على الفرشة بدون شرشف أو حرام يفصله ويبعده عن الفرشة والمواد التي قد تضره.


"الصنارة": الى أن يتم وضع المواصفات المطلوبة لتقي من خطر الفثالات, ماذا يتوجب على الأهالي فحصه أو إتباعه لاختيار فرشات ومسطحات آمنة لتبديل الحفاظات؟!


د. رايخر: صحيح لغاية اليوم وبسبب أن المواصفات الإسرائيلية بخصوص الفرشات لم تتم المصادقة عليها لغاية الآن بخصوص فحوصات الفثالات, لا توجد لنا أي معلومات للإشارة الى أي فرشة أفضل من الفرشات الأخرى حسب المنتجين, لذلك لا يجب أن تنتاب الأهالي حالة من الهلع ويجب ألاّ يرمي الأهالي المنتجات الموجودة لديهم في البيوت. يجب وضع فاصل على شكل شرشف بين جسم الطفل والفرشة, الأمر الذي يحصل في الكثير من الحالات.


"الصنارة": هناك من يتساءل إذا بالإمكان نزع سطح الـ P.V.C من الفرشة اذا كان خارجياً..

د. رايخر: هذا ما يُمنع فعله بتاتاً, ممنوع نزع السطح الخارجي للفرشة, وذلك لأن المواصفات الحالية, حتى لو أنها لا تتطرّق إلى الفثالات, إلا أنها تتطرق وتحدّد الكثير من الأمور الأخرى الضرورية. وعندما يتم نزع أي طبقة منه فإنه يتم تعريض الطفل إلى مخاطر أخرى. فالمواصفات التي حُدّدت لأي منتج حّددت له بكامل تركيبه.. لذلك يُمنع تمزيق الفرشة أو نزع جزء منها ومن طبقاتها فكل منتج مُراقب هو وحدة واحدة مصادق عليها بجميع طبقاتها. 

"الصنارة": متى ستتم المصادقة على المواصفات بخصوص الفثالات ليتم فحصها في المنتج بشكل منهجي ؟

د. رايخر: لقد وعد وزير الاقتصاد أنه ستتم المصادقة على المواصفات في غضون 3 أشهر وعندها سيُصبح مُلزماً لجميع المنتجات المستوردة وللإنتاج المحلي أيضاً. وبذلك تكون جميع المنتجات ملزمة بالخضوع لفحص فثالات, تماماً كما هو الأمر في ألعاب الأطفال وفي عبوات الغذاء وفي عدة منتجات أخرى.


"الصنارة": بعد تحديد المواصفات هل ستكون الشركات مُلزمة بكتابة مركبات فرشات وألعاب الأطفال البلاستيكية ؟

د. رايخر: لا يوجد إلزام كهذا ولن يكون كذلك في المستقبل. ما سيحدث هو إجراء فحوصات فثالات وإذا تبيّن أن منتجاً معيناً يحتوي على اكثر من الحد الأقصى المسموح به فإنه سيتم منع بيعه قبل أن يصل الى المشتري. لقد أدخلت وزارة الصحة فحص الفثالات في ألعاب الأطفال قبل 15 سنة وهكذا تعلّم المستوردون والتجار على جلب الأشياء المطابقة للمواصفات كي نصادق لهم على بيعها. وكما حصل في ألعاب الأطفال وفي تغليفات وعبوات الأكل البلاستيكية سيسري هذا الأمر على فرشات الأطفال وكل المنتجات البلاستيكية المستخدمة للأطفال.

 













كلمات متعلقة

د., شاي, رايخر:, مادة, أدخلنا, تعديلات, على, مواصفات, فرشات, الأطفال, بخصوص, مادة, الفثالات, الخطيرة,

تابعونــا

الحاضرون الغائبون في الحلبة الديموقراطية/ المحامي عباس عباس الحاضرون الغائبون في الحلبة الديموقراطية/ المحامي عباس عباس 2018-10-20 | 19:02:54

نحن نقف اليوم على أعتاب إنتخابات السلطات المحلية. وما لا شك فيه أن للانتخابات...

د.عدنان ابو عامر ل "الصنارة":تهدئة طويلة الأمد تعني تحويل الإنقسام الى انفصال ومظاهرات اليوم ستُحدد اتجاه الأمور د.عدنان ابو عامر ل "الصنارة":تهدئة طويلة الأمد تعني تحويل الإنقسام الى انفصال ومظاهرات اليوم ستُحدد اتجاه الأمور 2018-10-19 | 14:30:00

بعد التصعيد الأخير على الحدود مع قطاع غزة والرد بقصف صاروخ باتجاه بئر السبع...

الدكتور شهاب شهاب لـ"الصنارة":  تجدّد انتشار الحصبة بسبب امتناع بعض المجموعات السكانية عن التطعيم الدكتور شهاب شهاب لـ"الصنارة": تجدّد انتشار الحصبة بسبب امتناع بعض المجموعات السكانية عن التطعيم 2018-10-19 | 14:30:26

يتعالج في هذه الأيام في مستشفى الكرمل في حيفا حاخام من صفد (44 عاماً) بحالة حرجة, حيث...

55% من المعلمين تعرّضوا لعنف جسدي من الطلاب أو أهاليهم 55% من المعلمين تعرّضوا لعنف جسدي من الطلاب أو أهاليهم 2018-10-19 | 12:41:19

بعكس كل الاستطلاعات في السنوات الثلاث الأخيرة والتي تشير ارتفاع في مؤشر العنف بحق...

المحامي زكي كمال ل" الصنارة":الحكومة تدرك ان القوة العسكرية  ليست المخرج  وان الحل سيكون تسوية مع "حماس" المحامي زكي كمال ل" الصنارة":الحكومة تدرك ان القوة العسكرية ليست المخرج وان الحل سيكون تسوية مع "حماس" 2018-10-19 | 09:40:19

* القيادة العسكرية في إسرائيل تؤكد ان لا جدوى من عملية عسكرية في غزة *غزة ستبقى...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات البرلمانية القادمة قد تكون تاريخية اذا صوت العرب بنسبة تساوي تصويتهم في الانتخابات المحلية المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات البرلمانية القادمة قد تكون تاريخية اذا صوت العرب بنسبة تساوي تصويتهم في الانتخابات المحلية 2018-10-12 | 09:42:04

تصويت بنسبة كهذه سيمكن اعضاء الكنيست العرب من تحقيق إنجازات هامة سياسياً...

مصعب دخان ل"الصنارة": رئيس البلدية لا يمثل أهل البلد,ولو لم يكن وليد عفيفي مرشحاً لكنّا سنخوض المنافسة مصعب دخان ل"الصنارة": رئيس البلدية لا يمثل أهل البلد,ولو لم يكن وليد عفيفي مرشحاً لكنّا سنخوض المنافسة 2018-10-12 | 14:01:10

* على الأقل في الموضوع الوطني,الرئيس أقصى نفسه وأقصى الناصرة من الإجماع الوطني...

الباحث السياسي التركي محمد أوزتورك لـ"الصنارة":السعودية سمحت حتى الآن للأتراك بتفتيش جزئي وليس تفتيشًا شاملاً كما يشاع الباحث السياسي التركي محمد أوزتورك لـ"الصنارة":السعودية سمحت حتى الآن للأتراك بتفتيش جزئي وليس تفتيشًا شاملاً كما يشاع 2018-10-12 | 14:00:58

على اثر القضية التي تشغل العالم ووسائل الإعلام في اختفاء الصحفي السعودي جمال...

هدى أبو خيط في مقابلة خاصة بـ"الصنارة":إخترنا التعليم المنزلي لأولادنا لتفادي الضغوطات التي يتعرض لها الطلاب والأهل هدى أبو خيط في مقابلة خاصة بـ"الصنارة":إخترنا التعليم المنزلي لأولادنا لتفادي الضغوطات التي يتعرض لها الطلاب والأهل 2018-10-12 | 12:11:42

*لم ننسخ المدرسة بل نتبع المواضيع الأساسية التي وضعتها وزارة التعليم مع اختلاف...

وليد عفيفي ل"الصنارة":وظيفة بلدية الناصرة هي حماية أهل الناصرة وخدمتهم وليد عفيفي ل"الصنارة":وظيفة بلدية الناصرة هي حماية أهل الناصرة وخدمتهم 2018-10-12 | 11:26:19

*الحالة في الناصرة وصلت الى حد من العدمية, وصار من الضرورة ان ينهض شخص مثلي ويتخذ...