تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-12-08 10:16:52 بلدية الناصرة : قرار ترامب تعسفي جائر يؤجج الصراع وسيدخل المنطقه لمرحلة صعبة لا يعرف احد خطورتها |  2017-12-08 10:14:05 البيت الأبيض يحذر السلطة من إلغاء الاجتماع مع نائب ترامب |  2017-12-08 09:44:31 الضابط جهاد صعب ل"الصنارة": يجب الحد من عدد المخالفين الذين يتسببون بحوادث طرق وإصابات مميتة ومنعهم من السياقة |  2017-12-08 09:41:28 سعيد نبواني في مقابلة حصرية لـ «الصنارة»:ألتقاعد نعمة وليس حكمًا على الإنسان بالموت ولا منعًا له من العطاء |  2017-12-08 09:38:06 البروفيسور علي نجيدات: بكتيريا "الأناموكس" أحدثت ثورة في عملية تنقية مياه الصرف الصحي من المواد النيتروجينية |  2017-12-08 09:14:30 وسيم بقاعي يفتتح معرض المجسمات الفلسطينية في الناصرة |  2017-12-08 09:04:04 سطو مسلح على محطة وقود في عيلوط وفرار المشتبهين |  2017-12-08 08:36:21 د.مجدلاني:الشعب الفلسطيني رد على ترامب بإنطلاقه للدفاع عن القدس وانتصارًا لحريته وحقه في الاستقلال والعودة |  2017-12-08 08:28:43 اضاءة شجرة الميلاد في عيلبون وسط مشاركة واسعة |  2017-12-08 06:08:56 طقس بارد وارتفاع على درجات الحرارة |  2017-12-08 06:07:59 200 ألف شخص في كالفورنيا شردتهم الحرائق |  2017-12-08 06:06:19 البيت الأبيض: ترامب ملتزم بدعم عملية السلام |  2017-12-08 06:05:04 اضاءة الواجهة الرئيسية للسراي الحكومي في بيروت، بصور للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة |  2017-12-07 21:21:14 رونالدو يحقق الكرة الذهبية ويعادل رقم ميسي |  2017-12-07 21:06:11 زمن ترامپ الترللي |

الرئيسية | مقالات ومقابلات




    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

د.مجدلاني:الشعب الفلسطيني رد على ترامب بإنطلاقه للدفاع عن القدس وانتصارًا لحريته وحقه في الاستقلال والعودة



  |   حسين سويطي   |   اضافة تعليق



"لم ينتظر الشعب الفلسطيني  إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاول الأربعاء الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لينتفض ويهب دفاعًا عن قدس أقداسه. ولم تمضِ ساعات لتتهيأ الفرصة والساحات فها هي المسيرات الشعبية والاعتصامات في كل بقاع الارض تتضامن مع القدس وترد على خطاب ترامب وليست الخطوات الشعبية  سوى واحدة من المسارات المتعددة المطروحة أمام القيادة الفلسطينية, وهي من أهم الخطوات التي ستسير فيها القيادة في المرحلة القادمة ليعبر من خلالها شعبنا عن استيائه وغضبه  ورفضه للقرار الأمريكي الجائر والمجحف والمنحاز كليةً لإسرائيل. وما رأيناه ولمسناه اليوم في الأراضي الفلسطينية كان له صدى وتجاوب في العواصم العربية وفي المخيمات وفي العواصم العالمية المختلفة وهذا تعبير عن تضامن كل العالم مع شعبنا بإعتبار ان القدس في وجدان وضمير شعوب العالم أجمع  كقضية تمسّ رمز الإنسانية جمعاء ولا يمكن اختصارها باعتبارها عاصمة يهودية لإسرائيل".



هذا ما قاله ل"الصنارة" د. أحمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ردًا على سؤال حول ما هي الخطوات الملموسة اضافة الى ما جاء من مواقف صريحة في خطاب الرئيس عباس.


وتابع د. مجدلاني ان :" المسار الثاني انطلق أوّل أمس حيث اتخذت القيادة قراراً بتذليل كل العقبات أمام مسار المصالحة الوطنية وكانت تعليمات واضحة للحكومة امس واليوم في غزة من خلال عملية التسلم والتمكين للحكومة وأيضاً تقديم كل التنازلات الممكنة رغم عدم رضانا عن بعض الأمور. لكن القرار كان إننا لو اضطررنا لتقديم بعض التنازلات هنا او هناك, المهم  هو طيّ هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية لأن الأساس في الموضوع هو تحصين جبهتنا الداخلية ومواجهة التحديات القادمة بصفوف موحدة لكل قوى الشعب الفلسطيني.


وتابع مجدلاني ان هذا الأمر سنعكس على رؤيتنا لمعالجة سياساتنا القادمة, فنحن بصدد الدعوة لاجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني بمشاركة كل الأطياف السياسية لتقييم ومراجعة الوضع السياسي .ونحن نعتبر  القرار الأمريكي انهاءً  لدور الولايات المتحدة في رعاية العملية السياسية. وإنهاءً للصيغة التي كانت قائمة حتى الآن بالرعاية المنفردة والمنحازة لإسرائيل.و عندما نقول نهاية الدور الأمريكي لا يعني إن القيادة الفلسطينية تخلت عن عملية السلام, التي تؤدي الى إنهاء الاحتلال بالعكس نحن نقول إن الراعي الأمريكي  لم يعد مؤهلاً للعب هذا الدور ونبحث عن رعاية دولية مشتركة للعملية السياسية.

الصنارة: ممكن ان تكون رعاية روسية أوروبية؟

مجدلاني: نعم, نحن سنجدد الدعوة لفرنسا للدعوة من جديد للمؤتمر الدولي للسلام الذي عقد جلسته الافتتاحية الأولى في ديسمبر العام الماضي (20 - 22/12/16) ونعتقد أن هناك ضرورة في انتقال الرعاية على عملية السلام من  الولايات المتحدة الى رعاية دولية تتمتع بالتوازن والعدالة في التعاطي مع الموضوع الفلسطيني. وأيضا ستمضي القيادة في تعزيز مكانة فلسطين القانونية على الساحة الدولية من خلال الانضمام الى المنظمات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية المختلفة. وقد وقّع الرئيس اليوم (أمس الخميس) على 26 معاهدة واتفاقية دولية وهذا الأمر سيتواصل في المستقبل, وسندعو كل أصدقائنا في العالم لرفع  مستوى التمثيل الفلسطيني والاعتراف بدولة فلسطين.بما في ذلك التقدم مجدداً الى مجلس الأمن للاعتراف الكامل بدولة فلسطين كما ندرس الآن تقديم شكوى لمجلس الأمن ضد الولايات المتحدة باعتبارها خرقت وانتهكت القانون الدولي باعترافها بالقدس رغم القرارات الدولية وقرارات مجلس الأمن بعدم تغيير الوضع القائم في القدس كونها أرضا محتلة.


الصنارة: الولايات المتحدة أنهت دورها فماذا مع حلفائها العرب؟ لم يسعفوا بشيء. ألم يحن الوقت عربياً وإقليمياً ان تعيد السلطة والمنظمة حساباتها وتعود الى علاقات متوازنة مع محور المقاومة بما في ذلك سوريا وإيران؟

مجدلاني: مع كل الاحترام لما يسمى "محور المقاومة" فنحن ندرك مشاكله ومقدراته ولم يكن يوماً بديلاً على الإطلاق. وعلى العكس فمحور المقاومة عندما حلّ مشاكله مع الولايات المتحدة الأمريكية لم يعد ينظر الى أحد.وإيران تتصرف في المنطقة كدولة إقليمية لها مصالح إقليمية  ودولية, وبالتالي نحن نبحث كيف نحافظ على قرارنا الوطني المستقل.


الصنارة: ما قصدته التحالفات وليس الإنضمام الى  جبهة ما؟


مجدلاني: هناك فارق بين التحالفات وبين ان تكون طرفاً في أي محور ما. نحن رفضنا سياسة المحاور العربية والإقليمية  ولم نكن في يوم من الأيام في إطار أحد. ومن يسمي نفسه "محور المقاومة" هو في جيب إيران أولاً وأخيراً. نحن لا يمكن ان نكون في جيب أحد ولا ورقة في يد أحد. القضية الفلسطينية فوق كل اعتبار وهي قضية مجمّعة وموحّدة, فالذي معنا معنا. نحن نقترب من كل طرف من الأطراف بقدر اقترابه من القضية الفلسطينية ودعمه لها, ولا نقترب من أي طرف من الأطراف بقدر ما يقدمه من دعم. هذا الأمر بالنسبة لنا محسوم وغير قابل للنقاش والحوار.

الصنارة: اليوم كان إضراب شامل وغداً منتظر أن تخرج عشرات بل مئات الآلاف خاصة بعد صلاة الجمعة. فهل هذا التصعيد هو انتقال الى حالة النضال الشعبي والى الانتفاضة الشاملة خاصة نحن في عشية الذكرى الـ 30 للانتفاضة الأولى؟


 مجدلاني: لا يوجد شكل واحد ثابت لمقاومة الاحتلال. دائماً هناك أشكال متغيرة وحسب الظرف الملموس والظروف المختلفة ومن الصعب الحديث ان هناك فقط نموذجاً واحداً. فالنموذج الذي كان سنة 1987 - 1988 لم يكن ممكناً تكراره بسهولة عام 2000 وعام 2002, والآن نحن في 2017  لا يمكن تكرار النماذج السابقة. دائماً كان الشعبالفلسطيني يبتدع أشكالا كفاحية ونضالية جديدة.ولنذكر يوم 14 تموز الماضي, في القدس. فهذا نموذج جديد للمشاركة الشعبية, شكل من العصيان المدني والنضال السلمي الذي فرض إرادته على ارادة الاحتلال الإسرائيلي وعلى إرادة الولايات المتحدة. هذا الشكل الذي ابتدعناه من الممكن تكراره وبأشكال أخرى انجح وأفضل, وربما بذات الطريقة والأسلوب, لكن ليس مطلوباً منا أن نكون أسرى للماضي وما فعلنا في الماضي, فما فعلناه آنذاك في الماضي, كان وفق ظروفه ومتطلباته وخياراته. لكن الآن نحن نتعامل مع الواقع الراهن وكيف سنتعامل مع المشكلة في الواقع الراهن وكيف نقدم نموذجاً جديداً في هذا الواقع.

الصنارة:: هل دعا ترامپ الرئيس ابو مازن قبل يومين؟

مجدلاني: ليس صحيحاً أبداً.


الصنارة: وهل سيتم استقبال مسؤولين أمريكان اذا ما جاءوا لزيارة المنطقة؟

مجدلاني: في هذه اللحظة الراهنة لا توجد قطيعة بيننا وبين أمريكا, ولم نعلن إنهاء العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية سواء حصلت لقاءات ام لم تحصل. الموقف الفلسطيني المعلن واضح, وسيستمر التعبير عنه بشكل واضح وصريح مع الإدارة الأمريكية ومع غيرها. ومع كل مَن يحضر الى المنطقة وعن كل منبر.


الصنارة: هل ستعقد الجامعة العربية اجتماعاً لها أو ستعقد قمة؟

مجدلاني: يوم غد السبت سيعقد اجتماع للجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة التطورات والموقف العربي وما هي الخطوات اللاحقة وهذا سيكون في إطار التحضير للقمة الإسلامية الخاصة التي ستعقد في استانبول يوم 13 الجاري.


الصنارة: هل لا يزال هناك مكان لحل الدولتين؟

مجدلاني: هذا الأمر لا يلغى حل الدولتين. لكن لنسأل ما هو البديل؟ حل الدولتين هو الحل الوطني الذي يحفظ للشعب الفلسطيني حقه وهويته. أما مَن لا يريد حل الدولتين فهو حكومة إسرائيل وأمريكا. والبديل عن حل الدولتين هو حل دولة الابرتهايد . فلماذا علينا أن نسهّل على الإسرائيليين والأمريكان حل دولة الأبرتهايد. 


الصنارة: في ظل ما يجري هل ممكن العودة الى شعار دولة التقسيم وليس حدود 67؟

مجدلاني: كل الخيارات سيتم دراستها وستكون أمامنا.ومن الصعب الحديث عن الحل الأنسب الآن. لكن هذا الموضوع ستدرسه الهيئات الفلسطينية المختلفة سواء المجلس المركزي او غيره.


الصنارة: ماذا تنتظرون من  دور الأهل في الداخل؟

مجدلاني: شعبنا في الداخل لديه مهامه الوطنية المباشرة وعنده أيضا ظروفه النضالية التي تحتم عليه خوض معركته أولا في تثبيت وجوده وضمان حقوقه وأولا وقبل شيء حقه في البقاء والمساواة على أرضه في مواجهة الابرتهايد وسياسة الفصل العنصري التي تمارسه دولة إسرائيل بحقه, خاصة في ظل حكومة التطرف والفاشية الجديدة التي تحكم إسرائيل هذه الأيام, علاوة على ذلك شعبنا العربي الفلسطيني لديه أيضا مهام أخرى في مقدمتها دعم نضالنا في الحرية والاستقلال. فأخوتنا وأهلنا في الداخل ليس مطلوباً منهم أن يخوضوا النضال عنّا بل أن يخوضوا النضال معنا وفي الداخل وحيث هم سيكونون أكثر تأثيراً على القرار السياسي الإسرائيلي.


الصنارة: وتبقى اخطر نقطة من هذه الظروف هي المخيمات. 


مجدلاني: بدون شك أن أهلنا في المخيمات وظروف شعبنا في الشتات مسألة أساسية خصوصاً في إطار الحفاظ على أمنهم وضمان حياة حرة وكريمة لهم. لأن هذا الأمر حساس جداً وضروري ومهم وبالتالي شعبنا الآن في كل مكان يشارك في هذه العملية التي بدأت في كل المدن والقرى وفي العالم وأمس كانت اعتصامات في لبنان وسوريا وكل الدول العربية. ونعتقد ان شعبنا في الخارج يتحمل مسؤولية كما هو حال شعبنا الفلسطيني في الداخل.


الصور بلطف من وكالة الانباء الفلسطينية وفا ..



كلمات متعلقة

د.مجدلاني:الشعب, الفلسطيني, رد, على, ترامب, بإنطلاقه, للدفاع, عن, القدس, وانتصارًا, لحريته, وحقه, في, الاستقلال, والعودة,

تابعونــا

المصالحة الفلسطينية راوحت مكانها والاشتباك التفاوضي نحو الشراكة مازال متعثراً المصالحة الفلسطينية راوحت مكانها والاشتباك التفاوضي نحو الشراكة مازال متعثراً 2017-12-08 | 09:47:02

الحلقة الثالثة حمادة فراعنة - عمان * كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية...

القدس وصفقة وحيد القرن القدس وصفقة وحيد القرن 2017-12-08 | 09:46:06

ليس أمام شعبنا وقيادته إلاّ ان يعودا الى حيث كانا في ذلك المكان الذي كانا فيه...

الضابط جهاد صعب ل"الصنارة": يجب الحد من عدد المخالفين الذين يتسببون بحوادث طرق وإصابات مميتة ومنعهم من السياقة الضابط جهاد صعب ل"الصنارة": يجب الحد من عدد المخالفين الذين يتسببون بحوادث طرق وإصابات مميتة ومنعهم من السياقة 2017-12-08 | 09:44:31

قال ضابط الشرطة المقدم "الليفتينانت كولونيل" جهاد صعب لـ"الصنارة" إن:" قرار شرطة...

سعيد نبواني في مقابلة حصرية لـ «الصنارة»:ألتقاعد نعمة وليس حكمًا على الإنسان بالموت ولا منعًا له من العطاء سعيد نبواني في مقابلة حصرية لـ «الصنارة»:ألتقاعد نعمة وليس حكمًا على الإنسان بالموت ولا منعًا له من العطاء 2017-12-08 | 09:41:28

«إن لكل مرحلة من العمر جمالها... فالتقاعد عن العمل الرسمي هو في حقيقته انتقال من...

البروفيسور علي نجيدات: بكتيريا "الأناموكس" أحدثت ثورة في عملية تنقية مياه الصرف الصحي من المواد النيتروجينية البروفيسور علي نجيدات: بكتيريا "الأناموكس" أحدثت ثورة في عملية تنقية مياه الصرف الصحي من المواد النيتروجينية 2017-12-08 | 09:38:06

النيترات هي مركبات كيماوية تحتوي على عنصر النيتروجين (N) وهي من أكثر المركبات...

مكاسب المصالحة الفلسطينية شملت الأطراف كافة مكاسب المصالحة الفلسطينية شملت الأطراف كافة 2017-12-04 | 13:55:00

معيقات الشراكة الوطنية موضوعية وتحتاج إلى الوقت الحلقة الثانية حمادة...

قراءة لوقائع إجتماعات المصالحة الفلسطينية - بقلم:حمادة فراعنة قراءة لوقائع إجتماعات المصالحة الفلسطينية - بقلم:حمادة فراعنة 2017-11-30 | 12:59:17

قراءة لوقائع إجتماعات المصالحة الفلسطينية - حركة فتح حصلت على كل ما تريد وغابت...

عباس زكي ل"الصنارة": "صفقة القرن" غير قادرة على تجاوز قضيتنا والمنطقة أمام مفاجآت لا أحد قادر على توقعها عباس زكي ل"الصنارة": "صفقة القرن" غير قادرة على تجاوز قضيتنا والمنطقة أمام مفاجآت لا أحد قادر على توقعها 2017-12-01 | 12:21:05

"تصريحات الوزيرة الإسرائيلية چيلا چمليئيل هذا الأسبوع في القاهرة أن لا حاجة...

المحامي زكي كمال في لقاء خاص بـ"الصنارة": قانون التوصيات غير دستوري وبرأيي ستلغيه المحكمة العليا المحامي زكي كمال في لقاء خاص بـ"الصنارة": قانون التوصيات غير دستوري وبرأيي ستلغيه المحكمة العليا 2017-12-01 | 09:13:36

أقرّت الكنيست, يوم الاثنين الماضي بالقراءة الأولى, مشروع قانون التوصيات "الذي...

د. عفو إغبارية ل"الصنارة": المهمة الأولى هي حل الخلافات داخل الفروع استعدادًا للإنتخابات البلدية القادمة د. عفو إغبارية ل"الصنارة": المهمة الأولى هي حل الخلافات داخل الفروع استعدادًا للإنتخابات البلدية القادمة 2017-12-01 | 11:12:25

أكد عضو الكنيست السابق د. عفو إغبارية في حديث لـ"الصنارة" بعيد انتخابه رئيساً...