تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-09-21 14:41:36 رامي بزيع:اعلن دعمي الكامل لمرشح الرئاسة وليد عفيفي |  2018-09-21 13:07:53 هذه الحمية الغذائية خطر على حياتك وصحتك |  2018-09-21 12:57:40 مفاوضات برشلونة مع بوسكيتس تصل لمرحلة الحسم |  2018-09-21 13:02:14 وليد العفيفي يستنكر منع الممثل النصراوي الفلسطيني العالمي علي سليمان من دخول مصر |  2018-09-21 14:10:06 عودة: نحن بالبدايات وسنناضل على كل الجبهات بكل قوة ومثابرة! |  2018-09-21 12:33:26 استمرار عروض الازياء في ميلانو وسط حضور مهيب |  2018-09-21 12:25:24 واشنطن تلتف على ابو مازن لتنفيذ "صفقة القرن" |  2018-09-21 12:21:51 المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار |  2018-09-21 10:30:43 الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية |  2018-09-21 10:30:53 سطو مسلح على رجل من كابول وسرقة الاف الشواقل |  2018-09-21 09:33:30 غزة- استعدادات للمشاركة في جمعة "كسر الحصار" |  2018-09-21 09:24:34 شباب التغيير في الناصرة:سندعم وليد عفيفي لرئاسة البلدية في الانتخابات |  2018-09-21 09:20:56 المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً |  2018-09-21 09:32:06 عقوبة مخففة تنتظر رونالدو في دوري الأبطال |  2018-09-20 17:00:26 بعد 27 سنة ظلما.. سجين أميركي يعانق الحرية |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

عرفات... ذكرى فقط؟!



  |     |   اضافة تعليق



مرَّت 13 عاماً على غياب الرمز الفلسطيني, القائد الراحل ياسر عرفات, و 29 عاماً على إعلان الدولة الفلسطينية في الجزائر في قاعة قصر الصنوبر.


رغم مرور الأعوام.. ما زالت فلسطين عارية من لقب "دولة".

مناسبة إحياء الذكرى الـ 13 لغياب عرفات التي أُقيمت في غزة جاءت متزامنة مع مناسبة الوحدة الوطنية, لكن بصعوبة رُفعت أعلام فلسطين بينما رفرفت آلاف الأعلام  الصفراء في سماء الاحتفاء. وكأن حلقات مسلسل إقامة الدولة ما زالت بلا نهاية مرتقبة, فنصف الشعب لا يعتبر أن عرفات هو الرئيس الفلسطيني الرمز بل هو رئيس فصيل من المقاومة الفلسطينية, وليس رئيس الشعب كلِّه.


إن قيام دولة ما يعتمد على ركيزة شعب واحد وليس على فصائل, فالدولة هي صَهر غير منقسم يُصب في بوثقة واحدة.

هل ستتم المصالحة التي ستجعل الشعب الفلسطيني موحداً أمام العالم ويستطيع أن يطالب بدولة حرة بجدارة وشرعية سياسية أم أغلب الظن انه لن تكون لا مصالحة ولا دولة؟؟

هل ستمر سنوات وسنوات ورئيس الدولة لا يستطيع الخروج من المقاطعة إلا بإذن مَن يقف على مدخل بلاده؟

هل سيبقى الشعب هو مَن يدفع الثمن؟

نسبة البطالة في فلسطين عالية, الإغلاق مستمر, مستوطنات جديدة تقام باستمرار والطرق مقطوعة.. بوجود خارطة طريق مصالحة مبنية على الرمل وليس على الصخر ستأتي الأمواج وتجرفها..

اتفاقية أوسلو كانت إحدى أكبر المآسي لأنها تجاهلت الاعتراف بإقامة دولة واعترفت بمنظمة وبقيت فلسطين بلا أساس ولا دستور في ظل صعوبة إلغاء اتفاقيات دولية.وبقي العالم الدولي والعالم العربي يتابع قضية فلسطين على أنها مجرد مسلسل لا شَبَق لهم فيه ولا عَبَق.

*    *    *

يا حسرة على أيام قطف الزيتون

لمجرد التفكير في موسم قطف الزيتون الذي يطرق أبوابنا مرة في كل عام.. أحزن.. أغرق في الحزن والحسرة..

في الماضي, على أيام أجدادنا وأهلنا, كان موسم قطف الزيتون مناسبة جميلة وثرية كالإحتفال بعرس, وكأن كل شجرة زيتون عروس!! 

لا أرى حاجة لسرد أجواء الفرحة ولا كيف كانت العلاقة حميمة بين الأهل في مثل هذا الموسم.. أو حبهم العميق والثمين وانتماؤهم للأرض وللطبيعة ولبعضهم البعض.أذكر رائحة الزيت في الشوارع وجبالاً من حبات الزيتون والبركة متراكمة أمام البيوت استعداداً لعصرها حتى ساعات متأخرة من الليل..

حينها, كنا نكتفي ونتلذذ بخبزه نسخنها ونغمسها باللبنة والزيت مع الزيتون.

أما اليوم.. اليوم أصبحت كل لحظة في هذا الموسم سبباً للتذمر.. وباختصار شديد أصبحت الأرض وأصبح الزيتون يذرف دموعاً من شدّة ما يتم إهماله وابتعاد الناس عن حبهم للأرض وللجذور.

البحث عن الجذور في شجر الزيتون أصبح أبعد وأبعد..

ما كان إكسير الحياة لم يعد كذلك.

وا أسفاه على حسرة تغص بها القلوب لا مثلها حسرة.

سقى الله على أيام كان فيها زيت الزيتون والمأكولات الشعبية من زعتر وفريكةٍ وكبّة ملوك الموائد. 

تمر الأعوام والدنيا التي عرفناها وعشقناها في تراجع.


ڤيدا مشعور





كلمات متعلقة

عرفات..., ذكرى, فقط؟!,

تابعونــا

المعذرة, التسامح والغفران! المعذرة, التسامح والغفران! 2018-09-20 | 20:14:38

صادف يوم أمس الأوّل الأربعاء حلول "يوم الغفران" لدى الشعب اليهودي, الذي يأتي بعد...

أوسلو ... السذاجة أوسلو ... السذاجة 2018-09-13 | 20:02:49

اعتادت الشعوب وبينها العربية أن تطرح الحلول لقضايا تتطلب التدخل الخارجي من مآس...

رصاصات في القلب رصاصات في القلب 2018-09-06 | 19:43:03

ماذا سيحدث لو استمر الوضع المزري من حصد أرواح ضحايا عنف إطلاق رصاص واستعمال آلات...

مؤشر الخطر مؤشر الخطر 2018-08-30 | 23:07:56

ما كنا نخاف منه بالأمس القريب بخصوص قانون القومية, وما ندفعه من أثمان, نحن...

غياب التكافل الاجتماعي غياب التكافل الاجتماعي 2018-08-23 | 20:02:51

احتفالات الأعياد والإجازات الصيفية لم تعد كما كانت، هذه المناسبات, في الماضي...

ما بين الفنادق والأنفاق ما بين الفنادق والأنفاق 2018-08-16 | 20:27:37

الملابسات والتطورات في أحداث التهدئة التي يتكلمون عنها بين إسرائيل وقطاع غزة...

تبقون كشجر الزيتون ...  كجذوع الزمن تقيمون! تبقون كشجر الزيتون ... كجذوع الزمن تقيمون! 2018-08-09 | 19:00:33

بُعيد طرح قانون القومية, قانون العنصرية, الأسبوع الماضي, والمصادقة عليه, لم تعد...

ليلى والذئب ليلى والذئب 2018-08-02 | 19:31:14

الحقيقة التي أصلا قد كانت ساطعة حسب المفاهيم المتبعة مع المواطنين العرب في...

السبع بقرات.. والسبع سنبلات السبع بقرات.. والسبع سنبلات 2018-07-26 | 19:03:42

هذه هي سوريا التي تآمرت عليها وعلى تدميرها دول العالم الغربي وبعض من العربي، تثبت...

باختصار شديد.. باختصار شديد.. 2018-07-19 | 19:02:03

لا شك أن الشعب الفلسطيني لا يزال يمر في محنة حتى الآن.. محنة المصالحة, المحنة...