تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-01-22 18:47:45 "أبو مازن": نطالب أوروبا الاعتراف بالدولة الفلسطينية |  2018-01-22 18:46:56 عريقات: بنس قاد "حملة صليبية" في الكنيست |  2018-01-22 16:16:53 فرنسا تتهم إيران بانتهاك مطلب تعليق برنامجها الصاروخي البالستي |  2018-01-22 16:16:01 بينس أمام الكنيست: السفارة الأمريكية ستنقل إلى القدس العام المقبل |  2018-01-22 15:00:05 اسرائيل لن تحيل الى القضاء الحارس في السفارة بعمان |  2018-01-22 14:01:10 الأونروا تطلق من غزة حملة لتجنيد الدعم المالي |  2018-01-22 13:56:38 يمن سيف يعلن عن انهاء مهام منصبه بعد 9 سنوات مديرًا لسلطة التطوير الاقتصادي للأقليات |  2018-01-22 13:17:34 السجن 19 عاما لوليد ياسين من طمرة بتهمة قتل زوجته أمنة الحامل في شهرها التاسع طعنا وهي نائمة |  2018-01-22 12:05:09 الشرطة تحذر السائقين - تسرب الزيت أو الوقود من السيارة خلال سيرها، أو وقوفها مخافة 1000 شيكل و6 نقاط |  2018-01-22 12:03:11 وحدة البيئة في بلدية الناصرة بحملة تنظيف واخلاء مركبات قديمة |  2018-01-22 12:00:03 بنس: الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل يساعد بتحقيق السلام |  2018-01-22 11:11:47 تمديد اعتقال مشتبه من اللد بتهديد طبيبة بسكين |  2018-01-22 10:43:06 مقتل الشاب سلطان ابو قردود (25 عاما) من بير هداج اثر تبادل اطلاق نار قرب الحدود الاسرائيلية المصرية |  2018-01-22 10:28:30 سخنين تلاقي بيتار القدس الليلة بدون الجمهور |  2018-01-22 10:24:01 شفاعمرو - عمر علي سمنية (أبو جمال ) في ذمة الله |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

مــع نهايــة خطــوات المصالحــة تبــدأ مرحلــة الـشـــراكة



  |     |   اضافة تعليق




حمادة فراعنة – عمان * كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والاسرائيلية 
.... وأخيراً تسلمت حكومة رام الله يوم الأربعاء 1/11/2017، معبر رفح الحدودي مع الجانب المصري بحضور وفد أمني من القاهرة أشرف على سلسلة الخطوات المتتالية التي أقدمت عليها حركة حماس برغبتها أو مرغمة عليها، استجابة للمبادرة المصرية وشروط الرئيس محمود عباس، بعد نجاح القاهرة في جمع طرفي الانقسام الفلسطيني فتح وحماس يوم 10/10/2017، والتوصل الى اتفاق المصالحة المعلن بينهما، وتنفيذ خطواتها التدريجية التي بدأت : 


1 - بحل اللجنة الادارية الحمساوية التي كانت تُدير قطاع غزة منفردة منذ قرار حماس بالحسم العسكري والانقلاب الدموي في حزيران 2007 .


2 - التخلي عن سيطرة حركة حماس الأحادي عن قطاع غزة وتسليم مفاتيحه ووزاراته ومؤسساته الى حكومة رام الله يوم 3/10/2017 .

 3 - تسليم معبر رفح الفلسطيني الى ادارة المعابر والحدود لدى حكومة رام الله، وبذلك تكون حماس قد تخلت عما كان بيدها من مظاهر السيادة الأحادية والادارة المنفردة لتبدأ صفحة جديدة بعد صفحة المصالحة وهي صفحة الشراكة. 

*التراجع عن الانقلاب
صفحة المصالحة استكملت اجراءاتها أو كادت من طرف واحد، عنوانها تراجع حركة حماس عن الانقلاب بعد عشر سنوات، فشلت خلالها جني تبعاته وتحقيق أهدافه : 1- في أن تكون بديلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية ، 2- وأن تكون عنوان الشرعية الفلسطينية وأداتها لكونها مالكة للأغلبية البرلمانية لدى المجلس التشريعي المنتخب، بديلاً عن السلطة الفلسطينية وحكومة رام الله، ومع ذلك ورغم أنها امتداد لأقوى وأكبر حركة سياسية عابرة للحدود في العالم العربي ولها امتدادتها الحزبية في أكثر من سبعين دولة في العالم، فقد أخفقت في مواصلة سيطرتها وتفردها وبرنامجها، وتراجعت لتعود الى تواضعها كفصيل فلسطيني له ما له، وعليه ما عليه، مثلها في ذلك مثل حركة فتح التي لها تاريخ من الانجازات ويُسجل عليها الكثير من الاخفاقات :


 أولاً : في مواجهة العدو الاسرائيلي، بدءاً من : 1- فشلها في استكمال خطوات الاستقلال التدريجي التي بدأها الرئيس الراحل ياسر عرفات، 2- فشلها في التصدي للاستيطان الزاحف، 3- وفشلها في تنفيذ مراحل اتفاق أوسلو التدريجي متعدد المراحل .


 وثانياً : اخفاقها في الحفاظ على موقعها الأول بين صفوف الفلسطينيين، الضفة والقدس والقطاع من خلال : 1- عدم نجاحها في الانتخابات البلدية أمام حركة حماس عام 2005، 2- عدم حصولها على الأغلبية البرلمانية لدى المجلس التشريعي في الانتخابات عام 2006، حماس حصلت على 74 مقعداً، وفتح على 45 مقعداً، 3- فشلها في احباط انقلاب حركة حماس في 2007، 4- فشلها في استعادة قطاع غزة الى حضن الشرعية الفلسطينية طوال العشر سنوات الماضية ، 5- فشلها في معالجة أزمتها الداخلية واستيعاب مجموعة التيار السياسي الذي يقوده النائب محمد دحلان ومعه 15 نائباً من أعضاء المجلس التشريعي ، بدون إجراءات عقابية ، على قاعدة الاحتواء والأخوة والشراكة التنظيمية ، وخاصة بغياب أي خلافات سياسية ذات طابع جوهري يمكن التوقف عندها وأمامها ، قد تسبب عائقاً يحول دون عودة هؤلاء إلى الأم الفتحاوية التي تربوا في أحضانها الكفاحية .  


ولذلك اختصرتُ وصف حصيلة المصالحة بين طرفي الانقسام أن حركة حماس لم تُهزم وحركة فتح لم تنتصر، فقد استعادت حركة فتح مواصفات الشرعية ومؤسساتها نظراً لأن رئيسها رمز الشرعية المنتخب من مؤسستين هما : 1- منظمة التحرير الفلسطينية عبر لجنتها التنفيذية بعد رحيل الرئيس أبو عمار في شهر تشرين الثاني 2004، 2- في الانتخابات العامة لرئاسة السلطة الفلسطينية يوم 25/1/2005، وقد انتهت ولايته وجدد له المجلس المركزي الفلسطيني بقرار مشترك مع المجلس التشريعي يوم 26/10/2009، الى يومنا هذا حتى اجراء الانتخابات المقبلة . 


*خطوات الشراكة


حركة حماس تخلت عن تفردها في ادارة قطاع غزة ونفذت ما هو مطلوب منها وفق المصالحة، والقاهرة لازالت تضبط ايقاع خطواتها، لتبدأ بعدها خطوات الاستحقاق المطلوبة من حركة فتح، وهذا ما أطلقتُ عليه « الاشتباك التفاوضي « الذي سيبدأ من يوم 21/11/2017، بمشاركة 13 فصيلاً فلسطينياً، وفي الأول من كانون أول 2017 في اجتماع ثنائي بين فتح وحماس لتقييم ما تم تنفيذه من خطوات المصالحة لتبدأ معها خطوات الشراكة باتجاهين : 


الأول : تفعيل الشرعية الفلسطينية والتقاسم الوظيفي بين مؤسستي الرئاسة والمجلس التشريعي ليعود له العمل أسوة بموقع الرئيس وفق قرار المجلس المركزي حتى تجرى الانتخابات الرئاسية والتشريعية . 


الثاني : تفعيل اللجنة القيادية المؤقتة لادارة منظمة التحرير المشكلة من اللجنة التنفيذية، ورئاسة المجلس الوطني، والأمناء العامين للفصائل الى حين عقد المجلس الوطني الفلسطيني ليصار الى عودة كل من الجبهة الشعبية القيادية العامة والصاعقة، ومشاركة حماس والجهاد في مؤسسات منظمة التحرير ليصل الوضع الفلسطيني الى مستقره المطلوب والقائم على ثلاثة عوامل هي : 

1 - برنامج سياسي مشترك. 2- مؤسسة تمثيلية موحدة. 3- أدوات كفاحية متفق عليها . 


*العودة الى فهم الواقع والعمل على تغييره


المصالحة، ومن ثم الشراكة ستكون أمام تحديات كبيرة لتبدأ مرحلة نوعية جديدة تواجه الشعب العربي الفلسطيني في ظل معطيات مساندة وبعضها محبطة، فعلى الصعيد الايجابي انتهت أو كادت حروب العرب البينية التي انفجرت مع انفجار ثورة الربيع العربي بهزيمة أحزاب التيار الاسلامي من فرض كامل هيمنتها وتسلطها على المجتمع العربي وأنظمته، وبذلك يمكن لأحزاب التيارات الوطنية والقومية واليسارية تستعيد أنفاسها وتنهض بدورها وتشكل روافع داعمة لنضالها الفلسطيني الموحد، بعد غياب وتراجع تأثيرها الجماهيري حزبياً ونقابياً وبرلمانياً، بل ومن المتوقع أن تكون أكثر فعالية أمام هبوط مكانة الأنظمة الأحادية وتسلطها، بعد أن فجرت ثورة الربيع العربي أهمية الشارع، وتحرك الجماهير في اسقاط رموز أنظمة عاتية انفردت في الحكم، وولدت حالة الغليان الاجتماعي بسبب غياب العدالة والديمقراطية وتداول السلطة، وعجزها في استكمال خطوات الاستقلال السياسي والاقتصادي، حيث بات النظام العربي بأغلبيته رهينة للعجز في الموازنة، وتراكم المديونية وعدم القدرة على توفير الخدمات الضرورية والحيوية للانسان العربي من علاج وتعليم وعمل وسكن. 


التحدي الأكبر الذي سيواجه الحركة السياسية الفلسطينية ولا أقول الوطنية أو الاسلامية أو غيرها من المواصفات، التحدي السياسي الأكبر الذي سيواجه مطبخ صنع القرار الفلسطيني، هو مواجهة « صفقة القرن « الأميركية فهل المصالحة ومن ثم الوحدة القائمة على أساس الشراكة هو : التجاوب مع صفقة القرن أو التصدي لها، ذلك هو التحدي، وهذا لا شك أنه سيعتمد على مضمون المبادرة الأميركية التي سيقدمها الرئيس ترامب لطرفي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي . 


من التجارب المستفيضة السابقة، بعد التوصل الى اتفاق أوسلو الذي توصل اليه طرفا الصراع دون تدخل من أي طرف، ودون وساطة أحد، باستثناء الرعاية النرويجية التي وفرت مكان اللقاءات غير العلنية، دون أي تدخل في ثنايا المفاوضات وتوجيهها، ودون تقديم أي اقتراحات لمعالجة الاستعصاءات التي مرت بها خلال أشهر المفاوضات السرية منذ أذار وحتى أب 1993، منذ ذلك الوقت، ساهمت ورعت الولايات المتحدة كافة أو أغلبية محطات التفاوض الفلسطينية الاسرائيلية، ومن قبل الادارات الأميركية المباشرة في البيت الأبيض، وقد سجلت ادارات كلينتون في كامب ديفيد سنة 2000، وبوش في أنابوليس 2007، وفي عهدي ادارة أوباما الأولى 2009 – 2012 ومفوضه السيناتور جورج ميتشيل، والثانية 2013 حتى نيسان 2014 ومفوضه وزير الخارجية جون كيري، سجلت عجزاً بائناً في معالجة قضايا المرحلة النهائية : القدس، اللاجئين، الأرض، الحدود، الأمن والتعويضات، وذلك يعود لسببين : أولهما تعنت الطرف الاسرائيلي الذي لم يتجاوب مع حقوق الشعب الفلسطيني واستحقاقاته، وثانيهما تمسك القيادة الفلسطينية، على ضعفها وقلة امكانياتها، ومرونة مواقفها والتجاوب مع الضغوط التي تعرضت لها، ولكنها تمسكت بحقوق شعبها الأساسية غير القابلة للتبديد أو التلاشي أو الانهاء، وعدم التنازل عنها، ولذلك فشلت كافة المساعي الأميركية للتوصل الى تسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، بعد أن جلبت طرفي الصراع الى طاولة المفاوضات، أكثر من مرة ومن قبل مختلف الادارات الأميركية، وهو اجراء قد تُفلح فيه ادارة ترامب، ولكن هل تتمكن من التوصل الى تسوية حقيقية في ظل المعطيات القائمة وموازين القوى المختلة لصالح المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي ؟؟ . 


*هل يستطيع ترامب ؟


هل تستطيع ادارة ترامب، تحقيق ما عجزت عنه الادارات الأميركية السابقة ؟؟ هل تستطيع ادارة ترامب فرض تنازلات لم تتمكن من أخذها من حكومات تل أبيب المتعاقبة، واشنطن لم تتمكن سابقاً فهل تتمكن الأن ؟؟ ما هي المستجدات والعوامل المؤثرة التي ستُرغم نتنياهو وحكومته على مسألتين الأولى وقف الاستيطان على طريق ازالته كما فعل شارون في قطاع غزة عام 2005، والثانية التخلي عن الأرض والانسحاب عنها، وتركها لأصحابها الفلسطينيين وفق قرار مجلس الأمن : الانسحاب وعدم الضم رقم 242، كما سبق وفعلها اسحق رابين وأريئيل شارون ؟ ولكن رابين وشارون فعلاها دون وساطة أحد، بل أُجبرا عليها استجابة لمعطيات الانتفاضة الأولى عند رابين 1993، والانتفاضة الثانية لدى شارون عام 2005 !!، ولذلك اذا رفض الفلسطينييون مقترحات وتوصيات وتسويات سياسية قدمها الأميركيون عبر قادتهم في البيت الأبيض، وكانت تقترب أكثر لبعض حقوق الشعب الفلسطيني، ولكنها لم تصل الى مستوى الحد الأدنى لحقوق الفلسطينيين التاريخية، وتم رفضها فهل يتجاوب الفلسطينييون لخطة ترامب غير المعلنة، خاصة وأن المؤشرات المسربة والمعلنة من قبل طواقم ترامب، كوشنير وجرينبلات لا تؤشر على ما هو ايجابي خاصة الانحياز الفاقع من قبل هؤلاء نحو حكومة نتنياهو واليمين المتطرف ومشروعهم الاستعماري التوسعي !! . 


*أدوات الفلسطينيين


ماذا لدى الفلسطينيين من أوراق ضغط وقوة تنفيذ لجعل الاحتلال مكلفاً على المستويات الاسرائيلية والأوروبية والأميركية بل وحتى العربية ؟؟ كي ترغمه على التفكير بالرحيل، مجرد التفكير لتكون حافزاً وغطاء له أمام الأغلبية البرلمانية التي يملكها مع أحزاب المستوطنين وخاصة حزب ليبرمان وزير الحرب والعدوان، وحزب نفتالي بينيت وزير التعليم وهما الأكثر تطرفاً وتضرراً من أي تسوية لكون قاعدتيهما من المستوطنين المتطرفين . 


المصالحة، وبعدها الشراكة وصولا لبرنامج سياسي مشترك ومؤسسة تمثيلية موحدة هي أدوات الصمود السياسي في وجه الضغوط المتوقعة على الجانب الفلسطيني ليقبل التعامل مع خطة « ترامب « لتسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي .


حركة حماس والجبهة الديمقراطية اجتمعتا في بيروت يوم 4/11/2017، وأدركتا مفتاح الصمود السياسي، ولذلك شددتا على ضرورة الانتهاء من النتائج الكارثية للانقسام وكفاية ضياع عشر سنوات من عمر الشعب الفلسطيني، وضرورة انجاح خطوات المصالحة، والتي تتطلب اتباع خطوات مباشرة برفع جميع الاجراءات العقابية التي اتخذتها حكومة رام الله، واتفقتا حماس والجبهة الديمقراطية وطالبتا حركتي فتح وحماس الاسراع في الأليات التنفيذية التي تم التوافق بشأنها بين جميع الفصائل، وهذا ما يجعل الأبواب مفتوحة أمام التوافق حول برنامج وطني يوحد كل الشعب الفلسطيني بمشروع نضالي يشكل رافعة لنهوض وطني، بما يستجيب لمختلف التحديات التي تهدد الشعب الفلسطيني في ظل الإستهدافات الإسرائيلية – الأميركية المتعددة للقضية الفلسطينية . 




كلمات متعلقة

مــع, نهايــة, خطــوات, المصالحــة, تبــدأ, مرحلــة, الـشـــراكة,

تابعونــا

القضية تعود لأهلها القضية تعود لأهلها 2018-01-19 | 16:57:22

حمادة فراعنة - عمان * كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية. فكرة...

بركة ل"الصنارة":  نحن أحوج ما نكون فيه لبوصلة قومية في العالم العربي مثل جمال عبد الناصر بركة ل"الصنارة": نحن أحوج ما نكون فيه لبوصلة قومية في العالم العربي مثل جمال عبد الناصر 2018-01-19 | 16:58:50

تتواصل في العاصمة المصرية القاهرة وغيرها من مدن وقرى مصر فعاليات إحياء الذكرى...

البروفيسور علي زيدان أبو زهري ل"الصنارة": الحادثة شأن عائلي والجامعة ليست طرفًا فيه وحصلت خارج الحرم الجامعي البروفيسور علي زيدان أبو زهري ل"الصنارة": الحادثة شأن عائلي والجامعة ليست طرفًا فيه وحصلت خارج الحرم الجامعي 2018-01-19 | 16:54:33

عبّر البروفيسور علي زيدان أبو زهري رئيس جامعة جنين العربية الأمريكية عن حزنه...

الفطر البري غذاء متكامل وشهي وعلاج ولكن احذروا الأنواع السامة! الفطر البري غذاء متكامل وشهي وعلاج ولكن احذروا الأنواع السامة! 2018-01-19 | 16:50:54

بعد انحباس الأمطار طيلة شهري تشرين الثاني وكانون الأول, تقريبا, أخرجت الأيام...

وليد العوض ل"الصنارة": انتهينا من مرحلة اوسلو والحديث عن  ولادة الدولة المستقلة على طاولة المفاوضات الثنائية وليد العوض ل"الصنارة": انتهينا من مرحلة اوسلو والحديث عن ولادة الدولة المستقلة على طاولة المفاوضات الثنائية 2018-01-19 | 16:46:48

عقد المجلس المركزي الفلسطيني دورته العادية ال 28، دورة "القدس العاصمة الأبدية...

جرائم القتل وطرق التعامل معها / بقلم : فادي مرجية جرائم القتل وطرق التعامل معها / بقلم : فادي مرجية 2018-01-13 | 18:03:02

عرفت المجتمعات البشرية الجريمة مند أقدم العصور بوصفها من اخطر الظواهر الاجتماعية...

المحامي زكي كمال: مشروع التوجيه العلمي مشروع استراتيجي لتمكين خريجينا من الإنخراط في شركات ال"هاي- تيك" المحامي زكي كمال: مشروع التوجيه العلمي مشروع استراتيجي لتمكين خريجينا من الإنخراط في شركات ال"هاي- تيك" 2018-01-12 | 08:41:16

أطلقت الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا، مجدّداً، "مشروع التوجيه العلمي"...

بعد الإنتهاء من التحقيق في "القضية "274 - توقع لوائح إتهام بحق أعضاء كنيست وقياديين في التجمع بعد الإنتهاء من التحقيق في "القضية "274 - توقع لوائح إتهام بحق أعضاء كنيست وقياديين في التجمع 2018-01-12 | 10:47:19

كشفت مصادر إعلامية هذا الأسبوع أن الشرطة أنهت تحقيقاتها في القضية رقم 274 المتعلقة...

د. زكريا الآغا ل"الصنارة": انهاء مرحلة اوسلو وإعلان دولة تحت الإحتلال في مقدمة استراتيجية العمل القادمة د. زكريا الآغا ل"الصنارة": انهاء مرحلة اوسلو وإعلان دولة تحت الإحتلال في مقدمة استراتيجية العمل القادمة 2018-01-12 | 10:44:58

ينعقد في مدينة رام الله يومي, بعد غد الأحد والاثنين 14 و 15 الجاري المجلس المركزي...

المحامي زكي كمال لـ "الصنارة": قانون الضم الذي اقره مركز الليكود يلغي بالكامل إمكانيات إقامة الدولة الفلسطينية المحامي زكي كمال لـ "الصنارة": قانون الضم الذي اقره مركز الليكود يلغي بالكامل إمكانيات إقامة الدولة الفلسطينية 2018-01-05 | 08:00:55

قرّر مركز الليكود ، مؤخرا، ضم المستوطنات القائمة في المناطق الفلسطينية المحتلة...

قد يهمك ايضا