تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-07-23 10:12:17 صافرات انذار في الجليل الاعلى ومنطقة جبل الشيخ |  2018-07-23 09:57:36 هدم بيت بحجة البناء بدون ترخيص في سخنين واستنفار الاهالي |  2018-07-23 09:48:41 اصابة حرجة (80 عاما) لمسن غرق في الساخنة |  2018-07-23 09:46:43 اختتام برنامج "مدارس العطلة الصّيفيّة" بمشاركة 323,477 طالبا من الصّفوف الأولى حتى الثّالثة |  2018-07-23 09:21:48 الحزب الشيوعي والجبهة: "قانون القومية" خطوة فاشية نحو الأبارتهايد |  2018-07-23 09:16:21 ترامب محذرا روحاني: إياك وتهديد الولايات المتحدة مجددا |  2018-07-23 09:07:45 أوزيل يعتزل المنتخب الالماني بسبب العنصرية |  2018-07-23 09:06:58 استشهاد الطفل أركان مزهر في مخيم الدهيشة في بيت لحم |  2018-07-23 09:05:27 فتح : الفلسطينيان الفرا والبنا توفيا بتسرب غاز داخل شقتهما في الجزائر |  2018-07-23 06:00:11 الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة اليوم وغدا |  2018-07-23 06:01:35 الجزائر تدعو الأمم المتحدة لحماية الفلسطينيين |  2018-07-22 22:55:02 اصابتان باطلاق نار في مدينة كفرقاسم |  2018-07-22 22:50:21 مجد الكروم تفجع بوفاة زينب حسن زيحو 14 عاما اثر نوبة قلبية |  2018-07-22 21:34:28 حريق هائل في مكب نفايات في العزيرية |  2018-07-22 21:31:35 هل يجتمع عابد فهد ونادين نجيم في موسم 2019؟ |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

وقفات على المفارق مع "حَظَر" والضجيج الدرزيّ



  |     |   اضافة تعليق





سعيد نفاع

الوقفة الأولى... مدخل 

من نافل القول الإشارة إلى أن الدّروز في الشرق، وعلى قلّة عددهم، يشكلون حالة خاصّة في المشهد العربيّ الإسلاميّ عامة والمشهد الفلسطيني خاصّة، وذلك لظروف وأحداث تاريخيّة يتشعّب القول فيها، لسنا بحاجة في هذه العجالة وموضوعها أن ندخل فيها، اللهمّ إلا بما يتعلّق بأقليّة الأقليّة منهم، وهي العرب الدروز في بلادنا، خصوصا أن "ضجيجًا" في غالبيّته مصطنع أو مقصود يُثار كل ما "دقّ الكوز في الجرّة" حول قضايا تمتّ لهم بصلة ما، رغم أنها قضايا عربيّة عامّة وهكذا يجب أن تكون، وعاديّة بجوهرها.


اعتلوا، في نصف السنة الأخيرة، جدول أعمال المنبر الإعلاميّ أكثر من مرّة وبضجيج عالٍ فيه من النشاز الكثير صامّا الآذان: استقالة النائب عبد الله أبو معروف، الاعتراض على تعيين المدير الدرزيّ في كفر قرع، سقوط العميد (اللواء شرف) عصام زهر الدّين دفاعًا عن العلم في الحرب السوريّة، وهذه قرية حَظَر السوريّة هذه الأيام تتصدّر، وهذه عيّنة.


الوقفة الثانية... مع التعميم والتخصيص. 


كلّ هذه الأمور ليست شؤون درزيّة خاصّة، هي شؤون عربيّة عامّة، وهم كجزء من هذا العام كان يحتّم المنطق البسيط أن تشغلهم من هذا الباب وفقط، باب الانتماء الوطنيّ السياسيّ، وليس من باب الانتماء البيولوجيّ، وهم في هذا كما البقيّة من "الأقليّة العربيّة"  ليسوا وحدة واحدة، فبمجّرد استعمال "الدروز" أو العرب الدروز" أو "الطائفة الدرزيّة" أو "الطائفة العربيّة الدرزيّة" ككلٍّ واحدٍ في هذا السياق هو خطأ وفي بعض السياقات خطيئة.


العرب الدروز في البلاد، سياسيّا ووطنيّا، ثلاث فئات أساسيّة: العامّة إذا صحّ التعبير وهم الغالبيّة وهؤلاء وتحت وطأة هموم الحياة يلتحفون بالقويّ، والقويّ اليوم هو "القيادات" المذهبيّة والسياسيّة قُطريّا طائفيّا ومحليّا عائليّا، وهذه هي الفئة الثانيّة، وقوّتها مستمدّة من ممالأتها للمؤسّسة والائتمار بأمرها. أمّا الفئة الثالثة فهي القوى الوطنيّة، وهذه تعيش، و-"دون استثناء"، خريفًا من التشرذم جعل منها أضعف من أن تكون ندّا للفئة الثانية، وموضوعيّا كيفًا وكمّا كانت تستطيع لولا هذا التشرذم غير المبرّر لا سياسيّا ولا وطنيّا ولا حتّى أخلاقيّا.          


في الواقع العربيّ العام، لا فرق بين النوّاب عبدالله أبو معروف وأسامة السعدي وابراهيم حجازي، ولا فرق بين المدير ابن دالية الكرمل والإدارة في كفر قرع وأي مدير آخر في حالة مشابهة عكسيّة، ولا فرق بين عصام زهر الدّين وعلي خزام وداود راجحة، ضبّاط عرب سوريّون سقطوا حول العَلَم، ولا فرق بين حَظَر وكُفريّا والفُوعة وغيرها الكثير، هذا طبعا إذا حكّمنا منطق الأمور.


الوقفة الثالثة... مع الواحة الديموقراطيّة !

حَظَر كما كُفريّا والفُوعة وغيرها، قرى كثيرة في سوريّة تحاصرها النُّصرة الإرهابيّة منذ سنوات وترتكب في حقّ أهلها كلّ الموبقات، وكلّها عربيّة سوريّة مقاوِمة والفارق الوحيد بينها هو بعض الانتماءات البيولوجيّة الثانويّة، فالمجزرة التي تعرّضت لها قافلة النازحين من كُفريّا والفوعة أوحش من الهجوم على حَظَر، وطبيعي ألاّ نسمع نأمة من الفئة الأولى على مثل هكذا مجزرة وعلى غيرها، وبالتالي لا تتحرّك الثانية اللهمّ إلا بإظهار ربّما بعض مظاهر التضامن والأسف والألم الكلاميّة. 


أمّا الثالثة وببعدها الميدانيّ عن الثانيّة وغزلِ بعضها مع الأولى، فتكتفي بالاحتجاج واعتلاء منابرَ هضبة الجولان إذا نُصِبت المنابر هناك احتجاجا أو تضامنا، بغياب المنابر هنا في قرانا قصورا. والأنكى إطلاق تلك التصريحات والبيانات الناريّة "المحذّرة" المؤسّسة الإسرائيليّة و-"الشاتمة" إياها و- "المُحيّية" المقاومة على انتصارها على إسرائيل ووو...، والتي تتلقّفها وسائل الإعلام المحليّة وبعض العربيّة. فلا يخطر ببالك عند سماعها إلا ذلك "المواطن" العربيّ المتابع لوسائل الإعلام تلك يقول، طبعا بين "سرّه وخاطرة": "كيف يسترجوا أو يستجروا بلهجة عاميّة أخرى يقولوا هذا الكلام، والله يمكن فعلاً إسرائيل واحة ديموقراطيّة، أو في شيء أنا مش فاهمُهْ !!!".      

الوقفة الرّابعة... مع ما وراء حَظَر وهبّة "الدروز". 

أسئلة "بتطّير الأعِل بلغة غوّار": 

هل فشل هجوم النصرة على حَظَر بفضل بيان جيش الدّفاع الإسرائيلي (الدفاع هذه استعرتها من أحد الوطنيّين من مقابلة على راديو الشمس)، البيان الذي أفادنا أنه حذّر النصرة بأنه سيدخل لحماية حظر كرمى للطائفة الدرزيّة (هكذا الدرزيّة حسب نصّ البيان وليس الدرزيّة الإسرائيليّة) وتقديرا لقيادتها الحكيمة؟! إذا كان "هيك"، فمعناه أن أهالي حَظَر لا أبطال ولا يحزنون والشكر والحمد لوليّة نعمتنا إسرائيل!!!


هل فشل هجوم النصرة على حظر وإصدار الناطق الرسمي باسم جيش الدّفاع تحذيره لجبهة النصرة، جاء بفضل التحذير "الوطنيّ" الذي وُجِّه لحكومة إسرائيل، من أنها أن لم تكفّ يدها عن دعم النصرة فإن أشبال الكرمل والجليل سيدوسون الشريط في الطريق إلى حظر، فاهتزّت أوصال المؤسّسة خوفا وسقطت رُكبُها؟! إذا كان "هيك"، فمرّة أخرى فمعناه أن لا فضل لقوّات الدّفاع الوطني أبناء حَظَر، وفي القاموس السوريّ القوات الرّديفة للجيش العربيّ السوريّ، في صدّ العدوان!!!.الذي جعل أهل كفريّا والفوعة يصمدون أمام عشرات الهجمات ويصدّونها وينتصرون، هو تماما ما جعل أهالي حظر جنود وضبّاط احتياط الجيش العربيّ السوريّ وأهاليهم، وبدعم جيشهم النّظاميّ، يصمدون ويصدّون الهجمات وينتصرون، والذي أحرق غرفة قيادة المهاجمين وبمن فيها هي صواريخ الجيش العربيّ السوريّ، وهي الضربة التي حوّلت مسرى الهجوم. أهل حظر ليسوا بحاجة لا لواسطة أصدقاء إسرائيل من الدّروز هنا، ولا لتحذيرات خصوم أصدقاء دولة إسرائيل من الدّروز هنا، أهل حظر انتصروا وينتصرون كما انتصرت كُفريّا والفُوعة وتنتصر وكما انتصر وطنهم سوريّة وينتصر... والأفضل أن يملأ هؤلاء وأولئك أفواههم ماءً!!!   الوقفة الخامسة... مع كلام بعضُه يُكتب لأول مرّة.

عندما بدأ الساسة والأمنيّون الإسرائيليّون ومبكّرا نسبيّا "يأكلون قبّعاتهم" لخطأ تقديراتهم حول الحرب العدوانيّة على سوريّة لم يرفعوا أيديهم أمام صمودها المدوّي، وراحوا يبخّون السمّ الزعاف في الجسد السوريّ أنّما تيسّر لهم ذلك.


الدّروز في سوريّة كانوا هدفًا ومنذ البداية للسمّ هذا، فجرت محاولات محمومة لدقّ الأسافين بينهم وبين دولتهم، فتكثّفت الاتصالات في دول أوروبيّة والأردن بين أزلام المؤسّسة من الدروز هنا، المُدعّمِين برجال الأجهزة المختلفة، مع شخصيّات هناك أحيانا بحكم القرابة وأخرى بحكم موقف بعض مثل هؤلاء من النظام، تفتّقت عن إطلاق حملات إغاثة مشبوهة استُغلّت العامّة من الناس وقودًا لها، كمدخل للتدخّل السافر في الجبل. 


في هذا السياق ومن خلال دعوتي للاجتماعات المقلّصة لما يُسمّى "القيادات الدرزيّة" هنا (قبل الحُكم عليّ بالسجن طبعًا)، حذّرت مرارًا وتكرارًا ممّا يجري ولم يخلُ موقفي من الصّدام الحاد مع بعض الأزلام، وآخرها في اجتماع مقلّص مغلق في مقام النبيّ شعيب (ع). اضطررت في مرحلة ما وبحضور رجال دين ثقات أن أطرح ما عندي من معلومات عن شكل هذا التدخّل، ومن الدلائل التي كانت بين يديّ في رسالة خاصّة من مشيخة العقل، امتنعت حينها عن نشرها رغم التخويل الذي أعطي لي، منعًا لإثارة البلبلة، وربّما قد أخطأت!.


حين فشلت كلّ المحاولات لدقّ الأسافين بين السويداء والدولة السورية، كان يجب أن يتمّ ذلك عن طريق دقّ الأسافين في الجبل نفسه، فدُعمت عناصر مشبوهة بالمال والسلاح، ولم يبق الأمر سرّا، ولولا الحكمة التي تعاملت بها مشيخة العقل في الجبل ومن خلال تنسيق مع الدولة مع هذا التدخّل لكنّا اليوم أمام مشهد مأساويّ في الجبل، ولا يختلف الحاصل اليوم في حظر وقرى جبل الشيخ على طول السفوح الجنوبيّة من حظر غربا إلى الشام شرقا.


لا يمكن أن يكون غيورًا على "دروز سوريّة" إلا من يكون غيورًا على سوريّة جمعاء، وكلّ ما غير ذلك دجل في خدمة المؤسّسة الإسرائيليّة ومصالحها، أو بالونات منفوخة تضجّ متفجّرة حين تمسّها إبرة رأسها "درزيّ".


أوائل تشرين الثاني 2017 





كلمات متعلقة

وقفات, على, المفارق, مع, "حَظَر", والضجيج, الدرزيّ,

تابعونــا

اللواء جمال حكروش للصنارة:الطفل المخطوف كريم لم يكن موجودًا داخل اسرائيل بل في مكان لا تستطيع الشرطة الوصول اليه اللواء جمال حكروش للصنارة:الطفل المخطوف كريم لم يكن موجودًا داخل اسرائيل بل في مكان لا تستطيع الشرطة الوصول اليه 2018-07-20 | 10:01:51

قبل خمسة أشهر استقبلت "الصنارة " بلقاء خاص وحصري اللواء جمال حكروش رئيس مديرية...

يوسف جبارين ل"الصنارة":ندرس الإمكانية القضائية لإسقاط القانون لكن المهم مواجهته في كل المحافل وكشف زيف الديمقراطية الإسرائيلية يوسف جبارين ل"الصنارة":ندرس الإمكانية القضائية لإسقاط القانون لكن المهم مواجهته في كل المحافل وكشف زيف الديمقراطية الإسرائيلية 2018-07-20 | 12:49:29

قال عضو الكنيست د. يوسف جبارين (الجبهة - المشتركة) إن إقرار قانون أساس القومية...

المقدم لؤي زريقات الناطق بلسان الشرطة الفلسطينية يؤكد لـ"الصنارة:"الطفل المختطَف كريم لم يصل الى الضفة وكان محتجزًا في اللد المقدم لؤي زريقات الناطق بلسان الشرطة الفلسطينية يؤكد لـ"الصنارة:"الطفل المختطَف كريم لم يصل الى الضفة وكان محتجزًا في اللد 2018-07-20 | 11:43:06

نفى الناطق بلسان الشرطة الفلسطينية المقدم لؤي زريقات في حديث ل"الصنارة" أمس الأول...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":لا استبعد أن يتنازل المستشار القضائي للحكومة عن تقديم لوائح اتهام بحق نتنياهو المحامي زكي كمال ل"الصنارة":لا استبعد أن يتنازل المستشار القضائي للحكومة عن تقديم لوائح اتهام بحق نتنياهو 2018-07-20 | 09:01:22

قمة هلسينكي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب ، والتي...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة": نص قانون القومية يُشَرعِن التمييز العنصري ضد العرب ويقصيهم على خلفية دينية ويناقض وثيقة الاستقلال المحامي زكي كمال ل"الصنارة": نص قانون القومية يُشَرعِن التمييز العنصري ضد العرب ويقصيهم على خلفية دينية ويناقض وثيقة الاستقلال 2018-07-13 | 08:52:49

واصلت لجان الكنيست الخاصة يوم أمس الخميس أبحاثها ومناقشتها لقانون القومية الذي...

صالح بكري مدير في لقاء خاص بـ"الصنارة":في مركز "بيت لين" الناصرة نقدّم جميع الخدمات المطلوبة للمتضررين جنسياً وجسدياً صالح بكري مدير في لقاء خاص بـ"الصنارة":في مركز "بيت لين" الناصرة نقدّم جميع الخدمات المطلوبة للمتضررين جنسياً وجسدياً 2018-07-13 | 12:05:11

"مركز "بيت لين" في الناصرة هو مركز لحماية الأولاد وأبناء الشبيبة المتضررين جنسياً...

عنات أوفير مديرة مشروع "مهليڤ" في لقاء خاص بـ"الصنارة":نظّمنا حملة إعلامية خاصة للمجتمع العربي لتقليص ظاهرة التنكيل بالأطفال عنات أوفير مديرة مشروع "مهليڤ" في لقاء خاص بـ"الصنارة":نظّمنا حملة إعلامية خاصة للمجتمع العربي لتقليص ظاهرة التنكيل بالأطفال 2018-07-13 | 10:01:08

انطلقت مطلع هذا الشهر حملة إعلامية لرفع الوعي بكل ما يتعلق بظاهرة التنكيل...

مدرب ومعلم الغوص والغطس باسم إغبارية ل"الصنارة":ما حصل يشكل حالة غير مسبوقة وتحمل تجربة عالمية لفرق الإنقاذ وللسائحين مدرب ومعلم الغوص والغطس باسم إغبارية ل"الصنارة":ما حصل يشكل حالة غير مسبوقة وتحمل تجربة عالمية لفرق الإنقاذ وللسائحين 2018-07-13 | 08:57:05

نجح يوم الثلاثاء غواصون متطوعون من عدة دول في إخراج 12 طفلا تايلانديًا ومدربهم...

" نحو الشمس" ... الاعلامي والشاعر محمد بكرية " نحو الشمس" ... الاعلامي والشاعر محمد بكرية 2018-07-12 | 10:29:33

الاعلامي والشاعر محمد بكرية...

د.مصطفى عصفور للصنارة:الهزات الخفيفة التي حصلت ليست مؤشراً  لهزة كبيرة قادمة د.مصطفى عصفور للصنارة:الهزات الخفيفة التي حصلت ليست مؤشراً لهزة كبيرة قادمة 2018-07-06 | 09:49:35

“لا توجد اي قاعدة علمية او آلية تمكّننا من تنبّؤ حدوث الهزة الارضية الاّ قبل...