تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-01-22 18:47:45 "أبو مازن": نطالب أوروبا الاعتراف بالدولة الفلسطينية |  2018-01-22 18:46:56 عريقات: بنس قاد "حملة صليبية" في الكنيست |  2018-01-22 16:16:53 فرنسا تتهم إيران بانتهاك مطلب تعليق برنامجها الصاروخي البالستي |  2018-01-22 16:16:01 بينس أمام الكنيست: السفارة الأمريكية ستنقل إلى القدس العام المقبل |  2018-01-22 15:00:05 اسرائيل لن تحيل الى القضاء الحارس في السفارة بعمان |  2018-01-22 14:01:10 الأونروا تطلق من غزة حملة لتجنيد الدعم المالي |  2018-01-22 13:56:38 يمن سيف يعلن عن انهاء مهام منصبه بعد 9 سنوات مديرًا لسلطة التطوير الاقتصادي للأقليات |  2018-01-22 13:17:34 السجن 19 عاما لوليد ياسين من طمرة بتهمة قتل زوجته أمنة الحامل في شهرها التاسع طعنا وهي نائمة |  2018-01-22 12:05:09 الشرطة تحذر السائقين - تسرب الزيت أو الوقود من السيارة خلال سيرها، أو وقوفها مخافة 1000 شيكل و6 نقاط |  2018-01-22 12:03:11 وحدة البيئة في بلدية الناصرة بحملة تنظيف واخلاء مركبات قديمة |  2018-01-22 12:00:03 بنس: الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل يساعد بتحقيق السلام |  2018-01-22 11:11:47 تمديد اعتقال مشتبه من اللد بتهديد طبيبة بسكين |  2018-01-22 10:43:06 مقتل الشاب سلطان ابو قردود (25 عاما) من بير هداج اثر تبادل اطلاق نار قرب الحدود الاسرائيلية المصرية |  2018-01-22 10:28:30 سخنين تلاقي بيتار القدس الليلة بدون الجمهور |  2018-01-22 10:24:01 شفاعمرو - عمر علي سمنية (أبو جمال ) في ذمة الله |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

وقفات على المفارق مع "حَظَر" والضجيج الدرزيّ



  |     |   اضافة تعليق





سعيد نفاع

الوقفة الأولى... مدخل 

من نافل القول الإشارة إلى أن الدّروز في الشرق، وعلى قلّة عددهم، يشكلون حالة خاصّة في المشهد العربيّ الإسلاميّ عامة والمشهد الفلسطيني خاصّة، وذلك لظروف وأحداث تاريخيّة يتشعّب القول فيها، لسنا بحاجة في هذه العجالة وموضوعها أن ندخل فيها، اللهمّ إلا بما يتعلّق بأقليّة الأقليّة منهم، وهي العرب الدروز في بلادنا، خصوصا أن "ضجيجًا" في غالبيّته مصطنع أو مقصود يُثار كل ما "دقّ الكوز في الجرّة" حول قضايا تمتّ لهم بصلة ما، رغم أنها قضايا عربيّة عامّة وهكذا يجب أن تكون، وعاديّة بجوهرها.


اعتلوا، في نصف السنة الأخيرة، جدول أعمال المنبر الإعلاميّ أكثر من مرّة وبضجيج عالٍ فيه من النشاز الكثير صامّا الآذان: استقالة النائب عبد الله أبو معروف، الاعتراض على تعيين المدير الدرزيّ في كفر قرع، سقوط العميد (اللواء شرف) عصام زهر الدّين دفاعًا عن العلم في الحرب السوريّة، وهذه قرية حَظَر السوريّة هذه الأيام تتصدّر، وهذه عيّنة.


الوقفة الثانية... مع التعميم والتخصيص. 


كلّ هذه الأمور ليست شؤون درزيّة خاصّة، هي شؤون عربيّة عامّة، وهم كجزء من هذا العام كان يحتّم المنطق البسيط أن تشغلهم من هذا الباب وفقط، باب الانتماء الوطنيّ السياسيّ، وليس من باب الانتماء البيولوجيّ، وهم في هذا كما البقيّة من "الأقليّة العربيّة"  ليسوا وحدة واحدة، فبمجّرد استعمال "الدروز" أو العرب الدروز" أو "الطائفة الدرزيّة" أو "الطائفة العربيّة الدرزيّة" ككلٍّ واحدٍ في هذا السياق هو خطأ وفي بعض السياقات خطيئة.


العرب الدروز في البلاد، سياسيّا ووطنيّا، ثلاث فئات أساسيّة: العامّة إذا صحّ التعبير وهم الغالبيّة وهؤلاء وتحت وطأة هموم الحياة يلتحفون بالقويّ، والقويّ اليوم هو "القيادات" المذهبيّة والسياسيّة قُطريّا طائفيّا ومحليّا عائليّا، وهذه هي الفئة الثانيّة، وقوّتها مستمدّة من ممالأتها للمؤسّسة والائتمار بأمرها. أمّا الفئة الثالثة فهي القوى الوطنيّة، وهذه تعيش، و-"دون استثناء"، خريفًا من التشرذم جعل منها أضعف من أن تكون ندّا للفئة الثانية، وموضوعيّا كيفًا وكمّا كانت تستطيع لولا هذا التشرذم غير المبرّر لا سياسيّا ولا وطنيّا ولا حتّى أخلاقيّا.          


في الواقع العربيّ العام، لا فرق بين النوّاب عبدالله أبو معروف وأسامة السعدي وابراهيم حجازي، ولا فرق بين المدير ابن دالية الكرمل والإدارة في كفر قرع وأي مدير آخر في حالة مشابهة عكسيّة، ولا فرق بين عصام زهر الدّين وعلي خزام وداود راجحة، ضبّاط عرب سوريّون سقطوا حول العَلَم، ولا فرق بين حَظَر وكُفريّا والفُوعة وغيرها الكثير، هذا طبعا إذا حكّمنا منطق الأمور.


الوقفة الثالثة... مع الواحة الديموقراطيّة !

حَظَر كما كُفريّا والفُوعة وغيرها، قرى كثيرة في سوريّة تحاصرها النُّصرة الإرهابيّة منذ سنوات وترتكب في حقّ أهلها كلّ الموبقات، وكلّها عربيّة سوريّة مقاوِمة والفارق الوحيد بينها هو بعض الانتماءات البيولوجيّة الثانويّة، فالمجزرة التي تعرّضت لها قافلة النازحين من كُفريّا والفوعة أوحش من الهجوم على حَظَر، وطبيعي ألاّ نسمع نأمة من الفئة الأولى على مثل هكذا مجزرة وعلى غيرها، وبالتالي لا تتحرّك الثانية اللهمّ إلا بإظهار ربّما بعض مظاهر التضامن والأسف والألم الكلاميّة. 


أمّا الثالثة وببعدها الميدانيّ عن الثانيّة وغزلِ بعضها مع الأولى، فتكتفي بالاحتجاج واعتلاء منابرَ هضبة الجولان إذا نُصِبت المنابر هناك احتجاجا أو تضامنا، بغياب المنابر هنا في قرانا قصورا. والأنكى إطلاق تلك التصريحات والبيانات الناريّة "المحذّرة" المؤسّسة الإسرائيليّة و-"الشاتمة" إياها و- "المُحيّية" المقاومة على انتصارها على إسرائيل ووو...، والتي تتلقّفها وسائل الإعلام المحليّة وبعض العربيّة. فلا يخطر ببالك عند سماعها إلا ذلك "المواطن" العربيّ المتابع لوسائل الإعلام تلك يقول، طبعا بين "سرّه وخاطرة": "كيف يسترجوا أو يستجروا بلهجة عاميّة أخرى يقولوا هذا الكلام، والله يمكن فعلاً إسرائيل واحة ديموقراطيّة، أو في شيء أنا مش فاهمُهْ !!!".      

الوقفة الرّابعة... مع ما وراء حَظَر وهبّة "الدروز". 

أسئلة "بتطّير الأعِل بلغة غوّار": 

هل فشل هجوم النصرة على حَظَر بفضل بيان جيش الدّفاع الإسرائيلي (الدفاع هذه استعرتها من أحد الوطنيّين من مقابلة على راديو الشمس)، البيان الذي أفادنا أنه حذّر النصرة بأنه سيدخل لحماية حظر كرمى للطائفة الدرزيّة (هكذا الدرزيّة حسب نصّ البيان وليس الدرزيّة الإسرائيليّة) وتقديرا لقيادتها الحكيمة؟! إذا كان "هيك"، فمعناه أن أهالي حَظَر لا أبطال ولا يحزنون والشكر والحمد لوليّة نعمتنا إسرائيل!!!


هل فشل هجوم النصرة على حظر وإصدار الناطق الرسمي باسم جيش الدّفاع تحذيره لجبهة النصرة، جاء بفضل التحذير "الوطنيّ" الذي وُجِّه لحكومة إسرائيل، من أنها أن لم تكفّ يدها عن دعم النصرة فإن أشبال الكرمل والجليل سيدوسون الشريط في الطريق إلى حظر، فاهتزّت أوصال المؤسّسة خوفا وسقطت رُكبُها؟! إذا كان "هيك"، فمرّة أخرى فمعناه أن لا فضل لقوّات الدّفاع الوطني أبناء حَظَر، وفي القاموس السوريّ القوات الرّديفة للجيش العربيّ السوريّ، في صدّ العدوان!!!.الذي جعل أهل كفريّا والفوعة يصمدون أمام عشرات الهجمات ويصدّونها وينتصرون، هو تماما ما جعل أهالي حظر جنود وضبّاط احتياط الجيش العربيّ السوريّ وأهاليهم، وبدعم جيشهم النّظاميّ، يصمدون ويصدّون الهجمات وينتصرون، والذي أحرق غرفة قيادة المهاجمين وبمن فيها هي صواريخ الجيش العربيّ السوريّ، وهي الضربة التي حوّلت مسرى الهجوم. أهل حظر ليسوا بحاجة لا لواسطة أصدقاء إسرائيل من الدّروز هنا، ولا لتحذيرات خصوم أصدقاء دولة إسرائيل من الدّروز هنا، أهل حظر انتصروا وينتصرون كما انتصرت كُفريّا والفُوعة وتنتصر وكما انتصر وطنهم سوريّة وينتصر... والأفضل أن يملأ هؤلاء وأولئك أفواههم ماءً!!!   الوقفة الخامسة... مع كلام بعضُه يُكتب لأول مرّة.

عندما بدأ الساسة والأمنيّون الإسرائيليّون ومبكّرا نسبيّا "يأكلون قبّعاتهم" لخطأ تقديراتهم حول الحرب العدوانيّة على سوريّة لم يرفعوا أيديهم أمام صمودها المدوّي، وراحوا يبخّون السمّ الزعاف في الجسد السوريّ أنّما تيسّر لهم ذلك.


الدّروز في سوريّة كانوا هدفًا ومنذ البداية للسمّ هذا، فجرت محاولات محمومة لدقّ الأسافين بينهم وبين دولتهم، فتكثّفت الاتصالات في دول أوروبيّة والأردن بين أزلام المؤسّسة من الدروز هنا، المُدعّمِين برجال الأجهزة المختلفة، مع شخصيّات هناك أحيانا بحكم القرابة وأخرى بحكم موقف بعض مثل هؤلاء من النظام، تفتّقت عن إطلاق حملات إغاثة مشبوهة استُغلّت العامّة من الناس وقودًا لها، كمدخل للتدخّل السافر في الجبل. 


في هذا السياق ومن خلال دعوتي للاجتماعات المقلّصة لما يُسمّى "القيادات الدرزيّة" هنا (قبل الحُكم عليّ بالسجن طبعًا)، حذّرت مرارًا وتكرارًا ممّا يجري ولم يخلُ موقفي من الصّدام الحاد مع بعض الأزلام، وآخرها في اجتماع مقلّص مغلق في مقام النبيّ شعيب (ع). اضطررت في مرحلة ما وبحضور رجال دين ثقات أن أطرح ما عندي من معلومات عن شكل هذا التدخّل، ومن الدلائل التي كانت بين يديّ في رسالة خاصّة من مشيخة العقل، امتنعت حينها عن نشرها رغم التخويل الذي أعطي لي، منعًا لإثارة البلبلة، وربّما قد أخطأت!.


حين فشلت كلّ المحاولات لدقّ الأسافين بين السويداء والدولة السورية، كان يجب أن يتمّ ذلك عن طريق دقّ الأسافين في الجبل نفسه، فدُعمت عناصر مشبوهة بالمال والسلاح، ولم يبق الأمر سرّا، ولولا الحكمة التي تعاملت بها مشيخة العقل في الجبل ومن خلال تنسيق مع الدولة مع هذا التدخّل لكنّا اليوم أمام مشهد مأساويّ في الجبل، ولا يختلف الحاصل اليوم في حظر وقرى جبل الشيخ على طول السفوح الجنوبيّة من حظر غربا إلى الشام شرقا.


لا يمكن أن يكون غيورًا على "دروز سوريّة" إلا من يكون غيورًا على سوريّة جمعاء، وكلّ ما غير ذلك دجل في خدمة المؤسّسة الإسرائيليّة ومصالحها، أو بالونات منفوخة تضجّ متفجّرة حين تمسّها إبرة رأسها "درزيّ".


أوائل تشرين الثاني 2017 





كلمات متعلقة

وقفات, على, المفارق, مع, "حَظَر", والضجيج, الدرزيّ,

تابعونــا

القضية تعود لأهلها القضية تعود لأهلها 2018-01-19 | 16:57:22

حمادة فراعنة - عمان * كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية. فكرة...

بركة ل"الصنارة":  نحن أحوج ما نكون فيه لبوصلة قومية في العالم العربي مثل جمال عبد الناصر بركة ل"الصنارة": نحن أحوج ما نكون فيه لبوصلة قومية في العالم العربي مثل جمال عبد الناصر 2018-01-19 | 16:58:50

تتواصل في العاصمة المصرية القاهرة وغيرها من مدن وقرى مصر فعاليات إحياء الذكرى...

البروفيسور علي زيدان أبو زهري ل"الصنارة": الحادثة شأن عائلي والجامعة ليست طرفًا فيه وحصلت خارج الحرم الجامعي البروفيسور علي زيدان أبو زهري ل"الصنارة": الحادثة شأن عائلي والجامعة ليست طرفًا فيه وحصلت خارج الحرم الجامعي 2018-01-19 | 16:54:33

عبّر البروفيسور علي زيدان أبو زهري رئيس جامعة جنين العربية الأمريكية عن حزنه...

الفطر البري غذاء متكامل وشهي وعلاج ولكن احذروا الأنواع السامة! الفطر البري غذاء متكامل وشهي وعلاج ولكن احذروا الأنواع السامة! 2018-01-19 | 16:50:54

بعد انحباس الأمطار طيلة شهري تشرين الثاني وكانون الأول, تقريبا, أخرجت الأيام...

وليد العوض ل"الصنارة": انتهينا من مرحلة اوسلو والحديث عن  ولادة الدولة المستقلة على طاولة المفاوضات الثنائية وليد العوض ل"الصنارة": انتهينا من مرحلة اوسلو والحديث عن ولادة الدولة المستقلة على طاولة المفاوضات الثنائية 2018-01-19 | 16:46:48

عقد المجلس المركزي الفلسطيني دورته العادية ال 28، دورة "القدس العاصمة الأبدية...

جرائم القتل وطرق التعامل معها / بقلم : فادي مرجية جرائم القتل وطرق التعامل معها / بقلم : فادي مرجية 2018-01-13 | 18:03:02

عرفت المجتمعات البشرية الجريمة مند أقدم العصور بوصفها من اخطر الظواهر الاجتماعية...

المحامي زكي كمال: مشروع التوجيه العلمي مشروع استراتيجي لتمكين خريجينا من الإنخراط في شركات ال"هاي- تيك" المحامي زكي كمال: مشروع التوجيه العلمي مشروع استراتيجي لتمكين خريجينا من الإنخراط في شركات ال"هاي- تيك" 2018-01-12 | 08:41:16

أطلقت الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا، مجدّداً، "مشروع التوجيه العلمي"...

بعد الإنتهاء من التحقيق في "القضية "274 - توقع لوائح إتهام بحق أعضاء كنيست وقياديين في التجمع بعد الإنتهاء من التحقيق في "القضية "274 - توقع لوائح إتهام بحق أعضاء كنيست وقياديين في التجمع 2018-01-12 | 10:47:19

كشفت مصادر إعلامية هذا الأسبوع أن الشرطة أنهت تحقيقاتها في القضية رقم 274 المتعلقة...

د. زكريا الآغا ل"الصنارة": انهاء مرحلة اوسلو وإعلان دولة تحت الإحتلال في مقدمة استراتيجية العمل القادمة د. زكريا الآغا ل"الصنارة": انهاء مرحلة اوسلو وإعلان دولة تحت الإحتلال في مقدمة استراتيجية العمل القادمة 2018-01-12 | 10:44:58

ينعقد في مدينة رام الله يومي, بعد غد الأحد والاثنين 14 و 15 الجاري المجلس المركزي...

المحامي زكي كمال لـ "الصنارة": قانون الضم الذي اقره مركز الليكود يلغي بالكامل إمكانيات إقامة الدولة الفلسطينية المحامي زكي كمال لـ "الصنارة": قانون الضم الذي اقره مركز الليكود يلغي بالكامل إمكانيات إقامة الدولة الفلسطينية 2018-01-05 | 08:00:55

قرّر مركز الليكود ، مؤخرا، ضم المستوطنات القائمة في المناطق الفلسطينية المحتلة...