تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-04-26 10:41:10 تكريم 70 شخصية متميزة في مجال التربية والتعليم و 70 طالبًا متميّزًا |  2018-04-26 10:26:10 تعيين المحاسب نعيم نجار من الناصرة عضوا في المجلس الإداري لبنك إسرائيل |  2018-04-26 10:22:01 مجلس فلسطيني أعرج - الحلقة السادسة - بقلم :حماده فراعنة |  2018-04-26 10:18:38 سلطة الانقاذ : اياكم ودخول مجاري السيول والانهار |  2018-04-26 10:01:59 كايد ظاهر :وحدة متطوعين اخرى في دبوريه بهدف الرد السريع في الحوادث |  2018-04-26 09:49:22 النقب يتشح سوادا ويشيع جثمان الطالب قيس الهواشلة بعد ان جرفته السيول امس في واد الكرنب بمنطقة النقب |  2018-04-26 09:32:32 متبرعون يهود يطلبون الغاء فوز طبيبة عربية بمشروع مقابل التبرع لشيبا |  2018-04-26 09:31:08 لقاء زعيمي الكوريتين عشية القمة الثالثة بين بلديهما |  2018-04-26 09:28:55 سخنين - وفاة الحاج محمود محمد ذياب شعبان (أبو ماجد) |  2018-04-26 09:19:42 الأمم المتحدة: 80 بالمئة من الرقة مدمرة |  2018-04-26 09:11:36 مستشفى نهاريا يحصل على جائزتين في المؤتمر الدولي للأبحاث |  2018-04-26 09:10:11 إدخال تعديلات على حفل افتتاح مونديال 2018 |  2018-04-26 08:53:41 اعتقال مشتبهين باطلاق نار في ام الفحم وضبط سلاح |  2018-04-26 08:44:35 24 ساعة على المنخفض - مصرع شاب عربي جرفته السيول في النقب وتساقط أشجار على سيارات واغلاق شوارع |  2018-04-26 06:28:24 لاريجاني: تهديدات ترامب لن تؤثر على نهج الشعب الإيراني |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

قراءة سياسية لمصدر الشرعية - النظام الفلسطيني قائم على ركيزتين



  |     |   اضافة تعليق




حمادة فراعنة 

عمان – كاتب سياسي مختص بالشأن الفلسطيني  لم يعد خافياً ، لم يعد سراً أن المصالحة الفلسطينية وموضوعها ، ليس عنواناً فلسطينياً وحسب ، بل عنواناً قومياً بإمتياز ، ودولياً بإهتمام ، ليس لأن القضية الفلسطينية قضية عادلة ، وهي كذلك ، وليست لأنها مازالت المركزية لدى العرب والمسلمين ، وستبقى حتى ولو تم خطفها لبعض سنوات عجاف من قبل تنظيمات الإسلام السياسي وأحزابهم المتطرفة التي وظفت مشاعر الناس وأحاسيسها وعقائدها نحو الإهتمام بمشروع دولة الخلافة المنشودة على أثر الربيع العربي الذي تم خطفه منذ عام 2011 من قبل الإخوان المسلمين ، وأحزاب ولاية الفقيه ، ومن تنظيمي داعش والقاعدة ، فأسأوا للتاريخ ، ودمروا الواقع ، وحطموا رهانات المستقبل وعزلونا عن إحترام المجتمع الإنساني وقيمه وشراكته ، ومع ذلك وعلى أثر هزيمة قوى أساسية من تنظيمات الإسلام السياسي وفشلها ، عاد النضال السياسي العربي إلى أساسه وهو أن النضال العربي 1- من أجل إستكمال خطوات الاستقلال السياسي والإقتصادي ، 2- ومن أجل العدالة الإجتماعية ، 3- ومن أجل الديمقراطية والإحتكام إلى صناديق الإقتراع وتداول السلطة لا يتعارض مع العمل الفلسطيني المطلوب دعمه قومياً ودينياً من المسلمين والمسيحيين ، وأممياً من قوى الخير والسلام والعدالة من أجل إستعادة حقوق الشعب الفلسطيني لأن كليهما يجري في مسارب متعددة تصب في مجرى واحد يختزل عوامل الزمن لتحقيق تطلعاتنا الوطنية والقومية والإنسانية ، فالقضايا مترابطة عالقة مع بعضها البعض ، والقيادة الذكية هي التي تختار الأولويات ، والتدرج والمراحل ومراكمة الخطوات وصولاً نحو الهدف . 


المصالحة الفلسطينية الخطوة الأولى لإستعادة وحدة الشعب الفلسطيني ، ووحدة حركته السياسية جبهوياً ، في إطار مؤسسات موحدة ، وتعني وحدة قضاياه وأهدافه غير القابلة للتبديد أو التلاشي أو الانصهار أو التراجع ، مجسدة بقرارات الأمم المتحدة : قرار التقسيم 181 ، قرار حق عودة اللاجئين 194 ، قرار الإنسحاب وعدم الضم 242 ، حل الدولتين 1397 ، قرار خارطة الطريق 1515 ، وليس إنتهاء بقرار مجلس الأمن 2334 ضد الإستيطان وعدم شرعيته وعدم قانونيته ، بل بقرارات اليونسكو التي أجبرت عظمة الولايات المتحدة وقوتها وجبروتها مع مشروعها الإستعماري التوسعي الإسرائيلي المدلل ، للإنسحاب والهروب والهزيمة لكليهما أمام عدالة الموقف الفلسطيني المدعوم عربياً وإسلامياً وعالمياً دلالة على أهمية وقوة ومنطق وعدالة المطالب الفلسطينية وشرعيتها . 


*القبول الأميركي وعدم الرفض الإسرائيلي


المصالحة الفلسطينية نالت الرضى الأميركي ليس عبثاً ولا صدفة ، وليس تواضعاً من الأميركيين وحُسن أخلاق من إدارة الرئيس ترامب الأكثر إنحيازاً ودعماً للمستعمرين الإسرائيليين ومشاريعهم العدوانية التوسعية ، ونالت إهتمام حكومة نتنياهو التي صمتت تارة ، وتحركت تارة ولم ترفض المصالحة بل وضعت شروطاً لقبولها والتعامل مع تداعياتها ونتائجها ، وهي تتصرف كالأفعى المضروبة على رأسها ، لسرعة الإنجاز وأهمية ما تحقق ، ولأنه يفتح بوابة للشراكة الفلسطينية من قبل المكونات الأربعة : فتح وحماس والتنظيمات الأخرى والمستقلين ، وهي معادلة التكوين الفلسطيني التي تحتاج 1- لبرنامج سياسي مشترك ، 2- مؤسسة تمثيلية موحدة ، 3- أدوات كفاحية مناسبة متفق عليها ، في مواجهة العدو الوطني الواحد المشترك . 


*إستعادة الألق الفلسطيني


المصالحة الفلسطينية ستُعيد الألق للدور الفلسطيني لأنه قائم على التجربة وإختزان الخبرات ومسنود بعدالة المطالب وشرعيتها وإستعداد عالي للتضحية ، بعيداً عن المزايدات والطخ وطق الحكي ، فالشعب الفلسطيني لا يحتاج لكفاح مسلح لتحرير بلاده وطرد المستعمرين وإستعادة حقوقه بالعودة وبناء حياته المستقلة على أرض فلسطين حيث لا أرض له سواها ، ولا وطن له سواه ، بل يحتاج لإرادة سياسية جمعية من قبل القوى الحية الفاعلة وفي طليعتها فتح وحماس والجهاد والشعبية والديمقراطية والشيوعيين والقوميين والمستقلين ، والمصالحة من قبل 13 فصيل تفتح لهم بوابة المشاركة في مؤسسات منظمة التحرير عبر مجلسها الوطني ومجلسها المركزي ولجنتها التنفيذية وأفعال مؤسساتها الجماهيرية واتحاداتها المهنية ونشاط جالياتها المنتشرة الموزعة على خارطة العالم ، هذا هو الذي يحتاجه الشعب الفلسطيني أكثر من أي أداة أخرى مدنية أو عسكرية أو أمنية . 


المصالحة مهمة لأنها تُقوي الموقف الفلسطيني الضعيف أمام تفوق العدو الإسرائيلي وقدراته المدعومة من قبل الولايات المتحدة ونفوذ الطوائف اليهودية في العالم ، ولذلك ومن أجل تحقيق المصالحة الجدية الحقيقية الملموسة لخلق حالة الاستنهاض الوطنية المفقودة ، والمطلوب العمل على وضع البرامج والخطط والمشاريع والنقاشات التالية : 


أولاً : على صعيد السلطة الفلسطينية الحفاظ على ثلاثة عناوين هي : ولاية الرئيس المنتخب ، 2- ولاية المجلس التشريعي المنتخب ، 3- تشكيل حكومة إئتلافية ذات مصداقية تحظى بثقة المجلس التشريعي ، وتنشيط عمل مؤسسة السلطة هو الذي يعطيها المكانة والمصداقية وتحظى بالدعم المالي والسياسي ، الوطني والقومي والدولي خاصة من أوروبا لمواجهة الابتزاز الأميركي والعدو الإسرائيلي ، فالمؤسسات الثلاثة فاقدة الولاية وتحتاج لإعادة مصداقيتها وتأكيد شرعيتها عبر الإنتخابات . ثانياً : منظمة التحرير : 1- تفعيل القيادة الوطنية المؤقتة المشكلة من أعضاء اللجنة التنفيذية ومعهم تمثيل حماس والجهاد والقيادة العامة والصاعقة ، لتقوم بالمهام الموكولة إليها مع عمل اللجنة التنفيذية . 


2- عودة عمل اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني التي عقدت إجتماعها الأول في بيروت يوم 15/1/2016 ، برئاسة السيد سليم الزعنون لمواصلة ما قامت به نحو عقد المجلس الوطني بإتفاق ومشاركة كافة الأطراف الفلسطينية . 


ولذلك علينا أن ندرك أن النظام السياسي الفلسطيني يقوم على ركيزتين ، لا تعمل الواحدة دون الأخرى وهما : 1- مؤسسة الرئاسة ، و 2- مؤسسة المجلس التشريعي ، وحصيلة ذلك أن النظام الفلسطيني لا هو نظام رئاسي يملك الرئيس فيه قوة السيطرة المنفردة ويعود له القرار منفرداً ، ولا هو نظام برلماني يتولى فيه ومن خلاله المجلس التشريعي إدارة السلطة وإتخاذ القرار ، بل هو نظام مختلط بين الرئاسي والبرلماني ، حيث تتقاسم المؤسستان مهام العمل الوظيفي لإدارة السلطة من قبل الحكومة التي تتشكل بقاسم وقرار مشترك بينهما وكلاهما يخضع للنظام الأساسي للسلطة الوطنية ومرجعيتها منظمة التحرير وقرارات مؤسساتها : المجلس الوطني ، المجلس المركزي واللجنة التنفيذية . 


*قرار تشكيل السلطة الوطنية


في يوم العاشر من شهر تشرين أول 1993 بعد التوصل إلى إتفاق أوسلو التدريجي متعدد المراحل ، عقد المجلس المركزي دورته العادية الثانية عشرة ، وكان على جدول أعمالها عنواناً واحداً هو "  إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية " وحضر أعماله 83 عضواً من أصل 110 أعضاء ، بينما شارك عدد كبير من المراقبين حضروا أعمال الدورة التي إستمرت يومين ، وقد أصدر المجلس في ختام أعماله قراراً هذا نصه : 


" قرار إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية صادر عن المجلس المركزي الفلسطيني في دورته المنعقدة من 10-12/10/1993م في تونس.


أولاً : تكلف اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية بتشكيل مجلس السلطة الوطنية الفلسطينية في المرحلة الانتقالية من عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية، وعدد من الداخل والخارج.


ثانياً : يكون السيد ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيسًا لمجلس السلطة الوطنية الفلسطينية. " 

*تجديد ولاية الرئيس والمجلس التشريعي معاً

وتأكيداً لهذا الدور المعبر عن إرادة الأغلبية الفلسطينية ، وتعزيزاً للشرعية الدستورية المستباحة من قبل العدو الإسرائيلي ، ومن قبل المتنفذين أصحاب العين الواحدة التي لا ترى غير مصالحها الحزبية وإمتيازاتها الأنانية الفردية الضيقة ، أصدر المجلس المركزي الفلسطيني في ختام دورة أعماله الثالثة والعشرون يوم 16/12/2009 ، قراراً على خلفية إنتهاء الولاية الدستورية والوظيفية لطرفي المعادلة المؤسسية : 1- لرئيس السلطة و 2- للمجلس التشريعي حيث جدد القرار إستمرار عمل الطرفين معاً لحين إجراء الإنتخابات الرئاسية والتشريعية ، ونص على ما يلي : 


إن المجلس المركزي الفلسطيني صاحب الاختصاص الأصيل في تولي المسؤولية الوطنية ، وبعد قرار لجنة الانتخابات المركزية بعدم إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري في 25/1/2010م ، بسبب موقف حركة حماس ورفضها لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد ،  ووفق القانون، فإن المجلس المركزي يقرر ما يلي:


أولا: إدانة موقف حماس لرفضها إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وتحميلها كامل المسؤولية لتعطيلها للانتخابات ، وللحياة الديمقراطية ، ولمبدأ تداول السلطة ، عبر صندوق الاقتراع ، والتأكيد على الديمقراطية والتعددية السياسية باعتبارهما الناظم الوحيد لحياتنا السياسية.


ثانيا : استمرار محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دولة فلسطين ، رئيس السلطة الوطنية المنتخب ، على رأس مهامه رئيسًا للسلطة الوطنية الفلسطينية ، لحين إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، والحرص على التزام الجميع بدور المجلس التشريعي وفق القانون الأساس.


ثالثا : الطلب من الأخ الرئيس واللجنة التنفيذية بذل كل الجهود من أجل تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني في أسرع وقت ممكن ، على أن يقدم تقرير إلى المجلس المركزي في دورة انعقاده القادمة بعد ثلاثة أشهر ، ويدعو المجلس المركزي اللجنة التنفيذية إلى المصادقة على قانون التمثيل النسبي لأجراء انتخابات المجلس الوطني.


رابعا : التحضير لعقد دورة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني خلال العام القادم 2010 ،  من أجل النهوض بمنظمة التحرير الفلسطينية، وتفعيل وتطوير مؤسساتها ودوائرها وتعزيز دورها ، باعتبارها المرجعية ، والممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني.


خامسا : يؤكد المجلس إجراء الانتخابات للمجالس المحلية البلدية والقروية في مختلف مناطق السلطة الوطنية، وتصويب عمل المنظمات الشعبية والنقابية، وعقد المؤتمرات، وإجراء الانتخابات الديمقراطية.


هذه هي روحية قرارات المجلس المركزي حينما كانت المؤسسات الفلسطينية تقوم بعملها وتحدد مهامها وتراقب أداء قياداتها ، قبل أن تتجه نحو منحى التفرد والتسلط والهيمنة ، ومن هنا وعلى هذه الخلفية تبرز عدم شرعية المس بحقوق أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني ، الدستورية والقانونية والمالية بما فيها الحصانة ، فمصدر شرعية الرئيس وقراراته تعتمد على توافقها وإنسجامها وتطابقها مع شرعية المجلس التشريعي وإستمراريته ، فكلاهما مكمل للأخر ، ولا شرعية لأحدهما على حساب الأخر ، ولا يحق لأحدهما المساس بحقوق الأخر .


المصالحة بين فتح وحماس ونجاح الحوار الثنائي بينهما تمهيداً للحوار الوطني الشامل يوم 21 تشرين ثاني 2017 ، يشكل الأرضية لعودة العمل للمؤسستين معاً : الرئاسة والمجلس التشريعي وبدونهما لن يكتمل المشهد السياسي الفلسطيني لمواجهة إجراءات العدو الإستعمارية بكافة أشكالها العدوانية ، والتصدي لها وإحباطها . 




كلمات متعلقة

قراءة, سياسية, لمصدر, الشرعية, -, النظام, الفلسطيني, قائم, على, ركيزتين,

تابعونــا

مجلس فلسطيني أعرج - الحلقة السادسة - بقلم :حماده فراعنة مجلس فلسطيني أعرج - الحلقة السادسة - بقلم :حماده فراعنة 2018-04-26 | 10:22:01

منظمة التحرير الفلسطينية ، ليست من الطوب والإسمنت حتى يستطيع الأعداء والخصوم ،...

إلى الصديق الذي لا أعرفه ولم ألتقيه - بقلم : حمادة فراعنة إلى الصديق الذي لا أعرفه ولم ألتقيه - بقلم : حمادة فراعنة 2018-04-24 | 10:00:13

حمادة فراعنة - * كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية هل يرتقي...

المحامي زكي كمال:إذا تم سن القانون الذي يحدد صلاحيات محكمة العدل العليا ستصبح  توجهات "إنعدام القانون" صاحبة السيادة المحامي زكي كمال:إذا تم سن القانون الذي يحدد صلاحيات محكمة العدل العليا ستصبح توجهات "إنعدام القانون" صاحبة السيادة 2018-04-19 | 19:20:06

رغم مرور سبعين عاماً على إقامتها إلا أن دولة اسرائيل ما زالت واحدة من الدول...

العدوان الثلاثي على سوريا العدوان الثلاثي على سوريا 2018-04-17 | 09:50:51

حمادة فراعنة - * كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية. لم يكن صدفة،...

أطباء الأسنان العرب من البلاد يستمتعون بركوب الخيول والتجوّل في جبال الأنديز أطباء الأسنان العرب من البلاد يستمتعون بركوب الخيول والتجوّل في جبال الأنديز 2018-04-20 | 11:03:15

ضمن البرنامج السياحي الذي تخللته دورة زراعة الاسنان المتقدمة في كولومبيا جولة...

دخيل حامد ل"الصنارة":إصابات العمل القاتلة في فرع البناء تستوجب معاقبة أصحاب العمل المخالفين دخيل حامد ل"الصنارة":إصابات العمل القاتلة في فرع البناء تستوجب معاقبة أصحاب العمل المخالفين 2018-04-20 | 11:07:08

إزاء حوادث العمل المتكررة ووقوع عدد كبير من الضحايا،( الأكثرية الساحقة من العمال...

الخميس :  عتليت تستقبل مسيرة العودة ال 21  الى الساحل الفلسطيني الخميس : عتليت تستقبل مسيرة العودة ال 21 الى الساحل الفلسطيني 2018-04-16 | 10:49:05

تواص طواقم العمل التابعة لجمعية الدفاع عن حقوق المهجرين واللجنة الشعبية لمسيرة...

الدولة وسلطة توطين البدو يفرضان اتفاقًا على أهالي أم الحيران بإخلائها والإنتقال الى حورة الدولة وسلطة توطين البدو يفرضان اتفاقًا على أهالي أم الحيران بإخلائها والإنتقال الى حورة 2018-04-12 | 20:31:56

لا يزال الغموض يكتنف حقيقة الإتفاقية التي انتشرت صباح أمس الأول الأربعاء حول...

المحامي زكي كمال:الضربة العسكرية قادمة حتماً لكن أميركا وحلفاءَها أخذوا يعترفون ضمناً ببقاء الأسد وأن روسيا ألآمر الناهي بسوريا المحامي زكي كمال:الضربة العسكرية قادمة حتماً لكن أميركا وحلفاءَها أخذوا يعترفون ضمناً ببقاء الأسد وأن روسيا ألآمر الناهي بسوريا 2018-04-12 | 20:09:52

الصنارة: حرب تصريحات وتغريدات تدور رحاها بين الولايات المتحدة وروسيا منذ الإعلان...

مسيرة العودة نقيض لصفقة العصـر- الحلقة الثالثة مسيرة العودة نقيض لصفقة العصـر- الحلقة الثالثة 2018-04-10 | 10:21:48

حمادة فراعنة لا أصحاب مشروع صفقة العصر ومؤامراتها، ولا المتدخلون والمبشرون...