تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-07-18 16:00:33 فيديو - شاب يطعن ممرضة بسكين في مستشفى بمركز البلاد |  2018-07-18 16:00:53 وحدة الطائرات الحارقة بغزة : لن نوقف عملنا |  2018-07-18 15:30:17 بعد عامين من محاولة الانقلاب تركيا ترفع حالة الطوارئ |  2018-07-18 15:10:06 الصحة العالمية: الإفراط في الجنس مرض نفسي |  2018-07-18 14:22:03 فتح: لا نعلم أي مبادرة مصرية جاهزة للمصالحة |  2018-07-18 13:32:02 توقيف 6 عمال من فندق بالبحر الميت بشبهة الاهمال على خلفية مصرع طفلة من النقب غرقا ببركة الفندق |  2018-07-18 13:30:31 ترامب: لا مهلة محددة لنزع سلاح كوريا الشمالية النووي |  2018-07-18 12:50:38 تبرئة مواطن عربي من تهمة تعطيل عمل مفتش تنظيم وبناء |  2018-07-18 12:25:40 ترقب في الناصرة - انطلاق جلسة الاستماع لرئيس واعضاء من البلدية في مكاتب الداخلية بالقدس بشأن الميزانية |  2018-07-18 11:47:16 اكتشاف 12 قمرا جديدا تدور حول المشتري |  2018-07-18 11:45:57 تحرير والدة أحد لاعبي منتخب "السامبا" بعد خطفها بيوم |  2018-07-18 11:06:46 متهم من جلجولية - سافر لسوريا بمنطاد من الجولان وقاتل مع داعش ثم اعتقله الجيس السوري فهرب وعاد للبلاد |  2018-07-18 10:51:09 جامعة بيرزيت تمنح شهادة لهناء خوري من الناصرة بعد 70 عاما |  2018-07-18 10:43:35 إقرار مشروع قانون القومية تمهيدا للتصويت عليه الليلة |  2018-07-18 10:19:30 فيديو - أكثر من 150 مستوطنا يقتحمون المسجد الاقصى |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

الوسط العربي يلعق جراحه... مرة أخرى



  |     |   اضافة تعليق




الأحداث المتتالية لا تترك مجالاً للشك أن وسطنا العربي ودعاة السلام يحاولون رفع البطاقة الحمراء في وجه العنف المستشري بيننا.. دون أن ينجحوا.


لا أحد ينكر ما يدور أو يدعي انه يجهل حصول الجرائم والفوضى والذعر والأسى. كل حادثة مؤلمة لا تطال فقط من تعرض نتيجتها للقتل, بل تلف العائلة بأكملها والحارة والجيران والمدارس والطلاب. 


وأصبحت المنافسة في فنّ القتل.. والسباق يكبر ويتوسع.. ونحن نهوي من الحضيض الى الحضيض الأعمق.


لم تعد أدوات القتل تقتصر على الرصاص ولا الهراوات, بل أصبح السلاح يشمل الدهس الذي يحصد في آنٍ واحد أكثر من شخص.


أحدث جرائم القتل والتصفيات الدائرة اليوم حصلت في تل السبع.


شرّ البلايا يطرح نفسه هذه الأيام..


ما هو الحل لتخطي هذه المرحلة من العنف والتغلب على هذه المسخرة, حيث لا ضمير ولا أهل ولا مؤسسة باتت تستطيع الوقوف في وجه العنف؟!!نعم, هذه مهزلة!!


أصبح قانون "العين بالعين والسن بالسن" شريعة مقبولة لدى الذين "جاي على بالهم" أن يقتلوا وأن يهدموا مستقبل عائلات بأكملها ويدنسوا مجتمعا كاملا. 


أصبح الحال حَلّة حكم.. يعني حارة "كل مين إيدو الو" على حد قول غوار الطوشة.


لماذا لا نجعل التنافس بين المواطنين في الارتقاء والتسامح والتآخي؟ لخدمة مجتمع آمن.. 


أَسمى هدف ترثه الأجيال القادمة هو مجتمع سليم يخلو من أخبار القتل والعنف.


إن أي استطلاع للرأي إذا ما أجري بين المواطنين العرب سيُظهر حتماً أنهم قلقون على أمنهم وعلى أمن أطفالهم ومستقبلهم.


وقبل نهاية كتابة أو قراءة هذا المقال هل ستحصل جريمة جديدة بعد تل السبع؟


وهل ممكن ان يتوقف القتل؟


أصلاً ليس هناك سبب لارتكاب أيّ جريمة.


ابدأوا بالاهتمام على الأقل بمستقبل أولادكم!! من الواجب على الكبار أن يراعوا ويهتموا بمستقبل فلذات أكبادهم.. وليس أن ينشغلوا بحساب كم إنسان سيقتل على يد أبناء مجتمعه..


لم تعد حاراتنا واحات تصلح فيها الحياة.. بل مستنقعات فيها الجرائم متفشية تفسد المجتمع.. ويبقى بيننا الزؤان لأن القمح الطيب, أو المواطن الصالح, سيبحث عن مكان آخر.


إن المواطن الصالح كان وما يزال هو القوة الصامدة في هذه الدولة.. القوة التي تبقينا في أرضنا ووطننا.. القوة التي يحترمها الجميع.


أما ما يحدث من قتل وجرائم فهو الطريق المؤدي الى الهجرة خوفاً من المستقبل. فإما أن نستفيق وإما أن نضيّع الطريق.


*    *    *

انتظرونا... لن ننتظركم


داعش سلبت أرواح الآلاف وشرّدت ودمّرت واغتصبت دون سبب, واستعملت نيرانها ضد أهلها وناسها وعشائرها سنوات طويلة.


بعد إخماد نيرانها لم يعد لها صوت سوى التهديد المتخفي وراء ستار جبان.


داعش تهدد: انتظروا هجماتنا خلال "كأس العالم" في روسيا الصيف القادم.


الجواب: لن ننتظركم!


ڤيدا مشعور




كلمات متعلقة

الوسط, العربي, يلعق, جراحه..., مرة, أخرى,
1. الحل انكم ما تكتبوا عنهن وما تعبروهن وغير هيك بتكون انتم اكبر المشجعين روحوا تعلموا الإعلام من مواقع الضفة مثل موقع دنيا الوطن اسه عنجد ما ف -
فلسطين - امل عرابة البطوف فلسطين

تابعونــا

أطفال كهف فلسطين أطفال كهف فلسطين 2018-07-12 | 19:29:47

حينما بدأت محنة أطفال الكهف ومدربهم الذين فُقِدوا في تايلندا بتاريخ 23 حزيران...

عنف من المهد الى اللحد عنف من المهد الى اللحد 2018-07-05 | 20:50:46

وباء العنف يكشف أخيراً عن عورات رهيبة ليفضح ما يجري في الحضانات ومن الحاضنات. ...

الحلو والمرّ الحلو والمرّ 2018-06-28 | 18:36:17

مع انتهاء الألعاب في منتصف الشهر القادم يتجاوز مجموع مشاهدي المباريات الـ 30 مليار...

فارس ساحة الصحافة فارس ساحة الصحافة 2018-06-21 | 20:10:31

12 عاماَ مرّت على رحيل فارس الصحافة العربية, لطفي مشعور, الذي أسس أول صحيفة عربية...

أفواه جائعة أفواه جائعة 2018-06-13 | 18:57:20

ماذا نقول عن إلقاء القبض على مواطنين في فلسطين تواجدوا في مكان مغلق وكانوا...

فقراء المونديال فقراء المونديال 2018-06-07 | 20:05:46

أيام معدودة تفصلنا عن الحدث الرياضي الأضخم والأكثر شعبية حول العالم, حيث تتجه...

الفشل الفشل 2018-05-31 | 20:03:46

اعترف لكم اني لم اعد استوعب ما اسمع من أخبار يومية عن جرائم القتل في مجتمعنا أو...

لن يتقزّم دورنا لن يتقزّم دورنا 2018-05-24 | 19:37:41

زواج الأمير هاري وميغين ماركل مثير وغريب ربما لأن البلاط الملكي يسير بموجب نظام...

النكبة تنعى ضمير العالم النكبة تنعى ضمير العالم 2018-05-17 | 22:34:44

رؤية مشاهد المسيرات في يوم النكبة تحرك فينا عواطف جياشة وحزنا عميقا لأن المأساة...

صوت الإنذار الأخير؟ صوت الإنذار الأخير؟ 2018-05-10 | 21:00:21

ڤيدا مشعور 11/5/2018...