تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-09-21 14:41:36 رامي بزيع:اعلن دعمي الكامل لمرشح الرئاسة وليد عفيفي |  2018-09-21 13:07:53 هذه الحمية الغذائية خطر على حياتك وصحتك |  2018-09-21 12:57:40 مفاوضات برشلونة مع بوسكيتس تصل لمرحلة الحسم |  2018-09-21 13:02:14 وليد العفيفي يستنكر منع الممثل النصراوي الفلسطيني العالمي علي سليمان من دخول مصر |  2018-09-21 14:10:06 عودة: نحن بالبدايات وسنناضل على كل الجبهات بكل قوة ومثابرة! |  2018-09-21 12:33:26 استمرار عروض الازياء في ميلانو وسط حضور مهيب |  2018-09-21 12:25:24 واشنطن تلتف على ابو مازن لتنفيذ "صفقة القرن" |  2018-09-21 12:21:51 المحامية آمنة ذياب أوّل رئيسة قائمة في طمرة لـ"الصنارة":حان الوقت لأن يشارك الشباب والنساء في صنع القرار |  2018-09-21 10:30:43 الأخصائي النفسي د.عامر جرايسي ل"الصنارة":هناك تراجع في قوة التنظيمات الحزبية لصالح الطائفية والعائلية |  2018-09-21 10:30:53 سطو مسلح على رجل من كابول وسرقة الاف الشواقل |  2018-09-21 09:33:30 غزة- استعدادات للمشاركة في جمعة "كسر الحصار" |  2018-09-21 09:24:34 شباب التغيير في الناصرة:سندعم وليد عفيفي لرئاسة البلدية في الانتخابات |  2018-09-21 09:20:56 المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الانتخابات في الوسط العربي ديمقراطية شكلاً وحمائلية وقبلية ممارسة وفعلاً |  2018-09-21 09:32:06 عقوبة مخففة تنتظر رونالدو في دوري الأبطال |  2018-09-20 17:00:26 بعد 27 سنة ظلما.. سجين أميركي يعانق الحرية |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

الوسط العربي يلعق جراحه... مرة أخرى



  |     |   اضافة تعليق




الأحداث المتتالية لا تترك مجالاً للشك أن وسطنا العربي ودعاة السلام يحاولون رفع البطاقة الحمراء في وجه العنف المستشري بيننا.. دون أن ينجحوا.


لا أحد ينكر ما يدور أو يدعي انه يجهل حصول الجرائم والفوضى والذعر والأسى. كل حادثة مؤلمة لا تطال فقط من تعرض نتيجتها للقتل, بل تلف العائلة بأكملها والحارة والجيران والمدارس والطلاب. 


وأصبحت المنافسة في فنّ القتل.. والسباق يكبر ويتوسع.. ونحن نهوي من الحضيض الى الحضيض الأعمق.


لم تعد أدوات القتل تقتصر على الرصاص ولا الهراوات, بل أصبح السلاح يشمل الدهس الذي يحصد في آنٍ واحد أكثر من شخص.


أحدث جرائم القتل والتصفيات الدائرة اليوم حصلت في تل السبع.


شرّ البلايا يطرح نفسه هذه الأيام..


ما هو الحل لتخطي هذه المرحلة من العنف والتغلب على هذه المسخرة, حيث لا ضمير ولا أهل ولا مؤسسة باتت تستطيع الوقوف في وجه العنف؟!!نعم, هذه مهزلة!!


أصبح قانون "العين بالعين والسن بالسن" شريعة مقبولة لدى الذين "جاي على بالهم" أن يقتلوا وأن يهدموا مستقبل عائلات بأكملها ويدنسوا مجتمعا كاملا. 


أصبح الحال حَلّة حكم.. يعني حارة "كل مين إيدو الو" على حد قول غوار الطوشة.


لماذا لا نجعل التنافس بين المواطنين في الارتقاء والتسامح والتآخي؟ لخدمة مجتمع آمن.. 


أَسمى هدف ترثه الأجيال القادمة هو مجتمع سليم يخلو من أخبار القتل والعنف.


إن أي استطلاع للرأي إذا ما أجري بين المواطنين العرب سيُظهر حتماً أنهم قلقون على أمنهم وعلى أمن أطفالهم ومستقبلهم.


وقبل نهاية كتابة أو قراءة هذا المقال هل ستحصل جريمة جديدة بعد تل السبع؟


وهل ممكن ان يتوقف القتل؟


أصلاً ليس هناك سبب لارتكاب أيّ جريمة.


ابدأوا بالاهتمام على الأقل بمستقبل أولادكم!! من الواجب على الكبار أن يراعوا ويهتموا بمستقبل فلذات أكبادهم.. وليس أن ينشغلوا بحساب كم إنسان سيقتل على يد أبناء مجتمعه..


لم تعد حاراتنا واحات تصلح فيها الحياة.. بل مستنقعات فيها الجرائم متفشية تفسد المجتمع.. ويبقى بيننا الزؤان لأن القمح الطيب, أو المواطن الصالح, سيبحث عن مكان آخر.


إن المواطن الصالح كان وما يزال هو القوة الصامدة في هذه الدولة.. القوة التي تبقينا في أرضنا ووطننا.. القوة التي يحترمها الجميع.


أما ما يحدث من قتل وجرائم فهو الطريق المؤدي الى الهجرة خوفاً من المستقبل. فإما أن نستفيق وإما أن نضيّع الطريق.


*    *    *

انتظرونا... لن ننتظركم


داعش سلبت أرواح الآلاف وشرّدت ودمّرت واغتصبت دون سبب, واستعملت نيرانها ضد أهلها وناسها وعشائرها سنوات طويلة.


بعد إخماد نيرانها لم يعد لها صوت سوى التهديد المتخفي وراء ستار جبان.


داعش تهدد: انتظروا هجماتنا خلال "كأس العالم" في روسيا الصيف القادم.


الجواب: لن ننتظركم!


ڤيدا مشعور




كلمات متعلقة

الوسط, العربي, يلعق, جراحه..., مرة, أخرى,
1. الحل انكم ما تكتبوا عنهن وما تعبروهن وغير هيك بتكون انتم اكبر المشجعين روحوا تعلموا الإعلام من مواقع الضفة مثل موقع دنيا الوطن اسه عنجد ما ف -
فلسطين - امل عرابة البطوف فلسطين

تابعونــا

المعذرة, التسامح والغفران! المعذرة, التسامح والغفران! 2018-09-20 | 20:14:38

صادف يوم أمس الأوّل الأربعاء حلول "يوم الغفران" لدى الشعب اليهودي, الذي يأتي بعد...

أوسلو ... السذاجة أوسلو ... السذاجة 2018-09-13 | 20:02:49

اعتادت الشعوب وبينها العربية أن تطرح الحلول لقضايا تتطلب التدخل الخارجي من مآس...

رصاصات في القلب رصاصات في القلب 2018-09-06 | 19:43:03

ماذا سيحدث لو استمر الوضع المزري من حصد أرواح ضحايا عنف إطلاق رصاص واستعمال آلات...

مؤشر الخطر مؤشر الخطر 2018-08-30 | 23:07:56

ما كنا نخاف منه بالأمس القريب بخصوص قانون القومية, وما ندفعه من أثمان, نحن...

غياب التكافل الاجتماعي غياب التكافل الاجتماعي 2018-08-23 | 20:02:51

احتفالات الأعياد والإجازات الصيفية لم تعد كما كانت، هذه المناسبات, في الماضي...

ما بين الفنادق والأنفاق ما بين الفنادق والأنفاق 2018-08-16 | 20:27:37

الملابسات والتطورات في أحداث التهدئة التي يتكلمون عنها بين إسرائيل وقطاع غزة...

تبقون كشجر الزيتون ...  كجذوع الزمن تقيمون! تبقون كشجر الزيتون ... كجذوع الزمن تقيمون! 2018-08-09 | 19:00:33

بُعيد طرح قانون القومية, قانون العنصرية, الأسبوع الماضي, والمصادقة عليه, لم تعد...

ليلى والذئب ليلى والذئب 2018-08-02 | 19:31:14

الحقيقة التي أصلا قد كانت ساطعة حسب المفاهيم المتبعة مع المواطنين العرب في...

السبع بقرات.. والسبع سنبلات السبع بقرات.. والسبع سنبلات 2018-07-26 | 19:03:42

هذه هي سوريا التي تآمرت عليها وعلى تدميرها دول العالم الغربي وبعض من العربي، تثبت...

باختصار شديد.. باختصار شديد.. 2018-07-19 | 19:02:03

لا شك أن الشعب الفلسطيني لا يزال يمر في محنة حتى الآن.. محنة المصالحة, المحنة...