تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-11-15 21:29:19 د.فخري حسن:نقابة أطباء الأسنان الإسرائيلية تعزز قانون القومية العنصري بتسمية مؤتمرها القادم |  2018-11-15 21:25:08 الشرطة تناشد الجمهور بالبحث عن الشاب اسماعيل الدغمين من اللد |  2018-11-15 21:23:47 سخنين: طلاب اعدادية الحلان في رحلة حول العالم عبر "سكايب" |  2018-11-15 21:15:53 عمال وموظفي بلدية عرابة يكرمون الرئيس السابق علي عاصلة |  2018-11-15 20:00:09 الفوز في الانتخابات ليس انتصاراً على عدو! |  2018-11-15 20:00:12 عباس: الطريق سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام |  2018-11-15 18:25:36 الأسبوع القادم في الكنيست: اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد النساء |  2018-11-15 18:20:10 اغلاق شارع رقم 90 قرب البحر الميت بسبب الفيضانات |  2018-11-15 17:46:06 اصابة شابين باطلاق نار في مصمص |  2018-11-15 17:41:39 مصرع طفل(5 سنوات)اثر حادث دهس في النقب |  2018-11-15 15:11:04 ام الفحم - مصرع الشابة سجى طلال محمود اثر سقوطها من ارتفاع |  2018-11-15 16:37:52 المعارف للمدارس - ممنوع ادخال الطلاب هواتفهم النقالة خلال امتحانات البجروت والمخالف سيعاقب |  2018-11-15 16:45:14 فيديو.. رئيس الشيشان يهدي "الطفل الخارق" مرسيدس |  2018-11-15 16:22:31 نقل محافظ جنين إلى نابلس ونقل محافظ نابلس إلى جنين |  2018-11-15 16:02:07 وزراء ومسؤولون يدعون نتنياهو الى إجراء انتخابات مبكرة |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

الوسط العربي يلعق جراحه... مرة أخرى



  |     |   اضافة تعليق




الأحداث المتتالية لا تترك مجالاً للشك أن وسطنا العربي ودعاة السلام يحاولون رفع البطاقة الحمراء في وجه العنف المستشري بيننا.. دون أن ينجحوا.


لا أحد ينكر ما يدور أو يدعي انه يجهل حصول الجرائم والفوضى والذعر والأسى. كل حادثة مؤلمة لا تطال فقط من تعرض نتيجتها للقتل, بل تلف العائلة بأكملها والحارة والجيران والمدارس والطلاب. 


وأصبحت المنافسة في فنّ القتل.. والسباق يكبر ويتوسع.. ونحن نهوي من الحضيض الى الحضيض الأعمق.


لم تعد أدوات القتل تقتصر على الرصاص ولا الهراوات, بل أصبح السلاح يشمل الدهس الذي يحصد في آنٍ واحد أكثر من شخص.


أحدث جرائم القتل والتصفيات الدائرة اليوم حصلت في تل السبع.


شرّ البلايا يطرح نفسه هذه الأيام..


ما هو الحل لتخطي هذه المرحلة من العنف والتغلب على هذه المسخرة, حيث لا ضمير ولا أهل ولا مؤسسة باتت تستطيع الوقوف في وجه العنف؟!!نعم, هذه مهزلة!!


أصبح قانون "العين بالعين والسن بالسن" شريعة مقبولة لدى الذين "جاي على بالهم" أن يقتلوا وأن يهدموا مستقبل عائلات بأكملها ويدنسوا مجتمعا كاملا. 


أصبح الحال حَلّة حكم.. يعني حارة "كل مين إيدو الو" على حد قول غوار الطوشة.


لماذا لا نجعل التنافس بين المواطنين في الارتقاء والتسامح والتآخي؟ لخدمة مجتمع آمن.. 


أَسمى هدف ترثه الأجيال القادمة هو مجتمع سليم يخلو من أخبار القتل والعنف.


إن أي استطلاع للرأي إذا ما أجري بين المواطنين العرب سيُظهر حتماً أنهم قلقون على أمنهم وعلى أمن أطفالهم ومستقبلهم.


وقبل نهاية كتابة أو قراءة هذا المقال هل ستحصل جريمة جديدة بعد تل السبع؟


وهل ممكن ان يتوقف القتل؟


أصلاً ليس هناك سبب لارتكاب أيّ جريمة.


ابدأوا بالاهتمام على الأقل بمستقبل أولادكم!! من الواجب على الكبار أن يراعوا ويهتموا بمستقبل فلذات أكبادهم.. وليس أن ينشغلوا بحساب كم إنسان سيقتل على يد أبناء مجتمعه..


لم تعد حاراتنا واحات تصلح فيها الحياة.. بل مستنقعات فيها الجرائم متفشية تفسد المجتمع.. ويبقى بيننا الزؤان لأن القمح الطيب, أو المواطن الصالح, سيبحث عن مكان آخر.


إن المواطن الصالح كان وما يزال هو القوة الصامدة في هذه الدولة.. القوة التي تبقينا في أرضنا ووطننا.. القوة التي يحترمها الجميع.


أما ما يحدث من قتل وجرائم فهو الطريق المؤدي الى الهجرة خوفاً من المستقبل. فإما أن نستفيق وإما أن نضيّع الطريق.


*    *    *

انتظرونا... لن ننتظركم


داعش سلبت أرواح الآلاف وشرّدت ودمّرت واغتصبت دون سبب, واستعملت نيرانها ضد أهلها وناسها وعشائرها سنوات طويلة.


بعد إخماد نيرانها لم يعد لها صوت سوى التهديد المتخفي وراء ستار جبان.


داعش تهدد: انتظروا هجماتنا خلال "كأس العالم" في روسيا الصيف القادم.


الجواب: لن ننتظركم!


ڤيدا مشعور




كلمات متعلقة

الوسط, العربي, يلعق, جراحه..., مرة, أخرى,
1. الحل انكم ما تكتبوا عنهن وما تعبروهن وغير هيك بتكون انتم اكبر المشجعين روحوا تعلموا الإعلام من مواقع الضفة مثل موقع دنيا الوطن اسه عنجد ما ف -
فلسطين - امل عرابة البطوف فلسطين

تابعونــا

الفوز في الانتخابات ليس انتصاراً على عدو! الفوز في الانتخابات ليس انتصاراً على عدو! 2018-11-15 | 20:00:09

الحق يجب أن يُقال.. الواقع يجب أن يوصف وبجرأة.. قبل الانتخابات بأشهر, كان هناك أبطال...

فرانكو.. اسپانيا وريچيڤ.. إسرائيل فرانكو.. اسپانيا وريچيڤ.. إسرائيل 2018-11-08 | 20:03:46

لا يسعنا إلا أن نثني على بطولة الوزيرة ميري ريچيڤ وأن نثني على أفكارها...

المرشح العربي والصوت المُسْتهلَك المرشح العربي والصوت المُسْتهلَك 2018-11-01 | 20:04:34

في الفترة الأخيرة كنا منشغلين بـ"العرس" الديمقراطي.. بالانتخابات.. وبعد ان انتهت...

الخاشقجي وقميص عثمان الخاشقجي وقميص عثمان 2018-10-18 | 20:22:26

أخبار هامة كثيرة تصدرت العناوين هذا الأسبوع ذروتها اختفاء الصحفي جمال خاشقجي في...

الخاشقجي وقميص عثمان الخاشقجي وقميص عثمان 2018-10-18 | 20:22:26

أخبار هامة كثيرة تصدرت العناوين هذا الأسبوع ذروتها اختفاء الصحفي جمال خاشقجي في...

ترامب وهيلي ترامب وهيلي 2018-10-11 | 19:42:30

قبل أيام توكلت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة, نيمراتا "نيكي" هيلي,...

على هامش الإضراب على هامش الإضراب 2018-10-04 | 20:46:32

وسيلة الإضراب تحمل معنىً بالغ الأهمية خاصة إذا ما كان لهدف قومي.. حتى لو شمل...

سقوط غصن الزيتون! سقوط غصن الزيتون! 2018-09-27 | 20:36:08

قبل 30 عاماً أعلن الرمز الفلسطيني ياسر عرفات عن إعلان الدولة الفلسطينية في...

المعذرة, التسامح والغفران! المعذرة, التسامح والغفران! 2018-09-20 | 20:14:38

صادف يوم أمس الأوّل الأربعاء حلول "يوم الغفران" لدى الشعب اليهودي, الذي يأتي بعد...

أوسلو ... السذاجة أوسلو ... السذاجة 2018-09-13 | 20:02:49

اعتادت الشعوب وبينها العربية أن تطرح الحلول لقضايا تتطلب التدخل الخارجي من مآس...