تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-08-20 11:48:25 ما حقيقة الأنباء حول إعدام الناشطة السعودية إسراء الغمغام؟ |  2018-08-20 11:36:24 وزير الخارجية الروسي: قرار نشر قوات أممية في غزة يتطلب موافقة الطرفين |  2018-08-20 11:27:40 ملك الأردن: لن نغير مواقفنا أبداً بخصوص فلسطين |  2018-08-20 11:23:10 وفاة القائد اليساري اوري افنيري (94 عاما) |  2018-08-20 11:07:18 ضيوف الرحمن يستقرون على صعيد عرفات |  2018-08-20 11:01:03 ملثمون حاولوا سرقة سلاح حارس فندق بطبريا |  2018-08-20 10:58:28 دول آسيوية تعلن الأربعاء أول أيام الأضحى |  2018-08-20 10:41:14 مقتل جزائري برصاص الشرطة الإسبانية بعد محاولة طعن في برشلونة! |  2018-08-20 10:21:54 وزارة التّربي تنشر علامات البجروت |  2018-08-20 09:48:55 اطلاق نار في الناصرة والقاء جسم حارق على بيت بساجور |  2018-08-20 09:38:38 إطلاق النار على السفارة الأميركية في أنقرة |  2018-08-20 09:29:16 فنزويلا تبدأ اليوم التعامل بالعملة الجديدة |  2018-08-20 09:27:05 حالة الطقس خلال ايام عيد الاضحى |  2018-08-20 09:26:19 ايطاليا: انتشال آخر ضحايا جسر جنوى المنهار |  2018-08-20 09:25:15 أكثر من 370 قتيلا جراء الفيضانات في الهند |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

قراءة خطوات ما بعد الاستفتاء : رحيل زعيم وفقدان صديق



  |     |   اضافة تعليق



*حمادة فراعنة- عمان 

* كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية.

رحل جلال الطلباني أول رئيس كردي للعراق ، وأهم كردي يُحب العرب ، وأقرب كردي للنضال الفلسطيني ، والصديق العزيز الذي نكن له المحبة والتقدير لما يتمتع به من مواصفات الود والذكاء والثقافة والفكاهة والرغبة الشديدة في الحياة بحرية له ولشعبه . 


رحل الرجل المحنك الذي كان يجيد إختيار الفرص والهروب من الأزمات ، والبحث عن القواسم المشتركة مع خصومه مهما بدا الوضع السائد معقداً ، ولهذا كان رافعة لقضية شعبه ، مخلصاً لها متفهماً بعمق عوامل الإحاطة بها ، فقد أدرك فشل تجربة قيام دولة كردية في إيران ، ولهذا السبب لم يكن متحمساً لدولة كردية في العراق ، رغم إنحيازه لها ، ورغبته بها ، ونضاله من أجلها ، ولكن ديكتاتورية الجغرافيا المحيطة بالعداء للقومية الكردية تجعل حرية الكرد واستقلالهم عن العرب والأتراك والفرس صعباً ، فإقامة دولة كردية على أي جزء من أرض الكرد فيها دمار وتقزيم وإضعاف لأربعة دول متصادمة مع بعضها وسرعان ما تتفق وتتحالف ضدهم لمنعهم من ولادة دولة كردية مستقلة لهم على أي جزء من أرض الكرد المقسمة بين أربعة دول ، بين العراق وسوريا وتركيا وإيران . 


لم يكن متحمساً لفكرة الاستفتاء في ظل المعطيات القائمة ، وكان يسأل " لماذا نحكم جزءاً من العراق ونحن نملك مجالاً لأن نكون شركاء في حكم كل العراق ، خاصة ونحن غير قادرين على حكم جزءاً مستقلاً من أرض كردستان الكبيرة " .


جلال الطلباني كان قومياً كردياً بإمتياز ، ولكنه لم يكن معادياً للعرب ، بل كان مؤمناً بالشراكة القومية الكردية العربية ، وكان أقرب أصدقائه ومحبيه الراحل الحكيم "جورج حبش " مؤسس حركة القوميين العرب ، فكان يقول لو لم أكن كردياً لكنت عربياً مؤسساً مع جورج حبش في حركة القوميين العرب ، ولم يتردد في المطالبة بالإفراج عنه حينما أعتقل من سوريا ، ووقف إلى جانب زوجته هيلدا حبش عام 1968 ، وفي أول زيارة لي إلى بغداد بعد أن تولى رئاسة الجمهورية سألني عن زوجة الحكيم السيدة الفاضلة هيلدا حبش وبناتها وعن أوضاعهم وظروف حياتهم وعبر عن إستعداده لتغطية إحتياجاتهم ، بقوله " للحكيم دين في أعناقي " ولكن كرامة وكبرياء السيدة هيلدا كانت أكبر من كرمه ومبادرته ، ورفضت بكل إحترام وتقدير لشخصه أن تقبل أي مساعدة مالية تتلقاها منه ، والحقيقة المبدئية والسياسية والوطنية والقومية لهذه المرأة زوجة الحكيم التي يجب أن تقال رغم تقديرها لجلال الطلباني ، قالت لي " لا تنسى أنه قبل أن يكون رئيساً للعراق بعد إحتلاله من الأميركيين وفي ظلهم " . 


وكان الشخص الثاني الذي رغب بمعرفة ظروفه تيسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ، وأحد قيادات حركة القوميين العرب سابقاً  ومنظمة التحرير لاحقاً ، وحادثه من تلفوني مطمئناً عليه وداعياً له لزيارة العراق وكردستان . 


حينما سلمته رسالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، المتضمنة رجاء العمل على معالجة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق الذين تعرضوا للبطش والمذابح والتصفيات بعد الإحتلال عام 2003 ، ومحاولة العمل على إخراجهم من " حي البلديات " المحاصر ، إلى خارج العراق ، قال لي أمام الفلسطينيين خياران الأول أن يرحلوا إلى كردستان ضيوفاً علينا ، أو إلى البلدان التي يرغبون الوصول إليها وهكذا سهل لي مهمتي ووفر لي غطاء الدخول إلى الحي المحاصر ، بهدف حصر أعدادهم وكيفية إخراجهم وإستقراء خياراتهم في الإنتقال إلى كردستان أو بلدان أميركا اللاتينية وهكذا حصل بخطوات تدريجية أزالت عنهم خطر التصفيات بفعل قرار وتضامن وإنحياز الراحل جلال الطلباني . 


كان صاحب نكتة ، ويقولها عن نفسه ، وفي زياراتي الثلاثة إلى بغداد وكنت أنزل ضيفاً عليه ، كان يومياً على الغداء يخترع لي نكتة على شخص رئيس الجمهورية ، ويردد على مسمعي ما يقال عن جلال الطلباني ، ويبرر ذلك بقوله " حتى يتعلم العراقيون الديمقراطية عبر النكت فلا ينظرون بقدسية إلى الرئيس أو الزعيم أو القائد ، وكذلك حتى أقطع الطريق على خصومي السياسيين ، فلا يجدون ما يقولونه عني لأنني أقول النكتة القاسية عن نفسي قبل أن يقولوها عني " .  


كان أول كردي يتمرد على الزعيم الراحل مصطفى البرزاني الذي كان بمثابة الأب للأكراد ، فاختلف معه في حياته بسبب زعامته التقليدية غير الديمقراطية غير العصرية ، لأن قبيلتيهما ومنطقتيهما متنافستين ، أما خلافة الثاني مع البرزاني فيعود إلى العلاقة مع الإسرائيليين فقد كان جلال الطلباني معادياً للمشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي رافضاً أي علاقة مع العدو الإسرائيلي ، ومتضامناً مع قضية الشعب الفلسطيني وعدالتها ، ومنحازاً لحركتها الوطنية ، وبقي وفياً لتراثه وقناعاته مع الفلسطينيين ، إلى الحد أنه يجد العذر للفلسطينيين في علاقاتهم الوطيدة مع الرئيس الراحل صدام حسين ، رغم خلافاته العميقة معه ، ومع ذلك رفض التوقيع على قرار إعدامه ، وقد أرخ ذلك في سجله التاريخي أنه أبى أن يُسجل عليه موافقته وتوقيعه على إعدام الرئيس الشهيد الراحل . رحل جلال الطلباني في ذروة مأزق الكرد ووقوفهم أمام منطق حاد : 

إما أن يسيروا نحو إنجاز حق تقرير المصير وصولاً إلى الإستقلال ، أو يخسروا كثيراُ ما حققوه من مكاسب وطنية قومية وثقافية ولغوية في إطار حكم ذاتي أوسع من كامل في إقليم كردستان . 


موقف وشجاعة أردنية بإمتياز

لم تكن مجاملة فقط ، ولم تكن صدفة غير مدروسة ، ولم تقتصر على الدوافع الإنسانية نحو أسرة فقدت كبيرها ، بل مشاركة معروف البخيت نائب رئيس مجلس الأعيان ، رئيس الوزراء السابق ، ممثلاً لجلالة الملك ، في تشييع جثمان الراحل جلال الطلباني ، موقف سياسي بإمتياز يتوسل إبقاء العلاقة والحفاظ عليها بل وتطويرها مع مكونات أهل العراق ، مع الكرد كما هي مع العرب ، ومع السنة كما يجب أن تكون مع الشيعة ، ومع المسيحيين بنفس الرقي مع المسلمين ، تلك هي المعادلة الأردنية الواعية والمنتقاة في التعامل مع العراقيين ، بمختلف مكوناتهم ، لعل الأردن بعلاقاته مع الكرد ومع العرب ، يؤدي دوراً سياسياً ، وطنياً وقومياً ، مع الأشقاء الذين يستحقون التفاعل معهم ومساعدتهم على تجاوز معاناتهم وإنقساماتهم .  

النجاح والفشل على أرض الواقع

وسواء نجحت خطوة الاستفتاء الأولى في كردستان العراق يوم 25 أيلول 2017 ، وشكلت مقدمة ضرورية نحو خطوتي حق تقرير المصير وصولاً نحو الاستقلال الناجز ، أو شكلت خطوة تراجع وإنكسار لتطلعات كرد العراق نحو أحلامهم الوردية ، وباتوا أسرى إستعجالهم بعد أن تعجلوا الخطوة الشجاعة فوقعوا في شر خياراتهم غير المدروسة بشكل كاف ، وباتوا محصورين بلا صديق مقرب ، وبلا رافعة محاذية ، وبلا جبهة قومية أو أممية تسانده ، بإستثناء عدو العرب والمسلمين والمسيحيين المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي الذي يعمل جاهداً وعلناً على تمزيق خارطتي العالم العربي ، والعالم الإسلامي المحيط به ليبقى هو ، وهو وحده القوي الفاعل المتحكم بسياسات العالم العربي ومصالحه وبالبلدان الإسلامية المحيطة وخاصة تركيا وإيران وصولاً إلى الباكستان وبلدان وسط أسيا . 

سواء نجحت خطوة كردستان العراق أو تم إحباطها فقد طرحت التحدي أمام طرفي الصراع : 

الأول : أمام الكرد في كيفية التعايش وإنتزاع الشراكة الكاملة والحضور الذي يستحقونه . 

والثاني : القوميات الثلاثة العربية والكردية والفارسية المختلفة والمتعاضدة في نفس الوقت ضد خصمهم الكردي . 

التحدي يفرض على طرفي الصراع والخلاف والتصادم البحث عن وسائل تحقيق المصالح ، يفرض على الكرد العمل الحثيث من أجل كسب وعي العرب والترك والفرس وإختراق صفوفهم لطرح قضيتهم العادلة في مواجهة التعصب والحقد وغياب العدالة والمساواة وقيم المواطنة لدى البلدان الأربعة التي يعيشون فيها : العراق وسوريا وتركيا وإيران . 

والتحدي يفرض على القوميات الثلاثة التعامل مع الكرد بإعتبارهم قومية منفصلة بإمتياز لها حق التعبير عن نفسها بهوية ولغة مستقلة ، وإحترام متبادل وشراكة حقيقية جدية تقوم على المواطنة وحُسن المعشر والمساواة وتكافؤ الفرص إذا كانت حقاً حريصة على جغرافية دولها ، وأمن مواطنيها ، وإستقرار أنظمتها ، فالمبادرة التي قامت بها حكومة إقليم كردستان العراق تعكس رغبة الكرد في التحرر من الوحدة غير المتكافئة في الوطن الواحد ،  مثلما تعكس تطلعاتهم القومية كشعب مستقل عن القوميات الثلاثة المتحكمة المتسلطة على حياتهم في العراق وسوريا وتركيا وإيران . 

إسرائيل مشروع إستعماري

رئيس إيران بتشبيه كردستان مثل " إسرائيل " وهذا عدم المعرفة بوقائع الحياة والسياسة مثلما يعكس إستعمال كل الوسائل غير المشروعة بما فيها الكذب والتضليل للمس لم يكن موفقاً بالكرد حتى لا تصل إليه ولنظامه بواعث المبادرة الكردية من العراق ، فالمشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ساق ورحل بشراً أجانب لا صلة لهم بفلسطين وأسكنهم فيها بالتواطؤ مع الإستعمار البريطاني الذي كان مستعمراً ومتحكماً بفلسطين ، وقد قبلوا الرحيل وجاءوا إلى فلسطين إما هرباً من الإضطهاد الأوروبي ، أو إنسجاماً مع مشاريع الإستعمار الأوروبي لبلدان العالم الثالث في أسيا وإفريقيا وأميركا الجنوبية ، أو إستجابة سياسية عقائدية لفكر الصهيونية ، وإحتلوا فلسطين وإستعمروها ، وليس هذا وحسب بل وطردوا نصف شعبها وشردوه خارج وطنه ، بينما شعب كردستان يقيم على أرضه منذ الاف السنين ، وأرضه تقسمت بفعل إتفاقات إستعمارية بريطانية فرنسية بين البلدان الأربعة العراق وسوريا وتركيا وإيران ، وما حصل لهم حصل أيضاً للبلدان العربية ، فقد قسموا سوريا الطبيعية بلاد الشام إلى بلدان صغيرة الحجم محدودة الأمكانيات ليسهل إستعمارها وأن تبقى أسيرة إمكاناتها المتواضعة : الأردن وسوريا ولبنان وفلسطين ، وعزلوها عن العراق ، وأعطوا جزء منها لتركيا وجزءاً أخر في إيران حيث يوجد حوالي ثلاثة ملايين عربي في تركيا وما يوازيهم في إيران ، ومقابل ذلك قسموا أرض الكرد وأعطوا جزء منها لسوريا وجزءاً منها للعراق . 


مقارنة خاطئة

فالمقارنة غير صائبة وليست حقيقية وليست منصفة بين المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي وبين المشروع القومي الكردي ، فهي ظُلم للكرد مثلما هي ظُلم للشعب الفلسطيني ، بينما المقارنة الكردية الإسرائيلية مكسب للمشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي حيث تُوحي وكأن الإسرائيليين اليهود مارسوا حقهم في تقرير المصير على أرض فلسطين وأعلنوا وحصلوا على حقهم بالاستقلال كما تدعي الحركة الصهيونية وقادة المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي أنه الظلم بعينه والجهل الفاقع لمن يقول هذا التشبيه بين كردستان وإسرائيل . 


يجب على الكرد توضيح عدالة قضيتهم للعرب وللأتراك وللفرس ، حتى ولو رفضت أنظمتهم وهي لا شك سترفض أي منطق كردي ، ولكن على الشعب الكردي أن يواصل عمله ونضاله لكسب الشرائح التقدمية والديمقراطية لدى القوميات الثلاثة ، حيث لا خيار لهم سوى هذا العمل وهذا الفعل القائم على الإحترام المتبادل . 




كلمات متعلقة

قراءة, خطوات, ما, بعد, الاستفتاء, :, رحيل, زعيم, وفقدان, صديق,

تابعونــا

ترامب يضع نفسه على قائمة الفشل ترامب يضع نفسه على قائمة الفشل 2018-08-19 | 10:39:38

حمادة فراعنة سبق وأن سرب البيت الأبيض خبراً مفاده أن الرئيس ترامب أجّل الاعلان...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الولايات المتحدة لن تستثمر باقتصاد دول تحكمها احزاب ذات توجهات متزمتة المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الولايات المتحدة لن تستثمر باقتصاد دول تحكمها احزاب ذات توجهات متزمتة 2018-08-17 | 09:26:53

الأزمة الاقتصادية الخطيرة في تركيا وانخفاض قيمة العملة التركية بنحو أربعين...

د.نزار ايوب ل"الصنارة":هذه الانتخابات غير شرعية لأنها تنظم وفق القوانين الإسرائيلية المفروضة على الجولان المحتل د.نزار ايوب ل"الصنارة":هذه الانتخابات غير شرعية لأنها تنظم وفق القوانين الإسرائيلية المفروضة على الجولان المحتل 2018-08-17 | 13:00:48

تعتزم سلطة الاحتلال الاسرائيليّ تنظيم انتخابات للسلطات المحليّة في القرى...

بعد الكشف عن إصابات بداء الرقيقة"البريميات"في الجولان,د.خليل اندراوس ل"الصنارة":لا خوف,فالمرض ممكن منعه وعلاجه بعد الكشف عن إصابات بداء الرقيقة"البريميات"في الجولان,د.خليل اندراوس ل"الصنارة":لا خوف,فالمرض ممكن منعه وعلاجه 2018-08-17 | 11:50:28

أكدت وزارة الصحة تسجيل 20 حالة إصابة بداء الرقيقة "البريميات" أو "البكتيريا...

مصادر مقربة من وفد الفصائل للصنارة:"التوقيع عل التهدئة سيكون خلال ساعات وعباس كامل وميلادينوف لديهما ضوء أخضر أمريكي مصادر مقربة من وفد الفصائل للصنارة:"التوقيع عل التهدئة سيكون خلال ساعات وعباس كامل وميلادينوف لديهما ضوء أخضر أمريكي 2018-08-17 | 10:26:18

"ما حدث في مباحثات القاهرة اخذ شكل المزاد العلني على التهدئة فأولاً كان هناك عرض...

*الطفولة المنهوبة* *الطفولة المنهوبة* 2018-08-16 | 10:37:13

*‏بقلم الكاتب والإعلامي نادر أبو تامر‏* - اسطنبول هل انت تشحذ النقود لسبب ما...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":وزيرة القضاء تشوش الإجراءات القضائية وعلى المستشار القضائي ان يوعز بالتحقيق معها المحامي زكي كمال ل"الصنارة":وزيرة القضاء تشوش الإجراءات القضائية وعلى المستشار القضائي ان يوعز بالتحقيق معها 2018-08-10 | 09:45:50

ما زال السجال حول قانون القومية قائماً بل انه يتسارع ويزداد على ضوء الالتماسات...

حسين الهيب ل"الصنارة":سنشارك في المظاهرة غدًا ضد قانون القومية وقدمنا التماساً باسم الناطقين بالضاد حسين الهيب ل"الصنارة":سنشارك في المظاهرة غدًا ضد قانون القومية وقدمنا التماساً باسم الناطقين بالضاد 2018-08-10 | 12:45:48

"اتخذنا قرارًا بالمشاركة في المسيرة المقررة يوم غد السبت في تل ابيب مع كافة...

د. اسلام شهوان ل "الصنارة":التصعيد هو سيد الموقف لكن التهدئة قد تجد طريقها للحل في غضون ساعات د. اسلام شهوان ل "الصنارة":التصعيد هو سيد الموقف لكن التهدئة قد تجد طريقها للحل في غضون ساعات 2018-08-10 | 10:58:02

بعد ليلة عصيبة قضاها سكان منطقة غلاف غزة امس الأول الاربعاء إثر رد على اغتيال...

ايمن عودة ل"الصنارة":نذهب الى المظاهرة بملء انتمائنا للأرض والوطن وردنا أمام يهودية الدولة ان نفرض واقعًا ثنائي القومية ايمن عودة ل"الصنارة":نذهب الى المظاهرة بملء انتمائنا للأرض والوطن وردنا أمام يهودية الدولة ان نفرض واقعًا ثنائي القومية 2018-08-10 | 10:52:00

لا يزال قانون القومية يسيطر على مجريات النقاش والتحرك الشعبي والسياسي في البلاد ....