تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-10-13 08:39:59 نجاح عملية زراعة الرئة للدكتور صائب عريقات |  2017-10-13 08:38:08 الريناوي طارق بصول سيشارك ببطولة العالم لكمال الاجسام في ايطاليا‎ |  2017-10-13 08:37:10 وفاة عضو بلدية ام الفحم رياض توفيق جعص محاميد |  2017-10-13 08:33:45 المحاميان غانم وجورنو يطالبان المحكمة بتعويض مواطن من عرابة بمليونين ونصف شيكل بعد اقتحام بيته |  2017-10-13 08:30:44 مصرع عقاب عقيل ابو القيعان (20عاما) من حورة بحادث طرق |  2017-10-13 07:06:05 الطقس: الحرارة أدنى من معدلها السنوي العام بقليل |  2017-10-13 07:05:02 امريكا: سنتابع تحسين الوضع بغزة عقب اتفاق المصالحة |  2017-10-12 20:22:58 الرجوب: فتح لن تنظر للوراء والاتفاق يؤسس لشراكة وطنية |  2017-10-12 18:00:33 اسرائيل:يتوجب على أي مصالحة الاعتراف بإسرائيل ونزع أسلحة حماس |  2017-10-12 17:51:28 تلوث الهواء يتسبب بوفاة أكثر من نصف مليون أوروبي سنوياً |  2017-10-12 17:41:16 البردويل: تركنا رفع العقوبات عن غزة لحركة فتح |  2017-10-12 16:38:31 زهير بهلول يبارك اتفاق المصالحة بين فتح وحماس |  2017-10-12 16:45:53 عباس يصدر توجيهاته للحكومة بتنفيذ اتفاق المصالحة |  2017-10-12 16:35:30 مصرع حسين وطاهر الأصلع من عشيرة الأعسم في النقب وامرأة يهودية بحادث طرق قرب مفرق ديمونا ... صور وفيديو |  2017-10-12 14:53:43 احتفالات في شوارع غزة بالمصالحة |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

د. زياد خمايسي : مرض ال"ليشمانيا" ينتشر في الأماكن المكتظة بالسكان وتكثر فيها القوارض وذبابة الرمل

  |   محمد عوّاد   |   اضافة تعليق


*منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم ارتفع عدد المصابين بالليشمانيا بنسبة 300%**ذبابة الرمل تنشط في الليل ولا تطير لارتفاع يزيد عن متر*لسعة الذبابة لا تؤلم وعلامتها لا تظهر فورا وإذا بقيت علامتها لأكثر من أسبوعين وبدأ حجمها يكبر ويتقرح يجب الإسراع الى طبيب الجلد*في البلاد نوعان من الليشمانيا والإصابة في الجلد فقط ولكن هناك أنواع تصيب الجلد والأعضاء الداخلية*العلاج يكون حسب نوع الطفيلي ويتم إما بالمرهم أو بحقن التقرحات أو اعن طريق الوريد*الليشمانيا من نوع ميجور معدل الشفاء منها حوالي سنة وليشمانيا تروبيكا معدل الشفاء منها سنتان وكلاهما تتركان تقرحات وندبات بشعة*أهم طرق الوقاية :تغطية الأرجل واليدين والأماكن المكشوفة من الجسم قدر الإمكان واستخدام سائل أو مرهم طارد للحشرات* 
حسب معطيات وزارة الصحة, طرأ خلال العقدين الأخيرين ارتفاع مقلق بعدد المصابين بمرض الليشمانيا الذي يسببه نوع من الطفيليات الذي تنقله ذبابة الرمل ،وكذلك بدأ يظهر في مناطق لم يكن منتشرا فيها في الماضي. فقد ارتفعت نسبة المصابين بهذا المرض الجلدي ،في البلاد، من 1,3 شخص من بين كل مئة ألف مواطن في العام 2003 الى 4.5 شخص من بين كل مئة ألف في العام 2012.


ومنذ بداية هذا العام 2017 وحتى شهر أيلول أصيب بالمرض 150 مواطناً ، وفي الفترة الموازية من سنة 2016 أُصيب 142 شخصاً. وبالمعدل طرأ ارتفاع على عدد المصابين بالمرض منذ سنوات التسعين من القرن العشرين لغاية اليوم بنسبة 300%.


ومن المعروف أن عامل المرض ينتقل بواسطة ذبابة تسمّى ذبابة الرمل وتسبّب قروحاً مؤلمة والتهابات قيحية ترافق المريض عدداً من الأشهر.


وحسب تقديرات وزارة الصحة فإن سبب تفشّي المرض ووصوله الى مجمعات سكنية جديدة لم تعرفه من قبل هو تغيرات بيئية نابعة من تغيّرات سكانية وتغيّرات في استعمال الارض التي خلقت بيئة مناسبة لذبابة الرمل وللحيوانات التي تعتبر مخزناً للكائن الطفيلي ("ليشمانيا") المسبب للمرض, خاصة القوارض ومنها حيوان الوبري حيث ينتقل هذا الطفيلي بواسطة ذبابة الرمل التي تمتص دماء الوبري وتنقله الى الانسان.و

قد أصدرت وزارة الصحة توجيهات وتعليمات للأطباء حول كيفية تشخيص المرض وعلاجه. حول هذا الموضوع أجرينا هذا اللقاء مع الدكتور زياد خمايسي أخصائي الأمراض الجلدية, طبيب كبير في مستشفى "رمبام" في حيفا ومحاضر في كلية الطب في التخنيون:


"الصنارة": ما هو مرض الليشمانيا وما هو مُسبّبه؟

د. خمايسي: الليشمانيا هو مرض ينجم عن طفيلي معيّن (ليشمنيازس) ينتقل الى الانسان بواسطة نوع من أنواع الذباب يسمّى ذبابة الرمل. ويسمى مرض الليشمانيا أيضاً "تقرّح بغداد" حيث كان منتشراً بكثرة في بغداد وشط العرب وايران. وتحمل ذبابة الرمل هذا الطفيلي في أحشائها, بعد أن كانت امتصتها من عدد من أنواع القوارض التي زادت بكثرة في البلاد في الآونة الأخيرة. ففي بعض الأحياء في طبريا, مثلاً, أصبح بالإمكان مشاهدة بعض هذه القوارض مثل حيوان الوبري, في الشوارع. وتُعتبر القوارض الحيوان "المضيف" للطفيلي مسبب المرض (ليشمانيازس). وبعد أن تلسع الذبابة الإنسان تنقل له الطفيلي..


"الصنارة": وهل يمكن انتقال العدوى من إنسان الى إنسان؟

د. خمايسي: كلا. فحتى لو كان أي شخص مصاباً بالليشمانيا الاّ أن الطفيلي لا ينتقل من إنسان لإنسان. وعملياً تفشي المرض يكثر في الأماكن التي فيها كثافة سكانية عالية, وفي نفس الوقت يتواجد فيها العاملان المسببان للمرض: العامل الأول، ذابابة الرمل نفسها التي لا يتعدّى طولها 2-1 مليمتر, والعامل الثاني القوارض التي يوجد في دمها طفيلي "الليشمانيازس".


"الصنارة": متى تنشط هذه الذبابة؟

د. خمايسي: إنها تنشط في الليل ولسعتها تكون خفيفة وغير مؤلمة وأحياناً لا نشعر بها. وخلال لسعتها ينتقل الطفيلي الى الشخص الملسوع حيث يبقى الطفيلي في الجلد ولا ينتقل الى الدم, هذا بالنسبة للأنواع المنتشرة في البلاد.


"الصنارة": أين ينتشر مرض الليشمانيا, في أي مناطق في البلاد؟

د. خمايسي: ينتشر في منطقة أريحا والعراباه والجنوب, والقدس وطبريا, ومؤخراً توسع الانتشار وبدأ يشمل مناطق أخرى. وهناك علاقة بين الأنواع ومناطق الانتشار, ففي البلاد هناك نوعان: ليشمانيا ميجور (ليشمانيا كبيرة) وهناك الليشمانيا من نوع "تروپيكا" أو (الليشمانيا المدارية).


ولشمانيا "ميجور" هي الليشمانيا الاساسية وهي نفسها المنتشرة في العراق وايران والجزيرة العربية وبلاد الشام, وعندنا في البلاد تنتشر في منطقة أريحا والنقب والعراباه وجميع منطقة البقاع. وفي الآونة الأخيرة بدأ يزداد انتشار النوع الثاني من لشمانيا هي "ليشمانيا تروپيكا", التي تنتشر في القدس وطبريا, وشمال طبريا. وبعد أن كنا نرى أشخاصاً مصابين بلشمانيا في المناطق التي ينتشر فيها الطفيلي من النوعين, بدأنا نلاحظ انتشار المرض في أماكن جديدة مثل شمال طبريا ومنطقة طرعان. وعندما كنّا نشك بإصابة أحدهم كنا نسأله عن مكان سكناه ولكن اليوم أصبح المرض منتشراً في عدة أماكن, وقد اقترب انتشاره من منطقة الساحل.


"الصنارة" : هل الذبابة الناقلة للطفيلي المسبّب للمرض تشبه الذباب العادي من حيث الطيران؟

د. خمايسي: كلا. هذه الذبابة لا تطير الى علو مرتفع, بل لارتفاع لا يزيد عن متر. ولهذا السبب نرى أن معظم اللسعات موجودة في الرجلين, علماً أن هناك حالات أيضاً في الوجه وأماكن أخرى من الجسم لذلك نوصي بلبس الملابس الطويلة وتغطية معظم أجزاء الجسم. خاصة في الليل وفي أماكن انتشار ذبابة الرمل.


"الصنارة": ما هي أعراض المرض الأولى؟

د. خمايسي: الأعراض الأولية تشبه أي لسعة باعوضة أو ذبابة التي تترك أنواعاً من البثور الجلدية. ولكن هذه اللسعة لا تشفى بسرعة كأي لسعة (بعد أسبوع لغاية عشرة أيام), بل تستمر لأشهر طويلة. وبالإضافة الى أنها لاتشفى بسرعة فهي تكبر بحجمها ومع الوقت يتحوّل النتوء الذي سبّبته اللسعة الى تقرّح مؤلم. والشخص الذي تعرض للسع يشعر بالأعراض بعد أسبوعين, وعندما يصلنا شخص بعد أن تعرض للّسع بأسبوع فإننا لا نشك بالليشمانيا, ولكن نبدأ بالشك في هذا الاتجاه عندما يكون الشخص من أحد الأماكن التي تنتشر فيها ذبابة الرمل وعندما نرى أن اللسعة لم تشف بعد مرور أسبوعين أو أكثر. 


"الصنارة": كيف يتم التشخيص للتأكد من المرض؟


د. خمايسي: التشخيص يتم في البداية بموجب مكان سكن المريض وبعد أن نرى أنه لم يشف من اللسعة بعد مرور أكثر من أسبوعين, وعندها نأخذ عَيّنة من مكان اللسعة أو التقرّح ويتم الحصول على نتيجة الفحص المخبرية بشكل فوري، هذا في المستشفيات التي تجرى فيها مثل هذه الفحوصات مثل مستشفى العفولة ورمبام. الفحص يتم بواسطة المجهر ويستغرق حوالي ساعتين, وإذا كان الحديث عن ليشمانيا بالفعل تظهر الطفيليات في المجهر, بالعينة التي أُخذت من منطقة التقرّح.


"الصنارة": وكيف يتم تشخيص نوع الطفيلي؟

د. خمايسي: هناك فحص دقيق يسمّى فحص PTR يتم بواسطته فحص الـ - DNA لمعرفة وتحديد نوع هذا الطفيلي. ونجري هذا الفحص لمعرفة إذا كان نوع الطفيلي هو من الأنواع الموجودة عندنا أم أنه نوع تم جلبه من خارج البلاد. وحسب نوعية الطفيلي نقدم العلاج الملائم.


"الصنارة": كيف يتم العلاج؟

د. خمايسي: العلاج يتم بحسب الأصناف, فلا يوجد علاج عام لكل الأنواع. وفي الماضي كانوا يصنّفون الليشمانيا كليشمانيا العالم القديم وليشمانيا العالم الجديد. والعالم الجديد هو أميركا واميركا الجنوبية حيث يوجد فيها ليشمانيا من نوعين مختلفين. وليشمانيا العالم الجديد قد تصيب الأعضاء الداخلية وليس فقط الجلد. لذلك أصبح اليوم تصنيف آخر للطفيلي وهو: ليشمانيا جلدية وليشمانيا جلدية + الأعضاء المخاطية وصنف ثالث هو ليشمانيا الذي يصيب الأعضاء الداخلية. وليشمانيا العالم الجديد هي المسببة لإصابة الأعضاء الداخلية والأعضاء المخاطية.




"الصنارة": وهل تصيب الليشمانيا المنتشرة في بلادنا الأعضاء الداخلية؟

د. خمايسي: الأصناف المنتشرة هنا, أي ليشمانيا ميجور وليشمانيا تروپيكا لا تصيب الأعضاء الداخلية, ولكن الحالة الجلدية تبقى مؤلمة وقبيحة وبحاجة الى العلاج.


"الصنارة": وهل هناك فرق بين الصنفين الموجودين في البلاد من حيث حدّة المرض؟


د. خمايسي: ليشمانيا تروپيكا تتسبّب بظهور اكثر من موضع متقرّح, وقد تصل الى 6-5 قروح في الجسم, وبشكل عام يكون علاجها أصعب من علاج ليشمانيا ميجور. كما أن العلاج يتعلق بنوع,الطفيلي، وبشكل عام تشفى اللشمانيا لوحدها وتبقى الندبة او الندبات مكان اللسعة. ومعدّل فترة الشفاء من لشمانيا ميجور حوالي سنة أما ليشمانيا تروپيكا فمعدل الشفاء مها سنتان, بالإضافة الى أنّ نوع تروپيكا يترك الكثير من الندبات البشعة.


"الصنارة": هل العلاج خارجي أم جهازي؟

د. خمايسي: المرحلة الأولى من العلاج تكون بواسطة مرهم خارجي يتم دهنه على مكان اللسعة مرتين في اليوم لمدة عشرة أيام وهذا المرهم يساعد في بعض الحالات وليس في جميعها, لذلك فهو ليس العلاج المفضّل. العلاج الثاني يُعطى بواسطة حُقن مرّة في الأسبوع أو مرة كل عشرة أيام, وفي بعض الأحيان نحتاج الى إعطاء خمس حُقن وهو العلاج المفضل, بحيث يتم حقن التقرّح نفسه.


"الصنارة": وإذا ظهر التقرّح في عدة مواقع في الجسم, هل يتم حقن كل تقرّح على حدة؟

د. خمايسي: إنها نقطة مهمة جداً. ففي الحالات التي تظهر فيها تقرّحات في عدة مواقع في الجسم ولا يمكن السيطرة عليها بالحقن, عندها نعطي الدواء نفسه عن طريق الوريد (بواسطة الأنفوزيا) لمدة عشرة أيام, علماً أنّ هذا العلاج يوجب مراقبة وضع القلب لأنه قد يُحدث خللاً في عمل القلب.


هذه العلاجات تلائم أصناف الليشمانيا الموجودة في البلاد ولكن هناك حالات تصلنا من الخارج, كأن يصل شخص من جنوب أمريكا وهو مصاب بالليشمانيا, عندها نضطر الى إجراء فحص P.T.R لمعرفة صنف الطفيلي واذا تبين أنها من النوع الموجود في أمريكا الجنوبية نعطي فوراً علاجاً بالوريد الذي يكون ذا فاعليه أكبر وأسرع ويعطى للحالات الصعبة.


"الصنارة": هل يوجد تطعيم ضد طفيلي الليشمانيا؟


د. خمايسي: يوجد تطعيم في بعض الدول التي تكثر فيها حالات الليشمانيا, ويتم إعداد التطعيم من الانتيغين نفسه, ولكن عموماًَ وبسبب وجود أكثر من نوع  ليشمانيا وبما أنّ فاعلية التطعيم غير ناجعة بنسبة عالية, لذلك لا يتم استخدامه بكثرة. قد  يكون التطعيم مفيداً في المناطق التي تنتشر فيها الليشمانيا بكثرة والتي فيها صنف واحد من الطفيلي المسبب للمرضى.


"الصنارة": لأي مجموعة من الكائنات الحية يصنّف مسبب الليشمانيا؟

د. خمايسي: إنه نوع من أنواع الطفيليات, فهو ليس بكتيريا ولا ڤيروس ولا نوعاً من الفطريات.


"الصنارة": ما هي طرق الوقاية من الإصابة بهذا المرض؟

د. خمايسي: في حال وجودنا في الأماكن التي تنتشر فيها الليشمانيا يجب تغطية اليدين والرجلين قدر الإمكان. وفي الأماكن التي تكثر فيها القوارض التي تستضيف الطفيلي يمكن شن حملة للقضاء عليها.


"الصنارة": هل اللسعة مؤلمة؟

د. خمايسي: كلا. أحياناً لا نشعر بها حتى.


"الصنارة": وبعد ظهور التقرّح هل تصبح مؤلمة؟

د. خمايسي: مكان اللسعة الذي يظهر على شكل ندبة أو تورم في الجلد لا يؤلم ولكن اذا فُتح وظهر فيه تقرّح يصبح مؤلماً.


"الصنارة": يقال إنّ من تعرّض الى لسع ذبابة الرمل وأُصيب بالليشمانيا مرّة واحدة تصبح لديه مناعة مدى الحياة. هل هذا صحيح؟د. خمايسي: يصبح محصّناً لصنف الطفيلي نفسه وليس لجميع الأصناف.


"الصنارة": هناك حالات لسع وظهور ندبات وتقرحات في الوجه أو الرأس. كيف تتم الوقاية من ذلك؟

د. خمايسي: قد يساعد استخدام مرهم أو سائل طارد للحشرات يُدهن على الوجه والأماكن المكشوفة في الجسم ولكن ليس هناك تأكيد على أن السوائل المتوفرة والمستخدمة لطرد الباعوض تطرد ذبابة الرمل أيضاً.


"الصنارة": هل هناك مناطق أصبح فيها مرض الليشمانيا وباءً؟

د. خمايسي: هناك مناطق مصابة بكثرة تعتبر مناطق موبوءة. ففي سوريا وبسبب الحرب الأهلية زادت حالات الإصابة بالليشمانيا  بكثرة  رغم أن انتقال المرض لا يتم من إنسان لإنسان.


"الصنارة": هل هناك خطر لتطوّر مرض آخر من مرض الليشمانيا؟

د. خمايسي: الخطر هو أن تحصل التهابات ثانوية في أماكن التقرحات, حيث أن الجلد يكون مفتوحاً ومعرضاً لحصول التهابات وتلوثات وأمراض تسبب حمّى, وعندها قد تكون حاجة للعلاج بالمضادات الحيوية.


"الصنارة": هل الاسم ذبابة الرمل يعني أنها تعيش في الرمل؟ وهل أحواض الرمل في بساتين الأطفال تشكل خطراً على الأطفال؟

د. خمايسي: باعتقادي, التسمية جاءت لوجود هذه الذبابة وانتشارها في مناطق صحراوية, حيث أنها تنتشر بكثرة في النقب والعراباه وفي إيران وغيرها, فالتسمية جاءت من هذا المنطلق وليس لأنها تعيش في الرمل.












كلمات متعلقة

د., زياد, خمايسي, :, مرض, ال"ليشمانيا", ينتشر, في, الأماكن, المكتظة, بالسكان, وتكثر, فيها, القوارض, وذبابة, الرمل,

تابعونــا

حسام ابو صالح: القناع ورعب المهرجين هو البديل غير المعلن لمواجهة الفراغ والقلق والإضطراب لدى المراهقين حسام ابو صالح: القناع ورعب المهرجين هو البديل غير المعلن لمواجهة الفراغ والقلق والإضطراب لدى المراهقين 2017-10-13 | 09:16:24

شهدت البلاد في الفترة الأخيرة انتشار ظاهرة "رعب المهرجين" بشكل كبير جدا ومقلق مما...

وليد العوض ل"الصنارة": الاتفاق يهيئ لموقف فلسطيني موحد لا يمكن التراجع عنه وليد العوض ل"الصنارة": الاتفاق يهيئ لموقف فلسطيني موحد لا يمكن التراجع عنه 2017-10-13 | 09:14:51

وقعت حركتا فتح وحماس الفلسطينيتين امس الخميس في القاهرة اتفاق تنفيذ "اتفاق...

الإنفلونزا الموسمية على الأبواب – نعم للتطعيم لمنع المرض والعدوى الإنفلونزا الموسمية على الأبواب – نعم للتطعيم لمنع المرض والعدوى 2017-10-09 | 11:24:23

د. بشارة بشارات – أخصائي طب الاسرة ورئيس جمعية تطوير صحة المجتمع العربي بدأت...

د. زكريا الآغا ل"الصنارة": قضية سلاح المقاومة تخضع لسلطة الرئيس ولمتابعة اللجنة الأمنية والرعاية المصرية د. زكريا الآغا ل"الصنارة": قضية سلاح المقاومة تخضع لسلطة الرئيس ولمتابعة اللجنة الأمنية والرعاية المصرية 2017-10-06 | 09:24:47

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة اللاجئين في...

نجاح الخطوة الكردية مفتوح على كل الاحتمالات نجاح الخطوة الكردية مفتوح على كل الاحتمالات 2017-10-06 | 09:22:44

*حمادة فراعنة- * كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية - عمان تحمّل...

قراءة في تقرير مراقب الدولة عن رعاية المسنين العجزة - الوضع خطير لكنه سيكون أخطر قراءة في تقرير مراقب الدولة عن رعاية المسنين العجزة - الوضع خطير لكنه سيكون أخطر 2017-10-06 | 09:21:01

في اليوم العالمي للمسن الذي يصادق الأول من أكتوبر من كل عام قدم مراقب الدولة...

حسام ابو بكر ل"الصنارة": هناك حاجة لمتابعة عمل الشركات التي لا تقدم الخدمات المتفق عليها للمسنين حسام ابو بكر ل"الصنارة": هناك حاجة لمتابعة عمل الشركات التي لا تقدم الخدمات المتفق عليها للمسنين 2017-10-06 | 09:19:51

"لا يشمل تقرير مراقب الدولة عن حالة المسنين العجزة معلومات خاصة عن الحالة بين...

الدكتورة عايدة قسيس في لقاء خاص ب"الصنارة":متابعة الحمل تضمن سلامة الأم وولادة مولود سليم وبدون تشوّهات خلقية الدكتورة عايدة قسيس في لقاء خاص ب"الصنارة":متابعة الحمل تضمن سلامة الأم وولادة مولود سليم وبدون تشوّهات خلقية 2017-10-06 | 09:16:40

الكثيرات من النساء الحوامل يجهلن أهمية المتابعة الدورية للحمل تحت إشراف طبيب...

د.جرايسي لـ:"الصنارة":المعلومات المتوفرة تدل على ان منفذ العملية يعاني مما يسمّى "الإضطراب المعادي للمجتمع" د.جرايسي لـ:"الصنارة":المعلومات المتوفرة تدل على ان منفذ العملية يعاني مما يسمّى "الإضطراب المعادي للمجتمع" 2017-10-06 | 09:14:25

اظهرت التحقيقات في مجزرة لاس ڤيغاس التي ارتكبها الامريكي ستيڤن كرايغ بادوك...

د. خليل جهشان : جريمة لاس فيجاس تؤثر على الأمن الشخصي لكن المواطن الأمريكي يميل الى النسيان د. خليل جهشان : جريمة لاس فيجاس تؤثر على الأمن الشخصي لكن المواطن الأمريكي يميل الى النسيان 2017-10-06 | 09:12:50

قال د. خليل جهشان النصراوي المقيم في الولايات المتحدة , والمحاضر في الدراسات...