تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-08-23 13:43:35 وزارة التعليم تستعد لافتتاح العام الدراسي الجديد واستقبال الطلاب |  2017-08-23 13:06:26 الكشف عن قائمة بأسماء 20 اسرائيليا يقاتلون حاليا في صفوف داعش ووزارة الداخلية تنوي سحب جنسيتهم |  2017-08-23 12:52:23 كم تُكلّف حماية ترمب وعائلته.. رقم ضخم لن تتوقعه!؟ |  2017-08-23 12:33:24 جائزة عالمية تُمنح لطاقم المركز الطبي للجليل |  2017-08-23 12:32:06 وفاة الشاعر احمد حسين اغبارية من مصمص‎ |  2017-08-23 11:51:31 ابو سنان - ضبط اسلحة واعتقال 3 شبان مشتبهين |  2017-08-23 11:46:56 المجلس الإسلامي للافتاء : صلاة العيد الساعة 6:40 صباحا |  2017-08-23 11:43:46 اعتقال مقدسي في محطة للقطار الخفيف وبحوزتة سكين |  2017-08-23 11:30:14 تل ابيب - سائق حافلة من بيت حنينا بالقدس يعيد مبلغ 10 الاف دولار لمسافر من بني براك |  2017-08-23 11:16:58 غدا- عباس يلتقي الوفد الأمريكي لعملية السلام |  2017-08-23 10:56:15 شرطي يطلق النار على شاب (32 عاما)ويصيبه بجراح خطيرة بشبهة تنفيذ عملية سطو على بنك في زخرون يعكوب ..فيديو |  2017-08-23 10:53:27 المربي محمد سليمان زعبي من طمرة الزعبية مديرًا للإعدادية في الأخوة جلبوع |  2017-08-23 10:23:19 الشرطة : مشتبه اختلف مع المستأجر عنده فحرق له 80 ببغاء |  2017-08-23 10:11:59 القدس - ضبط 7 كلغم مخدرات واعتقال المشتبه |  2017-08-23 09:21:24 ملك الأردن يبحث مع مستشار ترامب السلام والمفاوضات |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

نائلة عطية تكتب: في ذكرى رحيل .....أعز الناس




  |     |   اضافة تعليق



في ذكرى رحيل .....أعز الناس..أنقل مقطعا  من كتابي لمن لم يقرأه...فيه أتيت على ذكره..وزدتكل مرة أتجرأ اكثر سرد الحقيقة..تحملوني....عاشت ذكراه.معششة في كل ثنايا الذاكرة والحياة ========================ما زلت ابحث عن ابي..===============كنت أقود سيارتي باتجاه السجن في عسقلان متوترة،تخيلتهم طويلي القامة كوالدي البحار الضخمالريّس إسكندر فأنا لم اسأل زميلي حول شكلهماو حالهم . والدي كان فارع الطول وضخماً، خياطهالحيفاوي، طيب الذكر الرفيق لويس القندلفت، كانيقف على الطبليّة الخشبيّة لأخذ مقاس أكتافه.

لم يُرحل والدي  إلى لبنان، فقد عاش سقوط حيفا التياحتلت على أيدي عصابات )الهاجناه(. حيث هُجّرأهلها من باب الميناء بحراً إلى عكا وأبعد، ومنها إلىلبنان. ومُنعوا من قبل القوات البريطانية من العودةفي نيسان 1948 ، وعصابات الهاجناة كانت تطلق النار عند راس الناقورة على المراكب التي تحمل العائدين..وكان منهم جدي واعمامي ..  ويومها فتحت القوات البريطانية للمُهجرين العرب أبواب الميناء من جهة محطة الكرمل وشرق حيفا وجنوب المدينة، حيث وجدوا في ساحات الميناءمخبأ وملجأ ثم دفعوهم للبواخر البريطانية ، وقدأشرف رجال الأمن البريطانيين بإيعاز من السلطةالإنجليزية على نقل النازحين الفلسطينيين بحراًإلى مدينة عكا، أو برا إلى الحدود اللبنانية بالحافلات ،وأذكر حديث والدتي عنها وعن رفيقاتها مثل سلمى عاشور. حين علوا للحافلات وحاولن اقناعالنسوة بالبقاء،وإقناعهن بأن مايجري مؤامرة لترحيلنا عن حيفا وفلسطين.
وهكذا بقيت ستي مريم “ ام إسكندر” وحدها مع أبي،وهي التي لم تحتمل فاجعة احتلال حيفا، حيثتشتّت أبناؤها، وهدم بيتها لاحقاً في حيّ الكنائسبوادي الصليب على مقربة من باب الميناء الشمالي.
توفيت ستي حسرةً وحزناً ودُفنت بالمقبرة المهجورةبمحاذاة باب الميناء القريب من محطة الكرمل، والتيما زالت مغلقة حتى يومنا هذا، وهو مقابل مقطعالميناء العسكري ذاته، الذي رست فيه سفينة“السانت توريني” والذي تغطيه بناية المطحنةالمبنيّة مباشرة على رصيف الميناء.
كان أبي وحيداً في جنازة تشييع أمه إلى مثواهاالأخير، بعد أن قصفت عصابات )الهاجناه( المشيّعينالذين كانوا في طريقهم للمقبرة، بقي أبي علىباب المقبرة حيث هو مع التابوت إذ تفرق المشيّعونوهربوا خوفاً، فسحب والدي التابوت، ودفن أمّهبدموعه وحيداً، وبعدها تناقل الناس ما كانت تردّدهستي طوال عمرها من حبها لوالدي:“يا تقبرني” وياللمفارقات ها هو وحده يقبرها !
أُغلقت المقبرة بالسلاسل الكبيرة وصدأت، وما زالتهكذا حتى يومنا، وذلك لمنع أهل حيفا الفلسطينيينمن دفن أبنائهم هناك حيث يعتبر الموقع استراتيجياقبالة مدخل الميناء، ولهذا لم أزر قبرها ولو لمرة فيحياتي!
والدي الريسّ العربي الوحيد من حيفا الذي بقي وصمدأثناء النكبة في ميناء حيفا لصيد الأسماك يحرث البحر ذهابا وايابا. هكذا حدثني البحارة في ميناء “كيشون” وأغلبهم مناليهود الشرقيين عن أيام الصيد بشاطئ الرمل الذيسموه “شيمن” لاحقاً والذين كانوا يصطادون فيهحتى تم طردهم لميناء “كيشون” للصيد شمالا حتىاليوم، في أعمق نقطة للخليج في يابسة حيفا، وهونهر المقطع فلسطينياً.شاطىء الرمل هو الشاطىء الذي بعد وقوع النكبةوتهجّير أهل القرى المحيطة بحيفا وعكا من بيوتهموطرد بعض من الأهالي أتوا إليه وسكنوا هناك، كانتملجأ لعشرات العائلات، فقد أقاموا بيوتا سكنية منالزينكو وعاشوا لاجئين في الوطن. وكان باعتقادهمأن هذا السكن ثابت. ولكن في شهر حزيران منعام 1967 وبعد الحرب .قامت القوات الإسرائيليةبالهجوم على سكان البركسات العرب بشاطىءالرمل، ومنهم والدي فقد تم ترحيلهم وهدم بيوتهمبدون سابق انذار . وقد حرقوا له اشباك الصيد ..محراث البحر..ارضه!
      رحل والدي  9 حزيران 1987، ولكن رائحته البحرية ما زالت تعبق في أنفاسي كلما تذكرته، وتذكرتُ قصص الصيدوالبحارة، وقصص قتل وتهجير وإخلاء وتفجير لأهلحيفا الذين زاد عددهم عشية النكبة عن سبعينألف فلسطيني، ولم يبق منهم إلا قرابة الثلاثة آلاف.
كان والدي، طاب ذكره، يصحبنا ونحن أطفالإلى رأس الناقورة في أقصى شمال فلسطين، ويناديعند الحدود في الجبل والده وإخوته بصوت عال حيثما زال صوته يجلجّل في أذني، حين أتذكر صراخه“يا يابا” و “يا خيّا”!  أو يصطحبنا برحلة الصيدبفلوكته الصغيرة سابقاً شمالا لأبعد من عكا حتىيعيده أو يعترضه خفر السواحل، أو يغرمّوه غلة نهارهأو اكثر! ودائما كان يغني اغاني الفراق والشوق والحرقةلأهله هناك ويعد نفسه بعودتهم واللقاء ... حتىمات وحيدا.ً
والحقيقة المؤلمة أكثر أني عشتُ آخر اربعة عشر عاماًمن عمر والدي دون أن التقيه وحُرمت من رؤيته...بعد انفصاله عن الوالدة  فكثيرا من  بيوت حارتنا في وادي النسناس عانوا من "اجتياح" القادمات الجديدات من شرق اوروبا ..ونحن كنا ايضا ضحية..كنت استرق اللقاء..ولاحقا صرت  اخاف اللقاء  وأهرب وأؤجله بالنهاية  بعد عودتي احمل شهادتي  بادر اطيب الناس في حيفا ابي الثان ابو كمال عاشت ذكراه (شفيق طوبي) على جمعنا  ..وقال: لقد تأثر لقراءة التهنئة في صحيفتنا " الاتحاد" وبكل العرب من الاصدقاء، رحل قبل بضعة ايام من موعد اللقاء وهو ينادي عليّ كما قالوا من سمعوه في اخر اللحظات بالمشفى وحيدا بلا احد.."سامحيني يا نئولا"! سنوات كانت دموعه  لا  تجف ولا أقوى على مواجهتها ،  يغني باكيا اهله والشوق للقاء..خاصة بعد ان اصابه الشلل  كالجبل الذي انهار من اعتداء بحرية عنصريين عليه بعد عودتهم وقد فقدوا غالبية فرقتهم في عدوانهم عام 1973.
وصلت سجن عسقلان حيث انتظرت بلهفة علىبوابته طويلا تحدَّيت الحجج التي اصطنعها مَنْ همعلى المدخل ليمنعوني من الزيارة،مرة: من أين لهم اسمك؟!وتارة: ليس معك وكالة منهم أو من أهلهم.وتارة أخرى: موجودون في التحقيق وسيحتاج هذالوقت طويل!أو يقولون: إذا كنت مصممة على لقائهم عليكالانتظار!كانت أيام تموز جهنمّية الحرارة والرطوبة، وبقيتمنتظرة على باب السجن في عسقلان.تحمّلت كل هذا لألتقي بهم عساهم يعرفونأخبار أعمامي في لبنان، وأخبار سيدي الصياد أبواسكندّر ، الذي دُفن في مدينة صور جنوبي لبنان،ولم نعلم بوفاته إلا بعد سنوات، وحتى ولو علمناماذا كان بإمكاننا أن نفعل يومها.الحقيقةكنت ب شوّق للقائهم أ شد من شوقهم للقائي.كنت أحنّ لأن أشم تلك الرائحة، رائحة مميزة لمتفارق والدي حتى ولو استحم فكل أشيائه تعبقبرائحته. رائحة البحر الممزوجة برائحة السمك..والشرك والسولار.....وبينما كنتُ أنتظر والحجج تتوالى، ومحاولات إفشالاللقاء بهم، تذكرت أحداثاً عن والدي نشرت لاحقاًفي كتاب “مذكرات إبراهيم البلشفي” للكاتبالطبيب خالد إبراهيم تركي رفيق خليتي الحزبيةسابقاً من حيفا، والذي ذكر أن والدي كان أبرز المحاربينلحماية منارة الصمود “مطبعة الاتحاد”، والتي كانتأهم معقل وطني وجبت حراسته بعد احتلال حيفا،وفرض الحكم العسكري عليها. الدكتور خالد وصفوالدي في كتابه بال “زكُرت” وشبّهه بأبطال البحرالذين كتب عنهم الكاتب العربي السوري والشيوعيحنا مينه. حيث كتب:- “فعلا كان “أبو كمال” أي والدي، كأنه مفيدالوحش في قصة “نهاية رجل شجاع”. فقد كانيقضي الليالي على عتبة المطبعة ليحميها ضدأيَّ اعتداء يطال مبنى جريدة “الاتحاد”. فقد وقفمرة بجنزيره الملفوف برصاص الصيادين حول زنده،متوعداً العملاء الذين قدموا لحرق المطبعة، وصدَّهموصدَّ رجال الشرطة التي جاءت لاعتقالهم، رفعسيارة الشرطة من الخلف وبقيت السيارة مرفوعةوهم فيها، وعجلاتها الخلفية تراوح مكانها، وهكذاحمى الرفاق وحمى المطبعة .”
فيما كنت أنتظر على بوابة السجن شاردةً فيخيالي، إختلطت لدي مشاعر القلق والمرارة كلماتذكرت هذة الذكريات. علّني أنسى الحر وبطء مرورالوقت، ومحاولة بوابي السجن زرع اليأس في نفسيلأشعر بعدم جدوى الانتظار، ولأعود أدراجي دون لقاءالبحارة الأسرى.
فجأة وفي زحام الذكريات والغضب والانفعال الذيحاولت جاهدة إخفاءه، وإذا بالسّجان البوّاب ينادينيلأدخل. فتشوني بدقة استثنائية ونادوا على سجانآخر ليرافقني، مع كل خطوة كنت أتلهف أكثروأسرع أمامه، فهو لا يعرف النار التي كانت تستعّرفي داخلي. وجدت نفسي أتقدم على السجانبخطوات وهو يحاول إبطاء سيري. وصلت لغرفةاللقاء الصغيرة والتي هي زنزانة من جدار سميكومقعدين لا ثالث لهما، تتوسطهما طاولة صغيرة..كل شيء قديم حزين كأنك في مكان مهجور.دخلت زنزانة اللقاء .. أحضر السجانون البحارةالأسرى اللبنانيين تحت حراسة مشددة واحداً تلوالآخر. نعم هأنذا أخيراً أمامهم وجهاً لوجه. وإذ بهمأناس طيبون بسطاء، قصار القامة كالرفيق لويسالقندلفت خياط   وادي النسناس النصراوي ولم أجدأبي.عاشت ذكرى الجميع ..طيبة خالدةتصويري
 
نائلة عطية تكتب: في ذكرى رحيل .....أعز الناس

كلمات متعلقة

نائلة, عطية, تكتب:, في, ذكرى, رحيل, .....أعز, الناس,

تابعونــا

الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة 2017-08-22 | 10:25:39

حمادة فراعنة نفذت الحكومة والهيئة المستقلة القرار السياسي الأمني بإجراء...

موسكو لا تؤمن بالدموع  وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ موسكو لا تؤمن بالدموع وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ 2017-08-18 | 11:12:33

قبل ايام عدت من زيارة أُسرية الى موسكو التي تركتها آخر مرة في حزيران سنة 1984. عدت...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-18 | 08:11:10

كثيرة هي الأسئلة التي أثيرت عندما غادر الدكتور قدري جميل سوريا وهو الذي كان عضوًا...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-17 | 13:58:05

قال نائب رئيس الحكومة السورية السابق ورئيس "منصّة موسكو" المعارِِضة د. قدري جميل...

د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي 2017-08-16 | 11:06:45

يتوقّع الخبراء والمحلّلون الاقتصاديون أن تؤدي التطورات الأخيرة في التحقيق مع...

دامت شوارعكم بالأعراس عامرة دامت شوارعكم بالأعراس عامرة 2017-08-07 | 15:32:12

بقلم الإعلامي نادر أبو تامر في ساعات المساء المبكرة، أمس، ركبت سيارتي معتزمًا...

د.يوسف جبارين ل"الصنارة":  نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين د.يوسف جبارين ل"الصنارة": نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين 2017-08-04 | 10:16:49

مرة أخرى يُطرح موضوع "التبادل السكاني" على جدول أعمال السياسة الإسرائيلية .وما تم...

بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" 2017-08-04 | 10:14:36

منذ نشوء الخليقة اعتمد الناس, في تغذية أطفالهم, على الرضاعة من حليب الأم. وتشير...

بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... 2017-08-04 | 10:13:13

لم يعد الأمر خافيًا على أحد, ان القائمة المشتركة, ليست قائمة او لم تعد قائمة مشتركة...

د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل 2017-08-04 | 10:11:43

رفض عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية في حديث ل"الصنارة" امس الخميس طرح...