تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-09-20 17:00:26 بعد 27 سنة ظلما.. سجين أميركي يعانق الحرية |  2018-09-20 16:23:42 زيت على النار كاد ان يؤدي الى حريق كبير في بيت بالناصرة |  2018-09-20 16:22:45 الناصرة: التفاف شعبي واسع حول وليد عفيفي |  2018-09-20 15:41:37 عائلة المرحوم محمود حجاج من الطيرة:من قتل محمود حسابه عند الله ووكلنا امرنا لله حتى نكون قدوة حسنة لغيرنا |  2018-09-20 15:01:49 فيديو - ضبط سلاح m16 في ابو كف بالنقب واعتقال مشتبه |  2018-09-20 14:46:26 العلماء يتوصلون إلى أول علاج لإدمان الكوكايين |  2018-09-20 14:43:48 نصر الله لاسرائيل : انتهى الامر وتمت المهمة |  2018-09-20 14:34:13 شعب- وسيم بقاعي يجسد "صرخة الديناصور" بعمل فني ضخم |  2018-09-20 14:27:50 شقيقة رونالدو: يريدون تحطيمه ولكن العدالة الإلهية ستنتصر! |  2018-09-20 14:00:12 مصادر - اجتماع طارئ لجبهة الناصرة خلال أيام وأنباء عن اعلان انسحاب مصعب دخان ودعم المرشح وليد عفيفي |  2018-09-20 13:28:21 شبهات في اللد - رضيع (عامان) يأكل مخدرات من نوع حشيش وتمديد اعتقال والده من الضفة 4 ايام |  2018-09-20 12:54:46 اتهام الفحماوي رجا اغبارية بالتحريض على العنف والارهاب عبر منشورات على الفيسبوك والنيابة تطلب تمديد اعتقاله |  2018-09-20 12:14:39 بعد جريمة قتل ابنهم مؤمن رميا بالرصاص ... عائلة حمدان ضعيف في قريتي عارة وعرعرة:لا نتهم احدا ولا عائلة |  2018-09-20 12:06:29 المطران عطا الله حنا : " سيبقى المسيحيون الفلسطينيون متمسكين بإيمانهم وتراثهم واصالة حضورهم وانتماءهم |  2018-09-20 12:03:28 أمس الاربعاء : تحرير اكثر من 800 مخالفة سير وسحب 28 رخصة سياقة |

الرئيسية | كلمة فيدا مشعور



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

اصحوا, فلا مكان لليأس!



  |     |   اضافة تعليق



عجيب ما يحصل من حصاد لشباب يريد التعبير عن سخطه إزاء تقاعس الشرطة, وبأي سهولة تسلب حياة المواطن العربي؟


غير مسموح لا للشرطة ولا للحراس ولا للجيش ولا للأمن ولا لأيدي أيّ أزعر كان سلب حياتنا وحياة شبابنا وشاباتنا.

صحيح أن العنف والإجرام المتفشي في وسطنا أدى الى حصاد أرواح 32 شخصاً منذ مطلع هذا العام, ولكن استعمال الرصاص ضد مواطنين عزّل فهذا عمل إجرامي وأزعر وهو يعتبر تحريضاً على المجتمع العربي بأكمله. 

هذه القضية ارتبطت بها أيضاً أم الحيران, عندما قُتل المربي يعقوب ابو القيعان بدون ذنب اقترفه. إنها حرب متشعبة شرسة وغير عادلة ضد المواطن العربي ولكن بالتأكيد إنها حرب فاشلة.. يجب متابعة الأمور الآن وبرؤية خاصة لما هي عليه من خطورة لا يُعقل أن تمر مر الكرام.

إن العمل الصحفي والمهني في الكشف عن الأمور ومجراها مسؤولية قومية وطنية, تتحدى بها الصحافة كل العقبات للعمل لصالح المجتمع.

وصيتنا أن نصحو وليس أن نتنقل بين الصحوة والغيبوبة الطويلة حتى نوقف نهر الدم.

لا, ليس هذا هو المجتمع الذي نريده والذي نحلم به..

إن ما نعيشه هذه الأيام يقول إن مشهد اليأس قد يصبح سيد الموقف. المشهد يقول ان العودة لضبط النفس والأعصاب أصبح حلماً أكثر من أي وقت مضى..لكن لا!! لن نيأس! مطلوب صحوة عامة من جميع الأطراف.

*    *    *

مَن أعان ظالماً, بُلي به

عادت أخبار ذات روائح كريهة عن شخصية خلعت كل كرامتها ومصداقيتها وأصبحت عارية.. مضحكة.. وفارغة أمام عيون الناس كما هي في الحقيقة.. فارغة من كل قيمة سوى من الفلوس المكدسة, وطبعا ثمن قبض وتجميع هذه الفلوس كلّف غاليا. 

فقد أعلن مؤخراً في قطر عن تعيين عزمي بشارة, مستشاراً في الديوان الأميري برتبة وزير. بالإضافة, أعلن "الأمير القطري" عزمي بشارة اعتزاله السياسي والتفرغ للكتابة. 

القصة الحقيقية لعزمي بدأت عندما طُرد من الحزب الشيوعي بعد أن قال له المرحوم إميل حبيبي في مؤتمر للحزب الشيوعي "أسكت يا حمار!". وهذا الحمار بقي حماراً حتى اليوم, اذ انه لم يكن أبداً وأصلا شخصية وطنية ولا شخصية واعدة, كما جاء في تصريحات من المرحومين المفكرين ادوار سعيد وهشام شرابي. وبعدها جاءت تصريحات نائب الرئيس السوري خدام, الذي اعترف أن عزمي كان رسولاً لإسرائيل لدى سوريا. ولقب بـ "وكيل السفر" بين إسرائيل وسوريا وذلك في المقابلة الخاصة للصنارة آذار 2006.


وتدحرجت كرة الثلج وأخذت تكبر وتنتفخ, وتراكمت الإثباتات أن "الحمار" لا خَير فيه لبلده, وخرّب البلاد والمثقفين  حتى أنه عرف بـ "المفكر" الذي خرّب الفكر وفتّت الوطن وخرّب وضع العرب في البلاد!! وأصبح لا أمانة له ولا مصداقية له, وإلا لما هجر الوطن! بل وأصبح يلعلع بإسم أسياده ويخدمهم مقابل كل حفنة من الدولارات.. كما تفعل الـ.....


وبالتأكيد لا ننسى قضية "عزمي چيت" حين كشفت سرقة في منزله عن وجود آلاف الدولارات في خزنته المكتنزة وهو كان حينها عضو كنيست براتب لا يسمح له بمثل تلك الثروة!


وبالإعلان التافه عنه أميراً, فقد آن الآوان أن نتوجه لعزمي, "الأمير العاري", الذي يعيش في بذخ وترف, أن يقدم كشفاً عن الملايين التي جمعها بسبب "فكره العربي القومي". عن أرزاقه وامواله في البلاد وفي أوروبا وأمريكا. 


ودون مؤاخذة, ما زلت تواصل جمع الثروات كذلك لأقربائك وشركائك وتعيش في قصور وفي رفاهية... آن أوان الكشف عنها أيها "الأمير القطري", وإلا فسوف نفسر استمرار صمتك على اثبات كونك لصا يبيع نفسه لمن يدفع! 


اعتلى عزمي الموجة التي ابتدأت في الكنيست الإسرائيلية وتصوّر نفسه وكيلاً وقيّماً على الفكر والحقيقة.


ما هو اللقب الأكثر ملاءمة لك؟ "الحمار", "المناضل الكاذب", "الأمير العاري", "المفكر الفارغ" أم "البيزنس مان"؟ 

الكلاب ما زالت تواصل عواءها ولكن "كل كلب وييجي يومه" كما يقول العرب. 
 ڤيدا مشعور 




كلمات متعلقة

اصحوا,, فلا, مكان, لليأس!,

تابعونــا

المعذرة, التسامح والغفران! المعذرة, التسامح والغفران! 2018-09-20 | 20:14:38

صادف يوم أمس الأوّل الأربعاء حلول "يوم الغفران" لدى الشعب اليهودي, الذي يأتي بعد...

أوسلو ... السذاجة أوسلو ... السذاجة 2018-09-13 | 20:02:49

اعتادت الشعوب وبينها العربية أن تطرح الحلول لقضايا تتطلب التدخل الخارجي من مآس...

رصاصات في القلب رصاصات في القلب 2018-09-06 | 19:43:03

ماذا سيحدث لو استمر الوضع المزري من حصد أرواح ضحايا عنف إطلاق رصاص واستعمال آلات...

مؤشر الخطر مؤشر الخطر 2018-08-30 | 23:07:56

ما كنا نخاف منه بالأمس القريب بخصوص قانون القومية, وما ندفعه من أثمان, نحن...

غياب التكافل الاجتماعي غياب التكافل الاجتماعي 2018-08-23 | 20:02:51

احتفالات الأعياد والإجازات الصيفية لم تعد كما كانت، هذه المناسبات, في الماضي...

ما بين الفنادق والأنفاق ما بين الفنادق والأنفاق 2018-08-16 | 20:27:37

الملابسات والتطورات في أحداث التهدئة التي يتكلمون عنها بين إسرائيل وقطاع غزة...

تبقون كشجر الزيتون ...  كجذوع الزمن تقيمون! تبقون كشجر الزيتون ... كجذوع الزمن تقيمون! 2018-08-09 | 19:00:33

بُعيد طرح قانون القومية, قانون العنصرية, الأسبوع الماضي, والمصادقة عليه, لم تعد...

ليلى والذئب ليلى والذئب 2018-08-02 | 19:31:14

الحقيقة التي أصلا قد كانت ساطعة حسب المفاهيم المتبعة مع المواطنين العرب في...

السبع بقرات.. والسبع سنبلات السبع بقرات.. والسبع سنبلات 2018-07-26 | 19:03:42

هذه هي سوريا التي تآمرت عليها وعلى تدميرها دول العالم الغربي وبعض من العربي، تثبت...

باختصار شديد.. باختصار شديد.. 2018-07-19 | 19:02:03

لا شك أن الشعب الفلسطيني لا يزال يمر في محنة حتى الآن.. محنة المصالحة, المحنة...