تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-06-26 14:30:25 إيران تلغي تأشيرة دخول الروس لأراضيها |  2017-06-26 14:24:42 اعتقال شاب من شعب قاد سيارة ورخصته مسحوبة ولم ينصاع لاوامر الشرطة |  2017-06-26 12:39:23 جلجولية تفجع بوفاة عبد الرحيم شواهنة متاثرا بجراحه جراء حادث عمل |  2017-06-26 12:31:03 الرملة:جندي ينسى سلاحة في مطعم واعتقال مشتبهين مع ضبط السلاح |  2017-06-26 12:26:49 العثور على جثة الشاب احمد ابو غليون من تل السبع في بحيرة طبريا |  2017-06-26 11:59:28 وفاة الشاب تامر عطية من المكر متأثرا بجراحه جراء حادث طرق مروع |  2017-06-26 10:10:00 مصرع سالم الاعسم واصابة اخرين باطلاق نار في الاعسم بالنقب |  2017-06-26 10:09:49 مصرع 6 معتمرين اردنيين واصابة 38 اخرين بحادث مروع |  2017-06-26 10:01:01 مجد الكروم:ايقاف شخصين لاستعمالهما سيارات قديمة لنقل الاطفال بالعيد |  2017-06-26 07:36:21 طعن شابين واعتقال اخر جراء شجار في مجد الكروم |  2017-06-26 07:22:26 فيدال عن مواجهة كريستيانو رونالدو: لا يوجد بعبع |  2017-06-26 07:17:49 رجل يطعن زوجته ويتصل بالشرطة في المركز |  2017-06-26 07:14:41 نقل "قطة" من غزة للعلاج في إسرائيل |  2017-06-26 07:06:09 الطقس: ارتفاع درجات الحرارة عن معدلها السنوي |  2017-06-25 14:00:36 اعتقال محمد عزام من كفرمندا بشبهة تعاطفه مع داعش |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

اورلي سيلفنچر مديرة "بطيرم" : الإصابات القاتلة للأطفال العرب ليست قضاء وقدراً ولن نوفّر أي جهد من أجل وقفها

  |   محمد عوّاد   |   اضافة تعليق
  • وتعمل مؤسسة "بطيرم" التي أُقيمت عام 1995 ،منذ تأسيسها، على إحداث تغيير بكل ما يتعلق بإصابات الأطفال والحفاظ على حياتهم, ونظراً لارتفاع عدد الضحايا بين الأطفال العرب تسعى المؤسسة الى رفع مستوى الوعي بخصوص أمان الأطفال العرب من خلال تكثيف فعالياتها في المجتمع العربي.وقد حلّت المديرة العامة للمؤسسة أورلي سيلفنچر ونائبة المديرة العامة المحامية چاليت چلعاد ومدير العلاقات الخارجية مع الوسط العربي مجدي عياشي, ضيوفاً على مكاتب الصنارة, وتم خلال اللقاء مع هيئة تحرير الصنارة تبادل الآراء حول كيفية رفع الوعي في المجتمع بشكل عام وفي المجتمع العربي بشكل خاص والطرق الوقائية والسبل لمنع الحوادث والاصابات بين الأطفال. وقد اجرينا هذا اللقاء مع المديرة العامة "اورلي سيلفنچر.
  • وفيّات الأطفال العرب الناتجة عن الحوادث البيتية وحوادث الطرق او بسبب السقوط من أماكن مرتفعة أو حوادث الغرق أو الحرائق, يجب أن تقض مضجع كل أب وأم وكل مسؤول في المجتمع العربي. فقد توفي 23 طفلا في سن 17 - 0 سنة بينهم 19 طفلاً عربياً في اسرائيل منذ يوم 2017/1/2 لغاية يوم 2017/3/12.
  • * منذ مطلع سنة 2017 ولغاية 3/12 قُتل 23 طفلاً في حوادث مختلفة بينهم 19 طفلاً عربياً!*
وفيّات الأطفال العرب الناتجة عن الحوادث البيتية وحوادث الطرق او بسبب السقوط من أماكن مرتفعة أو حوادث الغرق أو الحرائق, يجب أن تقض مضجع كل أب وأم  وكل مسؤول في المجتمع العربي. فقد توفي 23 طفلا في سن 17 - 0 سنة بينهم 19 طفلاً عربياً في اسرائيل منذ يوم 2017/1/2 لغاية يوم 2017/3/12.



وتعمل مؤسسة "بطيرم" التي أُقيمت عام 1995 ،منذ تأسيسها، على إحداث تغيير بكل ما يتعلق بإصابات الأطفال والحفاظ على حياتهم, ونظراً لارتفاع عدد الضحايا بين الأطفال العرب تسعى المؤسسة الى رفع مستوى الوعي بخصوص أمان الأطفال العرب من خلال تكثيف فعالياتها في المجتمع العربي.وقد حلّت المديرة العامة للمؤسسة أورلي سيلفنچر ونائبة المديرة العامة المحامية چاليت چلعاد ومدير العلاقات الخارجية مع الوسط العربي مجدي عياشي, ضيوفاً على مكاتب الصنارة, وتم خلال اللقاء مع هيئة تحرير الصنارة تبادل الآراء حول كيفية رفع الوعي في المجتمع بشكل عام وفي المجتمع العربي بشكل خاص والطرق الوقائية والسبل لمنع الحوادث والاصابات بين الأطفال. وقد اجرينا هذا اللقاء مع المديرة العامة "اورلي سيلفنچر.


"الصنارة": إزاء حالات الوفاة المرتفعة بين الأطفال العرب بسبب الحوادث على أنواعها ما الذي تنوون فعله لتغيير هذا الواقع المرير؟


سيلفنچر: بداية, اود التأكيد على أنّ هدفنا هو إنقاذ الأطفال أيّاً كانوا, سواء أكانوا عرباً أم يهود, ففي السنتين ونصف الماضية اتبعنا استراتيجية جديدة, بحيث أن أحد الأهداف الاساسية الاستراتيجية للمؤسسة هو العمل في المجتمع العربي وتكثيف النشاط والفعاليات هناك. وبهذا الخصوص نعمل في عدّة جبهات: الحكومة بهدف تحصيل المزيد من الميزانيات لخلق أفضلية للمجتمع العربي وأطفاله, حيث أن الأطفال في المجتمع العربي يشكلون نسبة 27% من الأطفال في الدولة ولكنهم يشكلون اكثر من 50% من نسبة الحوادث المميتة, الامر الذي لا يمكن السكوت عنه. الجبهة الأخرى التي نعمل بها هي إعداد برامج تدخّل ملائمة تربوياً للمجتمع العربي والوصول الى مراكز القوى التي يلتقي فيها المهنيون مع الجمهور ويعملون معه يومياً, وايضاً العمل مع الوالدين والأهالي وإيصال المعلومات والخطط اليهم لأن أحد الأمور الهامة جداً في هذا السياق هو أننا لا نلقي اللّوم مباشرة على الأهالي, فهناك دول في العالم تبدأ بإرشاد الوالدين حول سبل الوقاية والأمان للأطفال منذ ولادة الطفل في المستشفى الى أن تخرج الأم والطفل من المستشفى وحتى بعد ذلك لأن هذه الدول ترى أن من واجبها توعية الأهل وتعليمهم. إنّنا نسعى لأن نوصل الى الأهالي أنّ الأمان هو جزء من الثقافة, وكآباء وأمهات علينا أن نقرّر ما هي الأمور التي تجعلنا والدين جيّدين. إننا لا نثقّف ونوجه الأولاد كي يحذروا من النار لأننا نخاف من أن يموتوا حرقاً, ولا نعطيهم الطعام لأنّنا نخشى أن يموتوا من الجوع, إننا نفعل ذلك لأننا نعلم أنّ ذلك ما يجعلنا والدين جيّدين. إننا نريد ان نوصل الى وضع يرى الأهل فيه أنّ الأهتمام بالأولاد هو أيضاً الأهتمام بأمانهم وسلامتهم, وأنّ ذلك جزء من الوالدية الجيدة, وليس لأنهم يخافون من أن يموتوا من الحوادث, بل لأن ذلك جزء من كونهم أهالي جيدين, وأن تعمل الدولة على الاهتمام بالاولاد فهذا هو مستقبلنا وهذا هو المورد البشري للدولة ولذلك عليها ان تهتم بأولادنا وبمستقبلهم. وعملياً كل طفل يتوفى او يصاب نتيجة حادث ،أيّا كان هذا الحادث، يكون عبئا على الدولة وعلى العائلة وخسارة وحسرة كبيرة. 


"الصنارة": هل لديكم عاملون في المؤسسة من المجتمع العربي؟


سيلفنچر: جزء من طاقم العاملين في المؤسسة هم من العرب, فمن المهم ان يقوم بالفعاليات والبرامج في المجتمع العربي افراد من المجتمع العربي لأنه فقط بهذه الطريقة نحدث التغيير الحقيقي المنشود. وفي منطقة النقب, مثلاً, نعمل على مشروع كبير بدعم وتمويل وزارة الزراعة حيث تعمل معنا 30 مرشدة من المجتمع البدوي, وهذا الأمر أيضاً يساهم في تشغيل النساء البدويات حيث يعملن في عدة مشاريع توعوية وإرشادية . وعملياً كل ميزانية نحصل عليها من أجل المجتمع العربي أو من المجتمع العربي يتم صرفها في فعاليات ونشاطات ومشاريع في المجتمع العربي. وقد خصصت الحكومة لهذا الغرض في السنة الأخيرة ميزانية 1,5 مليون شيكل, تذهب كلها للمجتمع العربي, حتى اذا كانت هناك حاجة لشراء أدوات خاصة لتنفيذ مشروع في الوسط العربي نقوم بشرائها منه لأننا نؤمن بأنّ الميزانيات المخصصة له يجب أن تعود اليه ليستفيد منها, وكذلك الأمر بالنسبة للإرشاد حيث نشغّل مرشدين عرباً.


"الصنارة": ما هي المنصّات والمؤسسات التي تعملون من خلالها؟


سيلفنچر: في النقب نعمل من خلال عيادات الأم والطفل وروضات الأطفال والمراكز الجماهيرية والمدارس, ونعمل اليوم مع 400 من ابناء الشبيبة ضمن مشروع "مشاركة اجتماعية", حيث يعطي كل واحد منهم بين 60 و 90 ساعة عمل تطوعي في المجتمع ومن جهتنا نؤهلهم ونواكب نشاطهم وعملهم, سواء أكان ذلك بمواد إرشادية وتوعوية أو تزويدهم بحقائب أمان, وهذا بالفعل مشروع كبير الهدف منه خفض حالات إصابة الأطفال في المجتمع البدوي بشكل خاص, حيث أن الأطفال البدو في جيل حتى أربع سنوات يشكلون نسبة 1% من مجموع الأطفال في الدولة ولكن نسبتهم من بين الأطفال الذين يموتون في هذه المرحلة العمرية هي 8%.


"الصنارة": وماذا عن مشاريع خاصة بالاطفال العرب في المثلث والشمال؟

سيلفنچر: في الشمال لدينا فعاليات تشمل زيارات بيتية وبرامج ارشادية للنساء المقبلات على الولادة واجتماعات بيتية وبرامج ارشادية مدرسية, وذلك بمساعدة 120 امرأة متطوعة تعمل في 13 بلدة عربية بالتعاون مع السلطات المحلية والمراكز الجماهيرية والبيوت.


"الصنارة": وماذا عن منطقة المثلث؟


سيلفنچر:  للأسف لم نجد لغاية الآن الشركاء الملائمين ولكننا لن نيأس فالهدف القادم هو الوصول الى عدد من المتطوعين, وحسب التجارب, في الوسط العربي والوسط اليهودي ايضاً وجدنا أنه من السهل البدء في بلدات الضواحي اكثر من البلدات الكبرى ومنطقة المركز, وآمل ان ننجح ببسط فعالياتنا أيضاً في منطقة المثلث. وعملياً لن نتوقف عن العمل الاّ بعد أن تتوقف إصابات الأطفال. المجتمع العربي من جهتنا هو هدف هام, فنحن نحب الأطفال أيّاً كانوا ولن نوفّر أي جهد في سبيل إنقاذهم وتأمين سلامتهم وأمانهم.


"الصنارة": هل أجريتم دراسة حول أسباب حدوث الحوادث والاصابات للأطفال, خاصة الاصابات القاتلة, في الوسط العربي؟


سيلفنچر:  نعم. ففي نهاية المطاف هناك عدة مركبات توضح صورة أسباب الحوادث الكثيرة في المجتمع العربي, تماماً مثل االپازل. السبب الأول هو البنى التحتية السيئة في المجتمع العربي. كذلك البنى التحتية الخارجية للسلطات المحلية والسلطات القطرية السيئة أيضاً, وقلة الميزانيات المستثمرة لتحسين هذه البنى والأمر الآخر يعود الى حقيقة أن جزءاً كبيراً من البيوت في المجتع العربي تبنى بشكل مستقل وليس بواسطة شركات تراعي  المعايير والمقاييس المتعلقة بالأمان, كذلك فإن جزءاً  من البيوت العربية لا تحصل على مصادقة ما يُسمى "مستند 4" بخصوص الأمان, حيث أنّ هذا المستند يُعطى بعد التأكد من أن البيت آمن، بالإضافة الى أن بعض البيوت العربية تُبنى بالتدريج وعلى مراحل, وبين كل مرحلة ومرحلة تبقى بُنى تحتية غير كاملة وفيها مخاطر وإمكانيات للأصابة. بالاضافة الى وجود الكثير من البيوت في البلدات العربية التي لا يتم تركيب الدرابزين الواقي بداخلها مما يؤدي الى سقوط الاطفال عن ادراجها, وكذلك عدم تأمين الشبابيك بواسطة درابزين لمنع سقوط الاطفال منها ومن أماكن عالية اخرى في البنايات. والأمر الذي لم نستطع لغاية الآن القضاء عليه هو الإيمان بأن ما يحصل للأطفال هو قضاء وقدر وهذا الأمر نعمل عليه مع رجال دين وشخصيات اجتماعية وقيادة مجتمعية. ففي جميع الديانات والكتب السماوية الحذر مطلوب ولكن لا يمكن نسب الإهمال الى القضاء والقدر. فالله سبحانه وتعالى منحنا الادوات وعلمنا كيف نحذر من المخاطر وعلمنا أنه يساعدنا اذا ساعدنا أنفسنا. لذلك علينا أن نكون مسؤولين اكثر. وإحدى المشاكل الكبيرة في المجتمع العربي هي عدم وجود ملاعب وأماكن لهو للأطفال وانعدام وجود حيّز عام مؤمّن وآمن. فغياب ملاعب الأطفال يجعل الأطفال يتعرضون  الى حوادث دهس في الطرقات وفي ساحات البيوت. كذلك، عدم وجود حدود فاصلة بين الشارع والرصيف في البلدات العربية هو أمر خطير. وفي كثير من الأحيان لا يميّز الطفل بين الشارع والمكان الذي عليه أن يسير فيه بشكل آمن, والشارع يكون في كثير من الأحيان ملعباً للأطفال مع كل المخاطر! يجب إقامة ملاعب ومنشآت للعب ولهو الأطفال وتسييج الأماكن التي يتواجد فيها الأطفال او يلعبون فيها, هذه بعض الأمور التي نعمل على تغييرها، ومن أجل التوصل الى ذلك يجب تذويت هذه الأمور وجعلها جزءاً من الثقافة وأن يتعّود عليها المجتمع بجميع أفراده.


"الصنارة": وهل حقّقت فعالياتكم نتائج لغاية الآن؟


سيلفنچر:  طبعاً, فقد تقلصت الحوادث وطرأ تحسّن وتراجع في عدد الحوادث والاصابات ولكن هذا لا يكفي. سنواصل العمل في جميع الاتجاهات والجبهات لنصل بالتالي الى الحلول المناسبة وذات الصلة, ولتحسين البنى التحتية في السلطات المحلية ولتوعية المجتمع والعائلات . سنكثف النشاط مع الاجسام والمؤسسات الجماهيرية والحكومية ومع الأهالي ومع وسائل الإعلام, حيث نرى في الإعلام عاملاً مهماًَ لرفع مستوى الجمهور بهدف الحفاظ على أمان الأطفال.


"الصنارة": وهل تقومون بإعداد وتأهيل المتطوعين او العاملين معكم في البرامج التوعوية والارشادية؟


سيلفنچر: نعم. فقد قمنا, منذ سنوات بتأهيل وإعداد مهنيين في عدة مجالات في المدارس والمستشفيات والمؤسسات الجماهيرية والسلطات المحلية وفي الروضات والحضانات, واليوم نحن في أوج المفاوضات مع إحدى الشبكات في المجتمع العربي, التي لا أريد ذكر اسمها قبل أن نتوصل الى اتفاق معها, والتي لها 250 حضانة وروضة وبساتين أطفال, من اجل تأهيل جميع طواقمهم لإحداث تغيير جدّي بكل ما يتعلق بأمان الأطفال في المجتمع العربي, كذلك، نعمل مع جمعية "أجيك" في الجنوب وعدة جهات في الشمال والهدف الأسمى هو من اجل الوصول لكل بيت لإحداث التغيير وتقليل اصابات الأطفال ولن نتوقف الاّ بعد ان نحقق ذلك.

كلمات متعلقة

اورلي, سيلفنچر, مديرة, "بطيرم", :, الإصابات, القاتلة, للأطفال, العرب, ليست, قضاء, وقدراً, ولن, نوفّر, أي, جهد, من, أجل, وقفها,

تابعونــا

وقفات على المفارق مع قطر والبقر وقفات على المفارق مع قطر والبقر 2017-06-23 | 09:11:39

سعيد نفّاع الوقفة الأولى... تنويه. يعتقد بعض الكتّاب منّا والمراقبين...

د. زياد خمايسي أخصائي طب وأمراض الجلد في لقاء خاص بـ"الصنارة": سموم قناديل البحر تسبب اللسعات والطفح الجلدي د. زياد خمايسي أخصائي طب وأمراض الجلد في لقاء خاص بـ"الصنارة": سموم قناديل البحر تسبب اللسعات والطفح الجلدي 2017-06-23 | 09:10:02

تغزو في هذه الأيام, اسراب كثيرة من قناديل البحر شواطيء البلاد وشواطيء بلدان شرق...

في ضوء عاصفة "توسيع قلقيلية", البروفيسور راسم خمايسي ل"الصنارة":  نحن في مرحلة متقدمة من التخطيط في ضوء عاصفة "توسيع قلقيلية", البروفيسور راسم خمايسي ل"الصنارة": نحن في مرحلة متقدمة من التخطيط 2017-06-23 | 09:07:38

اكد البروفيسور راسم خمايسي في حديث ل"الصنارة" ان الضجة المفتعلة حول موضوع مخطط...

لا حياة لمن تنادي بقلم:محمد دراوشة لا حياة لمن تنادي بقلم:محمد دراوشة 2017-06-25 | 11:06:56

لا حياة لمن تنادي. كان من الحري ان تقوم مؤسسات الدولة بالإلتفات الى جمهور...

دان مريدور ل"الصنارة": نحن نعرف ماذا تستطيع ايران ان تفعل لكن ايران تعرف ان اسرائيل ليست سوريا دان مريدور ل"الصنارة": نحن نعرف ماذا تستطيع ايران ان تفعل لكن ايران تعرف ان اسرائيل ليست سوريا 2017-06-23 | 09:05:20

انضم وزير الشؤون الأمنية الإستراتيجية الإسرائيلي الأسبق دان مريدور الى جوقة...

محمد صادق الحسيني ل"الصنارة": الضربة والصفعة لداعش لكن الرسالة الأساس هي لتل ابيب وواشنطن محمد صادق الحسيني ل"الصنارة": الضربة والصفعة لداعش لكن الرسالة الأساس هي لتل ابيب وواشنطن 2017-06-23 | 09:03:02

اعتبر محمد صادق الحسيني المستشار للأمن القومي الإيراني والخبير الإستراتيجي في...

لماذا لا تظل الدولة صائمة عن الهدم حتى بعد شهر رمضان؟ لماذا لا تظل الدولة صائمة عن الهدم حتى بعد شهر رمضان؟ 2017-06-22 | 08:53:49

المحامي قيس يوسف ناصر* تمتنع الدولة كل عام في شهر رمضان المبارك عن هدم البيوت...

المحامي زكي كمال : تعيين القاضي جبران قائمًا بأعمال رئيسة المحكمة العليا فخر لنا كعرب وللقضاء وللدولة ايضًا المحامي زكي كمال : تعيين القاضي جبران قائمًا بأعمال رئيسة المحكمة العليا فخر لنا كعرب وللقضاء وللدولة ايضًا 2017-06-16 | 09:49:12

تم يوم الاثنين في مكاتب وزارة القضاء تعيين القاضي سليم جبران قائماً بأعمال رئيس...

سجال بين بلوط وسلاّم حول مَن حقق رصد ميزانية 10 مليون شيكل لحل أزمة دوار البيج سجال بين بلوط وسلاّم حول مَن حقق رصد ميزانية 10 مليون شيكل لحل أزمة دوار البيج 2017-06-16 | 09:45:51

اثار منشور نشره رئيس بلدية نتسيرت عليت رونين بلوت عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك...

د. شهاب شهاب في لقاء خاص بـ"الصنارة": الإرتفاع الحاصل بالسحايا سببه الڤيروس ومعظم الإصابات بين الأطفال د. شهاب شهاب في لقاء خاص بـ"الصنارة": الإرتفاع الحاصل بالسحايا سببه الڤيروس ومعظم الإصابات بين الأطفال 2017-06-16 | 09:43:50

أعلنت وزارة الصحة مؤخراً, عن ارتفاع ملموس في عدد الإصابات بالتهاب السحايا....