تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-09-15 23:15:09 اطلاق نار على منزل في كفرقاسم |  2019-09-15 22:10:29 اطلاق نار خلال شجار عنيف في الناصرة |  2019-09-16 00:01:21 نتنياهو: "صفقة القرن" تقضي بفرض السيادة على المستوطنات |  2019-09-15 22:08:01 الفوج السابع والستون يزور مدرسة راهبات الفرنسيسكان حاملًا صورة المربي بشارة رزق |  2019-09-15 20:06:24 انهاء اضراب مفتشي البناء في السلطات المحلية وفي لجان التخطيط والبناء‎ |  2019-09-15 22:11:18 الناصرة : مشاركة بامسية لاصدار مجموعة قصصية " ارحل عني" لمرضى السرطان‎ |  2019-09-15 20:02:10 اطلاق نار على شاب في اللد |  2019-09-15 19:39:10 مصرع وليد صالح كيوان جراء سقوطه عن علو في ام الفحم |  2019-09-15 17:08:36 الدكتور عروة يوسف ناصر يتطوّع لتقديم خدمات طبّية في نيجيريا |  2019-09-15 17:07:43 زازيم تطلق خطها الساخن يوم الانتخابات للتبليغ عن عرقلة العملية الانتخابية |  2019-09-15 17:06:08 أهل البلد يؤثرون: التوقعات بوصول الآلاف من أهالي البلدات العربية للمشاركة بالاستفتاء الشعبي الثلاثاء |  2019-09-15 17:04:57 *باص حملة "هاي المرة مصوتين" يجول البلاد والمحطة المركزية ستكون يوم الثلاثاء في صناديق الاقتراع |  2019-09-15 17:04:02 استمرار اضراب مفتشي البناء العاملين في السلطات المحلية لليوم السادس على التوالي‎ |  2019-09-15 17:02:53 أمير قطر يتسلم أوراق اعتماد سفير الأردن |  2019-09-15 15:32:24 مصرع عامل جراء سقوط رافعة شاحنة بحيفا |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

حيفا في يديها سراجُ أمِّي



  |     |   اضافة تعليق




على حبلِ الغيابْ

تركتُ ظلالَ ذاتي...

بينَ أوجاعِ المنافي


دمعةً...!

كيفَ الإنتظارُ يدوسني

 زبداً؟

أحبلُ الإنهزامِ،

يردُّ عن قلبي العتابْ؟

أما سمعتْ....

 جُذوري الإغترابْ؟

على وجعِ الرصيفِ ندامتي!

تَتَمرَّى في قلقي...!

تحطُّ على شغافِ القلبِ،

عتمةُ رؤيةٍ...

تتجلَّى في خطواتِها

 فقدانُ ذاتي

كأنَّ ندامتي ...

ما زالَ يحرُسُها السرابْ!

وما ... ما عدتُ أسمعُ،

غَيرَ نوحِ الحُلمِ،

ويحي....!

كيفَ ضاعتْ من يدي...

همساتُ نورٍ؟

من يُضيءُ طريقَ ذاتي...

نحو ذاتي؟

كيفَ أتعبني الغيابُ؟

أدقُّ باباً تلو بابٍ

كيفَ ما سكنتْ

على روحي الرِضَابْ؟

وآهِ ...

 قلتُ  يا ألقاً...

يمورُ بقلبي

لا... لا... تنطفي

لا شيءَ غيرُكَ،

من يُضيءُ طريقَ حلمي

في الضبابْ!

على نسيانِ ذاكرتي

تُلَملِمُ فيَّ تعزِيَةٌ،

حَنينَ الشوقِ،

يَحمِلُني...

فينهضُ في دموعِ البرتُقالِ،

يَهزَّني شجرٌ...

على أوجاعِ يافا...

في يديّْهِ سراجُ أمِّي

كيفَ تخطُفني الظنونُ،

ولا يزالُ سراجُها

فيَّ الإيابْ؟

أما زالَ الخيالُ يقودني

لألمَّ عن وجعي

تفاصيلَ المنافي؟

كيفَ أجمعُ قمحَ روحي

فوقَ سقفِ غمامةٍ؟

آهتي في مقلتي....

ومشاعري فوقَ الهزيمةِ،

لستُ أدري

هلْ يَغيبُ عن الثرى لوني؟

أما عُدتُ أقرأُ للفصولِ رُجوعِها؟

لا... لا تُسلِّمني إلى زَمَن السرابْ

فما ما زلتُ أنتظرُ الهديلَ،

على مواعيدِ السحابْ!

على وجعي الغيابُ،

يجولُ في التاريخِ،

دقَّ جدارَ قلبي

أيُّ غفرانٍ أتى؟

ما زالَ يذبَحُني الحِسابْ!

فأدخلُ ظلَّ ذاتي

كي أُرتِّبَ في الفصولِ،

بما يبوحُ بهِ سؤالُ سنابلي

عرقي على روحي...

وظلِّي يمشي

نحو سراجِ أمِّي

كيفَ يسألني المكانُ،

هويَّتي؟

عرقي على بوحِ السنابلِ،

يجري...

مثلَ نبوءةٍ...

نقشتْ على وجهِ المدى

شمسَ الجوابْ؟

وما نامتْ رؤايا على ظلالِ حِكايةٍ

نسيتْ نخيلَ الأرضِ،

كيفَ تمادى في قلقي غيابي؟

كيفَ ظلَّتْ آهتي في مقلتي

تتبادلُ الأحزانَ مع وجعي؟

وظلَّ الكذبُ في فمهمْ...

يعذِّبُ نخوتي!

ما جاءَ منْ أحدٍ...

سوى نورِ السراجِ،

يردُّ عن قلبي العتابْ!

وتصحو النفسُ من وجعِ النعاسِ،

أرى على ذاتي متاهاتي

كجلجلةٍ...

فما أقساكَ من صحوٍ

يُلازمني...

كدمعِ العينِ يغفو،

في سراديبِ العذابْ!

أهذي الريحُ تخطفُ من يدي
هذا السراجَ،

سراجُ أمِّي...؟

كيفَ أسندُ همَّ قلبي...

فوقَ أحزانِ المكانِ،

بغيرِ ضوءِ سراجِها

فأرى على عطشي الرِضابْ؟

فهل سألَ الضُحى

عن خطوِ قلبي؟

لا يزالُ يسيرُ فيهِ،

سراجُ أمِّي...

ردَّ عن قلبي العتابْ

فيا ويحي...!



دموعُ البرتقالِ،

يهزُّها شجرٌ...

على أوجاعِ حيفا

في يديها سراجُ أمِّي

كيفَ يذبحُني انتظارٌ

لا يزالُ سِراجُها...

يشتاقُ قمحَ يديَّها...

وا خَجلي...

تأخَّرت المسافةُ،

ضاعَ من فميَ الكلامُ،

وعودتي...

يستافُها وجعُ التُرابْ؟

غدي في داخلي...

يمشي على نخلي...

ألا تدري...؟

فما اشتاقتْ لضوءِ سراجِها

غيرُ الفراشةِ،

في يدِ الأطفالِ بوحُ مسافةٍ

لا ... لا... يزالُ حنينُها

حيفا... ويافا...

والسراجُ يقودُها وطناً

على بابِ المخيَّمِ،

رتَّبتْ ألقَ الخيولْ

أنا أدري....

فسيِّدُ بحرِهمْ هو والدي

ما زالَ فوقَ سواحلِ التاريخِ،

يمحو دهشةً...

سكنتْ على ظلِّ الأفولْ

وهذا النهرُ يسألُ والدي

أراكَ على المدى

كطلِّ الوردِ،

في وجهِ الضُّحى؟

فكيفَ يرشُّ في القلبِ القريبُ،

سرابِ كذبٍ؟

ما انتهتْ من شوقِ قلبي

بلاغةُ المعنى

تُعيدُ ندى بلاغتِها

سحاباً...

فوقَ أوجاعِ الذُبولْ!

وأمِّي لا تراني غيرَ قنديلٍ

يُضيءُ طريِقَها

لمَّا على صدرِ الصدى

صوتي أتى...

كرهافةِ التاريخِ،

ينقُشُ نجمةً طلَّتْ

تقودُ سراجَها...

 بحراً على قمحي

فيبتدئُ الصهيلُ،

يجولُ في وردِ الحقولْ

فكيفَ يهزُّني خَجَلٌ

وقلبي حطَّ في روحي الندى

برقاً...

على كتِفِ الرعودِ، 

يُعيدُ ترتيبَ الفصولْ؟

على حبل الغيابِ،

تصالحَ المعنى،

على عُشِّ الطيورْ

فكيفَ يلمُّني وجعٌ...

على صفصافِ وقتي

والدخانُ تلاشى من قلقي؟

 أيصطادُ الرؤى وهمٌ؟

سراجُكِ أمِّي...

خلَّصَ الخطوَ

من ليلِّ الجسورْ! 

أتدري أنَّ ظلَ سراجُها

مثلَ الهديلِ،

يحطُّ في لغةِ اغترابي

الشمسَ؟

يبدأُ منْ شظايا الروحِ،

هزَّ نخِيلَهِ... وطناً 

فتأتي حيفا من فرحِ الشواطئِ،

دهشةً...لا...

لا يُفارِقُها الحضورْ

غدي في داخلي...

يمشي على نخلي...

وشرفةُ سجني...

قد ردَّتْ جوابَ عتابِها

فعلى ثرى الإيقاعِ،

غرَّدَ فوقَ عُشِّ سِراجها

 طيرُ الحبورْ


بقلم : الشاعر والطبيب الفلسطيني جمال سلسع




كلمات متعلقة

حيفا, في, يديها, سراجُ, أمِّي,

تابعونــا

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: قانون الكاميرات لعبة مكشوفة تندرج ضمن مساعي نتنياهو لتقويض الأسس الديمقراطية للدولة المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: قانون الكاميرات لعبة مكشوفة تندرج ضمن مساعي نتنياهو لتقويض الأسس الديمقراطية للدولة 2019-09-12 | 18:52:40

المحامي زكي كمال: اقتراح قانون الكاميرات كان محاولة لضعضعة الأسس الديمقراطية...

زعلان من "المشتركة"... ولكنني أحبُّها... بروفيسور محمد حسين حجيرات زعلان من "المشتركة"... ولكنني أحبُّها... بروفيسور محمد حسين حجيرات 2019-09-12 | 18:50:10

أتمنى لو يحدث هذا حقّا... قالها "عمران" وهو يراقب عصافير "الدوري" التي كوّنت سربا...

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: نتنياهو يسعى الى تحويل الصراع مع الفلسطينيين المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: نتنياهو يسعى الى تحويل الصراع مع الفلسطينيين 2019-09-05 | 19:29:53

لا يختلف عن وضع حزب الله في لبنان بينما بلغت حدة التوتر على الحدود الشمالية...

غيداء ريناوي زعبي :في منصبي الجديد أعمل محاضرة في الأكاديميا وفي توجيه شركات كبرى للإستثمار في المجتمع والبيئة والصحة غيداء ريناوي زعبي :في منصبي الجديد أعمل محاضرة في الأكاديميا وفي توجيه شركات كبرى للإستثمار في المجتمع والبيئة والصحة 2019-09-02 | 10:05:11

في شهر تشرين الأوّل من العام الماضي 2018 عُينت السيدة غيداء ريناوي زعبي رئيسة...

الابتزاز الالكتروني بارتفاع غير مسبوق ..الاسباب والحلول الابتزاز الالكتروني بارتفاع غير مسبوق ..الاسباب والحلول 2019-08-20 | 11:24:04

تعتبر قضايا الابتزاز الالكتروني من القضايا الحديثة التي ظهرت في المجتمعات خلال...

المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:الإعلان يثير الشكوك حول توقيته وأهدافه الحقيقية ويثير أسئلة حول تصرفات الأحزاب العربية المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:الإعلان يثير الشكوك حول توقيته وأهدافه الحقيقية ويثير أسئلة حول تصرفات الأحزاب العربية 2019-08-15 | 21:42:24

*خرق قانون تمويل الأحزاب أصبح حالة سائدة في إسرائيل وعادة ما ينتهي بفرض الغرامات...

المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":قادة الأحزاب وزعماء الدول أصبحوا عبئاً على شعوبهم والاحزاب صارت وسيلة لتمجيدهم رؤسائهم وتأليههم المحامي زكي كمال لـ "الصنارة":قادة الأحزاب وزعماء الدول أصبحوا عبئاً على شعوبهم والاحزاب صارت وسيلة لتمجيدهم رؤسائهم وتأليههم 2019-08-08 | 21:47:11

معظم الاحزاب في إسرائيل لم تعد احزاباً ديمقراطية من حيث الممارسة العملية * التعهد...

حي إسلامي كامل في مالقة تحت الأنقاض -د.محمد كمال اسبانيا حي إسلامي كامل في مالقة تحت الأنقاض -د.محمد كمال اسبانيا 2019-08-08 | 18:32:59

بعد مرور ما يزيد على خمسمائة عام يرفع التاريخ عباءته الترابية عن حي إسلامي كامل...

اهمال حتى الموت - الناطق الاعلامي باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي ارزيقات اهمال حتى الموت - الناطق الاعلامي باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي ارزيقات 2019-08-06 | 11:30:00

طفل يغرق في مسبح أو برميل ماء فيلقى حتفه، وطفل يُدهس بمركبة اهله الذين يستعجلون...

المحامي زكي كمال:القضية العليا في نظر ترامب ضمان إعادة انتخاب نتنياهو وليس قضية الشرق الأوسط والعالم العربي المحامي زكي كمال:القضية العليا في نظر ترامب ضمان إعادة انتخاب نتنياهو وليس قضية الشرق الأوسط والعالم العربي 2019-08-02 | 08:59:45

على ضوء اقتراح الرئيس ترامب عقد مؤتمر "كامب ديفيد 2" وجولة كوشنير الى الشرق الاوسط...