تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-08-23 13:43:35 وزارة التعليم تستعد لافتتاح العام الدراسي الجديد واستقبال الطلاب |  2017-08-23 13:06:26 الكشف عن قائمة بأسماء 20 اسرائيليا يقاتلون حاليا في صفوف داعش ووزارة الداخلية تنوي سحب جنسيتهم |  2017-08-23 12:52:23 كم تُكلّف حماية ترمب وعائلته.. رقم ضخم لن تتوقعه!؟ |  2017-08-23 12:33:24 جائزة عالمية تُمنح لطاقم المركز الطبي للجليل |  2017-08-23 12:32:06 وفاة الشاعر احمد حسين اغبارية من مصمص‎ |  2017-08-23 11:51:31 ابو سنان - ضبط اسلحة واعتقال 3 شبان مشتبهين |  2017-08-23 11:46:56 المجلس الإسلامي للافتاء : صلاة العيد الساعة 6:40 صباحا |  2017-08-23 11:43:46 اعتقال مقدسي في محطة للقطار الخفيف وبحوزتة سكين |  2017-08-23 11:30:14 تل ابيب - سائق حافلة من بيت حنينا بالقدس يعيد مبلغ 10 الاف دولار لمسافر من بني براك |  2017-08-23 11:16:58 غدا- عباس يلتقي الوفد الأمريكي لعملية السلام |  2017-08-23 10:56:15 شرطي يطلق النار على شاب (32 عاما)ويصيبه بجراح خطيرة بشبهة تنفيذ عملية سطو على بنك في زخرون يعكوب ..فيديو |  2017-08-23 10:53:27 المربي محمد سليمان زعبي من طمرة الزعبية مديرًا للإعدادية في الأخوة جلبوع |  2017-08-23 10:23:19 الشرطة : مشتبه اختلف مع المستأجر عنده فحرق له 80 ببغاء |  2017-08-23 10:11:59 القدس - ضبط 7 كلغم مخدرات واعتقال المشتبه |  2017-08-23 09:21:24 ملك الأردن يبحث مع مستشار ترامب السلام والمفاوضات |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

نائلة عوّاد : يجب رفض ومحاربة الصفقات المبرمة مع المجرمين بحق النساء العربيات بالمسار القضائي والجماهيري




  |   محمد عوّاد   |   اضافة تعليق





تحتفل الجمعية العامة للأمم المتحدة سنوياً بتاريخ 25.11 باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، وذلك منذ العام 1999 عندما أعلنت المنظمة الدولية هذا اليوم تخليداً لذكرى الأخوات ميرابال الثلاث اللواتي قتلن في العام 1960 في عهد الدكتاتور رافائيل تروفيلو حاكم جمهورية الدومينيكان الواقعة في البحر الكاريبي قرب كوبا، ما لسبب إلاّ لأنهنّ كنّ مع شقيقتهن الرابعة ،التي ما زالت على قيد الحياة، معارضات لسياسة الدكتاتور تروفيلو، الذي أدار سلطة عسكرية بوليسية وأعدم الآلاف من معارضيه. وتوصي المنظمة الدولية المنظمات الرسمية وغير الحكومية ووسائل الإعلام حول العالم بالترويج لثقافة القضاء على العنف الممارس ضد المرأة. وفي البلاد قُتلت منذ مطلع هذا العام عشر نساء عربيات بينهنّ فتاتان في الرابعة عشرة والسابعة عشرة.


حول موضوع العنف المستشري ضد النساء بشكل عام وضد النساء في مجتمعنا العربي الفلسطيني في البلاد وسبل مكافحته أجرينا هذا اللقاء مع السيدة نائلة عواد مديرة جمعية نساء ضد العنف:


الصنارة: هل تحدث الفعاليات التي تنظمها الجمعيات والمؤسسات النسوية في هذا اليوم وبضمنها جمعية نساء ضد العنف، تغييراً وهل ساهمت لغاية الآن بخفض أعمال العنف ضد النساء؟


نائلة عوّاد: فعاليات ونشاطات جمعية نساء ضد العنف تستمر على مدار السنة ولا تقتصر على اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء،وذلك من خلال خروجنا وعملنا مقابل طلاب وطالبات في المدارس، من خلال عملنا مع مجموعات نساء ومجموعات رجال، ومن خلال شراكتنا مع الأحزاب والقيادات الحزبية من أجل إحقاق حقوق النساء. هناك عدة محاور نطرحها من أجل منع العنف والتمييز ضد النساء. طبعاً نحن نؤمن بأن هذا المسار طويل. فالتغيير المجتمعي بحاجة الى مسار طويل ولا يحدث بيوم وليلة ولا في أعقاب محاضرة أو في ظل مظاهرة، ولكننا نؤمن بأن الشراكات أيضاً تساهم في تراكمية النشاط والعمل من أجل دحض ظواهر العنف ضد النساء ومن أجل منع الجرائم المرتكبة بحق النساء. وردّاً على سؤالك بخصوص إذا كان لعملنا تأثير فأنا أؤمن بأن نتاج عملنا ولّد المظاهرة التي ستنظم يوم 25.11 (اليوم (فقد نجحنا من خلال خلق شراكات واسعة ما بين مركبات المجتمع المدني، المجتمع النسوي، جمعيات نسوية وجمعيات حقوقية وبالتعاون مع لجنة المتابعة للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السطات المحلية العربية، في إطلاق "مسيرة الغضب" التي ستنطلق (اليوم) تحت شعار "قتل المرأة قتل مجتمع"، وهذا بحدّ ذاته إنجاز يساهم في تحويل القضية من قضية نسائية، الى قضية مجتمعية وطنية من الدرجة الأولى.

الصنارة: من أين ستنطلق هذه المسيرة القطرية ؟

نائلة: المسيرة ستنطلق من أقصى الشمال في ترشيحا ومن أقصى الجنوب وستكون نقطة اللقاء في المحطة النهائية في قرية عرعرة، بحيث ستكون هناك محطات عديدة خلال هذا المسار الذي هو عبارة عن مسيرة سيارات وباصات تحمل شعار "قتل المرأة قتل مجتمع"، وستكون الوقفة الأولى في كفركنا ووقفة إضافية في أم الفحم، والوقفة المركزية في عرعرة، وفي الوقت ذاته ستنطلق مسيرة من منطقة النقب وستكون وقفة في اللد ومن ثم تتوجه الى الطيبة ليقف كل المشاركين من منطقة المركز والمثلث الجنوبي والنقب وقفة احتجاجية ضد قتل النساء، بعدها ستتواصل المسيرة عبر بلدات المثلث وصولاً الى عرعرة في وادي عارة حيث سينتهي البرنامج بمهرجان غير خطابي.

الصنارة: أي مهرجان سيكون إذاً؟

نائلة: لن تكون هناك خطابات بل سيكون مهرجان تُعرض فيه أعمال مسرحية في الشارع، بحيث ستكون 13 محطة ترصد كل أشكال التمييز والعنف الموجهة ضد النساء من خلال ممثلين وممثلات ومرافقة أغانٍ، وسيشارك معنا فنان الراپ تامر نفّار ومجموعة شباب وشابات ناشطين، بحيث سيلقون أشعاراً غاضبة.

الصنارة: هل الجهات المشاركة هي جهات ومؤسسات عربية فقط؟

نائلة: إننا نتحدث عن جمعيات فلسطينية تعمل في مجتمعنا في البلاد وتشارك في هذه التظاهرة، ولكن هناك العديد من الفعاليات والنشاطات التي تقوم بها أيضاً الجمعيات النسوية في المجتمع اليهودي في هذا اليوم. ويوم الإثنين شاركنا كجمعية في عرض تقرير اتحاد مراكز المساعدة لضحايا العنف الجنسي في الكنيست، وهذا الإتحاد نحن جزء منه ويشمل تسعة مراكز مساعدة في إسرائيل، ويتحدث التقرير عن المسار الجنائي وأثره وتأثيره على النساء المعتدى عليهم جنسياً.

الصنارة: ما هي أهم التحديات التي تواجهكم؟ هل ينقصكم التمويل أم أن هناك نقصاً في المبادرات، هل هو عدم تجنيدكم للرجال الى جانبكم بالشكل الكافي..؟

نائلة: هناك عدة محاور يمكنني أن أشير إليها، كمحاور أو تحديات علينا العمل من أجل إزالتها وتحقيقها. بداية، الجهاز القضائي والجهاز الجنائي عليهما مسؤولية كبيرة في منع الجريمة القادمة والعمل بمسؤولية ومهنية تجاه النساء اللائي يقتلن أو تجاه النساء اللائي يتوجهن الى الشرطة قبل حدوث جرائم القتل. فلا يمكن قبول حقيقة أن 89%  من جرائم العنف التي تمارس ضد النساء العربيات، وتصل الى الشرطة يتم إغلاقها بادعاء أنها قضايا لا تعني الجمهور. ولا يمكن قبول وضع تصل فيه 87% من جرائم الإعتداءات الجنسية الى الشرطة ويتم إغلاق 61% منها بسبب عدم وجود أدلة. فعن أي أدلة يتحدثون؟ لا يمكن التعامل مع الجهاز القضائي الذي يتصرف هكذا. فيوم الإثنين من هذا الأسبوع طُرحت قضية بثينة أبو غانم التي قتلت قبل سنتين في الرملة بحيث هناك حديث عن وجود صفقة إدعاء لتحويل لائحة الإتهام ضد المشبوهين بقتلها الأربعة من جريمة قتل متعمّد الى مخالفة المتاجرة بالسلاح والتخطيط لتنفيذ! جريمة  ففي حال قبلت صفقة الإدعاء هذه فإنه سيحكمعليهم بالسجن الفعلي سبع سنوات كأقصى حد وليس بالسجن المؤبد..! علينا محاربة  هذه الصفقات والوقوف أمام هذه الهيئات التي تبرمها..

الصنارة: كيف، هل بالتظاهر أم بالمسار القضائي؟

نائلة: بالتظاهر وبالعمل الجماهيري وبالمسار القضائي وبالتوجه لمراقب الدولة وبالإستئنافات والتوجه الى النيابة العامة، فنحن كمجتمع مدني وجمعيات مجتمع مدني لا نقبل ولا نرضى بهذه الصفقات. كذلك على الأحزاب وأعضاء الكنيست عليهم الوقوف والإستجواب والمساءلة مقابل هذه الهيئات بدورهم ومسؤوليتهم المهنية. هذا جزء من التغيير الذي نطمح اليه والذي نعمل من أجل خلقه أيضاً بالتعامل مع الأحزاب المختلفة والقيادات الممثلة بالبرلمان والقيادات الجماهيرية.


علينا كمجتمع أن نتعامل بمسؤولية جماعية ومسؤولية فردية لمناهضة كافة أشكال العنف وأن نرفض التعامل مع جرائم العنف الممارس ضد النساء أو قتل النساء كأنها فقط مجرد أرقام وإحصائيات. علينا التعامل مع الأمر بأن وراء كل هذه الإحصائيات هناك نساء كنّ يرغبن في العيش الكريم ولكن كان هناك مجرم أو مجرمون قرروا سلب حياتهم.علينا عدم التأتأة في مواجهة العنف ضد النساء. أي يجب ألاّ نتعامل مع الأمر بتسامح وألاّ نتعامل مع المرأة  التي تتوجه للشرطة أو للعائلة بموجب المقولة "غلب وستيرة أفضل من غلب وفضيحة"، بل علينا أن نعمل على محاكمة ومحاسبة الإنسان العنيف وتأمين الحماية للمعرضات للعنف. كذلك نطالب الرفاه الإجتماعي بتوفير الإمكانيات والخدمات للنساء المعنفات.


الصنارة: ما الذي تقدمه وزارة الرفاه الإجتماعي اليوم للنساء المعنفات؟


نائلة: إنها تخصص فقط مأويين للنساء العربيات المعنّفات من أصل 14 مأوى، وهناك مأويان مشتركان للنساء العربيات واليهوديات، علما أن 44% من النساء اللواتي يتواجدن كل سنة في الملاجئ هن عربيات فلسطينيات من البلاد. وهذا يدل على أنّ هناك حاجة عند النساء العربيات ولكن لا تتوفّر الإمكانيات ولا الخدمات التي تعطي المساحة والحق لكل إمرأة أن تعيش حياة كريمة وأن تتعامل، على الأقل، مع الخطر الذي يتهدد حياتها.

الصنارة: كم إمرأة قُتلت منذ بداية سنة 2016؟

نائلة: منذ بداية 2016 قتلت عشر نساء بمن فيهن الفتاة إبنة السابعة عشرة التي قتلت في حيفا، ونعرف أن هناك معتقلاً مشبوهاً بقتلها، وكذلك المرأة من يافا التي قتلت في نابلس وتمّ تقديم لائحة إتهام ضد زوجها المشبوه بقتلها. وهناك الفتاة من أم الفحم إبنة الـ14 عاماً التي قتلت وقيل إنها انتحرت، هذه الفتاة لم تُشمل لأن الظروف ما زالت غامضة.

الصنارة: أي شريحة أو جزء من المجتمع العربي أكثر عنفاَ ضد النساء؟

نائلة: مجتمعنا هو مجتمع ذكوري مثله مثل أي مجتمع ذكوري آخر في كل العالم. وعندما نتحدث عن العنف ضد النساء فإننا نتحدث عن مجتمع ذكوري يمارس الإضطهاد والتمييز والعنف باتجاه المستضعف أو المستضعفة.وفي هذه الحالة المستضعفة هي المرأة وبالتالي يمارس العنف والتسلط ضد المرأة. لا يمكننا تجزئة وتحليل المجتمع الى طوائف مختلفة، إننا نتحدث عن مجتمع عربي وعن مجتمع ذكوري يمارس أشكال العنف المختلفة ضد المرأة، وبالإضافة نتحدث عن التمييز الذي يمارس ضدنا كأقلية قومية عربية، وهذا أيضاً يؤثر على وضعنا ومكانتنا كنساء في هذه الدولة ووجودنا كنساء في مجتمع بشكل عام وهنا تأتي دائرة التمييز الإضافية والتمييز الثلاثي عندما نتحدث عن النساء الفلسطينيات مواطنات دولة إسرائيل.

الصنارة: ما هي التبريرات والذرائع التي تقف وراء جرائم قتل النساء؟ هل الخلفية هي ما يسمى شرف العائلة؟

نائلة: نحن لا نقبل ولا نعترف بالمصطلح الذي يسمّى شرف العائلة، نقول إنّ النساء يُقتلن فقط لكونهنّ نساء. ففي مجتمعنا يسمون الخلفية" شرف العائلة"، وفي مجتمعات أخرى يسمونها "خلفية عاطفية" ونحن نقول إنهن قتلن لأنهن نساء ولأن هناك تمييزاً يبدأ قبل ولادتهن، فعندما يتمنون لشخص ما بتعبير "بالرفاء والبنين" فإنهم يتمنون ولادة الذكور ويفضلونها عن ولادة الإناث، ونمّيز ضد النساء عندما نقول ونكرّر تعبير "همّ البنات للممات"..

الصنارة: هل وجود عضوة كنيست عربية (عايدة توما سليمان (في منصب رئيسة اللجنة البرلمانية لمكانة المرأة والمساواة الجندرية يساهم في رفع الوعي وفي مكافحة العنف الممارس ضد النساء العربيات؟

نائلة: من خلال مواكبتنا ،كجمعية نساء ضد العنف، ومن خلال توقيع عهد المساواة مع الأحزاب ومن خلال وجود أعضاء وعضوات كنيست ممثلين من الأحزاب في البرلمان ووجود عايدة توما - سليمان إحدى مؤسسات جمعية نساء ضد العنف ، كرئيسة لجنة مكانة المرأة،  ومن خلال مشاركتنا في الجلسات وتقديم أوراق العمل، نشهد أن هناك الكثير من القضايا التي يتم طرحها بمهنية ومسؤولية تامة وشمولية بكل ما يتعلق بمنع العنف الممارس ضد النساء ومسؤولية الأجهزة المختلفة من رفاه وشرطة، تجاه قضية منع العنف. كذلك من خلال قضية هدم البيوت وأثرها على النساء. فهناك الكثير من المواضيع التي تمّ طرحها ولم نكن نعرف ولم نسمع أنها طرحت قبل ذلك من على منصات الكنيست وأعتقد أن هناك أهمية لطرح الموضوع بكثافة والمساءلة بخصوص هدم البيوت وموضوع الصحة بالنسبة للنساء العربيات والأمن والأمان. فقد تمّ إجراء بحث لأول مرة من خلال مركز الأبحاث التابع للكنيست، الذي فحص الأمن والأمان لدى النساء الفلسطينيات مواطنات الدولة حيث اتضح أن 70% منهن لا يشعرن بالأمن وبالأمان، وأنهن يخفن من التهديدات داخل العائلة وهذا دليل على أنّ ذلك لما كان سيحدث لولا وجود عايدة في هذا المنصب. وأعتقد بأن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن يتم العمل عليها ليس فقط من أجل طرح القضايا بل لممارسة الضغط لإجبار مؤسسات الدولة المختلفة كي تتعامل مع كافة التحديات التي تواجهها المرأة الفلسطينية وتعكس عدم إحقاق الأمن والأمان للنساء بشكل عام وللعربيات بشكل خاص.

الصنارة: حسب رأيك، هل يتم تفعيل مستشارات السلطات المحلية لمكانة المرأة بالشكل الصحيح أم أنّ هناك حاجة لدورات استكمالية والى شحنهن ليكون عملهنّ أكثر نجاعة؟

نائلة: كنساء ضد العنف ومن خلال مشروع وضع النساء في مواقع اتخاذ القرار نعمل بتعاون تام مع كافة المستشارات المعيّنات وغير المعيّنات اللواتي يعملن في وظيفة المستشارة لمكانة المرأة، وذلك من خلال المرافقة المهنية لتطوير برامج عمل وخطط عمل تدعم إحقاق حقوق النساء ومن خلال مشاركتهن في برامج عامة وتدريبات ومن خلال تطوير شراكات معهن على مستوى البلدات. إننا نؤمن بأن العمل المشترك يجب أن يكون وأن يستمر، وطبعاً لا يمكن الجزم بأن كافة المستشارات يمكن وضعهن بنفس السلة وأن جميعهن بحاجة لتطوير ذاتهن، أنا أؤمن بأن هناك حاجة وإمكانية للتطور الفكري والمهني والنسوي لكل إنسان في كل موقع ، وبالتالي أشدد على أهمية هذه الشراكات ونحن نطمح دائماً الى تجذير التعاونات من أجل أن تعكس وتساهم في إحقاق حقوق النساء أيضاً في مساحات هامة، خاصة في مساحات الحكم المحلي.

الصنارة: هل يؤدي الإعلام العربي المحلي دوره في مكافحة ومناهضة العنف ضد النساء؟

نائلة: أعتقد أنّ هناك تغييراً بطريقة عمل الإعلام العربي المحلي. فمجرد أنكم في" الصنارة "تجرون معي هذه المقابلة وتعدّون التقارير عن الموضوع وتتطوّعون بالنشر عن فعالياتنا وعن المظاهرة والمسيرة فهذا جزء من التغيير والمساهمة في التغيير. إننا نلحظ هذا التغيير ولكن من المهم المواكبة وأن تكون هذه القضايا في سلم أولويات الإعلام العربي وأن تكون على مدار السنة وليس بالمناسبات مثل يوم المرأة واليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء.الصنارة: بما أنك تتحدثين عن فعاليات متواصلة، فإنني أذكرك أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت عن 16 يوماً للفعاليات لمناهضة العنف ضد النساء حتى 10 كانون 
الأول اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أي فعاليات ستجرونها؟

نائلة: كجمعية نساء ضد العنف بدأنا قبل شهر من اليوم العالمي (25.11) بأعمال ونشاطات وفعاليات في البلدات العربية وهناك فعاليات كثيرة قامت بها المستشارات لرفع مكانة المرأة في السلطات المحلية شملت ندوات وأعمالا مسرحية وعرض أفلام شاركت فيها الجمعية. وعلى مدار السنة هناك برامج سنعلن عنها لاحقاً. ومن الأهمية بمكان الإشارة الى أنه ليس صدفة تمّ الربط ما بين اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء واليوم العالمي لحقوق الإنسان، وذلك كي نؤكد أن حقوق المرأة هي حقوق إنسان وهذه هي المقولة الهامة، فعندما نتعامل مع حقوق الإنسان نتحدث أن حقوق المرأة هي حقوق إنسان، ولا يمكن تجزئة حقوق الإنسان.

تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net

كلمات متعلقة

نائلة, عوّاد, :, يجب, رفض, ومحاربة, الصفقات, المبرمة, مع, المجرمين, بحق, النساء, العربيات, بالمسار, القضائي, والجماهيري,

تابعونــا

الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة 2017-08-22 | 10:25:39

حمادة فراعنة نفذت الحكومة والهيئة المستقلة القرار السياسي الأمني بإجراء...

موسكو لا تؤمن بالدموع  وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ موسكو لا تؤمن بالدموع وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ 2017-08-18 | 11:12:33

قبل ايام عدت من زيارة أُسرية الى موسكو التي تركتها آخر مرة في حزيران سنة 1984. عدت...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-18 | 08:11:10

كثيرة هي الأسئلة التي أثيرت عندما غادر الدكتور قدري جميل سوريا وهو الذي كان عضوًا...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-17 | 13:58:05

قال نائب رئيس الحكومة السورية السابق ورئيس "منصّة موسكو" المعارِِضة د. قدري جميل...

د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي 2017-08-16 | 11:06:45

يتوقّع الخبراء والمحلّلون الاقتصاديون أن تؤدي التطورات الأخيرة في التحقيق مع...

دامت شوارعكم بالأعراس عامرة دامت شوارعكم بالأعراس عامرة 2017-08-07 | 15:32:12

بقلم الإعلامي نادر أبو تامر في ساعات المساء المبكرة، أمس، ركبت سيارتي معتزمًا...

د.يوسف جبارين ل"الصنارة":  نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين د.يوسف جبارين ل"الصنارة": نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين 2017-08-04 | 10:16:49

مرة أخرى يُطرح موضوع "التبادل السكاني" على جدول أعمال السياسة الإسرائيلية .وما تم...

بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" 2017-08-04 | 10:14:36

منذ نشوء الخليقة اعتمد الناس, في تغذية أطفالهم, على الرضاعة من حليب الأم. وتشير...

بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... 2017-08-04 | 10:13:13

لم يعد الأمر خافيًا على أحد, ان القائمة المشتركة, ليست قائمة او لم تعد قائمة مشتركة...

د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل 2017-08-04 | 10:11:43

رفض عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية في حديث ل"الصنارة" امس الخميس طرح...