تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-07-02 15:31:49 السماح لأعضاء الكنيست بدخول الاقصى |  2017-07-02 15:21:22 مصر: الإعدام لـ20 متهماً بقضية 'هجوم كرداسة' |  2017-07-02 15:00:05 خلال ايام.. اكثر من 2900 مخالفة 500 منها تتعلق بالهاتف |  2017-07-02 13:58:02 الكلية الاكاديمية العربية للتربية ستمنح اللقب الأكاديمي الثاني في التدريس والتعلم ومساق اكاديمي جديد للغة العبرية |  2017-07-02 13:36:51 اللد- اقتحام مكاتب الملعب البلدي وسرقة شاشات تلفزة واعتقال عربي |  2017-07-02 13:31:32 صور وفيديو..بيرزيت تواصل احتفالات تخريج فوجها ال42 |  2017-07-02 12:58:16 العثور على جثة علي ابو غربية من القدس في بحيرة طبريا |  2017-07-02 12:35:36 تجديد أمر حظر النشر بقضية مقتل النصراوي عمار علاء الدين |  2017-07-02 11:57:40 شبهات في الطيبة : طعن والدته وشقيقته وفر هاربا |  2017-07-02 11:36:47 يعقوب شاهين ضمن الشخصيات المؤثرة للعام 2017 |  2017-07-02 10:59:45 بالفيديو - اعتقال 6 مشتبهين اقلوا 28 فلسطينيا دون تصاريح |  2017-07-01 19:54:15 تخريج الفوج الـ63 من طلاب المدرسة المعمدانية الناصرة‎ |  2017-07-02 10:05:18 مقتل 13 شخصا في حادث سير مروّع في روسيا |  2017-07-02 09:50:24 البيت الأبيض ينشر مرتبات موظفيه.. ابنة الرئيس تعمل مجانًا |  2017-07-02 09:45:15 لليوم الثالث , تجدد اعمال البحث في طبريا عن الشاب المقدسي |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

د. خليل جهشان ل"الصنارة": لا تزال هناك فرصة أمام هيلاري كلينتون لحسم العركة الانتخابية أمام ترامب

  |   حسين سويطي   |   اضافة تعليق

اعتبر الدكتور خليل جهشان النصراوي المقيم في الولايات المتحدة , والمحاضر في الدراسات الدولية في جامعة بيبرداين والرئيس السابق للجمعية الوطنية للعرب الامريكانفي حديث ل"الصنارة " امس الخميس انه لا تزال امام المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون فرصة بمساعدة الرئيس اوباما لوقف تقدم منافسها دونالد ترامب وبالتالي وقف تدهور مكانتها في استطلاعات الرأي وحسم المعركة الانتخابية لصالحها  اذا ما احسنت ادارة حملتها الانتخابية  خلال الايام الاربعة القادمة المتبقية حتى يوم الثلاثاء القادم 8 نوفمبر ..


وردًا على سؤال الصنارة حول التغيرات التي حصلت خلال الأيام الأخيرة في استقصاءات الرأي العام ومدى تأثيرها خلال ما تبقى من أيام حتى الإنتخابات قال د. جهشان: "لا شك أن كل الخطوات التي اتخذت خلال الفترة الماضية من قبل الحملتين الإنتخابيتين، سيكون لها تأثير ولو محدود.  فكل ناخب ملتزم بجهة ما، التزم منذ فترة ولا يغيّر رأيه، لكن لا تزال هناك شريحة ثالثة غير ملتزمة لا مع المرشحة الديمقراطية ولا بالمرشح الجمهوري. وكل هذه الخطوات تهدف بالأساس الى إقناع مَن لم يتخذ قراراً بعد في كيفية التصويت بأن يعبّر عن تصويته،وهناك بعض الولايات تسمح محليًا  بتغيير الصوت أي أن مَن أدلى بصوته في التصويت المبكر بإمكانه أن يغيّر ذلك قبل يوم الإنتخابات  ..وهناك امكانية حتى آخر دقيقة نتيجة الفضائح التي سمعنا عنها أن يغيّر البعض من المستقلين موقفه من التصويت لهذا المرشح أو ذاك.


الصنارة: وهذا ما يدعو اليه ترامب خلال اليومين الأخيرين منذ ظهور أو تسريب المعلومات عن المحقق الفدرالي؟


د. جهشان: تماماً. فإن ترامب يركز حالياً على الولايات إما غير الملتزمة بمرشح معين أو المناطق التي فيها الكثير من المستقلين لأن هذا بالأساس هو الأمل الوحيد له.. وغير الملتزمين بالتصويت لا للحزب الديمقراطي ولا الجمهوري نسبتهم لا تتعدى ثلث الناخبين. لذلك ترامب بحاجة الى دعم شق واسع أو شريحة واسعة من المستقلين كي يكسبوالإنتخابات.

فمعروف ان المرشح حتي يفوز بالرئاسة بحاجة الى 270 صوتاً من الكلية الإنتخابية ، وهذه هي النقطة الوحيدة التي تتفوق فيها هيلاري كلينتون على ترامب. بمعنى أن الولايات الملتزمة حيث هناك ولايات تفرض على مندوبيها في الكلية الإنتخابية ان يصوتوا حسب نتيجة الإنتخابات في ولاياتهم،وهناك بعض الولايات تسمح لبعض المندوبين بانتخاب المرشح الذي يريدون بغض النظر عمّن صوتوا له في الولاية. فالكلية الإنتخابية هي التي ستأتي برئيس ومن الممكن لمرشح أن يحظى بأغلبية الأصوات وأن يخسر الإنتخابات بسبب الكلية الإنتخابية، وهذا السيناريو وارد نظرياً لكن لم يستعمل حتى الآن، وممكن أن تحظى هيلاري حالياً اليوم بـ300 صوت مقابل 170 فقط لترامب.

الصنارة: وأين الصوت العربي والمسلم من كل هذا..؟

د. جهشان: سيكون تأثيرهم محدوداً. فالعرب الأمريكان يشكلون واحد بالمئة من السكان إضافة الى المسلمين1.5 أو 2 بالمئة. فالمجموع معاً هو حتى 3 بالمئة من السكان، لكن لا يربطهم نشاط سياسي أو اتجاه سياسي معين. فالجالية الإسلامية أكثر من ثلثيها هم من المسلمين السود وارتباطهم أكثر بالحزب الديمقراطي وأعتقد أن نسبة التصويت بسبب ما سمعته الجالية من المرشحين سترتفع ونلاحظ زيادة في الحماس لهذا الإتجاه أكثر مما كان في الماضي، وقد تصل نسبة التصويت بينهم 90 أو 91 بالمئة حسب بعض الإحصائيات، وسيكون التصويت للحزبين. فأغلبية العرب والمسلمين حوالي 60 الى 65 بالمئة سيصوتون لهيلاري كلينتون. والمسلمون الناجحون اقتصادياً من الهنود والباكستانيين والعرب سيصوتون للحزب الجمهوري بالرغم من تحفظهم على ترامب.


الصنارة: ورغم أن ترامب قال إنه سينقل السفارة الى القدس..


د. جهشان: هذا الأمر قد يؤثر على بعض العرب وبعض المسلمين الأمريكيين، لكن لا نستطيع ان نعتمد على التزام المواطن الأمريكي بموضوع معين محدد كقضية القدس أو المستوطنات أو قضية فلسطين. هناك التزام لدى البعض لكن أكثر من نصف الجالية لا تصوت على أساس موضوع واحد فقط. لديها اهتمامات مختلفة فالمواطن العربي الأمريكي مثلهمثل أي مواطن أمريكي يسأل أي المرشح هو الأفضل للبلد، لإنعاش الإقتصاد الأمريكي، من يضمن سلامة أولاد هذه الجاليات، من سيساعد وسيساهم في دفع أقساط الجامعة، هناك قضايا كثيرة منها ما هو اجتماعي وما هو اقتصادي ومنها ما هو سياسي أيضاً.

الصنارة: ما سيحسم نتيجة الإنتخابات هو الوضع الإقتصادي الإجتماعي الداخلي أم السياسة الخارجية ومكانة أمريكا في العالم؟

د. جهشان: في أمريكا منذ السنة الأولى لتأسيسها حتى الآن الأمور الداخلية هي التي تحسم الإنتخابات، أما الأمور الخارجية خاصة إذا كانت هناك حروب تشارك فيها الولايات المتحدة يوم الإنتخابات قد يكون لها تأثير لكنه محدود. السياسة الخارجية لا تلعب نفس الدور في الإنتخابات، هذه المرة لعبت السياسة الخارجية دوراً في الحملة الإنتخابية، فكلينتون اتهمت ترامب أنه ليست لديه الكفاءة وأنه عميل لروسيا وبوتين، لكن تأثير مثل هذه التهم كان محدوداً، لأن السياسة الخارجية لا تغيّر ومن سيصوت لترامب خاصة إذا كانت هناك حملة مركزة تدعم التغيير وما يسمى "الصوت الغاضب" إذا طغى هذا الصوت على الإنتخابات وفاز ترامب سيكون ذلك بسبب الأمور الداخلية وبسبب غضب هذه الشريحة على وضعها الإقتصادي .هي لها مواقف في السياسة الخارجية لكن السياسة الخارجية ليست هي العامل المؤثر في نهاية المطاف.

الصنارة: إذا أردنا المراهنة، إذا ما بقي الحال على ما هو عليه اليوم هل يستطيع ترامب أن يقلب الأمور أم أن كلينتون حسمت الأمر؟

د. جهشان: لو سألنا هذا السؤال قبل أسبوعين لكان جوابنا بكل تأكيد أن ترامب سيخسر الإنتخابات، لكن في آخر بضعة أيام ونتيجة للفضائح ودور مكتب التحقيقات الفدرالي "إف.بي.آي" في الإفصاح عن بعض الأمور المتعلقة بالسيدة كلينتون أعتقد أنه أثر. وصباح اليوم (أمس الخميس) كل استطلاعات الرأي العام تثبت التعادل بين المرشحين هناك في بعض الولايات تفوق بنقطة أو بنقطتين لهذا الطرف أو ذاك، لكن على الصعيد القطري ككل هناك تعادل كامل بين الطرفين ومن الممكن أن يميل ميزان القوى ليرجح أي شخص منهما، ولا أحد يدري من سيربح يوم الثلاثاء القادم. الحملة شديدة والأرقام متضاربة جداً، ومن الصعب جداً التكهن ولا يزال العامل الوحيد الذي يرجح كلينتون هو قضية الكلية الإنتخابية.

الصنارة: الصوت الغاضب هل ممكن أن يحسم لصالح ترامب؟

د. جهشان: نعم الصوت الغاضب هو لصالح ترامب، وهذا الصوت لا يتعدى ال30 بالمئة من الناخبين 30.. مليون أغلبهم من كبار السن الذين لم يستفيدوا ولم يتأقلموا مع التغيرات الإقتصادية داخل البلاد ولم يستفيدوا من إدارة أوباما بالنسبة للإنتعاش الإقتصادي ولم يستطيعوا أن يغيروا مهنهم نتيجة انهيار الإقتصاد قبل 8 سنوات، وهذه الشريحة ليس لها بديل، هي شريحة ثابتة عنصرية لديها كراهية للأجانب تتهم الأجانب أنهم يأخذون المهن منهم، هذه الشريحة ستصوت منتظمة لترامب.. وهي ليست جمهورية بالأساس لكنها احتلت الحزب الجمهوري هي وترامب، فهو أيضاً ليس جمهوريًا، احتلوا الحزب بسبب ضعفه والفراغ الموجود داخله.

الصنارة: لأول مرة تغيب قضية فلسطين واسرائيل عن التأثير خاصة ان نتنياهو لم يلعب لصالح مرشح ما..

د. جهشان: هي ليست غائبة، لكنها ليست متواجدة بالشكل المعتاد أن تكون فيه إجماع حول القضايا الرئيسية. المشكلة أن المنطقة فيها تطورات كبيرة تهدد أمن واستقرار الولايات المتحدة، فالإهتمام بقضية فلسطين الآن هو في أسفل سلم الأولويات، في الولايات المتحدة. لذلك لم يجر الحديث كثيراً عنها، لكن يوم الإنتخابات سيكون بدون أي شك دور للقضية الفلسطينية. فالصوت اليهودي مهم ليس بسبب الحجم بل بسبب دوره في التأثير على عوامل أخرى منها التبرعات وأمور أخرى، وأصوات هذه الجالية ستكون مؤيدة لهيلاري كلينتون بالرغم من أن نتنياهو يدعم ترامب ولا أعتقد أن الجالية اليهودية ستنصاع لرغبته. فأكثر من 86 أو 87 من اليهود سيصوتون لكلينتون وهم راضون عن سياستها المؤيدة لإسرائيل لكنها تختلف عن سياسة نتنياهو. مثلاً سمعنا صباح اليوم تصريحات نتنياهو أن القضية الفلسطينية أو السلام الفلسطيني لم يعد شرطاً للسلام مع العرب. رغم أن الوضع في المنطقة في صالحه والدول العربية تتكالب في فتح علاقات جيدة مع إسرائيل والولايات المتحدة مهما صار لن تضر بالمصالح الإسرائيلية، فتفضيله واضح لترامب لكنه أخذ حذره من المرة السابقة عندما انحاز لصالح طرف ضد أوباما ويومها أضر بالجالية اليهودية وغضبت عليه كثيراً. لذلك بالنسبة له هو رابح من الاثنين وهو يستعمل الخلافات للإبتزاز. مثلاً قرار الإستيطان في القدس معارض لسياسة الولايات المتحدة، ولكن في نفس الوقت 38 مليار دولار مساعدات لإسرائيل خلال العشر سنوات القادمة حصل عليها.. وهو غير مهتم.

الصنارة: لأول مرة يتفرغ رئيس في الحملة الإنتخابية لصالح مرشح من حزبه كما يفعل أوباما هذه الأيام. هل ممكن أن يحسم أو يحرك هذا السود الأمريكان ذوي الأصول الأمريكية؟


د. جهشان: طبعاً. وأعتقد أن أفضل تأييد كان لهيلاري كلينتون بسبب ضعف حملتها الإنتخابية جاء من الرئيس اوباما. فالتعادل في الحملة ليس كله بسبب ذكاء ترامب ولا شخصيته أو أدائه، إنما بسبب أداء كلينتون السيء، وحملته ليست قوية.. وجاء الدور الذي يلعبه أوباما وشعبيته العالية حوالي 54% لرئيس قبل مغادرته البيت الأبيض، وهذه نسبة عالية، والدور الذي لعبه ترامب مشابه للدور الذي يلعبه أوباما في إنعاش الحملة الإنتخابية، فلولا تحرك أوباما لكان ترامب هو الرابح. ودور الرئيس واضح خصوصاً بالنسبة للأفارقة الأمريكيين.. حيث يبدو الإهتمام منخفضاً مقارنة بما كان في انتخاب اوباما حيث كانوا متحمسين لوجود مرشح أسود. ووجود عامل أو عنصر الأفارقة الأمريكيين مهم جداً بالنسبة للديمقراطيين وبدونهم صعب جداً لأي مرشح ديمقراطي أن ينجح. فالعامل الذي لا تعتمد عليه كلينتون هو الأقليات القومية، خاصة السود الأمريكان والإسبان الأمريكان وعوامل أخرى كالصوت النسوي والشباب كل هذه أمور مهمة جداً بالنسبة لنتائج الإنتخابات للديمقراطيين.الصنارة: مراهنة...


د. جهشان: اعتقد أو متأكد أن كلينتون ستنجح أخيراً لكن السيناريو الجنوني المنتشر في الساحة الإنتخابية الأمريكية انتقاماً من السلطة وضرورة التغيير من أجل التغيير ممكن أن يجرف نسباً عالية ولا نستطيع اجماله وامريكا اصبحت لا تتأثر من تصرفات العالم الثالث أو الرابع لأنها أصبحت جزءاً من هذا العالم.


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net

كلمات متعلقة

د., خليل, جهشان, ل"الصنارة":, لا, تزال, هناك, فرصة, أمام, هيلاري, كلينتون, لحسم, العركة, الانتخابية, أمام, ترامب,

تابعونــا

د.حنا عميرة :البطريركية الأرثوذكسية تتحمل مسؤولية الحفاظ على الممتلكات وتعزيز الوجود المسيحي ووقف الهجرة د.حنا عميرة :البطريركية الأرثوذكسية تتحمل مسؤولية الحفاظ على الممتلكات وتعزيز الوجود المسيحي ووقف الهجرة 2017-06-30 | 10:55:12

تعقيبا على ما نُشر هذا الاسبوع في الإعلام الاسرائيلي عن صفقة أراضي رحابيا في...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة": لا تستطيع النيابة  ولا تجرؤ ان تعترض على قرار التسريح واولمرت سيفتح معركته معها المحامي زكي كمال ل"الصنارة": لا تستطيع النيابة ولا تجرؤ ان تعترض على قرار التسريح واولمرت سيفتح معركته معها 2017-06-30 | 10:53:41

"لا تستطيع النيابة العامة ولا تجرؤ ان تتقدم بالتماس ضد قرار التسريح المبكر لرئيس...

ايمن عودة ل"الصنارة": نقلت لقداسة البابا صرخة المدارس الأهلية واهالي اقرث وبرعم ولم الشمل الفلسطيني ايمن عودة ل"الصنارة": نقلت لقداسة البابا صرخة المدارس الأهلية واهالي اقرث وبرعم ولم الشمل الفلسطيني 2017-06-30 | 10:50:54

قال رئيس القائمة المشتركة عضو الكنيست ايمن عودة ل"الصنارة" امس الخميس ان قدم...

وقفات على المفارق مع قطر والبقر وقفات على المفارق مع قطر والبقر 2017-06-23 | 09:11:39

سعيد نفّاع الوقفة الأولى... تنويه. يعتقد بعض الكتّاب منّا والمراقبين...

د. زياد خمايسي أخصائي طب وأمراض الجلد في لقاء خاص بـ"الصنارة": سموم قناديل البحر تسبب اللسعات والطفح الجلدي د. زياد خمايسي أخصائي طب وأمراض الجلد في لقاء خاص بـ"الصنارة": سموم قناديل البحر تسبب اللسعات والطفح الجلدي 2017-06-23 | 09:10:02

تغزو في هذه الأيام, اسراب كثيرة من قناديل البحر شواطيء البلاد وشواطيء بلدان شرق...

في ضوء عاصفة "توسيع قلقيلية", البروفيسور راسم خمايسي ل"الصنارة":  نحن في مرحلة متقدمة من التخطيط في ضوء عاصفة "توسيع قلقيلية", البروفيسور راسم خمايسي ل"الصنارة": نحن في مرحلة متقدمة من التخطيط 2017-06-23 | 09:07:38

اكد البروفيسور راسم خمايسي في حديث ل"الصنارة" ان الضجة المفتعلة حول موضوع مخطط...

لا حياة لمن تنادي بقلم:محمد دراوشة لا حياة لمن تنادي بقلم:محمد دراوشة 2017-06-25 | 11:06:56

لا حياة لمن تنادي. كان من الحري ان تقوم مؤسسات الدولة بالإلتفات الى جمهور...

دان مريدور ل"الصنارة": نحن نعرف ماذا تستطيع ايران ان تفعل لكن ايران تعرف ان اسرائيل ليست سوريا دان مريدور ل"الصنارة": نحن نعرف ماذا تستطيع ايران ان تفعل لكن ايران تعرف ان اسرائيل ليست سوريا 2017-06-23 | 09:05:20

انضم وزير الشؤون الأمنية الإستراتيجية الإسرائيلي الأسبق دان مريدور الى جوقة...

محمد صادق الحسيني ل"الصنارة": الضربة والصفعة لداعش لكن الرسالة الأساس هي لتل ابيب وواشنطن محمد صادق الحسيني ل"الصنارة": الضربة والصفعة لداعش لكن الرسالة الأساس هي لتل ابيب وواشنطن 2017-06-23 | 09:03:02

اعتبر محمد صادق الحسيني المستشار للأمن القومي الإيراني والخبير الإستراتيجي في...

لماذا لا تظل الدولة صائمة عن الهدم حتى بعد شهر رمضان؟ لماذا لا تظل الدولة صائمة عن الهدم حتى بعد شهر رمضان؟ 2017-06-22 | 08:53:49

المحامي قيس يوسف ناصر* تمتنع الدولة كل عام في شهر رمضان المبارك عن هدم البيوت...