تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-08-24 21:02:21 برشلونة على موعد ثأري.. وريال مدريد في مهمة ألمانية إنجليزية |  2017-08-24 20:10:20 انتهى الخجل |  2017-08-24 19:37:23 كوشنر: ترمب ملتزم جداً بالسلام في الشرق الأوسط |  2017-08-24 19:35:19 الناصرة:حريق في منزل بالقرب من المستشفى الفرنسي |  2017-08-24 18:24:46 أيمن عودة يقوم بجولة تفقدية في سوقيْ الناصرة وكفر ياسيف |  2017-08-24 18:30:43 عباس زكي: لن نقدم السلطة لإسرائيل على طبق من ذهب |  2017-08-24 16:49:30 وضع القبة الثالثة على هيكل الكنيسة الجديدة في كفرسميع |  2017-08-24 18:00:57 الطيبة تتشح سوادا وتشيع جثمان فقيدها أحمد ياسين الى مثواه الاخير والمحكمة تمدد اعتقال المشتبه باطلاق النار |  2017-08-24 16:16:57 نهاد مشلب رئيس مجلس ابو سنان ومحمد شامي رئيس مجلس جديدة المكر : ان الأوان للتخلص من إتحاد العين |  2017-08-24 16:15:48 لجنة المبادرة العربية الدرزية تلتقي الشيخ موفق طريف |  2017-08-24 15:50:24 اعتقال امرأة (43 عاما) من الجنوب بشبهة محاولة تهريب كوكائين في ملابسها الداخلية في مطار اللد |  2017-08-24 15:21:22 أمر حظر نشر تفاصيل جريمة قتل احمد ياسين من الطيبة |  2017-08-24 15:13:27 جبارين : اتساع التمييز بالميزانيات بالمرحلة الثانوية لصالح المدارس اليهودية المتدينة |  2017-08-24 14:11:16 اتهام الشيخ رائد صلاح بالتحريض على الأرهاب |  2017-08-24 13:59:50 صفقة القرن تلوح في الأفق.. والد ميسي اتفق مع السيتي |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

"الصنارة" تلتقي المحامي فؤاد شحادة أقدم محامٍ في العالم




  |   حاوره : فيدا مشعور وحسين سويطي   |   اضافة تعليق




"أنت رجل شجاع"..قالها الأطباء للمحامي فؤاد شحادة عندما تيقنوا انه فقد البصر في عينه اليمنى بعد فقدانه البصر في عينه اليسرى إثر تعرضه لحادث طرق في رام الله  .. "فقدت نظري بحادث طرق سنة 1978 ،يوم  4/1/78  فقدت النظر بعيني اليسرى مباشرة حيث انقطع العصب، اما العين اليمنى فقالوا لي إنني سأرى فيها لمدة ست سنوات وفعلاً بعد ست سنوات و 17 يوماً فقدت النظر تمامًا .سافرت الى كثير من المستشفيات في العالم ووصلت أمريكا لكن لم ينفع شيء، في ذلك اليوم وأنا في طريقي لوحدي للمحكمة في القدس وبعين واحدة فقدت النظر كليةً. توقفت جانباً ثم عادت لي الرؤية فتابعت سفري وكنت أرافع في قضية المطعم الوطني في القدس فقالوا لي "عينك ما فيها شي" لكن لن نسمح لك بالعودة لوحدك ، فأعادوني إلى البيت بسيارة المستشفى. وفي البيت فقدت النظر مرة أخرى، فأخذوني الى المستشفى في القدس ثم هداسا وهذا ما حصل. وقالوا لي، أنت رجل شجاع." هذا ما اوجزه المحامي فؤاد شحادة الذي احتفلت به رام الله وكل فلسطين يوم الحادي والثلاثون من آب اغسطس هذا العام بدخوله كتاب "جينيس" للأرقام القياسية لأقدم محام يمارس مهنة المحاماة لأطول فترة زمنية بصورة متواصلة ..الصنارة التقت المحامي فؤاد شحادة في رام الله للحديث معه عن ممارسته للمحاماة وارتباطه بعالم الصحافة كونه ابن مؤسس ومحرر صحيفة " مرآة الشرق " الفلسطينية المقدسية ..فكان مدخلنا للقائه السؤال عن علاقته محامٍ بعالم الصحافة فقال:" المحامي شحادة: الواقع أنني نشأت في الصحافة ففي ذلك العهد كان لوالدي صحيفة أسبوعية أسمها  "مرآة الشرق" التي صدرت منذ عام 1919 اسبوعياً حتى عام 1939 ، كان فيها عدة محررين أهمهم المرحوم أحمد الشقيري كما تولى إدارتها وتحريرها المرحوم أكرم زعيتر. وكلاهما ليسا فقط من كبار أدباء فلسطين بل أيضاً من زعماء فلسطين.

الصنارة: كانت أيضاً علاقة لخليل السكاكيني.

المحامي شحادة: كانت تربط والدي معرفة شديدة بالمرحوم خليل السكاكيني لكنني لم أعلم أنه كانت علاقة مهنية بينهما.

الصنارة: المرحلة من 1919 الى 1939 كانت مرحلة حاسمة في تاريخ فلسطين. ومرحلة ملتهبة.كيف عايشتها؟

المحامي شحادة: نعم كانت فترة ملتهبة وتعرضنا لعدة محاولات ثنينا عن مواقفنا.من اهمها محاولات إغتيال والدي ومحاولات حرق الصحيفة ومحاولة واحدة لحرق مخازن الورق، وأشعلوا فيها النيران لكن الله ستر، وفي شهر أيلول نزل مطر.. كان ذلك سنة  1936 .

الصنارة:وذلك يعود سببه لمواقف سياسية للصحيفة؟

المحامي شحادة: السبب سياسي ويكمن في أن والدي إنحاز الى حزب الدفاع الذي كان يترأسه المرحوم راغب النشاشيبي.

الصنارة: وفي المقابل الحسيني وحزبه.

المحامي شحادة: طبعاً .

الصنارة: واتخاذ موقف مع النشاشيبي مقابل الحسيني يعني إنحيازاً كلياً وسبباً في الخلاف ، فإما أن تكون مع هذا الحزب أو ذاك.

المحامي شحادة: طبعاً كان هذا السبب الرئيسي وفي تلك الفترة والدي لم يستر مواقفه وانحيازه.

الصنارة: وأنت ماذا كان نشاطك في تلك الفترة؟

المحامي شحادة: كنت لا أزال صغيراً. لكن عندما كان عمري 12 سنة بدأ أخي الأكبر المرحوم عزيز يحرر الصحيفة مع والدي، وفي تلك الفترة كنت أذهب الى الجريدة وأترجم برقيات "رويترز" التي كانت تصل بالإنجليزية وهم يصححون ترجماتي ، وفي ما بعد لم يعد هناك ضرورة لتصحيح ترجماتي لأنها كانت أصبحت ممتازة ومعتمدة بشكل كامل.

الصنارة: ومن هنا كان ارتباطك بالعمل الصحفي؟

المحامي شحادة: نعم، لكنني لم أطل فيه لأنني ذهبت الى الجامعة لمتابعة دراستي وانصرفت  حتى سنة 1948 الى دراسة الحقوق والقانون.

الصنارة: في ذلك الوقت فلسطين  كانت ملتهبة سياسياً وأمنياً واقتصادياً ، كيف استطاعت صحيفة أن تعتاش  وأن تعيل مَن يعمل فيها؟

المحامي شحادة: كانت تعتمد على جمع الإشتراكات والمباع الأسبوعي واليومي والإعلانات. فوالدي لم يكن غنياً  مع ذلك كان يصرف على الجريدة، لكنه كان يحررها وكان العاملون الذين يتقاضون رواتب قلائل.

الصنارة: في العشرينات كانت الهجرة الصهيونية في أوجها والإنجليز كانوا بدأوا انتدابهم وأطلقوا تصريح بلفور، ولم يكن بعد مصير البلاد واضحاً.  أي موقف سياسي اتخذته الصحيفة آنذاك؟

المحامي شحادة: سأقول لك عنوان أحد المقالات في تلك الفترة. "عندما يحل الإنجليزي في أي مكان تحل الثورة." أي أنه كانت هناك مقاومة شديدة للإنجليزي افتتاحيات الصحيفة ومقالاتها.

الصنارة: وماذا كان رد فعل الإنكليز؟

المحامي شحادة: كانوا يغلقون الصحيفة لشهر لأسبوعين لثلاثة أشهر. كان الإنجليز والحزب العربي يقاومون والدي وراغب بيك النشاشيبي، وكان راغب بيك يعطف على الجريدة، وقد أغلقوا الصحيفة أكثر من مرة.

الصنارة: لكن في سنة 1939 توقفت الجريدة.

المحامي شحادة: في سنة 1939 أوقفها والدي ليس لسبب مادي أو لأنها كانت تخسر أو لسبب سياسي، لكن لأن الإنجليز أوقفوا وصول الورق، وصارت الصحف اليومية تصدر بأربع صفحات وثم من بصفحتين.

الصنارة: هل كانت الصحيفة توزع في القدس فقط ؟

المحامي شحادة: لا، أبداً، بل في كل فلسطين وفي عمان.. في غزة وفي الشمال حتى الناصرة وفي حيفا وصفد وبئر السبع.

الصنارة: في تلك الفترة من النادر ان تصدر صحيفة بلغتين كيف كان ذلك؟

المحامي شحادة: أول خمس سنوات صدرت باللغتين وهذا كان أمراً هاماً. وذلك في وقت لم يكن فيه كهرباء بعد بل كانت تصف باليد وتطبع باليد.

الصنارة: هل لا تزال تحتفظ بأعداد الجريدة؟

المحامي شحادة: نعم. لا تزال محفوظة لدي من أول عدد لغاية آخر عدد . رغم أن مكتبتي سرقت مئة بالمئة. وعندما ذهبنا وجدنا بعض الكتب وأعداد الجريدة وأعتقد أن السبب يعود  لأن السارقين وجدوها ثقيلة. وفي تلك المرحلة سرقت عدة مكتبات مشهورة منها مكتبة اسعاف النشاشيبي ومكتبة الخالدية.

الصنارة: وهل عرفتم مَن سرقها وما كان مصيرها؟

المحامي شحادة: لفوا فيها فلافل.

الصنارة: عندما بدأ تزايد الهجرة اليهودية لفلسطين وخاصة في مرحلة الثورة ، كيف تعاملت الجريدة وأي موقف اتخذت من الإنجليز واليهود والأحزاب العربية؟

المحامي شحادة: لم يكن العمل سهلاً، وكان والدي يكتب الإفتتاحية وأحمد الشقيري أو أكرم زعيتر.

الصنارة: والسكاكيني؟

المحامي شحادة: معلوماتي أن السكاكيني بعمره لم يشترك في كتابة أي حرف في صحيفتنا.

الصنارة: لكن أحد المصادر يقول إن السكاكيني كتب مثلاً مقالاً في العدد الثالث سنة 1919 عنوانه  "لو كنت يهودياً ! ووقعه بتوقيع"إنسان"؟

المحامي شحادة: قد يكون، أنا لا أعرف ذلك وسأطلب من أحد الأصدقاء الذي يجمع كل أشعار والدي ان يفحص الأمر لأن الكتاب الذي صدر لم يشمل كل الأشعار.

الصنارة: وعن ماذا تتحدث تلك الأشعار؟

المحامي شحادة: فيها أشعار وطنية بغالبيتها ومنها أشعار في الحب وبأبواب مختلفة.

الصنارة: كيف كان يسير العمل في الجريدة؟


المحامي شحادة: : كنت في مرحلة الإنتداب لا أزال صغيراً. وكنت أجتمع الى أهلي كل ليلة حيث يحضر الى بيتنا عدد من الأدباء. وكان بيتنا بمثابة صالون أدبي يجمع المؤيدين لراغب بيك النشاشيبي وكانت والدتي لها دور، (ماري صروف )، وكنت استمع لهم. يكتبون المقال ويقرأونه في الصالون أو الافتتاحيات والآراء كانت تكتب في صالوننا حيث يجتمع المرحوم عمر الصالح البرغوتي والمرحوم محمد… مدير الأوقاف العام في بيتنا في القدس والدكتور حسين الخالدي وأحمد سامح الخالدي. كنت صديقاً مع إبن سامح، البروفيسور وليد الخالدي وكنا في نفس الصف ونجلس معاً. في تلك الفترة كانت والدتي تشتغل مع والدي حتى سنة 1937 وفي سنة 1943 عملت في إذاعة فلسطين محررة للشؤون الأدبية حتى سنة  1948 .


الصنارة: في هذه الأجواء أنت عشت في مرحلة الإنتداب ثم الأردن ثم الإحتلال ثم اليوم السلطة الفلسطينية أربع مراحل من تاريخ شعب كامل أنت اليوم تجسد مرحلة كاملة.


المحامي شحادة: نعم وقد مَقَتها كلها... منذ كنت طفلاً الى اليوم.


الصنارة: قبل شهر احتفلت بدخولك كتاب جينيس كأقدم محام يزاول مهنة المحاماة في العالم، منذ أكثر من 66 عاماً.. هذا ليس سهلاً وليس طبيعياً، ماذا يقف وراء ذلك وكيف يمكن لإنسان أن يصل هذه المرحلة من الصمود والعمل؟المحامي شحادة: حصلت على رخصة مزاولة المحاماة يوم 13 أيار 1948 من الإنجليز قبل أن يغادر الإنجليز بيومين وفي ذلك الوقت كنت مصاباً ورقدت في المستشفى، ثم انتقلت للعلاج في عمان لأن المستشفى الحكومي الذي كنت فيه احتله اليهود وتوجهت للمستشفى الطلياني في عمان.


الصنارة: ماذا كانت إصابتك ولماذا أصبت؟


المحامي شحادة: كنت قد انهيت الإمتحانات والدنيا خربانه فأتيت الى رام الله لأحضر فيلماً في السينما وفي طريق عودتنا في منطقة النبي يعقوب أطلق علينا الرصاص من قبل اليهود في تلك المنطقة فقتل صديقي الذي كان يقود السيارة المصور فايز المهتدي، وأصيبت والدتي بـ 15 رصاصة في أنحاء مختلفة من جسمها وأنا أصبت بثلاث رصاصات .كانت إصابتي خفيفة لأن أكثرية الرصاص كان في جسم السيارة أما والدتي فقد أصيبت إصابات جسيمة لكنها عاشت لغاية 93 سنة. 


الصنارة: حصلت على رخصة مزاولة المهنة من الإنجليز ثم من الأردن.. 


المحامي شحادة: حصلت على رخصة من الأردن في ظروف خاصة، قالوا ان وزير العدل يمنح الرخص فذهبت إليه وعرضت عليه شهاداتي .. فحصلت على رخصة وبدأنا نعمل الى أن تم الضم بين الأردن والضفة فأسسنا نقابة وانتخبنا نقيباً وصار الحصول على رخصة مزاولة المحاماة من النقابة وبقيت كذلك حتى سنة .1968 


الصنارة: ووصلت في النقابة الى موقع النقيب ، كيف حصل ذلك، أن إنتخبت نقيباً للمحامين في الضفتين؟


المحامي شحادة: كنت صديقاً لكل المحامين ولم أكن من المغضوب عليهم وبقيت نقيباً حتى سنة .1967


الصنارة: لم تكن من المغضوب عليهم لكنك تعرضت لإعتقالات، أليس كذلك؟


المحامي شحادة: نعم، كنت معتقلاً وفي طريقي الى الجفر. حيث كان أخي المرحوم عزيز وظل هناك أربعين يوماً. أما أنا فصدر العفو عني قبل أن أصل الى الجفر. كان ذلك على أثر حوادث العراق سنة .1968 كان الأردن يشهد دائماً نشاطات سياسية واجتماعية ولم أكن أتدخل بالسياسة العامة، كنت أتدخل بين المحامين ومعهم في قضايانا . وكنت نقيباً صديقاً للمحامين ومحبوباً من قبلهم ولذلك بقيت على رأس النقابة طيلة هذه المدة حتى سنة 1968 عندما عدت الى رام الله.


الصنارة: بعد الإحتلال كيف مارست المحاماة؟


المحامي شحادة: رخصة المحاماة الإنجليزية التي بحوزتي منذ سنة 1948 كما ذكرت خولتني للعمل لأنهم  "الإسرائيليون " أصدروا قانوناً يجيز لكل المحامين الذين كانوا لغاية 15 أيار 1948 بأن يستطيعوا مزاولة المهنة وهكذا دخلت بصورة أوتوماتيكية ضمن هذه التشكيلة مع المحامين المرخصين، لذلك حصلت على هذا الترخيص مباشرة . وكنت أذهب الى محكمة العدل العليا في القدس وةاترافع امامها .


الصنارة: اشتهر مكتبكم في مواجهات قضائية خاصة وهامة منها ما عرف بقضية منع تجميد اموال وأملاك الغائبين.


المحامي شحادة: انتزعت القرار بحق مَن جمدوا أملاك الفلسطينيين, البنوك التي كانت تعمل في فلسطين جمدت أموال الغائبين فيها منها بنك باركليز والبنك العثماني فأقمنا قضيتين واحدة ضد بنك باركليز وأخرى ضد البنك العثماني وكنت مَثّلت والدة المرحوم محمود أبو الزلف وهناك من إدعى انه يجب ان نقيم الدعوى في لندن وأنا رفضت ذلك بحجة أن البنك العربي أقام المحكمة في لندن فقلت لهم صحيح لكنه سيخسر وهذا ما كان. في حين أنني كسبتها لأننا كبلد عربي لم نعترف بقوانين إسرائيل وربحت القضية فأزاحوا تجميد الأموال ودفعوا لأصحابها، كنت أدرس هذه القضايا كل يوم وأنا في العشرينات من عمري سنة 1952، كان عمري 27 سنة وأدرس ماذا يقول المحامي الإنجليزي المترافع وكتبت وقتها الى المرحوم .

الصنارة: ما رأيك بمحاميي اليوم وخبرتك الطويلة وواجهت قضايا كبيرة؟

المحامي شحادة: هناك محامون جيدون لكن العدد صار كبيراً جداً وتدريبهم فيه شيئ من التعب، اليوم هناك جدال لرفع مستوى المحامي وانا مع هذا التوجه.

الصنارة: اليوم مكتبكم فيه الجيل الأول والثاني والثالث، وراثة المهنة هل جاءت بالصدقة؟

المحامي شحادة: نحن أيضاً ورثة أعمامنا فكان عمي رئيس محكمة نابلس ومحكمة يافا المركزية وعمي الثاني كان محامياً في مدينة نيويورك درسا المحاماة عندما إندلعت الحرب ولم يستطيعا العودة فدرسا في تلك الفترة المحاماة أحدهما لم يعد فعمل في نيويورك والثاني اشتغل في الوطن.

الصنارة: هل انت نادم انك اشتغلت في المحاماة ولم تتوجه للصحافة؟

المحامي شحادة: أهلي أرادوا أن أدرس الطب وعلى هذا الأساس تم تسجيلي في الجامعة لدراسة الطب، وعندما وصلت بيروت توجهت مباشرة الى مكتب التسجيل لأغيّر التسجيل فقال لي الموظف هناك نحن لا نرجع رسوم التسجيل فقلت له لا أريدها وتسجلت للتجارة ثم درست المحاماة.


الصنارة: دخولك "جينيس" أدخل الفرحة لك وللعائلة؟

المحامي شحادة: أنا شاهدت ردة الفعل في الداخل والخارج لم تبق مؤسسة إلا واحتفت بي، مع العلم أنهم احتفلوا في النقابة السنة الماضية بي كأكبر محام في فلسطين واحتفت بي الكنيسة أيضاً وكذلك بعض زبائن المكتب والأصدقاء.

الصنارة: كيف ترى الأمور سياسياً والعلاقات في المنطقة؟

المحامي شحادة: كمراقب، الحياة قصيرة بدل أن نقضيها بحقد يجب ان نقضيها بتفاهم وأن نعيش بمحبة وود.

الصنارة: هل هناك أمل؟

المحامي شحادة: أنا شخص متفائل وأتأمل وأصلي لكن الأمل خفيف رغم التفاؤل. أما أنتم في الداخل وفي الناصرة أبطال رغم الوضع حافظتم  على هويتكم وانفسكم.ونحن في الضفة وضعنا لا يزال مظلماً وآمل ان يتم التوصل الى سلام عادل وشامل ..

كلمات متعلقة

"الصنارة", تلتقي, المحامي, فؤاد, شحادة, أقدم, محامٍ, في, العالم,

تابعونــا

الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة 2017-08-22 | 10:25:39

حمادة فراعنة نفذت الحكومة والهيئة المستقلة القرار السياسي الأمني بإجراء...

موسكو لا تؤمن بالدموع  وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ موسكو لا تؤمن بالدموع وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ 2017-08-18 | 11:12:33

قبل ايام عدت من زيارة أُسرية الى موسكو التي تركتها آخر مرة في حزيران سنة 1984. عدت...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-18 | 08:11:10

كثيرة هي الأسئلة التي أثيرت عندما غادر الدكتور قدري جميل سوريا وهو الذي كان عضوًا...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-17 | 13:58:05

قال نائب رئيس الحكومة السورية السابق ورئيس "منصّة موسكو" المعارِِضة د. قدري جميل...

د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي 2017-08-16 | 11:06:45

يتوقّع الخبراء والمحلّلون الاقتصاديون أن تؤدي التطورات الأخيرة في التحقيق مع...

دامت شوارعكم بالأعراس عامرة دامت شوارعكم بالأعراس عامرة 2017-08-07 | 15:32:12

بقلم الإعلامي نادر أبو تامر في ساعات المساء المبكرة، أمس، ركبت سيارتي معتزمًا...

د.يوسف جبارين ل"الصنارة":  نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين د.يوسف جبارين ل"الصنارة": نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين 2017-08-04 | 10:16:49

مرة أخرى يُطرح موضوع "التبادل السكاني" على جدول أعمال السياسة الإسرائيلية .وما تم...

بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" 2017-08-04 | 10:14:36

منذ نشوء الخليقة اعتمد الناس, في تغذية أطفالهم, على الرضاعة من حليب الأم. وتشير...

بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... 2017-08-04 | 10:13:13

لم يعد الأمر خافيًا على أحد, ان القائمة المشتركة, ليست قائمة او لم تعد قائمة مشتركة...

د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل 2017-08-04 | 10:11:43

رفض عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية في حديث ل"الصنارة" امس الخميس طرح...