تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-08-23 18:16:32 تشاد تغلق سفارة قطر .. وتمنح موظفيها 10 أيام للمغادرة |  2017-08-23 18:15:23 مخيم عين الحلوة- بدء انتشار القوة المشتركة ووقف اطلاق النار |  2017-08-23 16:12:35 مصر.. السيسي يجتمع بصهر ترمب اليوم |  2017-08-23 16:00:41 أميركا تطالب بتفتيش مواقع إيران النووية |  2017-08-23 14:27:40 6 اصابات طفيفة بحادث طرق بالقرب من مدخل طمرة |  2017-08-23 14:22:58 نتنياهو: النفوذ الإيراني في سوريا تهديد لإسرائيل والعالم |  2017-08-23 14:09:23 الثانوية الشاملة كفر قاسم تحقق نسبة نجاح 99% في بجروت الفيزياء |  2017-08-23 13:43:35 وزارة التعليم تستعد لافتتاح العام الدراسي الجديد واستقبال الطلاب |  2017-08-23 13:06:26 الكشف عن قائمة بأسماء 20 اسرائيليا يقاتلون حاليا في صفوف داعش ووزارة الداخلية تنوي سحب جنسيتهم |  2017-08-23 12:52:23 كم تُكلّف حماية ترمب وعائلته.. رقم ضخم لن تتوقعه!؟ |  2017-08-23 12:33:24 جائزة عالمية تُمنح لطاقم المركز الطبي للجليل |  2017-08-23 12:32:06 وفاة الشاعر احمد حسين اغبارية من مصمص‎ |  2017-08-23 11:51:31 ابو سنان - ضبط اسلحة واعتقال 3 شبان مشتبهين |  2017-08-23 11:46:56 المجلس الإسلامي للافتاء : صلاة العيد الساعة 6:40 صباحا |  2017-08-23 11:43:46 اعتقال مقدسي في محطة للقطار الخفيف وبحوزتة سكين |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

فريضة الحج - رحلة العمر - انطباعات وتساؤلات




  |   محمد عوّاد   |   اضافة تعليق




بُني الدين الإسلامي على خمسة أركان: شهادة أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّداً رسول الله، إقامة الصلاة، صيام رمضان، إيتاء الزكاة وحج البيت الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً.فقد فُرض الحج على كل مسلم بالغ عاقل قادر من الناحية المادية والصحية ويملك الإمكانية والتصاريح للوصول الى الديار الحجازية، وأن يكون آمناً على أهله وذويه بغيابه. وقد فرض الحج مرّة واحدة في الحياة ومن يحج أكثر من مرّة فإنّ ذلك تطوّع منه.


لقد كنت، والحمدلله، من بين الذين أدّوا فريضة الحج لهذا العام مع زوجتي، وقد أعاننا الله ومن كان معنا على تأدية مناسك الحج مفعمين بالإيمان همّنا الوحيد تأدية فريضة الحج والعبادة والدعاء سعياً وطموحاً لنيل رضى الله آملين أن يغفر لنا ذنوبنا ونرجو أن نكون قد عدنا كما ولدتنا أمهاتنا.


لقد تردّدت كثيراً قبل كتابة هذه السطور، فقد كانت رحلة العمر الهدف منها العبادة الخالصة وليس من أجل أي غاية أخرى. وسأبدأ الحديث عن الأمور الإيجابية وبرفع أسمى آيات الشكر لكل من ساهم في مساعدتنا على أداء هذه الفريضة، بدءاً بالإداريين ولجنة الحج والعمرة ووزارة الأوقاف الأردنية، وانتهاءً بجميع المؤسسات السعودية ذات الشأن التي قدمت الخدمات الجمّة لضيوف الرحمن ووصلت الليل بالنهار سهراً على راحتنا.


لقد عدنا الى أهلنا سالمين والحمدلله، ووجدنا أهلنا وذوينا سالمين هم أيضاً. عدنا فرحين وشاكرين الله على نعمه التي لا تحصى وعلى تمكيننا من إتمام ديننا. فتأدية المناسك وتنفيذ التعليمات طاعة لله واقتداء بسنن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بدون جدال لهي من الأمور الإلزامية كي نكون قد أدينا فريضة الحج على أتم وجه، إن شاء الله.


إن لمناسك الحج مشاق ومتاعب وأعباء توجب على الحاج أن يتحملها. ولكن إذا قارنا هذه المتاعب والمشاق مع ما كان يتحمّله أسلافنا الذين كانوا يصلون من كل أصقاع الأرض على الدواب ويقضون أسابيع وشهوراً طويلة في الطريق من بيوتهم الى مكة المكرمة وفي طريق عودتهم الى بيوتهم، فإنّ ما تحملناه لا يضاهي جزءاً بسيطاً مما تحملوه، ناهيك عن وسائل وأدوات الراحة في السكن وفي المواصلات ووسائل التكييف في رحاب وباحات المسجد الحرام ومحيط الكعبة المشرّفة وما بين الصفا والمروة. ومع ذلك فقد طالنا التعب وتحملنا المشاق المتوقعة برحابة صدر وبقلوب مؤمنة. أما الأمور المتعلقة بالأمور التنظيمية التي وضع برامجها إداريو لجنة الحج والعمرة ووزارة الأوقاف الأردنية، فلا بد من تسليط الأضواء على بعض منها وذلك بهدف تنجيع العمل لصالح حجاج بيت الله الحرام في الأفواج القادمة، وليس من أجل التجريح أو المناكفة وأرجو أن يتفهّم ذوو الشأن وأن يتقبلوا النقد البناء وأن يعملوا لما فيه مصلحة الحجاج لا غير.


إنّ المهام التي يتولاها وينفذها الإداريون والمسؤوليات الكبيرة التي يتحملونها كبيرة وهم مشكورون على ذلك وجازاهم الله خيراً على ما يقومون به، وقد رأيت أنا ومن معي، بأم أعيننا كم هي المسؤولية كبيرة، ولكن هناك أمور تنقصها الشفافية والوضوح وحسن التنظيم أهمها:


 -1 لماذا لا يتم تفصيل التكاليف بالكامل: تكاليف السفر بالطائرة (أو في الحافلة (وتكاليف الفندق،رسوم جوازات السفر الأردنية والهويات المؤقتة، الإكراميات، حصة لجنة الحج والعمرة ووزارة الأوقاف الأردنية، تكاليف الكفن التي يدفعها كل حاج ولا تعاد للذين يعودون سالمين ولم يستخدموا الكفن ! وكل المبالغ الأخرى المطلوبة.


 -2 لماذا يعدنا الإداريون بأربعة أيام وثلاث ليالٍ في المدينة، على الأقل، وبالتالي لا نقضي سوى ليلة ونصف الليلة؟!


3- كيف يعقل أن تكون التكاليف متساوية لمن كانت مدّة الحج لديهم 21 يوماً مع من كانت مدّتهم 17 يوماً في نفس الظروف السكنية ووسيلة النقل؟!


4- ما هي مبرّرات الفوضى في فندق المطار)في الأردن (في وقت الذهاب، بحيث ادّعوا في البداية أنه لا يوجد حجز وبعد المماطلة والمراوغة وعناء 4 ساعات في المطار يتضح أنه يوجد حجز وبمعرفة الإداريين وبالإتفاق معهم) حسب الإنطباع الذي تركه تصرف المسؤولين في الفندق والإداريين، اللهم إلا إذا كان انطباعي ليس في مكانه. (وما هي المبرّرات لمحاولات فصل الأزواج عن بعضهم وتوزيع غرف ثلاثية ورباعية رغم أن الحجز لغرف ثنائية)في الإياب(. إنه استغلال ويبدو أنّ تهادن وتخاذل المسؤولين من لجان الحج والعمرة هو الذي أدى الى هذا التعامل الذي رأى فيه جميع الحجاج إهانة واستخفافاً، الأمر بدا أنه معلوم لدى الإداريين وحاولوا وضعنا تحت الأمر الواقع.


5- كيف يتم وضع المواعيد والبرامج من منطلق أن عيد الأضحى المبارك قد يحل في الحادي عشر من أيلول مع العلم أن رؤية هلال شهر ذي الحجة هوي التي تقرّر موعد العيد؟!


6- لماذا تمّ خفض عدد الأيام في المدينة المنورة بدون خفض التكاليف وتعويض عما خسرناه، مع العلم أن المكوث في المدينة المنورة ليوم إضافي والتعبّد في المسجد النبوي الشريف وزيارة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لا يقدّر بثمن؟!


7- الكراسة التي تمّ توزيعها على الحجاج قبل السفر بأيام قليلة والتي طلب من كل حاج التوقيع عليها هي عبارة عن إتفاقية بين طرفين، وكواحد من الطرفين رأيت عدداً من النقاط التي لا أوافق عليها وتتطلب بعض التعديلات. فلماذا لا تُعرض في البداية مع بداية التسجيل للحج كي يكون متسع من الوقت لمناقشتها. إنها ليست من مناسك الحج التي لا جدال حولها!!


8- الشيخ هاشم عبدالرحمن عضو لجنة المراقبة تواجد في مكة المكرمة من أجل مراقبة فحص أداء الإداريين، فهل سأل أو استطلع آراء الحجاج. لقد صافحته وسلّمت عليه وكنت على يقين أنه سيسألني أو أن يتحدث معي حول الموضوع ولكنه تصرّف وكأنه على عجلة من أمره رغم أننا كنا في غرفة الطعام وليس قبل موعد الأذان أو الصلاة!


9- بدون الإشارة الى إداري معين، وبدون الإنقاص من دور الإداريين وما قاموا به، مطلوب من الإداريين أن يتواصلوا أكثر مع مرافقيهم أثناء المكوث في الديار الحجازية وأن يحتلنوهم باستمرار، وأن يخبروهم بكل كبيرة وصغيرة، كما يجب أن يتمتعوا برباطة جأش وتروٍّ مثلما يطلبون من الحجاج، على الأقل.والآن وبعد أن طرحت هذه التساؤلات وهذه الملاحظات، أود التأكيد على أنّ رحلتنا الدينية التي أدّينا فيها فريضة الحج كانت ناجحة بمقياس النجاح والفشل ومن ساهم في نجاحها وأضفى عليها رونقاً إيمانياً وزيادة في العبادة والطاعات هو المرشد الموفد من دار الإفتاء الأردنية، إمام مسجد بلدة عين جنة في قضاء إربد الحاج الشيخ أحمد القضاة) أبو الأمير)، الذي لم يبخل علينا بما أنعم الله عليه من علم وفقه وإرشاد. لقد كان خير مرشد وخير مرافق وزوّدنا بالكثير من التعاليم والإرشادات الهامة لأداء فريضة الحج بالشكل الكامل والصحيح، بالأركان والسنن، وأغدق علينا الكثير من النصائح والمواعظ ورافقنا مرافقة فعلية في جميع المناسك. جازاه الله خيراً ونتمنى له النجاح في رسالة الدكتوراة والمزيد من العلم والمعرفة.


أمور لم أكن أعرفها قبل أداء فريضة الحج

الإضطباع: معنى الإضطباع هو أن يُدخل الرجل رداء الإحرام الذي يلبسه تحت منكبه الأيمن ويلقيه على عاتقه الإيسر بحيث يبقى كتفه الأيمن مكشوفاً ويطلق عليه أيضاً التأبط أو التوشّح. ويستحب الإضطباع في طواف القدوم.


الرّمَل: معنى الرّمَل،بفتح الميم،هو الإسراع في المشى بخطى قصيرة وسريعة وهزّ الكتفين. والرّمَل سنة من سنن الطواف، يُسن في الأشواط الثلاثة الأولى من كل طواف للرجال فقط.


أما حكمة الإضطباع والرّمَل فتؤخذ من سبب مشروعيتها، فحسب ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهم قال:"قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الى مكة معتمرين فقال المشركون:"إنه يقدم عليكم قوم قد وهنتهم حمى يثرب (المدينة المنورة) ". فأمرهم أن يرملوا الاشواط الثلاثة الأولى في الطواف". وكان السبب في الرمل إظهار الجَلَد والقوة للأعداء والمناوئين. والحكمة في ذلك إظهار القوة الكافية لإرهاب الأعداء في أي زمان ومكان.


أما الحكمة في الاضطباع فهي لتسهيل سرعة المشي ولتنشيط السعي والحركة وإبراز العضلات ليعلم الأعداء أنّهم مستعدون دائماً للجهاد.


العجّ: هو رفع الصوت للرجال دون النساء بالتلبية (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة  لك والملك، لا شريك لك".


الثّج: إسالة دماء الأضحية، وحسب ما قاله الله تعالى:"وأنزلنا من المعصرات ماءً ثجّاجاً، أي سيّالاً.


وعندما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الحج أفضل أجاب:"العج والثج".


قصة السّواك مع الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه:

قيل إنّ الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه دخل على زوجته فاطمة الزهراء رضي الله عنها إبنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآها تستاك بسواك (تنظف فمها بالسواك)، ولما كان يحبها حبّاً جمّاً ويغار عليها قال لها ببيتين جميلين:

حظيت يا عود الأراك بثغرها - أما خفت يا عود الأراكِ أراكَ

لو كنت من أهل القتال قتلتك - ما فاز منّي يا سواكُ سواكَ

ومسألة الغيرة من السواك هنا مجازية وليست حقيقية وفيها زيادة تحبّب الى فاطمة الزهراء رضي الله عنها، علماً أنّ هناك من يستهجن نسب هذين البيتين الى الإمام علي رضي الله عنه، فقد كان يعرف فضل السواك وفائدته في تطهير الفم واللثة ومرضاة لله، ويرجح أن يكون مشجعاً لزوجته على استعمال السواك..


رمي الجمرات ترمز الى طاعة الله وعداوة الشيطان  

من أركان الحج رمي الجمرات، وهناك من يطلق على هذه العملية رجم الشيطان أو رجم إبليس. فما هي قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام مع الشيطان اللعين الذي حاول ثنيه عن طاعة الله وعصيان أمره عندما هم بذبح ابنه اسماعيل   وما هي قصة رمي الجمرات؟

إن لرمي الجمرات معنى وعبرة يريد الله عز وجل من خلالهما أن نلتفت الى أننا في الحج انتصرنا على الشيطان من خلال امتناعنا عن كل ما نهى الله عنه ومن خلال طاعتنا لله وتنفيذ أوامره وتعليماته. ففي الحج هناك ممنوعات ومحرّمات يجب أن نتجنبها ليست ممنوعة أو محرمة في الأيام العادية.. ورغم أن التحريم زاد في الحج فقد قدرنا عليه وقضينا مناسك الحج في ذكر الله وانشغلنا بالعبادة والدعاء وكنا مطيعين لله في المنهج وفي طاعات أكبر وأكثر.


الله تعالى يريد بقصة إبراهيم وإسماعيل أن يعلمنا بعد أن وقفنا في عرفات وغفر لنا ذنوبنا، يريدنا أن نحافظ على هذه التوبة من خلال رجم الشيطان في أنفسنا رجماً معنوياً فلا نجعل له فيها مدخلاً. وإذا حاول أن يوسوس لنا بمعصية لا نستمع اليه بل نرجمه بعصياننا لنزغاته ولا يكون له علينا سلطان. فالإصغاء الى الشيطان هو معصية ويجب ألاّ نترك له فرصة وألاّ نستمع الى إغواءاته... الله يريدنا أن نرجمه بالعصيان وبطاعة الله وهذا أكثر شيء يغيظ الشيطان.


ويقول بعض الفقهاء إنّ الحصى التي نرجم بها ،أي الجمرات، تحبس الشياطين في أيام منى.. وسواء كان هذا الكلام صحيحاً أم لا فإنه اختبار للإيمان بالقلب.. وأهم ما بالأمر هو أننا ننفذ ما أمرنا الله به. ففي الحج نستلم الحجر الأسود ونقبله ونستعمل الحجر للرجم، أي نقبل حجراً ونستلم حجراً ونرجم بحجر وما نفعل ذلك إلاّ لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بذلك والواجب هو أن نطيع الأمر. وطالما أن الله هو الذي أمر فإن في ذلك حكمة حتى لو لم نعرف ما هي هذه الحكمة. فهناك أسرار كثيرة في الكون لا نعرفها ولا نعلم عنها شيئاً. والله سبحانه وتعالى يريد أن نعرف أنه ما دمنا قد أتممنا الحج علينا مداومة مقاومة الشيطان الذي لن يكف عن محاولاته لدفعنا في ذنوب ومعاص جديدة، بعد ان طهّرنا الله من الذنوب القديمة.


تحريم الصيد في الحج


من الأمور الطريفة التي حصلت عندما كنا نقف في عرفات أنّ أحد الأزواج سأل المرشد عن عمل قامت به زوجته وفيما إذا كان يعتبر اقتراف أمر حُرّم عمله في الحج عندما نكون محرمين. لقد سأله فيما إذا يعتبر قتل عقرب، كاد يلدغ إحدى الحاجات  "صيداً محرّماً". وقد قال له إن بعض الحاجات  حاولن منع زوجته من قتل العقرب معتبرات ذلك صيداً. وقد كان جواب المرشد أنّ العقرب هو مخلوق مؤذ وأنّ قتله مباح ولا يعتبر صيداً.


آمل أن يستفيد القراء الأعزاء من انطباعاتي وكتاباتي هذه وآمل أن يصغي المسؤولون وذوو الشأن الى ما يختلج في صدور الحجاج وأن يصغوا الى الإمتعاض والتذمّر مثلما يصغون الى المديح والشكر وأن يعتمدوا الشفافية في عملهم.


أتمنى لكل مسلم أن يقدره الله تعالى على أداء فريضة الحج. اللهم آمين.


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net

كلمات متعلقة

فريضة, الحج, -, رحلة, العمر, -, انطباعات, وتساؤلات,

تابعونــا

الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة 2017-08-22 | 10:25:39

حمادة فراعنة نفذت الحكومة والهيئة المستقلة القرار السياسي الأمني بإجراء...

موسكو لا تؤمن بالدموع  وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ موسكو لا تؤمن بالدموع وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ 2017-08-18 | 11:12:33

قبل ايام عدت من زيارة أُسرية الى موسكو التي تركتها آخر مرة في حزيران سنة 1984. عدت...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-18 | 08:11:10

كثيرة هي الأسئلة التي أثيرت عندما غادر الدكتور قدري جميل سوريا وهو الذي كان عضوًا...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-17 | 13:58:05

قال نائب رئيس الحكومة السورية السابق ورئيس "منصّة موسكو" المعارِِضة د. قدري جميل...

د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي 2017-08-16 | 11:06:45

يتوقّع الخبراء والمحلّلون الاقتصاديون أن تؤدي التطورات الأخيرة في التحقيق مع...

دامت شوارعكم بالأعراس عامرة دامت شوارعكم بالأعراس عامرة 2017-08-07 | 15:32:12

بقلم الإعلامي نادر أبو تامر في ساعات المساء المبكرة، أمس، ركبت سيارتي معتزمًا...

د.يوسف جبارين ل"الصنارة":  نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين د.يوسف جبارين ل"الصنارة": نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين 2017-08-04 | 10:16:49

مرة أخرى يُطرح موضوع "التبادل السكاني" على جدول أعمال السياسة الإسرائيلية .وما تم...

بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" 2017-08-04 | 10:14:36

منذ نشوء الخليقة اعتمد الناس, في تغذية أطفالهم, على الرضاعة من حليب الأم. وتشير...

بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... 2017-08-04 | 10:13:13

لم يعد الأمر خافيًا على أحد, ان القائمة المشتركة, ليست قائمة او لم تعد قائمة مشتركة...

د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل 2017-08-04 | 10:11:43

رفض عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية في حديث ل"الصنارة" امس الخميس طرح...