تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-03-02 05:47:07 لويس إنريكي يفجر مفاجأة ويعلن رحيله عن برشلونة |  2017-03-02 05:44:59 رونالدو ينقذ ريال مدريد أمام لاس بالماس ويخسر الصدارة |  2017-03-02 05:37:00 الأردن يرفض اعتبار "الأقصى"مكانا مقدسا لليهود |  2017-03-02 05:33:35 أمطار متفرقة على مختلف المناطق اليوم وغدا |  2017-03-01 19:29:11 جسر الزرقاء : طالب مشتبه بتهديد معلمة بسكين والحاق اضرار بسيارة المدير |  2017-03-01 18:52:12 علماء يعثرون على مدينة تحت الماء في مثلث برمودا! |  2017-03-01 18:34:51 اليكم برنامج الاستقبال وموعد الحفل بساحة المهد .... محبوب العرب يعقوب شاهين سيصل بيت لحم عصر السبت |  2017-03-01 16:00:17 رفع إجازة الأمومة في البلاد باسبوع اضافي مدفوع |  2017-03-01 16:48:14 المحكمة تقضي بتفريغ خزان الامونيا في حيفا نهائيا |  2017-03-01 15:12:41 استقبال حافل لمحبوب العرب يعقوب شاهين في مطار الملكة علياء في العاصمة الأردنية عمان .... فيديو |  2017-03-01 15:03:13 منظمة المعلمين في المدارس فوق الابتدائية تعلن عن نزاع عمل بسبب استفحال ظاهرة العنف ضد المعلمين |  2017-03-01 14:24:07 الرئيس الفلسطيني يهنئ حارس الأراضي المقدسة بفوز يعقوب شاهين |  2017-03-01 14:06:22 اكتشاف دفيئة مخدرات كبيرة بمنطقة ألغام في صحراء النقب |  2017-03-01 13:21:43 اسرائيل تشترط الفحص الطبي لنقل القيق للمستشفى |  2017-03-01 13:17:59 بعد 3 عقود..عدد الروبوتات سيفوق تعداد البشر ب4 مليارات |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

انا أكون.... أو... أنا أكون!

  |     |   اضافة تعليق

هل جئتَ تسألُ من أنا؟



من أيِّ بئرٍ قد شربتُ،


فصول ذاتي واكتفيتُ؟


أنا الذي غرسَ البدايةَ،


في الطريقِ،


كأوَّلِ العرقِ الذي....


نزفتْ بهِ روحي ندىً


والبئرُ يمشي في يدي


بحراً....


يبوحُ ولا يبوحُ،


على شفاهِ السنبلةْ!


وتعودُ تسألُ من أنا؟


وحكايتي الأؤلى تُذكِّرني


بأنَّ الأرضَ ذاتي


إسمُها....


عرقي الذي ينسابُ،


 في رئةِ الزمانِ،


كيقظةِ التاريخِ،


 يمشي بوصلةْ!


وتعودُ تسألُ من أنا؟


هل جئتَ تغتالُ الندى؟

فأنا أكونُ على جناحِ الوقتِ،


صحواً...


في الخلودِ يقينُهُ


وجوابُهُ في الأبجديَّةِ،


 رتَّبَ المعنى


على طقسِ الحنينِ،


وأبعدَ النسيانَ عن لغتي 


فكم من مرةٍ...


أحتاجُ في لغةِ الجواب،    من الحروفِ؟


وكمْ سؤالٍ قد تكسَّرَ،


ما انتهي فيهِ عذابُ  الأسئلةْ؟


وتعودُ تسألُ من أنا؟


وأنا أكونُ كموجِ هذا البحرِ،


في علياءِ إدمانٍ مشى


ليعيدَ لي قمحي


وينهي خرافةً،


دخلتْ على التاريخِ،


تمحو مدائني


 والوقتُ صبحٌ في يدي


وأنا على دميَّ المراقُ، 


حنينَ خبزٍ....


ما انتهى فيهِ النداءُ،


يجولُ في بُهتانِ دائرةٍ


يدقُّ على غدي


كقُرُنفلةْ!


هل جئتِ تغتالُ الندى؟


وأنا أكونُ على رؤى الإحساسِ،


     إدراكاً


تناغمَ في رؤى ذاتي


فحطَّ الطيرُ في اشجارِها


لغةَ الحضورِ رسالةً...


قد حلَّقتْ بجذورِ اسمي


وارتباطُ الأرضِ يجري                                                                                


في حنايا الروحِ،


دوماً موئلهْ!


وأنا أرى ذاتي


على صوتِ الترابِ،


 يجيبُ أسئلةً،


تُذكِّرني... بأني ها هنا


في السرِ في بوحي


أرى لوني...


فيعرفني السحابُ،


أهزُّهُ.....


فيزولُ منْ وجعِ الغيابِ،


رُتوشُ ليلٍ زائلةْ!

وجِرارُ جدِّي في يدي


نقشتْ تضاريسي...


أنا ما... ما أتيتُ منَ الفراغِ،


فكيفَ ما زالَ السؤالُ يجولُ،


 يبحثُ عنْ رغيفي؟


في يديّْهِ ملامحي


وغيابُ أجوبةٍ 


تكسَّرت الرؤى فيها،


شظايا مهزلةْ!


وتعودُ تسألُ في مداكَ،


عن الندى...؟


ما زالَ في محرابِهِ...


يستافُ من قلبي


يرتِّبُ في الحقيقةِ وردَها


طقساً على شمسي....


أنا ما كنتُ ظلاًّ عابراً

ذاتي ...!

يُلاحقُ فكرةً نامتْ

على وجعِ السرابِ،

أنا هنا....

وكأوَّلِ العرقِ الذي

 نزفت بهِ روحي

ندىً...

وأنا هنا ...وأكونُ....!

كيفَ سأستريحُ على همومِ

المسألة؟

هلْ جئتَ تُدركُ ذاتِ روحِكَ؟

أم أتيتَ لتلقي ظلَّ الموتِ؟

كيفَ ... ؟

وما تساقطَ من شذى روحي

المكانُ،...

فكيفَ تأخذني إلى قبري


وترجعني إلى شكي

وتلقيني على دمعي؟

ولا ...لا زالَ يأخذني


إلى بيتي العتيقِ حضورُ تاريخي


فأقرأُ في رهافتهِ... أنا...


فأنا أرى ذاتي على ألقِ الزمانِ،


يدلُّ خطوةَ غيمةٍ...


تاهتْ بليلِ المرحلةْ!


ويطيرُ في دميَّ السؤالُ،


طلاسماً سرقتْ ملامحَ أنهري


وأنا القراءةُ في الفصولِ،


أتى الحمامُ على الهديلِ،

فكيفَ تنسى في المواعيدِ،


اشتياقَ الشمسِ...

لونَ حروفها،

ليظلَّ صوتي في الندى

يمشي ...

ولا ينسى...

مواعيدِ انكسارِ الجلجلةْ!


فمذاقُها...

مدَّ الحنينَ إلى حنينٍ

باحثٍ عني...

وفي عينيّْهِ أجوِبَةَ الصباحِ،

تلمُّ عن قلبي عتاباً...!

يربكُ المعنى....

ويفتحُ في الخيالِ حقيقةً

 وكأنَّ هذا الوقت يستافُ المكانَ،

جداوِلاً.... في قمحِها...


تنهي ظِلالاً باطلةْ!


وتعودُ تسألُ منْ أنا؟


وعلى شفاهي استيقظتْ


فيَّ السنابلُ،


كالضحى مبتلَّةً

بوضوحِ أجوبةٍ


تلمّْلمُ ما تناثرَ من دموعٍ


فوق ضوءِ جدائلي


أيقونَةً...


تمشي على وجعي


وتبعدُ عن مكاني خرافةً


كالسيفِ يمشي حدَّهُ


وروائحُ التاريخِ فيهِ،


الفاصلةْ!

وأنا أكونُ على السحابِ  



هديلَ طيرٍ هاطِلٍ


لمَّا جفافُ الأرضِ يدعوني


فأفرشُ في تجلِّي لهفتي


مجرى المياهِ،


يظلُّ في غيم السواقي


لا يسلِّمُني إلى زمنِ الفراغِ،


على يديَّ حجارةٌ،


لا تستريحُ...


قبيلَ أن أمشي 


على أشواقِ ذاتي


زُلزلةْ!


أجئتَ تسألُ من أنا؟


أم جئتَ تغتالُ الندى؟


وأنا أكونُ مع الطيور،


أعيدُ لحنَ هديِلِها


لمَّا على لحنِ الغناءِ تكسَّرتْ


مثلَ الشظايا


وانتهت من روحِها


نايُ الورودِ،


أعيدُ أسئلةَ الشظايا


من دهاليز المسافةِ،


كيفَ أنتظرُ المتاهةَ؟


كيفَ تعطيني تضاريسي...َُضحىً؟


وأنا على غاباتِ أسئلتي


أُلملمُ من عيونِ الوقتِ،


دمعَ مدائنٍ لا... لا..تزالُ،


على المكانِ مؤَّجلةْ!

ومع البحارِ أكونُ موجاً  باحِثاً

عن أساطيرِ اغترابي


كيفَ لا يدعو الحنينُ،


حنينَ ذاتي...؟

والبحارُ يقينُها سفنٌ


ترتاحُ بينَ يديَّ


شمساً

 مقبلةْ!


يا ويّحي....


كيفَ تطولُ بي هذي الطريقُ،


على الرياحِ وحيدُ دربي


ماشياً في لهفِ عاطفتي


فكيفَ يليقُ بي


وجعُ انتظارٍ


دمعةً تشتاقُ دمعةَ حزنِها؟


وأنا على صحوِ المدائنِ،


أنتشي...


 في نشوةِ التاريخِ،


 لمَّا تعلَّقتْ....


عُنُقُ الظلامِ،


على حبالِ المقصلةْ


لا...لمْ يعُدْ يجري أمامي


غيرُ هذا الإحتمالِ،


على مسافاتِ الرؤى...


إمَّا أكون سحابَ ذاتي ململماً عطشَ الذبولِ، 

عن الحقولِ،


وإمَّا أن أجري بحاراً


تكتبُ الأيامَ ملحمةً...


وأجملُ هذهِ أو تلكَ، 


عباءةٌ...


 في الروحِ تمشي طقوسها


كالسحابِ....


 وفي يديها


خلودُ ملحمةٍ...


نقشتْ....


 على ألقِ الزمان حياتِها،


 وعيونُها تتجلَّى فوقَ مشيئةِ الأيامِ، 


درباً عاصفةْ


وتعودُ تسألُ من أنا؟


وأنا أكونُ على رضابِ بلاغتي


رئةَ المعاني...

كم تنفَّستُ الجمالَ ببحرها

وعلى شذا كلماتِها

لم يصحْ من خمر القصائدِ،

ناقدٌ.....

ويُجيبُ أسئلةً تماهتْ

في خلودِ ورودِها

كندى السماء يذوبُ،


في وحيِ الحروفِ المرسلةْ
د.جمال سلسع 
انا أكون.... أو... أنا أكون!

كلمات متعلقة

انا, أكون...., أو..., أنا, أكون!,

تابعونــا

الناصري أمين اسكندر ل"الصنارة": لا استبعد ان تقبل الإدارة المصرية الإعتراف بالدولة اليهودية أو بيهودية اسرائيل الناصري أمين اسكندر ل"الصنارة": لا استبعد ان تقبل الإدارة المصرية الإعتراف بالدولة اليهودية أو بيهودية اسرائيل 2017-02-24 | 09:00:23

لم تنف مؤسسة الرئاسة المصرية ما تداوله تقرير صحفي يوم الاحد بشأن مشاركة الرئيس...

الفراعنة:التأكيد على "الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس  هو الرد على قمة واشنطن وتسريبات نتنياهو الفراعنة:التأكيد على "الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس هو الرد على قمة واشنطن وتسريبات نتنياهو 2017-02-24 | 09:00:39

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك الأردني عبدالله الثاني، خلال لقاء قمة...

د. يوسف جبارين : في دولة عادية من المفروض استقالة وزير الأمن الداخلي أردان  والمفتش العام للشرطة ألشيخ د. يوسف جبارين : في دولة عادية من المفروض استقالة وزير الأمن الداخلي أردان والمفتش العام للشرطة ألشيخ 2017-02-24 | 09:00:39

بعد الكشف عن أنّ وحدة التحقيقات مع عناصر الشرطة في وزارة القضاء ("ماحش") ستنشر...

الپروفيسور رياض أغبارية : يمنع شرب عصير الجريب- فروت وعصير الرمان مع معظم أنواع الأدوية الپروفيسور رياض أغبارية : يمنع شرب عصير الجريب- فروت وعصير الرمان مع معظم أنواع الأدوية 2017-02-24 | 09:00:41

عندما يكتب الطبيب وصفة دوائية للمريض لا يخبره دائما عن طرق تناول الدواء...

د. أديب حبيب : تنويم الطفل على بطنه والتدفئة المفرطة من أهم عوامل الموت السريري المفاجيء د. أديب حبيب : تنويم الطفل على بطنه والتدفئة المفرطة من أهم عوامل الموت السريري المفاجيء 2017-02-17 | 09:55:09

توفي, يوم الأحد مطلع هذا الاسبوع, ثلاثة أطفال رضّع في غضون ساعة واحدة, أحدهم من تل...

دوڤ ڤايسغلاس ل"الصنارة": لم يحصل شيئ جديد في البيت الأبيض وبعد اشهر ستعود القضية الفلسطينية الى قمة عنفوانها دوڤ ڤايسغلاس ل"الصنارة": لم يحصل شيئ جديد في البيت الأبيض وبعد اشهر ستعود القضية الفلسطينية الى قمة عنفوانها 2017-02-17 | 09:57:14

"لو اردنا ان نلخص بجملة واحدة ما حصل في البيت الأبيض (امس الأول الاربعاء) لقلنا...

دونالد ترامب .. وموال جحا ..!! دونالد ترامب .. وموال جحا ..!! 2017-02-19 | 12:50:46

وقف العالم على اطراف اصابعه حين اصبح دونالد ترامب سيد البيت الابيض.. وحبست...

د.اكرم سمحان سفير فلسطين في كوبا : الكوبيون يحبون الشعب الفلسطيني ويتضامنون معه وكثير منهم اسمهم ياسر د.اكرم سمحان سفير فلسطين في كوبا : الكوبيون يحبون الشعب الفلسطيني ويتضامنون معه وكثير منهم اسمهم ياسر 2017-02-17 | 09:59:33

السفير د.أكرم سمحان, سفير فلسطين لدى كوبا منذ 8 سنوات من ابناء الضفة الغربية من...

د. تمار بيرمان من وزارة الصحة :مياه الحنفيات آمنة ونسبة الرصاص العالية فقط في 0,3% من الفحوصات د. تمار بيرمان من وزارة الصحة :مياه الحنفيات آمنة ونسبة الرصاص العالية فقط في 0,3% من الفحوصات 2017-02-17 | 09:48:18

بيّنت الفحوصات المخبرية التي أجرتها السلطات المحلية المختلفة في البلاد واتحادات...

د. الزهار ل"الصنارة": لا تغيير في موقف وبرنامج الحركة وجاهزون للمواجهة مع اسرائيل د. الزهار ل"الصنارة": لا تغيير في موقف وبرنامج الحركة وجاهزون للمواجهة مع اسرائيل 2017-02-17 | 09:46:36

اكد القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار في حديث ل"الصنارة" امس الاول...