تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-06-29 15:16:42 ملف صناعة الطيران والشرطة تحقق مع الوزير حاييم كاتس |  2017-06-29 14:59:27 اصابة متوسطة لرضيعة نسيت في سيارة مغلقة بترابين الصانع |  2017-06-29 14:51:47 الناطقة بلسان وزارة الداخلية للصنارة:غدا أخر فرصة لمجلس الجديدة المكر بالمصادقة على ميزانيته والا سيحل فورا |  2017-06-29 14:43:39 ليلة السبت – الاحد : تخفيض سعر لتر البنزين ب 23 أغورة |  2017-06-29 14:01:02 إقتراح قانون للنائب ابو معروف : إعفاء أطباء زاولوا مهنتهم خارج البلاد 5 سنوات وأكثر من الامتحان الحكومي‎ |  2017-06-29 13:50:43 تذمر في عرابة بسبب تراكم الاوساخ في عين البلد التاريخية ودعوة ليوم تطوع وتنظيف الأماكن التاريخية ... صور وفيديو |  2017-06-29 13:11:36 انجازان علميان لمحاضري الكلية الاكاديمية العربية حيفا |  2017-06-29 12:29:34 ابوسنان : المصادقة على دفع ربع ضريبة الارنونا للمعاصر |  2017-06-29 12:19:16 جنين:حاول إجهاض زوجته لأن مشعوذًا أوهمه أنها حامل بـ"جن" |  2017-06-29 11:27:19 شاب من رهط مشتبه بالسياقة بدون رخصة والضلوع بحادث ​ |  2017-06-29 11:19:53 مخيمات عديده ومتنوعة تخطط لها بلدية الناصرة في العطلة الصيفية |  2017-06-29 10:53:47 اصابة عامل خلال تنزيل رافعة شوكية في ورشة بمنطقة حيفا |  2017-06-29 10:50:31 غدا : مليون ونصف طالب منهم نحو 375 ألف عربي من رياض الأطفال والمرحلة الابتدائيّة يخرجون للعطلة الصيفيّة |  2017-06-29 10:39:25 اليوم : لائحة اتهام بحق شابين من رهط بتجارة السلاح |  2017-06-29 10:14:07 مجلس اكسال المحلي ينعى الراحل موسى دراوشة الرئيس السابق |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

انا أكون.... أو... أنا أكون!

  |     |   اضافة تعليق

هل جئتَ تسألُ من أنا؟



من أيِّ بئرٍ قد شربتُ،


فصول ذاتي واكتفيتُ؟


أنا الذي غرسَ البدايةَ،


في الطريقِ،


كأوَّلِ العرقِ الذي....


نزفتْ بهِ روحي ندىً


والبئرُ يمشي في يدي


بحراً....


يبوحُ ولا يبوحُ،


على شفاهِ السنبلةْ!


وتعودُ تسألُ من أنا؟


وحكايتي الأؤلى تُذكِّرني


بأنَّ الأرضَ ذاتي


إسمُها....


عرقي الذي ينسابُ،


 في رئةِ الزمانِ،


كيقظةِ التاريخِ،


 يمشي بوصلةْ!


وتعودُ تسألُ من أنا؟


هل جئتَ تغتالُ الندى؟

فأنا أكونُ على جناحِ الوقتِ،


صحواً...


في الخلودِ يقينُهُ


وجوابُهُ في الأبجديَّةِ،


 رتَّبَ المعنى


على طقسِ الحنينِ،


وأبعدَ النسيانَ عن لغتي 


فكم من مرةٍ...


أحتاجُ في لغةِ الجواب،    من الحروفِ؟


وكمْ سؤالٍ قد تكسَّرَ،


ما انتهي فيهِ عذابُ  الأسئلةْ؟


وتعودُ تسألُ من أنا؟


وأنا أكونُ كموجِ هذا البحرِ،


في علياءِ إدمانٍ مشى


ليعيدَ لي قمحي


وينهي خرافةً،


دخلتْ على التاريخِ،


تمحو مدائني


 والوقتُ صبحٌ في يدي


وأنا على دميَّ المراقُ، 


حنينَ خبزٍ....


ما انتهى فيهِ النداءُ،


يجولُ في بُهتانِ دائرةٍ


يدقُّ على غدي


كقُرُنفلةْ!


هل جئتِ تغتالُ الندى؟


وأنا أكونُ على رؤى الإحساسِ،


     إدراكاً


تناغمَ في رؤى ذاتي


فحطَّ الطيرُ في اشجارِها


لغةَ الحضورِ رسالةً...


قد حلَّقتْ بجذورِ اسمي


وارتباطُ الأرضِ يجري                                                                                


في حنايا الروحِ،


دوماً موئلهْ!


وأنا أرى ذاتي


على صوتِ الترابِ،


 يجيبُ أسئلةً،


تُذكِّرني... بأني ها هنا


في السرِ في بوحي


أرى لوني...


فيعرفني السحابُ،


أهزُّهُ.....


فيزولُ منْ وجعِ الغيابِ،


رُتوشُ ليلٍ زائلةْ!

وجِرارُ جدِّي في يدي


نقشتْ تضاريسي...


أنا ما... ما أتيتُ منَ الفراغِ،


فكيفَ ما زالَ السؤالُ يجولُ،


 يبحثُ عنْ رغيفي؟


في يديّْهِ ملامحي


وغيابُ أجوبةٍ 


تكسَّرت الرؤى فيها،


شظايا مهزلةْ!


وتعودُ تسألُ في مداكَ،


عن الندى...؟


ما زالَ في محرابِهِ...


يستافُ من قلبي


يرتِّبُ في الحقيقةِ وردَها


طقساً على شمسي....


أنا ما كنتُ ظلاًّ عابراً

ذاتي ...!

يُلاحقُ فكرةً نامتْ

على وجعِ السرابِ،

أنا هنا....

وكأوَّلِ العرقِ الذي

 نزفت بهِ روحي

ندىً...

وأنا هنا ...وأكونُ....!

كيفَ سأستريحُ على همومِ

المسألة؟

هلْ جئتَ تُدركُ ذاتِ روحِكَ؟

أم أتيتَ لتلقي ظلَّ الموتِ؟

كيفَ ... ؟

وما تساقطَ من شذى روحي

المكانُ،...

فكيفَ تأخذني إلى قبري


وترجعني إلى شكي

وتلقيني على دمعي؟

ولا ...لا زالَ يأخذني


إلى بيتي العتيقِ حضورُ تاريخي


فأقرأُ في رهافتهِ... أنا...


فأنا أرى ذاتي على ألقِ الزمانِ،


يدلُّ خطوةَ غيمةٍ...


تاهتْ بليلِ المرحلةْ!


ويطيرُ في دميَّ السؤالُ،


طلاسماً سرقتْ ملامحَ أنهري


وأنا القراءةُ في الفصولِ،


أتى الحمامُ على الهديلِ،

فكيفَ تنسى في المواعيدِ،


اشتياقَ الشمسِ...

لونَ حروفها،

ليظلَّ صوتي في الندى

يمشي ...

ولا ينسى...

مواعيدِ انكسارِ الجلجلةْ!


فمذاقُها...

مدَّ الحنينَ إلى حنينٍ

باحثٍ عني...

وفي عينيّْهِ أجوِبَةَ الصباحِ،

تلمُّ عن قلبي عتاباً...!

يربكُ المعنى....

ويفتحُ في الخيالِ حقيقةً

 وكأنَّ هذا الوقت يستافُ المكانَ،

جداوِلاً.... في قمحِها...


تنهي ظِلالاً باطلةْ!


وتعودُ تسألُ منْ أنا؟


وعلى شفاهي استيقظتْ


فيَّ السنابلُ،


كالضحى مبتلَّةً

بوضوحِ أجوبةٍ


تلمّْلمُ ما تناثرَ من دموعٍ


فوق ضوءِ جدائلي


أيقونَةً...


تمشي على وجعي


وتبعدُ عن مكاني خرافةً


كالسيفِ يمشي حدَّهُ


وروائحُ التاريخِ فيهِ،


الفاصلةْ!

وأنا أكونُ على السحابِ  



هديلَ طيرٍ هاطِلٍ


لمَّا جفافُ الأرضِ يدعوني


فأفرشُ في تجلِّي لهفتي


مجرى المياهِ،


يظلُّ في غيم السواقي


لا يسلِّمُني إلى زمنِ الفراغِ،


على يديَّ حجارةٌ،


لا تستريحُ...


قبيلَ أن أمشي 


على أشواقِ ذاتي


زُلزلةْ!


أجئتَ تسألُ من أنا؟


أم جئتَ تغتالُ الندى؟


وأنا أكونُ مع الطيور،


أعيدُ لحنَ هديِلِها


لمَّا على لحنِ الغناءِ تكسَّرتْ


مثلَ الشظايا


وانتهت من روحِها


نايُ الورودِ،


أعيدُ أسئلةَ الشظايا


من دهاليز المسافةِ،


كيفَ أنتظرُ المتاهةَ؟


كيفَ تعطيني تضاريسي...َُضحىً؟


وأنا على غاباتِ أسئلتي


أُلملمُ من عيونِ الوقتِ،


دمعَ مدائنٍ لا... لا..تزالُ،


على المكانِ مؤَّجلةْ!

ومع البحارِ أكونُ موجاً  باحِثاً

عن أساطيرِ اغترابي


كيفَ لا يدعو الحنينُ،


حنينَ ذاتي...؟

والبحارُ يقينُها سفنٌ


ترتاحُ بينَ يديَّ


شمساً

 مقبلةْ!


يا ويّحي....


كيفَ تطولُ بي هذي الطريقُ،


على الرياحِ وحيدُ دربي


ماشياً في لهفِ عاطفتي


فكيفَ يليقُ بي


وجعُ انتظارٍ


دمعةً تشتاقُ دمعةَ حزنِها؟


وأنا على صحوِ المدائنِ،


أنتشي...


 في نشوةِ التاريخِ،


 لمَّا تعلَّقتْ....


عُنُقُ الظلامِ،


على حبالِ المقصلةْ


لا...لمْ يعُدْ يجري أمامي


غيرُ هذا الإحتمالِ،


على مسافاتِ الرؤى...


إمَّا أكون سحابَ ذاتي ململماً عطشَ الذبولِ، 

عن الحقولِ،


وإمَّا أن أجري بحاراً


تكتبُ الأيامَ ملحمةً...


وأجملُ هذهِ أو تلكَ، 


عباءةٌ...


 في الروحِ تمشي طقوسها


كالسحابِ....


 وفي يديها


خلودُ ملحمةٍ...


نقشتْ....


 على ألقِ الزمان حياتِها،


 وعيونُها تتجلَّى فوقَ مشيئةِ الأيامِ، 


درباً عاصفةْ


وتعودُ تسألُ من أنا؟


وأنا أكونُ على رضابِ بلاغتي


رئةَ المعاني...

كم تنفَّستُ الجمالَ ببحرها

وعلى شذا كلماتِها

لم يصحْ من خمر القصائدِ،

ناقدٌ.....

ويُجيبُ أسئلةً تماهتْ

في خلودِ ورودِها

كندى السماء يذوبُ،


في وحيِ الحروفِ المرسلةْ
د.جمال سلسع 
انا أكون.... أو... أنا أكون!

كلمات متعلقة

انا, أكون...., أو..., أنا, أكون!,

تابعونــا

وقفات على المفارق مع قطر والبقر وقفات على المفارق مع قطر والبقر 2017-06-23 | 09:11:39

سعيد نفّاع الوقفة الأولى... تنويه. يعتقد بعض الكتّاب منّا والمراقبين...

د. زياد خمايسي أخصائي طب وأمراض الجلد في لقاء خاص بـ"الصنارة": سموم قناديل البحر تسبب اللسعات والطفح الجلدي د. زياد خمايسي أخصائي طب وأمراض الجلد في لقاء خاص بـ"الصنارة": سموم قناديل البحر تسبب اللسعات والطفح الجلدي 2017-06-23 | 09:10:02

تغزو في هذه الأيام, اسراب كثيرة من قناديل البحر شواطيء البلاد وشواطيء بلدان شرق...

في ضوء عاصفة "توسيع قلقيلية", البروفيسور راسم خمايسي ل"الصنارة":  نحن في مرحلة متقدمة من التخطيط في ضوء عاصفة "توسيع قلقيلية", البروفيسور راسم خمايسي ل"الصنارة": نحن في مرحلة متقدمة من التخطيط 2017-06-23 | 09:07:38

اكد البروفيسور راسم خمايسي في حديث ل"الصنارة" ان الضجة المفتعلة حول موضوع مخطط...

لا حياة لمن تنادي بقلم:محمد دراوشة لا حياة لمن تنادي بقلم:محمد دراوشة 2017-06-25 | 11:06:56

لا حياة لمن تنادي. كان من الحري ان تقوم مؤسسات الدولة بالإلتفات الى جمهور...

دان مريدور ل"الصنارة": نحن نعرف ماذا تستطيع ايران ان تفعل لكن ايران تعرف ان اسرائيل ليست سوريا دان مريدور ل"الصنارة": نحن نعرف ماذا تستطيع ايران ان تفعل لكن ايران تعرف ان اسرائيل ليست سوريا 2017-06-23 | 09:05:20

انضم وزير الشؤون الأمنية الإستراتيجية الإسرائيلي الأسبق دان مريدور الى جوقة...

محمد صادق الحسيني ل"الصنارة": الضربة والصفعة لداعش لكن الرسالة الأساس هي لتل ابيب وواشنطن محمد صادق الحسيني ل"الصنارة": الضربة والصفعة لداعش لكن الرسالة الأساس هي لتل ابيب وواشنطن 2017-06-23 | 09:03:02

اعتبر محمد صادق الحسيني المستشار للأمن القومي الإيراني والخبير الإستراتيجي في...

لماذا لا تظل الدولة صائمة عن الهدم حتى بعد شهر رمضان؟ لماذا لا تظل الدولة صائمة عن الهدم حتى بعد شهر رمضان؟ 2017-06-22 | 08:53:49

المحامي قيس يوسف ناصر* تمتنع الدولة كل عام في شهر رمضان المبارك عن هدم البيوت...

المحامي زكي كمال : تعيين القاضي جبران قائمًا بأعمال رئيسة المحكمة العليا فخر لنا كعرب وللقضاء وللدولة ايضًا المحامي زكي كمال : تعيين القاضي جبران قائمًا بأعمال رئيسة المحكمة العليا فخر لنا كعرب وللقضاء وللدولة ايضًا 2017-06-16 | 09:49:12

تم يوم الاثنين في مكاتب وزارة القضاء تعيين القاضي سليم جبران قائماً بأعمال رئيس...

سجال بين بلوط وسلاّم حول مَن حقق رصد ميزانية 10 مليون شيكل لحل أزمة دوار البيج سجال بين بلوط وسلاّم حول مَن حقق رصد ميزانية 10 مليون شيكل لحل أزمة دوار البيج 2017-06-16 | 09:45:51

اثار منشور نشره رئيس بلدية نتسيرت عليت رونين بلوت عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك...

د. شهاب شهاب في لقاء خاص بـ"الصنارة": الإرتفاع الحاصل بالسحايا سببه الڤيروس ومعظم الإصابات بين الأطفال د. شهاب شهاب في لقاء خاص بـ"الصنارة": الإرتفاع الحاصل بالسحايا سببه الڤيروس ومعظم الإصابات بين الأطفال 2017-06-16 | 09:43:50

أعلنت وزارة الصحة مؤخراً, عن ارتفاع ملموس في عدد الإصابات بالتهاب السحايا....