تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-08-23 16:12:35 مصر.. السيسي يجتمع بصهر ترمب اليوم |  2017-08-23 16:00:41 أميركا تطالب بتفتيش مواقع إيران النووية |  2017-08-23 14:27:40 6 اصابات طفيفة بحادث طرق بالقرب من مدخل طمرة |  2017-08-23 14:22:58 نتنياهو: النفوذ الإيراني في سوريا تهديد لإسرائيل والعالم |  2017-08-23 14:09:23 الثانوية الشاملة كفر قاسم تحقق نسبة نجاح 99% في بجروت الفيزياء |  2017-08-23 13:43:35 وزارة التعليم تستعد لافتتاح العام الدراسي الجديد واستقبال الطلاب |  2017-08-23 13:06:26 الكشف عن قائمة بأسماء 20 اسرائيليا يقاتلون حاليا في صفوف داعش ووزارة الداخلية تنوي سحب جنسيتهم |  2017-08-23 12:52:23 كم تُكلّف حماية ترمب وعائلته.. رقم ضخم لن تتوقعه!؟ |  2017-08-23 12:33:24 جائزة عالمية تُمنح لطاقم المركز الطبي للجليل |  2017-08-23 12:32:06 وفاة الشاعر احمد حسين اغبارية من مصمص‎ |  2017-08-23 11:51:31 ابو سنان - ضبط اسلحة واعتقال 3 شبان مشتبهين |  2017-08-23 11:46:56 المجلس الإسلامي للافتاء : صلاة العيد الساعة 6:40 صباحا |  2017-08-23 11:43:46 اعتقال مقدسي في محطة للقطار الخفيف وبحوزتة سكين |  2017-08-23 11:30:14 تل ابيب - سائق حافلة من بيت حنينا بالقدس يعيد مبلغ 10 الاف دولار لمسافر من بني براك |  2017-08-23 11:16:58 غدا- عباس يلتقي الوفد الأمريكي لعملية السلام |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

انا أكون.... أو... أنا أكون!




  |     |   اضافة تعليق




هل جئتَ تسألُ من أنا؟



من أيِّ بئرٍ قد شربتُ،


فصول ذاتي واكتفيتُ؟


أنا الذي غرسَ البدايةَ،


في الطريقِ،


كأوَّلِ العرقِ الذي....


نزفتْ بهِ روحي ندىً


والبئرُ يمشي في يدي


بحراً....


يبوحُ ولا يبوحُ،


على شفاهِ السنبلةْ!


وتعودُ تسألُ من أنا؟


وحكايتي الأؤلى تُذكِّرني


بأنَّ الأرضَ ذاتي


إسمُها....


عرقي الذي ينسابُ،


 في رئةِ الزمانِ،


كيقظةِ التاريخِ،


 يمشي بوصلةْ!


وتعودُ تسألُ من أنا؟


هل جئتَ تغتالُ الندى؟

فأنا أكونُ على جناحِ الوقتِ،


صحواً...


في الخلودِ يقينُهُ


وجوابُهُ في الأبجديَّةِ،


 رتَّبَ المعنى


على طقسِ الحنينِ،


وأبعدَ النسيانَ عن لغتي 


فكم من مرةٍ...


أحتاجُ في لغةِ الجواب،    من الحروفِ؟


وكمْ سؤالٍ قد تكسَّرَ،


ما انتهي فيهِ عذابُ  الأسئلةْ؟


وتعودُ تسألُ من أنا؟


وأنا أكونُ كموجِ هذا البحرِ،


في علياءِ إدمانٍ مشى


ليعيدَ لي قمحي


وينهي خرافةً،


دخلتْ على التاريخِ،


تمحو مدائني


 والوقتُ صبحٌ في يدي


وأنا على دميَّ المراقُ، 


حنينَ خبزٍ....


ما انتهى فيهِ النداءُ،


يجولُ في بُهتانِ دائرةٍ


يدقُّ على غدي


كقُرُنفلةْ!


هل جئتِ تغتالُ الندى؟


وأنا أكونُ على رؤى الإحساسِ،


     إدراكاً


تناغمَ في رؤى ذاتي


فحطَّ الطيرُ في اشجارِها


لغةَ الحضورِ رسالةً...


قد حلَّقتْ بجذورِ اسمي


وارتباطُ الأرضِ يجري                                                                                


في حنايا الروحِ،


دوماً موئلهْ!


وأنا أرى ذاتي


على صوتِ الترابِ،


 يجيبُ أسئلةً،


تُذكِّرني... بأني ها هنا


في السرِ في بوحي


أرى لوني...


فيعرفني السحابُ،


أهزُّهُ.....


فيزولُ منْ وجعِ الغيابِ،


رُتوشُ ليلٍ زائلةْ!

وجِرارُ جدِّي في يدي


نقشتْ تضاريسي...


أنا ما... ما أتيتُ منَ الفراغِ،


فكيفَ ما زالَ السؤالُ يجولُ،


 يبحثُ عنْ رغيفي؟


في يديّْهِ ملامحي


وغيابُ أجوبةٍ 


تكسَّرت الرؤى فيها،


شظايا مهزلةْ!


وتعودُ تسألُ في مداكَ،


عن الندى...؟


ما زالَ في محرابِهِ...


يستافُ من قلبي


يرتِّبُ في الحقيقةِ وردَها


طقساً على شمسي....


أنا ما كنتُ ظلاًّ عابراً

ذاتي ...!

يُلاحقُ فكرةً نامتْ

على وجعِ السرابِ،

أنا هنا....

وكأوَّلِ العرقِ الذي

 نزفت بهِ روحي

ندىً...

وأنا هنا ...وأكونُ....!

كيفَ سأستريحُ على همومِ

المسألة؟

هلْ جئتَ تُدركُ ذاتِ روحِكَ؟

أم أتيتَ لتلقي ظلَّ الموتِ؟

كيفَ ... ؟

وما تساقطَ من شذى روحي

المكانُ،...

فكيفَ تأخذني إلى قبري


وترجعني إلى شكي

وتلقيني على دمعي؟

ولا ...لا زالَ يأخذني


إلى بيتي العتيقِ حضورُ تاريخي


فأقرأُ في رهافتهِ... أنا...


فأنا أرى ذاتي على ألقِ الزمانِ،


يدلُّ خطوةَ غيمةٍ...


تاهتْ بليلِ المرحلةْ!


ويطيرُ في دميَّ السؤالُ،


طلاسماً سرقتْ ملامحَ أنهري


وأنا القراءةُ في الفصولِ،


أتى الحمامُ على الهديلِ،

فكيفَ تنسى في المواعيدِ،


اشتياقَ الشمسِ...

لونَ حروفها،

ليظلَّ صوتي في الندى

يمشي ...

ولا ينسى...

مواعيدِ انكسارِ الجلجلةْ!


فمذاقُها...

مدَّ الحنينَ إلى حنينٍ

باحثٍ عني...

وفي عينيّْهِ أجوِبَةَ الصباحِ،

تلمُّ عن قلبي عتاباً...!

يربكُ المعنى....

ويفتحُ في الخيالِ حقيقةً

 وكأنَّ هذا الوقت يستافُ المكانَ،

جداوِلاً.... في قمحِها...


تنهي ظِلالاً باطلةْ!


وتعودُ تسألُ منْ أنا؟


وعلى شفاهي استيقظتْ


فيَّ السنابلُ،


كالضحى مبتلَّةً

بوضوحِ أجوبةٍ


تلمّْلمُ ما تناثرَ من دموعٍ


فوق ضوءِ جدائلي


أيقونَةً...


تمشي على وجعي


وتبعدُ عن مكاني خرافةً


كالسيفِ يمشي حدَّهُ


وروائحُ التاريخِ فيهِ،


الفاصلةْ!

وأنا أكونُ على السحابِ  



هديلَ طيرٍ هاطِلٍ


لمَّا جفافُ الأرضِ يدعوني


فأفرشُ في تجلِّي لهفتي


مجرى المياهِ،


يظلُّ في غيم السواقي


لا يسلِّمُني إلى زمنِ الفراغِ،


على يديَّ حجارةٌ،


لا تستريحُ...


قبيلَ أن أمشي 


على أشواقِ ذاتي


زُلزلةْ!


أجئتَ تسألُ من أنا؟


أم جئتَ تغتالُ الندى؟


وأنا أكونُ مع الطيور،


أعيدُ لحنَ هديِلِها


لمَّا على لحنِ الغناءِ تكسَّرتْ


مثلَ الشظايا


وانتهت من روحِها


نايُ الورودِ،


أعيدُ أسئلةَ الشظايا


من دهاليز المسافةِ،


كيفَ أنتظرُ المتاهةَ؟


كيفَ تعطيني تضاريسي...َُضحىً؟


وأنا على غاباتِ أسئلتي


أُلملمُ من عيونِ الوقتِ،


دمعَ مدائنٍ لا... لا..تزالُ،


على المكانِ مؤَّجلةْ!

ومع البحارِ أكونُ موجاً  باحِثاً

عن أساطيرِ اغترابي


كيفَ لا يدعو الحنينُ،


حنينَ ذاتي...؟

والبحارُ يقينُها سفنٌ


ترتاحُ بينَ يديَّ


شمساً

 مقبلةْ!


يا ويّحي....


كيفَ تطولُ بي هذي الطريقُ،


على الرياحِ وحيدُ دربي


ماشياً في لهفِ عاطفتي


فكيفَ يليقُ بي


وجعُ انتظارٍ


دمعةً تشتاقُ دمعةَ حزنِها؟


وأنا على صحوِ المدائنِ،


أنتشي...


 في نشوةِ التاريخِ،


 لمَّا تعلَّقتْ....


عُنُقُ الظلامِ،


على حبالِ المقصلةْ


لا...لمْ يعُدْ يجري أمامي


غيرُ هذا الإحتمالِ،


على مسافاتِ الرؤى...


إمَّا أكون سحابَ ذاتي ململماً عطشَ الذبولِ، 

عن الحقولِ،


وإمَّا أن أجري بحاراً


تكتبُ الأيامَ ملحمةً...


وأجملُ هذهِ أو تلكَ، 


عباءةٌ...


 في الروحِ تمشي طقوسها


كالسحابِ....


 وفي يديها


خلودُ ملحمةٍ...


نقشتْ....


 على ألقِ الزمان حياتِها،


 وعيونُها تتجلَّى فوقَ مشيئةِ الأيامِ، 


درباً عاصفةْ


وتعودُ تسألُ من أنا؟


وأنا أكونُ على رضابِ بلاغتي


رئةَ المعاني...

كم تنفَّستُ الجمالَ ببحرها

وعلى شذا كلماتِها

لم يصحْ من خمر القصائدِ،

ناقدٌ.....

ويُجيبُ أسئلةً تماهتْ

في خلودِ ورودِها

كندى السماء يذوبُ،


في وحيِ الحروفِ المرسلةْ
د.جمال سلسع 
انا أكون.... أو... أنا أكون!

كلمات متعلقة

انا, أكون...., أو..., أنا, أكون!,

تابعونــا

الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة 2017-08-22 | 10:25:39

حمادة فراعنة نفذت الحكومة والهيئة المستقلة القرار السياسي الأمني بإجراء...

موسكو لا تؤمن بالدموع  وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ موسكو لا تؤمن بالدموع وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ 2017-08-18 | 11:12:33

قبل ايام عدت من زيارة أُسرية الى موسكو التي تركتها آخر مرة في حزيران سنة 1984. عدت...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-18 | 08:11:10

كثيرة هي الأسئلة التي أثيرت عندما غادر الدكتور قدري جميل سوريا وهو الذي كان عضوًا...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-17 | 13:58:05

قال نائب رئيس الحكومة السورية السابق ورئيس "منصّة موسكو" المعارِِضة د. قدري جميل...

د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي 2017-08-16 | 11:06:45

يتوقّع الخبراء والمحلّلون الاقتصاديون أن تؤدي التطورات الأخيرة في التحقيق مع...

دامت شوارعكم بالأعراس عامرة دامت شوارعكم بالأعراس عامرة 2017-08-07 | 15:32:12

بقلم الإعلامي نادر أبو تامر في ساعات المساء المبكرة، أمس، ركبت سيارتي معتزمًا...

د.يوسف جبارين ل"الصنارة":  نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين د.يوسف جبارين ل"الصنارة": نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين 2017-08-04 | 10:16:49

مرة أخرى يُطرح موضوع "التبادل السكاني" على جدول أعمال السياسة الإسرائيلية .وما تم...

بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" 2017-08-04 | 10:14:36

منذ نشوء الخليقة اعتمد الناس, في تغذية أطفالهم, على الرضاعة من حليب الأم. وتشير...

بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... 2017-08-04 | 10:13:13

لم يعد الأمر خافيًا على أحد, ان القائمة المشتركة, ليست قائمة او لم تعد قائمة مشتركة...

د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل 2017-08-04 | 10:11:43

رفض عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية في حديث ل"الصنارة" امس الخميس طرح...