تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-08-23 23:13:45 الإعدام والمؤبد لـ12 مصرياً تناوبوا اغتصاب فتاة مختلة |  2017-08-23 23:00:01 وفاة السفير الروسي في العاصمة السودانية الخرطوم |  2017-08-23 21:50:10 مقتل شاب (25 عاما) واصابة 3 اشخاص اخرين باطلاق نار في ام الفحم |  2017-08-23 21:01:56 نتنياهو لبوتين: سندافع عن انفسنا بكل الوسائل |  2017-08-23 21:00:49 ملك الاردن يبحث مع كوشنر تحريك عملية السلام |  2017-08-23 19:02:52 أول طائرة من نوع بوينغ 787-9 تصل اسرائيل |  2017-08-23 18:16:32 تشاد تغلق سفارة قطر .. وتمنح موظفيها 10 أيام للمغادرة |  2017-08-23 18:15:23 مخيم عين الحلوة- بدء انتشار القوة المشتركة ووقف اطلاق النار |  2017-08-23 16:12:35 مصر.. السيسي يجتمع بصهر ترمب اليوم |  2017-08-23 16:00:41 أميركا تطالب بتفتيش مواقع إيران النووية |  2017-08-23 14:27:40 6 اصابات طفيفة بحادث طرق بالقرب من مدخل طمرة |  2017-08-23 14:22:58 نتنياهو: النفوذ الإيراني في سوريا تهديد لإسرائيل والعالم |  2017-08-23 14:09:23 الثانوية الشاملة كفر قاسم تحقق نسبة نجاح 99% في بجروت الفيزياء |  2017-08-23 13:43:35 وزارة التعليم تستعد لافتتاح العام الدراسي الجديد واستقبال الطلاب |  2017-08-23 13:06:26 الكشف عن قائمة بأسماء 20 اسرائيليا يقاتلون حاليا في صفوف داعش ووزارة الداخلية تنوي سحب جنسيتهم |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

الصنارة تفتح ملف المدارس عشية افتتاح العام الدراسي .... تقرير خاص




  |   محمد عوّاد   |   اضافة تعليق
  • جمال طه مدير قسم المعارف في مجلس كفرمندا لـ "الصنارة": يماطلون في بناء المدرسة التكنولوجية ليدفعونا الى الخصخصة
  • عيريت ليڤني مفتشة الصحة في وزارة المعارف في حديث خاص بـ"الصنارة": على المدرسة تنظيم العملية التعليمية لتخفيف وزن الحقيبة الذي يجب ألا يزيد عن 15% من وزن الطالب




أيام معدودة تفصلنا عن بدء السنة الدراسية الجديدة، وكما في كل عام تسود البيوت التي فيها أبناء من مراحل تعليمية مختلفة، حالة من التوتّر والتأهّب حيث يحاول الأهل أن يكونوا على أتم الإستعداد لهذا الحدث الذي يشغل بال كل بيت فيه طلاب مدارس خاصة في المرحلة الإبتدائية.

كل أسرة تستعد، بطريقتها، وتهيء أطفالها لإستقبال العام الدراسي، وتبدأ الأمهات، بشكل خاص، بتهيئة أنفسهن لكسر روتين العطلة الصيفية ويبدأن بتهيئة أولادهن للإستيقاظ باكراً إذ يكون بانتظارهن، إبتداء من مطلع أيلول، مهمة ترتيب يومهن ويوم أولادهن ما بين الذهاب الى المدرسة والمذاكرة وترتيب المنزل وإعداد الطعام وما الى ذلك من أعمال، سواء كانت امرأة عاملة أم ربّة بيت متفرغة لأعمال البيت وتربية الأولاد.


ومن أهم الأمور التي تشغل بال الأهالي أن يصل أولادهم المدرسة ويعودوا منها سالمين وأن يستفيدوا ويتهذبوا وأن تتوفّر لهم الظروف الصحية السليمة. وحول هذا الموضوع أجرينا هذا اللقاء مع السيدة عيريت ليڤني مفتشة الصحة في وزارة التربية والتعليم:

الصنارة: لنبدأ بالحقيبة المدرسية للطلاب الإبتدائيين . ما هي مواصفات الحقيبة الآمنة التي لا تلحق الضرر بالطالب؟


ليڤني: إننا في الوزارة نعمل بموجب منشور المدير العام، فهو أداة يمكننا بواسطتها التوجيه والتفصيل والتوسّع وإدخال الكثير من الاعتبارات التي قد لا تكون ممكنة بدون هذه الأداة. فمنشور المدير العام يتحدث من عدة وجهات نظر بخصوص وزن الحقيبة المدرسية ، خاصة وأننا نعرّف أن وزن الحقيبة مشكلة بحد ذاتها، وندرك أنّ هناك مواصفات بخصوص ملاءمتها لظهر الطالب وأحزمة الاكتاف ، وبعد استشارة الأخصائيين والمهنيين وأطباء العظام تقرّر أن نوصي بألا يزيد وزن الحقيبة عن نسبة 15٪ من وزن الطالب. وبخلاف ما كان موصى به قبل سنوات بأنه لغاية جيل معيّن يجب ألاّ يزيد وزنها عن 3 كغم أو عن غاية 5 كغم فإننا اليوم نعرف أنّ ذلك ليس صحيحاً لأن هناك طلابا في جيل معين بأوزان معيّنة مقابل أولاد في نفس الجيل بأوزان مختلفة كثيراً . للأسف، اليوم نرى أن الأولاد في أيامنا هذه يزداد معدّل أوزانهم بشكل متواصل، ولذلك تقرّر ألاّ يزيد وزن الحقيبة المدرسية التي على الطالب ان يحملها ذهاباً وإياباً عن 15٪ من زنه، ولا يهم في أي صف يكون سواء في الأول أو الثاني أو الثالث، لأن الضرر الذي قد يحصل له بسبب زيادة وزن الحقيبة متعلّق بوزنه وليس بسنّه.


الصنارة: وهل هناك من يزن الحقائب ويهتم بألاّ يزيد وزنها عن 15٪ من وزن الطالب تنفيذاً لهذه التعليمات؟


ليڤني: الأمر يتم بالتعاون ما بين الأهل والهيئة التدريسية، فمنشور المدير العام هو بمثابة قانون ويجب التعامل معه بموجب هذا المبدأ . وفي كل مدرسة يوجد مدير وهناك المفتش على المدرسة وهناك المفتش اللوائي ومدير اللواء ومن أجل تنفيذ التعليمات الواردة في منشور المدير العام على جميع الجهات المذكورة ومندوب السلطة المحلية والهيئة التدريسية والأهالي التفكير سوية بخصوص تنفيذ هذه التعليمات  فالتعاون بين جميع هذه الجهات يكون أنجع من أي تعليمات صارمة بدون تعاون. وفي المحصلة هناك مفتش من قبل الوزارة وهناك عنوان لهذا الأمر ولكن قبل كل شيء يفضل ان يتم التفكير والتخطيط والتعاون معاً من أجل مصلحة الطلاب وحل هذه المشكلة وغيرها.


الصنارة: وما هو دور المدرسة في هذا الشأن؟


ليڤني: بموجب التوجيهات في منشور المدير العام يُطلب من الهيئة التدريسية تنظيم العملية التعليمية في المدرسة بشكل يخفّف من وزن الحقيبة ويمنع إلحاق الأضرار بالطالب ، وذلك من خلال حيازة الكتب المدرسية في الصفوف وإخبار الطلاب بالضبط ما عليهم إحضاره في اليوم التالي، لا أن يطلب منهم إحضار جميع الكتب. وفي حال عدم وجود ضرورة لإحضار الكتاب ولكن فقط الكراسة يجب إخبارهم بذلك بهدف تخفيف وزن الحقيبة. كذلك يمكن أن يطلب منهم أن يبقوا الكتب في المدرسة إذا لم تكن لها ضرورة في البيت، أو في البيت إذا لم تكن لها ضرورة في المدرسة. فتنظيم العملية التعليمية جزء هام جداً في كل ما يتعلق بسلامة الطالب فالمسؤولية ليست فقط على الوالدين والطالب بل على المدرسة وعلينا، فعندما نطلب أن يشتروا حقيبة ملائمة وألاّ يشتروا علبة ألوان مع ثلاثين قلم تلوين تثقل الحقيبة باللإضافة الى زجاجة الماء والزوادة اللتين تثقلانها أكثر، عليهم أن يطلبوا إحضار ما هو ضروري فقط وبذلك  يتم التعاون والتنسيق ما بين الأهالي والمدرسة. 


الصنارة: ما أهمية وجبة الفطور بالنسبة للطالب؟


ليڤني: دعني أتحدث عن التغذية بشكل عام. في البداية أود الإشارة،وللأسف، الى أن حوالي 30٪ من الأولاد لغاية الصف السادس في الدولة، يهودا وعرباً  يعانون من وزن زائد، حسب معطيات وزارة الصحة، وهذا يعني أنّ الأولاد ذوي السمنة الزائدة في طفولتهم سيصابون لاحقاً بالسكري وبالدهنيات الزائدة في الدم وغير ذلك، مع التشديد على أنّه بالإمكان الحدّ من ذلك.

"الصنارة": كيف؟


ليڤني إننا ملزمون بمنع ذلك ونستطيع ، فلدينا إلتزام أخلاقي وقيمي للحفاظ على صحة الأطفال ومثلما نستطيع التغلب على الأمراض المعدية ومثلما يمكننا منع أمراض وظواهر مرضية وراثية، فإننا نستطيع أيضاً منع الأمراض الإجتماعية الناتجة عن الوفرة الزائدة في المواد الإستهلاكية في المجتمع العصري.

الصنارة: بأي طريقة؟

ليڤني: أولاً من خلال تثقيف الطلاب وتربيتهم تربية غذائية أساسية. وقد أصدرنا منشوراً للمدير العام الذي تم النشر عنه في نيسان الماضي وسيبدأ حيّز التنفيذ في أيلول القادم، نفصّل فيه كيف نوجّه الطلاب وما يجب إعطاؤه للطالب، وما يجب بيعه للطلاب وما يٌمنع بيعه وبالتالي هناك إمكانية لتغريم المخالفين بخصوص بيع أشياء غير صحية للطلاب في نطاق المدرسة، ولكن التركيز هو على بذل الجهود لتغيير سلوكيات الأهل والطلاب بكل ما يتعلق بالتغذية. وهناك قانون جديد يذكر ما هي المركبات الغذائية التي يسمح ببيعها في المدرسة وما يمنع. فيُمنع ،على سبيل المثال ، بيع المقالي والأغذية الغنية بالزيوت والسكّر للطلاب في إطار المدرسة، ويُحظر أيضاً إعطاء الطالب أموراً كهذه من البيت أو من أي جهة كانت وهذا مكتوب في القانون. في منشور المدير العام هناك تفصيل كامل وشامل ما هو المسموح وما الممنوع بخصوص تغذية الطلاب، وهناك توصيات للأهل.

الصنارة: هل هناك رقابة على الوجبات التي تقدم للطلاب في المدرسة؟

ليڤني: هناك رقابة متواصلة ولصيقة حول الوجبات التي تقدّم للطلاب.

الصنارة: هل يصل منشور المدير العام للأهالي أيضاً؟

ليڤني: كلا . إنه يصل الى المدراس، ومن واجب المدرسة أن ترسل للأهالي كل ما يخص تغذية الطلاب، وما يجب أن يزودوهم من البيت للوجبة الصباحية، واليوم هناك برنامج في وزارة الصحة يدعى "ممكن صحّي" "אפשרי בריא" الذي يتحدث عن التغذية الصحية وعن الرياضة البدنية والتقليل من التحدث بالهاتف الخلوي والتقليل من التواجد أمام الشاشات المشعّة.

الصنارة: ما هي التعليمات بخصوص الهواتف الخلوية؟ 

ليڤني: دعنا نكون واقعيين . للهواتف الخلوية هناك فوائد وحسنات وفي هذا العصر لا يمكننا الإستغناء عنها، ولكن هناك برنامج يتحدث عن استخدام صحيح ومتزن للهواتف الخلوية. بحيث يكون في إطار المدرسة داخل الحقيبة ومغلقاً. كذلك يحث هذا البرنامج على الإكثار من إستخدام الرسائل النصية -SMS-  بدلاً من وضع الهاتف بجانب الأذن وإذا كان لا بد من التحدث فننصح باستخدام السمّاعة وإبعاده عن الجسم وخاصة عن منطقة البطن، فالهواتف الخلوية مثلها مثل الحواسيب المتنقلة،تضر بالأعضاء التناسلية. إننا لا نمنع تماماً ولكن نوصي باستخدامها استخداماً ذكياً. فمثلما لا نقول ممنوع استهلاك الحلويات بتاتاً بل بشكل معقول ومتزن نوجّه الطلاب الى الإستخدام السليم للهاتف الخلوي.

الصنارة: ماذا بخصوص ساعات النوم المطلوبة للطلاب الإبتدائيين؟ 

ليڤني: لدينا وثيقة من طبيب أطفال من وزارة الصحة وقريباً سنصدر بياناً وتوصيات بخصوص ساعات النوم المطلوبة. 

الصنارة: في تجمعات الأطفال ولدى ملامستهم الواحد للآخر تحصل حالات من انتقال القمل وانتشارها بين الأطفال...

ليڤني: أينما  يوجد أطفال يوجد القمل،بغض النظر عن الانتماء القومي والديني ولون البشرة. والعلاج هو وقائي وفقط وقائي وفي حال إهمال من قبل والدي أحد الأولاد فإن القمل سيتفشى وينتقل الى رؤوس جميع طلاب الصف.

الصنارة: وماذا تفعل المدرسة في حال اكتشاف  حالة كهذه؟ليڤني: في الولايات المتحدة يُبعدون الطالب الذي يظهر في رأسه قمل ولكن هنا في البلاد القانون لا يسمح لنا بذلك. لا سيما وأن المذنب ليس هو بل إهمال والديه...

الصنارة: هل يتم إبعاده الى الأبد في الولايات المتحدة؟

ليڤني: كلا بل الى حين ينظف رأسه من القمل. ومن جانبنا نحث الوالدين بشكل دائم ومستمر على علاج مشكلة القمل ونشرح لهم بأن ذلك يعتبر مسؤولية وتضامنا اجتماعيا وعندما يعالج جميع الأهالي ويحرصون على ذلك لا نرى القمل في الصفوف. ومع ذلك يجب التأكيد على أنه يمنع منعاً باتاً إهانة الطالب أو أهله بسبب ظهور القمل وبضمن ذلك يُمنع إجلاس الطالب منفرداً لأنّ في رأسه يوجد قمل .

الصنارة: وما هي التوجيهات بخصوص النظافة في الأدوات الصحية في المراحيض والحمامات وحنفيات الشرب؟

ليڤني: مسألة النظافة من مسؤولية السلطة المحلية ونحث بشكل دائم على النظافة وهناك قواعد وتوجيهات واضحة . أما حنفيات الشرب فإننا نشجّع ونحث الطلاب على شرب الماء بشكل دائم وأن تكون حنفيات الشرب ضمن أجهزة تبريد وفي داخل مبنى المدرسة وليس في الشمس. ولضمان النظافة الصحية هناك حاجة للتربية والتوجيه وهذا من مسؤولية المدرسة والبيت، وحاجة لصيانة ملائمة وصحيحة وهذا من مسؤولية السلطة المحلية. وفي حال اكتشفنا أنّ هناك تقصيراً من قبل السلطة المحلية فإننا ندعو مندوباً عن وزارة الصحة لتقديم تقرير ومخالفة السلطة المحلية المسؤولة عن هذا الموضوع. ففي كل مكتب صحة محلي ولوائي هناك مفتش صحة يقوم بزيارات روتينية لبعض المدارس لمراقبة النظافة والأدوات الصحية هناك، كذلك بإمكان أي والد لطالب أن يطلب من مفتشي الصحة معاينة وفحص أي مدرسة إذا كانت هناك ظروف غير صحية، سواء بسبب رائحة كريهة أو أوساخ أو عدم مراعاة قواعد وأسس النظافة المطلوبة. وبإمكان هؤلاء المفتشين إصدار أمر إغلاق روضة أو بستان أطفال أو حتى مدرسة إذا سادت فيها ظروف غير صحية.

الصنارة: ومن موقعك كمفتشة الصحة في وزارة المعارف هل  تتخذين إجراءات عقابية؟

ليڤني: إننا نتعامل مع برامج تربوية طيلة الوقت، نطوّر ونربي ونوجّه . أما التفعيل والرقابة والتنفيذ فهو من مسؤولية المالكين للمدارس وللسلطات المحلية.

الصنارة: هل تهتم المدارس بالأمور الصحية بما فيه الكفاية حسب ما يصلك من معلومات؟

ليڤني: هناك تغيير إيجابي واهتمام كبير من قبل المدارس، فقد أصبحت المدارس تتعامل بالشأن الصحي وتشجع الخطوات والأمور الصحية.

الصنارة: هل لديكم توصيات وتوجيهات لفعاليات الطلاب بعد الدوام.

ليڤني: في المدارس توجد ساعتان تربية بدنية في الأسبوع، وهناك توصيات لإضافة 90 دقيقة في الأسبوع، بحيث تكون استراحة يومية بهدف الفعاليات البدنية ، كأن تخصص عشر دقائق يومية إضافية للعب والرقص وبالإضافة الى ذلك، نوصي دائماً بأن يكون الذهاب الى المدارس والإياب منها مشياً على الأقدام، ولكن الأهالي يوصلون أولادهم بالسيارات. نوصي أيضاً باستخدام الدرج كلما أُتيح الأمر. كل هذه الأمور تساعد على تذويت قيمة الفعاليات البدنية.

الصنارة: بعض الأحداث المؤسفة التي حصلت مؤخرا من نسيان أطفال في السيارات ، حصلت في الطريق الى المدارس أو بالطريق الى الحضانات. هل من توجيهات خاصة بهذا الشأن؟

ليڤني: هذه الأمور من مسؤولية قسم الأمان في وزارة المعاوف، مع الإشارة الى أنّ هناك اهتماماً كبيراً بهذا الموضوع بحيث تكون المدرسة مكاناً آمناً للطلاب بدون إصابات وبدون مخاطر وبضمن ذلك الاحتراس على الطرق.

الصنارة: ما هي الخطوات الوقائية لمنع انتشار الأوبئة الموسمية بين الطلاب ، مثل الأنفلونزا؟

ليڤني: في تحضيراتنا لإستقبال موسم الشتاء نشدّد في توجيهاتنا  للأهالي على ضرورة عدم إرسال طالب مريض الى المدرسة. كذلك هناك توجيهات واضحة حول ضرورة تهوئة غرف الصفوف وتوجيهات للطلاب بخصوص كيفية العطس الى الكوع وليس الى الهواء، وكيفية السعال الى داخل منديل ورقي شخصي، ولدينا تعليمات واضحة في الصيف بخصوص القمل والإسهال وفي الشتاء بخصوص الانفلونزا ونزلات البرد والزكام والإلتهاب الرئوي.

الصنارة: هل هناك دروس للتثقيف الصحي في المدارس؟ 

ليڤني: كلا ولكن هناك اصطلاح إسمه "مدرسة  تشجّع الصحة" في لواء الشمال، حيث وضعت مديرة اللواء  د. أورنا سمحون الشأن الصحي هدفاً ذا أولوية أولى، المدارس والطلاب هناك يتعاملون مع هذا الأمر، ويذوّتون أهمية الحفاظ على الصحة ويطبقون التوجيهات . لا يوجد درس في التثقيف الصحي، ولكن هناك صحة في كل درس. لا يوجد معلّم للصحة ولكن كل معلم عليه أن يكون مثقفاً صحّياً في العالم كله، لم تعد هناك دروس في الصحة ، والشأن الصحي هو جزء من التعلّم النظري وجزء من التطبيق والتعامل . فهذا هو نمط وأسلوب حياة وللأهالي دور كبير في التربية الصحية.
 

جمال طه مدير قسم المعارف في مجلس كفرمندا لـ "الصنارة": يماطلون في بناء المدرسة التكنولوجية ليدفعونا الى الخصخصة

"بعد أن وافقت وزارة المعارف على بناء مدرسة تكنولوجية رسمية في كفرمندا على أن يتم البدء في البناء هذه السنة، تراجعت بحجة عدم وجود ميزانيات".

هذا ما قاله لـ "الصنارة" جمال طه مديرقسم المعارف في مجلس كفركنا فور خروجه من لقاء مع تمير بن موشيه المسؤول عن البناء في المدارس في وزارة المعارف، وأضاف": كان من المفروض أن يرد علينا بخصوص المدرسة التكنولوجية استمراراً لجلسة سابقة، ولكن للأسف الشديد يفاجئوننا كل سنة من جديد بتجميد المدارس التكنولوجية بإدعاء عدم وجود ميزانيات. فمنذ أربع سنوات أطالب بإقامة مدرسة تكنولوجية - صناعية -  مهنية للطلاب الذين لا يوجد لهم أُطر مناسبة في المدرسة الثانوية".


ورداً على سؤال إذا كان يقصد الطلاب المتسربين قال": ليس فقط الطلاب المتسربين فهناك ما يسمّى تسرّباً مخفياً.وقد طرحت الموضوع في الإجتماع الذي عقد يوم الخميس الماضي في طمرة مع أعضاء الكنيست العرب ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي ورؤساء السلطات المحلية العربية. فمدرسة كفر مندا الثانوية التي فيها 1200طالب،حوالي 300 منهم لا يوجد لهم إطار مناسب، وقد أقرت وزارة المعارف  في السنة الماضية، بشكل واضح أن هناك احتياجا خاصا لإقامة مدرسة تكنولوجية في كفرمندا وذلك لضم الطلاب الضعفاء تحصيلياً. وقد تم تدوين إعتراف الوزارة بهذا الإحتياج في محضر جلسة كان فيها كبار الموظفين في الوزارة من المديرة العامة ومديرة لواء الشمال وعبدالله خطيب وچرشون كوهين وتمير بن موشيه وبحضور مجلس كفر مندا، حيث أقرّوا بشكل واضح لا يقبل التأويل احتياج كفر مندا لمدرسة تكنولوجية ولكن بسبب الميزانيات تم تأجيل الموضوع لهذه السنة. واقترحوا علينا صفين تكنولوجيين، الأمر الذي لا يكفي لاحتواء حوالي 300 طالب.وقد خصصت وزارة المعارف هذا العام خمسة مدارس تكنولوجية ولكن، للأسف، لم يحظ الوسط العربي بأي مدرسة منها وقد علمت من أعضاء الكنيست العرب من القائمة المشتركة الذين يتابعون مشاكل التعليم العربي ، أنّه تم تجميد المشروع لعدم وجود ميزانيات ولم تسعفنا الرسائل والاحتجاجات التي أرسلناها الى المديرة العامة.


ورداً على سؤال ماذا يفعل مجلس كفرمندا مع الطلاب الذين لا يوجد لهم إطار قال:"اضطررنا الى فتح أُطر خاصة لهم ضمن المدرسة الثانوية على حساب المجلس المحلي الأمر الذي يٌثقل على ميزانية المجلس، وذلك لسد الاحتياجات الملائمة للطلاب الذين على شفا التسرب،ولدينا اليوم خمس أُطر هي:ميكانيكيات سيارات، قص شعر، فن الطهي، تصوير، وتلفزيون . وزارة المعارف لا تساهم إلاّ برواتب المعلمين والمصاريف الجارية ولكن تكاليف المعدات كلها على حساب المجلس".


ورداً على سؤال حول السبب الحقيقي الذي يقف وراء التجميد والمماطلة قال:"أعتقد ان السبب سياسي، فلو تم منح واحدة من شبكات المدارس التكنولوجية القائمة مثل: أورط ، عمال ، عتيد وغيرها  حق إقامة المدرسة لتمت إقامتها فوراً ولتلقت الميزانيات من وزارة الصناعة والتجارة ولتم تجهيز المدرسة بكل ما يلزم. وفي حال عدم إقامة المدرسة التكنولوجية في السنة الحالية فإننا سنكون مضطرين الى خصخصة المدرسة . وأظن أنّ هذا هو هدفهم، من أجل ذلك سنطرح مناقصة وسيتم اختيار الشبكة الملائمة بموجب الاعتبارات المهنية.للأسف الشديد فإن التذرع بعدم وجود الميزانيات هو بهدف دفعنا الى الخصخصة. وأكبر دليل أنهم هو عدم موافقتهم على أن نقسم المدرسةالثانوية الى نصفين وأن نجعل أحدهما مدرسة تكنولوجية".


ورداً على سؤال حول احتياجات كفر مندا لغرف دراسية قال:"ليس لدينا نقص في الغرف، ولا ينقصنا مصادقات على إقامة المدارس بل المشكلة تكمن بعدم وجود أرض للبناء. واليوم( أمس الأول) حصلت على مصادقة لبناء مدرسة إعدادية و 21 بستان أطفال ولكن لا تتوفر أرض لبنائها. "


وردّاً على سؤال فيما إذا كانت مشكلة الأطر الملائمة لطلاب على حافة التسرب في باقي البلدات العربية قال:"هذه المشكلة موجودة في معظم البلدات العربية ، فللأسف الشديد يزداد عدد الطلاب في التعليم الخاص . القضية لا يمكن حلها بوجود صف تكنولوجي أو صفين، هناك حاجة لمدارس تكنولوجية لسد جميع احتياجات الطلاب بالأطر المناسبة".



الخدمات الصحية للطلاب في المدرسة كما حددتها وزارة الصحة

يقضي الأولاد جزءاً كبيراً من وقتهم خلال النهار في المدرسة. وفئة الطلاب من الصف الأول حتى الصف التاسع موجودة في سن مصيرية من ناحية التطور البدني، الإدراكي والاجتماعي. فهي معرضة لأمراض تلوثية، لاضطرابات في التغذية والنمو، لتطور أزمات وضائقات شخصية ولسلوكيات تنطوي على خطورة. وتشكل المدرسة أكثر إطار ملائم للقيام بنشاطات في مجال التربية على الصحة وتعزيز الصحة ومنع الأمراض، وذلك من خلال الطاقم الصحي والهيئة التدريسية والتربوية في المدرسة.   


إن الهدف من الخدمات الصحية في المدرسة هو تمكين الطلاب من استنفاذ وتحقيق كامل طاقتهم الصحية، من خلال الاعتماد على الطب الوقائي وتعزيز الصحة; العثور على طلاب مع مشاكل صحية وتحويلهم مبكراً قدر الإمكان لمواصلة الاستيضاح أو العلاج; تقديم المشورة والإرشاد إلى الطلاب، إلى الطاقم التربوي وإلى أولياء الأمور في مواضيع صحية محددة.  


وظائف الطاقم الصحي في المدرسة تشمل ،ضمن ما تشمله، تقدير الاحتياجات الصحية للطلاب; العثور على طلاب في خطورة صحية، سلوكية واجتماعية; المبادرة إلى برامج تعزيز الصحة، تفعيلها وتذويتها; تقديم المشورة إلى الطاقم التربوي وإلى أولياء الأمور والتوسط بين الجهات العلاجية في المدرسة وفي المجتمع.   


يتم تقديم خدمات صحة الطالب في المدارس إلى طلاب صفوف الأول – التاسع بموجب قانون التأمين الصحي الرسمي وبموجب تعليمات وزارة الصحة. ويتم تقديم هذه الخدمات من خلال طاقم صحي، يشمل ممرضة، طبيباً وأخصائيين آخرين في مجال الصحة وفق الحاجة.   

أما الخدمات  المشمولة في سلة الخدمات الصحية للطالب، كما حددتها وزارة الصحة فهي:


أ.   فحوصات مسح وهذه تشمل: فحص سمع في صفوف الأول ،فحص نظر في صفوف الأول والثامن وتقييم وقياس النمو في صفوف الأول والسابع  يتم إجراء الفحوصات من أجل العثور مبكراً قدر الإمكان، على طلاب يعانون من مشاكل صحية. حيث يُمكّن الاكتشاف المبكر لهذه المشاكل من الحصول على علاج ناجع وعلى تحسين الأداء الوظيفي للطالب في الدراسة والمجتمع. من المهم جداً أن يقوم الطلاب الذين يتم تحويلهم لمواصلة استيضاح حالتهم الصحية من قبل طاقم المدرسة باطلاع الطاقم الصحي على نتائج الاستيضاح.   
 ب.   تطعيمات

الصف الأول – تطعيمات ضد:الحصبة، النكاف، الحصبة الألمانية وجدري الماء (MMRV)

الصف الثاني – تطعيمات ضد: الخناق (دفتيريا)، الكزاز (تيتانوس)، السعال الديكي وشلل الأطفال (بوليو)  (Tdap-IPV)

الصف الثامن – تطعيمات ضد الخناق (دفتيريا)، الكزاز (تيتانوس) والسعال الديكي (Tdap)

ابتداءً من العام الدراسي 2013 – 2014، بديء بإعطاء تطعيم ضد الورم الحليمي (بابيلوما)  (HPV) – للبنين والبنات. 

ج. خدمات صحة الأسنان للتلاميذ

إسعاف أولى وطوارىء:يتم تقديم الإسعاف الأولى للطلاب في إطار المدرسة ضمن مسؤولية وزارة التربية والتعليم. 

كلمات متعلقة

الصنارة, تفتح, ملف, المدارس, عشية, افتتاح, العام, الدراسي, ...., تقرير, خاص,

تابعونــا

الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة 2017-08-22 | 10:25:39

حمادة فراعنة نفذت الحكومة والهيئة المستقلة القرار السياسي الأمني بإجراء...

موسكو لا تؤمن بالدموع  وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ موسكو لا تؤمن بالدموع وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ 2017-08-18 | 11:12:33

قبل ايام عدت من زيارة أُسرية الى موسكو التي تركتها آخر مرة في حزيران سنة 1984. عدت...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-18 | 08:11:10

كثيرة هي الأسئلة التي أثيرت عندما غادر الدكتور قدري جميل سوريا وهو الذي كان عضوًا...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-17 | 13:58:05

قال نائب رئيس الحكومة السورية السابق ورئيس "منصّة موسكو" المعارِِضة د. قدري جميل...

د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي 2017-08-16 | 11:06:45

يتوقّع الخبراء والمحلّلون الاقتصاديون أن تؤدي التطورات الأخيرة في التحقيق مع...

دامت شوارعكم بالأعراس عامرة دامت شوارعكم بالأعراس عامرة 2017-08-07 | 15:32:12

بقلم الإعلامي نادر أبو تامر في ساعات المساء المبكرة، أمس، ركبت سيارتي معتزمًا...

د.يوسف جبارين ل"الصنارة":  نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين د.يوسف جبارين ل"الصنارة": نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين 2017-08-04 | 10:16:49

مرة أخرى يُطرح موضوع "التبادل السكاني" على جدول أعمال السياسة الإسرائيلية .وما تم...

بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" 2017-08-04 | 10:14:36

منذ نشوء الخليقة اعتمد الناس, في تغذية أطفالهم, على الرضاعة من حليب الأم. وتشير...

بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... 2017-08-04 | 10:13:13

لم يعد الأمر خافيًا على أحد, ان القائمة المشتركة, ليست قائمة او لم تعد قائمة مشتركة...

د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل 2017-08-04 | 10:11:43

رفض عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية في حديث ل"الصنارة" امس الخميس طرح...