تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-08-23 14:27:40 6 اصابات طفيفة بحادث طرق بالقرب من مدخل طمرة |  2017-08-23 14:22:58 نتنياهو: النفوذ الإيراني في سوريا تهديد لإسرائيل والعالم |  2017-08-23 14:09:23 الثانوية الشاملة كفر قاسم تحقق نسبة نجاح 99% في بجروت الفيزياء |  2017-08-23 13:43:35 وزارة التعليم تستعد لافتتاح العام الدراسي الجديد واستقبال الطلاب |  2017-08-23 13:06:26 الكشف عن قائمة بأسماء 20 اسرائيليا يقاتلون حاليا في صفوف داعش ووزارة الداخلية تنوي سحب جنسيتهم |  2017-08-23 12:52:23 كم تُكلّف حماية ترمب وعائلته.. رقم ضخم لن تتوقعه!؟ |  2017-08-23 12:33:24 جائزة عالمية تُمنح لطاقم المركز الطبي للجليل |  2017-08-23 12:32:06 وفاة الشاعر احمد حسين اغبارية من مصمص‎ |  2017-08-23 11:51:31 ابو سنان - ضبط اسلحة واعتقال 3 شبان مشتبهين |  2017-08-23 11:46:56 المجلس الإسلامي للافتاء : صلاة العيد الساعة 6:40 صباحا |  2017-08-23 11:43:46 اعتقال مقدسي في محطة للقطار الخفيف وبحوزتة سكين |  2017-08-23 11:30:14 تل ابيب - سائق حافلة من بيت حنينا بالقدس يعيد مبلغ 10 الاف دولار لمسافر من بني براك |  2017-08-23 11:16:58 غدا- عباس يلتقي الوفد الأمريكي لعملية السلام |  2017-08-23 10:56:15 شرطي يطلق النار على شاب (32 عاما)ويصيبه بجراح خطيرة بشبهة تنفيذ عملية سطو على بنك في زخرون يعكوب ..فيديو |  2017-08-23 10:53:27 المربي محمد سليمان زعبي من طمرة الزعبية مديرًا للإعدادية في الأخوة جلبوع |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

أخصائي علم الإجرام د.صالح نجيدات : علينا إعادة صياغة مفاهيمنا التربوية والدينية لمواجهة العنف المتجذر تاريخيًا في موروثنا




  |   حسين سويطي   |   اضافة تعليق




الكثير من الأسئلة تدور في أذهاننا مع التطرق الى ظاهرة العنف المستشري بين ظهرانينا ..فهل هذه الآفة دخيلة على مجتمعنا ام هي متأصلة ولها جذور في تربيتنا وهل هذا العنف في مجتمعنا جاء نتيجة التغيرات الإجتماعية والمجتمعية السريعة التي حصلت ام هو متجذر في تربيتنا لأبنائنا....هذا كان مدخل حديثنا مع أخصائي علم الإجرام "الكريمينولوجيا" الدكتور صالح نجيدات فقال:" للعنف اسباب ذاتية وأخرى اجتماعية مرتبطة بالأسرة والمدرسة والإعلام ومؤسسات التنشئة الاجتماعية والدينية .. وعلينا ألا ننسى البعد التاريخي في تجذر ثقافة العنف حيث سلطة القوة هي المهيمنة والمؤثرة في المكانة الاجتماعية للفرد والجماعة في مجتمعنا .مثل الغزو في الماضي الذي اعتمد على العنف , والانتقام , وتمجيد الأبطال الذين استعملوا السيف والرمح في معاركهم , وتمجيد شخصيات من التاريخ اتسمت بالعنف كالزير سالم وعنترة ابن شداد وغيرهم .


وأما بالنسبة لتربيتنا لأولادنا فهنا يكمن الخطأ الكبير , فإننا نرى تشجيع العنف من حيث لا ندري , فمعظم الأهالي يستعملون مع أبنائهم المصطلحات التي تشجع على العنف, فيوصوا أبناءهم اتباع المثل الذي يقول : " كن ذئبا حتى لا تآكلك الذئاب " ..... " وكن رجلا حتى تهابك الرجال " وما الى ذلك . وهذه المصطلحات التحريضية أو الأمثال أو الكلمات تغرس العنف في نفوس أولادنا منذ الصغر . هذا معناه ان تربيتنا في بيوتنا هي من مسببات العنف الرئيسية . وعندما تكون هذه التربية منتشرة في مجتمعنا ماذا تتوقعون ؟ ناهيك عن ثقافة الكراهية التي يكمن داخلها عنف كبير.. ومع تزايد حمل السلاح بين الشباب وكأنه اداة إثبات للقوة.. فهناك الكثير منهم يحتفظون في سياراتهم بالعصي والسكاكين , وكذلك هنالك الفكر السائد والمتغلغل عميقا في عقولنا أن الشخص العنيف هو الرجل . ففي مثل هذه الأجواء لا نتوقع إلا مزيدا من العنف.


الصنارة:هناك إدعاءات ان العنف حالة مستجدة وليست وليدة..من خلال تجربتك اين وكيف يبدأ العنف ؟  


د. نجيدت: لنفهم ظاهرة العنف ، علينا تحليل الأسباب قبل النتائج ، وهذه الأسباب تبدأ من الخلل الذي أصاب منظومة قيمنا الإجتماعية والتربوية والتعليمية وحتى القانونية وضعف شخصية الأهل وتقصير أدائهم امام اولادهم . 


ومن اهم عوامل انتشار العنف, التحول السريع الذي حصل في مجتمعنا خلال العشرين سنة الماضية ، والانفتاح الكبير على ثقافات اخرى دخلت مجتمعنا وتأثر بها الأبناء في شتى المجالات وبشكل غير مدروس والتي هي غير ملائمة لطبيعة مجتمعنا المحافظ , أو بكلمات اخرى , قفزنا السلم من اسفله الى أعلاه مرة واحدة بدون تحضير ملائم ، الأمر الذي أدى إلى اختلال التوازن عند الكثير من أبنائنا ، الذين تعاملوا مع كثير من المستجدات بطريقة سلبية ، بالإضافة الى اهمال وتقصير نسبة كبيرة من الأهل في نقل الموروث الحضاري والقيم والعادات , وعدم تربية أبنائهم التربية السليمة . .


نجد ان العنف يبدأ بسبب اهمال الأسرة ، فإذا لم يراقب الأهل ابنهم من بدايات سنواته الأولى في المدرسة ، وميوله المختلفة ومراقبة عملية وعلمية حثيثة ، فإن شخصية الابن والبنت كذلك ، من الممكن أن تكتسب صفات سلبية ، وتتأصل في شخصيته ، وتنفجر في أي لحظة ، في وجه الأهل والمجتمع ، فمن يمارس العنف كنهج حياة ، لا يعنيه إذا مارسه في المدرسة أو البيت ، أو حتى الشارع العام . 


كذلك المناهج الدراسية لا تُنمِّي في الطالب إنسانيته الإجتماعية والفكرية ، ولا تركز على طريقة تعامله مع أبناء مجتمعه ، في كل مراحل حياته ، فلم نعد نرَ تلك المناهج التي تنمي في الطالب الحوار كأسلوب حياة ، وطريقة التعامل مع الآخرين ، ليحلَّ النقاش والحوار مكان العنف والصدام واستعمال الأيدي . 

الصنارة: في الفترة الأخيرة نسمع عن ضرورة فرض القانون. كيف ممكن ان يتم ذلك في إطار منظومة مختلة كما أشرت ؟

د.نجيدات : الحديث عن هيبة القانون يطول ويطول ، حيث آخر ما يهتم به قطاع كبير من مواطنينا احترام القانون ، ويعتبر التجاوز على القانون نوعًا من الرجولة والفهلوة ، وكثيرًا من الأحيان ، سلوك السلطات المحلية وإدارات المدارس لدينا كرّس هذا الواقع المرير بعلاقتنا مع القانون ، من خلال التغاضي عن تنفيذه ، وتقديم الواسطة على احترامه وتنفيذه على الجميع ، فلو طُبق القانون بحزم على كل من يرتكب عنفاً في مدارسنا ، أو في الشارع , لما وصلنا إلى هذه الحالة التي تعاني منها المدارس اليوم ..ولو أُغلقت أبواب الواسطة ، وكان الإصرار على تطبيق القانون أولاً وأخيراً ، على كل من يتجاوز قوانين النظام العام للمدارس ، لكان واقعنا في مدارسنا أفضل بكثير مما هو عليه الآن ، ولحافظنا على تميزنا السابق في التعليم ، سواءً من الناحية العلمية ، أو في مجال بناء الشخصيات التي كانت تُصدِّرها مدارسنا لمجتمعنا ، قيادات أسست وبنت مجتمعاً يشار إليه بالبنان. 

الحديث عن العنف في مجتمعنا وفي مدارسنا بالذات ، أسبابا ونتائجَ لا يتسع المقام لذكرها ، ولكننا جميعاً نعرف ما هو الحل ، وأين يكمن هذا الحل ، لتخليص مجتمعنا من هذه الآفة التي تضرب به منذ سنوات ، في مقدمتها إعادة النظر بالمناهج الدراسية في المدارس ، ثم تطبيق القانون وتكريس احترامه في نفوس النشء والتغيرات الكبيرة التي طرأت على مجتمعنا ، مثل معايير جديدة من ناحية الشخصية ، والبناء الفكري والتربوي والاجتماعي .

الصنارة: اين تقف العادات والتقاليد والدين وما دور هذا كله  في معركة المواجهة هذه ؟

د.نجيدات:نحن بحاجة الى إثراء ابنائنا بما لدينا من مخزون ثقافي نشأنا عليه وتعلمناه من الدين والعادات والتقاليد , وعلينا ان نستنبط هذا الفكر وننعشه لينعش عقول ابنائنا وعلينا ان لا ننتظر طويلاً لان التمادي من الصغار على الكبار اصبح واضحا ويشير الى حالة مرضية يجب ان ننتبه اليها قبل فوات الاوان.مجتمعنا العربي الفلسطيني في البلاد , مكون من طوائف وعائلات , وأحيانا يحدث صراع على السلطة المحلية بين العائلات , يؤدي الى صدامات ومواجهات عنيفة وشرخ في الروابط الاجتماعية بين أبناء البلد الواحد , مما يخلق الاحتقان والتوتر والأجواء السلبية التي تؤثر على كل مجريات الحياة , وحتى نحافظ على سلامة هذا المجتمع ووحدته وترابط العلاقات بين أفراده يتوجب على كل فرد ان يمتنع عن استعمال العنف مهما كانت المشكلة والاحتكام الى العقل والقانون في حل المشاكل , وعليه أن يدرك ان العيش المشترك هو المصلحة العليا لكل مواطن , لأن الخلافات الاجتماعية تسمح لسياسة فرق تسد , هذا مسلم وهذا مسيحي وهذا درزي وهذا بدوي وذاك فلاح ان تصطاد في المياه العكرة وتشكل خطرا على سلامة المجتمع . وأي تراجع في إرادة العيش المشترك ، ينعكس سلباً على وحدة المجتمع. وأي طرف يشعر أنه في غنى عن قيمة التعايش ، فهو يبذر البذرة الأولى في مشروع تخريب الاستقرار الاجتماعي والسياسي للمجتمع الواحد . يجب التأكيد على إرادة العيش والسعي المتواصل لتنمية النقاط المشتركة بين جميع فئات المجتمع الواحد ،, على قاعدة الدين لله والوطن للجميع . 

أين نحن من تعاليم سيدنا المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام من التسامح " من ضربك على خدك الايمن فحول له الأيسر " وأين نحن من أحاديث رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم : "لعند الله أهون أن تهدم ألكعبه من قتل إنسان مؤمن " .."ومن مات منا على عصبية فهو ليس منا .. " فالتعصب مرفوض دينيًا واجتماعيًا وحضاريًا لأنه مقيت ومضر ومسبب للخلافات والتشرذم في المجتمع ويعيق تقدمه الى الأمام .إن ابتعادنا عن القيم الدينية وضعف الوازع الديني وابتعادنا عن عاداتنا الأصيلة وإهمال تربية الأولاد من قبل الأهل والمدرسة ومؤسسات المجتمع جعلت شبابنا يتأثرون بأنماط تصرفات لا تتلاءم مع عاداتنا وتقاليدنا وهذا احد أسباب الفوضى والانفلات الموجود في مجتمعنا .

الصنارة: ترانا احيانًا نرى الحقيقة ونبتعد عنها ..أليس من دور مفروض ايضًا لرجال في مكافحة العنف والتطرف ؟ 


د.نجيدات:اسمح لنفسي ان اقتبس مما جاء على لسان الشيخ محمد الغزالى في مواجه الغلو والتطرف والذى كان من بين المجددين للدين والعاملين على ايضاح وبيان مقاصده السمحة ، وسوء تفسير المسلمين لكتاب الله وسنة رسوله الكريم وما يتمخض عنها من تطرف وتبرير للعنف وانتهاك الحرمات ، قال : "تحت شعار الإسلام يتوج أناس ليس لهم فقه وليس لديهم تربية ، يغترون بقراءات واعتراضات على الأوضاع ويرون أن الدين كله لديهم ، وأن البدع والكفر كله عند معارضيهم فيستبيحون دماءهم وأموالهم وكراماتهم ، ما هذا بإسلام ". ويقول ايضاً :"كل تدين يجافي العلم ويخاصم الفكر ويرفض عقد صلح مع الحياة هو تدين فقد صلاحيته للحياة "ويضيف أن "مهمة الدين إذا رأى عاثرا أن يعينه على النهوض وليس الإجهاز عليه".صدق الشيخ محمد الغزالي في نظرته لأوضاع المسلمين والتي لا زالت على اوضاعها حتى يومنا هذا , بل زادت سوءًا . نرى هذه الأيام كيف ان جماعات وحركات تسمي نفسها اسلامية وهي بعيدة كل البعد عن روح الإسلام الذي يدعو الى السلام والمحبة والتسامح وحسن الخلق , تُكفّر كل من يعارضها وتقاتله , وتربى أطفالها منذ نعومة أظفارهم على التعصب ورفض الآخر وعلى حمل البنادق ، والسكاكين ، وإتقان مهارات الذبح والتقاط الصور مع رؤوس الضحايا ، والقيام بعمليات انتحارية وقتل ودمار ، فهم عملوا غسل دماغ للشباب المغرر بهم وجهزوا بهم كآلات تدمير وتخريب للحياة وللحضارة الإنسانية والأمثلة الدالة على ذلك كثيرة من حولنا خلال الأعوام الماضية.. 

للأسف اصبح الكثير من المسلمين يعبدون اصحاب المذاهب والفقهاء وأصحاب الرأي بدلا من عبادة رب العالمين , وتركوا كتاب الله وسنة رسوله , فحصلت الخلافات والشقاق لدرجة القتل والاحتراب , ونتيجة ذلك باعتقادي نحن بحاجه الى تغيير الكثير من المفاهيم التربوية والدينية ومظاهر التدين التي أصابها سوء فهم ، وهناك غياب للفهم الصحيح للدين الإسلامي بسبب التأثير القوي للعادات والتقاليد والمواعظ على المفاهيم والقيم الإسلامية الأصيلة ، ثم ما افرزه ذلك من تدين مغلوط ، يفترض ان يواجه بوعي جديد ، وثقافة جديدة ، وإصلاح لبنى عقولنا وأذهاننا من خلال مؤسسات ومنابر مؤهلة لهذا الدور ، ودعاة قادرين على تقديم ما يلزم من اجابات عن اسئلة كثيرة .


الصنارة:إذن ما العمل لمواجهة هذه الحالة وما نحن فيه من عنف؟


د.نجيدات :حتى نعالج العنف المتجذر عميقا في تربيتنا علينا تغيير الكثير من الافكار المنتشرة في تربيتنا وهذا ليس بالأمر الهيّن . ان خطورة انتشار هذه الثقافة بين افراد المجتمع وخاصة بين الشباب تستدعي مواجهتها عبر برامج متنوعة سواء بالتوعية وهي الحد الأدنى في المواجهة او إعادة تأهيل من يتسمون بالعنف او معاقبة صارمة لمن لا يتحكم بانفعالاته ، مع ضرورة بناء أدبيات تربوية متسامحة ومتكاتفة بين أعضاء المجتمع تؤسس للتعايش والقبول والحب والإيجابية واحترام الآخر كعنصر وقاية بعيد المدى.يجب أن تتعاون كافة مؤسسات المجتمع ، في بناء شخصية النشء ، كالبيت ، والمسجد , والكنيسة والخلوة والمدرسة والنادي وكل مؤسسات المجتمع ، التي على علاقة مع هذا الجيل للتوعية ، على المستوى الثقافي والفكري ، فكل هذه عوامل وأسباب تؤدي إلى تغيير النتيجة الحالية ، التي وصلنا إليها من تفريغ كامل لشخصية الشباب ، فعندما يدخل الطالب بوابة المدرسة حاملاً معه أمراض مجتمعه ، ويضيفها على حالة الفراغ في الحياة المدرسية بأمراضها الأخرى ، تكون هذه النتيجة المروعة.
أخصائي علم الإجرام د.صالح نجيدات : علينا إعادة صياغة مفاهيمنا التربوية والدينية لمواجهة العنف المتجذر تاريخيًا في موروثنا

كلمات متعلقة

أخصائي, علم, الإجرام, د.صالح, نجيدات, :, علينا, إعادة, صياغة, مفاهيمنا, التربوية, والدينية, لمواجهة, العنف, المتجذر, تاريخيًا, في, موروثنا,

تابعونــا

الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة 2017-08-22 | 10:25:39

حمادة فراعنة نفذت الحكومة والهيئة المستقلة القرار السياسي الأمني بإجراء...

موسكو لا تؤمن بالدموع  وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ موسكو لا تؤمن بالدموع وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ 2017-08-18 | 11:12:33

قبل ايام عدت من زيارة أُسرية الى موسكو التي تركتها آخر مرة في حزيران سنة 1984. عدت...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-18 | 08:11:10

كثيرة هي الأسئلة التي أثيرت عندما غادر الدكتور قدري جميل سوريا وهو الذي كان عضوًا...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-17 | 13:58:05

قال نائب رئيس الحكومة السورية السابق ورئيس "منصّة موسكو" المعارِِضة د. قدري جميل...

د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي 2017-08-16 | 11:06:45

يتوقّع الخبراء والمحلّلون الاقتصاديون أن تؤدي التطورات الأخيرة في التحقيق مع...

دامت شوارعكم بالأعراس عامرة دامت شوارعكم بالأعراس عامرة 2017-08-07 | 15:32:12

بقلم الإعلامي نادر أبو تامر في ساعات المساء المبكرة، أمس، ركبت سيارتي معتزمًا...

د.يوسف جبارين ل"الصنارة":  نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين د.يوسف جبارين ل"الصنارة": نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين 2017-08-04 | 10:16:49

مرة أخرى يُطرح موضوع "التبادل السكاني" على جدول أعمال السياسة الإسرائيلية .وما تم...

بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" 2017-08-04 | 10:14:36

منذ نشوء الخليقة اعتمد الناس, في تغذية أطفالهم, على الرضاعة من حليب الأم. وتشير...

بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... 2017-08-04 | 10:13:13

لم يعد الأمر خافيًا على أحد, ان القائمة المشتركة, ليست قائمة او لم تعد قائمة مشتركة...

د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل 2017-08-04 | 10:11:43

رفض عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية في حديث ل"الصنارة" امس الخميس طرح...