تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-08-23 21:01:56 نتنياهو لبوتين: سندافع عن انفسنا بكل الوسائل |  2017-08-23 21:00:49 ملك الاردن يبحث مع كوشنر تحريك عملية السلام |  2017-08-23 19:02:52 أول طائرة من نوع بوينغ 787-9 تصل اسرائيل |  2017-08-23 18:16:32 تشاد تغلق سفارة قطر .. وتمنح موظفيها 10 أيام للمغادرة |  2017-08-23 18:15:23 مخيم عين الحلوة- بدء انتشار القوة المشتركة ووقف اطلاق النار |  2017-08-23 16:12:35 مصر.. السيسي يجتمع بصهر ترمب اليوم |  2017-08-23 16:00:41 أميركا تطالب بتفتيش مواقع إيران النووية |  2017-08-23 14:27:40 6 اصابات طفيفة بحادث طرق بالقرب من مدخل طمرة |  2017-08-23 14:22:58 نتنياهو: النفوذ الإيراني في سوريا تهديد لإسرائيل والعالم |  2017-08-23 14:09:23 الثانوية الشاملة كفر قاسم تحقق نسبة نجاح 99% في بجروت الفيزياء |  2017-08-23 13:43:35 وزارة التعليم تستعد لافتتاح العام الدراسي الجديد واستقبال الطلاب |  2017-08-23 13:06:26 الكشف عن قائمة بأسماء 20 اسرائيليا يقاتلون حاليا في صفوف داعش ووزارة الداخلية تنوي سحب جنسيتهم |  2017-08-23 12:52:23 كم تُكلّف حماية ترمب وعائلته.. رقم ضخم لن تتوقعه!؟ |  2017-08-23 12:33:24 جائزة عالمية تُمنح لطاقم المركز الطبي للجليل |  2017-08-23 12:32:06 وفاة الشاعر احمد حسين اغبارية من مصمص‎ |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

السلطان و دون كيشوت




  |   بقلم : د. فواز كمال   |   اضافة تعليق





ويبقى السلطان سلطان زمانه بعد الانقلاب الفاشل، هذا السلطان الذي حارب الفيس بوك وشبكات التواصل الإجتماعي علما بانها هي التي أنقذته مؤخرا، وليبقى الصراع بين العلمانية والإسلام، وبين الدكتاتورية والديمقراطية، انه صاحب التناقضات والمواقف وهو الرابح في كل جولة. شعبه فضل الديمقراطية المنقوصة على الحكم العسكري ولكن سيمنحه كل الصلاحيات لتعزيز الحكم المركزي وتغيير الدستور دون منافس ، ولنستعرض سوية مجريات الأحداث قبل الانقلاب الفاشل. 


مع تزايد عمليات الإرهاب الموجعة في تركيا بدأ الرئيس التركي ارد وجان يهرول ويلهث للاصطفاف في المحادثات مع روسيا وأمريكا وإسرائيل، وليس فقط من منظور محاربة الإرهاب وإنما لتحسين موقع تركيا السياسي في المنطقة، وإعادة مكانتها وثقلها.


عمل أردوجان مؤخراً على إقالة موظفي وضباط المخابرات والخارجية والمسؤولين عن الملف السوري بعد فشلهم في التعامل مع أحداث سوريا ومحاولات إسقاط بشّار الأسد. أتاتورك أقام النظام العلماني في تركيا ولُقّب بمؤسس دولة تركيا الحديثة وأردوجان يحاول جاهداً إعادة الإنتاج ولكن حزبه " العدالة والتنمية" أفرغ العلمانية من محتواها.


موقع تركيا المجاور للعراق وايران والبحر الأسود أفاد إسرائيل في المجال العسكري والاقتصادي من حيث إجراء المناورات العسكرية واستخدام الموانئ وتبادل المعلومات الاستخباريّة مما منح إسرائيل فضاءً نفوذيًّا واقليميًّا استراتيجيًّأ في المنطقة والعالم، أضيف اليه مؤخراً ملف تصدير الغاز إلى تركيا وتسويقه لدول أوروبا. 


بالمقابل استفادت تركيا من التقنيات ومستوى التصنيع الحربي في إسرائيل والتي شكّلت ثاني مصدر للسلاح إلى تركيا بعد الولايات المتحدة، وبالأرقام فإن التبادل التجاري بين تركيا وإسرائيل عام 2014  بلغ حجمه 5.5 مليار دولار .


مع اندلاع ثورات الربيع العربي لعبت تركيا الدور القيادي في المنطقة. وحاول أردوجان العودة إلى مجد السلطنة العثمانية، وعظمت شعبيته في العالم العربي والإسلامي، كما أظهر أردوجان مسؤوليته لحماية سكان غزة مما أدّى للتصادم والخلاف مع إسرائيل في هذا الملف وبملفّ آخر وهو دعم إسرائيل لبقاء حكم الأسد مما تعارض مع سياسة أردوجان الداعية إلى إزاحة بشّار الأسد واستبدال حكمه.


أردوجان عازم على إقالة الأسد من الحكم ولكن وبعد ست سنوات من الاشتباكات والحروب الضارية في سوريا نرى أن بشّار ما زال يتربع على كرسيّ الحكم رغم تدمير لسوريا واستباحة أراضيها ومدنها وسكانها من قبل الفصائل الإسلامية المعارضة كجبهة النصرة وداعش وغيرها .


خطأ أردوجان منذ البداية يكمن في التساهل بمواجهة مقاتلي  داعش والسماح لهم بالعبور والتنقّل من أراضي تركيا وعدم مساندة الجيش الحر السوري بالأسلحة والمعدات اللازمة والامتناع عن تنفيذ الحظر الجوي للطيران والتدخل البري بمحاذاة الحدود السورية – التركية .


السؤال المطروح : لماذا أردوجان يكره بشّار الأسد شخصيّاً ويصرّ على إزاحته من الحكم؟ فبعد سيطرة حزب العدالة الإسلامي على السلطة في تركيا ولأول مرة منذ سلب لواء الإسكندرون تجرّأ رئيس سوري على زيارة تركيا وهو بشّار الأسد عام 2011 وحينها قال جملته المعروفة :" كنا دولة واحدة وفرّق بيننا الاستعمار" ، وفرح أردوجان لهذا الكلام لأنه يتناسب مع مشروعه لإحياء العثمانية في الشرق وإعادة مجد السلطان العثماني في المنطقة. وهكذا وعلى إثر ذلك فتح أردوجان الحدود بين تركيا وسوريا للتجارة والتنقّل والسياحة وألغيت الفيزا بين الدول وأغرقت أسواق سوريا بالبضائع التركية وازدهر الاقتصاد التركي وكان الأقوى، وجاءت الشركات التركية للاستثمار في سوريا بشكل واسع ومسيطر، وتحوّل فندق المريديان في دمشق إلى فندق تركي ولم يحصل الأتراك في تاريخهم على مركز اقتصادي ناجح كما حصلوا عليه في سوريا في عهد بشّار الأسد.


وهنا نتساءل: لماذا انتهى شهر العسل وانهارت فجأة هذه التحالفات والعلاقات الحسنة؟ والجواب يتلخّص بتأثير ثورات الربيع العربي وبالإخوان المسلمين في سوريا بالإضافة إلى الملفّ الكرديّ.


مع اندلاع "ثورة الربيع السوري" عام 2011 دعم أردوجان الإخوان المسلمين في سوريا واستطاع بالتوسط مع المرشد البينوني محاولة إجراء مصالحة مع بشّار الأسد ، كما طالب الأسد بإلغاء بند 49 وإطلاق سراح المعتقلين من الإخوان المسلمين ، ولكن بشّار الأسد ماطل أردوجان ولم يلبّ مطالبه، وفي هذه الأثناء رأينا أردوجان يدعم الإخوان المسلمين في تونس وليبيا ومصر وغزّة وتزداد شعبيته وشهرته. وبغرض تقوية الإخوان المسلمين في سوريا سمح أردوجان للمقاتلين الأجانب بالعبور في الأراضي التركيا والدخول لسوريا بحريّة ودون رقابة، كما زوّدهم بالمساعدات والأسلحة وقدّم الدعم لجبهة النصرة بالاشتراك مع أمير قطر، ونتذكّر رفض أردوجان الموافقة على التحالف العسكري مع الولايات المتحدة لضرب جبهة النصرة وداعش إذ اشترط ذلك بعدم ضرب جبهة النصرة وعدم تقديم المساعدات والدعم للمسلحين الأكراد في سوريا والموالين لحزب العمّال الكردستاني. لأن أردوجان يُعارض كليّاً اقامة حكم ذاتي كردي في الجانب السوري علماً بأنّ أمريكا والأسد يدعمان أكراد سوريا بقيادة صالح مسلم الملاحَق من قِبل السلطات التركية.


أردوجان وبعد عمليّات الإرهاب التي هزّت مدن تركيا انغمر كليّاً في التحالف الدولي من أجل ضرب داعش والفصائل الكردية، وشدّد على غلق المعابر الحدودية ومراقبة اللاجئين والنازحين إلى تركيا من سوريا.


وتبقى الورقة السياسية وقرار أردوجان العنيد بإزاحة بشّار الأسد من الحكم وكيفيّة التوفيق والتنسيق مع الأحلاف الجديدة التي تدعم بقاء الأسد وهم روسيا أمريكا وإسرائيل،  وما تفسير تصريحاته الأخيرة  بمساندة سوريا (مع الأسد او بدونه) ؟ وكما قال الفيلسوف الفرنسي فيكتور هوجو :" الحرب هي حرب البشر والسلام هو حرب الأفكار" ، ويبدو لنا وبعد ستّ سنوات اننا ما زلنا في حرب البشر وقد يطول أمدها...

كلمات متعلقة

السلطان, و, دون, كيشوت,
- نظمي يوسف
ام الفحم - مسلم ابن سلطان

تابعونــا

الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة 2017-08-22 | 10:25:39

حمادة فراعنة نفذت الحكومة والهيئة المستقلة القرار السياسي الأمني بإجراء...

موسكو لا تؤمن بالدموع  وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ موسكو لا تؤمن بالدموع وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ 2017-08-18 | 11:12:33

قبل ايام عدت من زيارة أُسرية الى موسكو التي تركتها آخر مرة في حزيران سنة 1984. عدت...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-18 | 08:11:10

كثيرة هي الأسئلة التي أثيرت عندما غادر الدكتور قدري جميل سوريا وهو الذي كان عضوًا...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-17 | 13:58:05

قال نائب رئيس الحكومة السورية السابق ورئيس "منصّة موسكو" المعارِِضة د. قدري جميل...

د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي 2017-08-16 | 11:06:45

يتوقّع الخبراء والمحلّلون الاقتصاديون أن تؤدي التطورات الأخيرة في التحقيق مع...

دامت شوارعكم بالأعراس عامرة دامت شوارعكم بالأعراس عامرة 2017-08-07 | 15:32:12

بقلم الإعلامي نادر أبو تامر في ساعات المساء المبكرة، أمس، ركبت سيارتي معتزمًا...

د.يوسف جبارين ل"الصنارة":  نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين د.يوسف جبارين ل"الصنارة": نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين 2017-08-04 | 10:16:49

مرة أخرى يُطرح موضوع "التبادل السكاني" على جدول أعمال السياسة الإسرائيلية .وما تم...

بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" 2017-08-04 | 10:14:36

منذ نشوء الخليقة اعتمد الناس, في تغذية أطفالهم, على الرضاعة من حليب الأم. وتشير...

بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... 2017-08-04 | 10:13:13

لم يعد الأمر خافيًا على أحد, ان القائمة المشتركة, ليست قائمة او لم تعد قائمة مشتركة...

د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل 2017-08-04 | 10:11:43

رفض عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية في حديث ل"الصنارة" امس الخميس طرح...