تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2017-08-23 14:27:40 6 اصابات طفيفة بحادث طرق بالقرب من مدخل طمرة |  2017-08-23 14:22:58 نتنياهو: النفوذ الإيراني في سوريا تهديد لإسرائيل والعالم |  2017-08-23 14:09:23 الثانوية الشاملة كفر قاسم تحقق نسبة نجاح 99% في بجروت الفيزياء |  2017-08-23 13:43:35 وزارة التعليم تستعد لافتتاح العام الدراسي الجديد واستقبال الطلاب |  2017-08-23 13:06:26 الكشف عن قائمة بأسماء 20 اسرائيليا يقاتلون حاليا في صفوف داعش ووزارة الداخلية تنوي سحب جنسيتهم |  2017-08-23 12:52:23 كم تُكلّف حماية ترمب وعائلته.. رقم ضخم لن تتوقعه!؟ |  2017-08-23 12:33:24 جائزة عالمية تُمنح لطاقم المركز الطبي للجليل |  2017-08-23 12:32:06 وفاة الشاعر احمد حسين اغبارية من مصمص‎ |  2017-08-23 11:51:31 ابو سنان - ضبط اسلحة واعتقال 3 شبان مشتبهين |  2017-08-23 11:46:56 المجلس الإسلامي للافتاء : صلاة العيد الساعة 6:40 صباحا |  2017-08-23 11:43:46 اعتقال مقدسي في محطة للقطار الخفيف وبحوزتة سكين |  2017-08-23 11:30:14 تل ابيب - سائق حافلة من بيت حنينا بالقدس يعيد مبلغ 10 الاف دولار لمسافر من بني براك |  2017-08-23 11:16:58 غدا- عباس يلتقي الوفد الأمريكي لعملية السلام |  2017-08-23 10:56:15 شرطي يطلق النار على شاب (32 عاما)ويصيبه بجراح خطيرة بشبهة تنفيذ عملية سطو على بنك في زخرون يعكوب ..فيديو |  2017-08-23 10:53:27 المربي محمد سليمان زعبي من طمرة الزعبية مديرًا للإعدادية في الأخوة جلبوع |

الرئيسية | مقالات ومقابلات

    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المحامي غسان الشكعة:وجود الكيان الفلسطيني في غزة اذا صار حقيقة واقعة على الأرض, فإن المشروع الفلسطيني كدولة انتهى




  |   أجرى اللقاء: ڤيدا مشعور ومحمد عوّاد   |   اضافة تعليق
  • **مدينة القدس في وضع خطير من حيث التهويد والاستيطان الداخلي والإجراءات التي تقوم بها اسرائيل.
  • **عن أي دولة نتحدث بدون غزة؟ وعن أي دولة نتحدث بدون القدس وكيف سيكون الأمر بدون كليهما؟
  • **الاسرائيليون مجرمون بحق أولادهم لأنهم لم يقبلوا المبادرة السعودية
  • **أبو مازن نجح في العمل السياسي والدبلوماسي وحقق للفلسطينيين اموراً كثيرة
  • **لا استطيع القول إن طموحات الشعب الفلسطيني انتهت لكني أقول إن اولياته تغيّرت
  • **اسرائيل ستسود المنطقة العربية كلها لسنوات كثيرة قادمة.
  • **الناس اليوم معنيون بالاقتصاد والأمن والعدالة. فلم تعد هناك أولوية للموضوع السياسي نتيجة المعاناة.
  • **اليوم يُنتهك الأقصى يومياً بصورة أبشع وأوقح من فترة شارون فلماذا لا تتجاوز ردّة الفعل الاستنكار والتنديد فلسطينياً وعالمياً واسلاميا




في مطلع شهر حزيران الماضي أطلق مجهولون النار على بيت المحامي غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس بلدية نابلس السابق, وبأعجوبة لم يُصب أحد, حيث كادت الرصاصات تقتل بعض أفراد أسرته وتبيّن أنّ إطلاق النار كان بهدف القتل وليس فقط من أجل التهديد أو التخويف.


وقد تزامن ذلك بعد أيام قليلة من لقاء الشكعة مع رئيس الوزراء الأردني الأسبق الدكتور عبد السلام المجالي والذي دار خلاله الحديث عن مستقبل العملية السياسية والقضية الفلسطينية وإمكانية حل الدولتين وإمكانية إقامة دولة كنفدرالية مع الأردن.


كذلك جاء ذلك بعد أيام قليلة من زيارة الشكعة الى قرية جولس الجليلية معزّياً بوفاة رئيس الإدارة المدنية في الضفة الغربية الضابط منير عامر. ولم تكن هذه أوّل مرّة يستهدف فيها غسان الشكعة, حيث تعرّض لمحاولة اغتيال عام 2003 وأطلق الرصاص على سيارته بشكل مكثّف, ولكنه اصاب شقيقه المرحوم براق الشكعة وارداه قتيلاً, إذ  ظن مطلقو النار انهم قاموا بتصفية غسان الشكعة الذي كان آنذاك رئيساً لبلدية نابلس.


"الصنارة" التقت, يوم أمس الأوّل, المحامي الشكعة وأجرت معه هذا اللقاء الهام:


"الصنارة: غسان الشكعة شخصية قيادية على مستوى مدينة نابلس وعلى مستوى القيادة السياسية الفلسطينية .. وإطلاق النار على بيتك مؤخرًا خلّف تساؤلات وتفسيرات كثيرة. فما هو تفسيرك؟


المحامي الشكعة: إطلاق النار الذي حصل هو ببساطة نتيجة للعمل في البلدية, هذا لكي نضع الأمور في نصابها. فعندما خضت الإنتخابات الأخيرة, كان هناك نوع من التحدّي, وعندما أعددت القائمة الإنتخابية تركت فيها فراغاً لأتيح للمنافسين فرصة لأن يكون لهم حصّة, وذلك من باب التساهل باعتبارهم أبناء بلد واحد, فجاءت النتيجة بأني حصلت على عشرة مقاعد من أصل 15, بمعنى أن ثلثي القائمة كانت لي. وهذا الأمر لم يعجب الآخرين المستفيدين, وبصراحة, مع الأسف لدينا كمّ ليس بسيطاً من الإنهيار المجتمعي من جهة وعدم قدرة السلطة على ضبط الأمور الأمنية مئة بالمئة وبالتالي هناك تهريب للسلاح وهناك خروج عن القانون ومن جملة هذه الأمور كانت هناك مجموعة من الأشخاص الذين قُطع مصدر رزقهم من البلدية من حيث التدخل في شؤون البلدية, في مراحل سابقة ولاحقة, وانا طبيعة عملي وادائي ليست هكذا. فقد جئت لأخدم الناس بعدالة وقانون ولا يحق لأحد أن يتدخّل في البلدية.


"الصنارة": هناك حديث عن وجود انفلات كبير في نابلس في هذه الفترة..


المحامي الشكعة: عندما أُعلن عن الانتخابات القريبة في الثامن من اكتوبر اعتقدوا أنهم انتصروا عندما استقلت من البلدية, مع العلم أنني استقلت لأنني لست مستعداً لأن تغرق البلد في الدم من أجل موضوع رئاسة بلدية. وعندما أعلن عن انتخابات في 8 تشرين الأول بدأ يتردّد في نابلس بانني سأترشّح من جديد..


"الصنارة": وهل ستترشّح بالفعل؟

المحامي الشكعة: لا أظن ذلك ولكن دعوني أكمل.. لقد ظن الجاهلون أنّ عملية إطلاق النار تجعلني أتراجع مع أنهم يعرفونني جيداً بأنني متحدّ بطبيعتي.


"الصنارة:: إذن, هل السبب هو انتخابات البلدية وليس على خلفية القيادة السياسية في السلطة الفلسطينية؟

المحامي الشكعة: من أطلق النار فعل ذلك لأنه يريد أن يكون لهم استفادة مادية من البلدية ومؤسسات أخرى تابعة للبلدية. وعندما استلمت رئاسة البلدية عام 2011 كانت هناك عملية تطهير كبيرة ولم يعد لهم مصدر رزق كما كان في السابق.


"الصنارة": الم يكن لذلك أي علاقة مع زيارة رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد السلام المجالي, وما رافقها من طرح الكنفدرالية مع الأردن؟

المحامي الشكعة: كلا. فعبد السلام المجالي لم تكن له هذه الزيارة الاولى لي في البيت, اذ تربطني به علاقة شخصية, وعلاقة ثقة واحترام. كذلك لم يطرح شيئاً خارجاً عن القانون فقد تحدث عن كنفدرالية بين الاردن وفلسطين. ولكن قاعدة الكنفدرالية في القانون يجب أن تكون بين دولتين وليس بين كيان اسمه سلطة فلسطيينية ودولة قائمة. ولكي نضع الأمور في نصابها, علمت أمس (يوم الثلاثاء) من الإخوة في أجهزة الأمن أنهم اعتقلوا مشتبهين بالضلوع بإطلاق النار هذا. وآمل أن يؤدي ذلك الى نتيجة.


"الصنارة": اذا لم تخض الانتخابات, هل ستتنافس على منصب قيادي آخر؟


المحامي الشكعة: برأيي, الوضع السياسي الفلسطيني يمر بمفترق طرق. فأنا, أولاً لا أرى نهاية للانقسام ولا أرى أي رغبة لإعادة اللحمة ما بين غزة والضفة. ثانيا, مدينة القدس في وضع خطير من حيث التهويد والاستيطان الداخلي والإجراءات التي تقوم بها اسرائيل في القدس. وهذا يقول ببساطة إن الموضوع الفلسطيني شبه انتهى.. فعن أي دولة نتحدث بدون غزة؟ وعن أي دولة نتحدث بدون القدس وكيف سيكون الأمر بدون كليهما؟! وبالتالي وحسب التحليل العلمي فإن الكيان الفلسطيني لا يمكنه أن يكون في غزة. فما زلنا نذكر رابين عندما كان يقول غزة فليبلعها البحر, لأنه ليس لديهم مطامع في غزة, فبدلاً أن يقول فليبلعها البحر كان ينتظر مَن يحكمها.


"الصنارة": كيف يرتبط ذلك مع عدم خوضك الانتخابات البلدية؟

المحامي الشكعة: سأصل الى الموضوع.. فبالتالي برأيي, المهمة الاساسية لمن يريد أن يخدم البلد يجب أن تكون في المجال العام الذي أنا جزء منه والذي هو منظمة التحرير. فربما كانت لي القدرة والفرصة بأن أشتغل في البلدية وفي المنظمة, ولكن اليوم, الوضع السياسي يحتم إما أن اتفرغ للعمل السياسي أو للعمل الخدمات البلدي. وبالتالي خطورة الوضع الذي تعيشه الضفة الغربية يتطلب أن أكون موجوداً, إلا اذا تم تشكيل مجلس وطني وأنا لست عضواً فيه. 


"الصنارة": ما مدى صحة الحديث حول إستقالة قريبة للرئيس الفلسطيني أبو مازن؟


المحامي الشكعة: برأيي, هذا ليس صحيحاً. فمن جانبه يستطيع ان يقول مثل هذا الكلام ولكن ذلك مشروط بقضايا أخرى مثل: عقد مؤتمر لفتح, وعقد مجلس وطني للمنظمة وفي كلا الحالتين لا أرى انهما سيحصلان. يدور حديث حول استقالته ولكن ذلك لن يحصل. كذلك, هذا الكلام حتى لو قرّره أبو مازن, فانّ اللجنة المركزية لحركة فتح تختار من تريد, وفي السلطة الوطنية كذلك الأمر, وهناك 15 متنافساً من بين 17 عضواً.. ونحن في اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير نختار من بين اعضائها رئيساً لها, مثلما حصل عندما رحل أبو عمّار رحمه الله, حيث اخترنا محمود عباس.


"الصنارة": في حينه كان محمود عباس اسماً بارزاً في المنظمة. هل هناك اليوم شخصية مثله؟ وهل ستتنافس على المنصب؟

المحامي الشكعة: هناك الكثير من الأسماء, فكل عضو يستطيع أن يرشح نفسه. وبخصوصي أنا, مثل أي واحد من الـ - 17 استطيع ترشيح نفسي, ففي السلطة الوطنية هناك قانون يقول إنه يجب اجراء انتخابات خلال 60 يوماً لإختيار رئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية. هذه القضايا محلولة بالنظام الداخلي.


"الصنارة: هل يجب أن يكون عضواً في "فتح", او اللجنة التنفيذية للمنظمة؟

المحامي الشكعة: كلا بتاتاً. فأنا شخصياً عندما دخلت الى اللجنة التنفيذية كنت عضواً في حركة "فتح" وقد قدمت استقالتي منها عام 2010.


"الصنارة": اليوم السلطة الفلسطينية مجرّدة من امور عديدة ومن مقومات الدولة. ما هو مستقبل الشعب والقضية الفلسطينية؟

المحامي الشكعة: وجود الكيان الفلسطيني في غزة اذا صار حقيقة واقعة على الارض, فإن المشروع الفلسطيني كدولة يضم القدس والضفة وغزة انتهى. وبالنسبة للناس فإن طموحاتهم كانت عالية جداً عندما تم التوقيع على اتفاقية أوسلو, بأن التحرير قادم وأن العملية السياسية والمفاوضات تضمن دولة فلسطينية تعيش بحرية وبسلام الى جاءت اسرائيل والى آخره..

الى اليوم فإن التجربة تقول إن هذا الموضوع فشل لأن اسرائيل لا تريد ولأننا نحن لم نتصرف بالشكل الصحيح. اذ لم ننجح ببناء مؤسسات.


"الصنارة": هل كان اتفاق اوسلو مكسباً أم مقلباً؟

المحامي الشكعة: أنا من الناس الذين يعتبرون اتفاق اوسلو مكسباً, ولكننا لم نبنِ مؤسسات حكومية ولا مؤسسات أمنية. وحتى المؤسسات الناجحة فأننا هدمناها. ومن الناحية الاخرى اتضح أن الجانب الاسرائيلي لم يكن معنياً بالعملية السياسية, وأنا شخصياً أقول إن رابين تم اغتياله لأنه كان له توجه حقيقي بهذا الاتجاه..


"الصنارة": الم تقد العمليات الاستشهادية في قلب اسرائيل بعد التوقيع على اوسلو الى مقتل رابين وعرقلة اتمام العملية السلمية؟


المحامي الشكعة: بصراحة, حسب التجربة التي عشتها عندما كنت رئيساً لبلدية نابلس ورئيس اتحاد البلديات الفلسطينية منذ عام 1994 لغاية 2004 بنينا علاقة مع المجتمع الاسرائيلي وانا أفتخر بها, ووصلنا الى تفاهمات مع رؤساء بلديات من اسرائيل. كنا 12 رئيس بلدية فلسطينية و 15- 20 بلدية اسرائيلي. اجتمعنا في معظم عواصم العالم ووصلنا الى تفاهمات نعم لدولتين على حدود 1967, القدس بلدية واحدة وعاصمتان لدولتين.


وهذا الحل لم يستطع الوصول اليه السياسيون لغاية اليوم. وبالتالي أنا من الناس الذين لديهم قناعة بأن عملية المفاوضات لا توصل الى نتيجة, بدون توثيق العلاقات بين الشعوب. فمن خلال تجربتي استقبلت 400 راكب دراجة يهودي من اسرائيل في نابلس مع علم اسرائيلي على كل دراجة, ففي تلك الفترة كنت الأمل والرغبة والطموحات لعملية سلام.


 روني ميلو عندما كان رئيساً لبلدية تل ابيب جاء الى نابلس وتناول الغداء وقاد سيارتي في نابلس. كذلك رئيس بلدية ريشون لتسيون مئير نيتسان, الذي اعتبره صديقاً حميماً بل أخاً لي على ما لمسته منه ومن ادائه.


العمليات الاستشهادية كانت بمثابة ردود أفعال فنحن الفلسطينيون عاطفيون بردود أفعالنا لكي ندلّل عليها. فعندما مرّ شارون من الاقصى عام 2000 كانت ردة الفعل أن قامت الدنيا ولم تقعد ودفعنا أثماناً غالية والنتيجة بالتقييم الحقيقي للموضوع نحن الذين خرجنا خاسرين.وفقد وُصمنا بالإرهاب وتم تدمير المجتمع الفلسطيني والبنية التحتية الفلسطينية والعالم كله اتخذ موقفاً ما. واحدى النتائج القاتلة كانت محاصرة أبو عمار وانتهاء مرحلة ياسر عرفات. ولاحقاً زاد الاستيطان والجدار توسّع واخترع في ذلك الحين وبدأت التراجعات في اتفاقيات اوسلو تظهر بصورة اوضح.


اليوم يُنتهك الاقصى يومياً بصورة أبشع وأوقح من فترة شارون فلماذا لا تتجاوز ردّة الفعل الاستنكار والتنديد فلسطينياً وعالمياً واسلاميا؟ لذلك يجب وضع هذه الأمور في الموازين الصحيحة. فعسكرة الانتفاضة الثانية لم يكن لها ضرورة. 


"الصنارة": أليست العمليات الاستشهادية أو انتفاضة السكاكين او أي عملية مقاومة للاحتلال بسبب الظلم والقهر من الاحتلال وسلب الحقوق والاستيطان؟


المحامي الشكعة: هناك فرق بين ما أريد أنا وبين مدى ما يقبلني العالم وبين عدم الحيادية للموضوع في العالم ومدى دعم العالم لإسرائيل. فالسياسة هي فن الممكن .ويجب ان نتحدث عن فن الممكن بقدراتنا وعن فن الممكن بقدراتهم. واليوم نذهب الى المؤسسات الدولية كأصحاب حق.. ولكن قدرات اسرائيل وعلاقاتها ودعمها من قبل الولايات المتحدة كل هذه غير منصفة. فلو أخذنا الرباعية الدولية فنجد أن بيانها الاخير غير منصف لنا, حيث ساوى بيننا وبينهم ووصفنا بأننا نشجّع الارهاب. كل هذه القضايا غير حقيقية لكن التأثير الاسرائيلي على العالم سواء الولايات المتحدة او الدول الاوروبية يميّع الأمور. وبالنتيجة نخرج نحن الخاسرين.


"الصنارة": اليس هناك تغيير بالتوجّه العالمي تجاه القضية الفلسطينية واسرائيل؟


المحامي الشكعة: هناك تغيير معيّن. ولكن لكي نصل الى الحسم نحتاج الى سنوات طويلة, فعندما نتحدث بالدمقراطية لا نستطيع أن نقول أن حزب نتنياهو ينتهي الا اذا قرّر الشعب عدم اختياره. وعندما يختار الشعب الحزب الذي يتوجه نحو السلام والحل السلمي سيكون قد اقتنع بأن مصلحته في ذلك, وبأن السلام هو الذي سيأتي بنتائج مثمرة على المستوى الامني والاستقلال والاقتصاد والخ.. واليوم أبو مازن ونتنياهو سيحاول كل منهما ان يرجع الأمور لصالحه في المفاوضات, وسيقف كل منهما على الحرف وعلى الكلمة. بينما اذا اقتنع الشعب الفلسطيني والاسرائيلي بجدوى السلام وفوائده واهميته, فانه قادر أن يحقق ذلك في الانتخابات.


"الصنارة": اليوم نرى ان الولايات المتحدة تغيّرت نوعاً ما عن السابق؟


المحامي الشكعة: قد تكون هيلاري كلينتون اليوم تختلف عن ترامپ في تصريحاتها, ولكن يجب ان ننتظر نتيجة الانتخابات القادمة. ويجب ان نتذكر أنّنا نسمع هذا الموال كلما اقتربت الانتخابات, فعندما تم انتخاب أوباما جاء الى القاهرة وألقى خطاباً من أحلى ما يمكن وعقدنا الآمال ولم نتعلّم.. والنتيجة هي أن مصلحة اسرائيل هي العليا.


"الصنارة": هل تأخير الحل في مصلحة الفلسطينيين؟


المحامي الشكعة: التأجيل مع النشاطات التي تقوم بها اسرائيل لم تترك لنا أمور نتحدث فيها. ففي ماذا سنتحدث عندما يدخل جنود الاحتلال نابلس اسبوعياً أكثر من مرة, وماذا عسانا أن نفعل وماذا بعد ذلك. هناك قضايا يجب أن نتعامل معها بموضوعية.


"الصنارة": ما مدى تأثير ما يجري في الشرق الأوسط ككل على القضية الفلسطينية؟


المحامي الشكعة: اليوم الشرق الأوسط يجب ان يتغيّر تغيّراً جذرياً بمعنى أن كافّة الدول العربية في وضعها الحالي لديها مشاكل للسنوات الخمسين القادمة, سواء كان ذلك في مصر او سوريا أو ليبيا أو أي دولة عربية أخرى, ودور السعودية آتٍ هي وغيرها. وفلسطين هي جزء من الشرق الاوسط, وإحدى نتائج ما يجري هي أنّ فلسطين لم تعد على جدول الأولويات.

والقضية الثانية هي زحف العرب تجاه اسرائيل.




"الصنارة": هناك مَن يطالب بالتوقف عن المفاوضات واللجوء الى المقاومة الشعبية السلمية..


المحامي الشكعة: على أرض الواقع هناك مقاومة شعبية. ولكن هل تغيّر شيئ؟! كلا. فعندما نقوم بعمل ما يجب دراسة موضوعيته والجدوى منه وإلاّ سنخسر للأبد, في هذه الأمور إما أن نكسب أو أن نخسر. يجب أن نهيّئ الناس أوّلاً. خاصة وأن الناس اليوم معنيون بالاقتصاد والأمن والعدالة. فلم تعد هناك أولوية للموضوع السياسي نتيجة المعاناة.


"الصنارة": الا يؤدي الانقسام الموجود بين الفصائل الفلسطينية الى إحباط الشعب وضياع جدوى النضال؟ هل هناك مجال للمصالحة؟


المحامي الشكعة: أمر المصالحة في هذه المرحلة غير وارد برأيي. فمن ناحية لا استطيع القول بأن طموحات الشعب الفلسطيني انتهت ولكني أقول بأن اولياته  تغيّرت. فعندما استشهد أبو جهاد ودعنا في نابلس معه 15 شاباً ولكن عندما رحل أبو عمار الذي كان زعيماً في نظر الجميع لم يرحل معه أحد. فأولويات الناس اختلفت نتيجة اسباب اخرى منها: عدم وجود مؤسسة, وخيبة الامل من عدم تحقيق الاستقلال الذي صوّره على مرمى حجر أو بآخر النفق كما كان يقول أبو عمّار, ولكن كل يوم نرى أن هذا الأمل يبتعد اكثر واكثر, ونرى أننا ننهار اكثر واكثر.


"الصنارة": ما المطلوب عمله في هذه المرحلة كي لا يتبدّد الأمل نهائياً؟

المحامي الشكعة: الأمر بحاجة الى جهد كبير وطويل المدى. برأيي يجب أن تتغيّر الثقافة ومعايير الكفاءة والوظيفة. انني اتحدث عن تجربتي, فقد كنت من أقرب الناس الى الرئيس ياسر عرفات وباستطاعتي القول إنني كنت افحص معه الى أين يجب أن أصل معه. 


"الصنارة": كيف انعكست هذه الأمور على المجتمع الفلسطيني في الضفة؟

المحامي الشكعة: الناس بدأوا يبحثون عن الرتبة ولذلك ولدت قضايا مجتمعية مرعبة. فإذا كنت مناضلاً أو ملازم ثانٍ تجلس في الصف الأول بينما اللواء القادم لا يسمح له بأن يجلس في الصف الأوّل. وهذا لا يجوز فهذا يؤدي الى انهيارات مجتمعية كثيرة. والانهيار المجتمعي هو أوّل عدو للسلام من جهة وللدولة من جهة أخرى. والبلد تضيع بسببه ولذلك وصلت الناس الى نتيجة أنها تريد العيش الكريم وبحاجة الى اقتصاد والى عدالة لأننا ليس لدينا قضاء محترم والى الأمن والأمان.


"الصنارة": هل هذه الأمور يمكن توفيرها طالما الاحتلال موجود؟


المحامي الشكعة: الاحتلال هو آفة من الآفات ولكن هناك قضايا محترمة يجب ألاّ نخفيها. القضاء لم يكن ولا مرّة ملعوباً فيه. فكل واحد من القضاة الذين تكون عليهم مجرد شبهة كان يذهب الى البيت. فقد كان لدينا جبر الهنو رئيساً لبلدية نابلس لسنوات. وفي فترته لم يكن للبلدية أي دين على مواطن. وكان المواطنون في نابلس يقفون بالدور لتسديد ديونهم. كان ضابط اسمه حاييم مديراً لدائرة السير, واليوم هو حارس في محطة بنزين. عندما جاء وقال يمنع عليكم الخروج من الباب الشمال, عندها خرج جميع الناس من باب اليمين لأنه كانت هناك محاسبة.


"الصنارة": وما هو الحال اليوم, وكيف تصرّفت عندما كنت رئيساً للبلدية؟


المحامي الشكعة: اليوم قمنا بتخريب البلاد بفوضى السير وبعدم النظافة لأنه لا يوجد هناك من يُحاسب. هناك قضايا يمكن حلها, وفي عام 1994 كانت الفوضى موجودة أيضاً فكنت أنزل في الساعة الثالثة فجراً ومع الأربعمائة شاب الذين يتوزعون فنظموا السير وفرضوا النظام, كانوا مفتشي بلدية كنت اخالف ايضاً المقربين جداً بعقوبات اكبر من غير المقربين فقد سجنت ابني حتى كي يعرفوا انه لا يوجد شخص فوق القانون او كبير على السجن. فإذا اردنا تغيير المجتمع للأفضل علينا ان  نعمل بأسلوب مختلف عن الاساليب المتبعة. لذلك اقول ان الحزم والصرامة يعيدان الناس الى طبيعتهم الى جانب الثقافة التي يجب ان تتغيّر ايضاً.


"الصنارة": أبو عمّار كان شخصية فريدة وقياديًا فذًّا, ولكن كانت هناك مآخذ عليه لأنه وزّع مبالغ مالية طائلة على أشخاص ما كان ينبغي أن تصل اليهم..


المحامي الشكعة: أبو عمّار أحضر أموالاً بمبالغ مذهلة لا يستطيع أحد ان يتصورها. فقد كان يعتبر المال وسيلة, خاصة أنه كان يهتم بالناس, وميزة أبو عمّار انه كانت له علاقة مع كل أفراد المجتمع الفلسطيني. فلم يبق شخص من مسن أو شاب أو ولد الا ورأى أبو عمّار وتصوّر معه, ودلّله أبو عمار وتعامل معه كأنه ابنه أو أخوه. ومن جملة هذه الأمور مسألة الأموال. فعندما كان يشعر أنّ أحد الناس تدهور وضعه الاقتصادي كان يرسل مبلغاً من المال مع شخص آخر ليسعفه لمنع تدهور وضعه اكثر ولمنع بهدلة افراد اسرته. 


"الصنارة": من الذي كان يقود العمل السياسي في تلك الفترة؟

المحامي الشكعة: أبو مازن. فقد كان هو اليد التي تعمل..


"الصنارة": اليوم يبدو الرئيس أبو مازن وكأن لا موقف له..

المحامي الشكعة: إنني أعرف أبو مازن منذ عام 1969. وقد التقينا في العام 1974 على أحدى البرندات في الشام. كان يقول في ذلك الحين ما يقوله اليوم وما يحاول أن يعمله اليوم.. بخصوص المفاوضات والسلام مع اسرائيل.


"الصنارة": مع كل التغييرات, أما زال يقول نفس الأمور؟


المحامي الشكعة: نعم. وللأمانة خطّأته , وقد قلت له ذلك, فالدنيا سارت الى الأمام والكثيرون تعلموا من التجربة بأن الحل السياسي هو الحل الأمثل, ولكن اليوم أقول إنّ أبو مازن نجح في العمل السياسي والدبلوماسي في الخارج وحقق للفلسطينيين اموراً كثيرة وهذه ليست قضية سهلة. ولكن اذا ما ترافق ذلك بوضع داخلي متين ومحترم فإنّ كل هذا يذهب هباءَ.




"الصنارة": في العام 2003 قُتل أخوك براق الشكعة الذي كان يستقل سيارتك. هل كنت أنت المقصود في حينه؟


المحامي الشكعة: نعم, أنا الذي كنت المقصود فقد كان يستقل سيارتي وكان  يشبهني كثيراً علما انه يصغرني بتسع سنوات. جاء في حينه لحضور الذكرى السنوية لوفاة اختنا التي صادفت يوم عيد, فهو لم يكن يغيب عن نابلس, جاء من الاردن لحضور الذكرى السنوية.


"الصنارة": تحدثت عن حالة من الفلتان الأمني وكثرة السلاح بأيدي الناس. هل هناك مليشيات مسلحة تحاول تصفية شخصيات منافسة من أجل السيطرة على القرار الفلسطيني؟


المحامي الشكعة: لا أرى ذلك, إنها ببساطة بؤر موجودة كقضايا خاصة ولا علاقة لها بالسياسة, لا قضية سيطرة على الحكم. فليس لدينا قضية سيطرة على الحكم ولا انقلابات. إنها بؤر لأناس لها مصالح. القضية تتعلق بمصلحة مالية وبمن يخدم أكثر بالنسبة لهؤلاء, ولا تتعدى القضايا الداخلية.


"الصنارة": ما هو موقف القيادة الفلسطينية من الحكومة اليمينية الاسرائيلية المتطرفة؟


المحامي الشكعة: هذا الأمر واضح اكثر شيء عندنا. فالهم الأكبر اليوم لجولة أبو مازن ومن معه هو في قضيتين:الأولى شرح الموقف الفلسطيني واكتساب تأييد واعتراف بدولة فلسطين, تحييد بعض الدول قدر الإمكان, التأثير على الولايات المتحدة بشكل أو بآخر من خلال بلد أوروبي وتخاطب مع المواطن الأمريكي والاستفادة من المجتمعات العربية في الولايات المتحدة.. والقضية الثانية هي الاستمرار في التوجه للمؤسسات الدولية, وأعتقد إننا سنصل الى محكمة الجنايات إذا سمح لنا بذلك.


"الصنارة": هل تم تحقيق انجازات فعلية من خلال العمل مع المؤسسات الدولية؟


المحامي الشكعة: الأمور لا تأتي هكذا ببساطة. فبصراحة, يجب الا ننسى الوضع في العالم العربي ودوره السلبي.


"الصنارة": الموضوع الفلسطيني لم يعد يهم العالم العربي؟


المحامي الشكعة: الموضوع الفلسطيني اليوم لم يعد في سلم الأولويات. في مؤتمر القمة العربي في بيروت عندما أطلق الأمير عبدالله بن عبد العزيز في حينه المبادرة السعودية التي تحوّلت الى المبادرة العربية. وعندما طرحت المبادرة بدأ الجميع يزايد علينا ويعطوننا النصائح ويوجهون التوجيهات. وعندما طلب الأمير عبدالله التصويت على المبادرة قائلاً: هذه المبادرة السعودية فمن معها ومن ضدها. وعندها تمت المصادقة عليها بالإجماع. وحسب رأيي, الاسرائيليون مجرمون بحق اولادهم لأنهم لم يقبلوا المبادرة السعودية. كذلك نحن مقصرون لأننا لم نستفد من هذه المبادرة بالطريق الصحيح. مثلما لم نستفد من محكمة العدل الدولية في لاهاي بخصوص الجدار. مثلما لم نحسن التعامل مع قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني..


"الصنارة": هل هي فرص لا يستغلها الفلسطينيون وما يأتي لاحقاً أقل مما كان؟


المحامي الشكعة: طبعاً, فلو كنت مكان ابو مازن وأريد أن أوقف التنسيق الأمني لكنت أفسّر ما معنى وقف التنسيق الأمني. فهناك أمور أسمها اقتصاد وأمن وسياسة. واليوم في حال حصول مشكلة في نابلس أو أريحا أو جنين أو بيت لحم, فتكون بحاجة لقوات تصل من رام الله فكيف سيتم ذلك بدون تنسيق أمني, هل نبني دوليات في نابلس وفي الخليل وفي رام الله وغيرها. فوقف التنسيق الأمني ضدي. واليوم لدينا ألف شخصية في السجون الفلسطينية حماية لهم من المطاردة الاسرائيلية. واذا تم توقيف التنسيق الأمني فإنّ اسرائيل تصل السجون الفلسطينية وتأخذهم وتأخذ حراسهم.


"الصنارة": وماذا عن التنسيق الاقتصادي؟


المحامي الشكعة: اليوم اذا اردنا وفق التنسيق الاقتصادي فعلى من يؤيد ذلك ان يخبرنا من اين نحضر للناس السكر والارز والقمح. هناك حاجة لبدائل. وانا كمواطن صحيح أنّ لي حقاً لأن اطالب كعضو في مجلس وطني ولكن علينا أن نسلك الطريق الصحيح. فعندما مرّرنا القرار بدون أن نناقشه, فإن ذلك خطأ ولغاية اليوم لا نستطيع اتخاذ هذا الموقف ومهما شرحنا فاننا 

لن نقنع الناس, فلماذا لم نتحدث في البداية, من أجل ان نخلص من اجتماع الـ - 40 ساعة ولكن هذا ليس سبباً.


المحامي غسان الشكعة في سطور

- وُلد في نابلس عام 1943 .

- تخرج من مدارس نابلس الثانوية.

- نال ليسانس الحقوق من الجامعة العربية في بيروت عام 1971.

- عمل موظفاً في البنك العربي في رأس بيروت.

- عضو اللجنة الفرعية لنقابة المحامين في نابلس.

- نقيب المحامين في الضفة الغربية.

- عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 1996 ورئيس دائرة العلاقات الدولية.

- عضو المجلس الوطني الفلسطيني.

- رئيس بلدية نابلس خلال فترة 1994 - 2004 وخلال الفترة بين 2012 - 2015 (الى أن قدّم استقالته مطلع 2015).

كلمات متعلقة

المحامي, غسان, الشكعة:وجود, الكيان, الفلسطيني, في, غزة, اذا, صار, حقيقة, واقعة, على, الأرض,, فإن, المشروع, الفلسطيني, كدولة, انتهى,
1. اقرؤا واستوعبوا الكلام الصحيح لا تقرؤا مر الكرام - -
- بلال الرازي

تابعونــا

الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة الانتخاب وسيلة إختبار وأداة إختيار ... بقلم : حمادة فراعنة 2017-08-22 | 10:25:39

حمادة فراعنة نفذت الحكومة والهيئة المستقلة القرار السياسي الأمني بإجراء...

موسكو لا تؤمن بالدموع  وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ موسكو لا تؤمن بالدموع وپوتين لا يشرب النبيذ الجولاني مُحتلاًّ 2017-08-18 | 11:12:33

قبل ايام عدت من زيارة أُسرية الى موسكو التي تركتها آخر مرة في حزيران سنة 1984. عدت...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق قدري جميل ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-18 | 08:11:10

كثيرة هي الأسئلة التي أثيرت عندما غادر الدكتور قدري جميل سوريا وهو الذي كان عضوًا...

نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب نائب رئيس الحكومة السورية السابق ل"الصنارة": الحُلُم الإسرائيلي بالتقسيم إنتهى بالتدخل الروسي والحل قريب 2017-08-17 | 13:58:05

قال نائب رئيس الحكومة السورية السابق ورئيس "منصّة موسكو" المعارِِضة د. قدري جميل...

د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي د. رمزي حلبي في لقاء خاص بـ"الصنارة":التطورات في التحقيق مع نتنياهو ستضعضع الإستقرار السياسي 2017-08-16 | 11:06:45

يتوقّع الخبراء والمحلّلون الاقتصاديون أن تؤدي التطورات الأخيرة في التحقيق مع...

دامت شوارعكم بالأعراس عامرة دامت شوارعكم بالأعراس عامرة 2017-08-07 | 15:32:12

بقلم الإعلامي نادر أبو تامر في ساعات المساء المبكرة، أمس، ركبت سيارتي معتزمًا...

د.يوسف جبارين ل"الصنارة":  نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين د.يوسف جبارين ل"الصنارة": نتنياهو يريد نزع الشرعية عن المواطنين العرب وإقصاءهم عن التأثير السياسي ليضمن سيطرة اليمين 2017-08-04 | 10:16:49

مرة أخرى يُطرح موضوع "التبادل السكاني" على جدول أعمال السياسة الإسرائيلية .وما تم...

بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي مستشارة الرضاعة في المستشفى الفرنسي في الناصرة الممرضة نورا بابا في مقابلة خاصة بـ"الصنارة" 2017-08-04 | 10:14:36

منذ نشوء الخليقة اعتمد الناس, في تغذية أطفالهم, على الرضاعة من حليب الأم. وتشير...

بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... بين التناوب والتناغم .. المشتركة وعنزات سبلان... 2017-08-04 | 10:13:13

لم يعد الأمر خافيًا على أحد, ان القائمة المشتركة, ليست قائمة او لم تعد قائمة مشتركة...

د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل 2017-08-04 | 10:11:43

رفض عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية في حديث ل"الصنارة" امس الخميس طرح...