تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-07-19 16:17:49 حماس توافق على الورقة المصرية |  2018-07-19 16:12:25 عمران كنانة مرشح جبهة يافة الناصرة للانتخابات المقبلة |  2018-07-19 16:03:41 مجلس عمال لواء الناصرة يعقد جلسة سكرتارية خاصة لتكريم النقابي الجبهوي جهاد عقل |  2018-07-19 16:01:38 تفاعل تاريخي مع صورة رونالدو بقميص يوفنتوس |  2018-07-19 15:45:54 مصادر فلسطينية : شهيد و3 إصابات في قصف إسرائيلي |  2018-07-19 15:38:46 الجمعة 27 تموز .. أطول خسوف كلي للقمر خلال قرن |  2018-07-19 15:41:01 655 مليون شخص تفاعلوا مع المونديال عبر فيسبوك وإنستغرام |  2018-07-19 15:23:00 فيديو - اتهام شابين من طمرة باطلاق نار وسرقة محطتي وقود |  2018-07-19 15:10:57 الفيفا : تقنية الفيديو ساعدت بنجاح التحكيم في المونديال |  2018-07-19 15:10:37 غزة: نفاد غاز الطهي بسبب إغلاق معبر كرم أبو سالم |  2018-07-19 14:25:13 دوف حنين: قانون القومية وصمة عار سنواصل النضال ليتمّْ شطبه من كتاب القوانين |  2018-07-19 14:23:53 بوتين وترامب يتفقان على منع مواجهة بين إيران وإسرائيل |  2018-07-19 13:49:12 رونالدو يترك 19 ألف يورو بقشيش لعمال وموظفي فندق يوناني |  2018-07-19 13:12:54 بأقل من دقيقة حصلت جيجي حديد على 1.3 مليون دولار ؟‎ |  2018-07-19 12:35:02 المصادقة نهائيا على قانون يمنع تشغيل أبناء الشبيبة في مواقع البناء |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

المفتش القطري صلاح طه : الوظيفة البيتية يجب أن تكون جزءاً مكملاً من عملية التعلّم وليس للتقييم فقط



  |   محمد عوّاد   |   اضافة تعليق





إنّ فكرة الواجبات المدرسية البيتية التي تعطى للطلاب تعتمد بالأساس على مبدأ تطبيق ما تعلّموه في المدرسة كي يعلق في أذهانهم, وعلى مبدأ تعويد الطالب على إدارة فترة معيّنة من وقته بشكل مستقل, بعيداً عن توجيهات المدرّسين. ولكن في الآونة الأخيرة أكد مختصون في المجال أنّ بعض الدراسات اكّدت أنّ الواجبات المدرسية المنزلية تؤثر سلبياً على علاقة الطلاب, خاصة الأطفال في المرحلة الابتدائية, بالمدرسة وأواصر العائلة عامة.


وأكد الباحثون أن فائدة الفروض المدرسية المنزلية قليلة جداً بالنسبة لطلاب المرحلة الاعدادية فيما قالوا إنّ الطلاب الثانويين يمكنهم أن يستفيدوا منها لكن مدّة أدائها يجب ألا تتجاوز الساعة ونصف الساعة . وتطرق الباحثون الى الأعباء والضغوطات التي يقع الآباء والامهات تحت طائلها لمساعدة أطفالهم على تنفيذ الواجبات المدرسية المنزلية, حيث أنّ الوظائف البيتية التي تعطى للطالب باتت متأصلة لدى الأهل لدرجة أنهم يعملون على اقناع أولادهم بضرورتها وحتى أنهم يخيفونهم وفي كثير من الأحيان يبكي الأطفال ويصرخون بسبب ضغوطات هذه الواجبات. كذلك يدعي الباحثون الذين أجروا هذه الدراسات أنّ الواجبات المدرسية مضيعة للوقت وأنها تأخذ أوقاتاً ثمينة من الاطفال كان من المفروض أن يقضوها باللعب بدلاً من حل الواجبات المنزلية.


حول هذا الموضوع وجدوى الواجبات المدرسية المنزلية وفيما اذا كانت مفيدة أم مضرّة وحول أفضل الطرق التعليمية التي تحقق أقصى الاستفادة للتلاميذ أجرينا هذا اللقاء الخاص مع المفتش القطري صلاح طه مفتش ومركّز التعليم العربي في قسم التعليم الابتدائي في وزارة المعارف.


"الصنارة": ما هو الهدف من الواجبات او الوظائف المدرسية المنزلية التي تعطى للطلاب وما هي الفوائد المرجوة منها؟


المفتش صلاح طه: ننظر الى الوظيفة البيتية كجزء من التعلّم. فعملية التعلّم اليومية وبرنامج عمل التلميذ يشمل فكرة وظيفة بيتية أو مهمة بيتية أو عمل بيتي, التسمية قد تكون مختلفة ولكن الهدف منها تثبيت مواد تعلمها التلميذ أو مراجعة لأمور تعلمها وتدريجياً وتصاعدياً الى أمور تثير البحث أو التفكير تبغي المدرسة ان توصلها الى التلميذ وأن تؤدي الى عملية إثارة تفكير وتحفيز لأمور وأعمال تعلّمية في داخل المدرسة ومن خلال إعطائه مهمات للبحث العلمي أو البحث الذاتي بطرق مختلفة،إما كعمل فردي أو ثنائي أو كمجموعة، مع امكانية الاستعانة بوسائل موجودة في البيت, مثل الحوسبة الالكترونية وغيرها. التفاوت في الوظائف يبدأ بمستوى الصف الأوّل ويكون للتفكير والمراجعة الى أن يصل إلى مرحلة التعمّق والبحث والاستقرار.



"الصنارة": هل الوظائف المنزلية تحقق هذه الاهداف المرجوة؟


المفتش صلاح طه: مبدئياً, المدرسة حسب منشور المدير العام للوزارة مفروض أن تبني سياسة الوظائف البيتية. ومنشور المدير العام للوظائف البيتية في المرحلة الابتدائية واضح بهذا الصدد ويقول اوّلاً ان المدرسة مفروض أن تبني لنفسها سياستها حول الوظائف البيتية وسط الأخذ بالحسبان لعدة عوامل, بحيث تعمل كل مدرسة على فحص العوامل الخاصة الموجودة لديها. فهناك تفاوت بين المدارس بخصوص اليوم التعليمي, حيث ان هناك مدارس فيها يوم التعليم المطوّل ومدارس أخرى فيها يوم تعليم عادي, والكل ضمن الأفق الجديد. وواضح أن يوم التعليم المطوّل مطوّل كإسمه, وسياسة المدرسة بخصوص الوظائف البيتية أن تكون مختلفة عن المدارس التي فيها يوم تعليم عادي..


"الصنارة": هل يتم حل الوظائف البيتية في المدارس التي فيها يوم مطوّل داخل المدرسة؟


المفتش صلاح طه: المبدأ الأساسي في يوم التعليم المطوّل هو أن يتفرغ التلميذ لكل العمل التعليمي التربوي خلال يوم دوامه المطوّل والذي يشمل بداخله عملية التعليم, عملية التعلّم عملية التقييم ومن ثم عملية حل الوظائف أو الفروض المطلوبة, ويمكن إضافة امور أخرى للبيت ولكن تكون بمقدار أقل وذلك لاتاحة الفرصة أمام التلميذ أن يعيش حياته اليومية خارج إطار المدرسة في البيت خاصة أنه يرجع الى البيت بعد يوم تعليم طويل.


"الصنارة": ما رأيك في الدراسات التي تشير الى أنه لم يتم العثور على براهين تثبت أن الفروض المدرسية المنزلية تساعد الأطفال على الدراسة بشكل أفضل, وأنّها عبء على الأهل, وفي أحيان معينة من يقوم بحل الوظيفة هم الأهل وليس الطالب؟


المفتش صلاح طه: بخصوص العبء على الأهل, هذا يعيدني الى ما قلته بخصوص منشور المدير العام حول سياسة المدرسة وتحديدها للوظائف والتي من المفروض أن تأخذ بالحسبان هدف الوظائف وقضية فائدة الوظيفة وحجمها والوسيلة التي تعطى فيها الوظيفة, هل هي نفس الوسيلة كل يوم أم أنها تختلف من يوم لآخر, وبخصوص نوعية الوظيفة والمواد التي يمكن الطالب أن يستعين بها وبالتالي قضية المتابعة, متابعة الجانب التركيزي للتلميذ ومتابعته في المدرسة والمتابعة هدفها هو تعليمي تقييمي. ودور الأهل ليس مفروضاً أن يكون حل الوظائف بدلاً من التلاميذ رغم أن معرفتي الشخصية لهذه الظاهرة ، للأسف الشديد ، تؤكد أن الأهل ينشغلون جداً بحل وظائف أولادهم, خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة, الصف الأول والثاني بشكل خاص, وهنا اتوجه الى الأهل بشكل واضح وأقول لهم إنه لا حاجة لمثل هذا القلق فقضية اكتساب القراءة والكتابة في مراحل الصفوف الاولى والثانية هي صيرورة أوّلية للولد الذي يكون بحاجة الى أن يتمرّس فيها, وبحاجة الى مرحلة التطوّر والى مرحلة النضج. لذلك فإن قلق الأهل هو المشكلة وليس بسبب حاجة الطالب للمساعدة. فالأهل يشعرون بأن كل شيء يفعله ابنهم يجب أن يكون صحيحاًَ مئة بالمئة. وفي المدرسة نقول إنّ عملية التعلّم تتم من الخطأ ومن الصح.


"الصنارة": في حال عدم تمكن الطالب من حل الوظيفة المنزلية سيطلب من أهله أن يحلوها له لأنه يرفض الذهاب الى المدرسة بدون حل الوظيفة.. فما يحصل هو أن الأهل يحلونها بدلاً منه بدون ان يفهم ابنهم الحل؟


المفتش صلاح طه: هنا يأتي دور المدرسة فالتلميذ، خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة، يجب ألا يذهب الى البيت مع وظيفة بيتية غير واضحة له. لذلك نوجّه المعلمين والمعلمات مربي الصفوف الأولى والثانية ونقول لهم: مهلاً ورفقاً بالإثقال في قضية الوظائف ويمكن الاكتفاء بشيء يسير يناسب الفئة العمرية للتلاميذ فقضية المبارزة بأن تكون الوظيفة مبهمة أو غير واضحة للتلاميذ لا تؤدي بالضرورة الى عملية تعلّم.. 


"الصنارة": لا سيما وأن قدرات الطلاب متفاوتة.. فهل هناك توجيهات بهذا الشأن؟


المفتش صلاح طه: بالتأكيد الوظائف يجب أن تكون مغايرة بمراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ كقيمة يجب احترامها وليس كمشكلة يجب أن نبحث عن حل لها. لذلك واضح أنه اذا كانت الوظيفة موحّدة تكون غير منصفة في عملية التعلّم. فكما أن عملية التعلّم يجب أن يكون فيها تفاوت, أيضاً عملية الوظائف البيتية يجب أن يكون فيها تفاوت, ولذلك يمكن إعطاء تلميذ أو مجموعة تلاميذ مهمة بيتية بمستوى معيّن ومجموعة أخرى بمستوى آخر وإعطاء تلميذ آخر وظيفة في البحث الذاتي وآخر له ميول ورغبات في البحث بموضوع معين الخ.. وبخصوص قلق الأهل في موضوع حل الوظائف البيتية لأولادهم فإن هذا الأمر بحاجة أن نوضحه لهم بشكل دائم وواضح بأن سياسة المدرسة ولجنة الأولياء يجب ان تكون لغة تحاور حول هذا الموضوع وليس لغة تناحر كما يحصل في بعض الحالات, وبالتالي، على الأهل ألا يكونوا قلقين بشكل دائم بخصوص صعوبة الوظيفة او عدم وضوحها. عليهم اعطاء الفرصة لأولادهم كي  يغامروا ويتعلموا حتى لو كانت اجابتهم غير دقيقة مئة بالمئة, فهذه عملية تعلّم. الوظيفة يجب ان تكون جزءاً مكملاً من عملية التعلم وليس للتقييم فقط. وبالنسبة للجدوى من الوظائف البتية ومدى فائدتها, كما يبدو فإن البحث العلمي غير متفق على ذلك. فقد أشارت أبحاث  علمية كثيرة الى أهميتها شريطة أن تستوفي وتستوجب كل الأمور التي ذكرناها, وبخصوص البحث الجديد الذي أطل علينا وقرأته بصورة مباشرة بأن الجدوى والفوائد محدودة، أقول بشكل واضح وبموجب تجريبتي في العمل في المجال بأن الوظيفة البيتية لا بد أن تكون جزءاً من عملية التعلّم ولكن بشروط الحجم والجودة والتفاوت بالقدرات والمتابعة وعدم الإثقال. والمشكلة تكون اذا تحولت الوظيفة الى مهمة مثقلة وكأنها عقاب عفوي يعطي للتلميذ..


"الصنارة": هناك بعض المدرسين الذي يستخدمون الوظيفة البيتية كعقاب!


المفتش صلاح طه: هذا طبعاً مرفوض كلياً, فنحن نتحدث عن تعلّم ذي معنى الذي يستوجب في المحصلة النهائية أن تكون وظائف بيتية في هذا المحور الذي تكون من خلاله لها علاقة بالتلميذ وأن تكون لها قيمة معينة تتعامل معها. التعلم ذو معنى تكون الوظيفة البيتية فيه جزءاً مكملاً وليس جزءاً منفراً. فيجب أن نتذكر أنّ مانحبّه ننجزه بشكل أفضل مما لا نحبّه. لذلك أناشد إعطاء مهام بيتية تجذب التلاميذ وتثير فضولهم وتستجيب لميولهم ورغباتهم. ففكرة "إنسخ الدرس" أو أجب على "الاسئلة التالية" وغيرها هي اسئلة ممجوجة لا تجيب على ما يسمّى بضرورة التعامل مع حقيقة التفاوت بين قدرات التلاميذ وأداء المتعلم ومستوى التفكير وهكذا.


"الصنارة": ما رأيك بالادعاء بأن الوظائف البيتية مضيعة للوقت وتضيع وقتاً ثميناً من وقت الاطفال الذي يجب أن يستغلوه باللعب؟


المفتش صلاح طه: أولاً أقول إنّ التلميذ يجب أن يلعب لأنّ هذا جزء من نموه ولكني لا اعتقد بأن الوظائف البيتية مضيعة للوقت, خاصة إذا كانت للوظيفة البيتية مقدار معين وزمن معين ولا تأتي على حساب وقت الطفل الخاص. فيجب ان يلعب وأن يكون بعلاقة اجتماعية مع اسرته ومع من حوله الخ.. واذا كانت الوظيفة البيتية مبالغاً فيها ستكون منفرة وستكون معيقة والعكس صحيح.


"الصنارة": هل تقومون بملاءمة الوظائف البيتية مع التطورات التكنولوجية والأدوات التي اصبحت بمتناول يد الطلاب في جميع المراحل؟


المفتش صلاح طه: بلا شك ولكن مع خطورة. فاليوم التوجه هو الى عالم التنوّر القرائي الالكتروني الذي أصبح جزءاً من عملية الوظيفة البيتية وتلاميذنا بالمحصل العام يتعاملون مع هذه التكنولوجيا نسبياً. ولكن أريد أن اميّز بين أن تكون هذه الأدوات وسيلة للنقل والنسخ أو لإثارة التفكير والبحث. واليوم يتعلمون في المدرسة وحدات تعلمية رسمية فيها جزء من بحث العالم الافتراضي من الانترنت, لذلك فإن الوظيفة البيتية اذا وفّرت هذه الامور ستكون جذّابة ومشوّقة لهم. وكلنا نعرف أن هذا الجيل وُلد مع هذا التطور التكنولوجي ولا يمكن أن نأخذه من بين ايديهم, والمعلم الذكي والمعلمة الذكية في صفوف الطفولة المبكرة هما اللذان يستغلان هذه الآليات كوسائل مساعدة لهما في عملية التعلّم.


"الصنارة": وهل يتم تأهيل وإرشاد المعلمين لذلك, خاصة المعلمين القدامى؟


المفتش صلاح طه: عملية التطور المهني للمعلمين وكل الاستكمالات التي تتم للمعلمين في مراكز تطوير المعلمين وداخل المدرسة تلزم ،بطريقة أو بأخرى، مكاشفة المعلمين في قضية الحوسبة. ومرة أخرى أقول إنّ هناك تفاوتاً ويجب مراعاة الفروق الفردية الموجودة ولدينا الجيل الجديد الذي يستهلك ويستوعب ويدرك هذه الأمور بشكل مباشر, ومن لم يتمرّس بذلك يلاقي بعض الصعوبات. ولكن دعوة وزارة التربية والتعليم أنّه نحو القرن الواحد والعشرين هذا جزء من آلية تمهّن المعلم.


"الصنارة": هل على مدير المدرسة أن يفحص هذه الأمور ؟


المفتش صلاح طه: على المدير أن يكون مطلعاً على الحيثيات الموجودة, كذلك عليه أن يبادر الى تمهّن المعلمين في هذه المجالات, وللمدير متاحة امكانية اجراء الاستكمال داخل المدرسة سنوياً ضمن برنامج التعليم في المرحلة الابتدائية وباستطاعته أن يكشف حاجات المعلمين وأن يحاول الاجابة على الاحتياجات فاستكمال المعلم هو جزء من منهجية عمله وجزء من تطوره وتدرّجه في مهنة التعليم في جهاز التربية والتعليم.


"الصنارة": هل هناك تحديد للوقت لإعداد الوظائف البيتية حسب الصفوف والمراحل التعليمية؟


المفتش صلاح طه: نحن "نقول للتلميذ ان عليه حل الوظيفة خلال وقت محدد، ومبدئياً الوظائف البيتية في المرحلة الابتدائية يجب الا يستغرق حلها وقتاً طويلاً. ومحورها في الحد الاقصى هو نصف ساعة أو اكثر بقليل ، فإذا زاد وقت اعداد جميع الوظائف لليوم الواحد عن نصف ساعة فإنها تصبح مُثقلة, وليس من الضروري أن يكون لكل موضوع وظيفة بيتية كل يوم. علينا أن نتيح للتلميذ أن يعيش حياته الخاصة وأن يعيش طفولته.


"الصنارة": هل هناك مواضيع يمكن إسقاط الوظائف البيتية منها كلياً ؟


المفتش صلاح طه: هذا يتعلق بمعلم الموضوع. الاسقاط الكلي قد يخلق اشكالية معينة بأن الموضوع أقل أهمية من المواضيع الأخرى. وأنا شخصياً لا أشجع الاسقاط الكلي وأفضل أن يكون هناك وضع حد أدنى للوظائف المعطاة ولا أؤيد الاسقاط الكلي. هناك أهمية للودية في التعامل بين المدرسة والأهل حول الوظائف البيتية وهذا يعتبر المفتاح الأول, والمفتاح الثاني هو أن يتم النظر الى الوظيفة البيتية كجزء مكمل للعملية التعلّمية التي تتم في المدرسة وأن لها تواصلا في البيت بهدف العودة  الى المدرسة في اليوم التالي بتوافق معيّن.


"الصنارة": هل تقوم وزارة المعارف بفحص تقييمي لنتائج وفوائد الوظائف المنزلية؟


المفتش صلاح طه: رسمياً،هناك فحص لجدوى الوظائف البيتية في وزارة التربية والعليم، بدليل أن الوزارة أصدرت منشور المدير العام بخصوص الوظائف البيتية وحددت مواصفاتها ودور المدرسة في بلورة سياستها الداخلية حول الوظائف المدرسية.


"الصنارة": هل يتم تبليغ المدارس والمدراء بنتائج الفحص؟

المفتش صلاح طه: بشكل عيني الجواب كلا. التقييم يكون بشكل عام.
المفتش القطري صلاح طه : الوظيفة البيتية يجب أن تكون جزءاً مكملاً من عملية التعلّم وليس للتقييم فقط




كلمات متعلقة

المفتش, القطري, صلاح, طه, :, الوظيفة, البيتية, يجب, أن, تكون, جزءاً, مكملاً, من, عملية, التعلّم, وليس, للتقييم, فقط,

تابعونــا

المحامي زكي كمال ل"الصنارة": نص قانون القومية يُشَرعِن التمييز العنصري ضد العرب ويقصيهم على خلفية دينية ويناقض وثيقة الاستقلال المحامي زكي كمال ل"الصنارة": نص قانون القومية يُشَرعِن التمييز العنصري ضد العرب ويقصيهم على خلفية دينية ويناقض وثيقة الاستقلال 2018-07-13 | 08:52:49

واصلت لجان الكنيست الخاصة يوم أمس الخميس أبحاثها ومناقشتها لقانون القومية الذي...

صالح بكري مدير في لقاء خاص بـ"الصنارة":في مركز "بيت لين" الناصرة نقدّم جميع الخدمات المطلوبة للمتضررين جنسياً وجسدياً صالح بكري مدير في لقاء خاص بـ"الصنارة":في مركز "بيت لين" الناصرة نقدّم جميع الخدمات المطلوبة للمتضررين جنسياً وجسدياً 2018-07-13 | 12:05:11

"مركز "بيت لين" في الناصرة هو مركز لحماية الأولاد وأبناء الشبيبة المتضررين جنسياً...

عنات أوفير مديرة مشروع "مهليڤ" في لقاء خاص بـ"الصنارة":نظّمنا حملة إعلامية خاصة للمجتمع العربي لتقليص ظاهرة التنكيل بالأطفال عنات أوفير مديرة مشروع "مهليڤ" في لقاء خاص بـ"الصنارة":نظّمنا حملة إعلامية خاصة للمجتمع العربي لتقليص ظاهرة التنكيل بالأطفال 2018-07-13 | 10:01:08

انطلقت مطلع هذا الشهر حملة إعلامية لرفع الوعي بكل ما يتعلق بظاهرة التنكيل...

مدرب ومعلم الغوص والغطس باسم إغبارية ل"الصنارة":ما حصل يشكل حالة غير مسبوقة وتحمل تجربة عالمية لفرق الإنقاذ وللسائحين مدرب ومعلم الغوص والغطس باسم إغبارية ل"الصنارة":ما حصل يشكل حالة غير مسبوقة وتحمل تجربة عالمية لفرق الإنقاذ وللسائحين 2018-07-13 | 08:57:05

نجح يوم الثلاثاء غواصون متطوعون من عدة دول في إخراج 12 طفلا تايلانديًا ومدربهم...

" نحو الشمس" ... الاعلامي والشاعر محمد بكرية " نحو الشمس" ... الاعلامي والشاعر محمد بكرية 2018-07-12 | 10:29:33

الاعلامي والشاعر محمد بكرية...

د.مصطفى عصفور للصنارة:الهزات الخفيفة التي حصلت ليست مؤشراً  لهزة كبيرة قادمة د.مصطفى عصفور للصنارة:الهزات الخفيفة التي حصلت ليست مؤشراً لهزة كبيرة قادمة 2018-07-06 | 09:49:35

“لا توجد اي قاعدة علمية او آلية تمكّننا من تنبّؤ حدوث الهزة الارضية الاّ قبل...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القرار سياسي يناقض الاتفاقيات الدولية وأستبعد ان تقدم المحكمة العليا على الغائه ما سيشكل شرعنة له المحامي زكي كمال ل"الصنارة":القرار سياسي يناقض الاتفاقيات الدولية وأستبعد ان تقدم المحكمة العليا على الغائه ما سيشكل شرعنة له 2018-07-06 | 08:10:43

قرار اقتطاع مبالغ من مستحقات الضرائب التابعة للسلطة الفلسطينية لدى إسرائيل...

الحكم الدولي السابق سهيل داوود لـ"الصنارة":تقنية ال"ڤار" أنقذت الفيفا من فضائح التحكيم الحكم الدولي السابق سهيل داوود لـ"الصنارة":تقنية ال"ڤار" أنقذت الفيفا من فضائح التحكيم 2018-07-06 | 11:33:55

لا تزال الأعين والأعصاب مشدودة باتجاه الحدث العالمي الأهم على كوكبنا والذي...

مع اقتراب الإعلان عن "صفقة القرن"،المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الإدارة الأميركية صاغت تفاصيل الصفقة,وسط رفض الفلسطينيين وتجاهل مواقفهم مع اقتراب الإعلان عن "صفقة القرن"،المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الإدارة الأميركية صاغت تفاصيل الصفقة,وسط رفض الفلسطينيين وتجاهل مواقفهم 2018-06-29 | 08:57:33

اللقاءات المكثفة التي عقدها ممثلو الإدارة الأميركية كوشنير وغرينبلات في عدد من...

السفير الإسرائيلي الأسبق في تركيا د.ألون ليئال ل"الصنارة":أردوڠان تحوّل الى سلطان وسيعمل على ضم شمال سوريا الى لواء الأسكندرون السفير الإسرائيلي الأسبق في تركيا د.ألون ليئال ل"الصنارة":أردوڠان تحوّل الى سلطان وسيعمل على ضم شمال سوريا الى لواء الأسكندرون 2018-06-29 | 12:38:46

أظهرت نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت الأسبوع الماضي في تركيا ان...