تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-07-22 11:39:20 الهستدروت تهدد : اضراب عام وشامل في الجهاز الصحي - إذا لم يتم التراجع عن التهديدات ضد الممرضين‎ |  2019-07-22 11:30:14 ضمن حملة إعلانية مثيرة للجدل- صور معدلة لاسماعيل هنيه بلباس البحر معلقه في عدة مناطق بمدينة تل ابيب |  2019-07-22 11:27:40 المؤبد لشاب من رام الله بتهمة قتل جندي ببلاطة رخام |  2019-07-22 11:16:43 صلاح يطلب 30 مليون يورو سنويا للانتقال إلى ريال مدريد |  2019-07-22 11:08:54 نتنياهو يدخل على خط المفاوضات بين أحزاب اليمين |  2019-07-22 10:18:06 إيران تعلن كشف هوية 17 "جاسوسا" مدربا من قبل CIA وإصدار حكم الإعدام بحق بعضهم |  2019-07-22 09:27:11 "ناسا" ترصد جسما غامضا عملاقا قرب الشمس (فيديو) |  2019-07-22 07:35:56 أهالي واد الحمص بالقدس يستيقظون على هدم منازلهم |  2019-07-22 06:58:05 كوشنير يزور إسرائيل وبعض الدول العربية لدفع خطة السلام |  2019-07-22 06:56:01 الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة |  2019-07-22 00:39:01 رئيس وزراء فرنسا السابق يتمنى عودة نيمار إلى برشلونة |  2019-07-21 23:09:27 اصابة شاب وزوجته وطفلهما بحادث طرق مروع قرب ابو سنان |  2019-07-21 23:08:01 أييلت شاكيد تعلن ترؤسها لحزب اليمين الجديد |  2019-07-21 23:02:56 الدبلوماسيون الإسرائيليون يضربون عن العمل |  2019-07-21 18:27:56 إعلاميون عراقيون وسعوديون يزورون إسرائيل |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

محمد بركة : التطاول على المتابعة هو تطاول على تجربة عظيمة اجترحها شعب، يُشهر قامته في وجه الدنيا



  |   حاوره : حسين سويطي   |   اضافة تعليق
  • *غياب الأمن الشخصي للمواطن العربي امر خطير ، يقود الى نظام ابرتهايد "ديفاكتو" عملي..
  • *نحن جزء من الشعب الفلسطيني ليس فقط في الدم إنما أيضاً في الهم
  • * المشتركة تجمع المجتمع العربي حول مواطنته، بينما المتابعة تجمع المجتمع العربي حول هويته، وحول انتمائه
  • *امام المتابعة جبال من المهمات،ورذاذ من الإمكانيات
  • * نحن لسنا لجنة خدمات لكننا لسنا أيضاً لجنة بيانات.
  • *لا أبدأ عملي في المتابعة من نقطة الصفر إنما من ما هو دون الصفر للأسف الشديد.
  • *هناك تراجع وتآكل في مكانة المتابعة وحصل عطب في عملها وعلاقتها مع الجمهور
  • * الحديث ان الرئيس عباس دعم ترشيحي كلام فارغ وهرطقات لا مكان لها
  • * اقيّم عاليًا تهنئة الرئيسين عباس وريفلين ورئيس الهستدروت نيتسان كورين ولا تنقصني تهنئة نتنياهو ..
  • * يجب انهاء عار الإنقسام. هذا الواقع هو الهدية الإستراتيجية لإسرائيل وللإحتلال. ومن يحس نفسه راضياً عن هذا الواقع فليبحث جيداً في انتمائه لشعبه.
  • *نحن مواطنون في الدولة وحقوقنا في المواطنة ليست نابعة من كرم اخلاق المؤسسة إنما من كوننا أصحاب الوطن
  • * لا أريد ان أتعامل مع أي عضو في لجنة المتابعة سواء كان حزباً سياسياً او سلطة محلية بناء على ما كان امس انما بناء على ما نحن قادرون ان نفعله اليوم وغداً
  • *لا أعتقد أن المتابعة يجب ان تكون من خارج السلطات المحلية والأحزاب السياسية الفاعلة لأنها هيئة سياسية تمثيلية
  • * الإنتخابات كانت عملية محترمة ديمقراطية وشفافة وفيها احترام للحسم الديمقراطي. والتنافس لم يكن بسيطاً وكان متوازياً الى حد كبير.
  • *تمثيل النساء، مهمة الأحزاب المشاركة في المتابعة والتي تقول إنها متحيزة لقضية المرأة وهناك ضرورة ان نقوم بخطوات استثنائية من أجل ضمان تمثيل النساء
  • * نحن نستمد شرعيتنا من شعبنا. وكان على الدولة ولا يزال ان تقوم هي بمبادرتها وتعترف بلجنة المتابعة كإطار جامع وتمثيلي لكل الجماهير العربية كمجموعة أقلية قومية
  • * اسمح لي ان اشير الى تهنئة خاصة أعتز بها كثيراً وهي التهنئة التي وصلتني من ابنتي التي تدرس خارج البلاد وهي تهنئة مسّت كل مشاعري وقالت فيها: قلبك وعقلك بوسعوا وطن.. مبروك يابا.. مبروك رفيقي، مبروك صديقي، حبيب قلبي، الله يخلي لنا إياك، ويخليك لفلسطين ويخلّي لك فلسطين.. ويرجعلنا صفورية
  • *انا لا آتي كواعظ سياسي للعمل مع السلطات المحلية،. واذا كان في الماضي القريب من اعتقد من رؤساء السلطات المحلية انه مغيب عن لجنة المتابعة اقول له انه سيكون في صلب لجنة المتابعة
  • *يجب ان نجري حواراً مع كل التنظيمات الشبابية والحزبية وغير الحزبية وآمل ان نجد وسيلة لصياغة إطار تنسيق شبابي وان شئت سمه لجنة متابعة شبابية..




" لجنة المتابعة هي تجربة فريدة من نوعها ولا شبيه لها في العالم أجمع , أن تجتمع كل ألوان الطيف السياسي في مجتمع ما تحت سقف واحد بشكل طوعي, ليس في إطار دولة سيادية أو برلمان سيادي , إنما قررنا بمحض إرادتنا أن نكون سوية رغم كل التوجهات المختلفة والأيديولوجيات المختلفة والمنطلقات المختلفة.. لذلك هذا إنجاز هائل علينا ان نقدره.. قد يكون من الضروري أن ننتقده أو ان نصوبه لكن بأي حال أنا لا أقبل أن يتطاول عليه أي شخص أو أي جهة، لأن التطاول عليه هو تطاول على تجربة عظيمة اجترحها شعب، اعتقد من اعتقد أنه كالأيتام على موائد اللئام، وهو الآن يشهر قامته في وجه الدنيا خاصة في وجه المصاعب والتحديات والتحريض الذي نواجهه.. بالمقابل هنالك عطب حصل في عمل لجنة المتابعة وعلاقتها مع الجمهور وهذا الأمر مرده الى سببين الأول هو حجم التحديات والمشاكل والقضايا التي يواجهها المجتمع العربي وهو بحاجة الى سند، فيريد أن يرى بلجنة المتابعة سنداً. والآمال من لجنة المتابعة كبيرة جداً في مواجهة المصاعب والمشقات الكبيرة جداً التي تواجه المواطن الفلسطيني في البلاد، فيبدو أنه يحدث لديه نوع من خيبة الأمل.بالمقابل أيضاً أداء لجنة المتابعة في الفترة الأخيرة، لم يكن على ما يرام أو لم يكن قريباً من الناس ..هذا لا يعني ان لجنة المتابعة كانت غائبة، أنا أرفض هذا الكلام، والدليل على ذلك الهبة الأخيرة، هبة الأقصى، دعت اللجنة للإضراب وكان الإلتزام كاملاً ودعت الى مسيرة شعبية في سخنين شارك فيها عشرات الألوف.فالوضع في لجنة المتابعة صعب جدًا".هكذا وصّف محمد بركة رئيس لجنة المتابعة الحالة التي تعيشها اللجنة في مقابلة شاملة مع "الصنارة" بعد انتخابه يوم السبت رئيساً للجنة .


وردًا على سؤال حول الكيفية للخروج من هذه حالة التآكل في هيبة المتابعة وامكانيات المستقبل  قال بركة :" لا يجوز في غمرة الإنتصار أن نذبح المولود أو أن نقذف به، هناك تراجع وتآكل في مكانة اللجنة نعم. أرى أن التحديات أمامنا ترتكز في المرحلة الأولى على أربعة مرتكزات. الأول، استعادة الثقة بيننا وبين الجمهور وهذا الأمر لا يمكن أن يكون بحلقات وعظ ولا بإعلان نوايا فقط، إنما بإجراء حوار عميق ومتشعب مع حركات نسائية وعمال وطلاب ومؤسسات المجتمع المدني، مع مختلف الأطياف التي تركب المجتمع من خارج المتابعة وإجراء الحوار والتفكير في وضع آليات للتكامل والتواصل مع كل هذه الأطراف. الأمر الثاني هو العمل الجماعي، اذ لا يوجد ساحر أو سوبرمان يمكنه أن يقوم بما يجب ان يقوم به فبدون تكاتف كل مركبات لجنة المتابعة لن نتقدم قيد أنملة. وأقول ذلك بكل صراحة ان مفتاح العمل الجماعي حاسم ومصيري للجنة المتابعة وخاصة ان هذه المرة هي الأولى التي يجري فيها انتخاب حقيقي لرئيس المتابعة خلافاً للمرات السابقة التي تم فيها التوافق، وهذا التحدي ديمقراطي أمام الذين وافقوا وأمام الذين لم يوافقوا أيضاً. فعندما نتحدث عن مأسسة والنهوض بلجنة المتابعة نحن نتحدث عن مؤسسة ديمقراطية. لذلك أحد الأمور التي جرى تعديلها قبل الإنتخاب كان ان القرارات الجارية يتم اتخاذها بأغلبية عادية.الموضوع الثالث هو التخطيط،.. نحن لا نستطيع ان نجلس فقط وننتظر حتى يحدث أمر ما أو هجوم على الأقصى أو تدنيسه حتى نتحرك. يجب ان يكون لدينا تخطيط بمستويين، المستوى قصير المدى والمستوى البعيد. وهذا الأمر يحتاج الى رمز لجنة المتابعة بقوى مهنية، ولا أعتقد أن المتابعة يجب ان تكون من خارج السلطات المحلية والأحزاب السياسية الفاعلة لأنها هيئة سياسية تمثيلية. يجب ان تستعين بالطاقات الأكاديمية والمهنية الهائلة الموجودة لدى أبناء شعبنا، من أجل تطوير العمل وأن يكون علمياً.


المنطلق الرابع هو الثوابت... يجب عدم خلط الأوراق والاعتقاد ان دفء القبيلة كافٍ. يجب الإلتزام بمواقف وطنية واجتماعية ثابتة تتعلق برفض كل الرياح السامة والهجينة التي يحاولون بثها في جمهورنا وبين شعبنا.فإذا اعتمدنا هذه المبادئ الأربعة الثقة مع الناس والعمل الجماعي والتخطيط والثوابت أعتقد أننا نستطيع القول بعد اشهر قليلة اننا وضعنا أرجلنا على بداية طريق صحيحة. نحن لا نبدأ عملنا، وأنا شخصياً لا أبدأ عملي في لجنة المتابعة من نقطة الصفر إنما من ما هو دون الصفر للأسف الشديد.


الصنارة: هناك نوعان من الناس، عاديون بسطاء من عامة الشعب، وأشخاص مغرضون محرضون يتساءلون ويسألون بشكل استفزازي ما الذي فعلته لجنة المتابعة للجماهير العربية منذ قيامها وحتى الآن؟


بركة: لجنة المتابعة ليست لجنة خدمات. من يريد أن يستعيض عن واجب الدولة تجاه المواطن بتحميل المسؤولية للجنة المتابعة، أو كما كنا نسمع قبل ذلك ماذا فعل أعضاء الكنيست العرب، فهذه محاولة لتبرئة السلطة والحكومة من مسؤوليتها تجاه المواطن وإبقاء تبعة الضنك والشقاء الذي يعاني منه شعبنا علينا أنفسنا.. هذا بمعنى تحميل الضحية مسؤولية كونها ضحية. هذا لا يعني اننا متفرجون أو لجنة بيانات، نحن لسنا لجنة خدمات نعم لكننا لسنا أيضاً لجنة بيانات. يجب ان يكون هناك بناء لقامة وطنية جماعية تحترم التعددية تأخذ ما هو مختلف عليه ليعمل كل من أطرافها عليه لوحده وتأخذ كل ما هو متفق عليه من أجل أن نعمل معاً.


الدولة اوالحكومة تسعى كل الوقت لتقويض مؤسساتنا الوطنية وتفتيتنا لتقضي على كل شكل من أشكال التنظيم الوطني العام وحتى الخاص. لذلك هناك هجوم على الأحزاب، وعلى المتابعة، وأعضاء الكنيست وحتى محاولة لتصغير مكانة رؤساء السلطات المحلية يوضع محاسب مرافق بحيث لا يكون سيد القرار هو رئيس السلطة المحلية المنتخب من شعبه. هم يريدون ان يضعفوا كل أشكال التمثيل الوطني والإجتماعي في شعبنا. لذلك ألرد من خلال لجنة المتابعة السقف الأعلى , هو رد في غاية الأهمية يثبت حقوقنا ويثبت كلمتنا أمام أنفسنا وأمام إسرائيل والعالم. أنا أقيم وزناً كبيراً لقيام القائمة المشتركة وهي تجمع المجتمع العربي حول مواطنته، بينما لجنة المتابعة تجمع المجتمع العربي حول هويته، حول انتمائه، هذا لا يتعارض مع هذا إنما يتكامل الطرفان معاً. نريد ان نعزز التواصل في محاور العمل بين اللجنة القطرية للرؤساء ولجنة المتابعة والقائمة المشتركة ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني. وإذا نجحنا في صياغة شكل من أشكال التكامل نكون قد تصرفنا كشعب وليس كقبيلة.


الصنارة: هذا يتطلب إعادة النظر ليس في التركيبة فقط إنما أيضاً في العلاقة بين المركبات نفسها كأحزاب وهذه الأحزاب متوافقة في قائمة مشتركة وإضافة قوى أخرى للمتابعة؟ 


بركة: يجب ان نذكر ان الإنتخابات كانت بين متنافسين يمثلون أحزاباً سياسية وليس بالضرورة ان ينعكس التوافق في المشتركة على كل شيء لكن عدم التوافق يجب ان لا يتحول الى تنافر، إنما الى شكل من أشكال الإثراء والتنافس، واحترام وجهات النظر. يجب القول بصراحة ونزاهة ان عملية الإنتخاب كانت عملية محترمة، ديمقراطية وشفافة وفيها احترام للحسم الديمقراطي. والتنافس لم يكن بسيطاً وكان متوازياً الى حد كبير. وعندما صدرت النتيجة الجميع التزم بها وهذا من السمات المرحلة الجديدة التي نريد بناءها، وهي اننا نريد ان نمأسس العمل في لجنة المتابعة .. والمأسسة لا يمكن ان تتم الا من خلال احترام الديمقراطية والحسم الديمقراطي. وأنا أؤيد ان تكون القرارات بالأغلبية العادية لكن طبيعة لجنة المتابعة كهيئة طوعية في القرارات المصيرية فان الأمر يستدعي ان تكون أغلبية غير عادية. وبالأصل فإن لجنة المتابعة قامت على أساس مبدأ الإجماع والإقناع، بعد ذلك وضعنا سقف الثلثين ثم الآن 60٪ في القرارات المصيرية والأغلبية العادية في القرارات العادية بما في ذلك انتخاب الرئيس، وهذا شكل من أشكال التقدم بالمشروع الديمقراطي داخل لجنة المتابعة بشكل جيد.


الصنارة: المأسسة وتطوير البناء يستدعيان إدخال عناصر وجهات أخرى للجنة مثل اتحادات الطلاب ومجالس العمال والنساء..


بركة: المشروع الديمقراطي هو ليس فقط ان تضع بطاقة التصويت في الصندوق. انما المشروع الديمقراطي هو ان تحظى الفئات التي تشكل المجتمع السياسي، لأن الحديث عن هيئة سياسية وليست جمعية خيرية، ان تحظى بتمثيل ومشاركة نزيهة وحقيقية. لجان الطلاب والنقابيون موجودون حسب النظام الداخلي في المجلس العام الموسع، وهذه هيئات منتخبة. وكل هيئة منتخبة ذات صفة شاملة لها أو يجب ان يكون لها مكانها في لجنة المتابعة. تمثيل النساء، هذه مهمة الأحزاب فعلى الأحزاب المشاركة في المتابعة والتي تقول أنها متحيزة لقضية المرأة وأنا أعني الجبهة التي لا زلت أقف على رأسها أولاً، ان تعطي جواباً عملياً على هذا السؤال وليس فقط ان تقول انها مع العمل النسائي والتمثيل النسائي... وليس سراً اننا عندما كنا في مرحلة صياغة النظام الداخلي في فترة رئاسة كل من الأخوين شوقي خطيب ومحمد زيدان، ان موضوع ضمان تمثيل النساء قد طرح، والأخوة في الحركة الإسلامية الشمالية عارضوا الإلتزام في التمثيل إنما أرادوا ان يجعلوها مفتوحة. في اعتقادي ان هناك ضرورة في مرحلة ما من حياة شعب، نصفة خارج الصورة ان نقوم بخطوات استثنائية من أجل ضمان تمثيل النساء.


لكن هذا لا يعني ان ننتظر، فالموضوع موجود على عتبة الأحزاب نفسها التي تركب المتابعة، والكتلة الأكبر في مجلس المتابعة هي الرؤساء. وللأسف الشديد نحن لسنا محظوظين برئاسات نسوية. وهنا أود أن احيي الأخوة في الطيبة الذين خرجوا من انتخابات مع مشهدين يجب الإشادة بهما، ان المنافسة كانت حضارية وهادفة والذين لم يفوزوا ذهبوا وهنأوا الفائز. والأمر الثاني وجود مرشحات وانتخاب سيدة هي الدكتورة نهاية عبد اللطيف حبيب لعضوية البلدية. هذه نسمة منعشة جاءت من مدينة الطيبة، وهنا اهنئ الأخ شعاع مصاروة الرئيس المنتخب والتقدير والتحية للأخوين حسني الحاج يحيى ووليد زيد مصاروة اللذين نافسا وهنئا الرئيس المنتخب.

الصنارة:  بعد انتخابك هناك حالة من الإرتياح وهذا ظهر من خلال وفود المهنئين ورسائل التهنئة. وكانت هناك رسالتان بارزتان من الرئيسين ريڤلين وعباس.. كيف تقيم هذه الحالة؟

بركة: أقيّم بإيجاب التهاني التي تلقيتها من مختلف الأطراف والتيارات في داخل البلاد وخارجها ومن كل الفصائل الفلسطينية. لكن صحيح ان هناك تهنئتين متميزتين، الأولى من السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن الذي كان في عمان، وقبيل لقائه مع كيري وجد من المهم ان يتصل ويهنئ. نحن مصرون على التواصل مع شعبنا بكل تنظيماته وفصائله.

الصنارة: بغض النظر عمّا نشر بأنه دعم ترشيحك..

بركة: لا. لا. هذا كلام فارغ. فأصلاً هل كان الرئيس عباس سيمون على الحركة الإسلامية أم أبناء البلد ليصوتوا لي.. هذه هرطقات لا مكان لها. ام انه كان سيقنع الجبهة لتصوت لي. نحن نعتز بعلاقتنا مع كل مركبات شعبنا، وأنا شخصياً اعتز انني على علاقة طيبة مع كل الفصائل على الساحة الفلسطينية بدون استثناء. وأنا معني ان يكون هذا التواصل دائماً بحدود ما هو متاح. فنحن جزء من الشعب الفلسطيني ليس فقط في الدم إنما أيضاً في الهم.

نحن أيضاً مواطنون في دولة إسرائيل ولنا حقوق وأود ان أؤكد اننا لا نرى حقوقنا في المواطنة نابعة من كرم اخلاق المؤسسة إنما هي من كوننا أصحاب الوطن. نحن نعيش في بلادنا في وطننا وتاريخنا وتضامناً في كل شيء. لذلك من حقنا ان نطلب المساواة. أصلاً هناك مفارقة محضة اننا نحن أصحاب البيت نطلب المساواة مع الذي دخل الى البيت. نحن مواطنون في الدولة ونريد حقوقنا ليس تزلفاً للمؤسسة الإسرائيلية إنما لأننا أصحاب الوطن، ونحن نريد ان نؤثر في المجتمع الإسرائيلي في اتجاه قضايانا.

فأنا أقيّم أهمية جدية لإتصال الرئيس ريڤلين عدا عن انني تربطني به علاقة منذ ايام عملنا المشترك في الكنيست كنواب وهو كرئيس كنيست وأنا نائبة، هذه العلاقة تميزت بخلاف عميق وبنزاهة كاملة. ومهم ان يكون صوت رئيس الدولة في إسرائيل مسموعاً وان يقول كلاماً في كل ما يتعلق في المجتمع العربي والتحريض على مواطنتنا من قبل شخصيات في رأس الهرم ابتداء من الكاذب الأكبر رئيس الحكومة. نحن لا نرى في هذه العلاقة حالة تزلف إنما حالة وضع حقنا على الطاولة. هذا حقنا ونريده ونناضل بالأساس من أجله.

كذلك تلقيت تهنئة مهمة من رئيس الهستدروت نيتسان كورين وهذه خطوة مهمة جداً في هذه المرحلة، خاصة في ظل موجه فصل عمالنا على خلفية مواقفهم السياسية.. ولكونهم عرباً نحن نريد من الهستدروت والنقابات المهنية ان تدافع عن عمالنا نريد لها ان تأخذ مسؤوليتها. لكن اسمح لي هنا ان اشير الى تهنئة خاصة أعتز بها كثيراً وهي التهنئة التي وصلتني من ابنتي التي تدرس خارج البلاد وهي تهنئة مسّت كل مشاعري وقالت فيها: قلبك وعقلك بوسعوا وطن.. مبروك يابا.. مبروك رفيقي، مبروك صديقي، حبيب قلبي، الله يخلي لنا إياك، ويخليك لفلسطين ويخلّي لك فلسطين.. ويرجعلنا صفورية..

الصنارة: لماذا لم يتصل رئيس الحكومة؟

بركة: الدولة لا تعترف بلجنة المتابعة. نحن نستمد شرعيتنا من شعبنا. كان على الدولة ولا يزال ان تقوم هي بمبادرتها وان تعترف بلجنة المتابعة كإطار جامع وتمثيلي لكل الجماهير العربية لمجموعة أقلية قومية، هل كان ينقصني تهنئة أو اتصال من نتنياهو؟ الجواب لا.

الصنارة: المتابعة تمثل المواطنين العرب الفلسطينيين في إسرائيل، لديها التزام تجاههم، ولديها واجب تجاه علاقة العرب واليهود في الدولة، وواجب الترابط بينهم وبين شعبهم الفلسطيني, وواجب العلاقة بين المواطنين العرب والمؤسسة في إسرائيل، على هذه المحاور أو الدوائر الأربع يجب ان نناور.. ليس سهلاً..

بركة: لجنة المتابعة أمامها جبال من المهمات، وأمامها رذاذ من الإمكانيات، وفي المرحلة الأولى اريد ان أجدول المهمات بحيث يكون بالإمكان حملها وأراكم الإمكانيات بحيث يكون إمكانية فعلية للتقدم في المهمات المطروحة. لا أستطيع ان أجيب على كل شيء اليوم. في الأيام الأولى، سأقوم بإتصالات قد لا تبدو واضحة لأعين الناس من أجل استمزاج واسع، نضع في نهايته خطة عمل أولية خاصة في الموضوع المالي والإمكانيات المادية.. هناك حاجة لجهاز وظيفي سأضمن في البداية وجود هذا الجهاز، قد استعين أولاً بمؤسسات ومجموعات العمل المدني لتأخذ دورها ومسؤولياتها لمساعدة المتابعة في المرحلة الأولى لستة أشهر. وبعد ستة أشهر يجب ان يكون واضحاً كيف ستقف لجنة المتابعة على رجليها بقواها الذاتية من ناحية الإمكانيات المادية والإضطلاع بالمهمات العملية.

الصنارة: هذا الأمر يستدعي إجراء مصالحة أو إعادة بناء للعلاقة مع السلطات المحلية ومع الأحزاب...

بركة: السلطات المحلية تقف في الصف الأول في مواجهة هموم الناس ولجنة المتابعة ترتكب جريمة بحق نفسها وشعبها إذا ما اعتقدت أو فكرت انها تتحدث في السياسة ولا تتحدث في هموم الناس ومصادر قلقهم. نحن نعرف ان المركب الأكبر في لجنة المتابعة هو السلطات المحلية، العمل مع السلطات المحلية هو أمر حاسم لاستعادة وترميم العلاقة مع الناس. أنا أدرك ما هي المصاعب التي تواجه السلطات المحلية. وأدرك كيف تركب سلطاتنا المحلية ليس على برامج سياسية إنما على مرشحين وانتماءات ليس بالضرورة دائماً سياسية.

أنا آتٍ من مكان بعد أكثر من 15 عاماً من العمل البرلماني. الظاهر في عملي كان الموقف السياسي لكن ربما الكثيرون لا يعرفون ماذا كان تحت ذلك. كنت أحد الأعضاء البارزين في لجنة المالية وأعرف جيداً كيف تقرأ الميزانية، وأستطيع أن أتعاون مع اخواني الرؤساء في هذا الموضوع، كنت نشيطاً في موضوع حوادث الطرق والبنى التحتية وكنت عضواً في لجنة تحقيق برلمانية أصدرت إحدى أهم الوثائق والتقارير الهامة في تاريخ البلاد في هذا الموضوع. كنت عضواً في لجنة التحقيق البرلمانية لبحث الفوارق الإجتماعية ولدي اطلاع واسع على كل ما يتعلق بالموضوع الإجتماعي والفقر والمعاناة التي يواجهها الجمهور عامة ويواجهها شعبنا بشكل خاص ..وقلت اكثر من مرة ان الفقر في إسرائيل له هوية قومية لأن الفقر عربي في هذه البلاد. وكنت عضواً فعالاً في لجنة المعارف والثقافة ولا أغالي إذا ما قلت انني أحد الذين لديهم المام في مشاكل التعليم العربي ومتطلباته. وأيضاً كنت رئيساً للجنة مكافحة المخدرات والإدمان على الكحول ولذلك كل ما يتعلق بالجنوح والعنف لدي المام به ..بمعنى انني لا آتي  كواعظ سياسي للعمل مع السلطات المحلية، انما آتي كشخص في رصيده تجربة غنية وهائلة في هذه المجالات. واذا كان في الماضي القريب من اعتقد من رؤساء السلطات المحلية انه مغيب عن لجنة المتابعة اقول له انه سيكون في صلب لجنة المتابعة ولذلك أول اتصال كان لي غداة يوم انتخابي كان مع الأخ مازن غنايم رئيس اللجنة القطرية وانا من هنا  من الصنارة  سأذهب للإجتماع بالأخ مازن غنايم بالذات من أجل هذه النقطة، كيف نعمل سوية هو كرئيس لجنة الرؤساء وأنا كرئيس لجنة متابعة.. وكيف يأخذ الرؤساء مكانهم ومكانتهم في العمل العام للجنة المتابعة. فما دام التوصيف كذلك فهذا يقتضي ان يكون انفتاح في هذا الموضوع، وأنا لا أريد ان أتعامل مع أي عضو في لجنة المتابعة سواء كان حزباً سياسياً او سلطة محلية بناء على ما كان امس انما بناء على ما نحن قادرون ان نفعله اليوم وغداً، وهذا المبدأ سينسحب على الجميع وآمل ان أوفق من ذلك ولدي كل الإصرار ان أسير في هذا الطريق.

الصنارة: هناك وضع فلسطيني، قد يحتاج التدخل، هل سيكون لرئيس المتابعة دور او محاولة للضغط في اتجاه التقريب على الساحة الفلسطينية خاصة في الظروف الحالية؟

بركة: لم تكن فرصة أمامي اتيحت لأتدخل لأقول ما يجب ان أقول إلا وقلت وعملت. وليس صدفة انه في سنة  2013 عندما تم توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة ان أكون انا وآخرين من زملائي بين الحضور .. قلت وأقول انه يجب انهاء عار الإنقسام. لا أريد التحدث عن مصالحة بل عن توافق والعودة الى صاحب السيادة وهو الشعب ..توافقوا على إجراء انتخابات يقول فيها الشعب الفلسطيني كلمته وعلى الجميع ان ينصاع لهذه الكلمة. الوضع الحالي والفصل بين الضفة وغزة ووجود سلطتين رغم الإتفاقات المكتوبة والموقعة، هذا الواقع هو الهدية الإستراتيجية لإسرائيل وللإحتلال. ومن يحس نفسه راضياً عن هذا الواقع فليبحث جيداً في انتمائه لشعبه.


الصنارة:  اشتد الهجوم على المتابعة والقيادات العربية على خلفية الهبة الأخيرة فهل تغير دورنا هل سيتغير هل ما قمنا به كافٍ.. خاصة ان هناك انتقادات لأساليب نضالنا والقول انه ليس فقط بالإضراب..

بركة: هناك تراجع في عمل الأطر الشبابية الحزبية بهذا الشكل أو ذاك وبما انه لا يوجد فراغ نتجت مبادرات وهذا الشباب يريد ان يعبر عن ذاته. يجب ان نجري حواراً مع كل التنظيمات الشبابية والحزبية وغير الحزبية وآمل ان نجد وسيلة لصياغة إطار تنسيق شبابي وان شئت سمه لجنة متابعة شبابية، فليكونوا الى جانب لجنة المتابعة وان لا ينفصلوا عنها وان يكون تفكير استراتيجي في كيفية الإحتجاج. ليس فقط ان ننفس وبعدها فليحصل ما يحصل وعندما يعتقل الشباب لا أحد حولهم، وأذهب انت وربك وقائلاً.. لا. لا. نحن نريد ان يكون الإضراب إضراباً ناجحاً وان تكون المسيرة ناجحة ونريد اذا اقتضى الأمر ان نخرج في اليوم التالي ان نجد مَن يخرج. فهذه ليست لعبة قمار يراهن فيها المرء على مستقبله وأولاده. أنا اقترح على كل المزايدين في هذا الآن خاصة اذا كان لديهم أولاد ان يسألوا اذا كانوا مستعدين ان يلقوا بأولادهم الى هناك.. يجب ان يكون اكثر من الحد الأدنى من الإستقامة الوطنية والثورية في هذا الموضوع. بمعنى ان تقوم بواجبك تجاه شعبك ان تلتزم بالقرار وان تحافظ على قوتك لليوم الذي يليه، وليس ان تضع كل ما لديك في يوم واحد وبالتالي الى المحاكم والإعتذار.. او المزايدات الفارغة. هذا الموضوع شائك ويقع في المسافة بين الضرورة والحماسة.. فالحماسة مطلوبة وكذلك الضرورة لكن يجب تنظيم طرفي المعادلة.

الصنارة:  هناك من ادعى انكم تأخذون شعبكم الى التهلكة..

بركة: السلطة لا توفر فرصة الا وتطعن فينا وفي قيادات شعبنا.. سواء في الموضوع الإجتماعي ام السياسي. الهدف الأساسي للسلطة ان يكون هذا الشعب هائماً على وجهة بدون مرجعيات ومؤسسات وقيادات ليسهل عليهم الإستفراد بنا مجموعة  مجموعة، منطقة منطقة، طائفة طائفة، وفرداً فرداً.. هذا كان طيلة الوقت لكنه في السنوات الأخيرة يتعاظم، هم يريدون ان يخلقوا حالة من مجتمع متفكك ضعيف فيه مجموعات صغيرة وكلها من اجل ان تحمي نفسها يجب ان تحتمي بالسلطة وليس ان تحتمي بمظلة الوحدة الوطنية. هذا الكلام قلته وكتبه اواخر 1997 بعد اندلاع المشاكل حول شهاب الدين..قلت اذا لم تنجح مظلة الوحدة الوطنية في حماية كل ابناء شعبنا قد ينشأ وضع يذهب فيه جزء من أبناء شعبنا للإحتماء بالسلطة، وهذا خطير جداً.. فمن يستسهل الطعن بالقيادات والتساؤل ما فائدة الأحزاب وأعضاء الكنيست هو يلعب عملياً في هذا الملعب.. هذا لا يعني ان هذه الهيئات فوق النقد، لا,يجب انتقادها وتصويبها لكن على قاعدة المصلحة الوطنية وليس على قاعدة العدمية ونفي القيادات.

الصنارة:  في العلاقة العربية اليهودية نرى المواطن العري أصبح ضحية في وضعه الأمني ولقمة العيش والوضع الإقتصادي..

بركة: في الأحداث الأخيرة بات موضوع الأمن الشخصي عنصراً مركزياً. فعندما ترى مجموعات طلابية تقوم باستئجار باص للذهاب الى الجامعة، يخافون السفر في المواصلات العامة لأنهم يتعرضون للإهانة والتفتيش.. غياب الأمن الشخصي هذا كلام خطير ، هذا يقود الى نظام ابرتهايد "ديفاكتو" عملي، ملامح الأبرتهايد كانت موجودة بشكل فاضح في المناطق المحتلة. الآن هذا الأمر يتسلل الينا وفي اعتقادي ان هذا تطور خطير يجب ان نأخذه بعين الإعتبار في علاقتنا مع الدولة ومع ما يسمى علاقة العرب واليهود. هناك عداء مستحكم بين حاجاتنا للتطور وموقف الدولة ..حاجاتنا لوقف السلبي, للعنف ودور الدولة التي تتجاهل دور العنف في مجتمعنا ولا تقوم بدورها. فقط عندما قال وزير الأمن الداخلي ان انتشار الأسلحة في الوسط العربي قد يتحول الى قضية أمنية.. عندها قال نتنياهو انه سيحارب ذلك. هم حتى لا يعطوننا ميزانيات.. اليوم يقولون انهم سيعطوننا ميزانيات ليس للتطوير ولا لأنها حقنا، بل كما قال كحلون ، لمحاربة التطرف، ودعم المعتدلين والوقوف بوجه المتطرفين، أي اننا لسنا مواطنين بنظرهم، نحن حالة أمنية.. نحن لا نوافق على هذه المعادلة. نحن أهل هذه البلاد ونحن مواطنون ونريد حقوقنا.

الصنارة: تخيم الحالة الأمنية وما يروجون له من محاولات للتهدئة في الضفة والقدس .. هل سينجحون في ذلك؟

بركة: أنا أسمح لنفسي بأن أقول ان مصطلح التهدئة غير مقبول عليّ. التهدئة هي عملياً ان يطلب من الفلسطينيين ان يسلكوا بشكل طبيعي في وضع غير طبيعي. ان يكونوا هادئين وخرافاً وديعة في ظل احتلال يطال الشجر والإنسان والمقدسات وكرامة الناس، يطلق الحبل على غاربه للمستوطنين وبعد ذلك يريدون من شعبنا ان يكون حملاً وديعاً، هذا مش معقول، دون البحث في جذر الموضوع وهو الإحتلال.. يجب ان يعطي الشعب الفلسطيني أملاً في تحقيق آماله. ماهي التهدئة.. ان نسكت على الإنتهاكات في الأقصى وأن يجدوا طريقة الكاميرات.. لا. المطلوب الآن عدد من الخطوات والدخول في مفاوضات تحت رعاية الشرعية الدولية، وقف الإستيطان بشكل كامل، إطلاق سراح الأسرى، إعادة الوضع القائم في الأماكن المقدسة الى ما كان عليه في المسجد الأقصى بعد الـ 67، وبعد ذلك ان تجري مفاوضات على أساس الشرعية الدولية. هذا الأمر مستعد ان أسميه تهدئة. أما أن يستمر الإحتلال والإستيطان والأقصى يدنس.. ويقولون تهدئة، هذا كلام فارغ.. فمن يسبب الإنفجار ليس من حقه ان يعتب على الشظايا التي تصل وجهه. نتنياهو وحكومته هم آخر من يحتج على تصرف أفراد فلسطينيين يحملون السكاكين ويقومون بالطعن، عندما يكون هو سبب الإنفجار، فهذه كلها شظايا، يجب ان يلغي الإنفجار وأسبابه.

الصنارة :ما معنى قرارك الإستقالة من رئاسة الجبهة رغم أنك انتخب على أساس حزبي؟

بركة: أنا أعتز بالحزب والجبهة اللذين تربيت فيهما، وأعتز بدوري عشرات السنين في هذا الإطار العظيم الذي حافظ على وجود هذه الأقلية القومية في وطنها وحافظ على لغتها. لن يأتي يوم أنكر فيه أو أدير ظهري لهذا الإنتماء. لن يحدث هذا الأمر.. لكني أقوم اليوم بوظيفة معينة تتطلب مني ان أكون موحداً لإطار في غاية الأهمية ونجاحه في غاية المصيرية. انا لا أغيّر قناعاتي لكني لا أريد ان أملأ وظيفة حزبية أولى في جبهتي وهذه المهمة. وهذا هو الحد الأدنى من النزاهة وهذه إشارة لباقي زملائي في لجنة المتابعة ومركباتها بأنني الآن آتي من أجل أن أقوم بهذه المهمة رئاسة المتابعة بوظيفة كاملة.. وهذا مشهد أنا أعتز به وأنا أؤدي مشهداً حضارياً وديمقراطياً لإحترام التكليف الذي تمّ تكليفي به ووقع على عاتقي.




كلمات متعلقة

محمد, بركة, :, التطاول, على, المتابعة, هو, تطاول, على, تجربة, عظيمة, اجترحها, شعب،, يُشهر, قامته, في, وجه, الدنيا,
- سعيد الصفوري الناصرة
- سعيد الصفوري الناصرة

تابعونــا

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: الحكومة الأسرائيلية فشلت في إقامة كيان سياسي مستقل لقطاع غزة المحامي زكي كمال ل»الصنارة»: الحكومة الأسرائيلية فشلت في إقامة كيان سياسي مستقل لقطاع غزة 2019-07-18 | 19:58:49

*لا يمكن للقطاع ان يكون بصيغته الحالية كياناً مستقلاً سياسياً او اقتصادياً او...

المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:إسرائيل تعيش حالة خطيرة من عدم الاستقرار السياسي والحزبي المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:إسرائيل تعيش حالة خطيرة من عدم الاستقرار السياسي والحزبي 2019-07-11 | 21:22:54

68 يوما تبقت حتى السابع عشر من أيلول، موعد الانتخابات البرلمانية القادمة ولعل...

المحامي زكي  كمال لـ "الصنارة":  الحروب القادمة ستكون حروباً تكنولوجية ومعلوماتية وسايبرانية المحامي زكي كمال لـ "الصنارة": الحروب القادمة ستكون حروباً تكنولوجية ومعلوماتية وسايبرانية 2019-07-04 | 20:17:23

القوة والغلبة لم تعد للدول التي تملك ملايين الجنود وعشرات آلاف الدبابات...

المحامي زكي كمال ل-الصنارة:لقاء المنامة تقهقر من«مؤتمر دولي«الى «لقاء قمة» الى «لقاء واسع» الى « ورشة إقتصادية» المحامي زكي كمال ل-الصنارة:لقاء المنامة تقهقر من«مؤتمر دولي«الى «لقاء قمة» الى «لقاء واسع» الى « ورشة إقتصادية» 2019-06-27 | 20:00:50

وسط اهتمام اعلامي عالمي لم يصل حد التوقعات، يقابله تغطية إعلامية واسعة في دول...

المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":محاولة شخصيات تصف نفسها بالقيادية فرضْ نفسها على الساحة السياسية هي ابتزاز للأحزاب القائمة المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":محاولة شخصيات تصف نفسها بالقيادية فرضْ نفسها على الساحة السياسية هي ابتزاز للأحزاب القائمة 2019-06-20 | 20:18:59

محاولات السلطة الفلسطينية خلق أحزاب عربية مؤثرة باءت بالفشل القيادات الحزبية...

المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والإسرائيلي والامريكي يحمل رسالة لطهران المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والإسرائيلي والامريكي يحمل رسالة لطهران 2019-06-13 | 20:11:01

لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والامريكي والإسرائيلي في إسرائيل هو بداية...

الصراع بين المدنيين والعسكريين - حمادة فراعنة الصراع بين المدنيين والعسكريين - حمادة فراعنة 2019-06-10 | 09:56:54

منذ أول انقلاب عسكري وقع في العالم العربي عام 1949، بعد الحرب العالمية الثانية،...

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»:إسرائيل هي الرابح الأكبر سياسياً وأمنياً جراء حالة الضعف التي تسود العالمين العربي والإسلامي المحامي زكي كمال ل»الصنارة»:إسرائيل هي الرابح الأكبر سياسياً وأمنياً جراء حالة الضعف التي تسود العالمين العربي والإسلامي 2019-06-07 | 07:00:04

القمم العربية والإسلامية والخليجية ومنذ الستينات لم تسفر عن أي تغيير إيجابي ولم...

مع بدء موسم الكرز صاحب مزرعة الصوان من الجش طوني علم ل"الصنارة ":كميات الفواكه وفيرة واقبال الزوار كبير جدا مع بدء موسم الكرز صاحب مزرعة الصوان من الجش طوني علم ل"الصنارة ":كميات الفواكه وفيرة واقبال الزوار كبير جدا 2019-05-31 | 09:07:12

افتتح بداية شهر أيار من هذا العام ما يسمى بموسم الفواكه الصيفية وخصوصاً موسم...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":رغم التدخلات الأمريكية،نتنياهو يفشل في تشكيل الحكومة وبعد حل الكنيست إسرائيل تدخل مرحلة من عدم الاستقرار المحامي زكي كمال ل"الصنارة":رغم التدخلات الأمريكية،نتنياهو يفشل في تشكيل الحكومة وبعد حل الكنيست إسرائيل تدخل مرحلة من عدم الاستقرار 2019-05-31 | 07:04:39

بعد محاولات استمرت حتى اللحظات الاخيرة واقتراحات تسوية ووساطة بين الليكود من جهة...