تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2018-11-21 09:47:48 اكتمال المربع الذهبي لدوري الأمم الأوروبية.. ماذا بعد؟ |  2018-11-21 09:34:13 صورة - لوحة تذكارية تخص صدام حسين في لندن |  2018-11-21 09:20:33 رد استئناف الشيخ صياح الطوري وتبقي على عقوبة السجن |  2018-11-21 09:17:22 25 معتقلا على خلفية شجار الانتخابات امس في كفرمندا |  2018-11-21 08:44:33 المزرعة - وفاة المربي طارق كليب (52عاما) |  2018-11-21 08:21:24 45% من المعتدى عليهن جنسيًّا تحت جيل ال 17! |  2018-11-21 08:18:29 باع طفلته بمزاد على فيسبوك.. والشركة تدخلت بعد فوات الأوان |  2018-11-21 08:16:15 بعد قضية البريد الخاص.. ترامب يدافع عن إيفانكا |  2018-11-21 08:13:47 الأردن تطالب اسرائيل بزيادة حصتها من مياه طبريا |  2018-11-21 05:20:29 الطقس - منخفض جوي ذروته الجمعة وأمطار لـ 4 أيام |  2018-11-21 05:27:40 الكشف عن صفقة روسية لاسرائيل وامريكا بشان ايران |  2018-11-21 05:26:25 الفلسطينية ليلى المالكي تفوز بجائزة الاتحاد الدولي للفروسية |  2018-11-21 05:24:46 ترامب: من الوارد جدا أن ابن سلمان كان على علم بقتل خاشقجي |  2018-11-21 05:23:55 أمنستي: السلطات السعودية تعذب المحتجزين وتتحرش بهم جنسيا |  2018-11-21 05:22:09 وفد رفيع المستوى من حركة حماس يصل القاهرة اليوم |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

ميادة الفايد - ميعاري ...مسيرة علمية ناجحة وطموح يلامس السماء قطعهما مرض إسمه "لوپوس"



  |   محمد عوّاد   |   اضافة تعليق
  • * كلبها يرفض مغادرة غرفتها، ما زال حزينا لغيابها الطويل،ينتظر عودتها ولكنه لا يعرف ما نعرفه نحن
  • * الوالدة مريم الفايد:"حتى آخر يوم في حياتها ورغم مرضها سعت الى التحصيل والعطاء وأعجب ممّن يتمتعون بصحة جيدة ويهدرون وقتهم سدى
  • * رحلت وهي في أوج نجاحاتها وتحصيلها العلمي والعملي: محامية ومرافعة شرعية، لقب ثان في القانون، سعت الى المثالية في كل شيء ولكن..




"في تلك الليلة لم أفارقها ولو للحظة. لازمت سريرها في المستشفى وصلّيت من أجلها طيلة الليل. كانت تناديني وتطلب منّي أن أبعدهم عنها وأن أطلب منهم أن ينزلوها.. الى أن نفثت أنفاسها الأخيرة وفارقت الحياة في الخامسة فجراً.. عندها عرفت أنّ من كان حولها هم الملائكة الذين رفعوها الى السماء..".




هذا ما قالته لـ"الصنارة"، مريم الفايد، والدة الشابة المرحومة ميادة الفايد - ميعاري التي توفيت قبل حوالي الشهر وهي في السابعة والعشرين من عمرها بعد أن اشتد عليها مرض الذئبة الحمراء "لوپوس" ليقطع مسيرة علمية وعملية ناجحة، وطموحاً وتطلّعات وآمالاً بلا حدود. أرادت أن تلامس السماء بتحصيلاتها العلمية ونجاحاتها في فترة زمنية قصيرة وكأنها كانت على موعد مع مصيرها وأجلها المحتوم وهي في عنفوان شبابها وحيويتها وفي أوج نجاحاتها..



وأضافت الأم الثاكلة التي كانت تتحدث عن ميادة في صيغة الحاضر وكأنها ما زالت على قيد الحياة.. تتحدث وتبكي بكاءً صامتاً لم يفضحه إلاّ الدموع والغصّة في صوتها الخافت الذي كان يقطعه نباح الكلب "تشومپي"،الكلب الذي ربّته المرحومة منذ كان إبن أيام معدودة ولازمها طيلة السنوات الثلاث الأخيرة، هي الفترة التي اشتد عليها المرض ولكنه لم يقعدها ولم يقلّل من عزيمتها أو إصرارها على مواصلة مسيرتها التعليمية ومشوارها في الحياة حتى آخر لحظة.



"منذ رحيل ميادة ما زال كلبها تشومپي مضطرباً، انقطع عن الأكل لمدة حوالي أسبوعين" قالت مريم وأضافت:"ما زال يلازم الشباك الذي اعتاد أن يراها منه وهي عائدة، منتظراً عودتها، يواظب على المكوث في غرفتها ولا يكف عن أخذ قطع من ملابسها، يشمّها ويداعبها ويبقى ملاصقاً لها".



وواصلت مريم الحديث عن ميادة قائلة:"ميادة الفايد - ميعاري برزت بذكائها الخارق منذ كانت طفلة. ففي سنواتها الأولى أتقنت ثلاث لغات: العربية والعبرية والإنجليزية كلغة أم. معلمة الروضة والحضانة كانت تترك ميادة مع أولاد صفها لتعلّمهم، كانت معلّمة بديلة منذ كانت في الحضانة. في الصفوف الدنيا بدأ المعلمون والمعلمات يكتشفون مواهب ميادة التي بدأت تؤلف القصص الروائية التي كنت أساعدها على حفظها في ما يشبه الكتاب المجلّد بمواد بسيطة من الورق والكرتون، بعد أن كنت وإياها نرسم الصور المطابقة للقصة. أحبّت الرقص والغناء والرسم وكتابة الشعر وكانت معجبة ومتعلقة بي جداً لأنني كنت أساعدها وأشجعها وأختها على الغناء باللغة الإنجليزية وعلى الرسم وكنا نزرع أشتال الورود في البيت سوية".



وواصلت:"كان ذلك في قرية المكر، وبعد أن انتقلنا الى حيفا اكتشف المعلمون قدرات ميادة ومواهبها وقرّروا ترفيعها صفاً واحداً أكثر من أبناء جيلها وذلك بسبب مستواها الرفيع الذي كان يفوق مستوى باقي الطلاب، هذا بالإضافة الى كونها خلوقة جداً، ومنذ صغرها كان المعلمون والمعلمات يزورونها في البيت لشدة إعاجابهم بها. في المرحلة الثانوية كانت تدرّس طلاب التواسع والعواشر من وقتها الخاص، كانت تدرّسهم وتساعدهم في مواضيع الرياضيات والفيزياء والإنجليزية تطوّعاً. تقدمت للبچروت بمستوى خمس وحدات في كل المواضيع العلمية واللغة الإنجليزية. تعلمت في مدرسة المتنبي وفي مدرسة "شيزاف". كان مستواها عالياً وفي بعض المواضيع لم يكن هناك معلم قادر على تعليمها خمس وحدات، وكنت في حينه عضوة في لجنة التربية والتعليم في حيفا مع الأستاذ اسكندر عمل، وقد عرضنا هذا الموضوع في الكنيست ووصلنا الى نتيجة أنه بإمكانها البقاء في البيت ولا حاجة لمضيعة الوقت. درست لوحدها ونجحت وحصلت على علامات وشهادات تفوق وتلقّت الكثير من شهادات التقدير. تسجلت وقبلت لدراسة الطب في التخنيون وبعد مرور ثلاثة أشهر رأت أن سبع سنين هي مضيعة للوقت وقالت إن لديها أموراً كثيرة تنوي إنجازها وأرادت أن تبدأ بالحياة العملية بأسرع ما يمكن وأرادت أن تعمل لكي تموّل تعليمها بنفسها، فدرست الإقتصاد وإدارة الأعمال، وفي غضون ذلك عملت في شركة منتوجات غذائية، اكتشفت مواهبها وقدراتها وطاقاتها وأفكارها الخلاّقة، فعرضت عليها وظيفة رفيعة في جنوب أفريقيا، إلا أنها واصلت العمل في البلاد ودرست القانون في جامعة حيفا وانتقلت لتعمل في شركة "هاي تيك" بوظيفة إدارية عالية، ولكنها تركتها لأنها أرادت أن تعمل محامية في الشركة الأمر الذي لم يتسنّى لها، وحيث كان أمامها عروض كثيرة وجدت عملاً في مكتب محاماة كبير في حيفا ،واصلت تعليمها الجامعي وحصلت على اللقب الثاني في القانون، وقد قال لها أحد القضاة خلال إحدى مرافعاتها  إنها حتما ستصبح قاضية في المستقبل".




وأضافت: "تأهلت أيضاً لوظيفة مُرافعة شرعية وكانت تقدم المساعدة لقضايا النفقة وما شابه ولكنها تركت هذا العمل بعد أن بدأت تدرس للقب الثاني، لأن ذلك كان ينهكها ويتعبها، إذ أصيبت بالمرض قبل خمس سنوات عندما كانت في مرحلة العلم والعمل ولم يكن لديها أي وقت من الفراغ. بدأت أعراض المرض تظهر عليها ولكن لم يتم تشخيص المرض في البداية من قبل الأطباء بل بدأت هي بنفسها تبحث في الإنترنت الى أن اكتشفت بنفسها أنها مصابة بمرض الذئبة الحمراء "اللوبوس" الذي جعلها تعاني كثيراً من البرد حتى في الصيف، خاصة في أماكن العمل ولدى تشغيل المكيّف، علماً أنها بشكل عام كانت تشعر أفضل في فصل الصيف".



وقالت:"عرفنا أن هذا المرض ناتج عن التوتّر والضغوطات النفسية والتعب، ولكنها لم تخفف من مجهودها ووتيرة سعيها لتحقيق طموحاتها وإنجازاتها. رغم أنني ضغطت عليها وحاولت أن أثنيها لأن لا شيء أهم من صحتها، ولكنها لم تهدأ ولم تخفّف من نشاطها وجهودها. أصبحت محامية دولية وقبلت للعمل في مكاتب رفيعة وبدأت العمل في مكتب محاماة كبير في بناية عزرئيلي في تل أبيب".



مريم انفصلت عن زوجها وانتقلت مع إبنها وجدي وابنتيها ميادة وميرفت الى حيفا وقامت بتربية أولادها الثلاثة لوحدها، وحصلت على لقب وجائزة الأم المثالية في مسابقة الأم المثالية التي نظمتها جريدة الصنارة ومجلة ليلك عام 2004  . كرّست وقتها وجهودها لتربية أولادها الثلاثة كانت عصامية ومكافحة وأدخلت هذه الروح في نفوس أولادها. وفي سياق حديثها قالت إن إبنتيها الإثنتين غادرتاها في ظرف ثلاثة أشهر، الأولى تزوجت وانتقلت الى بيت الزوجية والثانية غادرت الى السماء بعد أن اشتد عليها المرض الذي كان له وللأدوية أعراض جانبية صعبة حيث تسبب بتدهور في وظيفة القلب والكلى والرئتين وبعد أن تأزم أنهى مسيرة ميادة..


وقالت مريم:"جميع المحاضرين والمدرسين في الجامعة كانوا يتواصلون مع ميادة بشكل شخصي على الإنترنت وشبكات التواصل وبعد ان علموا بوفاتها لم يصدّقوا.. وشاركوا في الجنازة وأرسلوا برقيات التعزية.. لم أستوعب جميع الأسماء والألقاب للأشخاص الذين وصلوا معزّين، من محاضرين وأطباء وزملاء من مقاعد الدراسة ومن العمل".


ومن شدة ملازمتها لأولادها وملاحقتها لهم في مراحل تعليمهم ومن شدة محبتها للعلم وتطلعاتها وطموحها للتميّز،التحقت مريم بدورات استكمالية كثيرة وفي السنوات الأخيرة بدأت تدرس المحاماة في جامعة حيفا. كانت تذهب مع ميادة الى الجامعة وحيث أن المرض كان قد اشتد عليها كانت تساعدها في حمل الحقيبة والكتب. "كنا نفترق عن بعض في قاعات المحاضرات وفي الفرص بين المحاضرات كنا نلتقي في الكافيتيريا ونأكل ونشرب القهوة سوية. كانت تلك اللحظات من أروع فترات ولحظات حياتي".


وعن الفترة الأخيرة التي اشتد فيها المرض قالت:"كنت أطعمها بيدي وأحاول أن أخفف عنها آلامها بكل ما أستطيع. فرغم أنها كانت تحاول أن تتصرف بشكل طبيعي كنت أعرف أنها تعاني من آلام في رجليها وكانت تلاقي صعوبة في الوقوف والمشي وأكثر ما كان يؤلمها أنها لاقت صعوبة في مواصلة مسيرة حياتها العلمية والعملية التي بدأتها وحققت نجاحا منقطع النظيرً في كل خطوة ومرحلة. وعندما توفيت دُهش المحاضرون من حقيقة أنهم لم يعرفوا بأنها كانت مريضة الى هذا الحد. وقد اتصل بي البروفيسور عاموس شبيرا رئيس جامعة حيفا، معزياً وسأل منذ متى تعاني ميادة من هذا المرض، وعندما عرف أنها تعاني منذ خمس سنوات أعرب عن أسفه ولامني لأننا لم نشركه بآلامها وقال إنه يشعر أنه فقد واحدة من بناته وإنه لو عرف مبكراً لكان بالإمكان المساعدة في شتى المجالات وفي التخفيف من معاناتها. كانت ترفض أن يعاملوها معاملة خاصة بسبب مرضها التي كانت تخفيه،وفقط مرة واحدة طلبت من أحد المحاضرين ان يخفّف عنها بسبب مرضها وعندما أصرّ أن يعرف ما هو المرض وعرف السبب جن جنونه ولامها على عدم إشراكه منذ البداية في معاناتها ودهش من تفوقها في جميع المواضيع رغم مرضها. ففي آخر امتحان للقب الثاني حصلت على علامة مئة من مئة رغم اشتداد المرض".



ميادة كانت تخجل وتخفي مرضها وحاولت مواصلة الحياة بشكل طبيعي متحملة الآلام لوحدها. وقبل ثلاث سنوات تم اختيارها من ين 33 مرشحاً ومرشحة لتكون في بعثة في مشروع الى خارج البلاد لتكون همزة الوصل القانونية بين عدة شركات عالمية. قامت بعملها على أفضل وجه رغم مرضها. كانت مضطرة الى لبس ملابس دافئة حتى في الصيف لئلا تتضرّر من المكيف، وهذا الأمر كان يضايقها لأنه قد يلفت الأنظار الى مرضها".



"ميادة، ومنذ كانت صغيرة، اعتادت على أن يتم اختيارها وتقديرها على ما تقوم به من تطوّع وانجازات وعندما كانت في السادسة عشرة تمّ إرسالها الى الولايات المتحدة تقديراً على عملها التطوعي في المدرسة. ميادة رحلت وانقطعت مع رحيلها مسيرة علم وعمل وعطاء، المجتمع خسرها وآمل ان يرزق مجتمعنا بأشخاص بنّائين. فميادة ورغم مرضها بقيت الى آخر لحظة معطاءة ومثابرة وحريصة على عدم إضاعة أي دقيقة بدون فائدة. لذلك يدهشني كل من يتمتع بصحة جيدة وبكل الظروف التي تؤهله لأن يكون مفيداً لمجتمعه ولا يفعل ذلك.. يدهشني الذين لا يفكرون إلاّ بالملذات وبالمأكل والملبس ولا يستثمرون حياتهم بالشكل الصحيح ويضيعون وقتهم في الأمور التافهة. ميادة كانت تقول دائماً إن الوقت ضيق ولا يمكّنها من تحقيق المزيد من الإنجازات. كانت تؤجل مأكلها ومواعيدها الشخصية لحساب امتحان أو لحساب عمل مطلوب منها. كانت تستغل وقتها بشكل ناجع. كانت تكون مشدودة ومتوترة ومشغولة الى أن تنهي الإمتحان وبنجاح أو تنهي عملها على أفضل وجه. هكذا كانت ميادة. ويبدو أن نهجها في الحياة ووقتها المليء الذي أدخلها في توتّر داءم وإثارة متواصلة ، يبدو أنه كان السبب في تفاقم مرضها. فدائماً حاولت أن تكون مثالية في كل شيء وهذا لم يخفف من معاناتها ولم يسهل عليها الطريق للتغلب على المرض. لست حزينة على فراق ابنتي ورحيلها مبكراً فحسب، بل لأنها خسارة للإنسانية وللمجتمع. وهبت نفسها للعلم والعمل ونسيت نفسها وذاتها. عانت وتألمت كثيراً في الأشهر الأخيرة، وعندما كانت تبكي كان كلبها تشومپي يقفز الى حضنها ويبدأ بمواساتها، وعندما كانت تدرس وتحضر وظائفها كان يلازمها ويواسيها، كان يحسّ بقدومها حتى قبل أن تدخل الى الدرج وتصعد الى البيت



. وفي الآونة الأخيرة عندما كان المسعفون يأخذونها في سيارة الإسعاف كان يجن جنونه ويوقظ كل الحيّ من نباحه في الليل يحاول منع المسعفين من أخذها، كان يقف على الشباك ويمزّق المنخل بمخالبه يحاول اللحاق بها. واليوم وفي كل مرة نذكر ميادة يبدو مستعداً منتظراً قدومها. انه حزين على غيابها الطويل ولكنه لا يعرف ما نعرفه نحن.. لا يعرف انها غادرت الى العالم الآخر وأنها في السماء.. ينتظر قدومها ولا تأتي.. يذرف الدمع ويبدو خائب الأمل.. كانت آخر وصية لميادة أن نحافظ على تشومپي..".




كلمات متعلقة

ميادة, الفايد, -, ميعاري, ...مسيرة, علمية, ناجحة, وطموح, يلامس, السماء, قطعهما, مرض, إسمه, "لوپوس",
1. الله يرحمها -
- علاء
- فراس

تابعونــا

كوارث طبيعية/حمادة فراعنة كاتب سياسي كوارث طبيعية/حمادة فراعنة كاتب سياسي 2018-11-20 | 10:42:31

الاجتياحات المائية المكثفة نتيجة « الوميض المطري « حيث كمية مطر متدفقة هائلة في...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الخلاصة مما جرى هذا الأسبوع هي أنّ المؤسسة العسكرية الأمنية في إسرائيل هي الحاكم والوحيد المحامي زكي كمال ل"الصنارة":الخلاصة مما جرى هذا الأسبوع هي أنّ المؤسسة العسكرية الأمنية في إسرائيل هي الحاكم والوحيد 2018-11-16 | 08:34:49

احداث متسارعة شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة في أسبوع كانت بدايته مواجهة عسكرية...

البروفيسور علي صغيَّر ل"الصنارة":ألاحتباس الحراري العالمي يزيدها شدَّة وضراوة.. البروفيسور علي صغيَّر ل"الصنارة":ألاحتباس الحراري العالمي يزيدها شدَّة وضراوة.. 2018-11-16 | 09:00:17

تشتهر ولاية كاليفورنيا في الولايات المتَّحدة الأميركيَّة بالحرائق القاسية التي...

بمناسبة اليوم العالمي للسكري:البروفيسور نعيم  شحادة يدعو الى تسليط الضوء الى آفة انتشار السكري بمناسبة اليوم العالمي للسكري:البروفيسور نعيم شحادة يدعو الى تسليط الضوء الى آفة انتشار السكري 2018-11-16 | 09:00:22

صادف يوم أمس الأول الإربعاء (14.11.2018) اليوم العالمي للسكري الذي حدّده الإتحاد...

نبيل عمرو ل "الصنارة":غزة ستكون أحد الناخبين الأساسيين في الإنتخابات الإسرائيلية القادمة نبيل عمرو ل "الصنارة":غزة ستكون أحد الناخبين الأساسيين في الإنتخابات الإسرائيلية القادمة 2018-11-16 | 09:00:04

على خلفية استقالة وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من منصبه أمس الأول...

الجهاد: سنستمر بقصف المستوطنات الجهاد: سنستمر بقصف المستوطنات 2018-11-12 | 21:34:55

أكدت حركة الجهاد الاسلامي أنه الهدوء لن يكون على حساب دماء الشعب الفلسطيني...

زكي كمال:الأوضاع الإقليمية والعالمية الحالية ونتائج الانتخابات الأميركية قد تجعل العقوبات خطوة اولى لاتفاق-نووي جديد بين اميركا وايران زكي كمال:الأوضاع الإقليمية والعالمية الحالية ونتائج الانتخابات الأميركية قد تجعل العقوبات خطوة اولى لاتفاق-نووي جديد بين اميركا وايران 2018-11-09 | 08:19:45

بين نتائج الانتخابات الأميركية اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء العقوبات...

المحامي زكي كمال : نحن أمام عالم تحكمه الانتماءات الضيقة, الدينية والفكرية والسياسية وتعظيم الدكتاتورية وقوة السلاح المحامي زكي كمال : نحن أمام عالم تحكمه الانتماءات الضيقة, الدينية والفكرية والسياسية وتعظيم الدكتاتورية وقوة السلاح 2018-11-02 | 08:47:09

جريمة القتل البشعة على خلفية لا سامية، التي شهدتها مدينة بترسبورغ الأميركية يوم...

د.عاص أطرش:هذه الانتخابات شهدت توترات ومشادات بسبب آفات اجتماعية سياسية واقتصاديةً يعيشها المجتمع د.عاص أطرش:هذه الانتخابات شهدت توترات ومشادات بسبب آفات اجتماعية سياسية واقتصاديةً يعيشها المجتمع 2018-11-02 | 12:36:45

بعد اعلان نتائج الانتخابات الاخيرة والمفاجآت التي حملتها في مدن وقرى عربية...

د.محمود الزهّار ل"الصنارة": عباس يعرقل التوصل للتهدئة وقرارات المركزي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني د.محمود الزهّار ل"الصنارة": عباس يعرقل التوصل للتهدئة وقرارات المركزي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني 2018-11-02 | 11:04:59

" القرارات التي اتخذها "المجلس المركزي" لا علاقة لها البَتة بالواقع الفلسطيني وهي...