تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-06-18 20:19:43 دراسة بريطانية تكشف علاقة طلاق الوالدين بسمنة أبنائهما |  2019-06-18 20:17:37 سان جيرمان يُعقد انتقال نيمار إلى الريال بطلب برازيلي |  2019-06-18 20:15:46 نتنياهو: نجري اتصالات مع كثير من الزعماء العرب في السر والعلن |  2019-06-18 20:09:11 اهالي سخنين يقفون مواساة مع الرئيس المصري المرحوم محمد مرسي |  2019-06-18 19:56:16 العثور على سلاح وذخيرة على سطح بناية في حي العمال بالناصرة |  2019-06-18 19:28:34 كفركنا:وقفة مواساة للرئيس المصري السابق محمد مرسي بعد وفاته |  2019-06-18 18:13:28 تعرف عليها.. أمراض قد تصيبك عند نقص هذه الفيتامينات |  2019-06-18 18:08:14 الاردن: ندرس المشاركة في ورشة البحرين |  2019-06-18 18:05:01 ليفربول يوجه بوصلته الصيفية إلى برشلونة |  2019-06-18 17:54:29 مدرسة الرازي الشاملة في اكسال تحتفل بتخريج الفوج الاول من طلابها |  2019-06-18 17:29:36 اعدادية الغزالي في مدينة ام الفحم تحتفل بتخريج الفوج الـ 27 |  2019-06-18 14:55:58 الكشف عن سبب وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي والأمراض التي عانى منها |  2019-06-18 14:55:49 اكتشاف جديد على المريخ لم يسبق له مثيل |  2019-06-18 14:55:45 أبو ردينة: أفشلنا كل المؤامرات وواشنطن لا تستطيع عمل شيء وحدها |  2019-06-18 13:23:45 نقابة المحامين تنتخب اليوم رئيسا جديدا لها |

الرئيسية | مقالات ومقابلات



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

د.سحباني من مستشفى الشفاء بغزة : الوضع كارثي



  |   محمد عوّاد   |   اضافة تعليق
  • * نناشد العالم ومنظمات حقوق الإنسان إمدادنا بالمعدات والمواد الطبية والطواقم الطبية لمنع حدوث كارثة إنسانية * جميع أهل غزة كانوا مع المقاومة لأن الحصار خنقهم وهو الذي سبّب الإنفجار *
  • * جميع الإصابات غريبة: مسامير من المتفجرات في الرأس والرقبة والوجه والفك والعظام وحروق وتفحّم وجروح لا تتوقف عن النزيف وتهتّك شديد في الأعضاء الداخلية *
  • * بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بدأت تصلنا حالات مع جروح متقيّحة وجروح تخرج منها الديدان*
  • *الوضع في غزة كارثي وقد نفدت جميع المواد والمعدات الطبية



الحصار الشديد الذي فرضته سلطات الإحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ العام 2007 خلق معاناة شديد ة للسكان الذين يعانون ، أصلاً، من أعلى كثافة سكانية في العالم ومن مخلفات  وممارسات  الإحتلال والتهجير والمجازر منذ عام النكبة  1948، ورفع نسبة البطالة وقيّد الكثير من مقوّمات الحياة ومتطلباتها ومن الخدمات الإنسانية والرفاهية، فأصبح القطاع أشبه بمستودع بارود يغلي فوق فوّهة بركان حتى قبل أن تتسلّح المقاومة الفلسطينية ،على جميع إنتماءاتها وفصائلها. أما العدوان الأخير على غزة والذي وصلت حصيلته لغاية يوم أمس الأول إلى حوالي  1900 شهيد والى حوالي عشرة آلاف جريح، والذي دمّر آلاف البيوت والمباني والمنشآت على رؤوس أصحابها ومن تواجد بها. ضحايا هذا العدوان الذي لم يستثن لا المساجد ولا المستشفيات ولا المدارس ولا مؤسسات تابعة لهيئة الأمم المتحدة، فاقت كل العمليات العدوانية والحربية التي شنت على غزة في السنوات العشر الأخيرة فقد كان أكثر من نصف القتلى من الأطفال والنساء والمسنين أما الباقون فلم يكونوا جميعهم من المسلحين الذين سقطوا شهداء في ساحة القتال مع الجنود الذين اجتاحوا وغزوا غزة.



وما أن دخل وقف إطلاق النار الذي تم التوصل الى إتفاق بشأنه في القاهرة لمدة 72 ساعة، ما أن دخل حيّز التنفيذ حتى عاد الذين شُرّدوا أو الذين هربوا من آلة الحرب القاتلة، الى بيوتهم ليجدوها ركاماً في معظم الأحيان أو خرابة لا تصلح للسكن، أو ليجدوها مقبرة لأقرباء أو جيران لهم لم يتم انتشالهم بعد، جثث بعضهم أصبحت في حالة تعفن متقدم جداً ويصعب التعرّف عليها، كذلك بدأ المئات ممّن أُصيبوا في عمليات القصف العشوائية الوحشية يتوافدون على المستشفيات في أوّل فرصة أتيحت لهم ، ليثقلوا على المستشفيات المليئة بالمصابين والجثث ، والتي تعاني من نقص في العقاقير والمعدات والكفاءات والطواقم الطبية حيث أصبح الوضع يبشّر بقرب حدوث كارثة صحية وإنسانية خطيرة.


وقد أجرينا هذا اللقاء، مع الدكتور أيمن سحباني أخصائي طب الجراحة ومدير غرفة الإستقبال في مستشفى الشفاء في غزة ، حول أنواع الإصابات والأوضاع في المستشفى والظروف التي تعمل فيها الطواقم الطبية.


"الصنارة": ما هي أنواع الإصابات التي وصلتكم منذ بدء العدوان على غزة؟


د. أيمن سحباني: معظم الإصابات التي كانت وما زالت تصلنا هي إصابات في العظام من المسامير التي تنشرها القذائف المتفجرة، حيث كانت تصيب الناس في وجوههم وفي الفك وفي الرقبة والبطن والرأس، كذلك وصلتنا مئات الإصابات غير الإعتيادية، إصابات بالحروق، وجروح محترقة وتهتّك شديد في الأنسجة، وحسب ما كنّا نشاهده في غرف العمليات وما رواه لي زملاء في غرف العمليات هذه الجروح كانت تستمر بالنّزف حتى بعد تقطيبها والانتهاء من العمليات الجراحية. كذلك وصلتنا حالات من الحروق بسبب القصف ، حرق شامل أو حروق متفحمة، بالإضافة الى الكثير من الإصابات القاتلة التي كانت تقطع الأجساد وتصلنا أشلاء وأعضاء مبتورة.


"الصنارة: هل هذه حالات غريبة أو غير اعتيادية؟


د. سحباني: الحالات كلّها غريبة والقتل هو قتل وإجرام بحق البشرية، فقد وصلنا الكثير من الشهداء  على صورة أشلاء أو أجساد بدون رؤوس وأجساد متفحمّة. والحديث يدور عن أعداد كبيرة ، عن أكثر من 9600 مصاب ، فالمستشفى يتسع لـ  500 شخص والآن هو ممتلىء بشكل فظيع، فيه أكثر من ألف مصاب بحالة خطيرة وجميع الممرات والردهات ممتلئة.


"الصنارة": هل زاد عدد الوافدين أم قلّ بعد أن توقف القصف والقتال مع بداية الهدنة؟


د. سحباني: بعد أن توقف القصف نسبياً بدأ المئات يتوافدون، ممن كانوا غير قادرين على الخروج من الأماكن التي تواجدوا فيها. ونتوقع أن يصلوا منذ يوم غد وبعده بالآلاف بعد أن يكونوا قد تفقّدوا بيوتهم في اليوم الأوّل للهدنة. فغرف الإستقبال والطوارئ ممتلئة ، ولا نعرف ماذا سنفعل مع الآلاف الأخرى التي ستصلنا حتما خلال الأيام والأسابيع القادمة .


"الصنارة": هل لديكم من تحتاجونه من المعدّات والأدوية والمواد العلاجية لتوفير العلاج للوافدين الجدد؟


د. سحباني: الأدوية التي استخدمناها لغاية الآن كانت محفوظة للإحتياجات الملحة ولم يبق إلاّ القليل القليل الذي لا يكفي للغيارات والمتابعة. إننا على وشك حدوث مأساة إنسانية وكارثة طبية.


"الصنارة": وماذا عن الكفاءات الطبية والقوى العاملة؟


د. سحباني: إننا نعاني من نقص في القوى العاملة والكفاءات الطبية، ومنذ بداية العدوان لم يذهب جميع أعضاء الطواقم الطبية إلى بيوتهم ، والآن سيزداد الوضع سوءاً لأن هناك من بين القوى العاملة الذي كان مزروعاً في المستشفى منذ شهر يريد أن يستريح قليلاً أو أن يرى بيته وأهله ليوم أو يومين وهذا بحد ذاته سيخلق مشكلة.


"الصنارة": ألم تطلبوا إمدادات وتعزيزات للطواقم الطبية؟


د. سحباني: لقد طلبنا ذلك منذ فترة طويلة، حتى قبل الحرب. وقد وصل 29 طبيباً من الضفة الغربية توزعوا على جميع مستشفيات قطاع غزة، وساعدوا في اسعاف وعلاج المصابين ولكن تخيّل أننا نتحدث عن عشرة آلاف مصاب في غضون شهر. فجميع العنايات والأقسام ممتلئة. وما يقلقنا أنّ الفترة المقبلة ستشهد توافداً كبيراً على المستشفيات. فخلال القصف، الناس العاديون الذين كانوا بحاجة الى علاج لم يصلوا ، وصل فقط المصابون بالقصف. أما بعد توقف القصف فالجميع يريدون العلاج ، وهناك الجرحى الذين تم تسريحهم الى بيوتهم سيعودون للمتابعة وهناك من يحتاج الى عملية . فمع بداية القصف أوقفنا جميع العمليات المجدولة، وجميع العلاجات للأمراض السرطانية والأمراض المزمنة الأخرى التي لا علاقة لها بالحرب وبالقصف . الوضع في المستشفيات من الآن لغاية شهرين  أوأكثر سيكون كارثياً.

"الصنارة": هل حدثت حالات وفاة بسبب قلّة العناية أو عدم توفّر الأماكن أو العقاقير.

د. سحباني: للأسف، هناك بعض المرضى الذين تم تسريحهم الى بيوتهم فعادوا الينا بعد يوم أو يومين شهداء أو جرحى مع إصابات خطيرة أو جثثا وأشلاء.

"الصنارة": وما هي الحالات التي بدأت تصلكم مع وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء؟

د. سحباني: بدأت تصلنا إصابات مع جروح متقيّحة وجروح ينزف منها القيح وتخرج منها الديدان حتى . إنها حالات مأساوية وكارثية ، وإذا لم يتم إمدادنا بالأدوية والمعدّات سيشهد العالم كارثة طبية وإنسانية لم يكن لها مثيل . فاليوم الناس يلملمون أنفسهم وجراحهم وخلال أيام سيتضح مدى الكارثة الكبيرة في غزة .

"الصنارة": ما هي الأدوية أو المعدات الملحّة أكثر من غيرها المطلوبة لكم اليوم والتي تعتبر منقذة للحياة؟ 

د. سحباني: جميع الأدوية والمعدات تنقصنا . إننا بحاجة ملحّة الى ألبومين و "chest-tube" و "intobate-tube" وفليكساڤارين ومينوريم وغيرها الكثير . حتى الحاجات البسيطة مثل القفازات والخيطان الطبية للتقطيب والعمليات نفدت ، نحن بحاجة لكل شيء وذلك لأن كل ما جمعناه من المستشفيات الخاصة والعيادات الخاصة كي ننقذ المصابين ونقدم لهم الخدمة الضرورية قد نفد  .

"الصنارة": حسب ما أعرفه هناك أطباء لحقوق الإنسان من البلاد يستعدّون لدخول غزة وينتظرون التصاريح لذلك..

د. سحباني: أي وفد وأي طبيب يصل بإمكانه أن يساعد فالوضع الصعب والحالات الخطيرة ستستمر لأشهر قادمة بين عمليات جراحية ومتابعة.

"الصنارة": هل تعرّضتم الى قصف خلال الشهر الماضي؟ 

د. سحباني: تعرّض أحد أسوارالمستشفى الخارجية الى قصف، وعملياً لو تم قصف مستشفى الشفاء فإن أي شخص يتعرض إلى إصابة سيتوفى لأن هذا المستشفى هو آخر محطة في غزة ويختلف عن أي مستشفى آخر. وقد تابعت محطات التلفزة العالمية كل ما يجري في المستشفى ونقلت ما دار فيه وظروفه الصعبة على مدار الـ 24 ساعة منذ اليوم الأوّل للقصف.

"الصنارة: هل تم تحويل مصابين إلى مستشفيات خارج قطاع غزة؟ 

د. سحباني: في الواقع تم تحويل بعض المصابين الى مصر والأردن والى مستشفيات الضفة الغربية ولكن بأعداد قليلة، وقد تم تحويلهم إما عن طريق معبر رفح أو عن طريق معبر إيرز.

"الصنارة": أما زالت المعابر مغلقة أمام من يحتاجون الى علاجات خارج غزة؟

د. سحباني: في الحقيقة المعابر ما زالت مغلقة، فلو كانت مفتوحة لكان الناس يخرجون للعلاج وأقصد مرضى السرطان وباقي الأمراض المزمنة. ولكن الوضع في غزة خانق والحصر خنق الناس وإغلاق المعابر والحصر أوصل الناس الى وضع لم يعد لديهم ما يخسرونه . فلا عمل ولا أمل لهم وها هي اسرائيل تقصف المدنيين ولا يستثنون النساء ولا الأطفال. فالغالبية الساحقة للإصابات من المدنيين وجميع العالم يشاهد ويرى، والآن يجب أن يكون هناك حل يتيح للناس إمكانية الخروج والذهاب والإياب، فالمواطنون في غزة لم تعد لديهم قدرة على التحمل أكثر.

"الصنارة: هل من رسالة تود أن توجّهها للعالم عبر الصنارة"؟

د. سحباني: لقد وجهنا الكثيرمن الكلمات والإستغاثات والنداءات ولكن للأسف كلها كانت "على الفاضي". فقد ناشدنا العالم وقف العدوان ولكنه استمر شهراً كاملاً فما هي الفائدة. ناشدنا العالم كله العمل لمنع استهداف الأطفال والنساء والبيوت الآمنة ولكن بدون فائدة . فقد أصبح الاستهداف فقط للبيوت الآمنة وفقط يوم الإثنين وصلتني الطفلة الشهيدة أسماء البكري إبنة الثلاثة شهور والثلاثة أيام، ويقولون إن القتلى هم من المخربين. من المسؤول عن قتل هؤلاء الأطفال الأبرياء . أين هي مؤسسات حقوق الإنسان؟ إنها مشكلة أخلاقية ، فقتل الأطفال هي جريمة حرب والكل يرى ويصمت. فلمن نوجّه النداءات والمناشدة. وعلى كل حال، جميع الناس شاهدت ورأت الأطفال والنساء الذين قتلوا ببشاعة. أين هو الحسّ الإنساني؟ أنا شخصياً لا أتكلم كمسلم أو مسيحي أو يهودي. أنا أتكلم كإنسان يرى أطفالاً يستهدفون ويتم قصف البيوت فوق رؤوس اصحابها ثم يأتون ويقولون "لقد حذّرنا الأهالي". هذا التحذير لا يعطيهم الحق بقتل الأطفال . فأي مبرر لقتل أطفال وصلونا مقطّعين بدون أطراف أو طفلة بدون رأس أو محروقة أو متفحمة أو تحت الردم؟ هذه المناظر جرائم حرب ولا يمكن تقبلها من أي إنسان. أي حرب وأي أسباب تبيح قتل الأطفال؟ نحن كأطباء وكبشر نرى أن قتل الأطفال، سواء عندنا أو عندهم أو في أي مكان في العالم مرفوض. قتل الأطفال واستهدافهم مرفوض من قبل كل الشرائع الدينية ، حتى اليهود إذا كان لديهم حس إنساني وديني عليهم أن يرفضوه أليس لديهم أطفال؟!

"الصنارة": كيف ستواصلونفي ظل هذه الظروف؟

د. سحباني: الوضع في المستشفى سيكون صعباً جداً على مدار الأشهر القادمة . والناس إذا لم يحدث انفراج سينفجرون، لأنهم سيسألون ما هي الفائدة التي جنوها من هذه الحرب. ولن يصبروا على الحصار والضيق المتواصل . والوضع الذي يدعي الإسرائيليون أنهم يعانون منه هم الذين جلبوه لأنفسهم، فقد تسببوا بخنق الناس في غزة. وما قامت به المقاومة جاء نتيجة الضغط والخنق. فالإحتلال والحصار هو المذنب الأساسي ، فلننظر الى الوضع في الضفة، إنه أفضل من غزة لأنهم يعملون هناك وليسوا محصورين مثلنا هنا، الأوضاع هنا خانقة فلا كهرباء ولا ماء ولا زراعة ولا عمل ولا معابر ولا خروج ، لذلك عندما اندلعت هذه الحرب بدأوا يقولون وهل هناك ما نخسره؟! ولهذا السبب كان جميع الناس مع المقاومة وفضّلوا الموت بشرف على المذلة.

"الصنارة": هناك ترويج إعلامي إسرائيلي بأنّ نسبة عالية من سكان غزة ضد المقاومة بسبب ما جرى؟

د. سحباني: هذا ليس صحيحاً والعكس هو الصحيح، فجميع القطاع مع المقاومة وليس حباً بالحرب بل لأن الناس اختنقت بسبب الحصار المتواصل منذ ثماني سنوات. فعملية الخنق لهذه المدة الطويلة ولدت الإنفجار وأصبح جميع الشعب على قناعة بأنه لا يوجد ما يخسره أكثر. وللأسف النتيجة كانت قرابة 2000 شهيد وحوالي عشرة آلاف مصاب.

"الصنارة": هل تصلكم جثث شهداء أصبحت في مرحلة متقدمة من التحلّل؟

د. سحباني: يوم الثلاثاء وصلتنا أربعة جثث متحللة تم إخراجها من الأنفاق.بالإضافة الى أن هناك جثث ما زالت تحت الأنقاض ولدى إخراجها يصعب التعرف عليها . 

"الصنارة": هل التيار الكهربائي متوفّر في المستشفى؟

د. سحباني: كلا. منذ شهر التيار الكهربائي مقطوع وكل ما أطلبه من العالم هو طلب إنساني لمساعدة هؤلاء الأشخاص المكلومين والجرحى ولإنقاذ حياتهم.




كلمات متعلقة

د.سحباني, من, مستشفى, الشفاء, بغزة, :, الوضع, كارثي,

تابعونــا

المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والإسرائيلي والامريكي يحمل رسالة لطهران المحامي زكي كمال لـ"الصنارة":لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والإسرائيلي والامريكي يحمل رسالة لطهران 2019-06-13 | 20:11:01

لقاء مستشاري الأمن القومي الروسي والامريكي والإسرائيلي في إسرائيل هو بداية...

الصراع بين المدنيين والعسكريين - حمادة فراعنة الصراع بين المدنيين والعسكريين - حمادة فراعنة 2019-06-10 | 09:56:54

منذ أول انقلاب عسكري وقع في العالم العربي عام 1949، بعد الحرب العالمية الثانية،...

المحامي زكي كمال ل»الصنارة»:إسرائيل هي الرابح الأكبر سياسياً وأمنياً جراء حالة الضعف التي تسود العالمين العربي والإسلامي المحامي زكي كمال ل»الصنارة»:إسرائيل هي الرابح الأكبر سياسياً وأمنياً جراء حالة الضعف التي تسود العالمين العربي والإسلامي 2019-06-07 | 07:00:04

القمم العربية والإسلامية والخليجية ومنذ الستينات لم تسفر عن أي تغيير إيجابي ولم...

مع بدء موسم الكرز صاحب مزرعة الصوان من الجش طوني علم ل"الصنارة ":كميات الفواكه وفيرة واقبال الزوار كبير جدا مع بدء موسم الكرز صاحب مزرعة الصوان من الجش طوني علم ل"الصنارة ":كميات الفواكه وفيرة واقبال الزوار كبير جدا 2019-05-31 | 09:07:12

افتتح بداية شهر أيار من هذا العام ما يسمى بموسم الفواكه الصيفية وخصوصاً موسم...

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":رغم التدخلات الأمريكية،نتنياهو يفشل في تشكيل الحكومة وبعد حل الكنيست إسرائيل تدخل مرحلة من عدم الاستقرار المحامي زكي كمال ل"الصنارة":رغم التدخلات الأمريكية،نتنياهو يفشل في تشكيل الحكومة وبعد حل الكنيست إسرائيل تدخل مرحلة من عدم الاستقرار 2019-05-31 | 07:04:39

بعد محاولات استمرت حتى اللحظات الاخيرة واقتراحات تسوية ووساطة بين الليكود من جهة...

المحامي تسيون أميرفي لقاء خاص بـ "الصنارة": سأعمل على إبقاء المحكمة العليا قوية ومستقلة المحامي تسيون أميرفي لقاء خاص بـ "الصنارة": سأعمل على إبقاء المحكمة العليا قوية ومستقلة 2019-05-31 | 07:01:39

المحامي المعروف تسيون أمير هو المتنافس الثاني على رئاسة نقابة المحامين في...

ايمن عودة لـ"الصنارة":المطلوب الآن اعادة بناء القائمة المشتركة والنقاش يجب ان يكون حول توجهها السياسي وليس الخلاف على المقاعد ايمن عودة لـ"الصنارة":المطلوب الآن اعادة بناء القائمة المشتركة والنقاش يجب ان يكون حول توجهها السياسي وليس الخلاف على المقاعد 2019-05-31 | 08:59:40

لا اعتزم ان استبق اجتماع الجبهة غداً) اليوم الجمعة) واقول ما يجب ان يكون بخصوص...

الشيخ محمد حسين ل-"الصنارة": الأجهزة الصحية واللجان التطوعية أنهت كافة الإستعدادات لاستقبال الوافدين لصلاة الجمعة الأخيرة ولإحياء ليلة الق الشيخ محمد حسين ل-"الصنارة": الأجهزة الصحية واللجان التطوعية أنهت كافة الإستعدادات لاستقبال الوافدين لصلاة الجمعة الأخيرة ولإحياء ليلة الق 2019-05-31 | 08:56:28

بشكل نادر قلّما نصادفه في شهر رمضان المبارك ، يتزامن اليوم حلول الجمعة الأخيرة من...

مؤتمر المنامة بين الرفض والحضور - حمادة فراعنة مؤتمر المنامة بين الرفض والحضور - حمادة فراعنة 2019-05-26 | 13:19:08

في ظل المعطيات السياسية حيث الانقسام والضعف عنواناً للمشهد الفلسطيني، والحروب...

المحامي آڤي حيمي: سأعمل  على دمج اكبر عدد من المحامين العرب في المنظومة القضائية المحامي آڤي حيمي: سأعمل على دمج اكبر عدد من المحامين العرب في المنظومة القضائية 2019-05-24 | 08:22:18

تُجرى يوم الثلاثاء الموافق 18.6.2019 الانتخابات لمؤسسات نقابة المحامين في البلاد,...