تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-10-14 21:49:45 دراسة تكشف رابطاً بين الفيتامينات والتوحد! |  2019-10-14 23:45:59 قرار بانسحاب جميع القوات الأمريكية من شمال سوريا |  2019-10-14 23:44:27 هازارد: لا أقرأ الصحف الإسبانية |  2019-10-14 22:39:27 اسرائيل توجه دعوة رسمية للمنتخب السعودي |  2019-10-14 23:31:52 مصرع حسام ياسين(54عاماً)جراء تعرضه للدهس في مدينة طمرة |  2019-10-14 23:27:33 اصابة شاب باطلاق نار في ام الفحم وحالته متوسطة |  2019-10-14 22:25:38 النائب جبارين يطالب بمعاقبة افراد الشرطة الذين اعتدوا على المشاركين بقافلة السيارات |  2019-10-14 18:43:05 المتابعة تدعو لأوسع مشاركة في التظاهرة غدا قبالة مركز الشرطة في الرملة |  2019-10-14 18:27:11 انفجار اسطوانات غاز في محددة بيافة الناصرة |  2019-10-14 18:25:18 تخليص عامل سقط في ورشة بناء في نهاريا |  2019-10-14 18:20:50 اصابة شاب من ام الفحم باطلاق نار في الطيبة |  2019-10-14 18:16:51 مصرع شابين في حادث طرق قرب العيزرية |  2019-10-14 14:45:36 علاء مبارك: والدي سيتحدث عن ذكريات حرب أكتوبر قريبا |  2019-10-14 14:45:52 المدرسة الابتدائية " د " في طرعان تنظم وقفة احتجاجية بعد اقتحام وتخريب غرفة مديرة المدرسة |  2019-10-14 13:56:32 المفتي العام يدعو المزارعين لإخراج زكاة الزيت والزيتون |

الرئيسية | محلي



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

البروفيسور ميتال :فشل الإخوان المسلمون في إقناع الشعوب انهم قادرون على الحكم او يستحقونه



  |   حاوره :حسين سويطي   |   اضافة تعليق



"لقد فشل الاخوان المسلمون فشلاً ذريعًا في استغلال الفرصة التي أتيحت لهم  للحكم في مصر ، لقد هزموا انفسهم او هزموا حالهم  بحالهم، حصلوا على فرصة ولم يزعجهم أحد وكان بإمكانهم اتخاذ خطوات تضمن لهم الحكم لفترات قادمة طويلة، لكنهم فشلوا . ولم يقنعوا الشعب انهم يستحقون الثقة او انهم قادرون على الحكم . ان قيادة الاخوان في مصر خسرت كل شيئ لدرجة انها خسرت الاخوان انفسهم .اما  الأخوان في تونس فان القيادة هناك  تتصرف بشكل مغاير لذلك  نرى انها تحافظ على محوريتها ومركزيتها في الصراع على الحكم هذا الصراع الذي لم يحسم بعد. وفي سوريا الوضع العام للمعارضة بما فيها الأخوان طبعاً ,ضعيف جداً أو أضعف وأصعب مما كان عليه من قبل . والأخوان كغيرهم في حالة أزمة صعبة جداً.".. 



هكذا يلخص ل"الصنارة" البروفيسور يورام ميتال المتخصص بالشؤون العربية والإسلامية وبخاصة الشأن المصري  ,الاوضاع في بلدان الازمة العربية الراهنة  في حقبة السنوات الثلاث من ما يسمى " الربيع الغربي " بعدما تحولت الامور بشكل عكسي لما خطط لها . واللافت في هذا التحليل التاريخي هو العامل الزمني او الرابط الزمني الذي بدأت فيه التحركات الاخوانية في كل من مصر وسوريا  كما سنرى . 


يقول البروفيسور ميتال :" قد يقول بعض المتشائمين أو المتفائلين على حد سواء، "ليس لهذا الربيع العربي صلّينا" ومن المبكر جداً تلخيص هذا الفصل من التاريخ العربي والحكم عليه.وأعتقد أننا في أوج مسار تاريخي ولسنا في نهايته، إننا في لحظة العاصفة الكبيرة، ويجب الإلتفات الى أن غالبية المواطنين العرب في الشرق الأوسط ينظرون بخيبة أمل وحتى يأس الى حصيلة السنوات الثلاث الماضية. وكمؤرخ أقول إن ما حصل في نهاية 2011 كان بداية مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة برمتها، والعنف والنضال والقوى التي وقفت ولا تزال تقف ضد أي تغيير، والوضع الإقتصادي الصعب ومظاهر الثورة المضادة، كل هذا يؤدي الى شعور بأن الربيع العربي انتهى بفشل ذريع وشامل، ولكني كمؤرخ أعتقد أنه أولاً من المبكر جداً الحكم على المرحلة ونعي هذا التغيير والتحول. وثانياً، عندما نرى وصول المشير عبدالفتاح السيسي الى الحكم في مصر ، ونرى معه عودة قوى محسوبة على نظام مبارك ، والمؤسسة العسكرية، يجب أن نذكر أن المقاومة ستتواصل وهي ترتكز على وعي سياسي جديد."


الصنارة: هذا مع الأخذ بعين الإعتبار تباين مواقف وانتماءات قوى المعارضة المصرية بين اليسار واليمين.


ميتال: هو معسكر غير متجانس من قوى اليمين وقوى اليسار معاً.. فحتى معسكر الحكم الحالي فيه قوى من المؤسسة العسكرية الجيش والشرطة وأجهزة الأمن الأخرى، ولكن حصل أيضاً على دعم واضح من أوساط رجال الأعمال الكبار المعروفين بدعمهم لنظام مبارك آنذاك، وهم من رموز الإنفتاح، وكذلك على  دعم السلفيين الذين أعلنوا علانية دعمهم للسيسي وبقوة واضحة في الشارع المصري.


الصنارة: فعلوا ذلك ليكونوا بديلاً عن الأخوان المسلمين تحت مظلة الإسلام السياسي.


ميطال: هذا صحيح من جهة، ولكن كان واضحاً أن المعسكر الداعم للسيسي جمع قوى متناقضة ومتضاربة. فالسلفيون كانوا حتى الأمس القريب يتلقون الضربات من الأجهزة الأمنية.


الصنارة: قد يكون موقفهم هذا نابع من ضرورة تشكيل معسكر مواجه للقوى اليسارية من الناصريين والشيوعيين ومنظمات الشباب الذين دعموا حمدين صباحي..


ميتال: هذا صحيح. لكن يجب الإشارة والإنتباه الى أن هناك ثلاثة محاور على الساحة السياسية المصرية اليوم. المجموعة الأولى تضم معسكر السيسي من المؤسسة العسكرية والشرطة والأجهزة الأمنية والسلفيين. المجموعة الثانية التنظيم الشعبي الذي يقوده صباحي وبعض القوى والأحزاب اليسارية من الناصريين والشيوعيين وحركات شباب الثورة، والمجموعة الثالثة التي تشكل معسكر معارضة يتكون من الأخوان المسلمين الذين لا يدعمون لا السيسي ولا صباحي، وحركة 6 إبريل وكفاية التي انقسمت وغالبيتها من المجموعة الثالثة.


الصنارة: هذا توصيف الحالة المصرية. لكن الحالة السورية ليست بالضرورة مشابهة. كما أنني أزعم أن انهيار مشروع الأخوان بدأ في سوريا عندما فشلوا في إسقاط النظام خلال عامين من الحرب.


ميتال: بما أننا نتحدث عمّا جرى خلال السنوات الثلاث في العالم العربي برمته فلنفتح القوس قليلاً ولنقل ان لدينا ثلاث حالات أو ثلاثة أمثلة لأنظمة شارك فيها الإسلام السياسي لاول مرة (الأخوان المسلمون بشكل خاص) بظهوره العلني المباشر في كل من سوريا وتونس ومصر. ثلاث حالات وكل حالة حصل فيها شيء مغاير عن الأُخرين ما يظهر أن معسكر الإسلام السياسي ليس منسوجاً من نسيج واحد.


الصنارة: هل يمكن شمل حالة الجزائر قبل عشرين سنة ضمن ضلع رابع؟


ميتال: لا، بالمرة الحالة الجزائرية مختلفة اختلافاً شديداً. ما حصل للأخوان المسلمين في ثلاث ثورات مختلفة يعتبر حالة حرجة وغاية في الأهمية في البلدان الثلاثة. تطرقنا الى الحالة المصرية، ونضيف ان الحكم كان بأيديهم والسلطة تحت تصرفهم وارتكبوا ما لا يقاس من الأخطاء ما دفع الجيش والمؤسسة العسكرية وقوى شعبية مصرية الى التحالف معاً وإسقاط حكم الأخوان.. بل وأكثر من ذلك، لم يكتف المصريون بإسقاط الأخوان بل أخرجوهم خارج القانون وأعلنوهم تنظيماً إرهابياً. ويقبع غالبية قياداتهم في السجن وسيمضون سنوات طويلة خلف القضبان نتيجة الإتهامات الخطيرة  الموجهة اليهم ويخضعون لحملة إعلامية غير مسبوقة في مصر.


في الحالة السورية كان الأخوان أقل تنظيماً من الحالة المصرية، ولم يصلوا حتى لأي درجة قريبة من التأثير على الحكم.. ورغم ذلك فإن دخول تنظيمات وقوى إسلامية متطرفة ومسلحة مثل داعش والقاعدة والجهاد والنصرة وما الى ذلك، جعل الأخوان المسلمين في سوريا يقومون بدور كلامي وإعلامي فقط.

الصنارة: هذا غير صحيح بالمرة . الكل يعلم ان هناك دورًا  فعالاً  لتنظيم الأخوان على مستوى قيادة المعارضات المسلحة في سوريا، ومن جملة ذلك تأثيرهم الواضح على تنظيم الجيش الحر، وهذا  ما كان واضحاً من خلال الدعم القطري لهذه المجموعات..

ميتال: أنا أعارض هذا التفسير ولا أقبله.. وهنا أود أن أشير وأوافق على ما قاله لك د. قدري جميل في إحدى مقابلاته  في "الصنارة" بأن سوريا تحولت الى قاعدة للقاعدة. وهنا أنا أميز بين القاعدة والأخوان.. أنا مع تحليله للوضع والحالة السورية كما نشرتها في" الصنارة" في حينه. وأعتقد أن الحالة السورية وظهور النظام بتفوقه على القاعدة يشير الى أن صراعه هذا لا يزال في بدايته وليس قريباً من النهاية. وأنا أرى فروقاً كبيرة بين حركة الأخوان المسلمين والحركات الأخرى كالجهاد والقاعدة سواء كان ذلك في سوريا أو تونس أو ليبيا أو مصر وحتى في فلسطين، والفرق شاسع. أنا أقبل القول إن تحولت الى  قاعدة للقاعدة وهذا تعريف جداً صحيح خاصة في الشرق الأوسط، لكنه لا يعني أن القاعدة ليست موجودة في أماكن أخرى، ليس ذلك، لكن تأثير القاعدة أكثر وضوحاً في سوريا مما هو في أماكن أخرى. و بالنسبة للأخوان أنا أعارض التعريف الذي طرحته. صحيح أنهم لعبوا دوراً كبيراً لكنه ليس الدور المركزي ولا الحاسم الذي لعبته القوى والفرق الإسلامية المتطرفة في المعركة وطبعاً ليس مشابهاً للدور الذي كان ممكن أن يلعبه الجيش السوري الحر في المرحلة الأولى للأحداث في سوريا خاصة إتكاله على أمل أن يحظى بدعم الدول الكبرى، لكنه لم يحصل على ذلك.

الصنارة: لكن الجيش الحر يعتبر الذراع العسكرية لتنظيم الأخوان في سوريا..


ميتال: هذا أقبله وأوافق عليه. لقد رأى الأخوان المسلمون في سوريا في الجيش الحر تنظيماً ممكن التعاون معه والإتكال عليه في محاربتهم النظام وهم صادقون في ذلك. وانظر الى وجه الشبه، عندما تسلم المشير طنطاوي والقيادة العسكرية الحكم من مبارك، كان الأخوان هم التنظيم الأول الذي تعاون معهم، وهذا بالضبط ما حاول الأخوان فعله في سوريا، مع الأخذ بعين الإعتبار اننا نتحدث عن نفس المرحلة الزمنية آذار - مارس نيسان - إبريل 2011 الى أيار - حزيران وفي نفس الفترة التي بدأت فيها الأحداث في سوريا، مباشرة بدأ الأخوان في سوريا محاولتهم الإتصال والإرتباط بالوحدات التي انسحبت من الجيش السوري.

الصنارة: لذلك أعتقد أن تراجع مشروع الأخوان بدأ في سوريا وبالذات في هذه النقطة..

ميطال: ليس على هذا خلافنا، نحن نختلف في ما نراه من محصلة السنوات الثلاث.

الصنارة: هناك حالة خاصة في تونس؟

ميتال: أعتقد أن الخلاف في الأمثلة المختلفة الثلاثة يعود لسببين الأول، محلي جداً. فالواقع المحلي في تونس ليس هو الحال في سوريا أو مصر أو غيرها. لكل بلد هناك الحالة الخاصة به. وأقصد من الناحية الإقتصادية، الإجتماعية السياسية وكل ذلك يعطي توصيفاً خاصاً لكل بلد على حدة. فالنظام في سوريا نظام البعث بقيادة الاب حافظ الأسد أو الإبن بشار ليس شبيهاً للنظام المصري ولا للنظام في تونس  لا من قريب ولا من بعيد، لكن نظرة أحادية ضيقة فقط تضعهم جميعاً كحالة واحدة متشابهة ومتطابقة ونحن لا نريد أن نقع في هذا الفخ.. إذن الخلاف الأول أن لكل بلد واقعه وظروفه الخاصة به.


السبب الثاني وهو لا يقل أهمية، إذا ما نظرنا الى قيادة الأخوان في كل بلد وبلد من هذه البلدان نجد الفرق الشاسع بينها . فالذي اتخذ خطوة جد حكيمة من بين الثلاثة هو لا شك الغنوشي في تونس. لقد عرف كيف يقرأ الخارطة السياسية جيداً حتى عندما كانت لديه الفرصة ان يحكم من خلال صناديق الإقتراع وحيداً، رفض ذلك وفضل أن يبحث عن إتفاقات وتحالفات مع آخرين من القوى وحتى تحالف  مع ماركسي او  شيوعي سابق لرئاسة الجمهورية (المرزوقي) وهذا جزء من توجهه.


في المقابل انظر كيف تصرفت القيادة في مصر عندما كانت لها فرصة مشابهة. حاولوا أخذ الكعكة بكاملها والتهامها برمتها وحيدين، لم يتصرفوا بحكمة سياسية، لا عندما وصلوا الى البرلمان ولا عندما حصلوا على رئاسة الجمهورية.. وحتى عندما فرضوا الدستور سنة 2012 .


وعندما يتحدث البعض عن الأخوان يتحدثون عن تنظيم واحد هو الأخوان المسلمون أو التنظيم الدولي للأخوان. لكن الثورات الاخيرة علمتنا أن هذا المعسكر الإسلامي السياسي مختلف ومتضارب داخلياً وليس كله نفس الشيء، وهذا مهم إذا ما أردنا التعامل بنظرة تاريخية شاملة الى الربيع العربي، فقط عندما ننظر الى هذه الإختلافات بإمكاننا ان نواجه تلك الفكرة التي ظهرت في إسرائيل وفي الغرب بشكل عام وفي صلبها تصريح رئيس الحكومة نتنياهو الذي قال "الربيع العربي تحول الى خريف إسلامي" ..أنظر، من يحكم اليوم في مصر، أي خريف إسلامي... من يحكم في سوريا، أي خريف إسلامي، أنظر الى تونس.. هذا يؤكد ان نظرته ( نتنياهو)  كانت دائماً قصيرة جداً ومبنية على الترهيب والتهديد والوعيد، وعلى النظرة الأمنية الصرف دون اي التفاتة الى العامل السياسي أو الإجتماعي.


الصنارة: وكيف تصف تصرف قيادة الأخوان في سوريا؟


ميتال: القيادة الأخوانية السورية مثلها مثل غالبية المعسكر المعارض للأسد، موجودون في أزمة خانقة وعميقة جداً ولا أعتقد أن المعركة في سوريا حسمت أو انتهت، بل نحن نرى أن الجيش يأخذ كل يوم مناطق إضافية الى سيطرته،والمقاومة من قبل الأخوان والجيش الحر وكل المعسكر المواجه للنظام، تتواصل لكن ليس بالمستوى الذي كان.


وقد جرت اليوم الإنتخابات وإذا كانت النتيجة في مصر متوقعة فإنها في سوريا معروفة مسبقاً... وواضح أن الرئيس الأسد والنخبة العسكرية السياسية  الحالية الحاكمة ستحصل على شرعية لمواصلة معركتها، بل وأكثر لقد فاجأني دائماً السؤال الباحث عن نخبة الفنانين السورية أمثال دريد لحام.. لقد تابعت تصريحاته خلال السنوات الأخيرة.. فماذا قال.. نعرف انه عبر الكوميديا في المسرحيات والأفلام صور لنا الواقع السوري.. يقول:"  لا توجد حرب في سوريا بل هناك فرق إرهابية تريد إسقاط النظام الشرعي... أنا بقيت في سوريا وأنا باق في سوريا وأنا أدعم النظام وأطالب بإجراء تعديلات وإصلاحات" . هذه حالة من الحالات التي من المناسب الإنتباه لها لأن دريد لحام ليس حزباً لكن ما من أحد ينظر الى سوريا خلال السنوات الثلاثة الماضية بمعزل عن تأثير المثقفين السوريين الذين بقوا فيها.. وهذا الجانب يظهر الى أي حد الحالة السورية مركبة.


الصنارة: هذا ينطبق على ما قاله حنا مينا في لقاء مؤخراً رداً على سؤال: هل أنت مع النظام؟ فأجاب:"  ما أعرفه ان الرئيس يحبني جداً ويحترمني"...


ميتال: هذا تصريح رهيب جداً.


الصنارة: الأخوان في فلسطين، في وضع لا يحسدون عليها، حماس في حصار جديد ولعلها وجدت في حكومة الوحدة والمصالحة ضالتها..


ميتال: هناك أمران الأول الوحدة والمصالحة أعطت الرئيس محمود عباس الفرصة للحديث باسم كل الشعب الفلسطيني وهو اليوم يتحدث باسم غزة والضفة. بالنسبة لحماس لا شك لدي أن التوقيت مهم جداً. فهي ليست المرة الأولى التي يتم فيها التوصل الى إتفاق، لكن هذه المرة الأمور أخذت منحى جدياً جداً...


نحن نعرف أن حماس اتخذت هذه المرة قراراً استراتيجياً لأن دخولها الحكومة هذه المرة يتيح لها الفرصة للتخلص الى حد ما من الأزمة التي ألمّت بها ولوقف التدهور والأزمة الخانقة التي علقت بها خاصة في السنة الأخيرة من سقوط الأخوان في مصر وصعود الجيش الى الحكم. فالإتفاق نفسه يتيح لحماس الإبقاء على ذراعها العسكرية، وأيضاً يعطي حماس فرصة ما للحصول على شرعية دولية.. وليس صدفة اعتراف أوروبا والولايات المتحدة بإمكانية التعامل مع حكومة الوحدة الفلسطينية فلا أحد يقبل بموقف نتنياهو لمقاطعة هذه الحكومة.


إذن الطرفان عباس (فتح) وحماس كل منهما حقق إنجازات معينة من خلال الوحدة. لكن حماس كحركة إسلام سياسي، فإن قيادتها تعترف اليوم ان هذه الخطوة إنما هي سلّم الإنقاذ لإخراجهم من الأزمة التي هم فيها كما أنهم ليسوا مطالبين بدفع ثمن باهظ.


الصنارة: وكيف توَصّف  حال الحركة أو الحركيين الإسلاميتين في إسرائيل؟


ميطال: أعتقد أن السنوات الأخيرة بما في ذلك السنوات الثلاث الأخيرة شهدت تراجعاً للحركة الإسلامية في إسرائيل التي ظهرت وكأنها تسير في مكانها أو مكانك عد. فهي ظهرت وكأنها مشغولة جداً في أمورها السياسية الداخلية، والأحداث الكبيرة لم تنجح في تصدر نشاطها وموقفها السياسي الا في مستوى الكلام وتسجيل الموقف فحسب، هنا ممكن أن نرى أن سنة 2011 - 2012 بدأ شيء ما. لكن عملياً أعتقد ان الحركة موجودة في مرحلة مكانك عد.



تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net




كلمات متعلقة

البروفيسور, ميتال, :فشل, الإخوان, المسلمون, في, إقناع, الشعوب, انهم, قادرون, على, الحكم, او, يستحقونه,

تابعونــا

مصرع حسام ياسين(54عاماً)جراء تعرضه للدهس في مدينة طمرة مصرع حسام ياسين(54عاماً)جراء تعرضه للدهس في مدينة طمرة 2019-10-14 | 23:31:52

لقي رجل يبلغ من العمر 54 عاماً مصرعه جراء تعرضه للدهس على الشارع الرئيسي في مدينة...

اصابة شاب باطلاق نار في ام الفحم وحالته متوسطة اصابة شاب باطلاق نار في ام الفحم وحالته متوسطة 2019-10-14 | 23:27:33

اصيب شاب مساء اليوم الاثنين جراء تعرضه لاطلاق نار في حي عين ابراهيم بمدينة ام...

النائب جبارين يطالب بمعاقبة افراد الشرطة الذين اعتدوا على المشاركين بقافلة السيارات النائب جبارين يطالب بمعاقبة افراد الشرطة الذين اعتدوا على المشاركين بقافلة السيارات 2019-10-14 | 22:25:38

توجه النائب عن القائمة المشتركة، د. يوسف جبارين، برسالةٍ مُستعجلة الى وزير الأمن...

المتابعة تدعو لأوسع مشاركة في التظاهرة غدا قبالة مركز الشرطة في الرملة المتابعة تدعو لأوسع مشاركة في التظاهرة غدا قبالة مركز الشرطة في الرملة 2019-10-14 | 18:43:05

تدعو لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، إلى أوسع مشاركة في التظاهرة التي...

انفجار اسطوانات غاز في محددة بيافة الناصرة انفجار اسطوانات غاز في محددة بيافة الناصرة 2019-10-14 | 18:27:11

جاء في بيان صادر عن الناطق بلسان سلطة المطافئء:"يافة الناصره .حريق بين المنازل في...

تخليص عامل سقط في ورشة بناء في نهاريا تخليص عامل سقط في ورشة بناء في نهاريا 2019-10-14 | 18:25:18

جاء في بيان صادر عن الناطق بلسان سلطة المطافئ كايد ظاهر ان طواقم اطفاء وانقاذ تعمل...

اصابة شاب من ام الفحم باطلاق نار في الطيبة اصابة شاب من ام الفحم باطلاق نار في الطيبة 2019-10-14 | 18:20:50

اصيب شاب يبلغ من العمر 43 عاماً من سكان مدينة ام الفحم جراء تعرضه لاطلاق نار في...

مصرع شابين في حادث طرق قرب العيزرية مصرع شابين في حادث طرق قرب العيزرية 2019-10-14 | 18:16:51

جاء في بيان صةدر عن الهلاا الاحمر : طواقمنا تتعامل مع حادث سير صعب في الطريق ...

المدرسة الابتدائية " د " في طرعان تنظم وقفة احتجاجية بعد اقتحام وتخريب غرفة مديرة المدرسة المدرسة الابتدائية " د " في طرعان تنظم وقفة احتجاجية بعد اقتحام وتخريب غرفة مديرة المدرسة 2019-10-14 | 14:45:52

نظمت المدرسة الابتدائية " د " في طرعان اليوم الاثنين وقفة احتجاجية استنكارا...

المفتي العام يدعو المزارعين لإخراج زكاة الزيت والزيتون المفتي العام يدعو المزارعين لإخراج زكاة الزيت والزيتون 2019-10-14 | 13:56:32

دعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد...