تخطى الاعلان
اخر الاخبار
 2019-06-27 09:05:57 مصرع مواطن بانقلاب مركبته في بلدة زعتره جنوب بيت لحم |  2019-06-27 08:54:13 طمرة - اطلاق نار على سيارة دون اصابات |  2019-06-27 08:45:07 فنزويلا - إحباط محاولة انقلاب ومخطط لاغتيال الرئيس |  2019-06-27 08:36:02 تحديد موعد قمة بوتين - ترامب في اليابان |  2019-06-27 05:20:03 الاجواء حارة الى شديدة الحرارة وتحذيرات من التعرض لاشعة الشمس |  2019-06-26 23:38:53 عرابة تحتفل بتخريج الكوكبة الثالثة من اطبائها |  2019-06-26 22:36:59 السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد من أجل حل قضية الجديدة المكر وقضايا مهمة أخرى |  2019-06-26 22:13:13 براك يعلن تشكيل حزب والترشح لمنافسة نتنياهو |  2019-06-26 21:44:05 الحركة الإسلامية تدعو للتصدي لما يسمّى صفقة القرن ولمقدمتها المتمثلة بمؤتمر المنامة في البحرين |  2019-06-26 21:40:15 استطلاع:معسكر الوسط واليسار يتفوق على معسكر اليمين |  2019-06-26 21:33:33 مناوشات بين الشرطة والمواطنين في عين ماهل بسبب مخالفة سير |  2019-06-26 19:30:38 السفير الامريكي : سيناريو انسحاب اسرائيل من كافة المناطق غير وارد " |  2019-06-26 19:00:01 برشلونة مهدد بعقوبة قاسية |  2019-06-26 18:27:54 العثور على جثة في البحر قبالة ساحل عتليت |  2019-06-26 18:07:37 حريق قرب مبنى قيادة الجبهة الداخلية في الناصرة |

الرئيسية | محلي



    |     طباعة     |     الارسال الى صديق    

السفير عبدالله : الإنضمام تكريس وتجسيد للشخصية القانونية لدولة فلسطين ولا تراجع عنه



  |   حسين سويطي   |   اضافة تعليق



اعلنت الامم المتحدة مطلع الاسبوع ان الطلبات الفلسطينية للانضمام الى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية تابعة للامم المتحدة تتوافق مع الاجراءات الدولية.وبذلت فتحت الطريق لتجسيد قرارها الاعتراف بفلسطين دولة عضو مراقب على ارض الواقع قولا وممارسة . ويجيز وضع الدولة المراقب في الامم المتحدة الذي حازته فلسطين في تشرين الثاني 2012 الانضمام الى مختلف الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.


وكان الرئيس محوود عباس وقع طلبات الانضمام الى المنظمات الدولية يوم الثلاثاء 1 نيسان في اعقاب عدم التزام السرائيل بتعهداتها بالافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين كما هو متفق عليه أميركيا وفلسطينيا وإسرائيليا، كاستحقاق ملزم لإسرائيل مقابل تأجيل التوجه الفلسطيني للمنظمات الدولي  ..

واعتبر الرئيس عباس قبول انضمام فلسطين إلى اتفاقيات جنيف الأربع كدولة متعاقدة “تاريخا جديدا ويوما تاريخيا”.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين د.صائب عريقات إن عباس “تسلم يوم الجمعة رسالة موقعة من رئيس الاتحاد السويسري يعلمه فيها أنه تم إيداع صك انضمام دولة فلسطين إلى مواثيق جنيف الأربعة لعام 1949 وإلى البروتوكول لعام 1977 اعتبارا من الثاني من نيسان 2014 التزاما بالمواد 61 و62 و141 و157 من مواثيق جنيف الأربعة”.

وأوضح عريقات أن عباس تسلم أيضا رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تبلغه أن “صكوك الانضمام إلى 13 معاهدة وميثاقا دوليا تمت يوم الثاني من أبريل/نيسان الجاري”.وهو اليوم الذي سلّم فيه المندوب الدائم لفلسطين لدى الامم المتحدة د. رياض منصور طلبات الانضمام الى الامانة العامة للامم المتحدة ..

احد الذين ساهموا في اعداد وتنفيذ هذه الخطوة الفلسطينية ,السفير الفلسطيني السابق في بيروت عبدالله عبدالله وهوعضو في المجلس الثوري لحركة فتح ومفوض العلاقات الدولية فيها ورئيس اللجنة السياسية  في المجلس التشريعي . وكان ل"الصنارة " هذا الحديث معه , وبداية تطرق الى  المعنى السياسي والقانوني للرد الدولي بقبول الإنضمام  الفلسطيني لهذه الإتفاقيات الدولية؟

عبدالله عبدالله: قانونياً لكل مؤسسة وإتفاقية ومعاهدة وميثاق وكل منظمة من منظمات الأمم المتحدة الـ 64، آلية معينة.. والطلبات الـ 15 التي تقدم بها الرئيس أبو مازن، اثنتان منها تابعتان لدول، هي اتفاقيات جنيف الأربع والملحق او البروتوكول وهي تابعة للحكومة الفدرالية السويسرية، واتفاقية لاهاي 1907 تابعة للحكومة الهولندية..

ومجرد القبول بالتوقيع على هذه الإتفاقيات كطرف سامٍ متعاقد، فان الدولة الحاضنة تعلن أنها تسلمت "النية" في التوقيع من تاريخ الرسالة. اتفاقيات جنيف تحتاج الى 6 أشهر ليدخل الطلب حيز التنفيذ . وإتفاقية النضال ضد الإبادة الجماعية الموجهة للأمم المتحدة بحاجة الى 3 أشهر ، وحقوق الطفل، ومكافحة الفساد وحقوق المرأة تحتاج الى شهر من تاريخ التوقيع...

هذه الإتفاقيات معروف عنوانها، والمعاهدات والعقود والمواثيق تكون مودعة إما في مقر الأمم المتحدة , والأمين العام، هو المسؤول والحاضن، أو دولة محددة.. فإتفاقية لاهاي تحضنها او الدولة الحاضنة لها هي هولندا إما إتفاقيات جنيف الأربع فالدولة الحاضنة لها هي الإتحاد السويسري. وهناك منظمات أخرى وكل منظمة لها مرجعيتها وآلية  الإنضمام لها... ويختلف حيّز التنفيذ بين واحدة وأخرى. وقد أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة الدول الأعضاء بنية دولة فلسطين الإنضمام لهذه المعاهدات، وهذا الأمر غير خاضع للتصويت بل هو التزام من الدولة الموقعة بهذه المواثيق والمعاهدات.

الصنارة: طالما أن هذه المواثيق والمعاهدات الدولية كلها تحت عناوين إنسانية، كحقوق المرأة وحقوق الطفل، وضد الفساد، لماذا إذن تعارض الحكومة الإسرائيلية انضمامكم الى هذه المواثيق؟

عبدالله عبدالله: لأن هذا الإنضمام يسمى تكريساً وتجسيدًا  للشخصية القانونية لدولة فلسطين وهذا ما لا تريده إسرائيل. هدف السياسة الإسرائيلية من وراء ذلك، هو انكسار حق الفلسطينيين بدولة لهم. أضف الى ذلك ان خوف إسرائيل ليس من هذه الإتفاقيات بل من التي تليها، وهي ميثاق روما لمحكمة الجنايات الدولية.

الصنارة: لماذا لم تشملها الطلبات التي تقدمتم بها إذن؟

عبدالله عبدالله: ستأتي في وقت لاحق وخطوة لاحقة.

الصنارة: قد يطرح السؤال، لماذا التأخير، تماماً مثلما طرح في حينه سؤال لماذا تأخرت المنظمة في طلب الإعتراف بالدولة..؟

عبدالله عبدالله: لم تكن هناك أي إمكانية أبداً إلا بعد 29 نوفمبر تشرين الثاني  2012 يوم اتخذ القرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإعتراف بفلسطين دولة مراقب.. قبل ذلك لم يكن الأمر ممكناً قانونياً. لنذكر أننا في سنة 1988 نحن أعلنا الدولة.. والعالم اعترف بها في 29 نوفمبر 2012 بقرار تاريخي تحت الرقم 1967... أي القرار 19 في الدورة الـ 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة...

الصنارة: الحديث عن إتفاقيات جنيف الأربع، يرتبط فقط بالفلسطينيين تحت الإحتلال؟

عبدالله عبدالله: إتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكول المرفق المتعلق بحركات التحرر, وأهمها الرابعة التي تعنى بحماية المدنيين تحت الإحتلال، والثالثة المتعلقة بأسرى الحرب. هذه الإتفاقيات طبعاً لا تمس كل الشعب الفلسطيني، فهي لا تتحدث عن اللاجئين الذين ينطبق عليهم القرار 194 الصادر في  11/12/1948.

 أما الإتفاقية الرابعة فهي تتعلق بحماية السكان المدنيين تحت الإحتلال.. وهي تمنع الدولة المحتلة من تغيير تركيبة الأرض المحتلة جغرافياً أو دمغرافياً، وتمنع نقل مواطنين من الدولة القائمة بالإحتلال الى الأراضي الواقعة تحت الإحتلال.. أي أنها تمنع الإستيطان وتضع الإستيطان والمستوطنين في خانة اللا شرعية وتمنع نقل مواطني الدولة الواقعة تحت الإحتلال الى خارج دولتهم. ونحن كل أسرانا موجودون خارج حدود المنطقة التي تمّ احتلالها، كل السجون الإسرائيلية تقع خارج أراضيا المحتلة عام 67 باستثناء سجن عوفير الموجود داخل حدود الـ 67. وعلى هؤلاء الأسرى تنطبق إتفاقية جنيف الثالثة التي تنظم ايضاً أوضاع الأسرى. 
فإتفاقيات جنيف تمنع استغلال موارد الأرض المحتلة، سواء كانت ألمائية أو غيرها، وتمنع أي تغيير في طبيعتها الجغرافية او الدمغرافية ، من هنا، نقول إن الإنضمام الى هذه الإتفاقيات جاء لتثبيت الحق الفلسطيني ومن هنا نبدأ التفكير في الإجراء القانوني الذي يتيح المجال أمامنا لجلب إسرائيل الى المحاكمة على خرقها لهذه الإتفاقية الرابعة والتي وقعتها اسرائيل سابقاً.

الصنارة: وهذا قد يوصل الأمور الى محكمة لاهاي او محكمة الجنايات الدولية ؟

عبدالله عبدالله: ممكن التوجه الى محكمة العدل الدولية في لاهاي التي تختلف عن محكمة الجنايات الدولية. فمحكمة الجنايات الدولية هي ضد أفراد، كأن تتقدم بشكوى ضد الضابط الفلاني لارتكابه جريمة ما أو لأنه أعطى أوامر لارتكاب جريمة ما، في حين ان محكمة لاهاي  هي ضد دول.

الصنارة: كيف تقيّم القيادة الفلسطينية تعاظم كرة الثلج العربية والدولية لردود الفعل على الخطوة التي تمّ اتخاذها؟

عبدالله عبدالله: ردود الفعل جيدة. فحتى إسرائيلياً هناك أصوات بدأت تتهم الحكومة الإسرائيلية بما وصلت اليه المفاوضات من طريق موصود . وقد تحدث الوزير الإسرائيلي السابق دان مريدور عن ذلك بوضوح عندما حمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن ثلاثة أخطاء. الأول: انها تعهدت بإطلاق سراح أسرى ولم تنفذ تعهدها، ولا توجد حكومة تحترم نفسها لا تنفذ ما تعهدت به. والثاني، انها في الوقت الذي كانت تجري محاولات حثيثة لإيجاد مخرج من المأزق الذي وصلت اليه الأمور، أعلن وزير الإسكان عن بناء وحدات استيطانية جديدة، والثالث ان الحكومة الإسرائيلية وضعت نفسها رهينة بيد الأحزاب الصغيرة المتطرفة. هذا على الصعيد الإسرائيلي..

أضف الى ذلك ما صرح به كيري في شهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، بغض النظر عن تراجعه اللاحق وقوله إن الطرفين مسؤولان.. وهذا كذب , فلا أحد يصدقه بعد ما صرح بما صرح به داخل اللجنة وعلى الملأ. وتراجعه جاء ليحمي ظهره امام النار التي فتحتها عليه المنظمات اليهودية والصهيونية..

كذلك ما صرح به زعيم حزب العمال البريطاني إدوارد ماليباند، الذي تحدث ضد الإستيطان ورآه غير شرعي.  اذن مواقف الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تنطلي على أحد ولا حتى على الإسرائيليين أنفسهم.

الصنارة: الخطوة التالية التي يتوخاها كل فلسطيني هي العضوية الكاملة  في الامم المتحدة , فمتى سيتم التقدم بذلك؟

عبدالله عبدالله: الإعتراف بالدولة كاملة العضوية لا تأتي إلا من مجلس الأمن. ومعروف أن مجلس الأمن حتى الآن محكوم بالفيتو الأمريكي.

من ناحيتنا نستطيع التصرف على أساس "الدولة المراقب" وان نتحرك بشكل جيد في كل المنظمات الدولية.. ولن يؤخر الإعتراف بنا كدولة كاملة إلا في قضية التصويت والحصول على مناصب في الأمم المتحدة. وعلى سبيل المثال، سويسرا التي تحتضن المقر الأوروبي للأمم المتحدة، وحاضنة الإتفاقيات الدولية الأربع وبروتوكولاتها  التي تحمل إسم  "اتفاقيات جنيف " بقيت "دولة مراقب" في الأمم المتحدة 56 سنة، من سنة 1945 حتى 2002.

الصنارة: الإتفاقيات التي انضمت اليها المنظمة والسلطة، هل تعطي الأراضي الفلسطينية صفة "أراضي دولة محتلة"؟

عبدالله عبدالله: الأمم المتحدة اعترفت بدولة فلسطين وبحدودها على خط الرابع من حزيران 1967. والإتفاقيات الدولية واتفاقية جنيف الرابعة تعترف بالأراضي الفلسطينية انها اراضٍ تحت الإحتلال وهذا مستقبلاً يعطينا الحق، برفع دعوى ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية بادعاء ان إسرائيل تنتهك حرمة أراضي دولة اعترف بها المجتمع الدولي..

الصنارة: لقد كان هناك توجه فلسطيني وعالمي لمحكمة لاهاي ضد إسرائيل في قضية الجدار، لكن إسرائيل لم تغيّر شيئاً..

عبدالله عبدالله: نعم، إسرائيل لم تتوقف بل استمرت في بناء الجدار. معروف ان محكمة العدل الدولية ليست ذات سلطة تنفيذية إجرائية، بل هي تعطي رأياً استشارياً.. وما طلبته الأمم المتحدة في توجهها الى المحكمة حصلت عليه.. وأصدرت المحكمة رأيها، وكان رأيها أقوى ما حُرر سواء بشأن الإستيطان أو الحدود أو الحق الفلسطيني أو الجدار. ووصل هذا القرار الى الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وهو رأي استشاري... السؤال الأساسي يتعلق بالإجراء الذي تتخذه الأمم المتحدة.. هناك وسيلتان، الأولى أن تأخذ علماً كما حصل، بعد قرار المحكمة بـ 11 يوماً، حيث صدر القرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنها أخذت، أحيطت علماً بالرأي الإستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية.

ووالوسيلة الثانية متابعة هذا الأمر وهو يستدعي أن يأخذ مجلس الأمن إجراء, طالما تنكرت دولة عضو لقرارات الأمم المتحدة. ومن حق مجلس الأمن ان يتخذ إجراء ومن حقه أن يكون ذلك الإجراء وفق أو تحت البند السابع، أي إذا لم تنفذ إسرائيل تفرض عليها عقوبات... لكن إمكانية الوصول الى هذه المرحلة في مجلس الأمن غير واردة حالياً.. وهذا الأمر، اتخاذ إجراء تنفيذي هو من حق مجلس الأمن فقط. ويجب ان يقرر مجلس الأمن قراره تحت البند السابع. بينما الجمعية العامة كل قراراتها عبارة عن توصيات، وحتى مجلس الأمن إذا لم يكن قراره تحت البند السابع، يظل حبراً على ورق.

الصنارة: هناك من يتحدث عن ضرورة تراجع القيادة الفلسطينية عن توجهها هذا اي سحب التوجه مقابل صفقة باطلاق سراح 431 اسيرًا واستئناف المفاوضات . ما حقيقة ذلك ؟ 

عبدالله عبدالهو: اولاً , يجب ان يكون واضحًا للقريب وللبعيد ان الأمر ليس لعبة او مبارزة شد حبل واعصاب .. لا تراجع ولا يمكن لأحد ان يفكر بالتراجع عمّا تم اتخاذه من خطوات لأنها من صميم الاستحقاق الفلسطيني .اما ان يكون هناك حديث عن صفقة تشمل عددا معينًا من الاسرى فليس لدينا علم ولم نبلغ رسميا بمثل هذه الصفقة. ولكن من حيث المبدأ لسنا ضد المفاوضات، ولكن نقطة البدء تكمن في إطلاق سراح 30 أسيرا ما قبل أوسلو، وفي حال إطلاق سراح الأسرى القدماء، فإننا سنبحث في إمكانية تمديد المفاوضات والاتفاق على المرجعية وأن يكون هناك التزام وتعهد بأن هدف المفاوضات هو إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على أراضي 1967. 
السفير عبدالله : الإنضمام تكريس وتجسيد للشخصية القانونية لدولة فلسطين ولا تراجع عنه




كلمات متعلقة

السفير, عبدالله, :, الإنضمام, تكريس, وتجسيد, للشخصية, القانونية, لدولة, فلسطين, ولا, تراجع, عنه,

تابعونــا

مصرع مواطن بانقلاب مركبته في بلدة زعتره جنوب بيت لحم مصرع مواطن بانقلاب مركبته في بلدة زعتره جنوب بيت لحم 2019-06-27 | 09:05:57

لقي مواطن 42 عاما من سكان بلدة زعتره جنوب شرق بيت لحم مصرعه نتيجة انقلاب مركبته في...

طمرة - اطلاق نار على سيارة دون اصابات طمرة - اطلاق نار على سيارة دون اصابات 2019-06-27 | 08:54:13

اقدم مجهولون استقلوا دراجة نارية على اطلاق النار على مركبة كانت مركونة بالشارع...

الاجواء حارة الى شديدة الحرارة وتحذيرات من التعرض لاشعة الشمس الاجواء حارة الى شديدة الحرارة وتحذيرات من التعرض لاشعة الشمس 2019-06-27 | 05:20:03

اليوم الخميس 2019/06/27: يكون الجو حاراً الى شديد الحرارة، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات...

عرابة تحتفل بتخريج الكوكبة الثالثة من اطبائها عرابة تحتفل بتخريج الكوكبة الثالثة من اطبائها 2019-06-26 | 23:38:53

مدينة عرابة بلد الاطباء تحتفل بتخريج الكوكبة الثالثة من اطبائها بعد تخرجهم اطباء...

السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد من أجل حل قضية الجديدة المكر وقضايا مهمة أخرى السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد من أجل حل قضية الجديدة المكر وقضايا مهمة أخرى 2019-06-26 | 22:36:59

إجتمع صباح اليوم النائب أسامة سعدي (الجبهة والعربية للتغيير) بمدير عام سلطة...

براك يعلن تشكيل حزب والترشح لمنافسة نتنياهو براك يعلن تشكيل حزب والترشح لمنافسة نتنياهو 2019-06-26 | 22:13:13

أعلن رئيس حكومة الاسرائيلية الأسبق إيهود براك مساء الأربعاء عن عودته للحياة...

الحركة الإسلامية تدعو للتصدي لما يسمّى صفقة القرن ولمقدمتها المتمثلة بمؤتمر المنامة في البحرين الحركة الإسلامية تدعو للتصدي لما يسمّى صفقة القرن ولمقدمتها المتمثلة بمؤتمر المنامة في البحرين 2019-06-26 | 21:44:05

جاء في بيان صادر عن الحركة الاسلامية:"إنّ ما تسمّى صفقة القرن التي بدأت محاولات...

استطلاع:معسكر الوسط واليسار يتفوق على معسكر اليمين استطلاع:معسكر الوسط واليسار يتفوق على معسكر اليمين 2019-06-26 | 21:40:15

يستدل من استطلاع للرأي العام نشرته القناة الثالثة عشرة أنه لو أجريت الانتخابات...

مناوشات بين الشرطة والمواطنين في عين ماهل بسبب مخالفة سير مناوشات بين الشرطة والمواطنين في عين ماهل بسبب مخالفة سير 2019-06-26 | 21:33:33

جاء في بيان صادر عن الناطقة بلسان شرطة المروج:"خلال نشاط للشرطة في بلدة عين ماهل...

السفير الامريكي : سيناريو انسحاب اسرائيل من كافة المناطق غير وارد " السفير الامريكي : سيناريو انسحاب اسرائيل من كافة المناطق غير وارد " 2019-06-26 | 19:30:38

عاد السفير الأمريكي في اورشليم القدس ديفيد فريدمان وأكد انه يحق لإسرائيل ضم أراض...