ان ما جرى يوم أمس وأمس الأوّل من اعتقال وتحويل الاعتقال المنزلي لبعض الأشخاص التابعين لجريدة تعتبر نفسها منافسة لنا, يؤكد ان لـ"الصنارة" طريقاً واحداً لا ثانيَ له وهو "المصداقية". فالمصداقية في العمل دليل على ان الضلال لا يدوم وان تجاوز حقوق الغير لن يبقى ولن يستمر وان الله يمهل ولا يهمل, رغم ان العقل يعجز عن استيعاب ما يجري!!
لكن, يبدو ان العمل بالأمانة والإخلاص قد يكون له ردة فعل عكسية ومدمرة من قبل بعض أولئك الذين لم يعتمدوا منذ وجودهم على المنافسة البناءة, انما على الحقد والكراهية.
حجر الأساس
ايها القراء الاعزاء, ان طريق مؤسسة "مشعور للإعلام" هي طريق واحد ذو رسالة هادفة لم تتغير ولم تتبدل.
صحيفة "الصنارة" اثبتت, منذ نشأتها وحتى الآن, اعتمادها على المصداقية, منذ ان أسسها الإعلامي لطفي مشعور, ووضعت امامها, ادارة وموظفين, هدفاً واحداً وطريقاً واحداً: التقدم والتطوير في مجال الإعلام, معتمدة على المصداقية في الأخبار والمقابلات والتقارير المهنية, على اساس القواعد السليمة والعمل البناء من اجل ان تكون الريادة في العمل, خاصة في مجال العمل الإعلامي, خالية من الهدم والتشهير والتحريض والقذف.
هدفنا واحد, ان نكون بناة مجتمع يرتقي في القيم الاخلاقية والإنسانية وليس العكس.
ان ما جرى ضدنا يؤكد لنا ان صرحنا الإعلامي الضخم والجريء والمستقيم والعصري سيبقى رائداً في خدمة المواطن اينما كان, يعبّر عن معاناته وآماله وافراحه وقضاياه. لسنا ابناء اليوم ولسنا نعامات تدفن رؤوسها في الرمل. نحن نؤمن بالمنافسة البناءة ولن نرضى, يوماً ولا بأي شكل من الأشكال ان نكون مطيّة, لن نخنع ولن نضعف. بل العكس من ذلك, سنبقى الشامخين والقادرين والأقوياء, محافظين على رسالة صحيفة "الصنارة" كونها صحيفة مستقيمة ومميزة. نحافظ على رسالتها معتزين بأن عبر مسيرة "الصنارة" الطويلة تحولت المؤسسة الى مؤسسة اقتصادية هامة, عدا عن كونها منبراً للمواطن, احدث تغييرات هامة في عالم الإعلام, تغييرات جذرية يتوق اليها المجتمع العربي, مع المحافظة على الأمانة في العمل, وليأخذ غيرنا طريق الضلال المؤدي الى الظلمة.
هذه رسالتنا حملناها منذ سنوات وستبقى حجر الزاوية في عملنا الصحافي.
ستبقى "الصنارة" صحافة في القمّة.
ستبقى "الصنارة" صحافة ترفع الرأس وتستحق ان تمثل الوسط العربي.
شكراً لكم
اشكر كل من عبّر عن دعمه لنا, والقراء والقارئات الذين اهتموا واتصلوا وعبّروا عن مساندتهم لنا ولطريقنا.
اشكر كل من ساهم في ايصال العدالة الى مجراها.
اشكر عائلتي الكبيرة, عائلة "الصنارة" و"الصنارة نت" و"ليلك" و"مؤسسة مشعور للإعلام" فرداً وفرداً. انتم مصدر فخري وإعتزازي. انتم فخر للمجتمع الذي تخدمونه.