فور سماع خبر الاعتداء الإجرامي التي تعرضت له قرية العراقيب غير المعترف بها، هبت كوادر الحركة الإسلامية إلى المنطقة لمساندة الأهل في العراقيب، لمساندة الأهل والوقوف إلى جانبهم، وقد تابعت الحركة الإسلامية تواجدها في القرية، والتنسيق والترتيب، مع لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ولجنة الدفاع عن العراقيب.وقد كان من بين الحضور في يوم الهجمة على العراقيب، الشيخ منصور عباس نائب رئيس الحركة الإسلامية والشيخ موسى ابو عيادة، رئيس الحركة الإسلامية في النقب، والشيخ ابراهيم العمور رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين والشيخ فايز ابو صهيبان رئيس بلدية راهط والأستاذ سعيد الخرومي الأمين العام لحزب الوحدة التابع للحركة الاسلامية، والشيخ عودة القصاصي مسؤول لجنة الزكاة في رهط , وقد تبرعت الحركة الإسلامية بمبلغ قيمته 15 الف شيكل، لإعادة أعمار العراقيب، الأمر الذي جعل هذا التبرع فاتحة لتبرع الأطر الأخرى.حيث اعتبرت الحركة الإسلامية أن ما حدث في العراقيب إنما هو مواصلة لمسلسل التهجير الذي تتبعه السلطات الإسرائيلية منذ عام 1948، وان الحركة الإسلامية ستقف إلى جانب الأهل، وإنها ستنسق فعالياتها مع لجنة المتابعة العليا، والجماهير العربية، من اجل القيام بفعاليات ذات قيمة من شأنها ان تردع السلطات عن مواصلة الهجمة على الجماهير العربية، حيث أن الحركة الإسلامية وصفت ما حدث بالمأساة، ويجب أن لا تتكرر، وناشدت الحركة الإسلامية على توحيد الجهود من اجل نضال فعال.شارك في المظاهرة وفعاليات يوم الجمعة في العراقيب، كل من الشيخ ابراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير، حيث كان خطيبا للجمعة في خيمة أقيمت خصيصا لهذا الغرض في العراقيب، والشيخ موسى ابو عيادة، رئيس الحركة الإسلامية النقب، والدكتور منصور عباس نائب الشيخ حماد ابو دعابس رئيس الحركة الإسلامية، المتواجد حاليا في الأراضي الحجازية لتأدية العمرة، والشيخ جمعه القصاصي، والشيخ فايز ابو صهيبان رئيس بلدية رهط ممثلا عن الحركة الإسلامية، وجمهور غفير من ابناء الحركة الاسلامية.
|
|
















































































|
|