بيننا وبين انفسنا كم مرة سخرنا من التكلم عن الأوضاع التي تمر بها المنطقة؟ فذوو الشأن في هذه المنطقة لا يبحثون حقاً عن حلول تجلب الراحة والسلام لها, بل يهرولون ويبحثون عن المشاكل والمتاعب نهاراً ليلاً. وحتى حينما يغلقون جفونهم يحلمون في كيفية الاستمرار في اشعال الحرب وسط الدهشة التي تعلو وجوه الملايين من المواطنين. حيث لم يتبق لهم إلا ان يؤمنوا أن الأمور في هذه المنطقة تعثرت فيها جميع العمليات.
حزب الله, وحسب التسريبات الصحافية منهم باغتيال الحريري بعض الحكام العرب يحاولون جاهدين احتواء هذه الأزمة, سوريا لم تقم بأيّ حركة وانفصلت عن قضية الاغتيال, وسعد الحريري وباختصار اخذ يتطلع الى مصلحته عبر سوريا الشقيقة.
والسعودية همُّها اجماع عربي على اهمية الاستقرار اللبناني والقضاء على الحوتيين في اليمن.
واخيراً اجتماع القمة الذي عقد في مصر حيث لا حاجة الى سماع بياناته النهائية والموقعة من قبل وزراء خارجية بلادهم, والذي يستهل عنوانه.
تحية.. واما بعد.. تشيد الأمه العربية ولجانها وقادتها ووزراؤها وجماهيرها بالموقف الفلسطيني الصامد.. ونحن معكم طوال السنين الرهيبة والأوقات الصعبة ندعمكم والسلام عليكم..
مع تحيات القمة العربية رقم ؟!
اذا لم يجر العرب حساب الذات اليوم وبكل جرأة, فسيكون فشل الوطن العربي هزيمة نكراء للجميع.