يبدو ان المزايدة لا تتوقف عند الأفراد العاديين بل هي تتعدى ذلك اكثر بكثير. وهكذا يعتاد البعض على المزايدة والتمادي بها اكثر واكثر الى ان تقضي عليهم. فأصبحت المزايدة مرضاً يقضي في نهايته على الجسم والعقل وعلى الإنسان.
في العطلة
خرجت الكنيست الى العطلة, نرجو ان تكون عطلتها سعيدة مثلما ستكون عطلتنا لأن المواطن سيرتاح من رؤية بعض اعضائها ومن خطاباتهم ومزايداتهم وتصرفاتهم وهنجهيتهم وهمجيتهم ومشاريع بعضهم العنصرية والتي تدّعي الديمقراطية, بينما تمس بالإنسانية والمواطن الذي لا حول له ولا قوة.
وهكذا اقول: يا ليت عطلة بعضهم تطول حتى نرتاح لوقت طويل.