ان مجرد التفكير بأن هناك حرباً متوقعة على الحدود الشمالية نابع من تطور وعلو الصراخ من كلا الطرفين المتنازعين.والتفكير بأن هناك حرباً قريبة, أو خلال عام, يزيد من حزننا ويعمق الألم في قلوبنا على مجرد ما سيحدث من دمار وقتل وتشرد وحصاد ارواح ودماء.حزب الله يعتبر نفسه المنتصر في الحرب التي نشبت قبل اربع سنوات من اليوم ولا يتوقف عن المباهاة بخصوص مضاعفة قوته وازدياد اسلحته والإعلان عن مفاجآت غير متوقعة.
اسرائيل تهدد, هذه المرة, بتدمير القرى الجنوبية للبنان في حالة اندلاع الحرب وتعتبر نفسها, وكيف لا, المنتصرة.
هذا السيناريو يتكرر يومياً وعليه النتيجة الحتمية: الحرب واقعة لا محالة. ورغم اتضاح معالم الحرب القادمة يبقى الأمل في تفادي جميع هذه المخاطر.. وذلك عن طريق واحد.. رفع راية الصلح والسلام العادل مع الفلسطينيين والإعلان عن خطوات ايجابية لتفادي, لا سمح الله, ما سيحدث من ويلات. ولتفادي المشكلة التي اصابت احلامنا ومستقبلنا في البلاد والشرق, والجميع يصرح ويتطلع الى مجيء الفرج ولخطوة وآلية جديدتين.