لا, لن تكفي الكلمات ولن تفي, وما اكثرها وما أغناها وما أقوى صداها, لوصف الأثر الكبير الذي تركه الإعلامي الكبير وفارس الصحافة لطفي مشعور, مؤسس الصحافة العربية المحلية والإعلام المحلي ومؤسس جريدة "الصنارة".
لقد علمتنا ان نكون صلاباً وعلمتنا الإيمان بالرساله التي نحملها وبالعزيمة وبالكلمات التي نكتبها, وكيف نحارب بها, وأنّ الكلمة الحقة لا يخترقها الرصاص, وان الهامة وان أصيبت, ارتفعت اكثر في كل مرة.
لقد زرعت فينا بذوراً تنبض ابداً بالكلمة الحرة التي تتحول احرفها الى نور ساطع يضيء كل شيء حولها والى نار تحرق من يمس بها وتبرز شموخ وجمال جبين اصحابها.
انت علمتنا ان النصر دائماً حليف الحق وحليف كل من يسير في الدرب المستقيم وان كل من يحاول المس بها يذوب ويختفي امامها. ونحن نعتز ان مسيرة مؤسسة "مشعور للإعلام" تحولت الى مؤسسة هامة اقتصادياً واصبحت منبراً للكلمة الحرة.
نجدد, كل عام, العهد الذي عهدناه لمشروع الحياة الذي بدأ فيه لطفي مشعور والذي تستمر فيه هذه المؤسسة, التي ستبقى رائدة في خدمة المواطن.
نحن في هذا الطريق سائرون, إدارة وموظفين.